Étiquette : الخضوع

  • باريس سان جيرمان يحسم رسميا في ملف حكيم زياش

    انتقل رسميا الدولي المغربي، حكيم زياش إلى فريق باريس سان جيرمان الفرنسي. في أخر سويعات الميركاتو الشتوي.

    وامتدت المفاوضات بين اللاعب المغربي ومسؤولي باريس وتشيلسي قرابة يوم كامل.

    وقضى زياش 24 ساعة في باريس ما بين الخضوع لفحوصات طبية دقيقة وصولا بإقناع مسؤولي تشيلسي بالسماح له بالرحيل.

    ورفض زياش الذي حل رفقة أصدقائه ومحاميه بفندق فاكتوري الشهير بالعاصمة الفرنسية، مجموعة من العروض مفضلا باريس.

    وحسب بنود العقد، فإن زياش سيلعب معارا للفريق الفرنسي إلى غاية نهاية الموسم الجاري.

    ولم يتضمن العقد ذاته، بندا يسمح للفريق الفرنسي بأحقية شراء عقد اللاعب المغربي من الفريق اللندني.

    ولحق زياش بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان بركب نجوم الفريق الذين يتقدمهم ميسي ومبابي ونيمار وحكيمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها المغرب.. الصين تهدّد الدول التي تفرض قيودا على الوافدين من أراضيها بـ »إجراءات مضادة »

    دانت الصين، اليوم الثلاثاء، فرض حوالي عشر دول على المسافرين الآتين من أراضيها إبراز فحص « كوفيد »، محذّرة من أنها ستردّ بـ »إجراءات مضادة ».

    وتشمل البلدان التي تلزم المسافرين القادمين من الصين إبراز فحص « كوفيد » بنتيجة سلبية قبل الوصول، كلا من المغرب، والولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، واليابان.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحفيين: « فرضت بعض البلدان قيودا على دخول المسافرين تستهدف الصينيين فقط. يفتقر ذلك إلى أساس علميّ، وتعد بعض الممارسات غير مقبولة »، محذّرة من أن بكين قد « تتخذ إجراءات مضادّة مبنية على مبدأ المعاملة بالمثل ».

    وتشهد الصين زيادة كبيرة في أعداد الإصابات، بعدما رفعت، الشهر الماضي، فجأة، ومن دون استعدادات تذكر، قيودا صارمة للحدّ من تفشي « كوفيد » تمسّكت بها على مدى سنوات، وهو ما أحدث ضغطا كبيرا على المستشفيات ومحارق الجثث.

    وفي أواخر دجنبر، أعلنت بكين أن المسافرين الوافدين لن يتعيّن عليهم الخضوع لحجر صحي، بعد الآن؛ ما دفع العديد من الصينيين للتخطيط للسفر إلى الخارج، وهو أمر امتنعوا عنه على مدى سنوات.

    وأشارت دول عدة إلى غياب الشفافية في الصين بشأن بيانات الإصابات وخطر ظهور متحورات جديدة، كأسباب لفرض قيود على المسافرين الآتين من الدولة الآسيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة “غريبة” في العين قد تكون مؤشرا لسرطان خطير

    اكتشف أطباء في بريطانيا علامة “غريبة” قد تكون مؤشرا على الإصابة بنوع خطير من السرطان.

    وذكرت مجلة “كيوريوس للعلوم الطبية” أن امرأة تبلغ من العمر 52 عاما توجهت لأحد المراكز الطبية للحصول على استشارة بسبب معاناتها من آلام في المعدة لمدة ثلاثة أسابيع.

    وبعدما أخضعها الأطباء للفحوصات، شاهدوا تحوّل بياض عينيها إلى اللون الأصفر.

    كذلك أشار الأطباء إلى أن المريضة كانت فاقدة لشهيتها نحو الطعام، وتشعر بالتعب على نحو كبير.

    وبعد إجراء كامل الفحوصات، تبين للأطباء إصابة السيدة بسرطان المعدة من نوع “الغدي” الخطير.

    وأكد الأطباء أن السرطان امتد إلى الأمعاء، وضغط على الأنبوب الذي يحمل العصارات الهضمية بين المعدة والأمعاء الدقيقة.

    وتسبب هذا الانسداد المعوي في تحول لون عيون المرأة إلى اللون الأصفر، وهي حالة تعرف باسم “اليرقان”، وتحدث لتراكم مادة صفراء تسمى “البيليروبين”، حسبما أوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    وكتب الأطباء في التقرير الخاص بالسيدة أن اصفرار العين هو العرض الأول “النادر” لسرطان المعدة.

    وخضعت المرأة لعملية جراحية للمساعدة في تخفيف أعراض السرطان، وغادرت المستشفى بعد رفضها الخضوع لجلسات العلاج الكيميائي، لتتوفى لاحقا بعد شهرين.

     ما الأعراض الثمانية الشائعة لسرطان المعدة؟

        حرقة من المعدة.

        الشعور بالامتلاء والشبع بعد تناول حصص صغيرة من الطعام.

        آلام في المعدة.

        غثيان.

        عسر الهضم.

        فقدان الوزن.

        الشعور بالانتفاخ بعد الأكل.

        صعوبة في البلع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حظر أدوية السعال السائلة بسبب مخاطرها التي قد تؤدي إلى الوفاة

    أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية عن حظر أدوية السعال السائلة التي تحتوي على “فولكودين” في دول الاتحاد الأوروبي، لأنها قد تتسبب بردّ فعل تحسسي خطر في حال خضوع المريض لتخدير عام.

    وقد تنطوي هذه السوائل التي تعالج السعال الجاف لدى الأطفال والبالغين، على مخاطر حتى لو تم تناولها قبل الخضوع للتخدير بفترة طويلة.

    وأشارت الوكالة الأوروبية للأدوية، في بيان أعلنت فيه قرارها الذي سيدخل حيز التنفيذ بعد حصوله على الموافقة الإدارية، إلى أن “تناول الفولكودين في الأشهر الـ12 التي تسبق الخضوع للتخدير، قد يتسبب أثناء تخدير المريض برد فعل تحسسي مفاجئ وخطر وقد يؤدي إلى الوفاة”.

    وكانت هذه الأدوية التي بدأ استخدامها في خمسينات القرن الماضي، لاتزال تباع في بلجيكا وكرواتيا وفرنسا وايرلندا وليتوانيا ولوكسمبورغ وسلوفينيا، تحت تسميات عدة بينها “دايميتان” و”بايوكاليبتول” و”برونكالين”.

    إلا أن السلطات الصحية الفرنسية أعلنت في شتنبر سحب تراخيص تسويق هذه الأدوية السائلة، لافتة إلى أن تلك التي سبق أن وُزعت على الصيدليات أو المراكز الصحية سيتم سحبها من الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات قد تشير إلى سرطان المعدة

    يعتبر التشخيص المبكر لسرطان المعدة مشكلة كبيرة، حيث عادة ما يتجاهل الشخص “أجراس الإنذار الأولى”، لأنها ليست محددة. فما هي العلامات التي تستحق الاهتمام؟

    يشير الدكتور دينيس رومانوف، أخصائي الأورام والعلاج الشعاعي، في برنامج تلفزيوني، إلى أن العلامات التي قد تشير إلى سرطان المعدة هي:-

    1- سرعة الشعور بالشبع. يبلغ متوسط وزن وجبة الطعام التي يتناولها الشخص 300-350 غرام.

    2 – فقدان الشهية وتغير المذاق- تشير الدكتورة تاتيانا شابوفالينكو إلى أن “أحد الأعراض المميزة لإصابة المعدة هو رفض تناول المواد الغذائية الغنية بالبروتين مثل اللحم. لذلك في هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب و الخضوع لعملية تنظير المعدة”.

    3 – ابيضاض اللسان (كمخة). يوضح الدكتور رومانوف هذه الحالة ويقول: “أعضاء الجهاز الهضمي مترابطة فيما بينها وتشكل جهازا موحدا، حيث أي تغير في عضو ما يؤثر بوضوح في مظهر أو وظيفة عضو آخر”.

    ويضيف، يتغير لون اللسان في حالة الإصابة بسرطان المعدة، لأنه يتغطى بطبقة بيضاء أو رمادية اللون، ويصبح سطحه أملس، وتظهر عليه بقع بيضاء اللون أو نتوءات. وعادة تترافق الإصابة بالسرطان في الجهاز الهضمي بفرط إفراز اللعاب.

    4 – الإعياء – يقول رومانوف: “هذا من الأعراض المهمة جدا. لكن، إذا ذهب الشخص مثلا في إجازة واستراح وعاد إلى العمل، وبعد ثلاثة أيام بدأ يشعر بتدهور حالته الصحية مرة أخرى، فإن هذا لا يشير بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان”.

    5 – فقدان الوزن دون مبرر- يشير رومانوف، إلى أن هذا من الأعراض الخطيرة وتشير إلى مرحلة متقدمة في المرض.

    6 – الشعور بامتلاء الجزء العلوي من البطن- ينصح رومانوف بالخضوع لعملية تنظير المعدة سنويا بعد الخامسة والأربعين من العمر، وفي حالة اكتشاف بكتيريا ملوية بوابية (Helicobacter pylori)، يجب استئصالها.

    المصدر: روسيا اليوم عن فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو التقدم الاشتراكية يتبرؤون من بيان لمحامي الأحزاب السياسية بخصوص الضرائب

    ONCF 02 250×300

    تبرأ قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، من بيان مشترك لممثلي القطاعات الحزبية للمحامين، تم تعميمه أمس السبت، يَحمِـــلُ توقيع قطاعات المحامين لعددٍ من الأحزاب السياسية، بخصوص المقتضيات الضريبية التي وردت في مشروع قانون مالية 2023. معلنا أنه ” ليس معنياًّ بالبيان المُشار إليه في صيغته المنشورة”.

    وكشف قطاع المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، في بيان له توصلت ” آشكاين” بنظير منه، أنه “تَوَصَّلَ فعلاً بمسودة البيان المذكور، وطلب الوقت اللازم للاستشارة مع الحزب، قبل أن يُـــفاجَـــــأَ بإخراج البيان دون انتظار تأكيد موافقته، ودون أن يَتَـسَـنَّى له إبداء ملاحظاته العديدة عليه”.

    وعاد قطاع المحامين في التقدم والاشتراكية، ليُذَكِّـــرُ في هذا الصدد، بمضمون البلاغ الصادر عن حزب التقدم والاشتراكية، والذي أعرب فيه عن تقديره العالي للرسالة النبيلة والأدوار المجتمعية التي تَضطلعُ بِــها أسرةُ المحاماة، والذي أكد فيه أيضاً على أنَّ الخضوع للضريبة، إسهاماً في المجهود التنموي الوطني، هو مسؤوليةٌ ملقاةٌ على الجميع، كلٌّ حسب مداخيله وإمكانياته. وهو الأمرُ الذي يتبناه أيضاً المحامون.

    وشدد قطاعُ المحاماة التابع لحزب التقدم والاشتراكية، أيضاً، في بيان وقعته لبنى الصغيري، على ضرورة تحلي الحكومة والمحامين، معاً، بما يلزم من روحٍ إيجابية، لإيجاد حلٍّ متوافق بشأنه يأخذ بعين الاعتبار أوضاع المحامين، ويُبلور أداء الواجبات الجبائية بشكلٍ عادل، دون تعطيلِ حقوق المتقاضين، ولا سيما البسطاء منهم.

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيماء عبد العزيز تطمئن جمهورها بعد خضوعها لعملية جراحية

    طمأنت الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز جمهورها عن حالتها الصحية بعد خضوعها لعملية جراحية امس الثلاثاء 22 نونبر الجاري.

    وأوضحت الفنانة أن العملية مرت بسلام، وأن وضعها الصحي جيد، وأن كل الأمور على ما يرام.

    وشكرت الفنانة المراكشية جمهورها وعائلتها وكل معارفها لسؤالهم عنها وعن صحتها، مشيرة إلى أن الطبيب أوصاها بالابتعاد عن الهاتف ولزوم الراحة.

    يذكر أن الفنانة تعرضت لإصابة على مستوى الكتف خلال مشاركتها في برنامج “جزيرة الكنز”.

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره