Étiquette : الدريوش

  • صادرات منتجات الصيد البحري بالمغرب تسجل رقما قياسيا

    كشفت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن صادرات منتجات الصيد البحري بلغت من حيث الحجم 883 ألف طن، بقيمة قياسية بلغت 28 مليار درهم في سنة 2022.

    وأوضحت الدريوش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تنظيم الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” في الفترة من فاتح إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، أنه استنادا إلى المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (موروكو فوديكس)، فإن هذه الصادرات ت =ظهر ارتفاعا، مقارنة بسنة 2021، بنسبة 13 بالمائة من حيث الحجم و 16 بالمائة من حيث القيمة.

    وأبرزت أن الارتفاع من حيث الحجم هم المنتجات الرئيسية الموجهة للتصدير، وهي السردين المعلب (زائد 9 بالمائة أو زائد 12 ألف طن)، والسردين المجمد (زائد 43 بالمائة أو زائد 67 ألف طن)، ودقيق وزيت السمك (زائد 36 بالمائة أو زائد 52 ألف طن).

    وأضافت أن ارتفاع رقم معاملات الصادرات يعزى أيضا إلى زيادة المبيعات نحو الخارج لهذه المنتجات الثلاثة (السردين المعلب، والسردين المجمد، ودقيق وزيت السمك)، على التوالي بنسبة زائد 33 بالمائة، وزائد 71 بالمائة، وزائد 93 بالمائة، نتيجة لارتفاع حجمها ومتوسط سعرها (زائد 23 بالمائة بالنسبة للسردين المعلب، وزائد 20 بالمائة بالنسبة للسردين المجمد، وزائد 42 بالمائة بالنسبة لدقيق وزيت السمك).

    وأشارت الدريوش من جهة أخرى، إلى أن “تنوع الصناعة الغذائية بالمملكة مكنها من احتلال مكانة متقدمة على مستوى المبادلات العالمية لمنتجات الصيد البحري”، مما جعل المغرب الم صد ر الرئيسي على مستوى العالم بالنسبة للسردين المعلب، والأنشوجة (الأنشوا) نصف المعلبة، وأحد البلدان الرائدة عالميا على مستوى تصدير الأخطبوط.

    وأكدت أن الفضل في ذلك يرجع بشكل خاص إلى المجهودات التي يبذلها قطاع الصيد البحري من أجل الترويج لمنتجات الصيد البحري المغربية في السوق الدولية، من خلال وضع استراتيجية تسويقية مؤسساتية، وكذا الإشهاد الإيكولوجي لمصايد الأسماك، فضلا عن وضع نظام يقوم على إحداث “العلامة البحرية” (Label Halieutique)، كوسم رسمي للجودة.

    وأوضحت الدريوش أن المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فوديكس”، ت ظهر أيضا أن صادرات منتجات الصيد البحري شملت حوالي 130 بلدا، مضيفة أن “أسواقنا الرئيسية هي الاتحاد الأوروبي (58 بالمائة) ، وإفريقيا (15 بالمائة)، وأوروبا خارج الاتحاد الأوروبي (9 بالمائة)، وأمريكا (9 بالمائة) وآسيا (6.5 بالمائة).

    وأشارت إلى أنه في ما يتعلق بالبلدان، فإن “زبناءنا الرئيسيين وفقا للمعطيات الأولية لمؤسسة موروكو فوديكس بالنسبة للسنة الماضية هم: إسبانيا (33 بالمائة)، وإيطاليا (10 بالمائة)، وتركيا (5 بالمائة)، وفرنسا (4 بالمائة) واليابان (3 بالمائة). أما المنتجات الرئيسية فهي: “السردين المعلب والسمك المجمد ودقيق وزيت السمك”.

    وسجلت أن منتجات الصيد البحري، سواء كانت طرية أو مجمدة أو محولة، يتم تصديرها إلى جميع القارات تقريبا، مع هيمنة للقارة الأوروبية، مشيرة إلى أنه نظرا للاضطراب الذي تشهده جميع السلاسل اللوجستية (الجوية والبحرية والبرية) بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، فقد ظهرت أسواق جديدة، منها على الخصوص أسواق غرب إفريقيا.

    وقد طور قطاع الصيد البحري استراتيجية تسويق مؤسساتية، وفقا لمضامين مخطط “أليوتيس”، ولا سيما محورها المتعلق بالتنافسية، الرامي إلى تعزيز وتقوية سمعة وصورة علامة المنتجات البحرية المغربية ومكانتها على المستوى الوطني والدولي، وذلك من خلال التواصل حول القطاع وضمان الترويج الجماعي للمنتجات البحرية المغربية. ويهدف المكون الدولي ضمن هذه الاستراتيجية، بالأساس، إلى تعزيز صادرات منتجات الصيد البحري المغربية في الأسواق الدولية.

    كما ينفذ قطاع الصيد البحري، بشراكة مع المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فوديكس”، توجهات هذه الاستراتيجية، من خلال مخططات سنوية للتسويق والتواصل تشمل مشاركة الفاعلين المغاربة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات أعمال ومعارض لمنتجات الصيد البحري.

    وانخرط القطاع أيضا في عمليات تواصلية هامة بهدف الترويج لصادرات الصيد البحري، من بينها على الخصوص إحداث الهوية البصرية: Moroccan Seafood، فضلا عن إطلاق حملات تواصلية محددة الأهداف سنويا من طرف “موروكو فوديكس”، بهدف تعزيز تموقع منتجات الصيد البحري المغربية في الأسواق، وخاصة منها ذات الإمكانات العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات منتجات الصيد البحري سجلت رقما قياسيا سنة 2022

    أفادت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن صادرات منتجات الصيد البحري بلغت من حيث الحجم 883 ألف طن، بقيمة قياسية بلغت 28 مليار درهم في سنة 2022.

    وأوضحت السيدة الدريوش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تنظيم الدورة السادسة لمعرض « أليوتيس » في الفترة من فاتح إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، أنه استنادا إلى المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (موروكو فوديكس)، فإن هذه الصادرات ت ظهر ارتفاعا، مقارنة بسنة 2021، بنسبة 13 بالمائة من حيث الحجم و 16 بالمائة من حيث القيمة.

    وأبرزت أن الارتفاع من حيث الحجم هم المنتجات الرئيسية الموجهة للتصدير، وهي السردين المعلب (زائد 9 بالمائة أو زائد 12 ألف طن)، والسردين المجمد (زائد 43 بالمائة أو زائد 67 ألف طن)، ودقيق وزيت السمك (زائد 36 بالمائة أو زائد 52 ألف طن). وأضافت أن ارتفاع رقم معاملات الصادرات ي عزى أيضا إلى زيادة المبيعات نحو الخارج لهذه المنتجات الثلاثة (السردين المعلب، والسردين المجمد، ودقيق وزيت السمك)، على التوالي بنسبة زائد 33 بالمائة، وزائد 71 بالمائة، وزائد 93 بالمائة، نتيجة لارتفاع حجمها ومتوسط سعرها (زائد 23 بالمائة بالنسبة للسردين المعلب، وزائد 20 بالمائة بالنسبة للسردين المجمد، وزائد 42 بالمائة بالنسبة لدقيق وزيت السمك).

    وأشارت السيدة الدريوش من جهة أخرى، إلى أن « تنوع الصناعة الغذائية بالمملكة مكنها من احتلال مكانة متقدمة على مستوى المبادلات العالمية لمنتجات الصيد البحري »، مما جعل المغرب الم صد ر الرئيسي على مستوى العالم بالنسبة للسردين المعلب، والأنشوجة (الأنشوا) نصف المعلبة، وأحد البلدان الرائدة عالميا على مستوى تصدير الأخطبوط. وأكدت أن الفضل في ذلك يرجع بشكل خاص إلى المجهودات التي يبذلها قطاع الصيد البحري من أجل الترويج لمنتجات الصيد البحري المغربية في السوق الدولية، من خلال وضع استراتيجية تسويقية مؤسساتية، وكذا الإشهاد الإيكولوجي لمصايد الأسماك، فضلا عن وضع نظام يقوم على إحداث « العلامة البحرية » (Label Halieutique)، كوسم رسمي للجودة.

    وأوضحت السيدة الدريوش أن المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات « موروكو فوديكس »، ت ظهر أيضا أن صادرات منتجات الصيد البحري شملت حوالي 130 بلدا، مضيفة أن « أسواقنا الرئيسية هي الاتحاد الأوروبي (58 بالمائة) ، وإفريقيا (15 بالمائة)، وأوروبا خارج الاتحاد الأوروبي (9 بالمائة)، وأمريكا (9 بالمائة) وآسيا (6.5 بالمائة). وأشارت إلى أنه في ما يتعلق بالبلدان، فإن « زبناءنا الرئيسيين وفقا للمعطيات الأولية لمؤسسة موروكو فوديكس بالنسبة للسنة الماضية هم: إسبانيا (33 بالمائة)، وإيطاليا (10 بالمائة)، وتركيا (5 بالمائة)، وفرنسا (4 بالمائة) واليابان (3 بالمائة). أما المنتجات الرئيسية فهي: « السردين المعلب والسمك المجمد ودقيق وزيت السمك ».

    وسجلت أن منتجات الصيد البحري، سواء كانت طرية أو مجمدة أو محولة، يتم تصديرها إلى جميع القارات تقريبا، مع هيمنة للقارة الأوروبية، مشيرة إلى أنه نظرا للاضطراب الذي تشهده جميع السلاسل اللوجستية (الجوية والبحرية والبرية) بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، فقد ظهرت أسواق جديدة، منها على الخصوص أسواق غرب إفريقيا.

    وقد طور قطاع الصيد البحري استراتيجية تسويق مؤسساتية، وفقا لمضامين مخطط « أليوتيس »، ولا سيما محورها المتعلق بالتنافسية، الرامي إلى تعزيز وتقوية سمعة وصورة علامة المنتجات البحرية المغربية ومكانتها على المستوى الوطني والدولي، وذلك من خلال التواصل حول القطاع وضمان الترويج الجماعي للمنتجات البحرية المغربية. ويهدف المكون الدولي ضمن هذه الاستراتيجية، بالأساس، إلى تعزيز صادرات منتجات الصيد البحري المغربية في الأسواق الدولية. كما ينفذ قطاع الصيد البحري، بشراكة مع المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات « موروكو فوديكس »، توجهات هذه الاستراتيجية، من خلال مخططات سنوية للتسويق والتواصل تشمل مشاركة الفاعلين المغاربة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات أعمال ومعارض لمنتجات الصيد البحري.

    وانخرط القطاع أيضا في عمليات تواصلية هامة بهدف الترويج لصادرات الصيد البحري، من بينها على الخصوص إحداث الهوية البصرية: Moroccan Seafood، فضلا عن إطلاق حملات تواصلية محددة الأهداف سنويا من طرف « موروكو فوديكس »، بهدف تعزيز تموقع منتجات الصيد البحري المغربية في الأسواق، وخاصة منها ذات الإمكانات العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب من الأسماك تلامس 3 مليارات دولار ودول الإتحاد الأوربي في صدارة الأسواق

    زنقة 20. الرباط

    أفادت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن صادرات منتجات الصيد البحري بلغت من حيث الحجم 883 ألف طن، بقيمة قياسية بلغت 28 مليار درهم في سنة 2022.

    وأوضحت السيدة الدريوش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تنظيم الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” في الفترة من فاتح إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، أنه استنادا إلى المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (موروكو فوديكس)، فإن هذه الصادرات ت ظهر ارتفاعا، مقارنة بسنة 2021، بنسبة 13 بالمائة من حيث الحجم و 16 بالمائة من حيث القيمة.

    وأبرزت أن الارتفاع من حيث الحجم هم المنتجات الرئيسية الموجهة للتصدير، وهي السردين المعلب (زائد 9 بالمائة أو زائد 12 ألف طن)، والسردين المجمد (زائد 43 بالمائة أو زائد 67 ألف طن)، ودقيق وزيت السمك (زائد 36 بالمائة أو زائد 52 ألف طن). وأضافت أن ارتفاع رقم معاملات الصادرات ي عزى أيضا إلى زيادة المبيعات نحو الخارج لهذه المنتجات الثلاثة (السردين المعلب، والسردين المجمد، ودقيق وزيت السمك)، على التوالي بنسبة زائد 33 بالمائة، وزائد 71 بالمائة، وزائد 93 بالمائة، نتيجة لارتفاع حجمها ومتوسط سعرها (زائد 23 بالمائة بالنسبة للسردين المعلب، وزائد 20 بالمائة بالنسبة للسردين المجمد، وزائد 42 بالمائة بالنسبة لدقيق وزيت السمك).

    وأشارت السيدة الدريوش من جهة أخرى، إلى أن “تنوع الصناعة الغذائية بالمملكة مكنها من احتلال مكانة متقدمة على مستوى المبادلات العالمية لمنتجات الصيد البحري”، مما جعل المغرب الم صد ر الرئيسي على مستوى العالم بالنسبة للسردين المعلب، والأنشوجة (الأنشوا) نصف المعلبة، وأحد البلدان الرائدة عالميا على مستوى تصدير الأخطبوط. وأكدت أن الفضل في ذلك يرجع بشكل خاص إلى المجهودات التي يبذلها قطاع الصيد البحري من أجل الترويج لمنتجات الصيد البحري المغربية في السوق الدولية، من خلال وضع استراتيجية تسويقية مؤسساتية، وكذا الإشهاد الإيكولوجي لمصايد الأسماك، فضلا عن وضع نظام يقوم على إحداث “العلامة البحرية” (Label Halieutique)، كوسم رسمي للجودة.

    وأوضحت السيدة الدريوش أن المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فوديكس”، ت ظهر أيضا أن صادرات منتجات الصيد البحري شملت حوالي 130 بلدا، مضيفة أن “أسواقنا الرئيسية هي الاتحاد الأوروبي (58 بالمائة) ، وإفريقيا (15 بالمائة)، وأوروبا خارج الاتحاد الأوروبي (9 بالمائة)، وأمريكا (9 بالمائة) وآسيا (6.5 بالمائة). وأشارت إلى أنه في ما يتعلق بالبلدان، فإن “زبناءنا الرئيسيين وفقا للمعطيات الأولية لمؤسسة موروكو فوديكس بالنسبة للسنة الماضية هم: إسبانيا (33 بالمائة)، وإيطاليا (10 بالمائة)، وتركيا (5 بالمائة)، وفرنسا (4 بالمائة) واليابان (3 بالمائة). أما المنتجات الرئيسية فهي: “السردين المعلب والسمك المجمد ودقيق وزيت السمك”.

    وسجلت أن منتجات الصيد البحري، سواء كانت طرية أو مجمدة أو محولة، يتم تصديرها إلى جميع القارات تقريبا، مع هيمنة للقارة الأوروبية، مشيرة إلى أنه نظرا للاضطراب الذي تشهده جميع السلاسل اللوجستية (الجوية والبحرية والبرية) بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، فقد ظهرت أسواق جديدة، منها على الخصوص أسواق غرب إفريقيا.

    وقد طور قطاع الصيد البحري استراتيجية تسويق مؤسساتية، وفقا لمضامين مخطط “أليوتيس”، ولا سيما محورها المتعلق بالتنافسية، الرامي إلى تعزيز وتقوية سمعة وصورة علامة المنتجات البحرية المغربية ومكانتها على المستوى الوطني والدولي، وذلك من خلال التواصل حول القطاع وضمان الترويج الجماعي للمنتجات البحرية المغربية. ويهدف المكون الدولي ضمن هذه الاستراتيجية، بالأساس، إلى تعزيز صادرات منتجات الصيد البحري المغربية في الأسواق الدولية. كما ينفذ قطاع الصيد البحري، بشراكة مع المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فوديكس”، توجهات هذه الاستراتيجية، من خلال مخططات سنوية للتسويق والتواصل تشمل مشاركة الفاعلين المغاربة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات أعمال ومعارض لمنتجات الصيد البحري.

    وانخرط القطاع أيضا في عمليات تواصلية هامة بهدف الترويج لصادرات الصيد البحري، من بينها على الخصوص إحداث الهوية البصرية: Moroccan Seafood، فضلا عن إطلاق حملات تواصلية محددة الأهداف سنويا من طرف “موروكو فوديكس”، بهدف تعزيز تموقع منتجات الصيد البحري المغربية في الأسواق، وخاصة منها ذات الإمكانات العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الأول عالميا في تصدِّير السردين المعلب

    هبة بريس

    أفادت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن المغرب يعد أول مصدِّر للسردين المعلب في العالم، بما مجموعه 152 ألف و137 طن في سنة 2022، وذلك بقيمة تقارب 5,9 مليار درهم.

    وقالت الدريوش، في حوار خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تنظيم معرض “أليوتيس” في الفترة من 1 إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، “نظرا لأهميته على مستوى كميات السمك المصطادة (64 في المائة من إجمالي الكميات المصطادة)، يحتل صيد سمك السردين مكانة مهمة للغاية في نشاط قطاع الصيد البحري بالمغرب. كما يظل المغرب أول مصدّر للسردين المعلب في العالم بـ 152 ألف و137 طن، التي تمثل ما يقرب من 5,9 مليار درهم سنة 2022، وفقا لمعطيات (موروكو فودكس)”.

    وأضافت أن الأهمية الاقتصادية لنشاط صيد السردين بالمغرب لا تقتصر على الكميات المصطادة فحسب، بل تشمل أيضا نشاط المعالجة، لا سيما في أنشطته الرئيسية، وهي التعليب والتجميد وتوضيب الأسماك الطازجة.

    ولفتت إلى أن هذا النشاط يضطلع، بذلك، بدور مهم في نمو الصادرات المغربية من المنتجات البحرية، مؤكدة أن تنوع النسيج الصناعي يمكن المغرب من احتلال مكانة رائدة في المبادلات العالمية لمنتجات الصيد البحري، أي المصدر العالمي الرئيسي للسردين المعلب.

    وفي هذا الصدد، قالت السيدة الدريوش إن قطاع الصيد البحري حرص على الرفع من مستوى تموين وحدات التعليب، سواء تلك الموجودة أو الجديدة، لا سيما من خلال مختلف الطلبات لإبداء الاهتمام، مسجلة أن صعوبات التموين المحتملة في هذه الصناعة قد تتعلق باعتبارات مرتبطة بتداعيات الأزمات الدولية (سعر شراء المادة الخام، تكلفة الوقود).

    وعلى الصعيد الاجتماعي، أوضحت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري أن نشاط الصيد البحري يخلق العديد من مناصب الشغل، على الخصوص في البحر، ولا سيما من خلال أسطول من البواخر الساحلية التي تعتبر الأهم من حيث العدد ومناصب الشغل المستحدثة، وكذلك في البر، على مستوى مصانع التعليب ووحدات المعالجة الأخرى، حيث تعد معالجة السردين النشاط الأهم.

    وتابعت بالقول “بيد أنه لا يمكن تطوير نشاط صيد هذا النوع دون الحفاظ على هذا المورد. وهكذا، في إطار استراتيجية (أليوتيس)، ولاسيما في محورها الأول المتعلق باستدامة الموارد، تم منذ سنة 2008 وضع مخطط لتهيئة الأسماك السطحية الصغيرة، التي تشمل السردين بالأساس، من أجل حماية هذه الموارد ومن ثم تمكين الفاعلين في القطاع من صيد مستدام”.

    وبالموازاة مع ذلك، قالت السيدة الدريوش إن قطاع الصيد البحري يواجه عدة تحديات، خاصة ما يتعلق منها بتغير المناخ والصيد الجائر وتداعيات الأزمات العالمية (كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا)، واستدامة الموارد السمكية والتنوع البيولوجي للنظم البحرية.

    في هذا السياق، لا يدخر قطاع الصيد البحري جهدا للحفاظ على الموارد السمكية للأجيال القادمة، ولا سيما من خلال وضع مخططات تهيئة مصايد الأسماك، والتخطيط المجالي، وتطوير المناطق البحرية المحمية لأغراض الصيد البحري و”التنطيق” (zoning)، وهو ما يشكل ورشا حاسما لمستقبل القطاع.

    وأبرزت السيدة الدريوش أن القطاع منخرط، بشكل متزايد، في مبادرة الحزام الأزرق واستراتيجية التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري، موضحة أن “هذه المبادرة (الحزام الأزرق) تسعى إلى جعل الصيد البحري وتربية الأحياء المائية رافعة رئيسية للنمو الاقتصادي المستدام والشامل، وتروم دعم انبثاق نظم دامجة لمراقبة السواحل وتعزيز الاندماج على المستوى العالمي من أجل صيد بحري مستدام بشكل متزايد”.

    من جهة أخرى، لفتت المسؤولة إلى أن ارتفاع التكلفة الطاقية يلقي بثقله، بشكل متزايد، على مردودية وحدات الصيد البحري، خاصة في المناطق الشمالية الأقل إنتاجية، حيث تضطر البواخر إلى تقليص أيام الصيد.

    كما أشارت إلى أن منتجات الصيد البحري، سواء كانت طازجة أو مجمدة أو معالجة، يتم تصديرها نحو جميع القارات، ولا سيما القارة الأوروبية، مسجلة أن تنويع أسواق التصدير يعد أحد التحديات الرئيسية للقطاع.

    وأضافت السيدة الدريوش أن تثمين المنتجات البحرية والابتكار من التحديات الأخرى التي تم رفعها، ولكنها بحاجة إلى المزيد من التعميق، مبرزة أن استراتيجية “أليوتيس”، التي تندرج في إطار استمرارية سياسة القطاع، تمهد الطريق لتوجهات إستراتيجية جديدة والبحث عن شراكات مثمرة جديدة، لا سيما في ما يتعلق بتعزيز البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، وتقاسم الممارسات الفضلى ونقل التكنولوجيات، وكذا النهوض بالشراكات الاقتصادية.

    وذكرت، في هذا الصدد، بأنه بالنظر إلى الجهود المبذولة في مجال حماية الموارد السمكية وتدبيرها بشكل معقلن، وكذا النهوض بالبحوث العلمية في مجال الصيد البحري، ومكافحة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم، والتنمية المستدامة لتربية الأحياء المائية، فقد توج المغرب على مستوى العديد من منظمات الصيد البحري الإقليمية والدولية، بما في ذلك جائزة المطابقة من صنف “الدرجة الأولى”، التي منحتها الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط للمملكة سنة 2022، للسنة الثانية تواليا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وتركيا.

    وخلصت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري إلى أن هذا القطاع يعد من القطاعات الرئيسية التي أبانت عن مرونة جيدة رغم تداعيات الأزمات التي هزت العالم في الآونة الأخيرة، مسجلة أنه خلال فترة أزمة كوفيد-19، تمكن هذا القطاع من الحفاظ على جميع أنشطته من خلال تسجيل أدنى معدل من حيث إغلاق المقاولات أثناء الحجر الصحي، وأقل معدل من حيث المقاولات التي خفضت عدد عمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. أول مصدر للسردين المعلب في العالم

    أفادت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن المغرب يعد أول مصدر للسردين المعلب في العالم، بما مجموعه 152 ألف و137 طن في سنة 2022، وذلك بقيمة تقارب 5,9 مليار درهم.

    وقالت الدريوش، في حوار خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تنظيم معرض “أليوتيس” في الفترة من 1 إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، “نظرا لأهميته على مستوى كميات السمك المصطادة (64 في المائة من إجمالي الكميات المصطادة)، يحتل صيد سمك السردين مكانة مهمة للغاية في نشاط قطاع الصيد البحري بالمغرب. كما يظل المغرب أول مصدر للسردين المعلب في العالم بـ 152 ألف و137 طن، التي تمثل ما يقرب من 5,9 مليار درهم سنة 2022، وفقا لمعطيات (موروكو فودكس)”.

    وأضافت أن الأهمية الاقتصادية لنشاط صيد السردين بالمغرب لا تقتصر على الكميات المصطادة فحسب، بل تشمل أيضا نشاط المعالجة، لا سيما في أنشطته الرئيسية، وهي التعليب والتجميد وتوضيب الأسماك الطازجة.

    ولفتت إلى أن هذا النشاط يضطلع، بذلك، بدور مهم في نمو الصادرات المغربية من المنتجات البحرية، مؤكدة أن تنوع النسيج الصناعي يمكن المغرب من احتلال مكانة رائدة في المبادلات العالمية لمنتجات الصيد البحري، أي المصدر العالمي الرئيسي للسردين المعلب.

     وفي هذا الصدد، قالت الدريوش إن قطاع الصيد البحري حرص على الرفع من مستوى تموين وحدات التعليب، سواء تلك الموجودة أو الجديدة، لا سيما من خلال مختلف الطلبات لإبداء الاهتمام، مسجلة أن صعوبات التموين المحتملة في هذه الصناعة قد تتعلق باعتبارات مرتبطة بتداعيات الأزمات الدولية (سعر شراء المادة الخام، تكلفة الوقود).

    وعلى الصعيد الاجتماعي، أوضحت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري أن نشاط الصيد البحري يخلق العديد من مناصب الشغل، على الخصوص في البحر، ولا سيما من خلال أسطول من البواخر الساحلية التي تعتبر الأهم من حيث العدد ومناصب الشغل المستحدثة، وكذلك في البر، على مستوى مصانع التعليب ووحدات المعالجة الأخرى، حيث تعد معالجة السردين النشاط الأهم.

    وتابعت بالقول “بيد أنه لا يمكن تطوير نشاط صيد هذا النوع دون الحفاظ على هذا المورد. وهكذا، في إطار استراتيجية (أليوتيس)، ولاسيما في محورها الأول المتعلق باستدامة الموارد، تم منذ سنة 2008 وضع مخطط لتهيئة الأسماك السطحية الصغيرة، التي تشمل السردين بالأساس، من أجل حماية هذه الموارد ومن ثم تمكين الفاعلين في القطاع من صيد مستدام”.

    وبالموازاة مع ذلك، قالت السيدة الدريوش إن قطاع الصيد البحري يواجه عدة تحديات، خاصة ما يتعلق منها بتغير المناخ والصيد الجائر وتداعيات الأزمات العالمية (كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا)، واستدامة الموارد السمكية والتنوع البيولوجي للنظم البحرية.

     في هذا السياق، لا يدخر قطاع الصيد البحري جهدا للحفاظ على الموارد السمكية للأجيال القادمة، ولا سيما من خلال وضع مخططات تهيئة مصايد الأسماك، والتخطيط المجالي، وتطوير المناطق البحرية المحمية لأغراض الصيد البحري و”التنطيق” (zoning)، وهو ما يشكل ورشا حاسما لمستقبل القطاع.

    وأبرزت الدريوش أن القطاع منخرط، بشكل متزايد، في مبادرة الحزام الأزرق واستراتيجية التنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري، موضحة أن “هذه المبادرة (الحزام الأزرق) تسعى إلى جعل الصيد البحري وتربية الأحياء المائية رافعة رئيسية للنمو الاقتصادي المستدام والشامل، وتروم دعم انبثاق نظم دامجة لمراقبة السواحل وتعزيز الاندماج على المستوى العالمي من أجل صيد بحري مستدام بشكل متزايد”.

    من جهة أخرى، لفتت المسؤولة إلى أن ارتفاع التكلفة الطاقية يلقي بثقله، بشكل متزايد، على مردودية وحدات الصيد البحري، خاصة في المناطق الشمالية الأقل إنتاجية، حيث تضطر البواخر إلى تقليص أيام الصيد.

    كما أشارت إلى أن منتجات الصيد البحري، سواء كانت طازجة أو مجمدة أو معالجة، يتم تصديرها نحو جميع القارات، ولا سيما القارة الأوروبية، مسجلة أن تنويع أسواق التصدير يعد أحد التحديات الرئيسية للقطاع. وأضافت السيدة الدريوش أن تثمين المنتجات البحرية والابتكار من التحديات الأخرى التي تم رفعها، ولكنها بحاجة إلى المزيد من التعميق، مبرزة أن استراتيجية “أليوتيس”، التي تندرج في إطار استمرارية سياسة القطاع، تمهد الطريق لتوجهات إستراتيجية جديدة والبحث عن شراكات مثمرة جديدة، لا سيما في ما يتعلق بتعزيز البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، وتقاسم الممارسات الفضلى ونقل التكنولوجيات، وكذا النهوض بالشراكات الاقتصادية.

    وذكرت، في هذا الصدد، بأنه بالنظر إلى الجهود المبذولة في مجال حماية الموارد السمكية وتدبيرها بشكل معقلن، وكذا النهوض بالبحوث العلمية في مجال الصيد البحري، ومكافحة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم، والتنمية المستدامة لتربية الأحياء المائية، فقد توج المغرب على مستوى العديد من منظمات الصيد البحري الإقليمية والدولية، بما في ذلك جائزة المطابقة من صنف “الدرجة الأولى”، التي منحتها الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط للمملكة سنة 2022، للسنة الثانية تواليا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي وتركيا. وخلصت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري إلى أن هذا القطاع يعد من القطاعات الرئيسية التي أبانت عن مرونة جيدة رغم تداعيات الأزمات التي هزت العالم في الآونة الأخيرة، مسجلة أنه خلال فترة أزمة كوفيد-19، تمكن هذا القطاع من الحفاظ على جميع أنشطته من خلال تسجيل أدنى معدل من حيث إغلاق المقاولات أثناء الحجر الصحي، وأقل معدل من حيث المقاولات التي خفضت عدد عمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش بطلا للخريف و طنجة تعاين الاضرار عنوان الشطر الأول من البطولة الوطنية

    كوثر ابن خيي

    أُسدل ستار الجولة الاخيرة من الشطر الاول من البطولة الوطنية على وقع تتويج فريق الجيش الملكي بطلا للخريف بعد فوزه على فريق اتحاد طنجة برباعية نظيفة معمقا جراح هذا الاخير في اخر الترتيب بدون اي انتصار و برصيد نقطتين.
    فيما تمكن فريق الوداد الرياضي من اقتناص صدارة الترتيب مناصفة مع العساكر برصيد 31 بعد فوزه على فريق المغرب الفاسي في مباراة عرفت تألقا للاعب أيمن الحسوني و هو مسجل الهدف الوحيد للمباراة فيما احتل فريق المغرب الفاسي المركز الثامن برصيد 21 .
    فيما حقق المطارد فريق الفتح الرباطي فوزا ثمينا من قلب ملعب ادرار على حساب فريق حسنية اكادير بهدف دون رد من توقيع اللاعب أنس الباش ، معززا بعدها مكانته في وصافة الترتيب في حين استمرت معاناة الفريق السوسي في مؤخرة ترتيب الدوري المغربي بالمركز 13 برصيد 14 نقطة.


    و بنفس النتيجة حسم فريق نهضة بركان مباراته التي جمعته مع فريق شباب المحمدية على ارضية ملعب البشير و سجل الهدف الوحيد في المباراة اللاعب ايسوفو ضايو من ضربة جزاء مهديا فريقه ثلاث نقاط المباراة في المركز السادس برصيد 23 نقطة فيما بقي فريق المحمدية في المركز الحادي عشر .
    فيما فشل فريق الرجاء الرياضي في تحقيق فوزه الثامن امام فريق الدفاع الحسني الجديدي مكتفيا بتعادل سلبي في مباراة عرفت غيابا للجماهير الرجاوية بعد منعهم من دخول الملعب العبدي و عقب هذا التعادل بات فريق الرجاء في المرتبة الرابعة برصيد 27 فيما الفريق الجديدي في المرتبة 10 ب21 نقطة .
    و على وقع تعادل ايجابي انتهت مباراة أولمبيك آسفي و الشباب الرياضي السالمي بهدف في كل مرمى ، و افتتح باب التسجيل لاعب اولمبيك اسفي اسامة محروس في حدود الدقيقة 15 فيما عدل النتيجة للضيوف اللاعب معاد باحسين ليحتل بعدها الفريق المسفيوي المركز الخامس في حين احتا فريق شباب الرياضي السالمي المركز الثامن في الدوري.
    و استمرت معاناة فريق اولمبيك خريبكة في اواخر الترتيب برصيد 7 نقاط بعد تعادله مع فريق الاتحاد الرياضي التوركي في مباراة جمعتهم على ارضية ملعب مولاي الحسن بالرباط و عقب هذا التعادل احتل الفريق التوركي المركز السابع برصيد 22 نقطة .
    و بنيران صديقة افتتح باب التسجيل لاعب المغرب التطواني سليمان الدريوش لصالح فريق مولودية وجدة في مباراة انتهت بهدفين مقابل هدف و سجل الهدف الثاني للفريق الوجدي اللاعب باول باسيني فيما قلص الفارق للمغرب التطواني اللاعب رشدي ولاد عبد الوهاب على أرضية الملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء نظرا للاشغال التي طرأت ملعب سانية الرمل استعدادا “للموندياليتو” حيت ستتدرب فيه الفرق المشاركة في البطولة العالمية المنتظر انطلاقها مطلع الشهر المقبل ،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولودية وجدة يفوز خارج ميدانه على المغرب التطواني (2-1)

    فاز فريق مولودية وجدة خارج ميدانه على المغرب التطواني بهدفين لواحد ، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدارالبيضاء، برسم الدورة ال15 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وبعد إنتهاء الشوط الأول من المقابلة بالتعادل السلبي، تمكن فريق مولودية وجدة من إنهاء المباراة بفوزه على المغرب التطواني بهدفين لواحد.

    وخلال الموسم الرياضي 2020-2021 ، فاز فريق المولودية الوجدية على المغرب التطواني بهدف نظيف برسم الدورة ال 28 ، فيما تفوق المغرب التطواني على مولودية وجدة بهدفين لواحد ضمن منافسات الدورة ال13 .

    وسجل هدفي مولودية وجدة سليمان الدريوش (د 54 هدف ضد مرماه)، وباول باسيني (د 81) ، فيما وقع هدف المغرب التطواني رشدي ولد عبد الوهاب (د 71).

    وعقب هذه النتيجة، ظل فريق المولودية الوجدية في المركز ال 14 برصيد 13 نقطة ، فيما احتل المغرب التطواني المركز ال 12 برصيد 16 نقطة .

    وفي الدورة المقبلة، يستقبل المغرب التطواني المغرب الفاسي ، فيما يحل مولودية وجدة ضيفا على الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق المغرب التطواني ينهزم أمام فريق مولودية وجدة

    فاز فريق مولودية وجدة خارج ميدانه على المغرب التطواني بهدفين لواحد ، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدارالبيضاء، برسم الدورة ال15 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وبعد إنتهاء الشوط الأول من المقابلة بالتعادل السلبي، تمكن فريق مولودية وجدة من إنهاء المباراة بفوزه على المغرب التطواني بهدفين لواحد.

    وخلال الموسم الرياضي 2020-2021 ، فاز فريق المولودية الوجدية على المغرب التطواني بهدف نظيف برسم الدورة ال 28 ، فيما تفوق المغرب التطواني على مولودية وجدة بهدفين لواحد ضمن منافسات الدورة ال13 .

    وسجل هدفي مولودية وجدة سليمان الدريوش (د 54 هدف ضد مرماه)، وباول باسيني (د 81) ، فيما وقع هدف المغرب التطواني رشدي ولد عبد الوهاب (د 71).

    وعقب هذه النتيجة، ظل فريق المولودية الوجدية في المركز ال 14 برصيد 13 نقطة ، فيما احتل المغرب التطواني المركز ال 12 برصيد 16 نقطة .

    وفي الدورة المقبلة، يستقبل المغرب التطواني المغرب الفاسي ، فيما يحل مولودية وجدة ضيفا على الجيش الملكي.

    بريس تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزيمة ثقيلة لاتحاد طنجة أمام متصدر البطولة.. والمغرب التطواني يتلقى خسارة أمام الوجديين

    أضحى نزول اتحاد طنجة للقسم الوطني الثاني مسـألة وقت فقط لاغير، بعد تلقيه هزيمة جديدة على يد المتصدر الجيش الملكي برباعية دون رد، هي الأكبر له هذا الموسم.

    وتأخر الفريق في النتيجة منذ الدقائق الأولى للمباراة، إذ سجل مصطفى سهد هدف التقدم للفريق في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضيف لامين دوامين هدفا ثانيا لفريقه العسكري بعد عشر دقائق.

    وزاد سهد من متاعب الفريق الأرزق بإضافته للهدف الثالث في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن ينهي فاتي مهرجان أهداف العسكريين في الدقيقة الثمانين.

    وقربت هذه الهزيمة الفريق الطنجي من القسم الوطني الثاني، مع انتهاء نصف مباريات البطولة دون أن يحقق الفريق أي انتصار، في وقت أصبح الفارق بينه وبين مولودية وجدة 11 نقطة، بعد تحقيقه للانتصار على حساب المغرب التطواني، وهو الفريق الذي يحتل المركز 14 أخر المراكز المبقية ضمن القسم الوطني الأول.

    وجاء انتصار الوجديين على حساب المغرب التطواني، بهدفين لهدف، حيث سجل الدريوش هدف التقدم للوجديين خطأ في مرمى فريقه، قبل أن يعادل ولاد عبد الوهاب النتيجة لفريقه التطواني.

    وفي الشوط الثاني أضاف المحترف باول باسيني هدفا ثانيا لفريق مولودية وجدة، حيث رفع الفريق الوجدي رصيده للنقطة الثالثة عشرة، محتفظا بمركزه الرابع عشر، فيما تجمد رصيد التطوانيين عند النقطة السادسة عشرة في المركز الثاني عشر، ما يضع المغرب التطواني تحت ضغط مع اقتراب فرق أسفل الترتيب منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الجيش يحافظ على الصدارة بعد فوز عريض والمغرب التطواني يواصل نزيفه

    حاز الجيش الملكي على لقب الخريف، عقب انتصار عريض على اتحاد طنجة برباعية نظيفة، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الأربعاء، على أرضية الملعب البلدي للقنيطرة، لحساب الجولة 15 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل اتحاد طنجة المباراة في جولتها الأولى عازما على افتتاح التهديف مبكرا، وهو ما كاد يحققه، لولا التدخلات الجيدة للحارس باعيو، فيما كان الجيش الملكي يتحين الفرص، لمباغتة فارس البوغاز بهدف يقترب به من حصد ثلاث نقاط تضمن له الصدارة، والتتويج بلقب الخريف قبل الدخول في غمار مرحلة الإياب.

    سيطرة اتحاد طنجة على مجريات اللقاء لم تدم طويلا، بعدما حولها الجيش الملكي لصالحه، مكنته من افتتاح التهديف في الدقيقة العاشرة بفضل الوافد الجديد مصطفى سهد، ليجد فارس البوغاز نفسه متأخرا في النتيجة، بعدما كان يمني النفس بالتقدم أولا، على أمل تحقيق أول انتصار له هذا الموسم في البطولة الاحترافية.

    وواصل الجيش الملكي اندفاعه، إلى حين تمكنه من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 21 عن طريق اللاعب لامين دياكيتي، مقربا فريقه أكثر من الانفراد بالصدارة، ومبقيا اتحاد طنجة في دوامة النتائج السلبية، التي لحقت به منذ بداية الموسم، في حين لم تعرف الدقائق المتبقية أي جديد، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم العساكر بهدفين نظيفين.

    وتحولت قيادة المباراة في جولتها الثانية للحكم الرابع سعد وليد، بعد إصابة الحكم الرئيسي محمد نحيح، فيما واصل الفريقان بحثهما عن زيارة الشباك، بغية تقليص الفارق من قبل اتحاد طنجة، ومن ثم البحث عن التعادل، للعودة إلى الديار بنقطة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، ولإضافة الهدف الثالث من طرف الجيش الملكي، وحسم النتيجة لصالحه، تجنبا لأية مفاجآت طنجاوية مع مرور الدقائق.

    وما كان يبحث عنه الجيش الملكي، تمكن منه في الدقيقة 56 برأسية مصطفى سهد، مسجلا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، وضامنا لفريقه الصدارة والتتويج بلقب الخريف، فيما تواصلت خيبات الأمل لاتحاد طنجة، الذي تعرض للهزيمة 13 هذا الموسم، دون تحقيقه لأي انتصار على مدار 15 جولة السابقة.

    وتواصلت متاعب اتحاد طنجة، بعدما تمكن الجيش الملكي من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة 80 عن طريق اللاعب زكرياء فاتي، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار العساكر برباعية نظيفة على اتحاد طنجة، انفردوا على إثرها بالصدارة ومتوجين أنفسهم أبطالا للخريف.

    ورفع الجيش الملكي رصيده إلى 31 نقطة في صدارة البطولة الاحترافية في قسمها الأول، مبتعدا بثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه الوداد الرياضي، الذي سيواجه نظيره المغرب الفاسي اليوم الأربعاء، بداية من الساعة الثامنة والنصف ليلا، فيما تجمد رصيد اتحاد طنجة عند النقطتين في المركز الأخير، مقتربا من أي وقت مضى من مغادرة القسم الاحترافي الأول صوب الثاني.

    وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، أنهى المغرب التطواني مرحلة الذهاب بهزيمة أمام مولودية وجدة بهدفين لهدف، في قمة أسفل الترتيب، التي جرت أطوارها على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، لحساب الجولة 15 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأ المغرب التطواني المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف مبكرا، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”، بداعي وجود التسلل، ليتنفس بذلك مولودية وجدة الصعداء من جديد، محاولا الوصول إلى شباك يحيى الفيلالي.

    وظل الفريقان يبحثان عن التقدم من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، دون تمكنهما من تحقيق ما يصبوان إليه، نتيجة غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن الوقوف الجيد للحارسين معا يحيى الفيلالي ومهدي مفتاح، لتنتهي الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن مولودية وجدة من افتتاح التهديف في الدقيقة 55 عن طريق اللاعب سليمان الدريوش بالخطأ في مرماه، لتجد الحمامة البيضاء نفسها متأخرة في النتيجة، ومضطرة للبحث عن التعادل، بعدما كانت تمني النفس بالتقدم أولا.

    واستمر المغرب التطواني في بحثه عن التعادل، إلى أن تمكن من ذلك في الدقيقة 71 بفضل اللاعب رشدي ولاد عبد الوهاب، معيدا بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث الفريقان من جديد عن هدف الانتصار، الذي سيجعل مسجله يتنفس الصعداء، قبل بداية مرحلة الإياب نهاية الأسبوع الجاري.

    ولم تدم فرحة التطوانيين بالتعادل كثيرا، بعدما تمكن مولودية وجدة من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 81 بفضل اللاعب بول فاليري باسين، ليبحث المغرب التطواني مجددا عن التعديل، للخروج بأقل الأضرار، بإحراز نقطة في آخر مبارياته في مرحلة الذهاب، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك من أجل تعديل النتيجة من قبل المغرب التطواني، ولإضافة الهدف الثالث من طرف مولودية وجدة، دون تمكن أيا منهما من تحقيق مراده، نتيجة التسرع وقلة التركيز، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار سندباد الشرق بهدفين لهدف على الحمامة البيضاء.

    ورفع مولودية وجدة رصيده إلى 13 نقطة في المركز 14، مبتعدا بسبع نقاط عن صاحب الصف ما قبل الأخير أولمبيك خريبكة، المنقوص من مباراة أمام نظيره الاتحاد الرياضي التوركي سيجريها غدا الخميس، وبـ11 نقطة عن متذيل الترتيب اتحاد طنجة، فيما تجمد رصيد المغرب التطواني عند النقطة 16 في الرتبة 12 بشكل مؤقت، في انتظار إجراء باقي المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره