Étiquette : الحليمي

  • طبيبة تكشف أخطر أنواع الشامات

    أعلنت الدكتورة أولغا ماشكوفا أخصائية الأمراض الجلدية، أن اخطر أنواع الشامات هي تلك التي تظهر على الجلد خلال الحياة.

    وتشير الأخصائية في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الشامات التي تظهر على الجلد بعد الولادة، أي أثناء الحياة اللاحقة هي الأخطر دائما.

    وتقول: “الشامات- هي تشكيلات صبغية مرئية على الجلد. وبغض النظر عن تسميتها، يمكن أن تظهر خلال الحياة على الجلد. وهذا النوع هو الأخطر على حياة الإنسان. أما الشامات التي تظهر على الجلد عند الولادة فعادة ما تكون غير ضارة ويمكن أن تكون أوراما حميدة”.

    ووفقا لها: كثرة الشامات على جسم الإنسان لا تشكل خطورة على صحته، ولكن عند ظهور أعراض محددة مثل الشعور بالألم في منطقتها أو التهابها وتغير مقاسها ولونها وشكلها وظهور بقع صبغية، يجب مراجعة الطبيب المختص.

    وتقول: “عند إصابة الشامة يجب فورا معالجة الجرح ومراجعة الطبيب. لأن بعض الشامات تكون سرطانية. لذلك يمكن أن تتشكل في مكان الجرح خلايا سرطانية”.

    وتشير الدكتورة أيضا إلى أسباب ظهور الثآليل على الجسم. ووفقا لها هذه تشكيلات حميدة دائما شكلها مثل عقدة بيضاء وغالبا ما تظهر على اليدين والقدمين. وسببها هو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري على خلفية تلف الجلد أو تطور مرض ما.

    وتقول: ” جميع أنواع الثآليل سببها أحد أنواع فيروس الورم الحليمي البشري. وأكثر أنواع الثآليل انتشارا هي الاعتيادية والمسطحة، والأخيرة تظهر عادة لدى الأطفال والمراهقين. ولا توجد أدوية لعلاجها. ولكن يمكن استئصالها جراحيا أو باستخدام الليزر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 29% فقط من الحسابات البنكية بالمغرب للنساء والرجال أكثر استعمالا للهواتف الذكية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة بين النساء والرجال ما تزال كبيرة على مستوى الاستبناك، إذ إن 71 في المئة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المئة من الإناث.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات تحسن، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المئة إلى 94.9 في المئة بين سنتي 2015 و2020، في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 بالمئة إلى 96.4 بالمئة خلال نفس الفترة.

    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و57 دقيقة لدى الرجال وساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المئة من الرجال و49.4 في المئة من النساء، وكرس 38.2 في المئة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المئة من الرجال و37.8 في المئة من النساء، كما خصص 8.8 في المئة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المئة من الرجال و10.8 في المئة من النساء.

    بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المئة من الأشخاص، 1.2 في المئة من الرجال و2 في المئة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وأكدت المندوبية أن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.

    وأشارت المندوبية التي يترأسها أحمد الحليمي إلى أن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبارات تشخيصية شائعة يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25

    تعتبر الاختبارات التشخيصية جزءاً مهماً من الرعاية الصحية للمرأة، وهناك العديد من هذه الفحوصات يجب أن تخضع لها النساء بعد سن 25 لضمان صحتهن بشكل عام ورفاهيتهن.

    فيما يلي مجموعة من الاختبارات التشخيصية الشائعة التي يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس:

    مسحة عنق الرحم

    مسحة عنق الرحم  واحدة من الاختبارات التشخيصية المهمة الموصى بها لفحص سرطان عنق الرحم ويتم الاختبار بأخذ  الخلايا من عنق الرحم، ليتم فحصها بحثاً عن وجود تشوهات تشير إلى نمو أو تغيرات ما قبل سرطانية حتى يمكن إجراء العلاج لمنع تطور سرطان عنق الرحم.
    ويجب أن تخضع النساء لهذا الفحص بعد سن الثلاثين مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، إذا اخترن علم الخلايا السائل، المعروف باسم وضع إل بي سي القادر على اكتشاف فيروس الورم الحليمي البشري المتحور »إتش في بي”، أو مرة واحدة كل ثلاث سنوات إذا اخترن الوضع التقليدي. ويُنصح أيضاً بتطعيم النساء ضد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وهو سبب يمكن من تجنب سرطان عنق الرحم.

    الفحص الدوري باستخدام الماموجرام

    الفحص الذاتي للثدي هو أفضل طريقة للكشف عن أي تغيرات مبكرة في بنيته إذ يمكن أن يساعد ذلك النساء في اكتشاف التغييرات الطفيفة التي يمكن أن تكون مفيدة للغاية وتحديد الأورام الصغيرة جداً التي لا يمكن الشعور بها عن طريق الفحص البدني، مما يجعله وسيلة فعالة للكشف عن المرض مبكراً وبدء العلاج.

    ووفقاً لإرشادات جمعية السرطان الأمريكية، يجب على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و 54 عاماً، مع متوسط خطر الإصابة بسرطان الثدي، إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية سنوياً، أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 55 عاماً، فعليهن الخضوع لتصوير الثدي بالأشعة كل سنتين.

    من ناحية أخرى، يساعد فحص الحوض في التحقق من صحة الأعضاء  التناسلية، بما في ذلك المهبل والمبيضين وقناتا فالوب والرحم والفرج وعنق الرحم. إذا لوحظت بعض الأعراض مثل النزيف المهبلي أو الخراجات أو لوحظ مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو وُجد تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، فيجب القيام بإجراء هذه الاختبارات بشكل متكرر.

    الكشف عن هشاشة العظام باختبار كثافة العظام
    يتيح اختبار كثافة العظام الكشف المبكر عن هشاشة العظام، وتعد هذه الحالة الأكثر انتشاراً بين النساء بعد انقطاع الطمث، ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 65 عاماً أو أكثر لاختبار كثافة العظام كل عامين أو أقل من ذلك إذا كان لديهن مخاطر عالية للإصابة بهشاشة العظام.

    فحص مستوى الدهون وفحص التمثيل الغذائي
    إن تغيرات نمط الحياة لدى النساء العاملات والضغط الناتج عن ذلك يجعلهن عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. لهذا يجب أن تخضع النساء فوق سن 25 لفحص ضغط الدم مرة واحدة على الأقل في السنة ومن الضروري فحص مستويات الدهون بانتظام لأنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 25 عاماً أو أكثر لاختبار الدهون كل خمس سنوات، واختبار إتش بي أي ون سي مرة واحدة على الأقل في السنة، وإذا كان لديهن تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو أصبن بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أثناء الحمل، واستمر إلى ما بعد الولادة، فيجب عليهن إجراء الاختبار بشكل متكرر، ويعد التدخين من العوامل التي من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء أكثر من الرجال، ويظهر سرطان الرئة أيضاً بشكل متزايد لدى النساء نتيجة للتدخين.

    اختبار الغدة الدرقية
     يقيس اختبار تي إس إتش هرمون الغدة الدرقية، فإذا كانت مستويات “تي إس إتش” مرتفعة جداً أو منخفضة جداً فهذا علامة على وجود مشكلة في الغدة الدرقية. ويطلب إجراء هذا الاختبار مرة واحدة في السنة للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية.

    مراقبة ضغط الدم
     يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ومن المهم فحصه بانتظام، خاصة إذا كان لدى النساء عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل السمنة أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

    تتبع داء السكري
     يقول الأطباء، إنه يجب على النساء إجراء اختبار غلوكوز الدم كل ثلاث سنوات للتحقق من مرض السكري أو ما قبل السكري بدءاً من سن 45 تقريباً، أو إذا كان ضغط دمهن أعلى من 135/80، أو إذا كان لديهن مستويات عالية من الكوليسترول. ومن عوامل الخطر الأخرى التاريخ العائلي ونمط الحياة الخامل.

    اختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي
    تكون النساء عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، خاصة إذا كان لديهن علاقة جنسية غير محمية، فمن الممكن أن يكون لها عواقب وخيمة إذا تُركت دون علاج. ويجب فحص النساء الناشطات جنسياً للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والكلاميديا والسيلان، بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب الخلايا المناعية لاكتشاف السرطان

    توصل فريق بحثي من جامعة كولورادو الأميركية، إلى آلية يمكن استخدامها لإرسال خلايا مناعية إلى ما يشبه «معسكر تدريب»، للحصول على جرعة تدريبية تعينها على اكتشاف الخلايا السرطانية، وتم الإعلان عن تفاصيلها في العدد الأخير من دورية «انفستجيشنال نيو درجز».

    وتستخدم هذه الآلية عملية تعرف باسم «الفصادة»، والتي تنطوي على إزالة الدم الكامل، ووضعه في جهاز طرد مركزي لفصل الدم الكامل إلى أجزائه الفردية، والهدف من جلسة فصل مكونات الدم في هذه الحالة، هو الحصول على ما بين 5 إلى 10 مليار من خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs)، وهي نوع من الخلايا المناعية، تساعد في تحفيز النشاط المضاد للورم في نوع فرعي من السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري، وهي سرطانات الرأس والرقبة.

    وكانت الخطوة التالية، هي إرسال هذه الخلايا المناعية إلى المختبر لتدريبها على اكتشاف الخلايا السرطانية التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري وقتلها، حيث «يمكن اعتبار أنك ترسلهم إلى معسكر تدريب حتى يتعلموا كيفية اكتشاف السرطان ومهاجمته»، كما يقول أنطونيو جيمينو، الرئيس المشارك لبرنامج العلاج التنموي لمركز السرطان بجامعة كولورادو.

    ويوضح جيمينو في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة أنه «في معسكر التدريب نستخدم تقنية تسمى (ضغط الخلايا)، حيث يتم إرسال الخلايا المناعية عبر قنوات ضيقة جداً تفتح المسام على سطحها، وبعد ذلك يتم تغذية الخلايا بقطعة من البروتين (ببتيد)، مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري، حتى تتمكن من تعلم كيفية التعرف عليه وبناء ذاكرة له، والهدف من العملية هو المساعدة في ضمان أن تهاجم هذه الخلايا في المرة القادمة الخلايا السرطانية التي يحركها فيروس الورم الحليمي البشري».

    ويضيف: «بمجرد أن تمر الخلايا بعملية ضغط الخلايا، تتم إعادة ضخها إلى المرضى خلال جلسة علاج خارجية مدتها ساعة واحدة، وتحدث هذه العملية كل 21 يوما، ولم تتطلب من المرضى تلقي العلاج المتزامن لكبت المناعة أو العلاج الكيميائي».

    وبينما توجد علاجات خلوية تتطلب تعديل خلايا المريض وراثيا، فإن الآلية الجديدة لا تؤدي إلى تعديلات جينية، وهذا يجعلها أسرع وأكثر مرونة، وهذا ما أكدته المرحلة من التجارب السريرية التي استخدمت تلك التقنية.

    ويقول جيمينو «النتائج التي لاحظناها في هذه المرحلة الأولى من التجربة كانت واعدة، وحقيقة أن الخلايا من دم المريض نفسه، يعني أنه لن تكون هناك مشكلة في رفضها، كما أنه لم يتم إجراء أي تعديلات وراثية يجعلها أقل عرضة لجذب الانتباه غير المرغوب فيه من جهاز المناعة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحصاء العام لسنة 2024.. تحول رقمي ومقاربة توظيف جديدة للأعوان

    أبرز أحمد الحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، اليوم الخميس بالرباط، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، سيتميز بقطيعة مع عمليات الإحصاءات السابقة، بفضل نجاعة عملية وترشيد للكلفة المالية.

    وسجل الحليمي، في ندوة صحفية خصصت لتقديم الأشغال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، أن هذا الإحصاء يندرج في سياق التحول الرقمي لخطوط المنتجات والخدمات الذي شرعت فيه المندوبية السامية للتخطيط منذ سنة 2019.

    وفي هذا الصدد، أوضح  الحليمي أن هذه القطيعة تتجلى في ثلاثة مستويات، أولها الأعمال الخرائطية التي تمثل القاعدة الجغرافية والاقتصادية والبشرية، وطريقة جمع المعطيات لدى الأسر، واستغلالها ونشرها، وأخيرا توظيف وتكوين أعوان التنفيذ.

    وعلى صعيد الأعمال الخرائطية، أكد  الحليمي أن الحل المعلومياتي يتضمن وحدات متنقلة يستخدمها المستقصون على لوحات إلكترونية، وكذا وحدات ويب مخصصة لتتبع العمل الميداني على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي، مضيفا أن هذه التطبيقات ستسمح بتقسيم التراب الوطني إلى “مناطق إحصاء” من أجل ضمان التعداد الشامل للسكان أثناء تنفيذ عملية الإحصاء، دون خطر إغفال معلومات أو تكرارها، وكذا لتحديد الموارد البشرية والمادية اللازمة لإجراء العملية.

    وأضاف أن هذا الحل يشمل أيضا الخرائطية الجغرافية المرجعية للمؤسسات الاقتصادية وجمع البيانات المتعلقة بأنشطتها وبالموارد البشرية.

    كما أشار إلى أن جمع البيانات لدى الأسر واستغلالها ونقلها الآمن إلى مركز تدبير المعطيات سيتم بشكل آني من خلال الجهاز اللوحي، بما يشمل اختبارات التحقق من البيانات واتساقها ومعقوليتها، مما سيتيح خفض التكاليف المرتبطة بطباعة الاستمارات الورقية ونقلها وأرشفتها.

    وأبرز الحليمي من جهة أخرى، المقاربة الجديدة المعتمدة خلال إجراء هذا الإحصاء بهدف تغطية أكبر قدر ممكن من البيانات المفيدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه سيتم جمع البيانات لدى الأسر عن طريق استبيان مزدوج.

    وسيخصص الاستبيان الأول لكافة السكان وسيغطي تحديدا البيانات حول المعطيات الديموغرافية والظواهر النادرة على غرار الهجرة الدولية والوفيات.

    ويتيح الاستبيان التفصيلي الثاني إدراج مواضيع جديدة (الأحداث الديموغرافية والحماية الاجتماعية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والهجرة الدولية والبيئة)، وتعميق المواضيع الموجودة.

    ويوجه هذا الاستبيان التفصيلي إلى جميع سكان الجماعات التي تضم أقل من ألفي أسرة وإلى عينة من 20 في المائة من أسر الجماعات التي تضم ألفي أسرة أو أكثر.

    ومن أجل تقييم مدى فعالية كل من الحل المعلوماتي والمقاربة المنهجية، أشار  الحليمي إلى “أن اختبارا أول في الزمن الحقيقي يجرى انجازه حاليا بجهة الرباط-سلا-القنيطرة”.

    وعلى إثر هذه العملية، التي ستنتهي في نهاية فبراير 2023، سيتم إطلاق الأعمال الخرائطية للمؤسسات الاقتصادية في جميع أنحاء التراب الوطني، وستمتد لـ 14 شهرا وذلك منذ بداية شهر أبريل 2023.

    وفي معرض تطرقه لخطة توظيف أعوان تنفيذ الإحصاء، ذكر الحليمي أنه من المرتقب، اعتبارا للبعد التكنولوجي لجمع البيانات، اعتماد مقاربة توظيف جديدة للأعوان بعد تكوينهم، مضيفا أنه سيتم تكليف مستقصين ومشرفين بمهمة تأطير مختلف مراحل الإحصاء.

    وأبرز أن هذا التكوين سيتم عبر الإنترنت باستخدام الوسائل السمعية البصرية المناسبة وبشكل حضوري خلال بضعة أيام قبل انطلاق علمية جمع البيانات، مشيرا إلى أن عملية التكوين ستكون متاحة للعموم وستشكل وسيلة للتواصل مع الأسر، بغية تعزيز انخراطهم في هذه العملية الوطنية.

    وسيتم إنجاز الإحصاء العام للسكان والسكنى وهو السابع منذ الاستقلال في شتنبر 2024، طبقا لتوصيات لجنة الإحصاء للأمم المتحدة التي تنص على إجراء إحصاء للسكان مرة واحدة على الأقل كل عشر سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض لسرطان الفم يجب أن يعرفها الجميع

    يشير مصطلح سرطان الفم إلى السرطان الذي يتكون في أي جزء من الأجزاء المكونة للفم (جوف الفم). قد يظهر على الشفتين أو اللثة أو اللسان أو قاع الفم.

    ويحدث سرطان الفم نتيجة للعديد من الأسباب. ووفقا للدكتور نايجل كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أورال هيلث فاونديشن”، فإن الأسباب التقليدية لسرطان الفم تشمل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، كما يرتبط المرض أيضا بـ”عوامل الخطر الناشئة، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.

    وأشار إلى أن التأثير المدمر الذي يمكن أن يحدثه سرطان الفم على حياة الشخص، يمكن أن “يغير الطريقة التي يتحدث بها المريض ويجعل الأكل والشرب أكثر صعوبة، وغالبا ما يغير المظهر الجسدي للشخص”.

    ويحث كارتر على أن يكون الجميع “أكثر وعيا بسرطان الفم من خلال القدرة على التعرف على علامات الإنذار المبكر للسرطان وأن يكونوا على دراية بالأسباب الشائعة. والأهم من ذلك، إذا لاحظت أي شيء غير عادي، فالرجاء عدم التأخير وطلب المساعدة من طبيب عام أو طبيب أسنان”.

    وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن سرطان الفم يحدث عندما يتطور الورم على سطح اللسان أو في بطانة الخدين الداخلية أو سقف الفم أو الشفتين أو اللثة.

    ويمكن أن تتطور الأورام أيضا، بشكل أقل شيوعا، على الغدد التي تفرز اللعاب واللوزتين والبلعوم، وهو جزء الحلق الذي يربط الفم بالقصبة الهوائية.

    وتشمل أعراض سرطان الفم الرئيسية ما يلي:

    – تقرحات الفم المؤلمة التي لا تلتئم حتى بعد عدة أسابيع

    – تشكل كتل مستمرة في الفم أو الرقبة

    – تخلخل الأسنان أو التجاويف التي لا تلتئم بعد القلع

    – خدر في الشفة أو اللسان

    – بقع بيضاء أو حمراء تتشكل على بطانة الفم أو اللسان

    – تغيرات في الكلام، مثل التطور المفاجئ لثغة (هي ضعف في الكلام حيث يُخطئ الشخص في التعبير عن حروف الصفير)

    وإذا واجه شخص ما أيا من هذه الأعراض ولم تختف بعد ثلاثة أسابيع، يُنصح بزيارة طبيب عام أو طبيب أسنان، خاصة إذا كان المريض مدخنا أو يشرب الكحول بانتظام، حيث يُعتقد أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة.

    ويتم علاج سرطان الفم بثلاث طرق: عن طريق إزالة الخلايا السرطانية بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

    ويمكن محاولة استخدام هذه الطرق معا لضمان عدم عودة السرطان وللمحافظة على وظائف الفم.

    وكإجراءات وقائية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالحد من تناول التبغ والكحول والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضار الطازجة، وخاصة الطماطم، بالإضافة إلى الفواكه الحمضية وزيت الزيتون والأسماك.

    ويُنصح أيضا بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان لضمان اكتشاف أي أعراض محتملة في وقت مبكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية الحليمي …قطاع الخدمات يتصدر القطاعات المشغلة

    هبة بريس _ الرباط

    جاء في مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين سنة 2022، أن “الخدمات” و”الفلاحة والصيد والغابات” تأتي في مقدمة القطاعات المشغلة في الاقتصاد الوطني.

    وحسب المندوبية، تبين من خلال توزيع النشيطين المشتغلين حسب قطاع النشاط، أن قطاع “الخدمات” يأتي في المرتبة الأولى، حيث يشغل 5.099.000 شخص، وهو ما يمثل 47,4 بالمائة من النشيطين المشتغلين، متبوعا بقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” بـ 3.149.000 شخص أي (29,3 بالمائة)، وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” بـ 1.289.000 شخص (12 بالمائة)، وأخيرا ، قطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ 1.209.000 شخص (11,2 بالمائة).

    وأضاف المصدر ذاته أنه من بين 5.099.000 نشيط مشتغل في قطاع “الخدمات”، يشتغل 32,9 بالمائة منهم بفرع التجارة، و12,1 بالمائة بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع، و11,9 بالمائة بالنقل والتخزين والاتصال.

    وأوضحت المندوبية أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6 بالمائة) هم مستأجرين، و30,3 بالمائة مستقلين، و12,3 بالمائة مساعدين عائليين، و2,1 بالمائة مشغلين.

    ومن بين المهن الأكثر مزاولة من طرف النشيطين المشتغلين، هناك مهن “الحرفيين والعمال المؤهلين في المهن الحرفية” بنسبة 19,6 بالمائة، و”العمال والعمال اليدويين في الفلاحة، الغابة والصيد” بنسبة 17,8 بالمائة، و”العمال اليدويين غير الفلاحيين، الحمالين وعمال المهن الصغرى” (16,5 بالمائة).

    وأبرزت المندوبية السامية للتخطيط أنه خلال سنة 2022، كان أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2 بالمائة) لا يتوفرون على أية شهادة، فيما يتوفر 31,8 بالمائة منهم على شهادة متوسطة و17 بالمائة على شهادة ذات مستوى عالي.

    وحسب قطاع النشاط الاقتصادي، تبلغ نسبة النشيطين المشتغلين الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي 28,8 بالمائة من بين المشتغلين بقطاع “الخدمات”، و17,7 بالمائة بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، و7,2 بالمائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية”. وموازاة مع ذلك، أشارت المندوبية إلى أن أكثر من ربع النشيطين المشتغلين (26,5 بالمائة) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 38,3 بالمائة بالمدن و9,4 بالمائة بالقرى.

    ويسجل المشتغلون بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” أعلى معدل للتغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,3 بالمائة)، متبوعا بقطاع “الخدمات” (37,9 بالمائة)، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” (12,4 بالمائة) وقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (5,4 بالمائة).

    وتتحسن نسبة المنخرطين في نظام التغطية الصحية بارتفاع مستوى الشهادة، حيث انتقلت من 11,8 بالمائة بالنسبة للأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة إلى 72,2 بالمائة بالنسبة لحاملي الشهادات ذات المستوى العالي. وبحسب المصدر ذاته، فإن أقل من نصف المستأجرين (46,7 بالمائة) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 53,9 بالمائة بالوسط الحضري و26,4 بالمائة بالوسط القروي. وتبلغ هذه النسبة 59 بالمائة لدى النساء و43,6 بالمائة لدى الرجال. وبالنسبة للأشخاص الذين يمارسون شغلا ذاتيا، تبلغ هذه النسبة 5,5 بالمائة.

    ومن جهة أخرى، أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن نشيطا مشتغلا واحدا من بين كل أربعة (25,8 بالمائة) منخرط في نظام للتقاعد، 37,9 بالمائة بالوسط الحضري و8,1 بالمائة بالوسط القروي. ويبقى معدل الانخراط بنظام التقاعد مرتفعا بالنسبة للنساء مقارنة مع الرجال، مسجلا على التوالي 30,6 بالمائة و 24,5 بالمائة.

    وعلى صعيد آخر، أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن ما يقارب نصف المستأجرين (48,8 بالمائة) يتوفرون على عقدة عمل تنظم علاقاتهم مع مشغليهم. وتبلغ هذه النسبة 62,3 بالمائة لدى النساء مقابل 45,3 بالمائة لدى الرجال.

    وبحسب المذكرة، يسجل المستأجرون العاملون بقطاع “البناء والأشغال العمومية” وقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” أدنى معدلات التعاقد، 18,3 بالمائة و20 بالمائة على التوالي.

    أما معدلات تعاقد العاملين بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية ” وقطاع “الخدمات”، فتبلغ 61,6 بالمائة و60,6 بالمائة على التوالي. كما أن حوالي نشيط مشتغل واحد من بين 10 (10,7 بالمائة) يزاول عملا صدفيا أو موسميا، 14,4 بالمائة بالوسط القروي و8,2 بالمائة بالوسط الحضري. وقد بلغت هذه النسب على التوالي 10,5 بالمائة و 13,9 بالمائة و 8 بالمائة خلال سنة 2021.

    ويمارس ما يقارب 12,8 بالمائة من النشيطين المشتغلين شغلا غير مؤدى عنه، وتصل هذه النسبة إلى 27,8 بالمائة بالوسط القروي متجاوزة بكثير النسبة المسجلة بالوسط الحضري (2,5 بالمائة)، 33,6 بالمائة لدى النساء مقابل 7,2 بالمائة لدى الرجال.

    ويعتبر الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة الأكثر تعرضا للعمل غير المؤدى عنه بنسبة 16,9 بالمائة مقابل 11,5 بالمائة بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط و 2,8 بالمائة بالنسبة للذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: السرطان ثاني سبب للوفيات في المغرب بعد أمراض القلب والشرايين

    قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية أن السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة في بلدنا بعد أمراض القلب والشرايين، مشيرا إلى أنه يوميا “يتم تشخيص حوالي 140 حالة إصابة بالسرطان في المغرب، أي أكثر من خمسين ألف حالة سرطان جديدة كل عام”.

    وبخصوص أسباب هذا الارتفاع في الأرقام، أوضح حمضي في تصريح لدوزيم، أنه “لا ترجع فقط إلى النمو الديمغرافي، ولكن هناك أسباب أخرى، وبشكل أساسي سهولة الوصول المتزايد إلى فحوصات الكشف عن السرطان وتشخيصه منذ اعتماد الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، وكدا الى شيخوخة السكان، وزيادة الوزن، ونمط الحياة من نظام غير متوازن وبقدر غير كافي من الفواكه والخضروات، والتبغ والكحول وبعض الأمراض المعدية …”.

    وأضاف حمضي أنه في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ينتج حوالي ثلث حالات السرطان بسبب عدوى مثل التهاب الكبد الفيروسي أو عدوى فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب سرطان عنق الرحم لدى النساء، رغم توفر اللقاحات ضدها، لكن قلة استخدامها إلى حد كبير بسبب عدم قدرة الوصول ليها أو بسبب الجهل بأهميتها أو الإهمال …

    وأشار حمضي إلى أن أكثر أنواع السرطانات شيوعا بالمغرب عند الرجال هي سرطان الرئة وسرطان القولون والمثانة.  عند النساء: الثدي والغدة الدرقية وعنق الرحم والقولون والمبايض.

    وشدد حمضي على أنه يمكن تجنب أكثر من ثلث حالات السرطان، ويمكن علاج ثلث آخر إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب ومعالجته بشكل جيد، مشيرا إلى أن السرطان مشكلة صحية صعبة، لكنه دراما يمكن تجنبها إلى حد كبير من خلال اتباع أسلوب حياة صحي: نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات، وفقدان الوزن، وممارسة الرياضة البدنية، وكذلك التوقف عن التدخين والكحول.

    هذا وأشار حمضي إلى أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي لدى الفتيات الصغيرات الذي تم العمل به مؤخرًا مجانًا بالمغرب يهدف إلى الحد من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم لدى النساء بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان، كما يمكن للفحص المنظم لبعض أنواع السرطان (الثدي، وعنق الرحم، والقولون، والبروستاتا، وما إلى ذلك)، والتشخيص المبكر والرعاية المناسبة أن ينقذ آلاف الأرواح ويمنع الأفراد والأسر والمغرب من التأثير الاجتماعي والاقتصادي الكبير المرتبط بالسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث مغربي يكشف أرقاما صادمة عن عدد المصابين بأمراض السرطان بالمغرب

    قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه كل يوم يتم تشخيص حوالي 140 حالة إصابة بالسرطان في المغرب، أي أكثر من خمسين ألف حالة سرطان جديدة كل عام.

    وأضاف حمضي، أنه ثاني سبب رئيسي للوفاة في بلدنا بعد أمراض القلب والشرايين، بحيث سجل المغرب حوالي 30 ألف حالة في عام 2004، وفي عام 2000 احتل السرطان المركز السابع بين الأمراض في المغرب، وانتقل الى سنة 2016 إلى المركز الرابع.

    وأكد الباحث، أن هذا الارتفاع في الأرقام لا يرجع فقط إلى النمو الديمغرافي، ولكن هناك أسباب أخرى وراءه، وبشكل أساسي سهولة الوصول المتزايد إلى فحوصات الكشف عن السرطان وتشخيصه منذ اعتماد الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، وكدا الى شيخوخة السكان، وزيادة الوزن، ونمط الحياة من نظام غير متوازن وبقدر غير كافي من الفواكه والخضروات، والتبغ والكحول وبعض الأمراض المعدية .

    وأفاد الباحث، أنه يمكن تجنب أكثر من ثلث حالات السرطان، ويمكن علاج ثلث آخر إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب ومعالجته بشكل جيد، وينتج السرطان عن عدة عوامل، عادة ما يكون تفاعل بين العوامل الوراثية والغذائية والسلوكية والبيئية.

    وقال المتحدث نفسه، أن خمسة عوامل سلوكية وغذائية بشرية تسبب ثلث وفيات السرطان: 1- زيادة الوزن، 2- ضعف استهلاك الفواكه والخضروات، 3- قلة ممارسة الرياضة، 4- التدخين، 5- الكحول.  يعد تلوث الهواء في المناطق الحضرية والدخان الضار داخل المنزل وبعض أنواع العدوى الفيروسية من عوامل الخطر أيضًا.

    في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ينتج حوالي ثلث حالات السرطان بسبب عدوى مثل التهاب الكبد الفيروسي أو عدوى فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب سرطان عنق الرحم لدى النساء، رغم توفر اللقاحات ضدها، لكن قلة استخدامها إلى حد كبير بسبب عدم قدرة الوصول ليها أو بسبب الجهل بأهميتها أو الإهمال …

    وقال حمضي، إن أكثر أنوع السرطانات شيوعا بالمغرب عند الرجال هي سرطان الرئة وسرطان القولون والمثانة.  عند النساء: الثدي والغدة الدرقية وعنق الرحم والقولون والمبايض.

    وأضاف المتحدث نفسه، أظهر مسح أُجري سنة 2017 أن 11.7٪ من المغاربة الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر مدخنون، و21.1٪ لديهم مستوى غير كافٍ من النشاط البدني، و53٪ يعانون من زيادة الوزن، و20٪ يعانون من السمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره