Étiquette : الرأس

  • غرف تعذيب جنوب إسبانيا مخصصة لاستجواب خصوم مافيا أوربية يقودها مغاربة

    قالت صحيفة Vozpopuli الإسبانية، إن الشرطة اكتشفت غرف تعذيب مخبأة في منازل فاخرة تابعة لمافيا المخدرات Mocro Maffia في منطقة Costa Del Sol بالجنوب الإسباني.

    وكشفت الصحيفة الإسبانية أن الأمر لا يتعلق بـ”فيلم رعب، رغم أنه قد يبدو كذلك، فالغرفة ذات جدران مبطنة وتضم أدوات للتعذيب وكراسي لشل حركة ضحايا شبكة Mocro Maffia المغربية الجزائرية الناشطة في هولندا وبلجيكا والمتخصصة في تهريب الحشيش”.

    ونقلت الصحيفة عن السلطات الأمنية الإسبانية قولها، إن هذه الغرف عازلة للصوت ومجهزة بجميع أنواع أدوات التعذيب وليست معروفة لجميع أعضاء المنظمة الإجرامية”، موضحة أن الشرطة الإسبانية اكتشفت إحدى “غرف التعذيب” خلال عملية لمكافحة المخدرات.

    وتتصدر تجارة المخدرات وغسيل الأموال وتصفية الحسابات بالقتل أنشطة Mocro Maffia، حيث ينشط “باروناتها”، (أغلبهم من أصول مهاجرة)، بالخصوص في المدن الهولندية الكبرى، وشعارهم “من يتكلَّم يُقتَل”، حيث امتدت يد القتل لهذه المافيا، إلى صحفيين ومحامين كما طالت الاغتيالات التي يقومون بها خارج حدود هولندا، لتشمل كل التراب الأوربي، بل ونفذت عمليات اغتيال في المغرب.

    وتسعى السلطات الهولندية لتفكيك هذه المافيا الدولية، التي يُرجح أن زعيمها هولندي من أصول مغربية، اسمه رضوان التاغي، ومن أجل ذلك رصدت هولندا ميزانية هائلة وموارد بشرية كبيرة، لكن ذلك يبقى ممتنعاً، مع دوام استقطاب المافيا للشباب من أقليات عرقية في البلاد، والذين يعيشون في أغلبهم وضعية اجتماعية صعبة، وتفككاً أسريا.

    واعتقل رضوان التاغي بدبي سنة 2019 بتنسيق مغربي هولندي، بعد أن أصبح أكثر المجرمين المطلوبين في هولندا، إذ رصدت الشرطة الهولندية للإيقاع به مكافأة تعدت 100 ألف يورو، ويستحوذ التاغي وشبكته على ثلث تجارة المخدرات في أوربا، وأنه المسؤول عن 100 ألف كيلوجرام من الكوكايين يجرى تهريبها إلى ميناء روتردام كل عام، حسب تقديرات السلطات الهولندية.

    ويتابع التاغي بالتخطيط لـ6 عمليات إطلاق نار قاتلة، إضافة إلى سبع عمليات أخرى، أغلب جرائم القتل هذه تدخل في خانة تصفية الحسابات وإسكات الأفواه التي تهدد نشاطه، وأبرز ضحاياه كان الصحفي الاستقصائي الهولندي المختص في كشف خبايا المافيات الإجرامية، بيتر آر دي فريس، الذي تلقى خمس رصاصات من بينها واحدة في الرأس قضى على إثرها.

    ونفذت عصابة التاغي اغتيالاً ضد المحامي ديريك ويرسوم، محامي الشاهد الرئيسي في محاكمة زعيم العصابة، كما كانت المنفذة لعملية إطلاق نار بمقهى “La Créme” بمدينة مراكش سنة 2017، والتي تبين بعدها أنها جريمة تصفية حسابات بين المافيا، كما حذرت معلومات استخباراتية، نونبر الماضي، من تخطيط Mocro Maffiaبخطف رئيس الوزراء الهولندي مارك روت، ووفق ذلك شددت الشرطة الهولندية الحراسة على رئيس الوزراء، كما منعته من ركوب الدراجة الهوائية خلال ذهابه إلى العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى جانب فرنسا وإيطاليا وأمريكا..المغرب يشارك في مناورات بحرية ضخمة

    انطلق منذ أمس الاثنين، أكبر تمرين بحري متعدد الجنسيات في غرب ووسط إفريقيا، في نسخته الثانية عشر، بمشاركة 32 دولة، من بينها البحرية الملكية المغربية.

    المناورات الضخمة، تقودها القوات البحرية الأمريكية في إفريقيا، وخمس مناطق عبر جنوب المحيط الأطلسي وخليج غينيا، وتمتد من جزيرة الرأس الأخضر، إلى سواحل أفريقيا الوسطى في أنغولا، بما في ذلك المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا.

    وسيشمل التمرين، الذي يحمل اسم “أوبانكام إكسبريس“، والمنظم في مدينة لاغوس، النيجيرية، سيناريوهات التدريب في الموانئ والبحر، بما في ذلك التعرف على مركز العمليات البحرية وتبادل الرعاية الطبية وعمليات البحث والإنقاذ وتقنيات الصعود إلى الطائرة.

    وتشارك 32 دولة في هذا التمرين، وهي أنغولا، البنين، البرازيل، الرأس الأخضر، الكاميرون، كندا، ساحل العاج، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الدنمارك، فرنسا، الغابون، غامبيا، ألمانيا، غانا، غينيا بيساو، إيطاليا، ليبيريا، المغرب، ناميبيا وهولندا ونيجيريا وبولندا والبرتغال وجمهورية الكونغو وساو تومي وبرينسيبي والسنغال وسيراليون وإسبانيا والطوغو والولايات المتحدة. كما تشارك المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا.

    ووفق بيان البحرية الأمريكية الذي صدر أمس الإثنين، تهدف المناورات البحرية إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتطبيقات تبادل المعلومات وتعزيز القدرات الجماعية للدول المشاركة لمكافحة الصيد غير القانوني ومختلف الانشطة البحرية غير المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتيجة حادث مأساوي.. وفاة درّاج إسباني بعد غيبوبة استمرت 24 عاما

    سلطت تقارير إسبانية الضوء على وفاة الدراج راؤول غارسيا ألفاريز، بعد دخوله في غيبوبة منذ 24 عاما، نتيجة تعرضه لحادث مأساوي خلال سباق محلي للدراجات الهوائية.

    وقالت صحيفة “ماركا” (MARCA) إن ألفاريز كان يبلغ نحو 18 عاما عندما تعرّض للحادث أثناء مشاركته في سباق محلي للدراجات أقيم في العاصمة مدريد يوم 20 غشت 1998.

    وشارك ألفاريز في مرحلتين فقط من السباق الذي كان يمر عبر جبال مدريد، حيث سقط في الجولة الثانية هو يسير بسرعة 80 كيلومترا في الساعة من على جسر ارتفاعه 5 أمتار، مما تسبب في إصابة شديدة في الرأس ورضوض في الصدر وجرح في الساق، ليتم نقله مباشرة إلى العناية الفائقة في المستشفى.

    وكان تقرير الأطباء صادما للغاية نظرا لإصابة الرأس البالغة الخطورة، وهو ما تسبب في دخوله في غيبوبة فور سقوطه من الجسر، مما دفع أسرته لاصطحابه إلى المنزل لرعايته “الطويلة” بأفضل طريقة ممكنة.

    وبحسب الصحيفة، قام كل من الوالدين والأشقاء الأكبر منه سنا برعايته بعناية واهتمام على فراشه الذي لم يفارقه طوال نحو 24 عاما من الإصابة الجسيمة التي تعرض لها، حتى وفاته عند عمر 42 عاما تقريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تُزرع في الدماغ لعلاج الاكتئاب وتحسين المزاج

    نجح علماء أميركيون في ابتكار علاج غير تقليدي ولا مألوف للاكتئاب، وهو عبارة عن شريحة إلكترونية ذكية تُزرع في الدماغ وتؤدي إلى تحسين المزاج والقضاء على الاكتئاب.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن الشريحة الذكية التي تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب تُسمى “غرسة دماغية”، وهي تقنية تتسابق العديد من الشركات على استخدامها في علاج بعض الأمراض التي تصيب الدماغ أو ترتبط به.

    وتوضع الشريحة الصغيرة تحت جلد الإنسان ويتم ربطها بالدماغ كما يتم ربطها بهاتف ذكي لتوفير المعلومات ومتابعة الحالة الصحية، إلا أن الشركة صاحبة الابتكار تؤكد أن هذه الشريحة ما تزال تحت التجربة.

    وكشفت شركة (Inner Cosmos) المتخصصة بتطوير التكنولوجيا القابلة للزرع في الجسم وصاحبة هذا الابتكار أن التجارب البشرية على هذا العلاج الجديد للاكتئاب سوف يبدأ خلال ستة أشهر.

    وتحتوي “الحبة الرقمية” التي أنتجتها (Inner Cosmos) على جزأين: قطب كهربائي يوضع تحت جلد فروة الرأس و”جراب الوصفات الطبية” الذي يستقر على شعر المستخدمين لتشغيل الجهاز.

    وترسل الشريحة نبضات كهربائية صغيرة إلى منطقة الدماغ المصابة بالاكتئاب، وهي القشرة الأمامية الظهرية اليسرى، مرة واحدة يومياً لمدة 15 دقيقة. ولا يلزم أن يكون الجهاز الخارجي على الرأس عندما لا يتم العلاج.

    وتم زراعة هذه الشريحة بالفعل في رأس أول مريض، وهي مرحلة ما قبل التجارب، حيث من المقرر أن يختبر المريض وهو من سانت لويز بولاية ميسوري الأميركية هذا الابتكار لمدة عام واحد، كما أن لدى الشركة تجربة بشرية أخرى من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

    وقال المؤسس والمدير لشركة (Inner Cosmos) ميرون غريبيتز: “مهمتنا هي خلق عالم يستعيد القوة المعرفية للبشرية من خلال إعادة توازن العقل البشري”. وأضاف: “العالم في حالة اضطراب شديد مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك، حيث يشعر الملايين بالآثار، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاكتئاب”.

    وأضاف: “نعتقد أن نهجنا يمكن أن يهدئ حياة أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وفي النهاية يتوسع ليشمل الاضطرابات المعرفية الأخرى”.

    وتقول شركة (Inner Cosmos) إن الهدف من هذه الشريحة المبتكرة هو الابتعاد عن الأدوية الموصوفة والتوجه نحو “علاج أكثر فعالية”، بحسب ما نقلت “ديلي ميل”.

    يشار إلى أنه يوجد 140 مليون أميركي كل عام يستخدمون أدوية التنبيه أو الاكتئاب، وهذا أكثر من المستخدمين الذين لديهم أجهزة “آيفون”، بحسب ما يؤكد غريبيتز.

    ويتم تشغيل “الحبوب الرقمية” أو “غرسات الدماغ” بواسطة تطبيق هاتف ذكي، والذي يعرض أيضاً الرسوم البيانية للمزاج والاكتئاب التي يمكن مشاركتها مع الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    لا يختلف اثنان أن الأستاذ هو ذاك المربي المرشد والمعلم الذي يلقن القيم والمبادئ النبيلة وفي نفس الوقت يمرر ويساهم في اكساب التلميذ المعارف والعلوم، لكن عندما يدخل الضرب ثالثا بينهما، يجعل الهدف الأسمى من التربية والتعليم معادلة صعبة التحليل والفهم والتقبل والتحقق…

    فكيف كانت المعادلة وكيف صارت؟؟

    في وقت مضى – و ليس بزمن غابر- ضرب الأستاذ للتلميذ وسيلة للتعلم وطريقة للعقاب مسلمة بها من جميع الأطراف مدرسة وأسرة وتلميذا، تقبلها الجميع بل شاع حينها بين الأسرة المغربية والأطر التربوية المثل الشعبي « هَرسْ وأنا نْجبَرْ »، ضرب تجاوز درجة التخفيف والتخويف و اكتسى صبغة الخطورة فوليُ الأمر يطلب الضرب وإيصاله لحد تكسير عظام الابن التلميذ، فتفنن فيها بعض الأساتذة أشكالا وأذواقا وأدوات، وبطبيعة الحال ليس مقتا و كرها للتلميذ ولكن حبا فيه، وضمانا لاكتساب المعارف في الصبا، وأملا في صناعة المهنة مستقبلا، أما التلميذ فقد سلم أمره فلا اشتكى ولا بكى وحتى وإن تجرأ فإنه لن يجد آذانا صاغية، وحينها كانت للأستاذ مكانة تكاد تفوق قيمة مبعوث أممي، طلباته أوامر تنفذ بكل شرف واعتزاز، وكان حمل محفظته العتيدة من أعظم المهام التي يقوم بها التلميذ يمر بين الصفوف مرفوع الرأس كالجندي الذي حاز على ميدالية الشرف، لحظات تركت في نفسية هذا الجيل انطباع الاحترام المقترن بالقدسية لهذا المسؤول البسيط في وزارة التربية والتعليم، ومع ذلك وإن حدث أن صادفته الآن وقد صرت شابا يافعا، وعلى بعد كيلومترات تحس بتسارع ضربات القلب وتلعثم الكلمات… حالات نفسية يعجز المنطق العلمي عن تفسيرها لكنها عبارة عن خليط متجانس نفسيا، حالات تنتابك كطفل ومازالت ستنتابك وأنت راشد، إن حدث والتقيته وهو الآن شيخ أكل منه الدهر صحته لكنه لم يشرب هيبته، فمن منح للأستاذ هذه المكانة المرموقة رغم قساوته وصرامته؟؟ إن الكل وبقناعة كان مساهما في رفع مكانة هذا العبد المتواضع الذي كاد أن يكون رسولا، مهمته تشبه مهمة الأنبياء: التهذيب والتعليم والتوجيه والإرشاد…فكان معلما ومربيا وصاحبا وأبا وفقيها وممرضا…وكان الضرب ثالثا مقبولا عن طيب خاطر، ضرب مقترن باليقين أنه يصب في مصلحة الجميع، ضرب من فاعل قدوة لا يرجو منه إلا الأفضل للمفعول به التلميذ الذي ينتظر منه حمل مشعل القيادة وتطوير هذا البلد، فكانت المعادلة بسيطة لا تحتاج لا لتفكيك ولا لتعميل.

    أما الآن والعالم يبدو كأنه كامل متكامل، ونحن نحتفل بالسنة الميلادية الجديدة 2023م وأغلبنا إن لم نقل الجميع قد اشترى الكعكة المزينة وأكل ما لذ وطاب، ولا ينقص إلا أن يصنع شجرة مزينة بالنجوم، وينتظر « بابا نويل » ليناوله هدية رأس السنة، الآن ونحن نتباهى بملابس غريبة عن ثقافتنا، ونتنافس لإعداد أطباق دخيلة على عاداتنا… تغييرات زعزعت هويتنا وتفكيرنا، تقبلناها عن طواعية لأنها تشعرنا أننا موجودون، وأن المسايرة تجعل حياتنا أسهل، لكن في خضم هذه الرفاهية، انصدمنا بتكوين طفل هو الحاكم الآمر الناهي، وصار الأب هم المنفذ والمطاع، وصارت قيمة الأستاذ قاب قوسين او أدنى، فلماذا هذا التغيير الكبير بين كان وصار؟؟؟

    إنها العولمة ومحاولتنا السير مع الركب العالمي ورط منظومتنا الفكرية فتأثر الجميع، وصارت النتيجة انقلاب موازيين بعض القيم، وبعض الأدوار، وصار الطفل مطلعا على الحق ومدافعا عنه بكل جرأة بالغة وفي نفس الوقت جاهلا ومتجاهلا الواجب، وأصبح الكل رهائن هذا المخلوق الصغير الذي نخاف منه أكثر من خوفنا على مستقبله، فلا الأب يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة ولا الأستاذ يقدر أن يؤدي نداء المهنة، وحصلنا على أستاذ مهدد بالضرب والسب وما قد يجاورهما بمجرد أن يمنع الغش في الامتحان.

    كما تصبح المعادلة أصعب عندما يصدر الضرب بكل أصنافه من شخص غير كفء تشتت به السبل ولم يجد عملا غير منصب الأستاذ، فيسقط قناعه بمجرد هفوة من تلميذ، ويتجرد من مشاعر الرحمة وينهال على إنسان ضعيف ذنبه الوحيد أنه ضحية تربية فاشلة من أسرة مسلمة شكلا وعلمانية مضمونا.

     الآن يمكن القول: أن مجرد اقحام الضرب بين الاثنين – ولو رمزيا – تصير المعادلة: « مثلث برمودا »، وخطر الغرق في براثين الجهل والسجن ينتظر كل ضارب ومضروب، سواء كان أستاذا أو تلميذا.

    وضع مقلق يدق ناقوس الخطر بعدما تصدرت عناوين الصحف العالمية والوطنية قصصا درامية أبطالها الأستاذ والتلميذ، وبينهما ثالث يتفنن في رفع أحدهما إلى المحاكم، ونصب طرف بآلات بيضاء وسوداء، لينهي القصة بجر أحدهما إلى المستشفى والآخر إلى السجن.

    وضع يفرض علينا إعادة تقييم الأمور: من هو الأستاذ؟ ما هي الشروط الضرورية لامتهان هذه الوظيفة السامية؟ ومن هو التلميذ؟ وكيف يجب أن يترعرع قبل وأثناء التحاقه بالمدرسة؟ ما هي شروط التعلم؟ وما هي الوسائل التربوية للتهذيب؟ وهل الضرب طرف ضروري في العملية التعليمية التعلمية التربوية؟؟؟

    إن تقدم الوطن رهين بـأستاذ قدوة خلوق ومثقف، أستاذ يدرك نبل رسالته وواع بثقل الأمانة التي وضعت بين يديه، أستاذ يفتتح جذاذاته بالحديث النبوي الشريف ((كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته))،

      تطور الوطن مرتبط أيضا بتلميذ جاد ومجد، مُحترِم ومُحترَم، يطبق قول معلمنا العظيم ((ليسَ منَّا منْ لمْ يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا ويعرفْ لعالِمِنَا حقَّهُ)).

    علو شأن الوطن رهين بأطراف حان الوقت لتتقدم تحت المجهر، وتهجر الكواليس التي لطالما اعتبرتها مكانها الطبيعي، أطراف تختبئ بين الأستاذ والتلميذ، تختفي عند المساءلة عن واجباتها تجاه التلميذ، ثم تظهر شاكية وهاجمة على حقوق الأستاذ، وطننا يحتاج لأسرة واعية ترعى وتبني ماديا ونفسيا، وإعلام هادف يشخص ويوجه، ومنظومة تعليمية قادرة على المزج بين القيم والتطور التكنولوجي وواعية بخطورة بريق العولمة، وبرغبة سياسة تعيد الاعتبار لكرامة الأستاذ ماديا ومعنويا، اقتداء بديننا الإسلامي الذي رفع قدر المعلم في قوله تعالى: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)).

     لنلغي معا الضرب بكل ضروبه ومشتقاته سواء كان مصدرا أو فاعلا أو مفعولا، ونتحلى بالأخلاق النبيلة، لنرتقي بهذا الوطن الحبيب أسمى الدرجات.

    شعار به غنى أمير الشعراء أحمد شوقي قائلا:

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” يحصل على شهادة “أفضل مشغل” لسنة 2023

    حصل “التجاري وفا بنك” على شهادة أفضل مشغل لسنة 2023 من قبل Top Employers Institute ، وهي منظمة دولية مرموقة تصادق على جودة الممارسات المتعلقة بالموارد البشرية، تعمل وفق برنامج عالمي يسمح للشركات بتقييم مدى ملاءمة ممارسات سياسة الموارد البشرية لديها.

    وأفاد بلاغ صادر عن المجموعة، توصل “الأول” بنسخة منه، اعتماد شهادة Top Employers على دراسة معمقة لنضج العمليات والابتكارات المندرجة ضمن سياسة الموارد البشرية، وتنمية المهارات والرفاهية في العمل. وتستند هذه الدراسة إلى تدقيق يشمل 6 مجالات و20 تيمة، وأكثر من 400 ممارسة متعلقة بالموارد البشرية.

    وبعد إجراء تدقيق شامل حصل “التجاري وفا بنك” على شهادة “أفضل مشغل لسنة 2023″، والتي تتيح له الانضمام إلى مجموعة مرموقة من المنظمات الموجودة في 123 دولة حول العالم.

    ويعزز هذا التتويج استراتيجية المجموعة فيما يتعلق بسياسة الموارد البشرية، ويعمل على ملاءمة سياسة ممارسات الموارد البشرية لديها لأفضل المعايير الدولية. ويلتزم “التجاري وفا بنك” بشدة بتطوير علامته التجارية كمشغل من خلال مبادرات مهيكلة، تهدف إلى تحديد المواهب واستقطابها ودمجها، وتثمين ” قيمة الموظف” باعتبار العنصر البشري كرأسمال أساسي للمجموعة.
    وحسب البيان فإن هذه الاستراتيجية مدعومة بثقافة مؤسساتية قوية تعززها القيم المشتركة بين جميع موظفي المجموعة. ويعتمد التجاري وفا بنك على سياسة الموارد البشرية التي ترافق تنفيذ خطته الاستراتيجية، من خلال التكيف مع التحولات النموذجية التي تعدل بشكل عميق تصميم وتنظيم العمل.

    وتعتمد ممارسات سياسة الموارد البشرية هذه بشكل أساسي على تطوير المرونة وإدارة التغيير مرفوقة بثقافة قوية للابتكار وتوظيف المواهب ورقمنة الموارد البشرية وتنمية المهارات وإدارة المواهب وإدارة الأداء والمسؤولية الاجتماعية للشركات والتنوع الثقافي.

    وتعزز هذه الشهادة الدولية مكانة التجاري وفا بنك كمجموعة أفريقية رائدة تعمل على تحرير طاقات الرأس المال البشري لجعله رافعة حقيقية للأداء المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يحصل على شهادة “أفضل مشغل لسنة 2023”

    حصل التجاري وفا بنك على شهادة “أفضل مشغل لسنة 2023 “من قبل Top Employers Institute ،وهي منظمة دولية مرموقة تصادق على جودة الممارسات المتعلقة بالموارد البشرية.

    وقال بلاغ للتجاري وفا بنك إنها مؤسسة تعمل وفق برنامج عالمي يسمح للشركات بتقييم مدى ملاءمة ممارسات سياسة الموارد البشرية لديها.

    تعتمد شهادة  Top Employersعلى دراسة معمقة لنضج العمليات والابتكارات المندرجة ضمن سياسة الموارد البشرية وتنمية المهارات والرفاهية في العمل. و حسب نفس المصدر تستند هذه الدراسة إلى تدقيق يشمل 6 مجالات و20 تيمة وأكثر من 400 ممارسة متعلقة بالموارد البشرية.

    بعد إجراء تدقيق شامل، حصل التجاري وفا بنك على شهادة “أفضل مشغل لسنة 2023″، والتي تتيح له الانضمام إلى مجموعة مرموقة من المنظمات الموجودة في 123 دولة حول العالم.

    ويعزز هذا التتويج استراتيجية المجموعة فيما يتعلق بسياسة الموارد البشرية ويعمل على ملاءمة سياسة ممارسات الموارد البشرية لديها لأفضل المعايير الدولية. وقال البلاغ أن التجاري وفا بنك يلتزم بشدة بتطوير علامته التجارية كمشغل من خلال مبادرات مهيكلة تهدف إلى تحديد المواهب واستقطابها ودمجها وتثمين ” قيمة الموظف” باعتبار العنصر البشري كرأس مال أساسي للمجموعة.

    هذه الاستراتيجية يضيف البلاغ مدعومة بثقافة مؤسساتية قوية، تعززها القيم المشتركة بني جميع موظفي المجموعة. يعتمد التجاري وفا بنك على سياسة الموارد البشرية التي ترافق تنفيذ خطته الاستراتيجية، من خلال التكيف مع التحولات النموذجية التي تعدل بشكل عميق تصميم وتنظيم العمل.

    تعتمد ممارسات سياسة الموارد البشرية هذه بشكل أساسي على تطوير المرونة وإدارة التغيير مرفوقة بثقافة قوية للابتكار وتوظيف المواهب ورقمنة الموارد البشرية وتنمية المهارات وإدارة المواهب وإدارة الأداء والمسؤولية الاجتماعية للشركات والتنوع الثقافي … تعزز هذه الشهادة الدولية مكانة التجاري وفا بنك كمجموعة أفريقية رائدة تعمل على تحرير طاقات الرأس املال البشري لجعله رافعة حقيقية للأداء المستدام.Top Employers Institute هي منظمة دولية معترف بها ، تصادق على تميز ممارسات سياسة الموارد البشرية ويسمح للمنظمات بتقييم أهمية وتأثير الإجراءات المتخذة في إدارة الرأسمال البشري. تأسست المنظمة في عام 1991 في هولندا، وقد اعتمد أكثر من 1900 منظمة في 123 دولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يحصل على شهادة Top Employers لسنة 2023

    حصل “التجاري وفا بنك” على شهادة “أفضل مشغل لسنة 2023” من قبلTop Employers Institute وهي منظمة دولية مرموقة تصادق على جودة الممارسات المتعلقة بالموارد البشرية زتعمل وفق برنامج عالمي يسمح للشركات بتقييم مدى ملاءمة ممارسات سياسة الموارد البشرية لديها.

    وحسب بيان للمجموعة تعتمد شهادة Top Employers على دراسة معمقة لنضج العمليات والابتكارات المندرجة ضمن سياسة الموارد البشرية وتنمية المهارات والرفاهية في العمل. وتستند هذه الدراسة إلى تدقيق يشمل 6 مجالات و20 تيمة وأكثر من 400 ممارسة متعلقة بالموارد البشرية.

    وبعد إجراء تدقيق شامل حصل التجاري وفا بنك على شهادة «أفضل مشغل لسنة 2023″، والتي تتيح له الانضمام إلى مجموعة مرموقة من المنظمات الموجودة في 123 دولة حول العالم.

    واعتبر البنك أن هذا التتويج يعزز استراتيجية المجموعة فيما يتعلق بسياسة الموارد البشرية ويعمل على ملاءمة سياسة ممارسات الموارد البشرية لديها لأفضل المعايير الدولية فعليا.
    ويلتزم التجاري وفا بنك بشدة بتطوير علامته التجارية كمشغل من خلال مبادرات مهيكلة تهدف إلى تحديد المواهب واستقطابها ودمجها وتثمين قيمة الموظف باعتبار العنصر البشري كرأس مال أساسي للمجموعة.

    وحسب البيان فإن هذه الاستراتيجية مدعومة بثقافة مؤسساتية قوية تعززها القيم المشتركة بين جميع موظفي المجموعة. ويعتمد التجاري وفا بنك على سياسة الموارد البشرية التي ترافق تنفيذ خطته الاستراتيجية، من خلال التكيف مع التحولات النموذجية التي تعدل بشكل عميق تصميم وتنظيم العمل.

    وتعتمد ممارسات سياسة الموارد البشرية هذه بشكل أساسي على تطوير المرونة وإدارة التغيير مرفوقة بثقافة قوية للابتكار وتوظيف المواهب ورقمنة الموارد البشرية وتنمية المهارات وإدارة المواهب وإدارة الأداء والمسؤولية الاجتماعية للشركات والتنوع الثقافي . …

    وتعزز هذه الشهادة الدولية مكانة التجاري وفا بنك كمجموعة أفريقية رائدة تعمل على تحرير طاقات الرأس المال البشري لجعله رافعة حقيقية للأداء المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يحصل على شهادة “أفضل مشغل” لسنة 2023

     حصل التجاري وفا بنك على شهادة أفضل مشغل لسنة 2023″ من قبل Top Employees Institute . وهي منظمة دولية مرموقة تصادق على جودة الممارسات المتعلقة بالموارد البشرية. إنها مؤسسة تعمل وفق برنامج عالمي يسمح للشركات بتقييم مدى ملاءمة ممارسات سياسة الموارد البشرية لديها.

    تعتمد شهادة Top Employers على دراسة معمقة لنضج العمليات والابتكارات المندرجة ضمن سياسة الموارد البشرية وتنمية المهارات والرفاهية في العمل. تستند هذه الدراسة إلى تدقيق يشمل 6 مجالات و20 تيمة وأكثر من 400 ممارسة متعلقة بالموارد البشرية.

    بعد إجراء تدقيق شامل حصل التجاري وفا بنك على شهادة «أفضل مشغل لسنة 2023″، والتي تتيح له الانضمام إلى مجموعة مرموقة من المنظمات الموجودة في 123 دولة حول العالم.

    يعزز هذا التتويج استراتيجية المجموعة فيما يتعلق بسياسة الموارد البشرية ويعمل على ملاءمة سياسة ممارسات الموارد البشرية لديها لأفضل المعايير الدولية. فعليا، يلتزم التجاري وفا بنك بشدة بتطوير علامته التجارية كمشغل من خلال مبادرات مهيكلة تهدف إلى تحديد المواهب واستقطابها ودمجها وتثمين ” قيمة الموظف” باعتبار العنصر البشري كرأس مال أساسي للمجموعة.

    هذه الاستراتيجية مدعومة بثقافة مؤسساتية قوية تعززها القيم المشتركة بين جميع موظفي المجموعة. يعتمد التجاري وفا بنك على سياسة الموارد البشرية التي ترافق تنفيذ خطته الاستراتيجية، من خلال التكيف مع التحولات النموذجية التي تعدل بشكل عميق تصميم وتنظيم العمل.

    تعتمد ممارسات سياسة الموارد البشرية هذه بشكل أساسي على تطوير المرونة وإدارة التغيير مرفوقة بثقافة قوية للابتكار وتوظيف المواهب ورقمنة الموارد البشرية وتنمية المهارات وإدارة المواهب وإدارة الأداء والمسؤولية الاجتماعية للشركات والتنوع الثقافي …

    تعزز هذه الشهادة الدولية مكانة التجاري وفا بنك كمجموعة أفريقية رائدة تعمل على تحرير طاقات الرأس المال البشري لجعله رافعة حقيقية للأداء المستدام

    Top Employers Institute هي منظمة دولية معترف بها ، تصادق على تميز ممارسات سياسة الموارد البشرية ويسمح للمنظمات بتقييم أهمية وتأثير الإجراءات المتخذة في إدارة الرأس المال البشري. تأسست منظمة Top Employers Institute في عام في هولندا ، وقد اعتمد أكثر من 1900 منظمة في 1991 123 دولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التجاري وفا بنك » يحصل على شهادة « أفضل مشغل لسنة 2023 »

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    حصل « التجاري وفا بنك » على شهادة « أفضل مشغل لسنة 2023 » من قبل Top Employers Institute، وهي منظمة دولية مرموقة تصادق على جودة الممارسات المتعلقة بالموارد البشرية، كما أنها مؤسسة تعمل وفق برنامج عالمي يسمح للشركات بتقييم مدى ملاءمة ممارسات سياسة الموارد البشرية لديها.
    ووقق بلاغ توصل به موقع « أخبارنا المغربية »، تعتمد شهادةTop Employers، على دراسة معمقة لنضج العمليات والابتكارات المندرجة ضمن سياسة الموارد البشرية وتنمية المهارات والرفاهية في العمل، مضيفا أن هذه الدراسة تستند إلى تدقيق يشمل 6 مجالات و20 تيمة وأكثر من 400 ممارسة متعلقة بالموارد البشرية.
    وتابع البلاغ إنه بعد إجراء تدقيق شامل، حصل « التجاري وفا بنك » على شهادة « أفضل مشغل لسنة 2023″، والتي ستتيح له الانضمام إلى مجموعة مرموقة من المنظمات الموجودة في 123 دولة حول العالم.
    ويعزز هذا التتويج، استراتيجية المجموعة فيما يتعلق بسياسة الموارد البشرية ويعمل على ملاءمة سياسة ممارسات الموارد البشرية لديها لأفضل المعايير الدولية، يردف المصدر.
    وفعليا، يلتزم « التجاري وفا بنك » بشدة بتطوير علامته التجارية كمشغل من خلال مبادرات مهيكلة تهدف إلى تحديد المواهب واستقطابها ودمجها وتثمين  » قيمة الموظف » باعتبار العنصر البشري كرأس مال أساسي للمجموعة، يضيف البلاغ.
    هذه الاستراتيجية مدعومة بثقافة مؤسساتية قوية، تعززها القيم المشتركة بين جميع موظفي المجموعة.  ويعتمد التجاري وفا بنك على سياسة الموارد البشرية التي ترافق تنفيذ خطته الاستراتيجية، من خلال التكيف مع التحولات النموذجية التي تعدل بشكل عميق تصميم وتنظيم العمل.
    وتعتمد ممارسات سياسة الموارد البشرية هذه بشكل أساسي على تطوير المرونة وإدارة التغيير مرفوقة بثقافة قوية للابتكار وتوظيف المواهب ورقمنة الموارد البشرية وتنمية المهارات وإدارة المواهب وإدارة الأداء والمسؤولية الاجتماعية للشركات والتنوع الثقافي، حسب المصدر عينه.
    وتعزز هذه الشهادة الدولية مكانة التجاري وفا بنك كمجموعة أفريقية رائدة تعمل على تحرير طاقات الرأس المال البشري لجعله رافعة حقيقية للأداء المستدام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره