دعت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية بالمغرب لمقاطعة القناة الصوتية للمعلق “الرياضي” حفيظ دراجي
وذلك إلتزاما بعظمة الدين الإسلامي في التسامح، ونأيا بأطفالنا وشبابنا عن كل ما قد ينشر الحقد والكراهية في نفوسهم، واستمرارا لروح المحبة والأخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي، وتقديرا لرسالة السلام والتسامح والتقارب بين جميع الشعوب التي جاءت من أجلها كرة القدم والتي جسدها أمير قطر في كلمته الافتتاحية لكأس العالم 2022 حين قال: “ما أجمل أن يضع الناس ما يفرقهم جانبا”.
ولكي لا يسمع أطفالنا وشبابنا خطاب الكراهية الذي يحاول فيه المعلق حفيظ دراجي غرسه في نفوسهم عوض تطهير القلوب وتنقيتها من الحقد والتفرقة وبدل إرساء روح الأخوة والتضامن، أدعو جميع الفروع الجهوية والإقليمية والمحلية وكل منخرطي الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية بالمغرب إلى مقاطعة القناة الصوتية التي يعلق فيها هذا الأخير.
السيدات و السادة،
نحن لسنا ضد حفيظ الدراجي للتعليق على مباريات كرة القدم، كنا لنفخر به كجزائري ينتمي لوطن يجمعه بوطننا التاريخ والروابط الإنسانية والمصير المشترك، بل إن ما جعلنا نتخذ هذا القرار هو استغلاله لهذا المنبر الإعلامي لنشر الشر في نفوس أطفالنا وشبابنا رغم علمه علم اليقين أن هذا الخطاب لن يغير الواقع في شيء، لأن العالم أصبح يعرف الآن أن الصحراء المغربية ليست قضية ملك وحده بل هي قضية شعب بأكمله، بل فقط يحاول تمزيق الروابط المتينة بين الشعبين الجزائري والمغربي.
Étiquette : الدراجي
-
المقاهي و المطاعم تقاطع مباريات المعلق الدراجي
-
بالفيديو.. مغربي يفضحُ كذب حفيظ دراجي على الجُمهور الرياضي (صور)
فضح رشيد البوهالي، مدون أرشيف كرة القدم الوطنية، كذب وافتراء معلق قنوات “بين سبورت” القطرية، الجزائري حفيظ دراجي الذي ادعى في تغريدة على حسابه بـ “تويتر” أن لاعب المنتخب الجزائري، اسماعيل بناصر أول لاعب عربي يحمل شارة القيادة في نادي أوروبي.
وأورد البوهالي، في تدوينة على حسابه بـ “الفايسبوك”، جاء فيها “ردا على المعلق الجزائري حفيظ الدراجي الذي نشر تغريدة على التويتر يقول فيها ان اسماعيل بناصر لاعب الميلان هو اول عميد فريق عربي في دوري ابطال اوروبا ..أقول لك يا (صديقي) إن نورالدين النيبت حمل شارة عميد فريق ديبورتيفو لاكورونيا في مباراة نصف نهائي دوري الأبطال ضد بورتو البرتغالي يوم الثلاثاء 4ماي 2004. كما هو مسجل بالفيديو ..”

وأضاف المتحدث قائلا: “كما أن مروان الشماخ حمل شارة عميد فريق بوردو الفرنسي ضد فريق ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء 30مارس 2010 (كما يظهر في الصورة)”، مخاطبا الدراجي بالقول: “وكان عليك صديقي أن تبحث قليلا قبل أن تنشر تغريدتك المسمومة كما عودتنا في الثلاث سنوات الأخيرة “.

يذكر أن الدراجي قد نشر تغريدته جاء فيها: “الجزائري اسماعيل بن ناصر سيكون الليلة أول لاعب عربي يحمل شارة القيادة في تاريخ نادي ميلان العريق وذلك بمناسبة مواجهة تشيلسي” .

وتابع الدراجي في تغريدته التي نشرها قبيل بداية مباراة مباراة تشيلسي الإنجليزي و ميلان الإيطالي، “الكابيتانو تليق بالمايسترو المقاتل، والفنان الخلوق الذي سيكون أول قائد عربي في تاريخ مسابقة دوري الأبطال”، بحسبه.
-
واش دراجي كاسول ولا كذاب؟. المعلق الجزايري نشر معلومة مغلوطة ومغربي فرشو وقراه مزيان – فيديو

كود سبور//
تحط المعلق الجزائري حفيظ دراجي فموقف محرج، لنشره معلومة مغلوطة للجمهور، كيدعي فيها أن لاعب المنتخب الجزائري اسماعيل بناصر هو أول لعاب عربي كيدير كابيتان فدوري أبطال أوروبا الأمر اللي غادي يخليه مطالب بمراجعة الدروس ديالو فالتاريخ.
حفيظ الدراجي وقبل الماتش اللي تلعب البارح ما بين ميلان الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي نشر معلومة على مواقع التواصل الاجتماعي، كيدعي فيها أن بناصر اللعاب ديال منتخب الجزائر هو أول كابيتان عربي فدوري أبطال أوروبا، لكن المغربي رشيد البوهالي المختص فالتوثيق الرياضي كشف الحقيقة وغلط معلومة المعلق الجزائري، وأكد أن المغاربة مرة أخرى سابقين الجزائريين حتى فحمل شارات القيادة ديال الفرق الأوروبية فدوري أبطال أوروبا بسنوات.
ونشر البوهالي تدوينة ففيسبوك ردا على المعلق الجزائري حفيظ الدراجي اللي نشر تغريدة على التويتر يقول فيها ان اسماعيل بناصر لاعب الميلان هو اول عميد فريق عربي في دوري أبطال اوروبا، وقراه مزيان.
البوهالي رسل ميساج لدراجي وقاله: “أقول لك يا (صديقي) أن نور الدين النيبت حمل شارة عميد فريق ديبورتيفو لاكورونيا في مباراة نصف نهائي دوري الأبطال ضد بورتو البرتغالي يوم الثلاثاء 4 ماي 2004. كما هو مسجل بالفيديو “.
واضاف رشيد البوهالي: “كما أن مروان الشماخ حمل شارة عميد فريق بوردو الفرنسي ضد فريق ليون الفرنسي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء 30 مارس 2010 كما يظهر في الصورة”.
المختص المغربي فالتوثيق الرياضي نصح المعلق الجزائري بمراجعة الحسابات ديالو وقال له: “كان عليك صديقي أن تبحث قليلا قبل أن تنشر تغريدتك المسمومة كما عودتنا في الثلاث سنوات الأخيرة”.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02m7P8eFCEchTgv3LjMERLGdJ5yEo86JeRg25UcpQc8wu2xJEFPkcv7wxPeeUqi6dYl&id=100006683506441

-
بسبب أزمة صحية … تغيير المعلق الرياضي « حفيظ دراجي » بين شوطي مباراة أتليتيكو مدريد و اشبيلية
تعرض حفيظ دراجي معلق قنوات بي إن سبورت القطرية، لأزمة صحية مفاجئة، خلال تعليقه على مباراة أتلتيكو مدريد وإشبيلية في الدوري الإسباني، حيث لم يكمل التعليق عليها بعد نقله إلى المستشفى.
وكتب الدراجي عبر حسابه على موقع التوالص الاجتماعي «تويتر»: «بعد عودتي من إجازة قصيرة ،ورغم أنني كنت متعبا وددت خدمة جمهوري ، لكن للأسف لم أفلح إذ تعذر علي استكمال التعليق على مباراة اليوم. مع العلم أن الأطباء نصحوني بأن أركن للراحة لبضعة أيام حتى أتعافى من وعكة صحية بسيطة شكرا لكل الأحبة الذين يسألون عني ، أنا بخير والحمدلله».
وكان من المفترض أن يعلق حفيظ دراجي، على ديربي مانشستر غدًا، بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد غدًا، لكن تم إسناد المبارا للمعلق حسين العيدروس؛ بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها.

-
حفيظ الدراجي يتعرض لأزمة قلبية أثناء تعليقه على مباراة إشبيلية وأتلتيكو مدريد
تعرض حفيظ دراجي، المعلق الجزائري بقنوات بين سبورت، لوعكة صحية طارئة حالت دون إتمامه التعليق على مباراة في كرة القدم.
وعلّق حفيظ دراجي بشكل عادي على الشوط الأول من المباراة التي جمعت نادي إشبيلية الاسباني بنادي أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني، لكن مع بداية الشوط الثاني لم يظهر صوت المعلق حتى الدقيقة “50” والتي بدأ فيها التعليق المعلق الرياضي عامر الخوذري بدلا منه.
وحسب المعلومات الأولية فإن المعلق الجزائري تعرض لأزمة قلبية، مما فرض نقله على وجه السرعة لإحدى المصحات بقطر.
-
السياسة فن الممكن وليست فن العشوائية والتخبط
إن من يستثمر في الجهل لمحاولة كسب مواقف أو رهانات سياسية قد لا يعلم أن تجارته من الأساس هي فاشلة وخاسرة لأنه وببساطة لا يدرك جوانب المصداقية التي قد يفقدها محليا ودوليا فالسياسة فعلا فن الممكن ولكن الممكن يجب أن يكون مبني على أسس وضوابط تلتزم بكل الإلتزامات والمبادئ الدولية وليس بتسخير الجهلاء لترويج المغالطات والأكاذيب فإن كانت صناعة الجهل التي يقوم بها النظام الجزائري وتوظيف الآليات من ذباب وصراصير عبر المواقع لاتدرك حقيقة ماتقوم به فالمملكة عكس ذلك وعلى أرض الواقع تسير بخطى متوازنة وحكيمة كسبت من خلالها خطوات إلى الأمام عبر سياسة دبلوماسية ذكية جعلت النظام الجزائري يفقد خطوات وخطوات خلقت التباعد فلا يمكن أن يتصور أي عاقل أن جميع المحاولات الفاشلة للجزائر والتي تستهدف بها المغرب عبر جيشها الذبابي قد يلمع صورتها سواء داخليا أو خارجيا بل بالعكس من ذلك لأن هذا التخبط العشوائي يوحي لنا مدى الفشل الدريع الذي اصاب النظام فلو أدرجنا كل الخرجات وكل الإختيارات العبطية المبنية على السياسة الإفتراضة من خلال المؤثرين الموالين والمطبلين نعلم جيدا قدر الخسائر المادية والمعنوية لأن مايعانيه الشعب داخليا من مشاكل وهي أمور تخصه وإختيار النظام لسياسة التمويه وتصدير الأزمات الداخلية هو فعلا إستثمار في الجهل ومحاولة حجب الشمس بالغربال
ولو قمنا بسرد كل المحاولات من الخرجات الفاشلة للتمويه وحجب الواقع وإختيار المواقع كملعب تدار فيه هذه الخرجات بدءا بإقساء المنتخب الجزائري لكرة القدم وقضية المؤامرة المزعومة وإعادة المبارة ماهي إلا إستحمار للشعب وهي إهانة مابعدها إهانة، اليوم ملف الإقصاء والمؤامرة أنتهى بالإصتدام مع الواقع وفشلت كل المحاولات على المواقع بعدها تستمر المحاولات وفي كل مسلسل حكاية من الوهم يستفيد مروجوها أكثر من متتبعيهم دون نسيان أن كل المساندين والمطبلين والمعلقين لمثل أولئك المستثقفين زبالة الرأي ماهم إلا جيوش ذبابية برتبة 2éme halouf وهي رتبة عسكرية بالدارجة المغربية و تعني أدنى رتبة عسكرية ولا يمكن تعميم هذه الصورة على كل الجزائريين الواعين والعارفين بمايدور في الكواليس وما المقصود من سياسة النظام من كل تلك التفاهات
وقد يلاحظ البعض أن الإعتماد على مثل هؤلاء هو التنوع في المواضيع والتي كلها موجهة ضد المملكة إلى حد المس بالمقدسات والطعن في الهوية التاريخية وهذه أمور لا يمكن تصديقها أو حتى الوقوف عليها لأنها وببساطة لاتحمل من المستوى سوى الرداءة والإستحمار وفتح باب الإسترزاق للتافهين المتطفلين لنشر مزيد من محتويات الجهل تختلف مواضعها أو تبنى على كل خطوة يخطوها المغرب إلى الأمام سواء سياسيا أو إقتصاديا فقضية قطع العلاقات وقطع الغاز بسبب التطبيع هي مجرد تغريدة خارج السرب لها غايتها ومقاصدها ولا تعني من الحقيقة سوى كلام تتقاسمها مواقع هنا وهناك يتسيد مكرها محللين وصحافين وباحثين من ورق لا يفقهون سوى الضحك على الدقون وإشاعة الكذب وخلق الفتنة بين الشعوب وهي أمور متعمدة أصحابها باعوا الضمير بدينارات معدودة أو كسب رضا نظام فاشل قد صنفهم من قبل ضمن اللائحة السوداء مثل الدراجي وغيره كل هؤلاء مارسوا الخبث بإسم المهنية والمهنة الحقيقية بريئة منهم براءة الذئب من دم إبن يعقوب فوجدناهم يتسيدون مشاهد المواقع في قذف المحصنات وتزوير الحقائق والنفاق المباشر حتى ملك البلاد لم يسلم من قبحهم فأماتوه وأحيوه بشكل غير لائق في إعلامهم الرسمي وغير الرسمي وكل القنوات التي إسترزقت على حساب معاناة الشعب في الويلات والمصائب ورغم كل هذا المنكر يظل المغرب شامخا بملكه وشعبه بمثقفيه ومناضليه شعب واحد شعاره الله الوطن الملك والصحراء مغربية من طنجة إلى الگويرة فأسياد الواقع عكس أسياد المواقع دون أن ننسى تطاولهم على علماء البلاد وآخرهم خرجة العلامة د أحمد الريسوني التي أصابتهم بالسعار والتلف ولم يجدوا من الرد المنطقي والإثبات الموضوعي سوى محاولات فاشلة لخلق الفتنة بين الشعبين الشقيقين المغربي والموريتاني لكن نسوا الروابط القوية التي تربط البلدين وهي روابط تحكمها مرجعية تاريخية تترابط فيها عوامل الدم والنسب…
وفي النهاية هي السياسة فن الممكن وليست فن التخبط والعشوائية السياسة مرهونة بما تقدمه على أرض الواقع وليست تفاهات تمارس في المواقع كفن للمستحيل
-
السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه
بقلم : محمد إنفي
لا يحتاج المرء إلى مجهود ذي بال لإثبات السقوط الأخلاقي المدوي للنظام الجزائري ولنخبه وأبواقه. فلأمثلة على ذلك لا حصر لها. ويكفي استحضار ثلاثة أمثلة طرية الحدوث وقريبة زمنيا من بعضها. ويحضر في هذه الأمثلة النظام في شخص الوقح عمار بلاني، والإعلام في شخص المنحط بن سديرة والعميل الدراجي وغيرهما؛ ويحضر النظام أيضا وأبواقه في الشحن الذي مورس على الناشئين في شخص الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم لأقل من سبعة عشر سنة.
فأن يتهجم الوقح عمار بلاني على المغرب بتصريحات مليئة بالقذارة والنذالة، وحبر بلاغ وزراء الخارجية العرب، بمن فيهم الوزير الجزائري، لم يجف بعد، فهو دليل قاطع على أن الرجل مخبول ومهبول، ساقط الأخلاق، عديم المروءة، فاقد التمييز؛ ذلك أن بلاده، بالكاد، استطاعت أن تحصل على الموافقة من طرف وزراء الخارجية العرب على تاريخ انعقاد القمة العربية التي تلهث وراءها الجزائر. ولم تحصل هذه الأخيرة على تلك الموافقة إلا بعد أن طأطأت الرأس وخضعت لشروط المغرب؛ وبدون ذلك، ما كان للجزائر أن تحصل على موافقة الدول العربية الشقيقة.
وبعد رفض الجامعة العربية لتصريحات عمار بلاني المسيئة للمغرب، تمت تنحية هذا الأخير من منصبه الذي أُحدث له خصيصا ليجعل منه منصة للدعاية الجزائرية ضد المغرب. فهل يمكن اعتبار إزاحة هذا البوق “المصدِّي” مؤشرا على التحول الإيجابي تجاه المغرب؟ يجب أن نكون على قدر كبير من السذاجة حتى نعتقد ذلك. فعقيدة العداء للمغرب أصبحت راسخة لدى النظام وإعلامه ونخبه وجزء لا يستهان به من الشعب الجزائري الذي وقع في فخ النظام وأبواقه الدعائية والعدائية.
لذلك، أرى أن التساؤل الذي طرحه الأستاذ عبد الحميد جماهري، مدير النشر والتحرير في جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، في عموده “كسر الخاطر” ليوم الاثنين 12 شتنبر 2022، تحت عنوان “هل الجزائر جادة فعلا في القمة؟”، يبقى واردا؛ ذلك أن الوضع الداخلي للنظام نفسه مثير للتساؤل ويستوجب الحيطة. فالبليد المعتوه عمار بلاني (وأسمح لنفسي بنعته بهذا الوصف؛ وهذا ليس سبا أو شتما وإنما هو مجرد وصف لحالة تؤكدها كل تدخلاته ضد المغرب) قد يكون ينفذ تعليمات جهة ما في النظام، تبحث عن ذريعة لتأجيل القمة مرة أخرى أو للتنصل منها، خصوصا وقد راج في بعض المنابر الإعلامية الدولية أن الملك محمد السادس عازم على حضور أشغال هذه القمة. وقد لا يتعدى الأمر كون الرجل فقد الصواب والتمييز بفعل الصفعة القوية التي تلقاها وفد بلاده في الاجتماع الوزاري الأخير لمجلس الجامعة العربية، فلم يعد يميز بين ما يمليه عليه واجب التحفظ وبين ما يدفعه إليه بركان الحقد الذي يحمله في قلبه للمغرب، فراح يهذي بكلام ساقط، مسيء ليس للمغرب فقط، بل وللدول العربية التي تقف إلى جانب المغرب في قضية وحدته الرابية.
الحدث الثاني يتمثل في الحملة المسعورة القذرة التي تخوضها الأبواق الإعلامية الجزائرية ضد الصحافية والناشطة السورية “ميسون برقدار“. وقد وصل بهم الأمر إلى تهديدها بالتصفية الجسدية، ناهيك عن محاولة النيل منها ومن كرامتها وأخلاقها. والسبب، هو أنها كشفت عمالة المدعو حفيظ الدراجي للنظام السوري والنظام الإيراني، وفضحته أمام الرأي العام العربي والإسلامي. وقد تداعت عليها (وعلى فيصل القاسم) الأبواق الجزائرية كما تتداعى الأكلة على قصعتها؛ وذلك دفاعا عن العميل القذر حفيظ الدراجي.
أما الحدث الثالث فيعطي للسقوط الأخلاقي طعما أكثر مرارة لخطورته على الناشئة وعلى المستقبل في بلاد الكابرانات؛ ويتمثل الأمر في الأحداث المؤسفة التي قام بها لاعبو الفريق الوطني الجزائري لأقل من سبعة عشر سنة ضد نظرائهم المغاربة في نهاية المباراة التي جمعتهم بالجزائر يوم الخميس 8 شتنبر 2022 برسم نهائي كأس العرب في كرة القدم للناشئين. لقد انتهت المباراة بفوز المنتخب الجزائري على نظيره المغربي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وبعد صافرة النهاية، اعتدى لاعب جزائري على حارس المرمى المغربي، فاندلعت أحداث شغب في الملعب بعد دخول الجمهور، استهدفت الأشبال المغاربة الذين تعرضوا للركل والرفس؛ ناهيك عن السب والشتم والقذف. ولا يمكن للمرء إلا أن يتساءل: ماذا كان سيحدث لو أن الفريق الجزائري خسر الكأس؟
هذا، وقد وصفت الرسالة الاحتجاجية للجامعة الملكية المغربية إلى الاتحاد العربي لكرة القدم تلك الأحداث بالاعتداءات الوحشية، مستغربةً الغياب التام للأمن “في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”. وتحمل هذه الإشارة إلى الشحن رسالة قوية للنظام ولأبواقه.
أمام كل هذه القذارة والحقارة، كل هذه الخسة والدناءة التي تكشفها الأمثلة الثلاثة الواردة أعلاه، يصعب على المرء، مهما كان شديد الشكيمة وقوي العزيمة، أن يحافظ على رزانته وهدوئه وتوازنه أمام أناس غير أسوياء خُلقا وفكرا، أناس جُبلوا على الغدر والخيانة وعلى الإساءة للغير؛ لذلك، فهم غير قادرين وغير قابلين للتغيير، إلا للأسوأ؛ وهذا ما يحدث في جزائر اليوم. فالشحن الذي قام به النظام الذي يعتبر كل لقاء رياضي مع المغرب، هو بمثابة معركة وليس مجرد لعبة، لم يكن لينتج إلا ما رأيناه من وحشية وغياب الروح الرياضية.
شخصيا، لم تعد تستهويني الكاتبة عن الجزائر، نظاما وإعلاما ونخبا؛ ذلك أنني لم أعد أجد لا متعة ولا فائدة في ذلك؛ ولا أكتب إلا من باب الواجب؛ إذ من الصعب ومن غير المقبول أن أمسك عن الكتابة وجيش من الأغبياء التافهين، الغارقين في جهلهم وجهالتهم، الفخورين بغبائهم وبفقرهم الفكري والثقافي…يتطاولون على بلادنا وعلى رموزها وتاريخها وتراثها.
صحيح أن الكتبة عن مثل هؤلاء لا تجعلك تستمتع بما تكتب أو تشعر بالارتياح وأنت تكتب، لدرجة أنني عبرت عن ندمي على ما أضعته من وقت في صياغة رسائل مفتوحة موجهة إلى النظام الجزائري. وقد عبرت عن هذا الندم في آخر رسالة مفتوحة، أعلنت فيها عن التوقف عن استعمال هذه الوسيلة التواصلية بعد أن حصلت لي القناعة بأنني أخاطب أغبياء عقولهم مقفولة ومتحجرة. وهكذا أحجمت عن كتابة الرسائل المفتوحة.
لكنني لم أكف عن الكتابة. وقد نشرت مقالات تحليلية عن غباء النظام وغباء نخبه وإعلامه. غير أن الكتابة عن الأغبياء والتافهين غالبا ما تجعلك تتقزز وتشمئز مما تكتب لأنك كثيرا ما تكون مضطرا للنزول إلى مستواهم ومسايرتهم في أسلوبهم الذي لا يفهمون غيره. وفي هذا مغامرة محفوفة بالمطبات؛ فقد تُفقدك الكتابة عن هؤلاء هويتك وتميزك، وبالتالي شخصيتك؛ إذ المقام قد يَضْطرُّك إلى إدمان الضحالة والرداءة، وإلى الإغراق في الهُزال الفكري والثقافي والأخلاقي. أليس العرب من قالوا: “لكل مقام مقال”؟
فبأي أسلوب يمكن أن تتناول ما يتناهق (من النهيق) به أمثال عمار بلاني وصالح فوجيل والدكتور محمد بن خروف وآخرون كثر في موضوع المغرب وقضيته الأولى؟ وبأي أسلوب يمكن أن تتفاعل مع حثالات الإعلام الجزائري، أمثال حفيظ الدراجي، سعيد بن سديرة، مصطفى بونيف، الشيخ النوي، وغيرهم كثر، وهم يتحاملون على “المروك” أو يتهجمون على الناشطة السورة “ميسون برقدار” وعلى الإعلامي فيصل القاسم؟ كيف يمكن أن تحافظ على مستواك وأنت تكتب تفاعلا مع أناس، تأففت قبل هذا اليوم من ذكر أحدهم بلاسم؟ فلأول مرة أضغط على نفسي لكتابة أسماء المنحطين، التافهين، السفهاء حفيظ الدراجي، سعيد بن سديرة، مصطفى بونيف، الشيخ النوي، ولا أريد أن أزيد، فأمثال هؤلاء كثر حتى من خارج الإعلام.
وحتى النخبة في الجزائر مضروبة إلا من رحم الله. وأقصد بالنخبة، هنا، كل من يحمل لقب دكتور أو باحث أو خبير أو محلل سياسي واقتصادي أو غيره من الألقاب العلمية التي لا نجد لها تأثيرا في شخصيتهم؛ إذ في الجزائر، لن تجد في الذين يدورون في فلك النظام، فرقا لا بين الخبير والغفير، ولا بين الدكتور الباحث والوزير، ولا بين المغني والبرلماني…عندما يتعلق الأمر بـ”المروك“. فكلهم يحقدون على المغرب وعلى كل ما هو مغربي؛ وكلهم مخدوعون بشعارات النظام ويرددون أكاذيبه؛ كلهم يعانون من مركب النقص تجاه المغرب كما يعاني منه النظام؛ كلهم يعتنقون عقيدة العداء للمغرب التي زرعها فيهم النظام العسكري منذ عهد “بوخروبة“.
خلاصة القول، كلهم يتقاسمون نفس العاهة التي ليست بالضرورة وراثية؛ بل في غالب الأحيان مكتسبة. وأقصد، هنا، الغباء. وقد سبق لي أن أعطيت أمثلة على ذلك في مقال بعنوان “الغباء عاهة تشل تفكير نخب النظام الجزائري” (انظر “الحوار المتمدن”، الموقع الفرعي لـمحمد إنفي). ويظهر هذا الغباء جليا في النظام وفي أبواقه، نخبا كانوا أو رعاع، في ترديدهم لكلام فارع من قبيل الجزائر قوة قاهرة، قوة ضاربة، قوة إقليمية، الجزائر دولة عظمى، دولة قارة، دولة كوكب، جيشها أكبر جيش في أفريقيا… بينما العالم يشهد أن الشعب الجزائري مقهور ماديا، بحيث يعيش في الفقر المدقع رغم ما للجزائر من ثروات طبيعية؛ ومقهور معنويا لكونه محروم من عدة حقوق، بما في ذلك حرية التعبير وحرية التظاهر، الخ.
-
فضيحة حفيظ الدراجي.. شبّيح في زي معلق رياضي!!
الدار/ تحليل
ما كشفته الناشطة السورية ميسون بيرقدار عن غلام العسكر حفيظ دراجي ليس سوى انعكاس طبيعي لشخصية صحافي صنعته الآلة العسكرية الجزائرية وحضّرته للعب أدوار الدعاية والبروباغندا منذ أن بدأ مشواره الإعلامي في التلفزيون الجزائري. سعادته الغامرة بما قاله عنه الديكتاتور السوري بشار الأسد كما ظهرت في المكالمة الفخ الذي نصبته له بيرقدار دليل آخر يؤكد أن هذا النموذج من الإعلاميين الذين يوجههم كابرانات الجزائر ليسوا مبرئين بتاتا من الأدوار السياسية التي يلعبونها وبشكل علني. ما يقوم به حفيظ دراجي على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي من دعاية للاستبداد ودفاع عن مشاريع الكابرانات التخريبية في المنطقة يؤكد بالملموس أنه مسؤول سياسي وليس مجرد صحافي رياضي يعلق على مباريات كرة القدم.
بل إن هذا “المعلق”، الذي لا يحسن التعليق لا على المباريات ولا على شبكات التواصل الاجتماعي، يعلّق اليوم نفسه على مشنقة المحاسبة المهنية والحقوقية والإنسانية عندما يعلن صراحة أنه يدعم جرائم ارتكبها مجرم ضد شعبه قتل مئات الآلاف وهجّر الملايين من أجل الاستمرار على رأس السلطة في دمشق، على الرغم من إرادة الشعب السوري ورغبته في الإصلاح والتحرّر. هذه المكالمة التي جرت بين الناشطة ميسون بيرقدار وحفيظ دراجي منحته في الحقيقة وسام “شبّيح” من درجة فارس، عندما أجاب بغباء وكشف عمّا يدور في فكره وخلده من مواقف تأبى أن تساير الإجماع العربي والمواقف الإنسانية الطبيعية، التي عارضت وبشدة ما تعرّض له الشعب السوري الأعزل من إبادة وتقتيل وتشريد.
إن هذا الموقف الشاذ الذي يعبّر عن شبّيح العسكر يمثل في الحقيقة انعكاسا لثقافة العناد التي تطبع سياسة العسكر في الجزائر، وتوجهاتهم الثابتة. هي ثوابت ضد المنطق والواقع، بل وضد الجميع. حال الدراجي من حال نظام الكابرانات. هذا الأحمق من أولئك المجانين. لقد حشر الرجل تدريجيا نفسه في الزاوية، وها هو ذا يحصد العداوات داخل محيطه الإعلامي من زملائه في قناة الجزيرة الذين لم يعودوا يطيقون مواقفه الشاذة التي تخرج عن دائرة العقل والأخلاق. وكل يوم يواجه ردا قويا من أحد هؤلاء الصحافيين القدامى الذين يعملون في هذه القناة، بسبب ما أضحت تمثله تدويناته من استفزاز لمن يقرأها. العزلة التي يعيشها اليوم الدراجي هي نفسها التي يعيشها نظام الكابرانات بسبب المواقف الشاذة المتشابهة التي يعبرون عنها.
ومن الواضح أن حفيظ دراجي يسير بخطى ثابتة على ما يبدو نحو انتحار مهني صريح. ربما يكون موعودا من طرف الكابرانات بتعويض أيّ خسارة في مشواره الشخصي، ولذلك فإنه يصر على خرق ميثاق أخلاقيات المهنة التي يمتهنها ويورط المؤسسة الإعلامية التي يشتغل فيها في سجالات هي في غنى عنها، ولا تعنيها لا من قريب ولا من بعيد. لا نستطيع هنا أن نتجاوز صمت قناة الجزيرة غير المفهوم على ما يصدر من هذا الكابران الصغير من مواقف معادية لبلدان وشعوب عربية، علما أنه محسوب على هذه القناة، التي من المفترض أنها تلزم موظفيها بضرورة احترام هذا الانتماء والتحلّي بأعلى درجات الالتزام والحياد. لا يمكن أن ننسى في هذا السياق أن مؤسسة إعلامية رائدة عالميا من حجم bbc البريطانية، لم تتردد في إعفاء أحد صحافييها المرموقين من عمله كمقدم برامج عندما تورّط من خلال تدوينة على حسابه الشخصي في أحد مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن موقف سياسي اعتبرته المؤسسة الإعلامية متعارضا مع سياساتها.
كيف تصمت إذن إدارة قناة الجزيرة على وجود شبّيح في زي معلق رياضي بين صفوفها، يعلن صراحة عن دعمه لقتلة الأطفال ومجرمي الحرب الذين كانت هذه القناة، للمفارقة، تنشر بشكل يومي أخبارهم وجرائمهم الموثقة بالصور، وتفتح منابرها وبرامجها للمعارضين السوريين صباح مساء!!
-
حفيظ دراجي يقع في فخ الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” ويسقط الى الحضيض
هبة بريس – متابعة
سقط المعلق الرياضي في قنوات “بي ان سبور ” القطرية ، الجزائري حفيظ دراجي ، في فخ الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” وذلك على خلفية تسجيل صوتي نشرته على حسابها الرسمي ، مقتطف من اتصال هاتفي جرى بينهما، يكشف الوجه الحقيق للدراجي بشتمه للربيع العربي والمعارضة السورية والمغرب .
الناشطة ميسون بيرقدار، هي معارضة سورية ولها اسم حركى يدعى “وسام حرة”، سورية مقيمة فى ألمانيا بمدينة برلين معروفة على مواقع التواصل الإجتماعي بمعارضتها للنظام السوري , اتصلت بالمعلق الرياضي حفيظ دراجي بعد الجدال بينه وبين الإعلامي فيصل القاسم، على أساس أنها من القصر الرئاسي لتبلغه تحيات وشكر بشار الأسد ، فما كان على الدراجي الا انه سارع الى الرد عليها ب:” هذا واجب بلغيه سلامي وراه كنحترموه ..” مبديا رغبته في زيارة سوريا.
الدراجي ورغم ان الاتصال كان حول سوريا والجدال بينه وبين فيصل القاسمي الا انه كان وفيا لقسم الكابرانات ببسط عقيدة العداء للمغرب حيث لم يترك من قاموس الشتم للمغرب مفردة الا ورددها .
-
محمد عمور يجلد الدراجي: أنت غبي وعديم التربية وذبابة الكترونية مسخرة واحتلال سبتة ومليلية وسام على صدر تاريخ المغرب
بعد تماديه في الإساءة للمغرب والمغاربة، خرج الإعلامي المغربي، محمد عمور، عن صمته ليشن هجوما لاذعا على زميله المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ الدراجي.
و كان الدراجي، وفي تغريدة له على “التويتر”، ردا على تصريحات رئيس اتحاد علماء المسلمين، أحمد الريسوني، استفز المغارية بدعوة الأخير إلى “التنديد بالتطبيع والزحف لتحرير فلسطين، أو حتى استرجاع سبتة ومليلية”، قبل أن يختم تغريدته بالقول:”إنه تأثير المخدرات على الشيخ”.
جلد عمور للدراجي جاء من خلال رسالة مطولة نشرها على حسابه الفايسبوكي جاء فيها:”ترددت كثيرا ولمدة طويلة جدا في أن أكتب عن هذا الموضوع (موضوع سبتة ومليلية) لاقتناعي أنه يعنينا فقط لا غيرنا، لكن طغيان الجهل والتطاول وقلة الاحترام والأدب والدين فرض علي أن أجيب على بعض الأغبياء. أغبياء رغم أن بعضهم يعتبر نفسه صانع رأي عام ومؤثرا فيه”.
وأضاف مدير الأخبار بقنوات “بي إن سبورت” القطرية قائلا:”آلاف الذباب الإلكتروني المسخر لمعاداة المغرب بقيادة بعض الذباب الغليظ (ذباب المزابل أعزكم الله الذي يقال عنه في المثل المغربي الزلط والتفرعين) يعيرون المغرب والمغاربة بأن جزءا من ترابه محتل من الأجنبي”.
و اعتبر عمور، أن احتلال الثغرين وبعض الجزر المغربية هو وسام على صدر تاريخ المغرب، موضحا بالقول:”لأنه الثمن الذي دفعته الإمبراطورية الشريفة (اسم المغرب التاريخي قلها وعمر بها فمك) مقابل ذودها عن مقدسات الأمة لقرون في مواجهة مختلف جيوش أوروبا في وقت لم يكن في الفضاء المسمى قانونيا في الوقت الراهن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من دولة مستقلة ذات سيادة إلا المغرب (لم يقبل الخضوع حتى لما سمي بالخلافة العثمانية بل وهزم جيوش السلطان سليمان القانوني شر هزيمة في معركة واد اللبن غير بعيد عن مسقط رأسي مدينة فاس وليس عجبا أن الاتراك لحد الآن يسمون المغرب فاس لكن ينطقونها فاص). معلومة قد تبدو صادمة لكنها الحقيقة التي يمكن التأكد منها بنقرات معدودات”.
وأردف عمور مخاطبا الدراجي:”أستغل فرصة الحديث عن سبتة ومليلية لتذكير الأغبياء، المشاهير منهم والمغمورين أن سبتة سقطت بيد البرتغاليين في القرن 15 قبل أن تصبح مستعمرة إسبانية، بينما استولى الاسبان على مليلية في القرن 16″.
وتابع عمور يقول:”مناسبة هذا الحديث كذلك هو تذكير الأغبياء من مختلف الفئات أن الدراجة صنعت في القرن 19 وكذلك آلة التصوير الفوتوغرافي، لذلك كلما نشرت صورة السلطان عبد العزيز مع دراجة مدعيا أنه باع سبتة ومليلية مقابلا لها تذكر أنك أغبى من حتى في مواضيع شتى مع الاعتذار لبديع الزمان الهمذاني”.
واستطرد قائلا:” في المملكة المغربية الشريفة بلد أمير المؤمنين والعلماء، في البلد الذي يعتبر بطل العالم في حفظ وترتيل القرآن، حين نختلف مع العلماء نناقشهم بالأدب والاحترام اللائقين بهم. لا نشتمهم ولا نعرض بهم ولا نسخر منهم”.
و ختم الإعلامي المغربي رسالته مستنكرا تجرؤ الدراجي على السخرية من عالم جليل اسمه أحمد الريسوني، حيث قال في هذا الصدد:”حين تسخر من عالم جليل ليس لديك ما يكفي من الشرف حتى لتحمل حذاءه فهذا فقط لأنك لم تنشأ في وسط يقدر العلماء، أو ربما لا وجود فيه للعلماء أو حتى للخير”.
مراد زربي-عبّر