Étiquette : الخطر

  • أما لحصار النساء والأطفال المحتجزين في تندوف من نهاية!؟

    بقلم: الصادق بنعلال

    ما من شك في أن الأزمة الجزائرية المغربية الحادة والاستثنائية، متعددة الأوجه والأبعاد، وتعد العلاقة الغرائبية بين البلدين المغاربيين الكبيرين، حسب المراقبين والمعنيين بالشأن الإقليمي والدولي فريدة من نوعها دوليا، حيث أبى النظام العسكري في الجزائر إلا أن يؤجج لهيبها عبر غلق الحدود البرية والجوية وقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد الساكنة المغربية التي وجدت نفسها في « الحدود »، في أكثر من مناسبة وتحميل المملكة « مسؤولية » ما يحدث من مساوئ في أرض « المليون شهيد ».. إلا أن محتجزي تندوف من النساء والأطفال على وجه الخصوص تعرضوا وباستمرار طيلة عقود من السنين إلى أبشع مظاهر المعاناة والبؤس والحرمان، مما يستدعي التوقف عند هذا الموضوع الإنساني بالغ الخطورة، ودق ناقوس الخطر بشكل متواصل عسى أن يأتي اليوم الذي لا نراه بعيدا لمحاسبة زعماء الشر وبائعي الأوهام والمقامرين بماضي وحاضر ومستقبل الأبرياء.

    وفي هذا المسعى لا تتوانى المنظمات والجمعيات العالمية والوطنية عن « دق جدران الخزان » لوضع حد لمأساة هؤلاء المعذبين في الأرض، وهذا ما تبلور على أرض الواقع في مدينة الدار البيضاء المغربية مؤخرا، حيث اتخذت جمعية « الائتلاف الوطني للمناصفة » التي تترأسها السيد خديجة المنفلوطي من « المطالبة بفك الحصار على النساء والأطفال المحتجزين في تندوف » موضوعا لها في الملتقى الثاني عشر لهذه الجمعية المجتهدة والهادفة، يوم 26 فبراير 2023 بالمركز الثقافي سيدي بليوط. والواقع أن هذا اللقاء التوعوي التحسيسي كان مناسبة سانحة لفضح المسلكيات المشينة والمقززة التي يقدم عليها دهاقنة حركة البوليساريو الانفصالية وبتعليمات النظام الجزائري المارق، من قبيل انتهاك حقوق الأطفال عبر التهجير القسري، والتجنيد والتعذيب، وشحنهم بنزعات الحقد والكراهية والعداء إزاء المملكة المغربية، أما النساء المحتجزات فهن غارقات في ظروف غير إنسانية بعيدا عن أي رصد حقوقي الدولي مسؤول، خاصة وأن الدولة الجزائرية تقف في وجه دخول الفاعلين الحقوقيين الدوليين و الإقليميين إلى مخيمات العار.

     

    ونحن إذ نشيد بهذه المبادرة الوطنية الرفيعة، ندعو إلى مزيد من التعبئة ورص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية، لنظل كيانا واحدا قويا منظما في وجه من يسعى إلى الدفع بالمنطقة المغاربية والأوروبية والمصالح الاستراتيجية الدولية، إلى الصراعات الدبلوماسية والعسكرية المدمرة والمقامرة بأحلام الشعوب، وتطلعاتها نحو الأمن والسلام والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع في المضيق لتوقيف ثلاثة جانحين

    اش واقع 

    اضطر موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، مساء اليوم الجمعة 3 مارس الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، قد باشرت تدخلا أمنيًا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    ولتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع باقي المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس (خبير)

    المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس (خبير)

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 13:42

    باريس – اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الاعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    وأشار الى أن المغرب بلد فريد، يتمتع باستقرار مؤسساتي وماكرو اقتصادي أبان عن فعاليته ونجاعة مساره التنموي، ومن الممكن بناء تحالف من جيل جديد معه.

    في هذا الإطار، يخلص الخبير الى أن العلاقات الفرنسية المغربية تحتاج الى الصراحة وأيضا الى التوازن مشيرا الى أنه بالنسبة لفرنسا، فإن الخطر الأكبر ليس أن يزيد المغاربة في نقمتهم على فرنسا، بل أن يتمخض هذا المسار عن حالة من التجاهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع بالفنيدق لتوقيف ثلاثة أشخاص مسلحين

    أكد مصدر أمني أن موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، اضطر مساء الجمعة، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، التي كانت معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، باشرت تدخلا أمنيا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأبرز أنه لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع المشتبه فيهما الآخرين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب بعد كارثة اصطدام قطارين في اليونان ومدير المحطة مهدد بالسجن المؤبد بعد اعترافه

    عمت حركة غضب واسعة شوارع اليونان بعد كارثة القطار التي أودت بحياة 57 شخصًا في لاريسا حيث يفترض أن يستمع القضاء السبت إلى رئيس المحطة الذي اعترف بمسؤوليته في هذا الحادث.

    وفي أثينا، ستنظم تظاهرة جديدة يفترض أن تضم طلابا وعاملين في السكك الحديدية، عند الساعة 11,00 (9,00 ت غ) الأحد في ساحة سينتاغما مقابل البرلمان.

    ومساء الجمعة، جمعت تظاهرة ثلاثة آلاف شخص في وسط العاصمة حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية ضد مجموعة من المتظاهرين كانوا يرشقونهم بالحجارة وأشعلوا النار في صناديق القمامة.

    كما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لفترة وجيزة قبيل ذلك في تيسالونيكي (شمال) حيث تجمع عدد مماثل من المتظاهرين.

    ويعرب المحتجون عن غضبهم خصوصا من شركة السكك الحديدية اليونانية “هيلينيك ترين”. وقد خُطّت كلمة “قتلة” صباح الجمعة بأحرف حمراء على واجهة مقر هذه الشركة في أثينا الذي تجمع أمامه أكثر من خمسة آلاف شخص، حسب صحافي في وكالة فرانس برس.

    والشركة متهمة بالإهمال وبثغرات في عدد من الجوانب أدت إلى هذه الكارثة التي وصفتها السلطات بأنها “مأساة وطنية” وتهز اليونان.

    وتجمع 700 متظاهر في لاريسا أقرب مدينة إلى مكان الحادث في وسط البلاد، و500 آخرون في باتراس وهي بلدة جامعية في جنوب غرب البلاد، حسب الشرطة.

    وفي تيسالونيكي، قالت إدارة جامعة أرسطو التي تضم أكثر من خمسة آلاف طالب وهي الأكبر في شمال اليونان، لفرانس برس “نعيش أكبر مأساة في تاريخنا”. ولقي تسعة من طلاب هذه الجامعة مصرعهم في الحادث.

    ويطالب الشباب في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد حيث كان يدرس عدد من الضحايا، بالمساءلة وكشف الحقيقة على الرغم من اعتراف الحكومة بمسؤوليتها عن مشاكل “مزمنة” في شبكة السكك الحديدية، أدت إلى وقوع الحادث.

    وكان المتظاهرون في أثينا رفعوا بالونات سوداء نهار الجمعة تخليدا لذكرى الضحايا.

    وقال رئيس اتحاد الطلاب أنغيلوس ثوموبولوس “نحن غاضبون ولا يمكننا قبول وقوع مثل هذا الحادث المفجع في 2023 الذي خسرنا فيه عشرات الأرواح بما في ذلك عدد من زملائنا الطلاب”، مؤكدا أن معظم الجامعات بقيت مغلقة الجمعة.

    مدير المحطة أمام القضاء
    دهمت الشرطة اليونانية صباح الجمعة محطة لاريسا في إطار تحقيقها عن أسباب الحادث.

    وسيمثل مدير المحطة (59 عاما) الذي اعترف بمسؤوليته عن الحادث أمام القضاء في لاريسا السبت. وقد يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة إذا ثبتت إدانته.

    وتحدثت وسائل إعلام بما فيها القناة التلفزيونية العامة “اي ار تي” عن عدم خبرته إذ تم تعيينه في هذا المنصب على حد قولها، قبل أربعين يوما فقط بعد أن عمل في وزارة التربية والتعليم وعلى أثر تدريب لمدة ثلاثة أشهر.

    وصرح مصدر قضائي أن التحقيق الجاري يهدف إلى “بدء إجراءات جنائية إذا لزم الأمر ضد أعضاء إدارة شركة” هيلينيك ترين. وأكد أنه تم ضبط “ملفات صوتية ووثائق وأدلة أخرى قد تساعد في توضيح القضية وتحميل المسؤولية الجنائية” في محطة لاريسا.

    ويريد القضاء والسكان معرفة سبب السماح لقطار يقل 342 راكبا وعشرة من عمال سكك حديدية باستخدام المسار الوحيد نفسه لقافلة بضائع بين أثينا وتيسالونيكي.

    إضراب
    توقفت القطارات عن العمل الخميس والجمعة بعد دعوة إلى إضراب أطلقتها نقابات عمال السكك الحديدية. وتم تجديد الدعوة لمدة 48 ساعة اعتبارا من الجمعة.

    وقالت هذه المنظمات “لسوء الحظ، وضعت مطالبنا المستمرة بمزيد من الموظفين الدائمين وتدريب أفضل وقبل كل شيء اعتماد التقنيات الحديثة للسلامة في سلة المهملات”.

    وكشف رئيس نقابة سائقي القطارات وستاس ينيدونياس التقصير في إجراءات السلامة على الخط المعني. وقال غاضبا إن “كل (الإشارات) تشغل يدويا ومنذ العام 2000 توقفت الأنظمة عن العمل”.

    وكان ممثلو النقابات في شركة السكك الحديدية اليونانية دقوا ناقوس الخطر قبل ثلاثة أسابيع. وحذروا من أنه “لن ننتظر وقوع حادث لنرى المسؤولين يذرفون دموع التماسيح”.

    وكانت المجموعة الإيطالية العامة “فيروفيو ديلو ستاتو إيالياني” اشترت في 2017 “هيلينيك ترين” في إطار برنامج خصخصة طالب به دائنو اليونان خلال الأزمة الاقتصادية (2009-2018).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يُطلق الرصاص الحي على “مشتبه به” بمدينة المضيق

    الأحداث

    أكد مصدر أمني أن موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، اضطر مساء أمس الجمعة، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، التي كانت معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، باشرت تدخلا أمنيا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأبرز أنه لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع المشتبه فيهما الآخرين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    هيئة التحرير4 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة المضيق توقف ثلاثة جانحين بالرصاص

    العلم الإلكترونية – تطوان
      اضطر موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، مساء أمس الجمعة 3 مارس الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.   وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، قد باشرت تدخلا أمنيًا بحي « السكة » بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.   ولتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.   وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.   وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع باقي المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي.. هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس ضد المغرب

    اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الإعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    وأشار الى أن المغرب بلد فريد، يتمتع باستقرار مؤسساتي وماكرو اقتصادي أبان عن فعاليته ونجاعة مساره التنموي، ومن الممكن بناء تحالف من جيل جديد معه.

    في هذا الإطار، يخلص الخبير الى أن العلاقات الفرنسية المغربية تحتاج الى الصراحة وأيضا الى التوازن مشيرا الى أنه بالنسبة لفرنسا، فإن الخطر الأكبر ليس أن يزيد المغاربة في نقمتهم على فرنسا، بل أن يتمخض هذا المسار عن حالة من التجاهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق: استعمال السلاح الوظيفي لتوقيف ثلاثة أشخاص خطيرين

    اضطر موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، مساء الجمعة 3 مارس الجاري، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.
    وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، قد باشرت تدخلا أمنيًا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.
    ولتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.
    وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع باقي المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الرصاص بالفنيدق لتوقيف ثلاثة أشخاص هددوا الشرطة ببندقية صيد وأسلحة بيضاء

    زنقة 20. الرباط

    أكد مصدر أمني أن موظف شرطة يعمل بفرقة الشرطة القضائية بمدينة المضيق، اضطر مساء اليوم الجمعة، لاستخدام سلاحه الوظيفي لتحييد الخطر الصادر عن ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة ومبحوث عنه في قضايا السرقات الموصوفة، وذلك بعدما عرضوا أمن وسلامة موظفي الشرطة لتهديد خطير باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة المضيق، التي كانت معززة بعناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة تطوان، باشرت تدخلا أمنيا بحي “السكة” بالمضيق من أجل توقيف المشتبه فيه الرئيسي، المتورط في عدة قضايا للسرقة الموصوفة، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمعية اثنين من مشاركيه بمقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء وبندقية للصيد تحت الماء.

    وأبرز أنه لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيهم، اضطر موظف شرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مطلقا رصاصتين تحذيريتين، قبل أن يعمد لإصابة المشتبه فيه الرئيسي على مستوى أطرافه بعدما لم يمتثل لتحذيرات الشرطة.

    ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، وبندقية للصيد تحت الماء مجهزة بمقذوفات حديدية حادة، وكمية من مخدر الشيرا، فضلا عن دراجة نارية متحصلة من عملية السرقة الموصوفة.

    وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، بينما تم ايداع المشتبه فيهما الآخرين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره