Étiquette : الدعارة

  • روتيني اليومي متواصل وبفيديوهات تتجاوز الخطوط الحمراء رغم إعتقال فتيحة

    اعتاد ابطال التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية مع متابعيهم في اطار روتيني اليومي، إلا أن قيام مؤثرة مغربية بنشر مقطعا مصورا أثار الكثير من الجدل في المغرب إذ اعتبره البعض “مسيئا”.

    فبعد فيديو فتيحة المقزز، وما لقيته من انتقادات الى توقيفها وتقديمها ومتابعتها في حالة اعتقال، لاتزال منصة اليوتيوب تستقبل الكوارث من فيديوهات روتيني اليومي.

    فد عادت ظاهرة روتيني اليومي لتثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى، بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الفيديوهات.

    روتيني اليومي

    إيحاءات مخلة، ومؤخرات موجهة للكاميرا، وملابس شفافة واخرى ضيقة، أكثر ما يميز فيديوهات روتيني اليومي في المغرب،

    الشيء الذي أثار استياء كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ولجذب المتابعين وكسب عدد كبير من المشاهدات تستخدم صاحبات قنوات روتيني اليومي وضعيات مقززة، تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

    كما تجاوزت صاحبات الروتين اليوتيوب الى تيك توك و الفايسبوك، بعد أن اصبحا الموقعين يوفران عوائد على نشر الفيديوهات.

    وصنف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات روتيـني اليـومي

    كنوع جديدة من الدعارة أطلقوا عليه اسم دعارة 2.0، أي دعارة اختارت عالم السوشيل ميديا كوكر لها عوض الواقع.

    بحجة الفقر، تبرر جل الفتيات ومنهن المتزوجات، أفعالهن ومحتويات فيديوهاتهن المخلة بالحياء وغير الهادفة.

    روتيني اليومي

    وجاء في أحد التعليقات على الموضوع: سؤالي هو واش نلوموا صحابات روتيني اليومي

    ولا المشاهدين لي كيوصلوا لعتبة المليون وهوما نفسهم لي كينتقدوا المحتوى ديال هاد القنوات.

    هذا، و وصف أحد المعلقين فيديوهات روتيني اليومي بـ”منتهى التدني والإنحطاط الأخلاقي.. قبل أي رادع ديني أو أسري أين قيمة الأنثى وكيانها في أعينها قبل أي شخص آخر أين احترامها لنفسها وكرامته..

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل واحدة تعطي صورة غير مشرفة للأنثى المغربية العفيفة الشريفة”.

    روتيني اليومي

    وأضاف آخر: “من المؤسف جدا في زماننا هذا أو الانسان لا يميز بين الخطأ والصواب

    هناك بعض البشر لا يراعي مشاعر الآخرين غايته هو المال وشيء آخر لا يهم”.

    كما اعتبر آخرون أنه يجب فرض رقابة على ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي،

    وكتب أحدهم: “يجب فرض رقابة على وسائل التواصل وتجريم مثل هذه المقاطع المسيئة ومعاقبة كل من سولت له نفسه القيام بذل”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات في قضية عميد شرطة متهمة بهتك عرض قاصر بفاس

    قالت المصادر إن التحقيقات والأبحاث التي أجريت في قضية عميد الشرطة الممتاز المتهم في قضية هتك عرض قاصر بأحد الأحياء الشعبية بمدينة فاس، قد أسفرت عن متابعة شخص آخر في حالة اعتقال. وذكرت المصادر بأن المعطيات أظهرت أن الشخص المعتقل قد وضع رهن إشارة المتهم شقة استدرج إليها المتهم الفتاة القاصر.

    وقررت النيابة العامة متابعة العميد وصاحب الشقة في حالة اعتقال، حيث تم إيداعهما السجن المحلي بوركايز، في انتظار مواصلة التحقيق معهما.

    وكان العميد المعتقل يشغل مهمة رئيس دائرة أمنية بمنطقة المرينيين، وهي من أكبر الأحياء الشعبية بمدينة فاس. وتتحدث المصادر على أن الفتاة كانت قد قصدت مكتبه لرفع تظلم، لكن النهاية كانت مأساوية.

    وحدد قاضي التحقيق يوم 18 أكتوبر للتحقيق التفصيلي مع المتهم وصاحب الشخص والذي قدم على أنه يواجه تهم إعداد بيت للدعارة وتسهيل ممارسة الدعارة ومساعدة الغير على  ممارسة البغاء، وتسهيل ممارسة الدعارة لقاصر.

    وقالت عائلة الطفلة التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة إن المتهم استدرجها بعدما تقدمت إلى مكتبها بشكاية تتعلق بالجوار، حيث اشترط عليها ممارسة الجنس مقابل التسريع بالمسطرة. وأسفرت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية عن اعتقاله، ومعه صاحب “شقة الدعارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات في قضية عميد شرطة متهم بهتك عرض قاصر بفاس

    قالت المصادر إن التحقيقات والأبحاث التي أجريت في قضية عميد الشرطة الممتاز المتهم في قضية هتك عرض قاصر بأحد الأحياء الشعبية بمدينة فاس، قد أسفرت عن متابعة شخص آخر في حالة اعتقال. وذكرت المصادر بأن المعطيات أظهرت أن الشخص المعتقل قد وضع رهن إشارة المتهم شقة استدرج إليها المتهم الفتاة القاصر.

    وقررت النيابة العامة متابعة العميد وصاحب الشقة في حالة اعتقال، حيث تم إيداعهما السجن المحلي بوركايز، في انتظار مواصلة التحقيق معهما.

    وكان العميد المعتقل يشغل مهمة رئيس دائرة أمنية بمنطقة المرينيين، وهي من أكبر الأحياء الشعبية بمدينة فاس. وتتحدث المصادر على أن الفتاة كانت قد قصدت مكتبه لرفع تظلم، لكن النهاية كانت مأساوية.

    وحدد قاضي التحقيق يوم 18 أكتوبر للتحقيق التفصيلي مع المتهم وصاحب الشخص والذي قدم على أنه يواجه تهم إعداد بيت للدعارة وتسهيل ممارسة الدعارة ومساعدة الغير على  ممارسة البغاء، وتسهيل ممارسة الدعارة لقاصر.

    وقالت عائلة الطفلة التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة إن المتهم استدرجها بعدما تقدمت إلى مكتبها بشكاية تتعلق بالجوار، حيث اشترط عليها ممارسة الجنس مقابل التسريع بالمسطرة. وأسفرت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية عن اعتقاله، ومعه صاحب “شقة الدعارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة طوطو…مطالب لبنسعيد بتقديم استقالته

    بعد الضجة الواسعة الذي أحدثها مغني الراب المعروف بـ”طوطو”  بتفاخره في ندوة صحفية، بتناول المخدرات وذلك أمام أعين الكاميرات بمهرجان نظم بالرباط، طالب محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، وزير الشباب والثقافة والتواصل بتقديم استقالته، وكذا بمساءلته عن جدوى صرف أموال عمومية للترويج لثقافة السوق والمراحيض في ظرفية اقتصادية صعبة وخطاب رسمي يدعو إلى التقشف وترشيد الإنفاق العمومي.

    وقال الغلوسي في تدوينة على حسابه في “الفيسبوك”، إن “” وزير الشباب و الثقافة و التواصل ينفق بسخاء من المال العام لتنظيم مهرجان فني بالعاصمة الرباط، مهرجان استغلت منصته من طرف البعض، لتوظيف اللغة “الشماكرية” في التواصل مع الجمهور و إطلاق العنان لكلام بديء وسوقي لايمت بصلة للفن”.

    وأضاف المحامي بهيئة مراكش،  مخاطبا الوزير” الفن يا وزير و يا حكومتنا الموقرة رسالة إبداع يؤدي دور تربية الذوق وتغذية الوجدان والروح ويساهم  في الرقي بالثقافة بمعناها الواسع، لكن للأسف شاهدنا كيف جعل البعض قاموس الدعارة والقوادة فنا وأسلوبا لمخاطبة الأطفال و الشباب.”

    واستغرب الغلوسي، حدوث مثل هاته السلوكات دون أن يبادر الوزير الوصي على الثقافة بالبلاد إلى تقديم ولو اعتذار للمغاربة على ماحدث بمهرجان الرباط، مشددا على أنه يمعن في إهانة المغاربة شكل مضاعف.

    وختم الغلوسي تدوينته قائلا “وبدون مزايدة على الوزير المعني أن يخجل من نفسه وأن يبادر إلى تقديم إستقالته من مهمته كوزير أساء كثيرا للثقافة والشباب، ويجب قبل ذلك مساءلته عن جدوى صرف أموال عمومية للترويج لثقافة السوق والمراحيض في ظرفية اقتصادية صعبة وخطاب رسمي يدعو إلى التقشف وترشيد الإنفاق العمومي.”

    مهدي طماوي: صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 سنة لشبكة الجنس الجماعي بطنجة

    تتكون من أربعة أشخاص من بينهم أم تستغل أطفالها في حفلات حميمية

    وضعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالمدينة، أخيرا، نهاية لقضية أخلاقية مثيرة شغلت الرأي العام المحلي منذ 2020، وتتعلق بشبكة متخصصة في الدعارة واستغلال الأطفال في حفلات للجنس الجماعي، متورط فيها أربعة أشخاص، من بينهم أم لطفلين قاصرين، وأصدرت في حقهم عقوبات سالبة للحرية وصل مجموعها 12 سنة وثلاثة أشهر حبسا نافذا، وتعويض قدره 200 ألف درهم يؤديها المتهمون الأربعة تضامنا بينهم لفائدة طفلين قاصرين، مع تحميلهم صائر الدعوى العمومية وتحديد مدة الإجبار في الأدنى.
    وقررت هيأة الحكم إدانة المتهمين الأربعة، بعد سلسلة من الجلسات والمداولات دامت عدة شهور، وحكمت على المتهمين (ح.ح) و(ن.م) بـ 5 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، من أجل جناية “هتك عرض قاصر بالعنف”، فيما حكمت على والدة الطفلين الضحيتين (ن.ب) بسنتين سجنا نافذا، بعد أن ثبت للهيأة أنها متورطة في الفعل الجرمي المنسوب، ويتعلق بـ “المشاركة في هتك عرض قاصر بالعنف والبغاء وجلب أشخاص للتعاطي له والإخلال بالخياء العلني”، بينما نالت المتهمة الرابعة (ف.ز) حكما قضائيا مخففا بالسجن لمدة 3 أشهر نافذة من أجل الفساد.
    وناقشت الهيأة ملف القضية، في جلسة دامت ساعات متتالية بحضور القاصرين (و) و(ل)، البالغين من العمر على التوالي 8 سنوات و10، إذ سردا أمام الهيأة وقائع النازلة، مؤكدين أنهما تعرضا عدة مرات بمنزل العائلة لممارسات جنسية شاذة ضمن حفلات وطقوس جنس جماعي بإيعاز من والدتهما وحضور أكثر من 8 أشخاص آخرين، مبرزين أنهما كانا يتعرضان للتهديد بواسطة مسدس أحدهم في حال فضحهم لما يجري داخل المنزل.
    كما أعطت المحكمة الفرصة للأظناء الأربعة للإدلاء بتصريحاتهم حول الشكاية المقدمة ضدهم، حيث أنكروا جميعا جملة وتفصيلا كل التهم المنسوبة إليهم، بمن فيهم والدة الضحيتين المطلقة، التي أكدت أنها ضحية لخلافات مع طليقها حول الحضانة، إلا أن ممثل النيابة العامة اعتبر ذلك محاولة للإفلات من العقاب، والتمس من الهيأة إنزال أشد العقوبات على المشتبه فيهم جميعا حتى يكونوا عبرة لأمثالهم من المجرمين، وهو الملتمس الذي استجابت له هيأة الحكم وقررت الإدانة.
    وتعود تفاصيل القضية إلى صيف 2020، حين تقدم والد طفلين (ف.د)، بشكاية لدى النيابة العامة يتهم فيها طليقته باستغلال غيابه في العمل بالناظور لاستقطاب أصدقائها وعرض طفليها لممارسة الجنس عليهما جماعيا داخل بيت الزوجية، معتمدا في شكايته على اعترافات الضحيتين، اللذين اعترفا له بالواقعة عندما قاما بزيارته، وحكيا تفاصيل الليالي الحمراء التي كانت تنظمها والدتهما ببيتهما وتستدعي لها أشخاصا معروفين بالمدينة، إذ عملت النيابة العامة على فتح تحقيق في الموضوع، وأسندت البحث فيه للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
    المختار الرمشي (طنجة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الوقت لي المراهق برّا و حتى فالمغرب وسط الأسر العريقة يقدر يجيب صاحبتو للدار تتعرف على العائلة ديالو و تجلس معاه فبيتو وسط دارهم عارفين لي ليهم و لي عليهم ! الاغلبية د المراهقين المغاربة قاهرهم غا الكبت و الزلط ! ماعندوش بيتو ! ماعندوش واليدين متفهمين ! ماعندوش تربية جنسية ! لا جاب صاحبتو للدار غاتقوليه مو خرج عليا هاد “الخانزة” ! ماعندوش حتى الحق فبوسة حدا البحر يفوج بيها على راسو قبل مايوقفو عليه الجوندارم.

    في الوقت لي المراهق برّا و حتى فالمغرب وسط الأسر العريقة يقدر يجيب صاحبتو للدار تتعرف على العائلة ديالو و تجلس معاه فبيتو وسط دارهم عارفين لي ليهم و لي عليهم ! الاغلبية د المراهقين المغاربة قاهرهم غا الكبت و الزلط ! ماعندوش بيتو ! ماعندوش واليدين متفهمين ! ماعندوش تربية جنسية ! لا جاب صاحبتو للدار غاتقوليه مو خرج عليا هاد “الخانزة” ! ماعندوش حتى الحق فبوسة حدا البحر يفوج بيها على راسو قبل مايوقفو عليه الجوندارم.

    سهام البارودي – كود//

    كاينين مراهقين مغاربة لي عايشين حياتهم بطريقة سوية، عندهم اسر متفهمة المرحلة لي كايدوزو منها، غالبا الواليدين كايكونو قاريين، واعيين، مسك عليهم الله، عندو بيتو، عندو الخصوصية ديالو، لاقي لي يعطيه التربية الجنسية اللازمة، يقدر يجيب معاه صاحبتو للدار يعرفها على واليديه، خوتو، يبقا تحت عينيهم، يحس بالأمان !

    ولكن الاغلبية د المراهقين المغاربة ماعندهمش هاد الامكانية ! الاغلبية قاهرهم الزلط و الكبت و الجهل د الواليدين و الاساتذة، مايقدرش يجيب صاحبتو للدار حيت مّو غاتسلخو و غاتقوليه ” خرج عليا هاد الخانزة”، مايقدرش يديها للبحر او الجردة او اي مكان عمومي حيت يقدرو يوقفو عليهم البوليس ولا الجوندارم و يولي فشكون هادي؟ شنو كاديرو هنا ؟ غانعيط لبّاك ! ماعندوش الثقافة الجنسية اللازمة باش يحمي راسو و يحمي الشريكة ديالو الى كتاب عليهم المكتوب ! و حتى الى بغا يمارس غا العادة السرية فخاطرو خاصو يمشي للطواليط و يطلق الروبيني و ماهي و ما لونها حيت ماعندوش بيت يقدر يسدو على راسو و يعيش الخصوصية ديالو !

    الاغلبية د المراهقين كايعيشو صراع نفسي و جسدي و حتى واحد ماكايعاونهم فهاد المرحلة حتى المدرسة عامرة بالخوانجية ! تدخل لأي ليسي كاتلقا الطبالي و الحيوط كلهم عامرين رسومات ديال الاعضاء الجنسية حيت الدراري راسهم عامر غا بالجنس و ماقادين لا يهضرو عليه لا يناقشوه لا يمارسوه !

    و هادشي لي كايخلق ليك مواطن غير سوي ، مامرتاحش، مواطن علاقتو مع الجنس غير سوية، علاقتو مع الجنس الآخر غير سوية، كايشوف گاع البنات لي متحررات شوية ” خانزات” كيما قالت ليه مّو، أول بوسة عندو او اول ممارسة جنسية ماكاتكونش مع شي انسانة كايبغيها بل مع شي بائعة هوى فشي دار د الدعارة مع گاع المشاكل لي يمكن توقع ! كايشوف فالعادة السرية حاجة خايبة و حرام حيت قالو ليه بلي لاكفتي راه فحال لانعستي مع مّك !

    كايكبر مريض، معقد، مكبوت، متحرش، و كايصنع ليك مواطن اقصى حلم عندو هوا شي مرا بشي بزازل كبار و ترمة كبيرة يفجر فيها داك الكبت لي جمع من المراهقة !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيلُ صادمة عن تعرُّض طفلين للإغتصاب الجماعي في شبكة للدعارة تتزعمها والدتهما بطنجة

    قضت المحكمة الإبتدائية بمدينة طنجة، بسجن المتورطين الأساسيين وهما شخصان اثنان ينتميان لشبكة الدعارة وتنظيم ليالي ماجنة وممارسة جنس جماعي على أطفال، بالسجن 5 سنوات نافذة.

    وقضت ذات الهيئة، كذلك بسنتين حبسا نافذا على والدة طفلين ضحايا هذه الشبكة، فضلا عن إدانة سيدة أخرى بثلاثة أشهر حبسا نافذا.

    واعتبرت نجاة أنور، رئيسة منظمة “ماتقيسش ولدي” والتي واكبت القضية من البداية، أن الحكم مخفف ولا يرقى الى هول الجريمة التي يعتبرونها تدخل في خانة الإتجار بالبشر، بحسبها.

    وأوضحت المتحدثة في تصريح لـ “آشكاين” أن المنظمة تطالب بإستئناف القضية مع إدراج باقي المتهمين ومحاكمتهة بالمنسوب إليهم .

    ويتعلق الأمر، بحسب ذات المصدر، بـ 3 أشخاص آخرين إلى جانب المدانين، و هم أناس معروفون في المدينة من بينهم عنصر أمني، مشيرة إلى وجود ضغوط مورست من أجل طي صفحة هذه الفضيحة.

    وكشفت الحقوقية أن تفاصيل صادمة كشفها الطفلان أحدهما يبلغ 10 سنوات، تتعلق بطبيعة الممارسات التي كانت تتم بمنزل بطنجة وضيعة توجد بضواحي العرائش .

    وأضافت نجاة أنور أن “الطفلين أكدا تعرضهما للإغتصاب ضمن حفلات وطقوس جنس جماعي يحضرها أكثر من 8 أشخاص ضمنهم والدتهم، كما صرحا بأنهما تعرضا للتهديد بمسدس في حال فضحهم لما يجري”.

    وكان الطفلان قد أدليا بأسماء بعض الوجوه المعروفة بمدينة طنجة، يردف ذات المصدر، مسترسلا “وقالا خلال الإستماع إليهما من طرف المحققين أن تفاصيل حفلات الجنس الجماعي كانت توثق بالهاتف النقال، بما فيها عمليات الإغتصاب التي شارك فيها عنصر أمني”، بحسبها.

    وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2020، حيث تقدم والد طفلين تعرضا لاغتصاب جماعي بشكاية ضد زوجته (وهي المدانة بسنتين)، ، متهما إياها باستغلال أطفالهما وعرضهما على أصدقائها لممارسة الجنس عليهما داخل بيت الزوجية.

    وبحسب مصادر متفرقة، فإن الأب سرد الوقائع خلال التحقيقات، حيث أكد أن أبناءه هم من اشتكوا له تعرضهم للاغتصاب خلال ليال ماجنة ببيته، إذ استغلت زوجته غيابه للعمل بمدينة الناضور واستقطاب أصدقائها لممارسة الجنس على أطفالها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن لأم استغلت طفليها في الدعارة بطنجة

    قضت المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة، أمس الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، بسجن المتورطين الأساسيين وهما شخصين اثنين ينتميان لشبكة الدعارة وتنظيم ليالي ماجنة وممارسة جنس جماعي على أطفال، بالسجن 5 سنوات نافذة.

    وقضت ذات الهيئة، كذلك بسنتين حبسا نافذا على والدة طفلين ضحايا هذه الشبكة، فضلا عن إدانة سيدة أخرى بثلاثة أشهر حبسا نافذا.

    وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم والد طفلين تعرضا لاغتصاب جماعي بشكاية ضد زوجته (وهي المدانة بسنتين)، سنة 2020، متهما إياها باستغلال أطفالهما وعرضهما على أصدقائها لممارسة الجنس عليهما داخل بيت الزوجية.

    وبحسب مصادر متفرقة، فإن الأب سرد الوقائع خلال التحقيقات، حيث أكد أن أبناءه هم من اشتكوا له تعرضهم للاغتصاب خلال ليال ماجنة ببيته، إذ استغلت زوجته غيابه للعمل بمدينة الناضور واستقطبت أصدقاءها لممارسة الجنس على أطفالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل 800 حالة طلاق كل يوم .. والكنبوري: القيم المادية أبرز الأسباب

    العمق المغربي

    كشفت معطيات حديثة، تسجيل المحاكم المغربية، ما مجموعه 300 ألف حالة طلاق لعام 2022 الجاري (أي أزيد من 800 حالة كل يوم) وهي أرقام تدعو الخبراء في شؤون الأسرة والتربية والقانون إلى الانكباب على إيجاد حلول لهذه الظاهرة، وفق الباحث والكاتب ادريس الكنبوري، الذي اعتبر الرقم مخيف لعام لم يكتمل بعد.

    ومقارنة مع سنة 2022، أكدت إحصائيات لوزارة العدل أن محاكم الاستئناف في  2020، سجلت 20372 حالة طلاق بالمغرب، بينما سجلت المحاكم الابتدائية 68995 قضية طلاق للشقاق فقط، فيما بلغ عدد حالات الطلاق الاتفاقي 24257 حالة، وتطليق الخلع 6611 حالة.

    وعلق الباحث والكاتب ادريس الكنبوري على هذه الأرقام، بكون تسجيل 300 ألف حالة طلاق في المغرب هذا العام،”يعني 300 ألف أسرة تفككت ولم تنجح؛ ويعني 300 ألف مطلقة؛ وقد يعني أيضا عددا كبيرا من البغيات في سوق الدعارة غدا”.

    وشدد الكنبوري قوله “إنه واقع مر يجب أن ينكب عليه الخبراء في الأسرة والتربية والقانون؛ لفهم أسباب الطلاق المتزايدة وإعادة التوعية بالتضامن الأسرى وقيم بناء الأسرة ورابطة الزواج”، مضيفا أن “هذا الواقع لا ينعكس على تصورنا للتعديلات المطلوب إدخالها على مدونة الأسرة”.

    مسجلا في السياق ذاته، أن “المؤسف هو أن المطالب والاقتراحات المطروحة لا تهتم بالقضاء على ظاهرة الطلاق؛ بل على تقنينه وتحسين شروطه بالنسبة للمرأة؛ أي أن هناك اعترافا ضمنيا بهذا الواقع ورغبة في تكريسه؛ من خلال عدم معالجة الأسباب الموضوعية والذاتية للظاهرة”.

    وبينما يفسر البعض ارتفاع حالات الطلاق بانتشار الطلاق للشقاق؛ اعتبر الكنبوري أن ” هذا ليس سببا بل نتيجة؛ لأنه نتيجة عدم الاستقرار الأسري؛ ويجب البحث عن أسباب عدم الاستقرار هذا”.

    واختلفت تفسيرات المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب ارتفاع ظاهرة الطلاق بهذا الشكل المخيف، بين من أرجعها لعمل المرأة خارج وداخل البيت وتحملها كافة المسؤوليات، إذ اقترحوا معه حتمية رجوع كل طرف إلى وظيفته التي عرفها المجتمع منذ زمن بعيد، “أي المرأة في البيت لرعاية الأسرة والرجل في العمل للتكفل بمصاريف أسرته”، وهناك آخرون اعتبروا أن غياب الثقة والتفاهم وغياب القيم الأخلاقية داخل البيت الأسري” هي السبب.

    وبمقارنة الماضي بالحاضر، كتب ادريس الكنبوري، أنه “في الماضي كان نموذج الأسرة ناجحا حتى في ظل غياب قانون للأسرة؛ وعدم توثيق الزواج؛ وكانت ملايين الأسر تعيش بدون عقود زواج لكن الرابطة الزوجية كانت مقدسة؛ هذا في الوقت الذي كان يمكن للرجل أن يحل العلاقة الزوجية بأقل كلفة؛ وكانت هذه الأسر تنجب أطفالا وتنجح في تربيتهم”.

    وشدد الكاتب، على أنه “لو أردنا فهم الظاهرة جيدا لا بد أن نفهم التحولات في القيم في المجتمع المغربي؛ فثقافة الاستهلاك الرأسمالية والقيم المادية إحدى الأسباب الكبرى للتفكك الأسري؛ والقيم الدينية والتقليدية لم تعد هي المحدد للسلوك ولم تعد هي المعايير الأساسية؛ لذلك من الطبيعي أن تنعكس هذه القيم السلبية على الأسرة”.

    وأضاف أنه “لا يمكننا كمجتمع إسلامي تخترقه قيم غربية على مستوى السلوك والاستهلاك أن لا نسقط في النموذج الغربي أيضا على مستوى الأسرة؛ ذلك أن نوعية القيم تحدد لك نوعية النماذج الاجتماعية؛ إلا إذا كنا نظن أن هناك انفصالا بين القيم والحياة الاجتماعية؛ وهذا غير صحيح. والمشكل اليوم أننا في تصورنا لإصلاح المدونة لا نعطي للقيم أهمية بل للمساطر والشكليات؛ وهي أيضا مهمة؛ لكنها لن تغير الواقع الحالي بقدر ما توفر له الشروط الأفضل للاستمرار؛ مثل من لا يحارب المرض بل يبحث عن تحسين شروط المرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية برفع عقوبة الاعتداء الجنسي على الأطفال إلى المؤبد

    الدار-خديجة عليموسى

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بمقترح قانون يروم تشديد العقوبة السجنية في حق المتورطين في جرائم الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

    وقال الفريق النيابي في مذكرة تقديم مقترح القانون، الذي اطلع موقع “الدار” على نسخة منه، إن “ظاهرة الاستغلال الجنسي للطفلات والأطفال اتخذت خلال السنوات الأخيرة أبعادا خطيرة وغير مسبوقة، كما تفاقمت هذه الظاهرة بشكل كبير”.

    ونادى الفريق ذاته ضمن مبادرته التشريعية برفع عقوبة الاعتداء الجنسي على الأطفال إلى السجن المؤبد، حيث اقترح في هذا الصدد تغير وتتميم فصول القانون الجنائي من خلال التنصيص على أنه “يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات وغرامة من 10.000 إلى 100.000 درهم، من اعتدى جنسيا على شخص ذكرا كان أو أنثى مع استعمال العنف أو الإكراه أو التهديد”.

    وتابع الفريق في تعديله “غير أنه إذا كان المجني عليه قاصرا دون الثامنة عشرة سنة، أو كان عاجزا أو معاقا أو معروفا بضعف قواه العقلية، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة وبغرامة من100.000 إلى 500.000 درهم”.

    وفيما يتعلق بجرائم الاغتصاب، اقترح “رفاق بنعبد الله” بمجلس النواب، جعل عقوبتها بين 5 سنوات إلى 10 سنوات سجنا، موردا أنه “إذا كان سن الضحية يقل عن ثمانية عشرة سنة، أو كانت عاجزة أو معاقة أو معروفة بضعف قواها العقلية أو حاملا، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة وبغرامة من100.000 إلى 500.000 درهم”.

    المقترح ذاته، الذي عرف جريمة الاغتصاب بأنه “كل اعتداء جنسي يقع على الضحية بغض النظر عن جنسها أو الوسيلة التي ارتكب بها أو طريقته أو مكان ارتكابه أو مرتكبه، أو العلاقة التي تربطه بها. سواء كان ذلك الاعتداء باستعمال القوة أو التهديد باستعمالها”، دعا كذلك إلى رفع العقوبة السجنية في “حق المعتدي في حالة إذا كان من أصول الضحية أو ممن لهم سلطة عليها أو وصيا عليها أو خادما بالأجرة عندها أو عند أحد من الأشخاص السالف ذكرهم، أو كان موظفا دينيا أو رئيسا دينيا، وكذلك أي شخص استعان في اعتدائه بشخص أو بعدة أشخاص”.

    وزاد المقترح موضحا أنه “في هذه الحالة يعاقب بالسجن من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة وبغرامة من100.000 إلى 500.000 در، أما في حالة الاعتداء الجنسي فإنه يعاقب السجن من عشر إلى عشرين سنة، إذا اقترن الاعتداء بالإكراه أو العنف والتهديد”.

    وترتفع العقوبة إلى السجن المؤبد وبغرامة من100.000 إلى 500.000 درهم، في حالتي الاغتصاب، وكذا الاعتداء الجنسي المقرون بالإكراه أو التهديد أو مع استعمال العنف بحق كل قاصر أو عاجز أو معاق، حسب النص المذكور، بينما اقترح “السجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة وبغرامة من مائة ألف إلى خمسمائة ألف درهم لكل من حرض القاصرين دون الثامنة عشرة على الدعارة أو البغاء أو شجعهم عليها أو سهلها لهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره