Étiquette : الخيام

  • كارثة تلو أخرى.. “أزمة جديدة” تؤرق الناجين من الزلزال المدمر

    خلفت أزمة الزلزال الذي ضربت جنوبي تركيا وشمالي سوريا الكثير من الكوارث لا سيما فيما يتعلق بإيجاد منازل بديلة للمتضررين، في ظل انتشار غير مسبوق لاستغلال الوضع المأساوي من قبل بعض العاملين في مجال العقارات.

    ففي سوريا مثلا ارتفعت أسعار إيجارات المنازل بواقع 5 أضعاف وبشكل ملحوظ في محافظة اللاذقية.

    وقالت إحدى المتضررات من الكارثة إن هناك أزمة حقيقية في إيجاد سكن بديل وفي حال وجد فالأسعار مرتفعة للغاية قد يصل معها إيجار الغرفة الواحدة إلى 350 ألف ليرة سورية، رغم أنها غير مؤهلة للسكن إطلاقا.

    وتحدث آخر قائلا: “نحن عائلة مكونة من 12 شخصا ننام جميعنا في غرفة واحدة، منزلنا تضرر بالزلزال ولا مأوى آخر لدينا”.

    ولجأ أخرون للسكن داخل الخيام على الرغم من الظروف الصعبة التي تقبع درجة الحرارة المتدنية على رأس قائمتها.

    ولفت أحد ساكني الخيام إلى أن “إيجارات المنازل مرتفعة بشكل كبير للغاية، ما دفعنا للسكن داخل هذه الخيمة”.

    وخلف الزلزال الذي ضرب سوريا قبل شهر من الآن أضرارا مادية جسيمة أنهكت البلاد المنهكة من الحرب أصلا، وسط ظروف معيشية صعبة للغاية تحول دون قدرة السوريين على تأمين أقل مستلزمات عيشهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا..ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى أكثر من 45 ألف شخص

    ارتفع عدد القتلى في تركيا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في فبراير إلى 45089، حسب ما قالته هيئة الكوارث والطوارئ التركية، اليوم الأربعاء، ليرتفع العدد الإجمالي لقتلى الزلزال في تركيا وسوريا إلى حوالي 51 ألفا.

    كما تسبب الزلزال والهزات القوية اللاحقة في إصابة أكثر من 108 آلاف شخص في تركيا وإيواء الملايين في خيام أو سعيهم للانتقال إلى مدن أخرى.

    وتعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بإعادة بناء المنازل في غضون عام، لكن الأمر سيستغرق عدة أشهر قبل أن يتمكن الآلاف من مغادرة الخيام أو السكن داخل حاويات بضائع والطوابير اليومية للحصول على الطعام والانتقال إلى مساكن دائمة.

    ومن المقرر أن يلقي أردوغان خطابا أمام النواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان مع التركيز على الزلزال والانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

    والانتخابات من المقرر إجراؤها بحلول يونيو وتشكل أكبر تحد سياسي يواجه أردوغان في فترة حكمه التي استمرت عقدين.

    وأكثر من 160 ألف مبنى تركي بما يضم 520 ألف شقة انهارت أو تضررت بشدة في الكارثة، وهي الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.

    وقالت الإدارة في بيان إن نحو مليونين فروا من المنطقة التي تعرضت لأكثر من 11 ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول.

    وقالت إنها أقامت أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء المنطقة. وتم إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الثلاثاء إن المنظمة ستدعم أنقرة في استجابتها للزلزال.

    وقال غيرييسوس إن تركيا “تبذل قصارى جهدها” لكنها لا تزال بحاجة إلى دعم دولي لمساعدة الضحايا.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقوة 5.5 درجات.. زلزال جديد يهز وسط تركيا

    تتوالى الهزات الأرضية في تركيا بشكل مطرد، منذ 6 فبراير الجاري، فيما أوقع الزلزال الكبير عشرات الآلاف من القتلى، وسط خشية كثيرين شردتهم الكارثة من أن يعودوا إلى بيوتهم في ظل استمرار الهزات الارتدادية.

    وفي أحدث هزة، قال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، إن زلزالا بلغت شدته 5.5 درجة هز وسط تركيا السبت.

    وأضاف المركز أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد أنباء بعد حول ما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية أو مادية.

    وتقع تركيا في منطقة نشطة من الناحية الزلزالية، وهذا الأمر يجعلها معرضة بشكل أكبر لأن تسجل هزات أرضية باستمرار.

    ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن عدد وفيات الزلازل التي ضربت ولايات جنوبي تركيا في 6 فبراير الجاري وصل إلى 34 ألفا و556.

    في غضون ذلك، أشارت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد”، في بيان، إلى وقوع 7 آلاف و242 هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول، تراوحت قوة 41 منها بين 5 و6 درجات، بالإضافة إلى 450 هزة بين 4 و5 درجات بمقياس ريختر.

    وذكرت أنها نصبت ما يصل إلى 300.809 خيام في الولايات المتضررة، مشيرة إلى أنها أقامت مخيمات في 270 نقطة حتى اليوم في الولايات المنكوبة.

    والاثنين ضرب زلزال بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر منطقة “دفنة” بولاية هاتاي التركية، جنوبي البلاد، الساعة 20:04 بالتوقيت المحلي.

    تبعات الهزات الارتدادية

    وتفاقم الهزات الارتدادية والزلازل الجديدة، الأزمة الإنسانية في الجنوب التركي ومناطق أخرى من سوريا، حيث تعمل فرق المساعدة، تحت ضغط شديد.

    وفي حال أدت الهزات الجديدة إلى خسائر مادية أو بشرية، فإن ذلك يعني الحاجة إلى مزيد من الموارد، لأجل إنجاز جهود الإنقاذ، أو إعادة إعمار البيوت التي تحولت إلى أنقاض.

    وذكرت تقارير صحفية، أن كثيرين في مدن جنوب تركيا، ما زالوا يفضلون الخيام على العودة إلى بيوتهم، لأنهم يخشون وقوع هزات أشد.

    ويرفض آخرون العودة إلى بيوتهم، لأنهم ليسوا واثقين من سلامتها، ولأن مباني كثيرة ما زالت قائمة لكنها تصدعت أو لحقت بها أضرار غير ظاهرة، لكنها لم تعد صالحة للسكن في الواقع.

    وتزيد الهزات الارتدادية من هول الكارثة في النفوس، حيث ما زال الكثيرون يعانون القلق بسبب الأهوال التي عاشوها في السادس من فبراير والأيام التي تلته.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد وصف زلزال السادس من فبراير بالأشد فتكا في تاريخ البلاد منذ تأسيس الجمهورية قبل مئة عام.

    وأعلن أردوغان في وقت سابق عن تخصيص مئة مليار ليرة من ميزانية الدولة لأجل تخفيف تبعات الزلزال، متعهدا بإعادة إعمار المناطق المتضررة خلال عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزات بالريف تتزامن مع الذكرى 19 لمأساة زلزال الحسيمة

    زنقة 20 | الرباط

    شعر عدد من سكان أقاليم الحسيمة و الدريوش اليوم الجمعة 24 فبراير ، بهزات أرضية خفيفة ، وهي التي تتزامن مع ذكرى زلزال الحسيمة الذي ضرب المنطقة سنة 2004 ، وخلف آنذاك 628 قتيلا وفق حصيلة رسمية.

    و بحلول اليوم الجمعة 24 فبراير تكون قد مرت 19 سنة كاملة عن الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة و المناطق المجاورة يوم 24 فبراير 2004.

    ففي مثل هذا اليوم من سنة 2004 و تحديداً عند الساعة الثانية و النصف صباحاً ضرب زلزال عنيف إقليم الحسيمة وصلت درجة قوته لـ6,3 على سلم ريشتر و تواصل لمدة 22 ثانية و كان مركزه دوار “إمرابطن” مخلفاً حسب المعطيات الرسمية 628 قتيلا و926 جريحا، و تشريد أكثر من 51 الف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.

    الزلزال العنيف أحدث دماراً هائلاً بمدينة الحسيمة و المناطق القروية المجاورة و خاصةً آيت قمرة و تامسينت و تم إعلان المنطقة منكوبة.

    و بعد الفاجعة التي حلت بمنطقة الريف تدفقت المعونات من داخل و خارج أرض الوطن لمساعدة منكوبي الزلزال كما تنقل الملك محمد السادس شخصياً للحسيمة و قضى ليال تحت الخيام و الهزات كانت مازالت تتردد على المنطقة.

    كانت الحسيمة و المناطق المجاورة في تلك الفترة في حدث جلل بعد أن حلت كارثة عظمى أسقطت المنازل و قتلت مئات السكان و دمرت مدارس و بنيات تحتية.

    ساكنة الحسيمة حولوا الشوارع و الساحات و الملعب الوحيد بالمدينة إلى مخيمات للمبيت فيما اختار آخرون الإختباء و النوم في سيارته بعد توالي الهزات الإرتدادية العنيفة.

    فاجعة زلزال 2004 مازالت راسخة في أذهان الحسيميين و لن يمحوها الزمن رغم التغيير الذي شهدته المنطقة عبر إطلاق مبادرات ملكية كان آخرها مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر حصيلة لضحايا الزلزال المدمر .. وعدد الوفيات يتجاوز 50 ألف قت.يل

    آش واقع 

    أعلن وزير الداخلية التركي أن عدد وفيات الزلازل التي ضربت جنوبي البلاد وشمال سوريا وصل إلى 43,556، فيما استقرت آخر الأرقام حول عدد الضحايا في سوريا، بلغ 6,747، ليصل الإجمالي إلى أكثر من 50,303 قتلى في البلدين.

    وفي هذا الصدد، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أمس الأربعاء، أن عدد وفيات الزلازل التي ضربت ولايات جنوبي تركيا في 6 فبراير الجاري وصل إلى 34,556.

    في سياق متصل أشارت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد” في بيان إلى وقوع 7,242 هزة إرتدادية منذ الزلزال الأول، تراوحت قوة 41 منها بين 5 و6 درجات، بالإضافة إلى 450 هزة بين 4 و5 درجات بمقياس ريختر.

    وذكر البيان أن “أفاد” تواصل عمليات نقل الخيام إلى المنطقة منذ اللحظة الأولى بغية تلبية احتياجات الإيواء للمتضررين من الزلزال، وأنها نصبت ما يصل إلى 300,809 خيام في الولايات المتضررة، مشيرة إلى أنها أقامت مخيمات في 270 نقطة حتى اليوم في الولايات المنكوبة.

    والاثنين ضرب زلزال بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر منطقة “دفنة” بولاية هاتاي التركية، جنوبي البلاد، الساعة 20:04.

    وأعلنت “أفاد” في وقت سابق تسجيل 90 هزة ارتدادية أشدها 5.8 درجة، ووفاة 6 أشخاص وإصابة 294 آخرين بينهم 18 بحالة خطيرة جراء الزلزال.

    ويأتي زلزال هاتاي بعد أسبوعين من زلزال مزدوج ضرب ولاية كهرمان مرعش، جنوبي تركيا، بقوة 7.7 درجة و7.6 درجة وطال تأثيرهما الشمال السوري ما خلَّف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    وفي سوريا بلغ عدد ضحايا زلزال شرق المتوسط 6,747 قتيلا في مختلف أنحاء سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأشار المرصد إلى أن عدد الضحايا السوريين الذين دخلوا من المعابر مع تركيا إلى سوريا بلغ 1,793 قتيلًا، منذ السادس من فبراير الجاري.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترسل شحنة مساعدات إلى تركيا لمواجهة آثار الزلزال

    أرسلت جمعية الصليب الأحمر الصينية الاثنين، مساعدات إنسانية إلى المناطق المنكوبة بالزلازل في تركيا من خلال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفقا لجمعية الصليب الأحمر الصينية.

    وذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) أن الشحنة التي أرسلتها جمعية الصليب الأحمر، التي تحوي 50 طنا من الخيام القطنية الضرورية، غادرت من مطار شانجهاي بودونغ اليوم، وستتولى جمعية الهلال الأحمر التركي الإمدادات وستوزعها على المناطق المنكوبة.

    وقالت الجمعية الصينية إنها ستواصل متابعة حاجات الإغاثة في تركيا وستقدم المساعدة بأفضل ما في وسعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جنوب إفريقيا يحاول لفت الأنظار بمصافحة ممثل البوليساريو خلال التقاط الصورة الرسمية للقادة الأفارقة

    زنقة 20 | متابعة

    خلال التقاط الصورة الرسمية للقادة الأفارقة المشاركين في الدورة العادية السادسة والثلاثين للاتحاد الافريقي التي اختتمت اشغالها اليوم ، حاول رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا لفت الإنتباه من خلال مصافحة ما يسمى حمة سلامة “عضو الامانة الوطنية لجبهة البوليساريو، رئيس المجلس الوطني الصحراوي”.

    رئيس جنوب افريقيا الذي يعد حاليا أكبر مدافع عن جمهورية الخيام داخل منظمة الاتحاد الافريقي ، تعمد مصافحة المسؤول في الجبهة الانفصالية قبل أن يعود إلى مكانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُدن منكوبة..

    لا تزال الصور المؤلمة لزلزال المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا تصل إلى منازل الناس تباعا، ومعها تصل قصص الناجين التي تشبه المُعجزات وتبعث بعض الأمل في النفوس.

    الزلزال عدو الإنسان الأول. فرغم أن البشرية وصلت إلى الفضاء واكتشفت أثر الحياة في المريخ، واكتشفت كواكب جديدة على بُعد ملايين السنوات الضوئية، إلا أنها لا تستطيع لا التنبؤ بالزلازل ولا مواجهة تداعياتها، رغم أنها تحدث على عمق كيلومترات فقط تحت الأرض.

    أرقام الوفيات لا تزال في ارتفاع، وكل ساعة يتم انتشال جثث جديدة ومعها قلّة من الناجين الذين استطاعوا الصمود تحت الركام.

    آخر الأرقام التي صدرت يوم الجمعة تؤكد أن عدد الوفيات في تركيا وسوريا تجاوز 21 ألف ضحية وعشرات آلاف المصابين، وهو رقم كارثي بكل المقاييس.

    السكك الحديدية التركية في منطقة الزلزال تفككت وأصبحت الهوة بين طرفيها أكثر من عشرة أمتار، وهو ما يعني، حسب المتخصصين، أن الزلزال كارثة إنسانية حقيقية ومن بين أعنف الهزات التي عرفتها الكرة الأرضية خلال القرنين الأخيرين على الأقل.

    في دولة مثل اليابان، حيث أخبار الزلازل عادية جدا، يصل عنف الهزات إلى سبع درجات، لكن مخلفات الزلزال سرعان ما يتم تجاوزها لأن حكومة اليابان تواجه الزلازل بكثير من الحزم وتتشدد في معايير السلامة أثناء بناء العمارات وجعلتها، بعد آلاف التجارب العلمية والتقنية، تصمد نسبيا وتقلص الخسائر. بالإضافة إلى أن التلاميذ في المدارس الابتدائية يتلقون تكوينا صارما في إجراءات السلامة لمواجهة الزلازل واللجوء إلى منافذ الإغاثة في البنايات.

    ورغم كل تلك الاستعدادات إلا أن الجزر اليابانية لا تزال تسجل هزات عنيفة وخسائر مهمة بين الفينة والأخرى.

    في المغرب، عندما ضرب زلزال أكادير المدمر في آخر أيام فبراير سنة 1960، جاءت فرق الإنقاذ من كل أنحاء العالم تقريبا للمشاركة في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الركام ودفن الموتى. وفعلا نجحت فرق الإنقاذ التابعة للصليب الأحمر في تسريع وتيرة الإنقاذ التي بدأها السكان المحليون في البداية، وفي غضون ساعات فقط حلت وحدات الجيش المغربي الذين باشروا بناء الخيام لإيواء الجرحى وجرد أسماء الناجين ومساعدة الأسر التي تبحث عن أفرادها.

    استُعملت الطائرات لمسح أحياء أكادير جوا بحثا عن أي أثر لوجود ناجين تحت الأنقاض، فيما انكب الآلاف لإزاحة الكتل الإسمنتية للوصول إلى الناجين. بينما وفر الصليب الأحمر أطنانا من الأدوية والمواد الكيماوية التي تُستعمل في العادة لتخفيف حدة الروائح المنبعثة من الأنقاض والتي قد تؤدي إلى انتشار أوبئة مثل الكوليرا.

    63 سنة مرت على زلزال أكادير، ولا يزال الناجون يتذكرون بوضوح أصوات الهزة التي حولت المدينة بأكملها إلى ركام من الإسمنت المسلح، وصورة الظلام القاتم الذي خيم على المدينة في ليلة رمضانية تاريخية، وأصوات الصراخ والبكاء المنبعثة من كل مكان.

    ورغم أن العلم والتكنولوجيا تطورا بشكل رهيب خلال العقود الستة الأخيرة، وهي المدة الفاصلة بين الكارثتين، إلا أن البشرية لا تزال ضعيفة أمام الهزات الأرضية العنيفة التي تؤثر في حياة الملايين وتغيّر مصائر الناس في غضون ثوان فقط.

    ما يقع في سوريا يستحق تدخلا إنسانيا عاجلا. بلد منكوب أنهكته الحرب وتوزع سكانه في كل أنحاء العالم إما في مراكز اللجوء أو المخيمات، بينما من تبقى منهم في المنطقة الحدودية مع تركيا، يعيشون الآن على وقع أسوأ تجربة إنسانية مع الطبيعة.

     يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجازر في منطقة أزاواد يرتكبها الجيش المالي و ميليشيات فاغنر

    تقود ميليشيات فاغنر والقوات المسلحة المالية (FAMA) بمساندة استخباراتية جزائرية عملية واسعة النطاق في مجموعة من القرى بمنطقة أزاواد وسط مالي قرب الحدود الموريتانية ترتكب خلالها مجازر وانتهاكات جسيمة في حق السكان المحليين الرحل (الفولانيون والطوارق والعرب).

    وضع دفع هؤلاء السكان إلى الهجرة واللجوء إلى دول الجوار مثل موريتانيا وبوركينافسو إذ يقدر عدد اللاجئين ب350 ألف تحت رعاية منظمة الدولية للاجئين التي تتابع الوضع بقلق كبير.

    تفاصيل ما يحدث يرويها أحد شهود عيان في رسالة صوتية مسربة باللغة التماشقية يقول فيها:” تطلق القوات المالية ومليشيات فاغنر النار على كل ما يتحرك، إنهم يزرعون الرعب والخراب في طريقهم عبر العديد من القرى بين تومبوكتو وديونتزا. يجب وقف المذبحة. سكان القرى أو المعسكرات إما قتلوا أو جرحوا أو هجروا كما تقول القوات المالية. يهرب السكان قبل وصول الجنود الماليين والميليشيات التي لا تستثني أي شيء. يتلف مرتزقة فاغنر المواد الغذائية القليلة المتاحة لسكان القرى من أجل تجويعهم بإتلاف أكياس السكر والأزر على الأرض وتدمير الخيام والأكواخ المؤقتة، أما المدنيون فمحكوم عليهم بالنفي. إن السكان المدنيين العزل والفقراء، الذين يعيش كثير منهم تحت عتبة الفقر منذ عقود من الزمن، أصبحوا عرضة لوحشية وهمجية هؤلاء البرابرة الجدد المتعطشين للدماء والمدفوعين بالعائدات التي سيحققونها من نهب ثروات المنطقة (الذهب والماس). يجب فتح تحقيقات دولية مستقلة في العاجل لتحديد الجناة والضحايا وحجم المجازر وعمليات السلب وانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب وعمليات الابتزاز التي يتزايد حجمها يوم بعد يوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: زلزال جنوب تركيا.. عدد القتلى يقارب 19 ألفا والجهود متواصلة لإيواء الضحايا

    كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن عدد قتلى زلزال جنوب تركيا يقارب 19 ألفا فيما يفوق عدد المصابين الـ 75 ألفا، مؤكدا أن الجهود متواصلة لإيواء جميع الضحايا.

    وقال أردوغان، خلال جولة في المناطق المنكوبة بولاية أديامان، إن عدد قتلى الزلزال ارتفع إلى 18 ألفا و991، وعدد المصابين إلى 75 ألفا و570، فيما تم إجلاء أكثر من 76 ألف شخصا من المتضررين إلى ولايات أخرى.

    وأكد الرئيس أن الدولة ستضمن انتقال الضحايا الذين لا يريدون البقاء في الخيام إلى منازل مع التكفل بتكاليف الإيجار، مع توجيه تعليمات إلى الخطوط الجوية التركية لنقل المسافرين من وإلى مناطق الزلزال مجانا.

    وأشار إلى أن الحكومة التركية تعد برنامجا شاملا لإعادة إعمار المناطق المنكوبة، مسجلا مواصلة عمل أكثر من 144 ألف شخص في البحث والإنقاذ، إلا أن اتساع منطقة الدمار يصعب عملهم.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 3000 قتيل و4000 مصاب، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره