Étiquette : الخيام

  • تلميذة تحاول وضع حدا لحياتها داخل اعدادية بمدينة طنجة

    حاولت تلميذة، مساء أمس الأربعاء 05 أكتوبر الجاري، الانتحار برمي نفسها من نقطة مرتفعة داخل إعدادية عمر الخيام بحي مغوغة بمدينة طنجة. 
    وحسب مصادر محلية، فإن التلميذة البالغة من العمر 15 سنة، ألقت بنفسها، بعد دخولها في حالة هيسترية ما تسبب لها في جروح وكسور وصفت بالخطيرة، إذ تم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.
    وأضافت ذات المصادر، أن إدارة المدرسة استدعت والد الطفلة، التي  تمر من ظروف نفسية صعبة جراء مشاكل عائلية.
    وبعد حضور والدها دخلت في حالة من الهيستريا، بعد أن رفضت مرافقته وأقدمت على رمي نفسها أمام أنظار الجميع.
    وانتقلت المصالح الأمنية فور علمها بالواقعة إلى عين المكان حيث جرى فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستئنافية خريبكة تؤيد حكم حبس المدونة فاطمة كريم

    أيدت محكمة الإستئناف بخريبكة، أمس الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، الحكم الابتدائي الذي قضي بحبس المدونة فاطمة كريم، سنتين،عقب  إدانتها بتهمة “الإساءة للدين الإسلامي” من خلال تدوينة نشرتها على صفحتها في “الفيسبوك”.
    وأوضح المحامي حبيب عادي، في تصريحات إعلامية “إن محكمة الاستئناف في خريبكة، قضت على فاطمة كريم بسنتين حبسا نافذا، مؤيدة بذلك حكم محكمة البداية”.
    وأضاف “هذه عقوبة قاسية جدا”، موضحا أن إمكانية تمييز الحكم “لا تزال قيد البحث”.
    وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة واد زم، قد أدانت في غشت الماضي، فاطمة كريم (39 عاما) بالحبس النافذ عامين.
    وتم اعتقال المدونة الفيسبوكية في 15 يوليوز بأمر من النيابة العامة، بعد نشرها تدوينة تعلق فيها بشكل مثير على الآية الكريمة “حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان”.
    واعتبرت فاطمة كريم أن هذه الآية تبين أن من كتبها “من الصحراء وبالضبط السعودية”، ليتم اعتقالها حيث اعتبرت النيابة العامة أن ما صدر منها يدخل في خانة “جنحة المساس بثوابت الأمة ومقدساتها”.
    وأوضح شقيقها بوعزة كريم يومها “أن فاطمة حاولت إقناع المحكمة بأنها لم تقم سوى بممارسة حقها في التعبير الذي يكفله الدستور، دون أي نية للإساءة للدين، كما اعتذرت لكل من اعتبر أنها أساءت لدينه”، لكن المحكمة لم تقتنع.
    تجدر الإشارة إلى أن الفصل 267 من القانون الجنائي المغربي يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين في حقّ “كل من أساء إلى الدين الإسلامي”، لكن العقوبة ترفع إلى خمس سنوات إذا ارتكبت “الإساءة” بوسيلة علنية، “بما فيها الوسائل الإلكترونية “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المعيشة رخيصة » عندكم وعلاه تنعطى لكم « ريكيات » النقل؟

    "المعيشة رخيصة" عندكم وعلاه تنعطى لكم "ريكيات" النقل؟

     

    وني يا من تظن أننا نعيش بالمجان ..اعلم يا فلتة الذكاء المتقد أن تلك المعيشة التي تابعتم بأنظاركم إلى أن توارت بالحجاب، كانت كغيرها في باقي الأقاليم بالوسط والشمال، الفرق فقط في ساكنة يغلب عليها طابع البداوة وشيمها، ساكنة تحمد الله كثيرا ولا تشتكي الغلاء ولا المحن.. 

    إذا كنتم تقصدون ساكنة المخيمات.. فنعم، لقد إستفادت وتستفيد، ومن حقها الإستفادة، فقد قدموا إلى مناطق متنازع عليها جد خطيرة، عاشوا في الخيام وسط « العجاج » والعقارب والخلاء، واجهوا الصعاب في الوقت الذي كان الكثيرون يرعبهم مجرد ذكر  » البوليساريو ».. صحيح.. ساكنة المخيمات إستفادت ويحق لها ..وما كان يوزع عليهم كانوا يوزعونه اذا زاد عن حاجتهم على المحتاجين أو يبيعونه بأثمنة زهيدة،.. عاشوا وعاش معهم الكثيرون بتلك المساعدات البسيطة، جزاهم الله خيرا ورحم أمواتهم. 

    أما « معيشة » الباقين فكانت كغيرهم في باقي المدن، نفس الأسعار ونفس الثمن، سلع « المخيم » هي سبب السمعة تلك، وإذا كنتم تحسدوننا على ثمن الدقيق فجربوه قبل أن تحسدوا. 

    أما النقل وأذينياته فمن حق الطلبة والتلاميذ الذين عاشوا وهم يغطون آذانهم بأيديهم كلما مرت طائرة منخفضة، مغمضين أعينهم بانتظار دوي الانفجار.. درسوا وسط الرشق بالحجارة وحرق المدارس و قنابل المولوتوف.. جمعوا بالغلط أكثر من مرة مع المتظاهرين..شمروا ملاحفهم وملابسهم وقفزوا من على الأسوار عقب التدخلات التي لا تفرق بين فاعل وغافل..في ظل غياب جامعات حقيقية مفتوحة في وجه ابناء الشعب دون وساطة أو تدخل،و علما أن أقرب جامعة تبعد 12 ساعة سفر. 

    وبعد هذا.. أحقا تحسدوننا على الريكيات؟ 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة طيبة من فريق الرجاء تجاه الراحل عبد الحق الخيام المدير السابق لـ ”البسيج” (صورة)

    في مشهد رياضي إنساني، قدم فريق الرجاء البيضاوي، مساء اليوم الأحد، تعازيه إلى عائلة المرحوم عبد الحق خيام، المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية ”البسيج”، بملعب دونور قبل انطلاق مباراته ضد فريق أولمبيك أسفي.

    ورفع النادي، الذي كان المرحوم مشجعا له، لافتة تحمل صورته وتعازي الفريق مع قراءة سورة الفاتحة ترحما عليه، قبيل انطلاق المباراة التي تجمع في هذه الأثناء فريق الرجاء بضيفه أولمبيك أسفي، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

    وكان الراحل عبد الحق خيام، الذي شغل قيد حياته عدد من مناصب المسؤولية الأمنية، قد توفي صباح يوم الثلاثاء 23 غشت الماضي، بمدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تحشد الموارد لتوسيع نطاق مساعدتها في باكستان

     أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تحشد الموارد والعاملين لتوسيع نطاق مساعدتها في باكستان لدعم السكان المحليين واللاجئين في المناطق التي دمرتها الفيضانات الأخيرة.
    وأوضح ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، خلال حديثه للصحافيين في جنيف، أمس الجمعة، أن المفوضية تحشد الموارد والعاملين لتوسيع نطاق مساعدتها في باكستان لدعم السكان المحليين واللاجئين في المناطق التي دمرتها الفيضانات الكارثية الأخيرة الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة.
    ووصفت المفوضية نتائج نداء التمويل الذي أطلقته يوم الثلاثاء الماضي بأنها كانت مشجعة للغاية، إلا أنها أكدت أن هناك الكثير مما يتعين القيام به لمساعدة باكستان على التغلب على هذه الكارثة.
    وأشارت المفوضية نقلا عن موظفيها العاملين في الميدان، إلى حجم الدمار “الذي لا يمكن تصوره، حيث يعيش الكثير من الناس في العراء، في انتظار المساعدات”، في وقت تسارع السلطات المحلية والمجتمع الإنساني للوصول إلى المزيد من الأشخاص، فيما يقيم آخرون في مخيمات مكتظة أو مع مضيفين.
    وقال المتحدث باسم المفوضية: “إن حوالي 33 مليون شخص تضرروا من الأمطار الموسمية الغزيرة التي استمرت لأسابيع، وفيضانات في مناطق شاسعة أسفرت عن مقتل أكثر من 1100 شخص وإصابة ما يقرب من 1600 آخرين وإحداث دمار لم نشهده منذ عقود”.
    وأضاف أن المفوضية تعمل بالتعاون مع سلطات إدارة الكوارث الباكستانية على توزيع الخيام والأغطية والأدوات المنزلية في مقاطعتي خيبر بختونخوا وبلوشستان المتضررتين بشدة.
    وأفاد مركز أخبار الأمم المتحدة بأن المفوضية تخطط لمساعدة حوالي 50 ألف أسرة في المناطق الأكثر تضررا، مشيرا إلى نقل مواد للإغاثة إلى المناطق المتضررة في إقليم السند الجنوبي.
    وأضاف المصدر أن مفوضية اللاجئين، تعتبر أن توفير المأوى ومياه الشرب النظيفة والطعام من بين العناصر التي تمس الحاجة إليها في أعقاب الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا الخيام.. قاهر الإرهاب والإجرام

    إسماعيل الحلوتي

    من المؤسف حقا أن نجد في بلادنا شخصيات وطنية أمنية فذة، تكرس حياتها لخدمة الصالح العام، ومع ذلك تظل تحت الظل دون أن تحظى بما يليق بها من اهتمام شعبي واعتراف بالجميل، نظير ما قدمته وتقدمه من جهود مضنية وتضحيات جسام في سبيل استتباب الأمن والاستقرار. إذ غالبا ما لا ينتبه إلى قيمتها إلا بعد فقدانها، وهو ما يساهم في تثبيط العزائم والحد من طموحات الآخرين في الارتقاء بمستوى أدائهم المهني والقيام بالواجب على الوجه المنشود والمحمود.

    وفي هذا الإطار يشار إلى أن المؤسسة الأمنية رزئت في واحد من ألمع رجالاتها المخلصين، حيث نعت المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عبد الحق الخيام المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج”، الذي لبى داعي ربه في فجر يوم الثلاثاء 23 غشت 2022 عن عمر يناهز 64 سنة متأثرا بتداعيات مرض ألم به منذ شهر أبريل الأخير دون أن ينفع معه أي علاج. وهو من القامات الوطنية التي تستحق الانحناء لها إجلالا على ما قدمته من إنجازات أمنية جديرة بالتقدير والاحترام، ويعد من الشخصيات الوازنة التي بصمت مسارها المهني بالجدية والاستقامة والإخلاص في العمل، ولم تفكر أبدا في ترجيح مصالحها الشخصية على مصلحة الوطن، كما هو الحال بالنسبة لعديد السياسيين المتهافتين على المناصب والمكاسب من أجل تنمية أرصدتهم البنكية وحسب…

    إذ أنه وكما نركز عادة في كتاباتنا وانتقاداتنا على فضائح المفسدين وأخطاء المسؤولين وهفواتهم، ونحاول على الدوام تعريتهم أمام الرأي العام حتى يكونوا عبرة لغيرهم، فإن الموضوعية تقتضي في ذات الوقت إنصاف الشرفاء والإشادة بما قدموا ويقدمون من صالح الأعمال لفائدة الوطن والأجيال.

    ولا نعتقد أننا سنكون قادرين على إنصاف الراحل مهما حاولنا ذلك، لكن هناك من الشهادات والصور ما هو أبلغ وأوضح في التعبير عن قيمته ومكانته لدى المغاربة، من قبيل برقية التعزية التي بعث بها قائد البلاد محمد السادس إلى أفراد أسرته وذلك الحزن العميق الذي خلفه في القلوب وعبر عنه ذلك الموكب الجنائزي المهيب الذي رافقه إلى متواه الأخير.

    حيث أنه أمام هذا المصاب الجلل، أبى جلالة الملك إلا أن يعرب لأسرة الفقيد المكلومة، ومن خلالها لكافة الأهل والأصدقاء وأسرة الأمن الوطني عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر المواساة، سائلا المولى جل وعلا أن يشمله بواسع رحمته وعفوه الكريم، وأن يرزقهم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء. مستحضرا في برقيته بكل تقدير مناقب الراحل الذي عمل طيلة مشواره المهني المشرف بإخلاص ونكران ذات وغيرة وطنية صادقة في خدمة الصالح العام، مسخرا كفاءته للنهوض بمختلف المهام الأمنية التي تقلدها بأمانة ومسؤولية، في تشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها.

    وقد جرى ظهر ذات اليوم الثلاثاء 23 غشت 2022 تشييع جنازة الراحل عبد الحق الخيام في موكب جنائزي مهيب، حيث ووري جثمانه الثرى بمقبرة الشهداء في مدينة الدار البيضاء بعد صلاتي الظهر والجنازة، بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وممثلي السلطات المحلية ومجموعة من الشخصيات الوازنة سواء في قطاع الأمن أو ميدان السياسة، ومعهم عشرات المئات من الأقارب والمعارف وأبناء الحي الذي رأى فيه النور: درب السلطان. ثم تليت بهذه المناسبة آيات من الذكر الحكيم ترحما على روحه الطاهرة، مع الإشادة بخصاله الحميدة وتفانيه في خدمة وطنه، كما لم يفت الحاضرين الابتهال إلى العلي القدير بأن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان، ويسكنه فسيح الجنان، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

    فالخيام فضلا عما عرف عنه من كفاءة مهنية متميزة، كان يتمتع أيضا بأخلاق عالية وتواضع كبير وحزم في أداء الواجب، وطالما أعاد للكثيرين الثقة المفقودة لديهم في الأجهزة الأمنية، باعتباره رمزا من رموز مكافحة الإرهاب وفاعلا رئيسيا في مجال التعاون الأمني، الذي يربط المغرب بحلفائه في الدول الأوروبية. وهو الذي رفع تحدي الإرهاب والإجرام حين قال يوما عبارته الشهيرة: “الإرهاب إجرام، والإجرام إرهاب، لا فرق بينهما” وقاد رفقة ثلة من المخلصين المشهود لهم بالكفاءة الأمنية وحب الوطن، ولاسيما خلال تلك الظروف العصيبة التي اتسمت بانتشار الجماعات المتطرفة في مختلف بلدان العالم.

    حيث أنه طالما أطل علينا من خلف شاشات القنوات الوطنية وأمام مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية للإعلان عن تفكيك خلايا إرهابية من هنا وهناك، منها من كانت عناصرها الإجرامية تتأهب لاغتيال شخصيات سياسية وعسكرية مغربية، ومنها من كانت تخطط للقيام بأعمال تخريبية عبر ضرب منشآت حيوية ومواقع حساسة لبث الرعب في النفوس الآمنة وزعزعة الاستقرار. وبفضل ما حباه الله به من حرفية وذكاء ثاقب صار “البسيج” من الأجهزة الأمنية ذات الشهرة العالمية على مستوى السمعة الطيبة والخبرة والمصداقية، لدرجة أن الكثير من طلبات التعاون وتبادل الخبرات والمعطيات، باتت خلال السنوات الأخيرة تتقاطر بكثرة على بلادنا حتى من قبل الدول الكبرى…

    إننا مهما عددنا مناقب الراحل والعمل النوعي الذي قام به في مكافحة الإرهاب ومعالجة الإجرام، وهو الذي شغل قيد حياته منصب رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ثم أول مدير لجهاز “البسيج” الذي تأسس في مارس 2015 واستمر في قيادته إلى أواخر سنة 2020، فإننا لن نكون قادرين على إيفائه حقه كاملا، ولا يسعنا إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الحق الخيام… مسار أبرز مطاردي الإرهاب في المغرب من الـBNPJ إلى الـBCIJ

    العديد من الشخصيات الأمنية حضرت الثلاثاء، جنازة عبد الحق الخيام، أحد أبرز الوجوه الأمنية في السنوات الأخيرة. ووسط أجواء من التأثر وحضور جماهير من المواطنين بمقبرة الشهداء، بالدار البيضاء، ووري جثمانه الثرى وسط أجواء من الحزن، ونعت المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والي الأمن عبد الحق الخيام، المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي توفي فجر الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، عن عمر يناهز 64 عاما. فمن هو عبد الحق الخيام؟

    ابن مدينة الدار البيضاء ومحب لفريق الرجاء البيضاوي، بنى الخيام مساره داخل أجهزة الأمن. عمل الراحل بعد تخرجه من المعهد الملكي للشرطة، بمصالح الشرطة القضائية بعدة مناطق أمنية بالدار البيضاء، قبل أن يتولى رئاسة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث قضى بها فترة طويلة من حياته المهنية.

    في سنة 2015، وفي إطار الترقية الداخلية السنوية، كان إسم الراحل ضمن لائحة المسؤولين الأمنيين الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة والي أمن.

    وعند إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية سنة 2015، حظي الراحل بشغل منصب إدارة هذا الجهاز الأمني الجديد الذي جعل من الراحل طيلة الخمس سنوات التي قضاها على رأسه واحدا من أبرز رموز مكافحة الإرهاب بالمغرب، ومن المسؤولين الأمنيين المعتمد عليهم في مجال التعاون الأمني الذي يربط المغرب بالدول الأوربية.

    في سنة 2020 سيتم إعفاء الراحل من المنصب المذكور، وتعيين خلفٍ له نائبه الشرقاوي حبوب، ورجحت مصادر حينها أن هذا الإعفاء لا يرتبط بأي قرار تأديبي بقدر ما يتعلق بتجديد دماء جهاز أمني يقوم بدور مهم في مكافحة الإرهاب.

    كان الراحل يتواصل بشكل جيد مع الصحافة، وربط علاقة صداقة مع عدد من الصحافيين. الصحافية في القناة الثانية، مريم الرايسي، كتبت على حسابها في “فايسبوك” بتأثر “مات صديقي… منذ 2016 في أول فرصة مهنية جمعتني بك أيها الغالي، كنت دائما حريصا على تقديم النصيحة بكل حب والثناء والاهتمام بكل ما أنجزه من تقارير حتى تلك الأفكار والاستنتاجات التي كنت تتقاسمها معي بكل ثقة لتنور عقلي”.

    ظل الراحل يشغل منصب مستشار لدى المدير العام للمديرية العامة للأمْن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، قبل أن يتسلل المرض إليه، وظل يتلقى العلاج إلى أن وافته المنية فجر الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعزي أسرة الخيام ويشيد بتفانيه في مساره المهني 

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الراحل عبد الحق الخيام.

    وجاء في برقية  الملك “تلقينا ببالغ التأثر والأسى النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، المرحوم عبد الحق الخيام، المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

    وأعرب الملك بهذه المناسبة المحزنة لأسرة الفقيد، ومن خلالها لكافة أهلها وذويها ولأصدقاء الراحل وأسرة الأمن الوطني، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، متضرعا بالدعاء للمولى جل وعلا أن يشمله برحمته الواسعة وعفوه الكريم، وأن يرزقهم جميل الصبر وحسن العزاء.

    ومما جاء في البرقية “وإننا لنستحضر، بكل تقدير، مناقب فقيدكم العزيز الذي عمل طيلة مشواره المهني المشرف، بكل إخلاص ونكران ذات، وغيرة وطنية صادقة، في خدمة الصالح العام، مسخرا كفاءته للنهوض بمختلف المهام الأمنية التي تقلدها بأمانة ومسؤولية في تشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها”.

    وقال الملك في برقية التعزية “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنسأله عز وجل أن يجزي الراحل خير الجزاء وأوفاه عما أسداه لوطنه من خدمات جليلة، وما قدمه بين يدي ربه من أعمال مبرورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس متأثر لرحيل الخيام : كفاءة مهنية و أسدى خدمات جليلة للوطن

    زنقة 20 . الرباط

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم عبد الحق الخيام.

    وجاء في برقية الملك “تلقينا ببالغ التأثر والأسى النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، المرحوم عبد الحق الخيام، المدير السابق للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

    وأعرب الملك بهذه المناسبة المحزنة لأسرة الفقيد، ومن خلالها لكافة أهلها وذويها ولأصدقاء الراحل وأسرة الأمن الوطني، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، متضرعا بالدعاء للمولى جل وعلا أن يشمله برحمته الواسعة وعفوه الكريم، وأن يرزقهم جميل الصبر وحسن العزاء.

    ومما جاء في البرقية “وإننا لنستحضر، بكل تقدير، مناقب فقيدكم العزيز الذي عمل طيلة مشواره المهني المشرف، بكل إخلاص ونكران ذات، وغيرة وطنية صادقة، في خدمة الصالح العام، مسخرا كفاءته للنهوض بمختلف المهام الأمنية التي تقلدها بأمانة ومسؤولية في تشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها”.

    وأكد جلالته “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنسأله عز وجل أن يجزي الراحل خير الجزاء وأوفاه عما أسداه لوطنه من خدمات جليلة، وما قدمه بين يدي ربه من أعمال مبرورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره