Étiquette : الحرائق

  • لتعزيز أسطول اخماد الحرائق..المغرب يتسلم طائرة جديدة من نوع “كنادير”

    اقتربت شركة Cascade Aerospace من تسليم أولى طائرات الكنادير بعد تجهيزها بمقصورة قيادة جديدة مثل CL415 التي تشتغل بأسطول القوات الملكية الجوية. وبعد تسليم الطائرة لشركة DHC DE HAVILLAND، ستقوم الأخيرة بعملية الطلاء و آخر الروتوشات قبل تسليمها للمملكة.

    وكان المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم الهومي، صرح في وقت سابق، أن صفقة طائرات كنادير حسمت، ومن المرتقب أن تصل واحدة من الطائرات الثّلاث خلال 2023.

    وشدد الهومي، على أن الطّائرتين المتبقيّتين ستصلان تباعا فيما بعد، مبرزا أن “الشركة المصنعة لهذه الطائرات لم تعد تنتج أعدادا كافية منها، بسبب وضعها الداخلي”.

    وبذلك يتأكد رسميا حصول المغرب على 3 طائرات جديدة من طراز كنادير، المتخصصة في التدخلات الجوية ضد الحرائق؛ مكملا صفقة هامة في خضمّ موجة الحرائق الغابوية التي تشهدها غابات المملكة في الصيف.

    أثناء الحرائق، يصبح اسم “كنادير” أشهر من نار على علم، والمغرب يمتلك الى حدود الان 8 ، تشارك في إخماد الحرائق في الداخل والخارج، لكن قليلون يعرفون مميزات هذه الآلة الضخمة، وميزتها الأولى أن نصفها العلوي عبارة عن طائرة فيما النصف السفلي هو بمثابة باخرة.

    وبإمكان طائرات “كاندير” نقل ما يقارب 6137 لترا من المياه في كل جولة إقلاع بفضل توفرها على خزانين، و تتجاوز سعة الواحد منهما 3000 لتر، ويمكن لهذه الطائرات نقل الماء من أي مصدر للمياه السطحية يتجاوز عمقه مترا و40 سنتيمترا في مدة زمنية قياسية تصل إلى 12 ثانية.

    وشاركت طائرات “كنادير” خلال الموسم الماضي في مكافحة 15 حريقا في مختلف جهات المملكة بما يفوق 100طلعة جوية و600 عملية إسقاط.

    وتتميز الطائرة بمحركها القوي الذي يسهل لها التحليق على علو منخفض، ويسمح لها بالمناورة بالقرب من المناطق المتضررة التي في غالب الأحيان تكون تضاريسها صعبة ويصعب على الفرق الأرضية الوصول إليها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 26 قتيلا وتدمير 300 ألف هكتار في حرائق مهولة بالشيلي

    لقي 26 شخص ا على الأقل مصرعهم في الحرائق التي تجتاح وسط وجنوب الشيلي منذ أزيد من أسبوع ودمرت أكثر من 300 ألف هكتار.

    وأكدت الحكومة اليوم الاثنين مقتل شخصين ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 26 شخصا جراء ألسنة اللهب التي أدت إلى إصابة أكثر من 3000 ألف آخرين ودمرت أزيد من ألف منزل.

    ويبلغ عدد المناطق الشيلية المتضررة من هذه الحرائق خمسة، لكن مقاطعة بيوبيو (530 كلم جنوب سانتياغو) هي التي تدفع الثمن الأكبر من حيث عدد الضحايا حيث ق تل 18 شخص ا.

    وسجلت السلطات الشيلية ما لا يقل عن 280 حريق ا في المقاطعات الخمس، منها 100 حريق خارج نطاق السيطرة على الرغم من الموارد الجوية والبرية الهائلة المنتشرة ووصول المساعدات من عدة دول في أمريكا اللاتينية (الأرجنتين والبرازيل والبيرو ، والمكسيك وكولومبيا. … الخ) ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإسبانيا.

    ووفقا للسلطات فإن هذه الحرائق تعزى إلى أفعال متعمدة ارتكبها مجرمون مشتبه بهم، وقد تم بالفعل اعتقال حوالي عشرة منهم من قبل السلطات. وفق ا للقانون الشيلي ، يواجه المتهمون أحكام ا بالسجن تصل إلى 20 عام ا.

    وخلال صيف عام 2017 ، شهدت الشيلي وضعا مماثلا مع حرائق غير مسبوقة دمرت حوالي 500 ألف هكتار وقتلت حوالي عشرة أشخاص.

    وتعرقل عمل رجال الإطفاء بسبب تفاقم ألسنة اللهب جراء موجة الحر الشديدة التي تبلغ حوالي 41 درجة مئوية وسياق الجفاف الشديد والمطول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الشيلي تقطف 26 روحاً

    اش واقع 

    لقي 26 شخص ا على الأقل مصرعهم في الحرائق التي تجتاح وسط وجنوب الشيلي منذ أزيد من أسبوع ودمرت أكثر من 300 ألف هكتار.

    وأكدت الحكومة اليوم الاثنين مقتل شخصين ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 26 شخصا جراء ألسنة اللهب التي أدت إلى إصابة أكثر من 3000 ألف آخرين ودمرت أزيد من ألف منزل.

    ويبلغ عدد المناطق الشيلية المتضررة من هذه الحرائق خمسة، لكن مقاطعة بيوبيو (530 كلم جنوب سانتياغو) هي التي تدفع الثمن الأكبر من حيث عدد الضحايا حيث ق تل 18 شخص ا.

    وسجلت السلطات الشيلية ما لا يقل عن 280 حريق ا في المقاطعات الخمس، منها 100 حريق خارج نطاق السيطرة على الرغم من الموارد الجوية والبرية الهائلة المنتشرة ووصول المساعدات من عدة دول في أمريكا اللاتينية (الأرجنتين والبرازيل والبيرو ، والمكسيك وكولومبيا. … الخ) ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وإسبانيا.

    ووفقا للسلطات فإن هذه الحرائق تعزى إلى أفعال متعمدة ارتكبها مجرمون مشتبه بهم، وقد تم بالفعل اعتقال حوالي عشرة منهم من قبل السلطات. وفق ا للقانون الشيلي ، يواجه المتهمون أحكام ا بالسجن تصل إلى 20 عام ا.

    وخلال صيف عام 2017 ، شهدت الشيلي وضعا مماثلا مع حرائق غير مسبوقة دمرت حوالي 500 ألف هكتار وقتلت حوالي عشرة أشخاص.

    وتعرقل عمل رجال الإطفاء بسبب تفاقم ألسنة اللهب جراء موجة الحر الشديدة التي تبلغ حوالي 41 درجة مئوية وسياق الجفاف الشديد والمطول.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل المغرب حقا عدو للجزائر؟!

    بقلم: اسماعيل الحلوتي

    من الخطأ الاعتقاد لحظة واحدة أن يكون هناك بلد مثل المغرب، بلد الحضارة والشهامة، بلد الثقافة والدين، بلد الكرم والجود، بلد التسامح والتعاضد، بلد القيم الإنسانية الرفيعة، بلد المؤسسات والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان… عدوا لأي بلد آخر مهما حدث بينهما من خلافات، بالأحرى أن يكون عدوا لجاره الشرقي بلد الجزائر، كما يصر نظامه العسكري الناقم على الترويج له، مسخرا لذلك أبواقه الإعلامية الصدئة التي لا تكف عن نشر الشائعات وفبركة الاتهامات الباطلة، علما أن ما يجمع المغرب بالجزائر أكبر بكثير مما يفرق بينهما من خلافات تحول دون تحقيق تطور العلاقات، في الوقت الذي يكفي فيه لتجاوزها القليل من صدق النوايا والإرادة السياسية.
    إذ كيف يعقل التمادي في تصوير المغرب ك »عدو خارجي » يهدد أمن واستقرار الشعب الجزائري، وملك المغرب محمد السادس لم يفتأ يمد يده لحكام قصر المرادية، ويدعوهم إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين، على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء، فيما يمعنون في التعنت والسعي إلى محاولة تفتيت المغرب وتعطيل مساره التنموي، من خلال ذلك النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية؟ فالفضل في حكمة وتبصر العاهل المغربي وعدم انسياقه خلف تحرشات « الكابرانات » وتهديداتهم المتوالية، يعود بالأساس إلى ما راكمته الملكية خلال تاريخها العريق من تجارب رائدة وحنكة كبيرة في تدبير المحن والشدائد التي مر منها المغرب بشكل خاص، حتى أنها « مكنته من تكوين مناعة للصمود والتصدي لمختلف المؤامرات والدسائس التي تعرض لها ولا يزال يتعرض لها على الصعيدين الإقليمي والدولي ».
    ثم إنه ليس هناك من يستطيع الإنكار بأن العلاقات بين كل من الجزائر والمغرب لم تكن يوما على أحسن حال كما يفترض لها أن تكون عليه بين بلدين كبيرين وجارين، جمع بينهما الكفاح المسلح ضد المستعمر الفرنسي الغاشم، ويشتركان معا في الهوية والتاريخ والدين. بيد أن وتيرة التوتر ما فتئت تتصاعد بين هذين البلدين بشكل مقلق خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على كل صحرائه في: 10 دجنبر 2020، وكذا التقارب الإسباني المغربي.
    فالنظام العسكري الجزائري البئيس والرافض لأي حوار أو وساطة للصلح، لا يحسن من شيء سوى التصعيد والاستمرار في التفكير بمنطق تعميق الخلافات والأزمات، عوض منطق تعزيز المصالح وتطوير العلاقات. وإلا ما كان ليوغل في نهج سياسة العداء ضد النظام المغربي والمغاربة ويحرص على بث بذور الحقد والكراهية في أذهان جزء من الجزائريين ضد أشقائهم المغاربة خاصة في التظاهرات الرياضية وعبر مختلف وسائل الإعلام السمعية والبصرية والمقروءة وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، دون أن تجدي معه نفعا كل تلك المبادرات الرامية إلى محاولة رأب الصدع وإعادة الدفء للعلاقات الدبلوماسية، ولا تلك الخطب الملكية الداعية إلى سياسة اليد الممدودة وطي صفحة الخلافات وسوء الفهم. حيث أنه يكاد لا يتوقف عن تحميل المسؤولية للمغرب حول ما يقع من مشاكل وأزمات بسبب سوء التدبير وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، جاعلا منه « عدوا كلاسيكيا » يتربص بالبلاد ويهدد أمن واستقرار العباد. والحال أنه ليس هناك من عدو للشعب الجزائري الشقيق سوى « العصابة » الحاكمة التي لم تنفك تهدر ملايير الدولارات من عائدات النفط والغاز في شراء الذمم وتمويل ميليشيا البوليساريو الانفصالية والإرهابية، بعد أن اتخذوا من الممارسات العدائية للمغرب عقيدة لهم…
    ولا غرو في توالي البلاغات المثيرة للسخرية، التي تتهم المغرب وتقحمه في أي شيء واللا شيء، سواء تعلق الأمر بالحراك الشعبي ضد « العصابة » الحاكمة، أو اندلاع الحرائق في الغابات، أو اجتياح الجراد حقول الفلاحين، أو انتشار المخدرات وحبوب الهلوسة وما إلى ذلك من المزاعم والمهاترات، رغم أن العالم أجمع أصبح اليوم على بينة من أضاليل الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة وأزلامهما، سعيا إلى محاولة توريط المغرب وصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية، التي أدت إلى تزايد طوابير الحليب والزيت والدقيق والبطاطس وغيرها كثير. فالأزمة القائمة بين المغرب والجزائر ليست أزمة بين دولتين جارتين أو بين شعبين شقيقين، بل هي أزمة بين نظام عسكري فاسد ومستبد وشعبه، وإلا فمن غيره يكشر عن أنيابه ويزداد شراسة كلما ارتفعت أسعار النفط في السوق العالمية، ويصر على تبديد ثروات البلاد في قضية خاسرة لم يتم استفتاء الشعب الجزائري حولها، فضلا عن قطع العلاقات مع المغرب من جانب واحد، والتمسك بإغلاق الحدود البرية والمجال الجوي؟
    إن أفظع ما يمكن أن يصاب به بلد ما خارج الكوارث الطبيعية، هو أن يبتليه الله ببلد جار تحكمه طغمة عسكرية فاسدة وحاقدة، تكن له الكراهية والعداء ومستعدة لتنفق كل ما تملك في سبيل زعزعة استقراره وتفتيت أرضه، وبتر تلك اليد البيضاء الممدودة لها باستمرار دون رحمة. ناسية أنه سيأتي عليها يوم ولعله بات وشيكا يجد فيه كل أعضائها أنفسهم خلف أسوار السجون، ويحل مكانهم نساء ورجال أحرار وشرفاء، يؤمنون بالعمل المشترك ووحدة المصير ويبادرون إلى تصحيح العلاقات الجزائرية المغربية، وإعادتها إلى سكتها الصحيحة من منطلق المشترك الإنساني والاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 13 قتيلا جراء حرائق الغابات المستعرة في جنوب تشيلي

    ذكرت السلطات التشيلية، أمس الجمعة، أن عشرات من حرائق الغابات المستعرة في تشيلي أودت بحياة ما لا يقل عن 13 شخصا.

    وأشارت السلطات التشيلية إلى أن نحو 40 حريقا أتت على نحو 35 ألف فدان في الوقت الذي تجتاح فيه موجة صيفية حارة ذلك البلد الواقع في نصف الكرة الجنوبي.

    وقالت السلطات المحلية إن 11 شخصا، بينهم رجل إطفاء، لقوا حتفهم في بلدة سانتا خوانا في بيوبيو الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوبي العاصمة سانتياغو.

    وأعلن وزير الزراعة تحطم طائرة مروحية لدعم الطوارئ في منطقة “لا أروكانيا” الجنوبية مما أسفر عن مقتل شخصين، وفقا لما ذكرته رويترز.

    وقالت وزيرة الداخلية كارولينا توها إن مئات المنازل تضررت بينما اندلع 39 حريقا في جميع أنحاء البلاد.

    وقالت للصحفيين “الظروف في الأيام المقبلة ستكون محفوفة بالمخاطر”.

    وقطع الرئيس التشيلي غابرييل بوريك، الجمعة، إجازته الصيفية وسافر إلى بلدتي نوبل وبيوبيو.

    وقال بوريك من بيوبيو “دوري كرئيس اليوم التأكد من أن جميع الموارد ستكون متاحة للطوارئ وأن يشعر الناس أنهم لن يكونوا بمفردهم”.

    وأشار أيضا إلى وجود “دلائل” على احتمال اندلاع بعض الحرائق عمدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير ..هل ستتحوّل غابة جبل “كدية الطيفور” بالمضيق إلى تجزئات سكنية؟

    *اقبايو لحسن
    تسود حالة من الخوف والتوجس ساكنة ونشطاء البيئة من أن تتحول المساحات الغابوية التي اندلعت بها أخيرا إلى تجزئات سكنية يستحوذ عليها “نافذون” يزعمون امتلاكهم للأراضي المحروقة بفعل ألسنة النيران.
    وفي هذا الصدد عبر عدد كبير من ساكنة ونشطاء البيئة وجمعيات حقوقية بعد حريق .. هل ستتحول غابة جبل “كدية الطيفور” ما بين “كابونغيرو” و”المضيق” إلى تجزئات سكنية”.
    وأردفت رحاب أن “أهالي الشمال يؤكدون أنه بعد كل “حريق” ينبت مجمع سكني، فذاكرة نفس سكان المنطقة تؤكد أن أغلب الحرائق التي تعرفها الغابات القريبة من البحر الأبيض المتوسط تسجل ضد مجهول”.بتواطؤ لوبي خطير يتحكم في كل كبيرة وصغيرة أما انظار السلطات المحلية ومسؤولين عن مياه والغابة..
    و يظهر مجموعة من الأشخاص يدعون امتلاكهم لتلك الأراضي، ثم يبدأ مسار قضائي يمتد ما بين 3 أو 4 سنوات أطرافه “الملاك” الافتراضيون لأراضي “الغابات المحروقة” وإدارة المياه والغابات”.
    وتجدر الإشارة إلى أن “حرائق المضيق” ،توفي على إثرها 3 عناصر من الوقاية المدنية كانوا بصدد إطفاء ألسنة النيران الملتهبة.
    من هنا يتساءل الرأي العام ماهي الجهات التي تتستر على هذا اللوبي الخطير من أجل تحويل غابة الى فيلا مع العلم ان غابة كدية الطيفور تعتبر إرث تاريخي مهدد بالانقراض وتاني في العالم بعد أحد غابة بالبرتغال المطلة على البحر الأبيض المتوسط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا بين القوى الإقليمية

    حين انكفأت الراية العربية بعد سقوط بغداد، تداول حملَها الفرس والأتراك وظهرت دول عديدة، منها دول البويهيين والسلاجقة، ثم استعاد العرب حضورهم حين ظهرت دولة الفاطميين بالمغرب ومصر، وظهر الحمدانيون والزنكيون والأيوبيون والمماليك في مصر وبلاد الشام، كما ظهرت دول الموحدين والمرابطين والأدارسة في المغرب. وكان الفاطميون قد أسسوا أول خلافة شيعية، انتهت بظهور دولة صلاح الدين الأيوبي الذي تصدى للفرنجة، وأسس دولته كامتداد للدولة الزنكية. وانتهت دولة الأيوبيين إلى دول المماليك، التي انتهت بدورها بظهور الدولة العثمانية. وكان الصراع بين الأتراك والفرس أقدم من ظهور الإسلام، إذ نشبت بينهما حروب ضخمة في القرن السادس الميلادي، ثم وحد بينهما الإسلام، لكن فرقتهما المذاهب والطموحات فتوالت الحروب بين الصفويين والعثمانيين، وكانت بدايتها معركة جالديران في مطلع القرن السادس عشر، واستمرت إلى الحرب العثمانية القاجارية ومعاهدة أرض روم، في القرن التاسع عشر.

    وقد حرصت إيران وتركيا في القرن العشرين على تعزيز الصلات السلمية بينهما وطي صفحة حروب الماضي، وبقي لكل دولة منهما مشروعها ونظامها الخاص، وبقيت سوريا وبلاد الشام الفسحة الأكبر بينهما. وبعد انهيار الدولة العثمانية، ساد في بلاد الشام شعور رسمي بالعداء لتركيا وللتاريخ العثماني كله، وكانت العلاقات بين سوريا وتركيا شديدة الجفاء في القرن الماضي، حتى أنها وصلت حافة الانفجار في التسعينيات، بسبب قضية عبد الله أوجلان، وجاء الحسم باتفاقية أضنة. ومع استلام أردوغان رئاسة الوزراء بتركيا بدأ تحسن العلاقات بين البلدين، ووصل ذروة عالية في العقد الأول من القرن الراهن، ورأت تركيا في سوريا بوابة تنطلق منها لتعميق صلتها بالعالم العربي، وتعويضا عن القبول في الاتحاد الأوروبي، حيث بدأت تركيا تركز على عمقها العربي والإسلامي وعمقت علاقاتها مع إيران.

    وحين بدأت المأساة السورية عام 2011 حرصت دول شقيقة وصديقة على مساعدة الحكومة السورية في إطفاء النيران قبل أن يتسع لهيبها، وكانت الإمارات والسعودية وتركيا من أبرز المتدخلين لإطفاء الحرائق، وتكررت الزيارات إلى سوريا بغية التشاور والنصح وتقديم العون، لكن التدخلات الإقليمية الأخرى كانت أقوى تأثيرا، وتصاعدت الحرائق وتباعدت المواقف. وبحكم الجوار استقبلت تركيا ملايين اللاجئين السوريين، الذين طال أمد لجوئهم. ومع ظهور القضية الكردية في الشمال الشرقي السوري، خشيت تركيا من التداعيات وانغمست في الصراع السوري. ومع تزايد التدخلات العسكرية الدولية، تحولت تركيا إلى طرف في الصراع، وتصاعد سعيها للتوازن في علاقاتها مع إيران وروسيا، فباتت عضوا معهما في ثلاثي أستانة.

    ومع أن مسار التقارب الراهن بين أنقرة ودمشق قد تعثر، لصعوبة الشروط التي تبادلها الفريقان، فإن الحديث عن القرار الدولي 2254 دفع الخارجية الإيرانية إلى الحضور في مسار الحدث، سيما بعد أن ظهر موقف عربي مؤيد لمسار التقارب.

    وبقي السؤال الدائر: هل يمكن لهذا التقارب أن يتجاوز الشروط المعلنة صعبة التحقق؟ وهل يمكن أن يتنازل أحد الطرفين عن تفسيره للقرار الدولي 2254؟ وهل ستقبل إيران بتغيير دورها في ملف الصراع السوري؟ وهل ستكون الولايات المتحدة راضية بتصاعد التفاهم العربي التركي الروسي؟ وهل يمكن إجراء مصالحات بين السوريين، عربا وكردا، في شرق الفرات وغربه؟

    سيبقى مفتاح الحل بيد روسيا التي تملك التأثير الأكبر على دمشق.. وفيما تتنافس دول كبرى على حصتها من النفوذ، يغرق ملايين السوريين في أوحال غربتهم ومنافيهم.

    رياض نعسان أغا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الأنشطة البشرية والجفاف يدمران ثلث غابة الأمازون

    دُمّر ثلث غابة الأمازون بفعل الأنشطة البشرية والجفاف، على ما أظهرت دراسة علمية نُشرت، الخميس، في مجلة “ساينس”، ودعا المشاركون فيها إلى إقرار قوانين ترمي إلى حماية هذا النظام الإيكولوجي الحيوي المعرض للخطر.

    وأشار الباحثون وغالبيتهم من جامعة “اونيفيرسيداديه إستادوال دي كامبيناس” البرازيلية، إلى أن الأضرار التي لحقت بالغابة الممتدة على تسعة بلدان، أكبر بكثير من تلك المُسجلة سابقا.

    وحلل الباحثون في دراستهم الآثار الناجمة عن الحرائق وقطع الأشجار والجفاف والتغيرات في الموائل على أطراف الغابة التي تُسمى بتأثيرات الأطراف.

    وأدت هذه الظواهر باستثناء الجفاف، إلى تدمير ما لا يقل عن 5,5 بالمئة من بقية المساحة التي تشكل النظام الإيكولوجي للأمازون، أي ما يعادل 364748 كيلومتراً مربعا، وذلك بين عامي 2001 و2018، بحسب الدراسة.

    وعند الأخذ في الاعتبار آثار الجفاف، تصبح المساحة المدمرة عبارة عن 2,5 مليون كيلومتر مربع، أي 38بالمئة من بقية المساحة التي تشكل نظام الأمازون الإيكولوجي.

    وقال العلماء إنّ “موجات الجفاف الحادة تُسجّل بصورة متزايدة في الأمازون مع تغير أنماط استغلال الأراضي وظواهر التغير المناخي الناجمة عن الأنشطة البشرية اللذين يؤثران على أعداد الأشجار النافقة والحرائق والانبعاثات الكربونية في الغلاف الجوي”.

    وأضافوا أن “حرائق الغابات زادت خلال السنوات التي شهدت موجات جفاف حادة”، محذرين من مخاطر “حرائق أكبر” قد تُسجل مستقبلاً.

    ودعا العلماء التابعين لجامعة لافاييت في ولاية لويزيانا الأميركية وجامعات أخرى، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، في دراسة منفصلة تناولت تأثير النشاط البشري على نظام الأمازون الإيكولوجي ونُشرت أيضاً في مجلة “ساينس”.

    وأشاروا إلى أن “التغييرات تحصل بسرعة كبيرة جدا لدرجة أن الأنواع والأنظمة الإيكولوجية في الأمازون يتعذر عليها التكيف معها”.

    وأكدوا أن “القوانين التي تمنع تعريض الغابة لآثار ضارة جداً معروفة، وينبغي تفعيلها فورا”.

    وخلص العلماء إلى أن “فقدان الأمازون يعني خسارة مجال حيوي، فيما الامتناع عن التحرك لإنقاذ الغابة سيلقي بظلاله على البشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنسان الألفية الثالثة وهاجس الأمن .. !

    إنسان الألفية الثالثة وهاجس الأمن .. !

    يتواجد الإنسان حالياً في طفرة زمنية دقيقة ؛ تحفها تحديات جسام على أكثر من صعيد ، هي في مجملها تعد مخرجات طبيعية لزمن السرعة وتحالف الكتل والشركات الاقتصادية العملاقة العابرة القارات ، وفي آن التنافس الشرس على الموارد الأولية واكتساح الأسواق ؛ في بيئة كونية مطبوعة بالاحتباس الحراري وتزايد نسب أكسيد الكاربون في الهواء ، مع ما يستتبعه ذلك من نتائج وخيمة على انخفاض معدلات التساقطات والمحاصيل الزراعية ، مع تفشي الأوبئة والأمراض الفتاكة.

    البيئة السياسية العالمية غدت ؛ في ضوء عدة متغيرات ؛ متعفنة تتجاذبها الصراعات والتوترات والنزاعات الإقليمية والقارية ، وهي نتاج طبيعي لحرب اقتصادية مستعرة ؛ يؤججها التنافس على الهيمنة على مزيد من الموارد الطبيعية والأسواق لتصريف السلع .

    كما تعد « أزمة التربية » أحد أبرز خصوصيات هذه الألفية والتي تميزت ؛ على مدار عشرين سنة الأخيرة ؛ بتراجع جودة التعليم وتفشي نسب الأمية وبمستويات مهولة ؛ تكاد تصل إلى نسبة %17 عالميا ، و%30 عربيا ، كما تفيد تقارير اليونسكو الأخيرة .

      بؤر التوتر

       بإلقاء نظرة متفحصة حول راهنية الوضعية السياسية العالمية ، نلفي أنفسنا أمام سحب داكنة تجثم على العلاقات الدولية بين أكثر دول العالم ؛ إن في أوروبا وآسيا أو بإفريقيا وأمريكا ؛ باتت تشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم العالميين ، ويراها بعض الخبراء ؛ من المنظار الجيوسياسي ؛ مقدمة لتفكيك بنية النظام العالمي أحادي القطبية ، وتمزيق الدول الحالية واستحالتها في المنظور القريب إلى دويلات وتنظيمات وجماعات إرهابية مرتزقة .. كانت أبرز تداعياتها الحرب الدائرة بين روسيا وأكرانيا ، أو بالأحرى بين روسيا وأمريكا بالوكالة، والتي ألقت بظلالها ؛ خلال أزيد من سنة منذ اندلاعها ؛ على الأمن الطاقي والغذائي في أرجاء دول المعمور، ما عجل برفع الأسعار إلى مستويات قياسية ، فضلا عن اتساع رقعة الفقر والجوع، بنسبة وصلت إلى نسبة %9 عالميا ، بما يعني أن 1803 مليون نسمة يعيش أفرادها بأقل من $3 في اليوم .

    هذا وحري بنا الإشارة إلى الأمن المناخي أو بالأحرى أزمة المناخ، والاحتباس الحراري الذي حول مناطق جغرافية عديدة في العالم لتعيش تحت وقع كوارث طبيعية تنفجر بين لحظة وأخرى ، سواء على مستوى ارتفاع درجة الحرارة واندلاع الحرائق أو فيضانات مهولة بدرجة تسونامي Tsunami ، أو موجات من الصقيع والثلوج التي عصفت بمناطق كثيرة في آسيا وأمريكا.

        هاجس الأمن

    ولما كانت بيئة الإنسان بهذه الدرجة من الحساسية والخطورة ، على مستوى الأمن الغذائي أو البيئي والطاقي والصحي ؛ سارعت العديد من الحكومات إلى تقوية أجهزتها الأمنية ومدها بأحدث العتاد والأسلحة ، كاستراتيجية لمواجهة المد الجماهيري والشعبي ، في ظل الاحتجاجات ضد ارتفاع تكاليف العيش ، وتظاؤل حجم الأجور وتدني فرص الشغل.. مستشرفة (دراسات استشرافية Forward-looking Studies ) ، بأن الاحتكاكات مع السلطات الحكومية باتت العنوان الرئيس لمستقبل الشعوب قاطبة ، وأن الانفلات الأمني أصبح واردا في أية لحظة ، ما سيكلف الحكومات أثمانا باهظة ، سيما إن انزلقت إلى العنف المسلح ، أو لنقل إلى استنبات خلايا إرهابية ؛ تستهدف الأرواح حتى في عقور ديارها لدرجة أن غدا الأمن والإتمان على سلامة الأرواح في مقدمة حاجيات الإنسان الآنية ، فإذا انعدم الأمن تعطلت معه أنشطة الإنسان ومساعيه ، وألفى هذا الأخير نفسه وسط غابة تنتفي فيها أبسط الحقوق والحريات !

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني ل »أخبارنا »: بالعودة لتنظيم أسعار المحروقات وتكرير البترول يمكن الوصول لبيع لتر الغازوال اليوم بأقل من 10.5 درهم

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    حمل الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، في تصريح زود به « أخبارنا المغربية »، رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران مسؤولية الإرتفاع الكبير الذي تشهده أسعار المحروقات بالسوق المغربية. 

    وقال اليماني: « لو لم يقدم بنكيران، رئيس الحكومة الأول في دستور 2011، على تحرير أسعار المحروقات (الغازوال والبنزين)، لكان السعر الأقصى الذي ستحدده السلطات المعنية حسب السوق الدولية وسعر صرف الدولار، لن يتعدى 12 درهم للبنزين و 12,5 درهم للغازوال، ابتداء من 16 يناير 2023 حتى نهاية الشهر الجاري، إلا أن معظم الفاعلين في التوزيع يطبقون حتى الان، ثمنا للغازوال بحوالي 14 درهم والبنزين 14.25 درهم، وهو ما يمثل زيادة بقيمة 1.5 درهم للغازوال وأكثر من 2 دراهم للبنزين ». 

    الفاعل النقابي أضاف: « إن ما يعيشه المغاربة اليوم، من تهشيم فظيع للقدرة الشرائية من جراء التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار المحروقات ومن التداعيات غير المباشرة لارتفاع كلفة الإنتاج للعديد من المواد الأساسية، تتطلب من رئيس الحكومة الثالث من بعد دستور 2011، عزيز أخنوش:

    أولا : إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتنظيم أسعارها وتسقيفها عبر تخفيض الضريبة المطبقة واسترجاع الأرباح الفاحشة التي اكتسبها الفاعلون في القطاع بشكل غير مشروع والتي تجاوزت 50 مليار درهم منذ 2016 حتى نهاية 2022.

    ثانيا: الكف من التفرج والتهرب من إنقاذ الثروة الوطنية التي تمثلها شركة سامير، والشروع في تكرير البترول في المغرب واقتناص فرصة الارتفاع المهول لهوامش تكرير البترول والاستفادة من درس تضييع فرصة التخزين حينما هوى البرميل لاقل من 20 دولار في سنة 2020.

    وحيث أنه لا يمكن تزوير حقائق التاريخ، فإن الحرائق التي تضرب جيوب المغاربة اليوم، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات ، يتحمل فيها المسؤولية بشكل مشترك، من جهة عبد الإله بنكيران الذي حذف الدعم وحرر الأسعار وعطل تكرير البترول، ومن جهة أخرى عزيز أخنوش الذي يتفرج اليوم على هذه الكارثة دون أن يحرك ساكنا، وكأنه يريد أن يقول بأنه كان متفقا مع رئيسه بنكيران في القرارات المتخذة.

    وبالعودة لتنظيم أسعار المحروقات وتكرير البترول في المغرب، يمكن الوصول لبيع لتر الغازوال اليوم بأقل من 10.5 درهم عوض 14 درهم… »، يقول الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره