Étiquette : الرأس

  • علاجات جديدة تبشر بالتعافي من مرض الشقيقة

    يُعرف مرض الصداع النصفي أو ”الشقيقة“ على أنه صداع يصيب جانباً واحداً من الرأس في أغلب الحالات، حيث يكون هذا الصداع نابضًا أو خافقاً ويزداد بالتعرض للضوء، لذا يُفضل مرضى الشقيقة البقاء في غرفة مظلمة أو ذات إنارة ضعيفة.

    ويصف الأشخاص الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي الألم بأنه خافق أو نابض، ويستمر من ثلاث ساعات إلى ثلاثة أيام، ونادرًا ما يدوم أكثر من ذلك.

    ويؤثر مرض الشقيقة على حوالي 12% من الناس حول العالم، ويصيب النساء أكثر من الرجال، ومن بين كل خمس سيدات توجد سيدة واحدة مصابة بالشقيقة.

    وتشمل الخيارات العلاجية التقليدية للشقيقة، أدوية ”التريبتان“ التي يتناولها المريض عند بدء الأعراض، وأدوية ”الإرغوتامين“ التي تسكّن آلام الصداع النصفي، والبوتوكس والأدوية الهرمونية وغيرها من العلاجات التي لا تزال قاصرة في كثير من الحالات.

    ”الليدوكائين“

    تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة ”Regional Anesthesia & Pain Medicine“، إلى أن الحقن الوريدي لدواء التخدير الليدوكائين يساعد في تخفيف الألم عند مرضى المشافي الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن المعند على العلاج.

    وأظهر ما يُقارب 88% من مرضى الصداع النصفي المزمن الذين يتلقون ليدوكائين في الوريد انخفاضًا في شدة الألم، وحوالي 43% من المرضى تحسنًا مستدامًا في شدة الألم بعد شهر من آخر جرعة ليدوكائين.

    وكان المرضى الذين خضعوا للدراسة يعانون من أشد أشكال الصداع النصفي المقاوم للعلاج، لكنّ هذا التخفيف المؤقت للأعراض المزعجة أدى إلى تحسينات كبيرة في نوعية حياتهم.

    وقال مؤلف الدراسة، البروفيسور إريك شوينك، طبيب التخدير في جامعة ”توماس جيفرسون“ في وودبري بنيوجيرسي: ”بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن المعند على العلاج، فمن المفيد تحويلهم إلى مركز متمرس يمكنه تقديم علاجات وريدية فعالة مثل الليدوكائين في حال عدم وجود تحسن على الأدوية الأخرى“.

    وأضاف البروفيسور شوينك: ”ومع ذلك، فإن الليدوكائين ليس متاحًا للجميع وله بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والإقياء واضطرابات نظم القلب وتشوش الرؤية“.

    تحفيز العصب المبهم ”VNS“

    ويواصل الباحثون اكتشاف خيارات علاجية جديدة للأشخاص المصابين بالصداع النصفي، وأحد أهم خيارات العلاج التي يتم العمل عليها حاليًا هو ”تحفيز العصب المبهم (VNS)“.

    ولا يعتبر تحفيز العصب المبهم ”VNS“ علاجًا يمكن استخدامه على نطاق واسع، ولكن تمت الموافقة عليه من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) لعلاج الصداع النصفي والوقاية منه.

    ويعتمد هذا العلاج على تحفيز العصب المبهم. والعصب المبهم هو واحد من 12 زوجًا من الأعصاب القحفية التي تنشأ من الدماغ، وتساعد الدماغ على التواصل مع الجسم.

    ويُزرع جهاز ”VNS“ تحت الجلد، ويتم إدخال سلك لتوصيل الجهاز بالعصب المبهم، ويرسل الجهاز نبضات كهربائية خفيفة عبر العصب المبهم إلى الدماغ ما يساعد في مقاطعة إشارات الألم وتخفيف آلام الصداع النصفي، وتم تصميم أجهزة أخرى ترسل نبضات كهربائية خفيفة عبر الجلد، دون إدخال سلك.

    ويمكن استخدامها عدة مرات يوميًا لعلاج آلام الصداع النصفي أو لمنع نوبات الصداع النصفي قبل أن تبدأ.

    وقد يكون جهاز ”VNS“ خيارًا جيدًا للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول أدوية أخرى لعلاج نوبات الصداع النصفي، مثل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.

    الشقيقة وتلوث الهواء

    ووجدت الدراسات التي أجراها الباحثون في تايوان وكوريا الجنوبية أن المستويات المرتفعة لأنواع معينة من ملوثات الهواء ترتبط بزيادة عدد الأشخاص الذين يراجعون العيادات الطبية بشكوى الصداع النصفي، خاصة خلال الفترات الدافئة.

    ولم تجد الدراسة التايوانية أي صلة بين مستوى الملوثات الهوائية والصداع النصفي خلال الأيام الباردة.

    ووجدت الدراسة الكورية أيضًا أن الارتباط بين نوبات الصداع النصفي ومستويات التلوث كان أضعف في أيام درجات الحرارة المنخفضة.

    وتشير هذه النتائج إلى أنه رغم الدور الواضح لتلوث الهواء في تحريض نوبات الصداع النصفي، إلا أن التأثير يعتمد على نوع الملوثات الموجودة في الهواء مثل ثاني أكسيد النيتروجين والميتان.

    وخلصت الدراسات إلى بعض التوصيات لمرضى الشقيقة الذين يعيشون في المدن، مثل إبقاء النوافذ مغلقة وقضاء وقت أقل في الهواء الطلق واستخدام الفلاتر لتنقية هواء المنزل.

    ويؤكد الأطباء دائماً ضرورة الالتزام بتناول الأدوية في الوقت نفسه كل يوم، وتجنب الأطعمة التي تحرض نوبات الشقيقة، وممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، وعدم تناول أدوية إضافية إلا بعد استشارة طبيب الأمراض العصبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة مخيفة لنقص فيتامين B12

    يدعم فيتامين B12 العديد من العمليات المهمة في الجسم، من المساعدة في إنتاج خلايا الدم الحمراء إلى دعم الجهاز العصبي، ولذلك، من الطبيعي أن يؤدي نقصه إلى سلسلة من المشاكل الصحية.

    ووصفت كلية الطب بجامعة هارفارد نقص فيتامين B12 بأنه “مخادع” و”ضار”. وذلك لأن الأعراض المرتبطة بهذه الحالة يمكن أن تظهر من العدم، مع وجود بعض العلامات المخيفة بشكل خاص، مثل الإغماء.

    ويخشى الجميع فكرة الإغماء. وقد تكون أي علامات منذرة على شكل دوخة أو دوار خفيف في الرأس هي أول علامة على أن نوبة الإغماء على وشك الحدوث.

    ولكن كيف يؤدي نقص فيتامين B12 إلى هذه العلامة المخيفة؟

    قال الدكتور يوانيس لياكاس، المدير الطبي في Vie Aesthetics: “نقص فيتامين B12 يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في الجهاز العصبي والدورة الدموية. وعندما تفتقر إلى فيتامين B12، قد تصاب بفقر الدم نتيجة لانخفاض إنتاج الحمض النووي، ما يسبب علامات الضعف والتعب ودوار الرأس”.

    وأضاف: “فقر الدم هو الحالة التي يكون فيها عدد خلايا الدم أقل من المعتاد، أو يكون لديك كمية منخفضة بشكل غير طبيعي من مادة تسمى الهيموغلوبين في كل خلية دم حمراء. ومن الممكن أن تحدث نوبات الإغماء بسبب فقدان وظائف الأعصاب عند وجود مستويات ناقصة من فيتامين B12”.

    وتشرح جمعية القلب الأمريكية أن الإغماء مرتبط أيضا بتدفق الدم إلى الدماغ. وتوضح المنظمة أن “تدفق الدم غير الكافي” إلى هذا العضو يمكن أن يكون سببا في فقدان مؤقت للوعي.

    وعلاوة على ذلك، فإن البحث المنشور في مجلة Acta Clinica Croatica يربط أيضا بين هذه الأعراض ونقص B12.

    والخبر السار هو أن جميع المرضى الذين يعانون من أعراض عصبية لنقص فيتامين B12 تمكنوا من التعافي في غضون شهر واحد بعد تناول مكملات الفيتامين.

    وهناك عدد من العلامات المنذرة التي يجب ملاحظتها جنبا إلى جنب مع حالة الإغماء، والتي يمكن أن تشير إلى أن نقص فيتامين B12 على الأرجح، هو السبب الفعلي وراء الإصابة بالإغماء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. فتاة ترمي بنفسها من الطابق الرابع لعمارة في ظروف غامضة

    ع محياوي – هبة بريس

    اهتزت مدينة تازة اليوم الاثنين ، على وقع حالة انتحار مأساوية أقدمت عليها فتاة رمت نفسها من الطابق الرابع لعمارة بشارع مولاي يوسف.

    وحسب مصادر محلية، الهالكة تبلغ من العمر 26 عاما، ومباشرة بعد فتح باب المؤسسة بإحدى المدارس الخاصة سارعت إلى القفز من الطابق الرابع من العمارة لذات المؤسسة، مما أدى إلى ارتطامها بشباك إحدى الشقق المتواجدة في الأسفل تسبب لها ذلك في جروح وكسور خطيرة على مستوى الرأس عجلت بوفاتها قبل وصولها للمستشفى الإقليمي.

    وقد تم نقل جثة الهالكة صوب مستودع الاموات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، لعرضها على التشريح الطبي بتعليمات النيابة العامة المختصة، في الوقت الذي فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا لكشف ملابسات الحادث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة: بوريطة يدشن قنصلية للرأس الأخضر قبل اجتماع الدول التي لها قنصيلة بالمنطقة(فيديو)

    أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الأربعاء المنصرم، عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
    وأوضح السيد بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر “روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس” عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة، أنه سيتم العمل في الأشهر القليلة المقبلة على “عقد اجتماع، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد هذه الدينامية وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان”.
    وأبرز بوريطة أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز دينامية فتح القنصليات، التي أكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها جزءً من التطور الإيجابي الذي تعرفه قضية الوحدة الترابية للمملكة.
    وأضاف بوريطة أن تأكيد جلالة الملك على أن “حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة”، يعكس التوجه العام داخل القارة الإفريقية لفائدة دعم الوحدة الترابية للمغرب وحقوقه المشروعة على هذا الجزء من أراضيه.
    وكان بوريطة وروي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا، اليوم بالداخلة، حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، التي أكدت بذلك دعمها القوي لسيادة المملكة على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء يدك قلاع الخصوم ويفشل مناورات خصوم الوحدة الترابية

    الدار- تحليل

    زخم دبلوماسي كبير، ودعم متزايد لدى المنتظم الدولي لمغربية الصحراء، أهم ملامح الدبلوماسية المغربية التي تواصل دك قلاع خصوم الوحدة الترابية للمملكة بحكمة وتبصر.

    وقد شكل افتتاح جمهورية الرأس الأخضر، لقنصلية عامة لها بمدينة الداخلة في الصحراء المغربية، مسمار آخر دقه المغرب في نعش خصوم قضية الصحراء المغربية، والمتواطئين  ضد المملكة.

    دبلوماسية القنصليات التي ينهجها المغرب أثمرت ارتفاع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية)، وهو ما يمثل حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، التي قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة، دون نسيان  دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، الى جانب الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة، ودعم  باقي الدول العربية لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

    من جهة أخرى، يحظى مخطط الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب سنة 2007 لتسوية النزاع الإقليمي المصطنع حول الصحراء، بدعم متزايد وصريح داخل منظمة الأمم المتحدة، وهو ما يعكس البعد الاستشرافي للدبلوماسية المغربية التي تستمد قوتها الضاربة من الرؤية المتبصرة والقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. فسواء تعلق الأمر بآخر قرار لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، أو أثناء مناقشات اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة الـ 24، دائما ما يتم الاعتراف بوجاهة مخطط الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد للتوصل إلى تسوية مُرضية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وهكذا، كرست الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في قرارها 2602 الصادر في أكتوبر2021، وجاهة وجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي تشكل الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة.

    دعم مبادرة الحكم الذاتي سيتواصل خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة لمنطقة بحر الكاريبي، الذي انعقد في الفترة من 11 إلى 13 ماي الماضي، في كاستريس بسانت لوسيا، وإبان الدورة السنوية لهذا المؤتمر، والتي عقدت في يونيو المنصرم، حيث حظي مخطط الحكم الذاتي، خلال هذين المؤتمرين، بتأييد واسع وقوي من قبل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والمتدخلين والتجمعات الإقليمية، مما يثبت، مرة أخرى، الطابع الجاد وذي المصداقية والعملي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    كما أن قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي يأتي في سياق القرارات الأربعة الأخيرة للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، عزز أهمية مسلسل الموائد المستديرة بآلياتها والمشاركين الأربعة فيها، وهم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “البوليساريو”.

    على الصعيد التنموي، يواصل المغرب مسيرة البناء لفائدة رفاه ساكنة الأقاليم الجنوبية، وذلك بفضل تنزيل النموذج التنموي الجديد في هذه الأقاليم الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، حيث  تم في إطار هذا النموذج الرائد الذي يشمل جميع مكونات الساكنة المحلية، تخصيص استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار في مشاريع اجتماعية واقتصادية وهيكلية على مستوى المنطقة، مثل ميناء الداخلة الأطلسي، وهو أكبر منشأة مينائية بالمياه العميقة في إفريقيا، وكلية الطب والصيدلة بالعيون، وهي واحدة من أكبر الجامعات في المملكة.

    هذا الدعم الثابت للقضية الوطنية الأولى  يأتي في سياق يتسم بالنجاحات الدبلوماسية الكبيرة التي حققتها المملكة، فضلا عن الدعم المتنامي لمغربية الصحراء، ولمشروعية حقوق المملكة على أقاليمها الجنوبية، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي الذي افتعلته الجزائر وتصر على إطالة أمده منذ أزيد من 45 سنة.

    وقد شكل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة والتامة على أقاليمه الجنوبية والدعم القوي والصريح من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ضربة موجعة لخصوم وحدتنا الترابية، الى جانب دعم إسبانيا وألمانيا والفلبين والأراضي المنخفضة ورومانيا وهنغاريا،  لمخطط الحكم الذاتي.

    هذا الدعم المتزايد لمغربية الصحراء لم يكن ليتأتى لولا الدبلوماسية “الواقعية” و “المتبصرة” لجلالة الملك محمد السادس، قائد السياسة الخارجية للمملكة، الذي رسم معالم المقاربة المغربية في التعاطي مع ملف الصحراء، خلال الخطاب الذي وجهه الى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، حينما أكد أن ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    كما شدد جلالة الملك محمد السادس في ذات الخطاب على أن “المغرب ينتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل: اجتماع الدول التي فتحت قنصليات بالصحراء المغربية سيوحد الجهود وسيبرز الفرص التنموية بالمنطقة

    أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الأربعاء، عن قرب انعقاد اجتماع وزاري للدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، عقب افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالداخلة، أنه سيتم العمل، في الأشهر القليلة المقبلة على “عقد اجتماع، سواء في العيون أو الداخلة، يضم كل الدول التي فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية، لتأكيد هذه الدينامية وخلق تنسيق أكبر بين هذه البلدان”.

    وفي هذا الاطار أكد محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، أن مبادرة عقد هذا الاجتماع الوزاري للدول التي فتحت قنصلياتها في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، يأتي في إطار تنسيق الجهود، على اعتبار أن هناك حوالي 30 قنصلية تم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية.

    وأوضح محمد الغالي، في تصريحه، أن هذا الاجتماع سيمكن من التواصل والتنسيق وتوحيد الجهود، حتى لا يكون فتح القنصليات حبرا على ورق.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الاجتماع سيساعد على استعراض تقرير من طرف وزارة الخارجية المغربية، وكذلك من طرف مختلف الفاعلين في المملكة المغربية، لتوضيح أهمية ما ستكون عليه المنطقة في المستقبل، خاصة في ما يتعلق بالجاذبية الاقتصادية، وتيسير حركة رؤوس الأموال والأشخاص.

    وأشار المصدر، إلى أن هذا الاجتماع سيكون بدون شك، اجتماعا يسير في اتجاه الذي يكرس ويعزز أهمية فتح القنصليات، مادام فتح القنضليات يعكس موقفا واضحا من هاته الدول في ما يتعلق في الاعتراف بسيادة المملكة على وحدته الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: جمهورية الرأس الأخضر شريك وحليف للمغرب

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، أن جمهورية الرأس الأخضر تعد شريكا وحليفا للمغرب في ما يخص قضاياه الرئيسية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

    وقال بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع نظيره من الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، إن “علاقاتنا الثنائية بدأت منذ سحب جمهورية الرأس الأخضر اعترافها بالجمهورية المزعومة سنة 2007، وتطورت أكثر في إطار من التعاون المثمر”.

    وأوضح، أن العلاقات بين المغرب وجمهورية الرأس الأخضر شهدت تطورا كبيرا منذ الزيارة الأخيرة لدي فيغيريدو سواريس إلى الرباط في يونيو المنصرم، حيث اتفق البلدان على إرساء علاقات صداقة وتعاون متينة، والمضي بها نحو تأسيس شراكة قوية بينهما في مختلف المجالات.

    وأكد بوريطة، أن هذه الزيارة تعد مناسبة لتقديم الشكر لجمهورية الرأس الأخضر على مواقفها الثابتة من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ودعمها المتواصل والفاعل لمغربية الصحراء، مؤكدا أن فتح قنصلية في الداخلة هو إشارة أخرى لدعم سيادة المغرب على ترابه ولتأكيد مغربية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. توقيع اتفاقيات تعاون بين المغرب والرأس الأخضر

    وقع المغرب وجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، على خارطة طريق للتعاون، واتفاقي تعاون، ومذكرة تفاهم، بهدف إضفاء زخم جديد على الشراكة متعددة الأبعاد التي تجمع بين البلدين الصديقين.

    خارطة الطريق التي جرى التوقيع عليها بالأحرف الأولى من قبل وزيري الخارجية للبلدين تشمل العديد من المجالات، منها على الخصوص التربية والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والتنمية الاقتصادية والاستثمار، وكذا تبادل الزيارات الرسمية.

    وفي هذا الصدد، سيقدم المغرب مساعدته وسيتقاسم خبرته مع جمهورية الرأس الأخضر في المجالات المشار إليها، من خلال تنظيم زيارات تكوينية للمغرب لفائدة الموظفين السامين بجمهورية الرأس الأخضر، وتقديم المنح للطلبة والمتدربين من الرأس الأخضر في المعاهد العمومية للتعليم العالي والتقني والمهني بالمغرب.

    ويتعلق الأمر أيضا بإرسال وفود من الفاعلين الاقتصاديين المغاربة لتطوير شراكات أعمال رابح-رابح مع الفاعلين المحليين وتعزيز مختلف فرص الاستثمار، في أفق إقامة مشاريع مشتركة تهم القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لجمهورية الرأس الأخضر.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية الرأس الأخضر يؤكد ان افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة دعم صريح لمغربية الصحراء

    هبة بريس – و م ع

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي.

    وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذكّر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب (وزير خارجية الرأس الأخضر)

    افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب (وزير خارجية الرأس الأخضر)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:12

    الداخلة – قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي.

    وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذكّر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره