Étiquette : الرشيدية

  • نشرة إنذارية ..زخات رعدية قوية اليوم السبت بعدد من أقاليم المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن زخات رعدية محليا قوية مرتقبة اليوم السبت بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 20 إلى 30 ملم) بأقاليم فكيك وبولمان وإفران وأزيلال والرشيدية وميدلت وتنغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة المرتقبة يوم غد الثلاثاء

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الثلاثاء، ‏حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    – وجدة 16…….31

    – بوعرفة 18…….. 26

    – الحسيمة 17…….. 27

    – تطوان 17 ……… 26

    – سبتة المحتلة 13……. 26

    – مليلية المحتلة 16…….27

    – طنجة 18…………26

    – القنيطرة 17………26

    – الرباط 16……….. 24

    – الدار البيضاء 17 ……24

    – الجديدة 18 ………..25

    – سطات 19………. 34

    – آسفي 18 …………34

    – خريبكة 17……….. 32

    – بني ملال 17 …….. 31

    – مراكش 19……….. 34

    – مكناس 18………… 33

    – فاس 18………….. 32

    – إفران 10………… 24

    – تاونات 18 ……….. 32

    – الرشيدية 18 ……… 31

    – ورزازات 15……….32

    – أكادير 18………… 26

    – الصويرة 17 ………. 21

    – العيون 22……….. 37

    – السمارة 24……….39

    – الداخلة 23………..30

    – أوسرد 27………… 41

    – لكويرة 24………… 34

    – ميدلت 12 ……….. 26.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية تدق مسمارا في “نعش” الرحل بالمغرب

    يشعر موحا أوشعلي الذي اعتاد العيش رفقة أسرته على الترحال في جنوب شرق المغرب أن كل “شيء تغير من حوله”. ويقول بأسى “لم أعد أجد نفسي في هذا العالم، حتى الطبيعة صارت ضدنا”.

    ويواجه أوشعلي مثل باقي الرحل القلائل الذين لا يزالون يعيشون وفق هذا النمط التقليدي، قساوة الجفاف الذي جعل الحصول على المياه والكلأ للماشية أمرا معقدا، فضلا عن ظروف اجتماعية صعبة.

    وقد اضطر مع عائلته إلى أن يحطوا الرحال في منطقة خلاء تبعد حوالي 60 كيلومترا عن بلدة الريش الصغيرة، قرب نهر جاف.

    ونصب الرجل الذي يغطي رأسه بوشاح أسود وتخترق محياه تجاعيد، قرب قرية أملاكو، خيمتان نسجتا من الصوف الأسود وأكياس الأعلاف الملونة وبقايا ملابس.

    كل شيء يدور حول المياه في حياة الرحل، لكنها “أصبحت نادرة بينما ترتفع درجات الحرارة، يضربنا الجفاف دون أن نستطيع فعل أي شيء في مواجهته”، يقول الرجل الذي ينتمي لقبيلة آيت عيسى إزم الأمازيعية.

    ويعتمد الترحال الرعوي على التنقل سعيا وراء الكلأ للماشية، وهو نمط معمول به في المغرب منذ آلاف السنين، لكنه يتجه اليوم نحو الاندثار.

    لا يتعدى عدد الرحل اليوم نحو 25 ألف شخص، وفق آخر إحصاء للسكان في المغرب العام 2014، مقابل نحو 70 ألفا في العام 2004، ما يمثل تراجعا بقرابة الثلثين في عشرة أعوام.

    وتتذكر إدى، زوجة موحا أوشعلي، أن الأسرة “كانت تستطيع أن تعيش بشكل جيد في الماضي، لكن سنوات الجفاف المتتالية والشديدة تعق د حياتنا أكثر فأكثر. لا نستطيع شيئا بدون ماء”.

    وتضيف السيدة البالغة من العمر 45 عاما بحسرة “نحن منهكون”.

    ويشهد المغرب هذا العام أسوأ موجة جفاف منذ أربعة عقود، لكن الوضع مرشح للأسوأ تدريجيا في أفق العام 2050 بفعل تراجع الأمطار (-11 بالمئة) وارتفاع سنوي للحرارة ( 1,3 درجات)، وفق تقديرات وزارة الزراعة.

    ويوضح الباحث الأنتربولوجي أحمد سكتاني أن “الرحل كانوا دائما بمثابة مقياس للتقلبات المناخية، إذا فقدوا اليوم القدرة على التحم ل، رغم تعو دهم العيش في شروط قاسية، فذلك يعني أن الظرف بات خطيرا”.

    ويضيف “جفاف منابع المياه الذي نلاحظه اليوم حتى في المناطق التي يسكنها قرويون مستقرون، يدق المسمار الأخير في نعش الرحل”.

    ويبدأ تأثير التقلبات المناخية أولا في مسار الترحال.

    في الظروف العادية، كان رحل قبيلة آيت عيسى إزم يقضون الصيف في وادي إملشيل المحاط بالجبال حيث يكون الجو رطبا، بينما يتجهون إلى نواحي محافظة الرشيدية المجاورة الأكثر اعتدالا في الشتاء.

    لكن هذا المسار “صار جزءا من الماضي، اليوم نذهب فقط أين نجد القليل من الماء لإنقاذ ماشيتنا”، كما يقول موحا أوشعلي وهو يرتشف كأس شاي.

    ويخل ف الجفاف أيضا تداعيات اجتماعية على حياة الرحل، إذ يضطر بعضهم إلى الاستدانة لشراء علف الماشية، وهي المصدر الأساسي للدخل بالنسبة إليهم، كما يحصل مع أحمد أسني.

    ويقول أسني متحدثا قرب منبع مياه صغير يكاد يجف على الطريق بين أملاكو والراشيدية، “أستدين لشراء العلف كي أغذي قطيعي.. ولا أموت جوعا”.

    لكن التأثير الأكثر انتشارا للتقلبات المناخية يبقى في الاستقرار والتخلي نهائيا عن الترحال. وهو الخيار الذي أقدم عليه حدو أوداش (67 عاما) منذ العام 2010، بعدما “تعبت من المصارعة لأجل العيش، أصبحنا مثل المنبوذين في المجتمع، لا أتخيل ماذا يعاني الرحل اليوم”. وهو اليوم يعيش في بلدة الريش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الاثنين

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الاثنين، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————

    – وجدة 18 …….29

    – بوعرفة 18…….. 30

    – الحسيمة 18 …….. 26

    – تطوان 17 ……… 28

    – سبتة المحتلة 17 ……. 26

    – مليلية المحتلة 19 …….27

    – طنجة 19 …………33

    – القنيطرة 18 ………32

    – الرباط 18 ……….. 32

    – الدار البيضاء 16 …… 30

    – الجديدة 19 ……….. 32

    – سطات 19 ……….34

    – آسفي 19 ……….. 36

    – خريبكة 16 ……….. 32

    – بني ملال 17 …….. 32

    – مراكش 19 ……….. 35

    – مكناس 17 ………… 34

    – فاس 17 ………….. 34

    – إفران 12 ………….. 25

    – تاونات 18 ……….. 33

    – الرشيدية 19 ……… 30

    – ورزازات 17……….31

    – أكادير 18 ………… 36

    – الصويرة 17………. 24

    – العيون 20 ……….. 40

    – السمارة 21 ………. 38

    – الداخلة 20 ……….. 27

    – أوسرد 26………… 38

    – لكويرة 23 …………34

    – ميدلت 12 ……….. 27

    الوسومدرجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الإثنين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الاثنين

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الاثنين، ‏حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————

    – وجدة 18 …….29

    – بوعرفة 18…….. 30

    – الحسيمة 18 …….. 26

    – تطوان 17 ……… 28

    – سبتة المحتلة 17 ……. 26

    – مليلية المحتلة 19 …….27

    – طنجة 19 …………33

    – القنيطرة 18 ………32

    – الرباط 18 ……….. 32

    – الدار البيضاء 16 …… 30

    – الجديدة 19 ……….. 32

    – سطات 19 ……….34

    – آسفي 19 ……….. 36

    – خريبكة 16 ……….. 32

    – بني ملال 17 …….. 32

    – مراكش 19 ……….. 35

    – مكناس 17 ………… 34

    – فاس 17 ………….. 34

    – إفران 12 ………….. 25

    – تاونات 18 ……….. 33

    – الرشيدية 19 ……… 30

    – ورزازات 17……….31

    – أكادير 18 ………… 36

    – الصويرة 17………. 24

    – العيون 20 ……….. 40

    – السمارة 21 ………. 38

    – الداخلة 20 ……….. 27

    – أوسرد 26………… 38

    – لكويرة 23 …………34

    – ميدلت 12 ……….. 27

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن موعد الشروع في استغلال حقل الغاز بإقليم العرائش

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، أنه اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بمنطقة العرائش البحرية، قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه بإنجاز بئر استكشافي، وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021، حتى منتصف شهر يناير من السنة الحالية 2022.

    وكشفت بنعلي، في معرض جوابها على سؤال كتابي تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب، أن نتائج عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية، أبانت عن وجود إمكانات غازية بهذه المنطقة والتي إذا ما أثبت الدراسات، أن هذا المشروع ذي جدوى اقتصادية فسيتم الانتقال إلى مرحلة الاستغلال متم سنة 2024.

    وسجلت الوزيرة، ضمن الجواب الذي اطلع عليه “مدار21″، أن المغرب يزخر بأحواض برية وبحرية متعددة، والتي تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول النفط والغاز، كما يتم تكثيف جهود التنقيب عن النفط والغاز بكافة جهات المملكة.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية، أن الدارسات والأبحاث الجيولوجية والمخبرية والتجريبية المنجزة بخصوص استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري، أثبتت أن المغرب يتوفر على إمكانات مهمة من الصخور النفطية بكل من منطقة تمحضيت وطرفاية وطنجة.

    وأضافت وزيرة الانتقال الطاقي، أن الدارسات الجيولوجية والتحاليل الجيوكميائية مكنت من الوصول إلى نتائج ومؤشرات مشجعة على مستوى العصر الطباشيري، في أحواض الرشيدية وكلميمة وبولمان وحوض العيون وبوجدور.

    وأبرزت بنعلي، أنه تم وضع استراتيجية جديدة خلال السنوات الأخيرة، تتجلى في إبرام اتفاقيات شراكة بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركات عالمية رائدة في تطوير مشاريع الصخور النفطية بدراسات معمقة قصد تثمين هاته الاحتياطات، مشيرة إلى أن التجارب العالمية المتعلقة بمشاريع الصخور النفطية محدود خصوصا في مجال الانحلال الحراري لاستخصلاص النفط، في حين تقوم بعد الدول ككندا وإستونيا باستغلال الرمال النفطية من خلال حرق الصخور النفطية لإنتاج الكهرباء.

    وسجلت المسؤولة الحكومية، أن مجال الصخور النفطية يعرف تحديين رئيسيين، وهما إشكالية المرور من عملية الدراسة التكنولوجية للصخور النفطية إلى مرحلة الإنتاج التحديات البيئية المتمثلة في التخلص من النفايات الصلبة ومعالجة المياه المستعملة والتقليل من الانبعاثات الغازية.

    وبخصوص الغاز الصخري، أشارت بنعلي، إلى أن المغرب، شهد خلال الفترة 2010-2014 اهتماما كبيرا من طرف الشركات العالمية للتنقيب عن الغاز الصخري، وذلك في ظل الوضع الدولي الملائم آنذاك لتنمية هذا المورد، مبرزة أن الأبحاث في إطار الشركات مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، مكنت من إنجاز العديد الدراسات وأشغال التنقيب حول الغاز الصخري بالعديد من الأحواض الرسوربية وبالخصوص أحواض الحقبة الجيولوجية الأولى التي أظهرت وجود إمكانات واعدة.

    وقد همت مجمل الاستثمارات في الأحواض القيام بالعديد من الدراسات الجيولوجية والجيوكميائية المعمقة على أحواض تادلة-الحوز، والمغرب الشرقي وخصوصا حوضي بودنيب والزاك وقد شملت هذه الدراسة مسح ما يناهز 130 ألف و948 كلم مربع. كما تم إنجاز 22 ثقب استكشافي جيولوجي وتمت دراستها وتقييمها وتم أيضا انجاز 300 كلم مربع من المسح الاهتزازي ثنائي الأبعاد في حوض الزاك.

    وكشفت شركة بريطانية، في وقت سابق، عن نتائج تقييم جديد أجرته على حقل الغاز الموجود في منطقة ليكسوس بالعرائش، وقالت إن الدراسات المعمقة على الحقل الذي يحمل تسمية “أنشوا” أظهرت وجود خمس فرص واعدة إضافية بأكثر من 2.2 تريليون قدم مكعب (TCF) من الغاز الطبيعي بالمنطقة.

    وأكدت شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، أن نتائج تقييم المرحلة الثالثة من تخزين الأحواض الرسوبية لمنطقة “ليكسوس” قبالة الساحل المغربي خلصت إلى وجود أكثر من 1 تريليون قدم مكعب من موارد الغاز تم اكتشافها فقط في بئر “أنشوا”.

    و في يونيو الماضي، كشفت الدراسات الأولية التي أجرتها الشركة لحقل “Anchois-1” عن توفر المنطقة على إمكانات كبيرة من الغاز الطبيعي، يُمكن تطويرها من الناحية التقنية والمخبرية في المستقبل من أجل العمل على تسويقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات جيولوجية ترشح منطقة طنجة لتصبح واحدة من أكبر حقول الغاز في المغرب

    بعد غاز العرائش، الذي سيدخل مرحلة الاستغلال بشكل رسمي في نهاية 2024، يبدو أن نتائج الدراسات الجيولوجية لمنطقة طنجة تعد باكتشافات مهمة، مما يؤهل المنطقة برمتها لتصبح من منتجي الغاز الطبيعي.

    وهكذا، أظهرت نتائج دراسات جيولوجية؛ أن منطقة طنجة؛ تشكل واحدة من المناطق التي تتوفر على كميات من الصخور النفطية. المعطى الذي كشفت عنه وزيرة التنمية المستدامة؛ ليلى بنعلي؛ يهم ايضا منطقتي طرفاية و تمحضيت؛ حسب ما أثبتته الدراسات والأبحاث الجيولوجية والمخبرية والتجريبية المنجزة بخصوص استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري .

    كما مكنت الدارسات الجيولوجية والتحاليل الجيوكميائية؛ حسب الوزيرة؛ من الوصول إلى نتائج ومؤشرات مشجعة على مستوى العصر الطباشيري في أحواض الرشيدية وكلميمة وبولمان وحوض العيون وبوجدور.

    وأبرزت بنعلي؛ في معرض جوابها على سؤال كتابي تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب؛ أن المغرب يزخر بأحواض برية وبحرية متعددة، والتي تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة، يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول النفط والغاز، كما يتم تكثيف جهود التنقيب عن النفط والغاز بكافة جهات المملكة.

    ويذكر ان مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وهو مركز أبحاث مغربي، كشف أن الاكتشافات الهيدروكربونية في المغرب هي في أغلبها غاز طبيعي أكثر من النفط، لكنها تبقى اكتشافات صغيرة الحجم بشكل عام.

    ويبقى أهم اكتشاف في مجال الغاز الطبيعي، يوجد في البحر قبالة مدينة العرائش بموجب رخصة منحت عام 2019 لشركة “شاريوت لميتد” بنسبة 75 في المائة والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن بنسبة 25 في المائة، وذلك على مساحة تبلغ 1794 كيلومترا مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة خمرية تنتهي بجريمة قتل مروعة بالرشيدية

    هاشتاغ.الرشيدية

    اهتزت مدينة الرشيدية ليلة أمس الأربعاء، على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها أربعيني على يد ابنة عشيقته التي رفقته في جلسة خمرية.

    وكشفت مصادر محلية بأن الضحية دخل في مشادات كلامية مع أم الجانية، قبل ان تباغثه (الإبنة) بطعنات غادرة أردته قتيلاً مغمورا في دمه بحي لابيطا الشعبي بالرشيدية.

    وذكرت المصادر نفسها أن أم الجانية عشيقة الضحية كانت على علاقة معه لمدة طويلة، مشيرة الى أن الجانية وأمها وضعتا تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة التحقيق الذي تشرق عنه النيابة العامة المختصة.

    وتابعت ذات المصادر أن جثة الضحية جرى نقله صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، وذلك لاخضاعها للتشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات وأبحاث جيولوجية تؤكد وجود صخور نفطية بمنطقة طنجة

    أظهرت نتائج دراسات جيولوجية؛ أن منطقة طنجة؛ تشكل واحدة من المناطق التي تتوفر على كميات من الصخور النفطية.

    المعطى الذي كشفت عنه وزيرة التنمية المستدامة؛ ليلى بنعلي؛ يهم ايضا منطقتي طرفاية و تمحضيت؛ حسب ما أثبتته الدراسات والأبحاث الجيولوجية والمخبرية والتجريبية المنجزة بخصوص استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري .

    كما مكنت الدارسات الجيولوجية والتحاليل الجيوكميائية؛ حسب الوزيرة؛ من الوصول إلى نتائج ومؤشرات مشجعة على مستوى العصر الطباشيري في أحواض الرشيدية وكلميمة وبولمان وحوض العيون وبوجدور.

    وأبرزت بنعلي؛ في معرض جوابها على سؤال تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب؛ المغرب يزخر بأحواض برية وبحرية متعددة، والتي تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول النفط والغاز، كما يتم تكثيف جهود التنقيب عن النفط والغاز بكافة جهات المملكة.

    وفي نفس السياق، رجحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة؛ إمكانية شروع المغرب في استغلال الغاز بمنطقة العرائش البحرية ابتداء من متم سنة 2024.

    وأوضحت انه اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائة، قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه بإنجاز بئر استكشافي؛ وذلك في الفترة الممتدة من منتصف دجنبر 2021 حتى منتصف يناير من السنة الحالية 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يكشف استراتيجيته لاستقطاب الأطباء

    كشف خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية وصفة وزارته لرفع الموارد البشرية بالقطاع من 60 ألف سنة 2022 إلى 90 ألف في أفق سنة 2025، وهو ما يعني توظيف 30 ألفا من الموارد البشرية في ثلاث سنوات.

    وقال أيت الطالب في معرض رده على سؤال كتابي إن الحكومة، تعتزم، من خلال توقيع اتفاقية إطار بكلفة 3 مليار درهم، حول تقليص الخصاص الحالي في الموارد البشرية الصحية وتعزيز التدبير الجهوي وإصلاح نظام التكوين، إلى تنفيذ برنامج الرفع من عدد مهنيي قطاع الصحة في أفق سنة 2030 من 68 ألفا سنة 2022 إلى أكثر من 90 ألفا بحلول سنة 2025.

    وأوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن الحكومة تسعى أيضا إلى بلوغ عتبة 24 مهنيا للصحة لكل 10 آلاف نسمة في أفق 2025، ثم رفعها إلى 45 مهنيا بحلول سنة 2030، مقابل 17.4 لكل 10 آلف نسمة حاليا، وهو ما يستدعي الرفع من عدد خريجي كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان مرتين، وعدد خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ثلاث مرات في أفق 2025، بحيث سيواكب ذلك تكوينيا من خلال إحداث ثلاث كليات للطب والصيدلة، وثلاثة مراكز استشفاية جامعية بكل من الرشيدية وبني ملال وكلميم.

    وفي نفس السياق، تم تأكيد خصوصية القطاع والذي يعد من المرتكزات الأساسية لورش إصلاح المنظومة الصحية لمواكبة التحول الذي تعرفه هذه المنظومة ببلادنا، من خلال إضافة مهنيي الصحة إلى الفئات التي لا تخضع للنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية بموجب قانون 24 فبراير 1958 بمثابة النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.

    وأكد المسؤول الحكومي أهمية تثمين الموارد البشرية، باعتباره يعد من أهم جوانب الاهتمام والاستثمار الحكومي لبلوغ السيادة الصحية، وذلك اعتبارا لمحورية العنصر البشري داخل المنظومة الصحية بمهامه الصعبة المرتبطة بالوقاية والسلامة البدنية والعقلية والأمن الصحي والعلاج والتحسيس، شرع في تنزيله فعليا من خلال بنود القانون رقم 33.21 بتغيير وتتميم قانون مزاولة مهنة الطب والذي رفع المعيقات والقيود التي يفرضها القانون على مزاولة الأطباء الأجانب بالمغرب وهو ما سيمكن من استقطاب الأطباء الأجانب والأطباء مغاربة العالم وتدفق الاستثمار الطبي الأجنبي لمعاضدة جهود الدولة في المجال الطبي.

    وبغية الحد من ظاهرة هجرة الكفاءات الطبية الوطنية، عملت الحكومة على اتخاذ مجموعة من الإجراءات قصد تحسين وضعية المهنيين وظروف اشتغالهم والرفع من جاذبية القطاع وإقرار آليات مبتكرة للتشجيع والتحفيظ، عبر الرفع من القدرات التكوينية والتدريبية بهدف تحقيق كثافة إجمالية وفق معايير منظمة الصحة العالمية وتوصيات تقرير النموذج التنموي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره