Étiquette : الراب

  • غابَت المعارضة وحضَر “ديزي دروس”

    اش واقع 

    عاد الرابور عمر السهيلي الشهير بلقب ديزي_دروس، بعمل جديد يحمل عنوان #مع_العشران، وجه فيه كلاشات لعدة جهات منها رئيس الحكومة عزيز أخنوش و المغنية منال بنشليخة و الرابور و دون_بيغ.

    “دروس” هاجم عزيز أخنوش وانتقد طريقة حديثه مع المغاربة، قائلا في مقطع من أغنيته :”كيفاش باغي تربي المغاربة وأنت مكتعرف حتى تهضر…أنا ولد الناس موحال تعرفني شكون أنا”، وهي العبارة التي تفاعل معها عشرات الرواد المغاربة.

    وانتقد الرابور الشهير في أغنيته التي لم تتجاوز مدتها 5 دقائق، اليوتيوبرز أسماء بيوتي، ملمحا في عمله أن هذه الأخيرة غير محبوبة عند المغاربة، قائلا :”نهار كنلوح كلشي فرحان بحال أسماء بيوتي ماتت”.

    واشتهر الرابور ديزي دروس، بالكلاشات التي يرد فيها على عدة جهات، كان آخرها انتقاده للموسيقار نعمان لحلو على خلفية حديثه عن موسيقى الراب في أحد البرامج وتقديمه معطيات أثارت غضب العديد من مغنيي هذا اللون الموسيقي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبوءات وإشارات وعلامات في كلمات ديزي دروس! لن نصنع رأيا ومعارضة وحرية بدفن الدون بيغ

    نبوءات وإشارات وعلامات في كلمات ديزي دروس! لن نصنع رأيا ومعارضة وحرية بدفن الدون بيغ

    حميد زيد – كود//

    كان حليوة في كليب ديزي دروس. كان  عزيز أخنوش. كانت الحكومة. كان البيغ. كانت منال. كان المغرب. كانت الماسونية. كانت إشاراتخفية. كانت فلسفة. كان ذكاء. كانت إعلانات مؤدى عنها. كانت سياسة. كانت السلطة. كان الماضي. كان التجمع الوطني للأحرار. كانتكلاشات.  كانت عين على اليوتوب. كان الدين. كان طوطو. كانت الصحافة. كان الوداد البيضاوي. كانت برشلونة. كانت الدار البيضاء.  كانالنصر السعودي. كانت كائنات فضائية. كان حب. كانت طريق متربة تنهبها السيارة في اتجاه عالم مجهول.

    كان أفق.

    كانت حرية.

    كان تصوير جيد.

    كان إخراج.

    كان كل شيء في جديد هذا الرابور.

    كان جامعا مانعا.

    كان كتابا.

    كان بيانا لمن يهمهم الأمر.

    وهناك أشياء كثيرة. ورسائل خفية. في الكليب. لم تظهر بعد.

    لكنها كانت.

    و سيكتشفها مغاربة سيأتون من المستقبل.

    وهناك أديان جديدة ستخرج من كلمات ديزي دروس.

    هناك ثورات ستخرج. وعواصف.

    هناك رياح.

    هناك طوفان سيغير كل شيء.

    وقد كان عالم جديد في حالة كمون.

    كانت سماء.

    كانت أرض.

    كما كان فيه فلاسفة. ورسل.

    كان فيه أنبياء جدد.

    كان فيه إخبار بخطر قادم.

    كانت نبوءات في كلمات ديزي دروس.  كان منجمون. وكان ما قدمه ملتزما.

    كان هادفا.

    كان استشرافيا.

    كان أغنية سياسية.

    كان رجال شرطة يطاردون ديزي دروس في الفجر.

    كانت سبيعينيات القرن الماضي.

    كانت ستافيتات. وقوات مساعدة.

    كان ملحمة.

    كان الناس في حاجة إليه.

    كان رئيس الحكومة بدوره محتاجا إليه.

    كانت الدولة في بحثها عن من يحتج على سلطتها في حاجة إليه.

    كان في الوقت المناسب.

    كان علاجا لكثير من الناس.

    كان في هذا البرد القارس.

    و سيمشي هذا التْراك في الأسواق لمدة. وفي التاكسيات. وفي السيارات. وفوق الماء.

    سيمشي في اليوتوب.

    كي يختفي.

    ولن يظهر له أثر بعد ذلك.

    لكن صراحة لمَ كل هذا الانبهار وهذه الإشادة بما قدمه دوزي دروس.

    وهل لشجاعة خطابه.

    وهل لجرأته.

    لمَ كل هذا المبالغة في تحميله أكثر مما يحتمل.

    بينما هو مجرد جديد يخص جمهور الراب.

    وهل للفراغ الذي نعاني منه.

    وهل لغياب الحرية.

    وهل لتراجع حدث في كل شيء.

    وهل لغياب أي خطاب مسؤول. وحر. ومستقل.

    وهل لاختفاء كل أنواع المعارضة في المغرب.

    وكل خطاب ضدي.

    وهل سيعوض الراب الصحافة والأحزاب والنقابات.

    وقد يدهش ديزي دروس مراهقا.

    وقد يعجب ديزي دروس جمهور الراب.

    بينما المثير أنه صار تعويضا للسياسة. وللصحافة. وللفن. وللموسيقى. و للغناء.

    صار حديث الساعة.

    صارت “النخبة” هي الأخرى منبهرة.

    صار الكبار يتعجبون.

    صار متحدثا باسم الجميع.

    صار الناس يتبنونه.

    صار لسان من لا لسان له.

    رغم أن هذه هي عادة الراب دائما. ولا جديد في الأمر.

    الراب دائما شتام.

    الراب دائما يحتج.

    الراب دائما خطابه مباشر.

    الراب دائما يلمح بطريقة ساذجة.

    الراب خبر في الصحافة أشعر منه.

    الراب لا يمكن لشخص عاقل أن يستشهد به.

    الراب فهمه “الرجعيون الجدد” وحذروا منه.

    الراب رسالته دائما فقيرة. بينما ممتهنوه دائما “بلينغ بلينغ”. وعينهم على السيارات. وعلى المال.

    لذلك. وفي الوقت الذي رأى  كثيرون في جديد ديزي دروس كل هذه الرسائل.

    وكل هذه الإشارات.

    وكل هذه العبقرية. وكل هذا العمق.

    فأنا شخصيا لم أر فيه أي شيء.

    ولا أي إبداع.

    وكأي رجعي

    في زمن لا أحد فيه يستمع إلى الرجعيين

    وفي زمن الموقف الرجعي فيه منبوذ

    وفي زمن يدافع فيه التقدميون عن كل شيء

    وعن أي كلام

    وعن أي حرية

    فإني أتراجع إلى الخلف. ولا أبدي أي رأي. ولا أي موقف. ولا أنبهر. ولا أشارك.

    ولا أقول أي شيء

    سوى أن الراب يبقى رابا. ويجب أن يبقى في سياقه. ولا يتجاوز ذلك.

    وأن معركة الراب الحقيقية

    هي بين حليوة ومسلم وبين البيغ وديزي دروس…

    وفي ذلك متعة

    وفيه إثارة وفرجة

    وفيه تنفيس. وفيه حروب كأنها حروب. وعنف كأنه عنف. وفيه صراع كأنه صراع.

    وفي واقع كأنه واقع

    وخطاب سياسي كأنه خطاب سياسي

    لكن ليس أكثر من هذا

    لكن ليس إلى هذه الدرجة من الانبهار ومن التحليلات ومن الرسائل ومن الإشارات التي لن يصدقها ديزي دروس نفسه.

    ليس بالاستنجاد به

    كي يلعب دور المعارض في بلاد خالية من المعارضة. ولا أحد يستطيع خلقها. رغم كل المجهودات المبذولة.

    ليس بديزي دروس

    نصنع رأيا

    وحرية

    ومعارضة

    وليس بدفن الدون بيغ.

    وأخذ مكانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديزي دروس يقصف أخنوش والبيغ في أغنيته الجديدة (+فيديو)

    آش واقع تيفي

    تربع الكليب الجديد للرابور المغربي ديزي دروس على عرش الطوندونس المغربي ساعات قليلة من نشره على قناته الخاصة بموقع تبادل الفيديوهات يوتوب.

    وانتقد الرابور ديزي دروس في أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “مع لعشران” سياسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في تسيير الشؤون الداخلية للدولة، وكذا تعامله الردئ مع الجسم الصحافي بالمغرب.

    ووجه ديزي في نفس الأغنية رسالة قوية للرابور المغربي توفيق حازب الملقب بـ”دون بيغ”، وذلك خلال ظهور شبيه له وهو مكبل الأيدي قبل أن يقوم بدفنه، مدعيا بذلك أن زمن “البيغ” قد انتهى ولم يعد الرابور رقم واحد في المغرب.

    وخلفت الأغنية الجديدة لـ”ديزي دروس” ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا في زمن غلاء الأسعار التي يشهدها المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعات بعد طرحه.. كليب جديد للرابور « ديزي دروس » يثير جدلا واسعا بسبب رسائله « المبطنة » (الفيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أفرج مغني الراب « عمر السهيلي »، الشهير بـ »ديزي دروس »، جديده « مع العشران »، الذي طرحه على طريقة الفيديو كليب، حيث حقق نسبة مشاهدة عالية قاربت نصف مليون مشاهدة في أقل من 14 ساعة.

    وكعادته، لم يفوت « دروس » الفرصة، من أجل تمرير عديد من الرسائل المقصودة والمباشرة، سواء لبعض زملائه في الميدان الفني، إعمالا لمبدأ « الكلاش » الذي يعد من ركائز « الراب »، أو إلى بعض صناع « التفاهة » عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب رسائل أخرى، بعث بها لبعض المسؤولين عن تدبير شؤون البلاد (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعمان لحلو يخرج عن صمته ويرد بقوة على مغنيي الراب

    آش واقع تيفي

    رد الفنان المغربي نعمان لحلو، يومه الثلاثاء 14 فبراير ، على الهجوم اللادغ الذي تعرض له من طرف مجموعة من مغنيي “الراب”، بسبب المعلومات التي قدمها في برنامج “بيانيسيمو مع نعمان” الذي يبث على القناة الثانية.

    وفي ذات السياق، كتب لحلو في تدوينة على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رد من خلالها على حملة الهجوم الذي تعرض له.

    وقال نعمان في تدوينته ”تكلمت في حلقة خصصت لـ”الراب” بالبرنامج، كيف أن هنالك فنانون مغاربة في هذا اللون، اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم، كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية،فلم يستطيعوا، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب،لم يستطيعوا ايضا، بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلم يستطع، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا”.

    وأضاف قائلا:”ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه” Autotune “،والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين، وأعطيت مثالا حيا، حيث تكلمت فأصبحت كلتمي غناء”.

    وتابع:” وبعد بث هاته الحلقة ، قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصي وعلى مصداقية خطابي ومعلوماتي وصلت لحد الشتيمة،فلم أعرهم اهتماما، أولا لأني أثق تماما في معلوماتي وفي أبحاثي الفنية،وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فنيا وموسيقيا ، لا ندع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت”.

    وزاد قائلا :”بعض الأسماء التي شنت علي هجوما أقسم أنني لم أكن أعرفها وبعد الهجوم،دخلت وبحثت عنها فوجدت ما يقدمونه رديء والأهم من ذلك غير صحيح موسيقيا، كما وجدت أنهم لم يكونوا بعد قد ولدوا،لما كنت أحاضر عن الموسيقى في جامعات كبيرة في العالم وفي دار الأوبرا المصرية”.

    واختتم قائلا :”في الأخير لدي فكرة قد تغني النقاش شرط أن لا تكون فيه شتيمة أو قلة أدب مما سوف يدفعني للجوء للقضاء،وفكرتي هي أن أستضيف هؤلاء الذين هاجموني أشخاصا أو صفحات في لايف مباشر ونتحاور بالحجة بل ونبدع في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون تريدون، واذا ما تعذر عليكم الحضور فأنا أتكفل بمصاريف تنقلكم وهذا طرحي لانه عند الامتحان يعز الانسان أم يهان “.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مهاجمتهم له.. نعمان لحلو يتحدى “الرّوابّا”

    رد الموسيقار نعمان لحلو، على الهجوم الذي تعرض له من طرف مجموعة من مغنيي “الراب”، بسبب المعلومات التي قدمها في برنامج “بيانيسيمو مع نعمان” الذي يقدمه على القناة الثانية.

    و كتب الفنان المغربي تدوينة مطولة عبر حائطه الفايسبوكي، رد من خلالها على حملة الهجوم التيتعرض لها بعد بث حلقة ” الراب “، في إطار البرنامج المذكور، متحديا كل من انتقده في العلن.

    وقال لحلو ” تكلمت في حلقة خصصت لـ”الراب” بالبرنامج، كيف أن هنالك فنانون مغاربة في هذا اللون، اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم،كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية،فلم يستطيعوا، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب،لم يستطيعوا ايضا، بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلم يستطع، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا”.

    و أضاف قائلا:”ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه” Autotune “،والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين، وأعطيت مثالا حيا، حيث تكلمت فأصبحت كلتمي غناء”.

    وتابع:” وبعد بث هاته الحلقة ، قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصي وعلى مصداقية خطابي ومعلوماتي وصلت لحد الشتيمة،فلم أعرهم اهتماما، أولا لأني أثق تماما في معلوماتي وفي أبحاثي الفنية،وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فنيا وموسيقيا ، لا ندع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت”.

    وزاد قائلا :”بعض الأسماء التي شنت علي هجوما أقسم أنني لم أكن أعرفها وبعد الهجوم،دخلت وبحثت عنها فوجدت ما يقدمونه رديء والأهم من ذلك غير صحيح موسيقيا،كما وجدت أنهم لم يكونوا بعد قد ولدوا،لما كنت أحاضر عن الموسيقى في جامعات كبيرة في العالم وفي دار الأوبرا المصرية”.

    واختتم قائلا :”في الأخير لدي فكرة قد تغني النقاش شرط أن لا تكون فيه شتيمة أو قلة أدب مما سوف يدفعني للجوء للقضاء،وفكرتي هي أن أستضيف هؤلاء الذين هاجموني أشخاصا أو صفحات في لايف مباشر ونتحاور بالحجة بل ونبدع في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون تريدون، واذا ما تعذر عليكم الحضور فأنا أتكفل بمصاريف تنقلكم وهذا طرحي لانه عند الامتحان يعز الانسان أم يهان “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استفزازه بصورة افتتاح “الموندياليتو”.. نعمان لحلو يرد على “ديزي دروس”-صور

    سخر الرابور “ديزي دروس” من الفنان المغربي نعمان لحلو،  الذي سبق أن تطرق إلى موسيقى الراب في إحدى حلقات برنامجه الجديد “Pianissimo” على القناة الثانية.

    وعمد الرابور الشاب على التعقيب على كلام الموسيقار نعمان لحلو بطريقة ساخرة وذلك عبر مقطع مصور تقاسمه عبر خاصية الستوري على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وهو الفيديو الذي جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

    ليعود لاحقا ديزي دروس عبر ذات التطبيق بمنشور هاجم من خلاله من جديد وبنفس الطريقة الفنان نعمان الحلو، أرفقه بصورة من حفل افتتاح كأس العالم للأندية الذي احتضنته المغرب الشهر الجاري.

    وجاء في تدوينة ديزي “برو نعمان، كل مرة تخرج علينا بخطابات تتخللها كلمات من قبيل “هجوم” و “حملة شرسة”، القارئ يعتقد لِوَهلة أنّك في صدد نقاش الحرب الروسية الأوكرانية، برو نعمان، كل ما في الأمر أنك تعديت مجال اختصاصك (إن كان لك اختصاص) وتحدثت عن نوع موسيقي أنت عنه بعيدٌ بُعدَ “بلاّرج” عن “الدار اللي فالمدينة القديمة”.

    و تابع “لو أنك تعاملت مع الموضوع بمِهنية فنان وحِرفية موسيقار، برو نعمان، لكُنتَ قُمتَ باستشارة فنان مُمارِس لفن الراپ، لِيُطلِعك على خبايا الأمور بل و حتى أبجديات هذا النوع الموسيقي الذي -كما يبدو- لا تعرف عنه شيئاً عدا أنهم يُسَمّونه في بلاد العم سام ب “الگانگاستراپ”، لكن عنفوانك ونخوتك الزائدة أعمتك عن الصواب، بل نصبت نفسك، برو نعمان، موسيقار عصرِك و علّامة جيلِك الذي لا يُجانِب الحقَّ، والذي لا ينطِق إلا حِكمةً و يقيناً”.

    وأضاف “برو نعمان، تكالما شويا، أرض اللّه واسِعة و هي تسَعُنا كُلَّنا. نحن هنا نجمع وأنت تفرّق. فنانو الراپ يسوّقون المغرب للخارج في أبهى صورة. نحن “الرابورات” مرآة للمجتمع، فينا الصالِح وفينا الطالِح، تماماً كما في جيلكم صالِحٌ و طالِح. و للناس فيما تعشق مذاهبُ “.

    خاتما تدوينته قائلا “ملي تسالي لقراية زومي معاك شي شوية على التصويرة، برو نعمان”، في أشارة منه إلى إحيائه لحفل افتتاح “الموندياليتو”.

    وفي رده على ديزي دروس عبر اتصال هاتفي أجراه موقع “سيت أنفو”، اكتفى الموسيقار نعمان لحلو بتذكير دروس بنبذة من سيرته المهنية الطويلة ، قائلا ” في سن ال10  كنت في المعهد الموسيقي، في سن ال20 كنت ممثل المغرب بـ “والت ديزني”، في سن  ال 22 كنت مع محمد عبد الوهاب، في سن ال 25 كنت أحاضر بجامعة ميدلبوري بولاية فيرمونت الأمريكية، أما في سن ال26 كنت أغني بدار الأوبرا المصرية”.

    وتابع الفنان نعمان لحلو ” في سن 27 سنة أصدرت أول أغنية لي بعنوان” بلادي يا زين البلدان ” ولا زالت لليوم تغنى في المعاهد والمدارس في كل أنحاء المغرب، كما تم اختياري شخصية السنة لثلاث أعوام متتالية، حاصل  على الوسام الملكي، ولدي أكثر من 150 أغنية من إبداعي، كما غنى من ألحاني كبار مطربي المغرب والعالم العربي، من ضمنهم : وديع الصافي نعيمة سميح ، لطيفة رأفت ، مروان خوري جيل جيلالة كريمة الصقلي ، الخ …..”.

    وأضاف “أعددت وقدمت عدة برامج تلفزيونية، على القناة الثانية برنامح “pianissimo”، برنامج “الموسيقى للجميع” على القناة الأولى عام  1997، وبرنامج ” Music voyager” عام 2014، الذي بث على أكثر من700 قناة حول العالم”.

    وتابع “نعمان لحلو محور دراسي في المقرر الرسمي لوزارة التربية الوطنية في 3 كتب دراسية رسمية، في المستوى الثالت والرابع ابتدائي بكتب التربية الموسيقية والمستوى السادس بكتاب الفرنسية، قدمت عدة محاضرات في أكبر جامعات الموسيقى في العالم العربي، وفي الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وبجورج تاون واشنطن، وبجامعة رايس ب هيوستن تكساس، وبكل جامعات المغرب، كما أنني عضو جمعية حقوق المؤلفين العالمية منذ 1995 وعضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين”.

    من جهة أخرى، وعقب الهجوم الذي شنه بعض مغني الراب والصفحات على الفنان نعمان لحلو، عقب بث حلقته الخاصة بالراب، كان الفنان نعمان لحلو  قد خرج عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” من أجل الرد على مهاجميه، وذلك عبر تدوينة طويلة تطرقت في البداية إلى الحلقة التي خصصها إلى موسيقى “الراب”، من برنامجه ” بيانيسيمو مع نعمان pianissimo “، الذي يبث كل سبت وأحد على القناة الثانية.

    وأوضح لموسيقار المغربي أن  “البرنامج عبارة عن كبسولات مكونة من 30 حلقة، تم بث 12حلقة منها لحدود اليوم ، إحدى الحلقات كانت عن فن ” الراب RAP” شرحت فيها أصل التسمية وتاريخ بداية هذا الفن في أمريكا وتاريخ انتشاره في العالم وفي المغرب، تكلمت فيه كيف أن هنالك فنانون مغاربة في هذا اللون ، اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم ، كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية ، فلم يستطيعوا ، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب ، لم يستطيعوا أيضا. بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلم يستطع، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا” .

    وتابع “ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه ” Autotune ” والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط ، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا  ، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين. وأعطيت مثالا حيا، حيث تكلمت فأصبحت كلتمي غناء”.

    وأوضح لحلو أنه عقب بث هذه الحلقة قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصه وعلى مصداقية خطابه ومعلوماته، وصلت حد الشتيمة، مبرزا أنه لم يعرهم أي اهتمام لكونه واثق تماما في معلوماته وفي أبحاثه الفنية، وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فني وموسيقي، لا يدع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت .

    وفي الختام كان لحلو قد دعا مهاجميه إلى محاورثه في بث مباشر عبر الحجة والإبداع الفوري في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون غنائي يختارونه، موجها في نهاية كلامه تحية كبيرة للرابورات،  الذين وصفهم ب”المحترفين ” ومن  ضمنهم: الرابور “البيغ” و”مسلم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجر مغربي وشقيق مغني راب يلقى مصرعه رميا بالرصاص في إسبانيا

    ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن مواطنا من أصول مغربية لقي مصرعه بعد تلقيه طلقات نارية من نقطة قريبة. رصاص المسدس أصاب الضحية في وجهه مباشرة، ويتعلق الأمر بالمدعو قيد حياته، محمد قداري حوالي 30 سنة، وهو بالمناسبة شقيق مغني الراب المعروف El Sardina  واسمه الحقيقي رشيد قداري.

    وذكرت قناة “تيليسينكو” أن الضحية قتل داخل سيارته، أمس الأحد، في بلدة “باديا ديل فاليس” إقليم كاتالونيا بإسبانيا، برصاصة في وجهه، أطلقها عليه شخص لا يزال مجهولا. وحلت فرق الشرطة المحلية المعروفة بـ ” Mossos d’Esquadra “، وعشرات من عناصر الإنقاذ والطوارئ الطبية (SEM) بعين المكان، إلا أن الضحية فارق الحياة على الفور .

    وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية EFE، نقلا عن بلاغ للشرطة الكاتالانية ” Mossos d’Esquadra “، أن الضحية يتحدر من مدينة العرائش شمال المغرب، وأن تحقيقا فتحه قسم التحقيقات الجنائية في منطقة شرطة العاصمة الشمالية في برشلونة، لتحديد هوية المجرم، ومعرفة باقي التفاصيل التي تخضع حاليا لسرية الإجراءات.

    ونقلت الصحف الإسبانية عن مقربين للمتوفي محمد قداري، أن شقيق مغني الراب رشيد قداري، الموسيقي المعروف باسم “السردينا”، له تاريخ معروف في الاعتداء على مهربي المخدرات، والذي اعتقل في عام 2021 بتهمة الاختطاف في تيراسا (برشلونة)، كانت نتيجتها أن الخاطفين حصلوا على فدية قدرها 20.000 يورو.

    ولا يزال البحث جاريا على الجاني المزعوم الذي هرب على متن دراجة نارية، وتم تحديد موقعها بعد فترة وجيزة، في “ساباديل” (برشلونة) ، بجوار “باربيرا ديل فاليس” (برشلونة)، وتبين أن الدراجة النارية مسروقة هي أيضا من “ماتارو” (برشلونة)، ليتخلى عنها، ثم ركب شاحنة صغيرة وهرب باتجاه برشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغنو الراب يهاجمون نعمان لحلو.. والأخير يتحداهم في العلن

    نجلاء مزيان

    عقب الهجوم الذي تعرض له الفنان نعمان لحلو من طرف عدد من فناني الراب، وذلك بعد بث حلقة من برنامج “بيانيسيمو مع نعمان”، المتعلقة بتاريخ و حيثيات فن “الراب”.

    خرج الفنان المغربي نعمان لحلو عن صمته، متحديا كل من انتقده في العلن، مبرزا رصيده المعرفي و الثقافي في هذا الموضوع.

    و كتب الفنان المغربي تدوينة مطولة عبر حائطه الفايسبوكي، جاءت كالتالي:”هذا ردي على حملة الهجوم التي اتعرض لها بعد بث حلقة ” الراب “، في إطار برنامج أعده وأقدمه إسمه ” بيانيسيمو مع نعمان” الذي يبث على القناة الثانية كل يومي سبت وأحد منذ أكثر من شهر “.

    و واصل قائلا:”البرنامج عبارة عن كبسولات مكونة من 30 حلقة ، تم بث 12حلقة منها لحدود اليوم، إحدى الحلقات كانت عن فن ” الراب RAP،شرحت فيها أصل التسمية وتاريخ بداية هذا الفن في أمريكا وتاريخ انتشاره في العالم وفي المغرب”.

    واسترسل المتحدث ذاته :”تكلمت فيه كيف أن هنالك فنانون مغاربة في هذا اللون،اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم،كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية،فلم يستطيعوا، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب،لم يستطيعوا ايضا، بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة، فلم يستطع، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا”.

    و أضاف قائلا:”ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه” Autotune “،والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين، وأعطيت مثالا حيا، حيث تكلمت فأصبحت كلتمي غناء”.

    وواصل:” وبعد بث هاته الحلقة ، قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصي وعلى مصداقية خطابي ومعلوماتي وصلت لحد الشتيمة،فلم أعرهم اهتماما، أولا لأني أثق تماما في معلوماتي وفي أبحاثي الفنية،وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فنيا وموسيقيا ، لا ندع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت”.

    وتابع قائلا :”بعض الأسماء التي شنت علي هجوما أقسم أنني لم أكن أعرفها وبعد الهجوم،دخلت وبحثت عنها فوجدت ما يقدمونه رديء والأهم من ذلك غير صحيح موسيقيا،كما وجدت أنهم لم يكونوا بعد قد ولدوا،لما كنت أحاضر عن الموسيقى في جامعات كبيرة في العالم وفي دار الأوبرا المصرية”.

    واختتم قائلا :”في الأخير لدي فكرة قد تغني النقاش شرط أن لا تكون فيه شتيمة أو قلة أدب مما سوف يدفعني للجوء للقضاء،وفكرتي هي أن أستضيف هؤلاء الذين هاجموني أشخاصا أو صفحات في لايف مباشر ونتحاور بالحجة بل ونبدع في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون تريدون، واذا ما تعذر عليكم الحضور فأنا أتكفل بمصاريف تنقلكم وهذا طرحي لانه عند الامتحان يعز الانسان أم يهان “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب انتقاده لاستعمالهم لـ”الأوطوتون”.. مغنو “الراب” يهاجمون نعمان لحلو وهذا الأخير يدعوهم للمواجهة وجهاً لوجه بدون سبّ أو قذف

    مرةً أخرى وجد مغنو الراب المغاربة أنفسهم وسط الجدل بعد انتقادهم من طرف الفنان نعمان لحلو، عبر برنامجه “بيانيسيمو مع نعمان” الذي تبثه القناة الثانية، حيث وصف بعضهم بأنهم مثل “الغراب الذي أراد أن يقلد مشيّ الحمامة وفي الأخير وجد نفسه تائهاً لاهو مثل الحمامة ولا يتذكر مشيته”، وذلك بسبب استعمال تقنية “الأوطوتون” وهي عبارة عن تقنية تستعمل لتقويم الأصوات.

    ماقاله نعمان لحلو جرّ عليه غضب مجموعة من الـ”رابورات” المغاربة وفي مقدمتهم “ديزي دروس” الذي انتقد نعمان لحلو موضحاً أن التقنية عبارة عن أداة استعملها المشرقيون في مصر خلال التسعينيات، وأن هؤلاء لايستطيع نعمان لحلو انتقادهم، كما أنه يتمّ استعمالها في مختلف الألوان الموسيقية من أجل تصحيح النوطات الموسيقية لاغير.

    وأشار ديزي دروس في فيديو نشره على حسابه في “أنستغرام”:” حنا ماشي مغنيين وعمرنا ما قلناها على راسنا وماباغينش نتنافسوا معاكم”.

    وعلى خطى “ديزي دروس”، خرج أيضاً مغني “الراب”، “وينزا” بفيديو يوضح فيه كيفية استعمال “الأوطوتون” مشيراً إلى انّها خاصية يستعملها مهندس الصوت في إطار تقدم التيكنلوجيا، ويتم من خلالها تصحيح النوطات الموسيقية وليست لتجميل الأصوات كما قال نعمان لحلو.

    من جهته كتب نعمان لحلو تدوينة على حسابه بـ”فايسبوك” قائلاً: “هذا ردي على حملة الهجوم التي أتعرض لها بعد بث حلقة ” الراب ” من برنامج بيانيسيمو، في إطار برنامج أعده وأقدمه إسمه ” بيانيسيمو مع نعمان pianissimo “ويبث على القناة الثانية كل يومي سبت وأحد منذ أكثر من شهر .
    البرنامج عبارة عن كبسولات مكونة من 30 حلقة ، تم بث 12حلقة منها لحدود اليوم إحدى الحلقات كانت عن فن ” الراب RAP شرحت فيها أصل التسمية وتاريخ بداية هذا الفن في أمريكا وتاريخ انتشاره في العالم وفي المغرب”.

    وتابع ذات المتحدث: “تكلمت فيه كيف أن هنالك فنانين مغاربة في هذا اللون، اتسم مشوارهم بالحرفية والمهنية لحدود اليوم ، كما تكلمت عن بعض منهم حين حاولوا الاتجاه للأغنية ، فلم يستطيعوا ، ولما أرادو الرجوع لهوية الراب، لم يستطيعوا ايضا .بالظبط كقصة الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمامة ، فلم يستطع ، فلما أراد الرجوع لمشيته الأصلية لم يستطع أيضا”.

    وأضاف نعمان لحلو، “ثم تكلمت عن برنامج معلوماتي للموسيقى إسمه ” Autotune ” والذي من خلاله تستطيع أن تتكلم فقط ، فيصبح كلامك غناء ملحنا وموزونا، وبفضل هذا البرنامج استطاع بعض الموجودين على الساحة أن يخدعوا الناس ويوهموهم أنهم مغنيين . وأعطيت مثالا حيا ، حيث تكلمت فأصبحت كلماتي غناء”.

    وتابع: “وبعد بث هاته الحلقة ، قام بعض الرابورات وبعض صفحات الراب بشن هجوم على شخصي وعلى مصداقية خطابي ومعلوماتي وصلت لحد الشتيمة.. فلم أعرهم اهتماما، أولا لأني أثق تماما في معلوماتي وفي ابحاثي الفنية ، وثانيا لأن وراء البرنامج فريق تقني وأكاديمي فنيا وموسيقيا ، لا ندع أي مجال لأي معلومة خاطئة فنية أم تاريخية كانت.. بعض الأسماء التي شنت علي هجوما أقسم أنني لم أكن أعرفها وبعد الهجوم، دخلت وبحثت عنها فوجدت ما يقدمونه رديء والأهم من ذلك غير صحيح موسيقيا، كما وجدت أنهم لم يكونوا بعد قد ولدوا ، لما كنت أحاضر عن الموسيقى في جامعات كبيرة في العالم وفي دار الاوبرا المصرية، وفي الأخير لدي فكرة قد تغني النقاش شرط أن لا تكون فيه شتيمة أو قلة أدب مما سوف يدفعني للجوء للقضاء”.

    وقال نعمان لحلو، “وفكرتي هي أن أستضيف هؤلاء الذين هاجموني أشخاصا أو صفحات في لايف مباشر.. “، ونتحاور بالحجة بل ونبدع فوريا في الشعر واللحن والمعلومة في أي لون تريدون واذا ما تعذر عليكم الحضور فأنا أتكفل بمصاريف تنقلكم وهذا طرحي لأنه عند الامتحان يعز الانسان أو يهان “.. أما اذا لم تجيبوا فانتم حتما من تخدعون الناس بهذا البرنامج المعلوماتي . وتحية كبيرة للرابورات المحترفين من أصدقائي ومنهم DON BIG و مسلم”.

    إقرأ الخبر من مصدره