Étiquette : الحزب

  • البرلمان الفرنسي يستفز المغرب

    يبدو أن العلاقات المغربية الفرنسية تزيد تدهورا أكثر فأكثر، إذ يفاقم البرلمان الفرنسي فتور العلاقات مع المغرب باستقبال قيادات جبهة البوليساريو. 

    وقد سمحت فرنسا لوفد من البوليساريو بدخول البرلمان الفرنسي، يوم الجمعة 9 شتنبر الجاري، و رفعهم علم البوليساريو داخله. ويأتي دخول هذا الوفد، بقيادة ما يسمى ممثل الجبهة في فرنسا، محمد سيداتي، والإنفصالية سلطانة خيا، في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات بين المغرب و فرنسا. 

    وخصص النائب بالبرلمان  جون بول لوكوك، لقاء مع الانفصالييْن، تضمن شرحا حول ما زعمت خيا أنه “حصار وتعذيب وانتهاكات جسيمة تعرضت لها، بما فيها محاولة قتلها في أكثر من مرة”، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، زوال الأحد، في قصاصة لها. 

    كما جرى نشر صور توثق لاستقبال الانفصاليَيْن، داخل مبنى “الجمعية العامة الوطنية” بفرنسا، بمبادرة فردية من طرف النائب اليساري عن الحزب الشيوعي الفرنسي جون بول لوكوك. 

    وتأتي هذه الواقعة لتزيد الطين بلة، فبعد أزمة التأشيرات وزيارة ماكرون إلى العاصمة الجزائر، وسماح فرنسا لوفد من البوليساريو بدخول البرلمان الفرنسي، بدأت فرنسا تظهر ألوانها الحقيقية وموقفها اتجاه قضية الصحراء المغربية. 

    هذا وقد حث الملك محمد السادس في خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب الشركاء التقليديين على توضيح موقفهم من الصحراء المغربية. فهل يمكن اعتبار الواقعة الأخيرة خاصة وما تقوم به فرنسا مؤخرا عموما ردا تظهر فيه موقفها من الصحراء المغربية؟ أم أنها مجرد زلات بروتوكولية لفرنسا؟ 

    وفي هذا السياق، يرى الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الأمنية و تسوية النزاعات، عصام لعروسي، “أننا نتحدث عن سياق الخلاف الفرنسي المغربي الآن، أو الأزمة الصامتة بين البلدين والتي لم تعلن باريس مدى أبعادها بعد ما حققه المغرب في ملف الصحراء المغربية، و بعد نجاح المغرب في اكتشاف قطب جديد يحمي من خلاله مصالحه الحيوية، و عدم قدرة فرنسا على الإستمرار في تقديم الإحترام الكافي كشريك سياسي و اقتصادي”.
    وأوضح لعروسي، في تصريح له لمنبر إعلامي، أنه “بعد زيارة ماكرون للجزائر، والمواقف الغريبة لفرنسا من الأزمة التونسية المغربية، حيث لم تقم الرئاسة الفرنسية بأي تعليق على هذا الموضوع، و كأنه شبه اتفاق و دفع لهذه الدول للدخول في قطائع مستمرة، بداية بالقطيعة الدبلوماسية مع الجزائر واشتعال الأزمة الأخيرة مع تونس، ما يعني أن هناك تورطا فرنسيا على كل حال في الموضوع”.
    وأشار إلى أن “استمرار هذا السلوك الفرنسي الأرعن في التعامل مع المغرب، و رمزيا استقبال جبهة البوليساريو في البرلمان الفرنسي هو خطأ دبلوماسي فادح و زلة دبلوماسية كبيرة، خاصة أن هذا الكيان المشبوه غير مقبول و غير معترف به من طرف الأمم المتحدة، و ليست دولة بالمعنى المتعارف عليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. رسائل ابتزاز المغرب والهروب إلى الأمام

    الدار: تحليل

    الاستقبال الذي حظيت به الانفصالية المدعوة سلطانة خيا من طرف البرلماني الشيوعي جون بول لوكوك داخل البرلمان الفرنسي يمثل مناورة واضحة في ظرفية سياسية ودبلوماسية حساسة جدا تمرّ بها العلاقات المغربية الفرنسية. صحيح أن هذا الاستقبال لا يمثل موقفا رسميا للرئاسة الفرنسية ولا للحكومة ولا حتى لعموم أعضاء البرلمان الفرنسي بفرقه السياسية المختلفة لكن للتوقيت دلالاته البارزة، فهو يأتي على بعد أسابيع قليلة من الدعوة المباشرة التي وجهها المغرب في الخطاب الملكي لذكرى ثورة الملك والشعب إلى الحلفاء التقليديين من أجل توضيح مواقفهم من قضية الصحراء المغربية بشكل لا يقبل التأويل.

    وبينما تتزايد القرائن والمؤشرات التي تظهر لعب السلطات الفرنسية على الحبلين فيما يتعلق بتدبير ملف علاقاتها مع المغرب، يأتي هذا الاستقبال الذي على الرغم من هامشيته ليؤكد أن الطبقة السياسية الفرنسية لا تزال محافظة على نهج قديم تمتد جذوره إلى العهد الاستعماري، عندما كان المنتخبون ورجال السلطة هناك يوظفون المؤسسات الفرنسية لممارسة الضغوط أو التفاوض أو تعزيز الحضور الفرنسي في مناطق مختلفة من العالم وخصوصا في إفريقيا والمنطقة العربية. ومن غريب المصادفات التي لا يدركها الكثيرون، أن هذه الممارسات المستفزة لسيادة بعض الدول، كانت دائما تأتي من أحزاب اليسار الفرنسي، ويكفي في هذا السياق أن نتذكر أن قادة الحركة الاستعمارية الفرنسية خرجوا من قلب الحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي الفرنسي.

    قد تظهر الحكومة الفرنسية والرئيس إيمانويل ماكرون بمظهر الأبرياء مما يحدث في الآونة الأخيرة في ساحة العلاقات مع المغرب. لكن هذه لعبة قديمة، عندما تترك الجهات الرسمية لمن هم غير رسميين سواء من المنتخبين المعارضين أو من نشطاء المجتمع المدني عملية توجيه الرسائل التي تريد الدولة الفرنسية أن تصل إلى الآخرين. سيتحجّج أصدقاء المغرب في فرنسا بأن هذا الاستقبال كان هامشيا وأنه كان بمبادرة فردية من نائب برلماني فريد وأنه لا يمثل بأي شكل من الأشكال الرؤية الرسمية ولا مواقف فرنسا التي لا تزال محافظة على العلاقات الودية مع المغرب. هذا الخطاب الذي تقطر منه لغة الخشب، سبق أن سمعناه في سنوات ماضية في مناسبات شبيهة عرفت فيها العلاقات بيننا وبين فرنسا لحظات من التوتر.

    لكننا اليوم نعيش مرحلة مختلفة. لقد لخص الملك محمد السادس طبيعة هذه المرحلة في خطاب ثورة الملك والشعب في عشرين غشت الماضي عندما أكد بشكل مباشر وصريح للأصدقاء والخصوم معا أن قضية الصحراء المغربية تمثل ابتداء من اليوم المنظار الذي سيقيم من خلاله المغرب طبيعة علاقاته الخارجية. المغرب لم يعد مستعدا نهائيا لتجاهل أي استفزاز من هذا القبيل حتى وإن كان بمبادرات فردية ومن أحزاب هامشية لا تأثير لها على الساحة السياسية. لأن ما يهم في هذه المسألة أنها تتم داخل مؤسسة رسمية فرنسية هي الجمعية الوطنية، التي كانت دائما معتركا لممارسة الضغوط على الآخرين، وسن التشريعات والقوانين الابتزازية ضد دول أخرى.

    لهذا فإن حدثا كهذا مهما كان هامشيا في الأعراف الدبلوماسية الفرنسية أو في اعتبارات الطبقة السياسية هناك ينبغي أن يكون له ما بعده. بمعنى أن رد الفعل الدبلوماسي المغربي يجب أن يكون حاسما ضد كل من ثبت وقوفه وراء هذه الحركة، وفي هذا الإطار فإن الدبلوماسية الموازية للأحزاب السياسية المغربية والمجتمع المدني، وللهيئات التمثيلية للجالية المغربية العريضة المقيمة في فرنسا يجب أيضا أن تتحرك بشكل فاعل ومؤثر من أجل إدانة ما وقع، ومن أجل الدفع بالترافع على أطروحة مغربية الصحراء وحقوقنا التاريخية. إذ من الواضح أن ما حدث ليس سوى هروب جديد إلى الأمام من طرف السلطات الفرنسية التي بدلا من أن تثبت حسن نيتها بموقف جريء على غرار الاعتراف الأمريكي والموقف الإسباني، تحاول اختلاق مساحات جديدة من الهوة حتى تحاصر سقف مطالبنا الشرعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بـ”الأحرار” يحرض شبيبة حزبه على مواجهة الجزائر

    حرض عضو حزب التجمع الوطني للأحرار؛ آنس الفيلالي، مكونات الشبيبة التجمعية من أجل مواجهة الجزائر من خلال مواقع التواصل الإجتماعي.

    جاء ذلك، خلال ورشة “وسائل التواصل الإجتماعي: بين حرب التضليل وسؤال المصداقية” المنظمة في إطار الجامعة الصيفية لشبيبة “الأحرار”، حيث قال الفيلالي إن “الجزائريين مكيحملوناش، والأكثرية منهم ترباو على الحقد والكراهية للمغرب”، مضيفا أنه لا يجب الصمت أمام هجومهم على المملكة ومقدساتها بل يجب الرد بالمثل.

    ودعا عضو حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الورشة المنظمة يوم أمس السبت بأكادير، مكونات شبيبة لبتجمع الوطني للأحرار إلى الهجوم على الجزائر وتكوين جيش إلكتروني للدفاع على المغرب وعلى الحزب الذي يقود الحكومة ورموزه.

    وشدد المتحدث ذاته، على ضرورة انخراط جميع مكونات شبيبة التجمع الوطني للأحرار في صفحات قيادات الحزب على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي والدفاع عنهم من خلال التدوينات والتعليقات ومشاركة المنشورات التي ينشرها الحزب وقياداته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران:لو كان المغاربة ملتزمين بمرجعتيهم لكنا اليوم أول أمة في الأرض

     

    قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، السبت، إن الحزب اختار المشاركة السياسية رغم جميع الظروف، لأنه ليس حزبا ثوريا ولا حزب خوارج أو حزب هامش أو سطحي، بل هو حزب سياسي حقيقي يعمل في إطار المشروعية والقانون، ويتحمل مسؤوليته في إصلاح أوضاع البلاد والمساهمة على أقل تقدير في هذا الاصلاح.

     

    وأضاف بنكيران، في كلمته السبت 10 شتنبر الجاري، خلال الملتقى الوطني للكتاب الجهويين والاقليميين، أنه لا يمكن التخلي عن البلاد لأن الأوضاع صعبة أو سيئة أو فاسدة، قبل أن يؤكد أنه” إذا لم نقم نحن أبناء هذا الوطن بإصلاح أوضاع البلاد والأعطاب فإنها ستزداد وقد يصل الأمر إلى كارثة لا قدر الله يؤدي ثمنها الجميع”.

     

    وتابع أنه “رغم ما وقع لنا فإن المشاركة مسؤولية وواجب أمام الله وأمام شعبنا وأمام ملكنا وأمام حزبنا”، داعيا في هذا الصدد، جميع أعضاء الحزب إلى التعبئة والجاهزية وتحمل المسؤولية.

     

    وذكّر الأمين العام لحزب “البيجيدي”، بتشبث الحزب بالمرجعية الإسلامية التي هي أساس كل شيء، مضيفا أنه لو كان المغاربة ملتزمين بمرجعتيهم لكنا اليوم أول أمة في الأرض.

    كما تطرق بنكيران لنسب الطلاق التي ارتفعت في المغرب إلى 50 في المائة بعد أن كانت لا تتجاوز 2 في المائة في بداية هذا القرن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوسعيد: تفاؤلنا كبير بنجاح الحكومة في أوراشها الإصلاحية

    هبة بريس _ الرباط

    شدد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة تحلي المسؤولين السياسيين بالصراحة في التعبير والخطاب، حتى يدرك الشعب المغربي تموقع المغرب في الخريطة الدولية، وكيف تنعكس العوامل الخارجية عليه، خصوصا في الظرفية الحالية التي تعرف أزمات وصدمات متتالية.

    وزاد بوسعيد، خلال أشغال الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار، اليوم السبت بأكادير، أنه يجدر بالسياسي التواصل مع المواطنين، ووضع قراءة للواقع، واستعراض ما يمكن أن يأتي به من حلول، “وهذه مقاربتنا الإصلاحية في حزبنا التي تزعج أعداء النجاح وتحرج فئة استشعرت بلوغنا نجاحات في ميادين اجتماعية هامة”، على حد تعبيره.

    وكنموذج عن صراحة الفاعل السياسي ووضوحه، استحضر بوسعيد كلمة رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، حين قال إن الحكومة من السهل أن تجد مبررات لتوقف المشاريع الإصلاحية خلال الأزمات، وأن تدعم بعض المواد بإمكانياتها، وتبحث عن الحلول السهلة من خلال الاقتراض من أجل الاستهلاك لا الاستثمار، لكن الأصعب والأهم هو أن تواصل الإصلاح مهما كانت المعيقات، وتمضي في تنزيل أوراشها التنموية، وتتخذ القرار الصائب في الوقت الصائب.

    وأضاف عضو المكتب السياسي أن الحزب رفع شعار الدولة الاجتماعية وتدعيم القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم وشغل، على الرغم من أن كل الحكومات السابقة اشتغلت على هذه المجالات، إلا أن محاولاتها لم تؤتي أكلها، حيث تتخلى عن مشاريعها مع أول عثرة، وأول أزمة.

    وأعرب بوسعيد عن تفاؤله الكبير بنجاح الحكومة الحالية، بقيادة عزيز أخنوش، في أوراشها الإصلاحية، رغم التحديات الاقتصادية والمناخية والوبائية التي يعاني المغرب من تبعاتها، بفضل إصرار الحكومة على العمل واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها في القطاعات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة السويد أمام انتخابات مصيرية قد تشهد صعود اليمين المعادي للهجرة

    جمال أمدوري

    يتوجه السويديون، الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد، وسط مخاوف من صعود اليمين المتطرف المعروف بمعاداته للهجرة والمهاجرين.

    وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحل الحزب القومي والمعادي للهجرة لأول مرة في تاريخ في المرتبة الثانية، أي أنه سيكون القوة الأولى في كتلة جديدة تضم كل التشكيلات اليمينية.

    في هذا الإطار، قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إن السويد ستعرف انتخابات مصيرية لانتخاب 349 عضوا في البرلمان السويدي ( الريكسداغ)، مضيفا أن مغاربة السويد يجب أن يساهموا بشكل إيجابي في هذه الانتخابات لأنها ستحدد ملامح مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

    وأضاف بوصوف ضمن تدوينة على “فيسبوك”، أن هذه الانتخابات تجري على إيقاع الحرب الدائرة في أوكرانيا، مضيفا أن السويد خرجت عن سياسة الحياد في العلاقات الدولية المعروفة بها منذ نهاية الحرب ع الثانية وتضامنت مع أوكرانيا ودخلت في حلف الناتو. كما تجري هذه الإنتخابات في أفق رئاسة السويد لمجلس الإتحاد الأوروبي بدءاً من فاتح يناير 2023.

    وأشار بوصوف إلى أن هذه الانتخابات ستعرف صراعا قويا بين الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم وحزب الديمقراطيين السويديين المتطرف، مبرزا أن أغلب استقراءات الرأي تعطي فوز الديمقراطي الاجتماعي بنسبة 29٪ متبوعا بحزب الديمقراطيين السويديين بنسبة 20٪ و هذا يعني أن الحزب الحاكم سيضطر إلى تحالف موسع مع أحزاب اليسار والخضر وأيضا الليبراليين.

    وكعادة الانتخابات الأوروبية، يضيف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، “فقد كانت الهجرة و قضايا المهاجرين و الإندماج..هي حطب المسلسل الانتخابي..و أن أهم نقط العرض السياسي لأغلب الأحزاب في انتخابات 11 شتنبر تمحور حول الهجرة و اللجوء وبين إدماجهم أو طردهم من حيث جاؤوا”.

    ولفت بوصوف إلى أن حادث إحراق صفحات من القرآن الكريم من طرف الناشط اليميني المتطرف راسموس بالودان بكل تداعياته ونتائجه لازال حاضرا في النقاش السياسي حول الاسلام والمهاجرين المسلمين في السويد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة “الأحرار” تشيد بإنجازات الحكومة وتستنكر الحملة الممنهجة ضد أخنوش

    الدارـ خاص

    دعت الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية الحكومة بجميع مكوناتها إلى “بذل مجهودات أكبر من خلال مشروع قانون المالية المقبل للتخفيف من أثر الارتفاع الدولي للأسعار على المواطنين”، مشيدة “بتوجيه رئيس الحكومة لفرض ضرائب تضامنية على مجموعة من القطاعات التي تحقق رقم معاملات كبير للتضامن مع الفئات الاجتماعية الهشة”.

    وأشادت الشبيبة، في بيانها الختامي الذي أصدرته عقب الجامعة الصيفية في دورتها الرابعة المنعقدة بمدينة أكادير يومي 9و10 شتنبر2022 وتوصل موقع “الدار” بنسخة منه ، “بالانسجام والتماسك بين مكونات الحكومة التي تقدم درسا راقيا في التنسيق والتعاضد، واعلاء مصلحة الوطن والمواطنين ، مستنكرة ” الحملة الممنهجة ضد شخص الرئيس عزيز أخنوش التي تستغل المطالب الاجتماعية المشروعة للمواطنين، وذلك باستعمال أدوات مفبركة ومستعملة لخدمة حسابات ومصالح ضيقة”.

    وأدانت الشبيبة التجمعية ما أسمته “التوظيف السياسوي لكتائب تجار الدين والأزمات الذين تعودوا على استغلال التعبيرات المجتمعية، والركوب عليها للوصول الى المناصب وتحصيل الامتيازات”، منبهة إلى ضرورة “اليقظة والحذر من عمليات التشويش التي يقوم بها بعض تجار الأزمات الذين فشلوا في تدبير عشر سنوات من الزمن الحكومي محاولين بذلك العودة الى واجهة المشهد السياسي عبر الركوب على إشكالات اقتصادية مستوردة”.

    وأكدت المنظمة المذكورة على “الالتفاف وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس بخصوص قضية وحدتنا الترابية والتي اعتبر فيها جلالته أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب الى العالم، والمعيار الواضح لقياس مدى صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”، داعية إلى “ضرورة تقوية الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة بمختلف اطيافهم للتصدي لمناورات أعداء وحدتنا الترابية”.

    كما استنكرت الشبيبة “الاعتداء الذي تعرض له أشبال المنتخب الوطني المغربي تحت 17 سنة بالجزائر”، محملة المسؤولية في ذلك ّللسلطات الجزائرية إثر الأفعال التي لا تمت بصلة للروح الرياضية وروح الأخوة والصداقة التي تنهجها بلادنا مع أشقائها”.

    وعبرت أيضا عن “استنكار ها الشديد للخطوة الغير المحسوبة التي أقدم عليها قيس سعيد رئيس الدولة التونسية والتي شكلت إساءة واضحة للشعب المغربي ولقضيته العادلة ولتاريخ العلاقات المغربية التونسية مؤكدين في نفس الوقت على تشبث الشعب المغربي بأواصر الصداقة المتينة التي تجمعه بالشعب التونسي الشقيق”.

    ومن جهة أخرى، نوهت الشبيبة “بالدور المحوري الذي يقوم به أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج”، داعية إلى ” بلورة سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم مع توفير كل الظروف المناسبة للمساهمة في تنمية بلادهم وخدمة قضاياه العادلة”.

    ونوهت الهيئة المذكورة بـ”الصمود الحكومي أمام التحديات الاقتصادية بفعل تداعيات الجائحة وفي وجه الازمات والتقلبات التي تسببت فيها مجموعة من العوامل الخارجية وكذا أزمة الجفاف التي عرفتها بلادنا مما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين وساهم في ارتفاع الأسعار على غرار باقي دول العالم”، مشيدة “بتجاوب الحكومة مع التحديات الاقتصادية المطروحة بتعبئتها لموارد مالية استثنائية وتصويب اختياراتها الميزانياتية بدقة واستباقية وفعالية، عبر رفع تحملات صندوق المقاصة بما يفوق 16مليار درهم إضافية”.

    ومن بين الإنجازات الحكومية التي كانت محط إشادة م لدن الشبيبة “تقديم الدعم لمهنيي النقل الطرقي وذلك بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي” و”إخراج 22 مرسوم تطبيقي متعلق بتنزيل ورش الحماية الاجتماعية في وقت وجيز وبسرعة قياسية، ما من شأنه فتح باب التأمين الصحي أمام 11 مليون مواطن ومواطنة من العمال غير الأجراء إضافة الى توسيع الاستفادة من لتشمل الفئات المعوزة المستفيدة من نظام المساعدة الطبية “رامد” بكفية تلقائية مع احتفاظهم بجميع المكتسبات الممنوحة لهم”.

    كما تمت الإشادة في البيان “بالعمل الذي تقوم به الحكومة في سبيل الإسراع بتنزيل التوجيهات الملكية السامية والقاضية بتمكين بلادنا من ميثاق تنافسي للاستثمار قادر على خلق مناصب للشغل وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتعزيز جاذبية المملكة وجعلها قطبا جهويا ودوليا في جلب الاستثمارات الخارجية”، و”بإصرار الحكومة على إطلاق برنامج “فرصة” رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة، وهو مايعتبر رسالة سياسية لكل المشككين في إمكانية وفاء هذه الحكومة بالتزاماتها سواء تلك التي أعلنت عنها الأحزاب خلال الحملة الانتخابية أو تلك المتضمنة في التصريح الحكومي”، وفق تعبير البيان.

    ومن الأوراش الحكومية التي نوهت بها الشبيبة في بيانها “وفاء الحكومة بتنزيل برنامج أوراش لخلق 250 ألف منصب شغل لفائدة الأشخاص الغير الحاصلين على الشواهد والمؤهلات العلمية”، ولجهود التي تقوم بها الحكومة للنهوض بمنظومة التعليم، و بالرؤية الإصلاحية المتكاملة التي تعتمد ضرورة التوازن بين النهوض بوضعية العنصر البشري و مناهج الإصلاح لتحقيق مدرسة تكافؤ الفرص والمساواة لكافة أبناء الشعب المغربي”، و”برنامج الحكومة للارتقاء بالمنظومة الصحية برؤية شمولية مندمجة ومتكاملة تتجاوز الإصلاحات الجزئية والسطحية، وتمكن من إحداث نقلة نوعية تمنح بلادنا منظومة صحية جذابة تستجيب دون تمييز لتطلعات كل مواطنيها، في تلقي العلاجات الضرورية وحفظ كرامتهم والاستجابة لأولوياتهم، وتمكنهم من الاستفادة من خدمة عمومية لائقة”.

    كما نوهت الشبيبة “بالنجاح الكبير لأشغال الجامعة الصيفية الذي اتسم بتعبئة وانضباط كبيرين لعضوات وأعضاء الشبيبة التجمعية ضافة الى تميزه بمستوى عال من النقاش الحر والمسؤول، الشيء الذي يعكس بشكل واضح وملموس حيوية وقوة الشبيبة التجمعية كمؤسسة رائدة في التأطير والتكوين”، معبرة عن “اعتزازها بالدينامية التنظيمية القوية التي يعرفها الحزب وهيئاته الموزاية، الأمر الذي يبرز بشكل واضح المكانة الحقيقية التي يتبوأها الحزب في صدارة المشهد السياسي ، وفي تكريس حقيقي وفعلي للأدوار الدستورية المنوطة بالحزب في تأطير المواطنات والمواطنين وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية”.

    يذكر أن الجامعة الصيفية نظمت حول موضوع ، “تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية..اكراهات التفعيل والالتزام الحكومي الثابت “، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش و أعضاء المكتب السياسي ووزراء الحزب في الحكومة ،وبمشاركة لمناضلات ومناضلي الشبيبة التجمعية من كل ربوع جهات المملكة إضافة الى تمثيليات تجمعيي مغاربة العالم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي مدافعا عن أخنوش: كان ولد الناس ومزيان ولكن لما دخل المنافسة أصبح فاسدا

    قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، السبت بأكادير، إن الحزب السياسي القادر على التوفيق بين الخط الإيديولوجي لشؤون الدولة وشؤون المجتمع والمتطلبات اليومية للمواطن، هو الحزب الذي يمكن أن يستمر لسنين، وعبر الطالبي العلمي عن وقوفه إلى جانب رئيس الحزب والحكومة عزيز أخنوش.

     

    وقال الطالبي العلمي في مداخلته خلال أشغال ورشة “الدولة الاجتماعية:سؤال القيم وإشكالية الخطاب”، ضمن فعاليات الجامعة الصيفية لشباب الأحرار بأكادير، إن بداية نشأة الدولة ليست هي الدولة اليوم، مضيفا أن الدولة اليوم أصبحت تنظيما معقدا يجب أن يستجيب لمجموعة متداخلة من الإشكاليات، مردفا: “كذلك الحزب، في 2022 ليس هو الحزب الذي نشأ في البدايات، إذ كان يدافع عن خط إيديولوجي واحد معين، اليوم مُطالب بالحفاظ على الخط الإيدولوجي، والاستجابة في نفس الوقت على القيم البراكماتية التي برزت في المجتمعات الحديثة، بوسائل التواصل مختلفة”.

     

    ولا يمكن أن تمر مناسبة دون أن تعود قيادة الأحرار لتوجيه الانتقاد إلى ولاية حزب العدالة والتنمية ولو بالإشارة، حيث يقول الطالبي العلمي إنه “في المرحلة السابقة كان يستعمل الترهيب، إما ان تكون معه او تبدأ هذه الأطراف بالتهجم عليك، كما أنه خطاب يصنف المختلفين معه، على أنهم فاسدين، وبالتالي فهو خطاب غير قادر على إعطاء البديل، مشيرا إلى أن هذا الخطاب خلق لدى الرأي العام توجها يعتبر السياسة أن يتكلم الجميع بنفس الخطاب النمطي كما تم ترسيخ عبر المجموعة من المصطلحات، إما فيه الترهيب أو الترغيب”.

     

    وكما فعل كريم أشنكلي وقياديون آخرون، عاد الطالبي العلمي ليتحدث عن رئيسه في الحزب ورئيس الحكومة الذي يواجه انتقادات وحملة في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتفاع الأسعار، قائلا: “مثلا أخنوش كان راجل مزيان ولد الناس ووزيرا ناجحا لما كان بعيدا عن المنافسة ولما دخل إلى ميدان المنافسة أصبح فاسدا والمحروقات وغير ذلك، والطالب العلمي رجل طيب نتحالفو معه لما دخل إلى المنافسة لا، استعملوا أسلوب الترهيب باش تسكت باش تبعد وتخوي الساحة باش يديرو ما بغاو وهادشي ما غادي نديروه حيت عندنا مشروع سياسي بالمفهوم السياسي النبيل”.

     

    وتابع: “لما يكون عندك مشروع معين خص يكون الخطاب إيجابي، التجمع في الحملة الانتخابية تحدث عن مشروع مجتمعي اللي هو الدولة الاجتماعية، قابط الطريق، على خلاف ما سمعنا عن مشروع معين خلال الـ 10 سنوات الأخيرة”.

     

    ويرى  الطالبي العلمي أنه لا يمكن حل جميع الإشكالات، والأهم بالنسبة له كما يقول “هناك إدراك جماعي لكل المغاربة الآن إذ أصبحوا يتحدثون عن الدولة الاجتماعية.. إذا نجحنا اليوم، ليكون هناك إدراك جماعي، حتى نناقش الدولة الاجتماعية بهذا الشكل في قالب نقاش عمومي، هذا ربح سياسي كبير للمجتمع، كل يراها من زاويته، كأفراد هناك من ينتظر الصباح ليأخذ بطاقة الرميد ويتداوى في المصحة ويغادر، هل إذا عالجنا الصحة والتعليم سنحقق الدولة الاجتماعية؟ لا، تلك بداية فقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: كان من السهل علينا دعم المحروقات لكن سنتأخر في إصلاح القطاعات الاجتماعية (فيديو)

    قال عزيز أخنوش، إن حكومته كان من السهل عليها الاكتفاء بدعم المحروقات، وتأخير إصلاح القطاعات الاجتماعية، التي تحتاج لدعم مالي مهم، كالتعليم والصحة والشغل.

    وحسب المتحدث نفسه، ” فإن قرار دعم صندوق المقاصة بسبب غلاء أسعار المحروقات سهل، حيث سنكون قد حصلنا حينها على تعاطف فايسبوكي، لكن الأمر ليس هينا علينا، حيث أن الهاجس لدينا ليس صنع الأمجاد عن طريق قرارات شعبوية، بل عن طريق صنع التغيير”.

    مضيفاً: ” كان ساهل علينا نحطو فلوس المغاربة في صندوق المقاصة وندعمو المحروقات، ومن هنا لخمس سنين، نقولو ليكوم الله غالب … وكنا بغينا نصلحو التعليم والصحة ونحاربو البطالة، لكن الأزمة مخلاتناش..”.

    وحسب أخنوش، فإننا لم نستطع التضحية بمصير البلد، وثقة المغاربة التي وضعوها في الحزب لصنع التغيير، بالرغم من  عدم توفر الموارد الكافية لتغطية كل البرامج، كما أن مباشرة برامج الإصلاح، وتفعيل البرنامج الملكي للحماية الاجتماعية، هو ما سيترك المغاربة يعيشون بكرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليقا على تداول اسمه في “تعديل حكومي مفترض” ..وهبي :” انا لست خالدا فيها “(فيديو )

    اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

    قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، أن الحزب في بداية مسلسل جديد في العمل التنظيمي الحزبي ، من خلال عقد المؤتمرات الوطنية والجهوية واللقاءات النسوية وذلك لاعادة تنظيم الحزب في افق عقد المؤتمر الوطني الذي سيحدد تاريخه المقرر قانونيا لاحقا .

    وأضاف وهبي في تصريح للصحافة على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي الرابع للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنعقد يومه السبت 10 شتنبر 2022؛ بطنجة، بالقول ان الجبهة الداخلية قوية لمواجهة التحديات الخارجية والدفاع عن قضية المغرب الاولى .

    وتعليقا على ورود اسمه في تعديل حكومي “مفترض ” قال وهبي :”حتى اذا ورد اسمي انا لست خالدا فيها” مضيفا انه لم ينسحب اي وزير من الحكومة .

    واعتبر وهبي ان الحقب التاريخية التي يقطعها المغرب ليست حكرا على أي فاعل سياسي، وأن البام يعي حجم التحديات التنموية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجهها بلادنا، والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه بمعية باقي الفرقاء السياسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره