Étiquette : الحموشي

  • الحموشي يشارك في أشغال الاجتماع الـ8 للأنتربول لرؤساء الأمن والشرطة

    استمع للمقال

    الحموشي يشارك في أشغال الاجتماع الـ8 للأنتربول لرؤساء الأمن والشرطة

    شارك المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، خلال يومي 3 و4 شتنبر الجاري، في أشغال الاجتماع الثامن للأنتربول لرؤساء الأمن والشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي انعقد بمقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية-أنتربول بمدينة ليون الفرنسية.

    وقد ترأس المدير العام للأمن الوطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي و لفتيت و المنصوري يترأسون اجتماع تنزيل الدولة الاجتماعية

    عقد وزير الداخلية بتطوان، لقاء عمل مع السادة الولاة والعمال المسؤولين بالإدارة الترابية والمصالح المركزية لوزارة الداخلية،بحضور كل من السيد فريق أول، قائد الدرك الملكي، السيد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة الترابالوطني، السيد المدير العام للدراسات والمستندات، السيد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، السيد الفريق، المفتش العام للقواتالمساعدة– شطر الشمال، السيد اللواء، المدير العام للوقاية المدنية، والسيد العميد المفتش العام للقوات المساعدة –شطر الجنوب، في خضم احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عرش أسلافه الميامين.

    و شكل اللقاء مناسبة استحضر فيها المجتمعون التوجيهات المولوية الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين، معبرين عن امتنانهم العميق للرؤية المولوية السديدة التي ميزت تدبير الشأن العام طيلةالسنوات الماضية، والتي جعلت بلادنا نموذجا يحتذى به في عدد من المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
    وفي إطار التفاعل مع المستجدات التاريخية التي تعرفها القضية الوطنية الأولى، والتي كان آخرها الموقف الفرنسي القائم على اعتبار أن “حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”، تؤكد وزارة الداخلية أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الانخراط لجميع الفاعلين والمتدخلين، وعلى رأسهم السادة الولاة والعمال، لاسيما من حيث الحرص على لعب دورهم كاملا كمحفزين للبرامج التنموية،أو من حيث تأطير عمل الجماعات الترابية التي تشكل شريكا لا محيد عنه للدولة في مسيرة البناء بالمنطقة.
    وفي هذا الصدد، تعبر وزارة الداخلية عن اعتزازها الكامل بتماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف الذي ما فتئ يبديه سكان الأقاليم الجنوبية العزيزة، والتنويه بالروح الوطنية العالية لشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، كدليل على الاستعداد اللامشروط للدفاع عن سيادة المغرب وحوزة الوطن.
    بالموازاة مع ذلك، شددت مصالح وزارة الداخلية على الحاجة إلى تكثيف الجهود من أجل إنجاح مشروع الدولة الاجتماعية، كورش ملكي كبير ينجز بتصور واضح ومتكامل، وعلى أن الانخراط الواعي والمسؤول في تنزيل هذا الورش يرقى إلى مستوى الواجب الوطني، الذي يفرض على جميع المتدخلين مواصلة الالتزام الكامل بأهدافه النبيلة.
    وبنفس الروح، تم الحرص خلال الاجتماع المذكور على تقييم تنزيل مجموعة من السياسات العمومية ذات الطابع الإستراتيجي منها مواجهة”الإجهاد المائي”، “الجهوية المتقدمة”، “اللاتمركز الإداري”، “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، “تدبير الأراضي السلالية”، مع تسليط الضوء علىالسبل الكفيلة بترسيخ حكامة التدبير العمومي وخلق دينامية جديدة في جميع هاته الأوراش الحيوية.
    وعلاقة بعملية الإحصاء العام للسكان والسكنى المقرر إجراؤه الشهر المقبل، فقد عبرت مصالح وزارة الداخلية عن استعدادها الكامل لمواصلة تدبير المراحل المقبلة بالنجاعة الكافية، إلى جانب مصالح المندوبية السامية للتخطيط، من خلال التعبئة الشاملة للموارد البشرية و اللوجستيكية الضرورية، والتنسيق الفعال بين جميع المتدخلين، من إدارات ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية.
    واستحضارا لما ينتظر المملكة من مواعيد دولية كبرى، فقد تم التأكيد على ضرورة الرفع من مستوى التعبئة في المرحلة المقبلة، والانخراط بشكل تام في الجهود الرامية إلى تطوير البنيات التحتية، وضمان التقائية تدخلات كل الجهات المعنية.
    وبمناسبة هذا اللقاء، تم توجيه تحية اعتزاز وتقدير للعمل القوي والجدي الذي تقوم به مختلف مصالح وزارة الداخلية، المركزية والترابية والأمنية، والتنويه بالانسجام والتعاون القائم بين المؤسسات، باعتباره ضمانة أساسية لخدمة المصالح العليا للوطن.
    وفي الختام، جددت وزارة الداخلية التأكيد على التزامها الراسخ وتجندها الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، من أجل خدمة الوطن والمواطنين، بروح الولاء المتين للعرش العلوي المجيد، والإخلاص الدائم لسيدنا المنصور بالله والتفاني في الدفاع عن مقدسات الأمة وثوابتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شعبية أخنوش وحكومته لدى المغاربة في انخفاض مستمر.. ورضا المواطنين عن الأمن يتزايد (استطلاع رأي)

    كشفت النتائج الأساسية لاستطلاع الباروميتر العربي في المغرب للفترة 2023-2024، غن انخفاض شعبية أخنوش وحكومته.

    وقال الاستطلاع، إن الثقة في الحكومة المغربية متدنية المستوى نسبيا ُ ، مشيرا إلى أن مستوى الرضا عن الأداء الحكومي في الملفات الاقتصادية منخفض، لا سيما في أوساط الفقراء.

    ويشعر المواطنون بقدر أكبر من الرضا عن توفير خدمات معينة، منها الأمن والبنية التحتية.

    وعلى الجانب الآخر، يعتبر التعليم من الخدمات العامة التي يعرب المغاربة عن أقل مستويات الرضا عنها. ُ ولا يزال الفساد مثار قلق كبير، حيث يرى المواطنون أن الحكومة لا تبذل الجهود الكافية لمكافحته.

    وأشار الاستطلاع، أن  الثقة في الحكومة المغربية (33 بالمئة) ورئيس الحكومة عزيز أخنوش (30 بالمئة) منخفضة المستوى نسبياً، بينما زادت الثقة في البرلمان (38 بالمئة) والحكومة الجهوية (49 بالمئة) والقضاء (74 بالمئة) ومنظمات المجتمع المدني (70 بالمئة)، في حين زاد دعم المغاربة للحكم الديمقراطي، بخاصة دعم النظام البرلماني متعدد الأحزاب (68 بالمئة).

    ويتباين تقييم المواطنات والمواطنين لأداء الحكومة: تصنيفات البنية التحتية والأمن أعلى من الرعاية الصحية والتعليم والاقتصاد.

    ويعتبر المغاربة أن الإنفاق على الدعم والتعليم والرعاية الصحية هي أهم أولويات الإنفاق الحكومي.

    وتنقسم آراء المغاربة حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بقوة بحسب الوضع الاجتماعي-الاقتصادي.

    وتبقى التحديات الاقتصادية قائمة، حيث صنّف ثلث المغاربة فقط الوضع الاقتصادي بالمغرب تصنيفات إيجابية، في حين يرى 4 من كل 10 أشخاص (39 بالمئة) أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء تتسع.

    ويرى المغاربة أن أكبر التحديات التي تواجه بلدهم هي الاقتصاد (22 بالمئة) والفساد (20 بالمئة) والخدمات العامة (18 بالمئة)، ثم التغير المناخي (14 بالمئة).

    وقال ثلثا المغاربة تقريباً (63 بالمئة) إن طعامهم نفد قبل توفر النقود لشراء المزيد خلال الأيام الثلاثين الماضية. هذه النسبة زادت كثيراً منذ 2022، عندما قال المثل 36 بالمئة فقط.

    وهناك قدر ضئيل من الاتفاق حول التحركات التي يجب أن تتخذها الحكومة لتحسين الاقتصاد. الإجراءات الأكثر ذكراً من المواطنين هي الحدّ من الكساد (28 بالمئة) وخلق فرص العمل (20 بالمئة) وإصلاح التعليم (14 بالمئة) وزيادة الأجور (11 بالمئة).

    ويرغب الثلث تقريباً (35 بالمئة) في الهجرة، وذكر عدد كبير العوامل الاقتصادية كسبب رئيسي لهذه الرغبة (45 بالمئة من الراغبين في الهجرة). ومن يرغبون في الهجرة أكثرهم رجال تحت سن 30 عاماً حصلوا على التعليم الجامعي. قال أكثر من نصف المهاجرين المحتملين (53 بالمئة) إنهم قد يقبلون على الهجرة حتى لو لم تتوفر الأوراق الرسمية اللازمة.

    وبالنسبة إلى الحريات المدنية، قال أغلب المغاربة (58 بالمئة) إن حرية التعبير عن الرأي مضمونة بدرجة كبيرة أو متوسطة. ويعتقد أكثر من النصف أيضاً (57 بالمئة) أن حرية التظاهر مضمونة بدرجة كبيرة أو متوسطة، وفي هذا زيادة بواقع 12 نقطة مئوية مقارنة بعام 2022 (45 بالمئة).

    ويشعر الكثير من المغاربة بالقلق حول القيود على حرية التعبير عن الرأي عبر الإنترنت، لا سيما الرقابة والمنع من قِبل الحكومة (54 بالمئة) والحكومات الأجنبية (51 بالمئة) ومن قِبل منصات التواصل الاجتماعي (53 بالمئة).

    وانحسرت كثيراً نسب تأييد التطبيع، والمرجّح أن السبب هو حملة إسرائيل العسكرية على غزة. تبدو آثار الحرب في غزة أعرض، إذ أثرت أيضاً على آراء المواطنين والمواطنات في القوى العالمية والإقليمية. في المغرب، زادت شعبية روسيا والصين بينما تراجعت شعبية دول الغرب. وتظهر نفس التفضيلات حالياً فيما يخص قادة الدول الأجنبية.

    وعلى النقيض من الوضع في بلدان أخرى بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لم ينحسر دعم الولايات المتحدة الأمريكية بعد 7 أكتوبر، لكن تحسّنت صورة الصين أكثر من تحسّن صورة الولايات المتحدة الأمريكية على امتداد العامين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يجري مباحثات مع سفير السعودية لدى المغرب حول القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زوال اليوم الجمعة، بالرباط، سامي بن عبد الله الصالح، السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية المعتمد بالمغرب.

    وذكر مصدر أمني أن هذا اللقاء جرى في سياق زيارة عمل وتعاون قام بها سفير المملكة العربية السعودية بالرباط إلى مكتب المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، للتباحث بشأن مختلف القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الطرفين استعرضا، في بداية اللقاء، مستويات وأشكال التعاون المتميز بين المملكة المغربية والمملكة العربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • همت المصالح اللاممركزة للأمن في 11 مدينة.. الحموشي يؤشر على تعيينات جديدة

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني يومه الأربعاء، على قائمة جديدة تتضمن عددا من التعيينات في مناصب المسؤولية بالمصالح اللاممركزة للأمن الوطني، بكل من مدن طنجة ومراكش وأكادير وسلا، فضلا عن الحسيمة والقنيطرة وتزنيت وسيدي يحي الغرب والناظور وتويست بوبكر.

    وشملت التعيينات الجديدة، التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، تسع مناصب جديدة للمسؤولية الشرطية بمصالح الأمن العمومي، من بينها تعيين خمس رؤساء لدوائر شرطة بمراكش وسيدي يحيى الغرب والناظور، فضلا عن رئيس للفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة سلا ، ورئيسي فرقتي السير والجولان بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعتقال شرطي بسلا موضوع شبهة ترويج مخدر « الشيرا » و »الكيف » و »الأقراص »

    محمد أسرموح

    بإشراف من النيابة العامة المختصة، وبتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، بحثا قضائيا يوم أمس الجمعة، لتحديد ظروف وملابسات تورط موظف شرطة برتبة « مقدم رئيس »، يشتغل بمصلحة للأمن العمومي بمدينة الرباط، بشبهة حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد أسفرت العملية الأمنية التي جرى تنفيذها  بمدينة سلا، عن ضبطه متلبسا بحيازة كيلوغرام ونصف من « مخدر الشيرا »، وكمية من مسحوق « الكيف »، وحجز 1442 « قرصا طبيا » مختلفا، فضلا عن مبلغ مالي مهم؛ ليتم الاحتفاظ بالمشتبه رهن تدبير الحراسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي يصرف دعما استثنائيا ل 269 من موظفي و موظفات الشرطة

    قرّر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، صرف دعم مالي استثنائي لفائدة 269 مستفيدا من موظفات وموظفي الشرطة، ممن يعانون شخصيا أو ذويهم من أمراض خطيرة، وذلك لمساعدتهم على تحمل أعباء العلاجات المكلفة.

    وقد كلّف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني، بمهمة جرد قائمة الموظفات والموظفين الذين يتابعون شخصيا أو أبنائهم علاجات مكلفة بسبب أمراض خطيرة، والذين تم حصرهم في 269 مستفيدا ممن تتوفر فيهم الشروط، وتم تمكينهم من دعم مالي في حدود 20 ألف درهم لكل مستفيد.

    وقد دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على صرف هذا الدعم الاستثنائي في السنوات القليلة الماضية، ضمن المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، وهو الدعم الذي تضاعف عدة مرات، حيث استفاد منه 85 موظفا خلال سنة 2021، و126 مستفيدا في سنة 2022، ليصل هذه السنة 269 مستفيدا.

    ويعزّز هذا الدعم الاستثنائي حزمة الخدمات الطبية التي تقدمها مصالح الأمن الوطني لفائدة موظفاتها وموظفيها، بغرض تمكينهم من الولوج للعلاج والتغطية الصحية، وهي الخدمات التي تسهر على تقديمها مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني، ومركز الفحص بالأشعة والتحليلات الطبية بالرباط، والمراكز الجهوية للصحة بمختلف الولايات على الصعيد الوطني.

    ويندرج هذا الدعم المالي الاستثنائي في سياق العناية الخاصة التي ما فتئ يفردها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني لفائدة عموم الموظفين، بمن فيهم الذين يتابعون العلاج بسبب أمراض خطيرة أو الذين يكفلون أبناء مصابين بنفس الأمراض، وذلك لمساعدتهم على تحمُّل أعباء الاستشفاء، والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية، وتمكينهم في المقابل من الاضطلاع الأمثل بواجباتهم في خدمة أمن الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي يتباحث مع قادة الشرطة والأمن العرب آليات تطوير التعاون الأمني

    افتتح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، فعاليات وأشغال المؤتمر 47 لقادة الشرطة والأمن العرب، بحضور الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالإضافة إلى رؤساء أجهزة الشرطة والأمن في عشرين دولة عربية وست منظمات دولية وإقليمية.
    وقد تميزت هذه الدورة بمشاركة جل الدول العربية، ممثلة في المملكة المغربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والجمهورية التونسية، ودولة جيبوتي، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية السودان، وسوريا، والعراق، وسلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، وجزر القمر، والكويت، ولبنان، ودولة ليبيا، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية واليمن.
    وقد ترأس عبد اللطيف حموشي أشغال هذا المؤتمر، مقدما كلمة افتتاحية استحضر فيها دلالات تنظيم هذا المحفل الأمني العربي في مدينة طنجة، وهي التي شكلت على مر التاريخ قبلة آمنة للتآزر والتلاقح بين مختلف الحضارات والثقافات والشعوب.
    كما استعرض المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني في كلمته أمام المشاركين في المؤتمر، التحديات الأمنية المستجدة في المنطقة العربية، خصوصا في مرحلة ما بعد الجائحة الصحية، كما عدد المخاطر التي تطرحها الأقطاب الجهوية للتنظيمات الإرهابية خصوصا في العمق الأفريقي لعدد من الدول العربية، وكذا ارتباطاتها العضوية بشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية. 
    وأشاد عبد اللطيف حموشي كذلك باختيار مؤتمر قادة الشرطة موضوع “إساءة استعمال التكنولوجيا في ارتكاب الجرائم السيبرانية”، مبرزا التحديات التي أفرزتها العمليات الإجرامية باستخدام الأنظمة المعلوماتية، خصوصا فيما يتعلق بالاستقطاب السريع من طرف التنظيمات الإرهابية، وكذا ارتكاب جرائم الابتزاز والقرصنة والمس بنظم أمن المعلومات. 
    وجدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني التأكيد مرة أخرى على التزام المغرب بدعم التعاون العربي والدولي المشترك، وتقوية آليات مكافحة الإرهاب ومختلف صور الجريمة المنظمة، كما أبدى استعداد الأجهزة الأمنية المغربية لتقاسم خبرتها مع جميع الدول الأعضاء بما يحقق المواجهة الحازمة لمختلف المخاطر والتهديدات الإجرامية.
    وخلال الجلسة الافتتاحية لأشغال هذا المؤتمر، استعرض المشاركون فرقة موسيقية للأمن الوطني، عزفت النشيد الوطني المغربي، وقدمت عرضا حول حمل الأعلام وتنصيبها في القاعة إيذانا بانطلاق أشغال الدورة الحالية للمؤتمر. 
    كما وقف المشاركون دقيقة صمت تضامنا مع ضحايا زلزال الأطلس الكبير، واستعرضوا شريط فيديو يوثق لمختلف التدخلات التي قامت بها القوات العمومية لمساعدة الضحايا في عمليات الإغاثة والإسعاف، كما تم إبراز ملامح التضامن الشعبي مع الضحايا، وفي مقدمته العطف الملكي السامي بعدما بادر جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتقديم دمه لإسعاف الضحايا وزيارتهم في المستشفى. 
    أيضا قام عبد اللطيف حموشي باطلاع المشاركين في المؤتمر على شريط فيديو، يُعرف بالمملكة المغربية وبقواتها الأمنية، ويبرز مظاهر التطور والتحديث التي تشهدها المملكة المغربية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. هذا الشريط هو الذي قدمته المديرية العامة للأمن الوطني نهاية الأسبوع المنصرم بفيينا بالنمسا، ونالت به شرف احتضان الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة “الأنتربول” في سنة 2025.
    ومن جانبه، تناول الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان الكلمة، مهنئاً جلالة الملك والشعب المغربي بإنجازاتهما الكبيرة في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد الفوز بشرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم في عام 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وكذا اختيار مدينة مراكش لاحتضان أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة “الأنتربول”. 
    كما رفع الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب أسمى آيات التضامن لمقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وللشعب المغربي قاطبة، إثر الزلزال المدمر الذي خلف خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات في شهر شتنبر المنصرم، مشيدا في هذا الصدد بالدور الطلائعي للقوات العمومية في إغاثة الضحايا وتدبير تداعيات الزلزال.  
    وفي نفس السياق، أكد الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، أن اختيار المغرب لاحتضان الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة “الأنتربول” هو اعتراف بريادة الأجهزة الأمنية المغربية في توطين الاستقرار وتوطيد الأمن ورفع التحديات الأمنية.
    وبدوره، نوه الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، بالتطور الكبير الذي يشهده المغرب، وبنجاعة واحترافية مؤسساته الأمنية، مما جعله باحة للأمن والاستقرار، وشريكا جديا في جهود بناء عالم أكثر أمنا واستقرارا. 
    وقد تواصلت أشغال هذا المؤتمر بتقديم الوفد المغربي لعرض حول التجربة المغربية في مجال مكافحة الجريمة المعلوماتية، استعرض فيها الإطار القانوني والتنظيمي وآليات مواجهة هذا النوع من الجرائم المستجدة، كما قدم الوفد الأمني القطري كذلك مداخلة أبرز فيها تجربة بلاده في تنظيم وتأمين كأس العالم لكرة القدم الذي احتضنته قطر في عام 2022. 
    كما استعرض المؤتمرون العديد من بنود جدول الأعمال، من بينها حث الأجهزة الأمنية العربية على التعاون فيما يتعلق بتطوير العرض الصحي المقدم لمنتسبي الشرطة، وتثمين التجربة المغربية في مجال مكافحة الجريمة المعلوماتية والتوصية بالاستفادة منها، وكذا استعرضا توصيات المؤتمرات والاجتماعات القطاعية المنعقدة في نطاق عمل الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.
    وفي أعقاب الجلسة الختامية لليوم الأول من الاجتماع، رفع الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، برقية تهنئة وعرفان إلى مقام صاحب الجلالة، نصره الله، أعرب فيها نيابة عن جميع المشاركين في المؤتمر، أخلص عبارات الشكر والتقدير، متمنا ما وجدوه في المغرب من كرم الوفادة وحسن الضيافة، كما عبر عن تضامن قادة الشرطة والأمن العرب مع المملكة المغربية في الكارثة الطبيعية التي ضربت منطقة الحوز وضواحيها إثر الزلزال المدمر. 
    وجدد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب امتنانه للمملكة المغربية لاحتضانها هذا المؤتمر، ودورها الريادي في خدمة قضايا الأمن العربي، كما أعرب لجلالة الملك عن أسمى عبارات الإخلاص لدوره الكبير في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية.
    وتتويجا لهذا المؤتمر، استعرض الدكتور محمد بن علي كومان توصيات المؤتمر 47 لقادة الشرطة والأمن العرب، كما كشف كذلك عن لائحة الدول الفائزة بحائزة أفضل الأفلام التوعوية التي تنجزها المؤسسات والمصالح الأمنية في إطار مهامها التواصلية والإنسانية. 
    وقد فازت المملكة المغربية، ممثلة في المديرية العامة للأمن الوطني، بجائزة أفضل فيلم توعوي في مجال الشرطة المجتمعية والبعد الإنساني في عمل مصالح الأمن، بعدما قدمت فيلما تتحسيسيا يوثق للتضحيات التي قدمتها عناصر القوات العمومية لمساعدة وإغاثة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة الحوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب 300 خبير لمواجهة الهجمات السيبرانية

    واجه المغرب بحزم و قوة الهجمات الإلكترونية والسيبرانية، حيث سجلت معطيات رسمية أن المملكة شهدت سنة 2023 ارتفاعا في عدد هذه الهجمات التي واجهتها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، حيث أكد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن المغرب قام سنة 2023 بـ”معالجة 150 حادثا سيبرانيا”، من دون أن يقدم التقرير أي تفاصيل أو معطيات حول المؤسسات التي استهدفتها الهجمات ولا طبيعتها.

    و قامت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، في ما يخص الرفع من كفاءة وقدرات الموارد البشرية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني ، بتنظيم مجموعة من اللقاءات والندوات والورشات التحسيسية، تحت إشراف خبراء وطنيين ودوليين، بشأن “التحديات المتعلقة بتهديدات مخاطر الأمن السيبراني والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي لفائدة مسؤولي ومستخدمي أمن نظم المعلومات الإدارات والمؤسسات العمومية، وكذا تلك المتعلقة بمشغلي البنية التحتية ذات الأهمية الحيوية”، و إضافة إلى التكوين المتخصص المنظم بالمعهد الوطني للبريد والاتصال، بشراكة مع الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، الذي يستفيد منه سنويا حوالي 50 مهندسا وإطارا، أفاد لوديي بأن المديرية العامة لأمن نظم المعلومات شرعت في برمجة عدة دورات تدريبية وتكوينية في مركز التكوين الخاص بها، استفاد منها نحو 300 متدرب من الأطر المتخصصة العاملة في مجال أمن نظم المعلومات وبالإدارات والمؤسسات العمومية، وكذا البنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية.

    وأكد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، خلال استعراض حصيلة منجزات السنة المالية 2023 أمام أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بمناسبة عرض ومناقشة الميزانية الفرعية لوزارته، نشر مجلس النواب تقريرا حول مجرياته.

    وقال لوديي في عرضه إن “المديرية العامة لأمن نظم المعلومات عملت، من خلال تدخلات مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، على توفير متطلبات الأمن السيبراني وإدارة حوادث وتهديدات الأمن السيبراني”، مضيفا أن هذه التدخلات تهدف أساسا إلى “التوعية حول التهديدات السيبرانية عبر إصدار النشرات الأمنية والتنبيهات، كما يتم إرسالها وتوزيعها على جميع مسؤولي أنظمة المعلومات لإخطارهم بنقط الضعف الجديدة”.

    و أوضح الوزير أن “هذا الإخبار يأتي من أجل تحديث أنظمتهم والاطلاع على التهديدات الإلكترونية الجديدة”، مؤكدا أنه جرى إصدار 464 نشرة ومذكرة أمنية، من بينها 133 نشرة ذات طبيعة حرجة، حسب التقرير.

    وبخصوص مواكبة التحول الرقمي الآمن وتوفير الخدمات الإلكترونية للمواطنين التي تقوم بها جميع القطاعات، من خلال تقديم خدمة تقييم الثغرات لاكتشاف ضعف تطبيقات “الويب” والهواتف الذكية والبحث عن الثغرات في نظام المعلومات قبل الشروع في استعمالها من قبل المستخدمين، وذلك بتنسيق مع المؤسسات المعنية، “قامت المديرية العامة بافتحاص 56 تطبيقا”، وفق المصدر ذاته.

    و سجل لوديي، حول متابعة ومعالجة حوادث الأمن السيبراني التي يتم التبليغ بها أو التي يتم رصدها من طرف المركز، أنه قام بـ”إجراء التحاليل والتحقيقات التقنية لتحديد الهجمات والثغرات، وإعداد تقرير يلخص هذه الحوادث، وكذا التوصيات التي يجب اتباعها من طرف المؤسسة المعنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره