Étiquette : الرصاص

  • يوروبول صنفات فرنساوي من أصل مغربي من بين أكثر المجرمين روشيرشي فأوروبا وتقارير كترجح هروبو للمغرب هاذي مدة

    يوروبول صنفات فرنساوي من أصل مغربي من بين أكثر المجرمين روشيرشي فأوروبا وتقارير كترجح هروبو للمغرب هاذي مدة

    كريم الصوفي – كود//

    [email protected]

    ذكرات تقارير إخبارية، أن جهاز الشرطة الجنائية الأوروبية (اليوروبول) صنف، الجمعة الفايتة، الفرنساوي فريد طولون اللي من أصل مغربي من بين أكثر المجرمين اللي روشيرشي ف أوروبا. هاذ العنصر “الخطير” محكوم عليه غيابيا بالسجن لمدة 24 عاما بتهمة القتل العمد وجرائم اعتداء خطيرة ومطلوب بشدة من قبل فرنسا.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن فريد طولون متهم بإطلاق النار على رجلين داخل الطوموبيل ديالهم ف 12 يونيو 2005، بعد حفلة في كازينو في ليون. مات أحدهما على الفور والآخر بقى مشلل حياتو كاملة، قبل ما يهرب للمغرب وتبدا المحاكمة ديالو ف 2010 ويتحكم عليه غيابيا. ووجهت اتهامات للمعني بإطلاق الرصاص عدة مرات على ضباط شرطة فرنساويين.

    https://www.google.com/amp/s/www.leprogres.fr/amp/faits-divers-justice/2022/09/30/wanted-ce-dangereux-lyonnais-devient-l-un-des-criminels-les-plus-recherches-d-europe

     

    https://www.google.com/amp/s/www.leprogres.fr/amp/faits-divers-justice/2022/09/30/wanted-ce-dangereux-lyonnais-devient-l-un-des-criminels-les-plus-recherches-d-europe

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد

    بدأ نحو 156 مليون برازيلي في التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات العامة، التي تميزت برئاسيات شديدة التقاطب بين الرئيس الأسبق اليساري لولا دا سيلفا (حزب العمال) ورئيس الدولة الحالي، اليميني جايير بولسونارو (الحزب الليبرالي) الذي يسعى للظفر بولاية ثانية.

    في هذا البلد القاري، يتبع افتتاح مراكز الاقتراع الجدول الزمني للعاصمة برازيليا، أي على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (11 صباحا بالتوقيت العالمي) بينما من المقرر الإغلاق في حدود الخامسة مساء. وفي ولايات مثل أمازوناس (شمال غرب)، فتحت مراكز الاقتراع في الساعة 6 صباح ا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثالثة مساء ، بينما في الشمال الشرقي، تبدأ ولاية فرناندو دي نورونها في استقبال الناخبين في الساعة 9 صباح ا وتغلق أبوابها على الساعة 6 مساء .

    وسيتم أيضا اختيار النواب البرلمانيين وحكام الجهات في هذه الانتخابات، التي تبقي منطقة أمريكا الجنوبية بأكملها في حالة ترقب، ولكن أيض ا شركاء مختلفين لعملاق أمريكا اللاتينية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، في مناخ من التوتر دفع بالسلطات إلى حظر حمل السلاح وتعزيز الاجراءات الامنية.

    وبسبب المخاوف الأمنية جرت الحملة الانتخابية في الآونة الأخيرة في ظروف خاصة للغاية، حيث ارتدى المرشحون سترات واقية من الرصاص وتم وضع حواجز أمنية لمنع الحشود من الاقتراب من المرشحين أثناء التجمعات.

    ويغذي التوتر الخلافات بين الزعيم الذي يطمح إلى إعادة انتخابه والرئيس الأسبق الذي ينوي إعادة اليسار إلى السلطة، وللمرشحين مشاريع متعارضة تمام ا للبرازيل، البلد الذي تسبب فيه الوباء في وفاة 700000 شخص كما تأثر بتداعيات الحرب في أوكرانيا التي أبطأت النمو الاقتصادي.

    في أحدث استطلاع للرأي حول نوايا التصويت نشره معهد داتافولها، تقدم لولا داسيلفا على زعيم اليمين البرازيلي بفارق 14 نقطة، بنسبة 50 بالمائة من الأصوات مقابل 36 بالمائة للرئيس المنتهية ولايته. في البرازيل، يحتاج المرشح إلى أكثر من 50 بالمائة من الأصوات ليتم إعلانه رئيس ا للجمهورية اعتبارا من الجولة الأولى.

    إن التوتر والتقاطب الذي يطبع الانتخابات، إلى جانب تحدي نظام التصويت الإلكتروني من قبل بولسونارو، يجعل مهام المراقبة في غاية الأهمية هذا العام.

    وتغذي شكوك جايير بولسونارو حول موثوقية نظام الاقتراع الإلكتروني، المستخدم منذ عام 1996 في البرازيل ، مخاوف من أن الرئيس المنتهية ولايته لن يعترف بالنتيجة في حال الهزيمة ، خاصة إذا تم حسمها من الجولة الأولى.

    وتتم مراقبة الاقتراع بشكل خاص من قبل بعثات من منظمة الدول الأمريكية، واتحاد الدول الأمريكية للهيئات الانتخابية والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    كما سيواكب المراقبون الدوليون عمليات الاقتراع ويحضرون اختبارات النزاهة لصناديق الاقتراع الإلكترونية، التي يتم إجراؤها بشكل عشوائي في مراكز الاقتراع المختلفة.

    في اختيار الرئيس الجديد للبرازيل، يبدو أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي يلعب دور ا حاسم ا في هذه الاستحقاقات، على الرغم من أن المؤشرات بدأت في التحسن في الأشهر الأخيرة. ويعتزم 53 بالمائة من الناخبين البرازيليين إعطاء الأولوية لعامل الاقتصاد ومحاربة الفقر في اختيارهم، وفق ا لاستطلاع أجراه معهد داتا فولها.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة تويتر ترسل أول تغريدة تم تعديلها باستخدام زر « تحرير » الجديد

    بعد سنوات من الانتظار والجدل، أرسلت  منصة التواصل الاجتماعي  تويتر أول تغريدة تم تعديلها بعد بثها باستخدام زر « تحرير » الجديد والتي أرسلها حساب رسمي للمنصة.

    وتعتبر هذه التغريدة نموذجاً لما سيكون متاحاً للمستخدمين بعد قرار  شركة توتير  السماح للمستخدمين بتعديل تغريداتهم بعد نشرها. ستكون هذه الخاصية متاحة في البداية لأصحاب الاشتراكات المدفوعة الأجر تويتر بلو، قبل تعميمها في وقت لاحق.

    وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن هذه التغريدة الأولى المعدلة تم إرسالها من حساب على « تويتر بلو » لكنها تعطي فكرة كافية عن الخاصية الجديدة.

    وكان واضحاً تماماً أن التغريدة تم تعديلها، لآن بيان توقيتها سيكون مسبوقاً برمز قلم رصاص  وكلمة « أحدث تعديل ». وعندما يستعرض المستخدم تغريدات معدلة على صفحته سيظهر رمز القلم الرصاص بجوار مربع التوقيت لهذه التغريدات.

     وطالب الكثيرون من مستخدمي منصة تويتر  بتوفير إمكانية تعديل التغريدات بعد بثها، لكن الرئيس التنفيذي جاك دورسي كان يصر في ذلك الوقت على رفض هذه الخطوة باعتبارها ستضر بمصداقية التغريدات، وقال في عام 2020 إن المنصة لن تضيف هذه الخاصية على الإطلاق، في حين أكدت الشركة أنها تعمل على تطوير الخاصية الجديدة منذ نيسان/ أبريل الماضي.

     وقال جاي سوليفان مدير عام منتجات المستهلك والإيرادات في شركة تويتر إن « خاصية تحرير تتجاوز مجرد تصحيح الأخطاء المطبعية، وإنما تخفف الضغوط على المستخدم أثناء كتابة التغريدة خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين لا ينشرون تغريدات باستمرار… هذه واحدة من خصائص عديدة نستكشفها لمساعدة الأشخاص في الانضمام إلى المحادثات العالمية وفقا لشروطهم ».

    وتتيح خدمة تويتر بلو التي يبلغ اشتراكها 5 دولارات شهريا، للمستخدمين التراجع عن التغريدات وعدم ظهور الإعلانات عند قراءة المشاركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الرصاص لتوقيف جانح مسلح بقلعة السراغنة

    زنقة20| الرباط

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة من ذوي السوابق القضائية.

    وأعلنت كانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بسبب حيازته للسلاح الأبيض والاشتباه في تورطه في تعريض شخص للضرب والجرح، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض وهو ما اضطر مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، مطلقا ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء وهو الأمر الذي مكن من توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بقلعة السراغنة تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص لتوقيف جانح في قلعة السراغنة

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة سكر واندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بسبب حيازته للسلاح الأبيض والاشتباه في تورطه في تعريض شخص للضرب والجرح، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، وهو ما اضطر مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، مطلقا ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء، وهو الأمر الذي مكن من توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بقلعة السراغنة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران على صفيح ساخن.. قمع ورصاص حي لإخماد الاحتجاجات

    رغم  إطلاق قوات الأمن الإيرانية الرصاص الحي على المتظاهرين تواصلت الاحتجاجات الليلية في أرجاء مختلفة بالبلاد، فيما اخترق قراصنة موقع وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري والتي تعد من أبرز المؤسسات الإعلامية التابعة للنظام وتتخذ مواقف حادة من الحراك القائم في البلاد، على خلفية احتجاجات متواصلة منذ تسعة أيام إثر وفاة شابة كانت موقوفة لدى شرطة الأخلاق، سقط فيها 41 قتيلاً.

     وندد الاتحاد الأوروبي، أمس الأحد، بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة في حق المتظاهرين الإيرانيين واعتبره “مرفوضا وغير مبرر”.

    وفي تصريح باسم الاتحاد الأوروبي، أدان مسؤول العلاقات الخارجية جوزيب بوريل كذلك “قرار السلطات الإيرانية تقييد الوصول إلى الإنترنت بشكل صارم وتعطيل منصات الرسائل السريعة” ما يشكل “انتهاكاً فاضحاً لحرية التعبير”، الأمر الذي احتجت عليه إيران واستدعت على إثره سفيري بريطانيا والنرويج بسبب ما قالت إنه تدخل وتغطية إعلامية معادية للاضطرابات التي اندلعت في أنحاء البلاد، كما انتقد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان دعم الولايات المتحدة “لمثيري الشغب”، التسمية التي تستخدمها طهران لوصف العديد ممن انضموا إلى التظاهرات.

    “عدم التساهل”

    وتأتي تصريحات بوريل بعدما دعا رئيس السلطة القضائية في إيران، الأحد، إلى “عدم التساهل” مع المتظاهرين، وتوجيه الرئيس إبراهيم رئيسي في وقت سابق سلطات إنفاذ القانون بـ”التعامل بحزم مع المخلين بالأمن العام واستقرار البلاد”، وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا” بالعربية.

    وشدد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”، حسبما ذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”.

    تظاهرات دعما للاحتجاجات

    ونُظمت تظاهرات دعما للاحتجاجات في إيران، في دول عدة من بينها كندا والولايات المتحدة وتشيلي وفرنسا وبلجيكا وهولندا والعراق.

    واندلعت الاحتجاجات في 16 سبتمبر، عقب وفاة مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة” وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.

    وهذه الاحتجاجات هي الأوسع منذ تظاهرات نوفمبر 2019 التي نجمت عن ارتفاع أسعار البنزين في خضم الأزمة الاقتصادية، وشملت حينها حوالي مئة مدينة إيرانية وتعرضت لقمع شديد (230 قتيلاً بحسب الحصيلة الرسمية، وأكثر من 300 حسب منظمة العفو الدولية).

    وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وإطلاق شعارات مناهضة للنظام، بحسب وسائل إعلام وناشطين، ومنذ أيام عدة تظهر مقاطع مصورة نشرت على الإنترنت مشاهد عنف في طهران ومدن كبرى أخرى مثل تبريز (شمال غرب)، وبدت قوات الأمن في بعض هذه المقاطع تطلق النار باتجاه المتظاهرين.

    وجدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، تحميل الولايات المتحدة مسؤولية هذه الاضطرابات، متهما واشنطن بـ”التدخل في الشؤون الإيرانية، ودعم المشاغبين في شكل استفزازي”.

    أما وزير الداخلية أحمد وحيدي فقال إنه يتوقع “من السلطة القضائية أن تلاحق بسرعة المدبرين والمنفذين الرئيسيين لأعمال الشغب” بعد إعلان الشرطة توقيف أكثر من 700 شخص.

    ومنذ بدء التظاهرات، أوقف أكثر من 700 شخص في محافظة واحدة في الشمال، علما أن العدد قد يكون أكبر في مجمل أنحاء البلاد.

    وأفادت لجنة حماية الصحافيين ومقرها في الولايات المتحدة بأن 17 صحافيا أوقفوا في إيران منذ بدء الاحتجاجات.

    ويتوجب على النساء في إيران تغطية شعرهن وجسمهن بلباس يتجاوز الركبتين في الفضاء العام، وعدم ارتداء السراويل الضيقة أو الجينز الممزق، من بين أزياء أخرى. وأظهرت مشاهد انتشرت على نطاق واسع إيرانيات يحرقن حجابهن خلال الاحتجاجات.

    دعوة لإلغاء إلزامية الحجاب

    من جهته حضّ حزب “اتحاد شعب إيران الإسلامي” الإصلاحي الدولة على إلغاء إلزامية ارتداء الحجاب وإطلاق سراح الموقوفين.

    واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بـ”تعمد إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين”، داعية إلى “تحرك دولي عاجل لإنهاء القمع”.

    وحضّ المخرج الإيراني الحائز جائزتي أوسكار أصغر فرهادي في منشور جديد على موقع إنستغرام شعوب العالم على “التضامن” مع المتظاهرين في إيران وأشاد بـ”النساء التقدميات والشجاعات اللواتي قدن الاحتجاجات من أجل حقوقهن”.

    اقتحام السفارات

    مع احتدام الاحتجاجات في إيران والتظاهرات التضامنية معها في الخارج حاول محتجون غاضبون إيرانيون اقتحام السفارة الإيرانية لدى لندن.

    وأظهر فيديو مئات المحتجين الذين حاولوا اقتحام المبنى وهم يهتفون بشعارات مناوئة للنظام الإيراني في حين تصدت لهم قوات الأمن البريطاني.

    وقالت شرطة لندن إن عناصر أمن انتشروا بالقرب من السفارة، الأحد، وذلك في ظل “التجمعات الكبيرة” السلمية التي شوهدت في العاصمة البريطانية خلال الأيام الأخيرة بعد وفاة أميني.

    وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حشداً يهتف “الموت للجمهورية الإسلامية”.

    وقالت الشرطة في بيان، مساء الأحد، إنه بينما “استمر غالبية الذين حضروا إلى أمام السفارة، الأحد، في التصرف بمسؤولية”، سعت مجموعة “كبيرة” إلى “مهاجمة الشرطة ومتظاهرين لم يتفقوا معهم”.

    وأضافت أنه تم نشر وحدات لإنفاذ القانون مزودة بخوذات ودروع. وبدأت المناوشات في بادئ الأمر بمحيط السفارة قبل أن تمتد إلى منطقتي ماربل آرتش ومايدا فايل، حيث جرى “استهداف” المركز الإسلامي في إنجلترا. وتمكنت الشرطة من “ضمان أمن المبنى”، لكنها تعرضت لإطلاق مقذوفات.

    ونُقل ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكسور، وفقاً لما أعلنت الشرطة التي اعتقلت 12 لتورطهم في اضطرابات عنيفة.

    وقالت كارين فيندلاي من شرطة لندن “نحن نحترم الحق في الاحتجاج السلمي ونعمل دائماً مع المنظمين لجعل ذلك ممكناً، لكننا لن نتسامح مع هجمات على عناصرنا كما رأينا اليوم أو مع احتجاجات تجعل مجتمعات سكانية أخرى تشعر بعدم الأمان”.

    وأضافت “نفذنا بالفعل عدداً من الاعتقالات، لكننا نعلم أن هناك أشخاصاً لم يقبض عليهم هذا المساء ارتكبوا جرائم خطرة”، محذرة من أن الشرطة ستستخدم كاميرات المراقبة وتسجيلات أخرى للتعرف إليهم.

    وشهد عديد من العواصم الأوروبية تجمعات لعدد غفير من الإيرانيين الذين اقتحموا عدداً من الممثليات الإيرانية، منها السفارة الإيرانية لدى برلين وبروكسل وباريس وأثينا.

    ونشر ناشطون صوراً لمحتجين تسلقوا جدار السفارة الإيرانية في برلين وأنزلوا العلم الإيراني وأحرقوه، وفي بروكسل اشتبكت الشرطة مع محتجين حاولوا اقتحام مبنى السفارة.

    ومواجهة أخرى حدثت أمام مبنى السفارة الإيرانية في أثينا وكتب المحتجون على جدران السفارة “الموت لخامنئي”.

    ترافق مع ذلك مظاهرات احتجاجية أمام عدد من سفارات إيران في عواصم أوروبية أخرى بالإضافة إلى تجمع احتجاجي أمام مكتب حفظ المصالح الإيرانية في واشنطن.

    تعطيل موقع البرلمان

    وقتل 41 شخصاً في الأقل واعتقل المئات في إيران خلال ثماني ليال من التظاهرات احتجاجاً على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وسائل إعلام رسمية.

    واستطاعت مجموعة قراصنة أنانيموس تعطيل موقع البرلمان الإيراني كما نشرت أرقام هواتف النواب، في الوقت الذي بدأت فيه طهران التضايق من الإعلام الخارجي والتصريحات الخارجية في نقل صورة الاحتجاجات، حيث قامت باستدعاء سفيري بريطانيا والنرويج.

    وطلبت المجموعة التي تضم أكبر تجمع لقراصنة الانترنت من المحتجين أن يتصلوا بالنواب ويسألوهم “لماذا يدعمون الديكتاتور” في إشارة الى مرشد النظام علي خامنئي.

    وأُلقيت زجاجة مولوتوف ليل السبت الأحد على السفارة الإيرانية في أثينا دون أن تتسبب بأضرار، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليونانية يوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك خطورة لاستخدام مصابيح « ليد » داخل المنزل؟

    لفترة طويلة ساد الاعتقاد أنه إن كنت تبحث عن طريق لجعل منزلك صديقا للبيئة، فإن مصابيح « ليد LED » هي الخيار الأمثل. إذ تمتاز هذه المصابيح أنها تستخدم طاقة أقل، وبالتالي فإن ذلك سيقلل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج عن استهلاك الكهرباء، كما أنها لا تحتوي على أي معادن ضارة، مثل الرصاص أو الزئبق.

    بيد أن تحذيرات صدرت مؤخرا حول علاقة هذا النوع من الصابيخ بـأضرار محتملة للعين. وبينت دراسة فرنسية أن النسبة العالية من الضوء الأزرق التي تصدرها هذه المصابيح يمكن أن تعزز التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو ما يعني أن الضوء الصادر من مصابيح « ليد » قد يكون ضارًا بالعينين على المدى الطويل بحسب مجلة فوكس الألمانية.

    لمقارنة تأثيرات أنواع مختلفة من الضوء، أجرى العلماء تجارب على الفئران. مجموعة واحدة تعرضت للضوء من هذه المصابيح، ومجموعة واحدة للضوء من المصابيح المتوهجة التقليدية، ومجموعة واحدة للضوء من اللمبات الفلورية. والنتيجة:

    عند شدة ضوء عالية تبلغ 6000 لوكس، أدت جميع مصادر الضوء إلى التهابات عززت موت الخلايا البصرية.أما عند شدة إضاءة منخفضة تبلغ 500 لوكس، والتي توجد في العديد من الغرف الداخلية، كان الضوء المنبعث من مصابيح « ليد » فقط هو الذي أثر على شبكية عين الفئران، وذلك بحسب الدراسة التي نشرها موقع NDR الألماني.

    أضرار الضوء الأزرق

    لإنشاء ضوء أبيض، تمزج مصابيح « ليد » بين الضوء الأزرق والأصفر. يمكن للضوء الأزرق أن يمر عبر القرنية دون عوائق ويؤدي إلى التهابات في البقعة. تكون الخلايا الحسية الحساسة للألوان أكثر كثافة في هذه المنطقة من شبكية العين.

    يؤدي الضوء الأزرق إلى الإفراط في إنتاج البروتين، مما يؤدي إلى تفاعل متسلسل يؤدي إلى موت الخلايا المستقبلة للضوء. وهذا يؤدي إلى فقدان البصر.

    يضر الضوء الأزرق أيضًا بخلايا صبغة الشبكية. بسبب عمليات الشيخوخة المتسارعة، تنتج الخلايا المزيد من الفضلات (الليبوفوسين)، والتي تلحق بدورها  الضرر بالخلايا البصرية. حتى الآن، تم إثبات التأثيرات تجريبياً في التجارب على الحيوانات. الدراسات طويلة المدى على البشر غير متوفرة.

    ينظم معيار الاتحاد الأوروبي شدة الإضاءة لمصابيح « ليد » في المنازل. ويعتبر الضوء الأبيض الدافئ من هذه المصابيح أقل خطورة على العين من الضوء الأبيض البارد. وإذا كنت ترغب في تقليل المخاطر، يمكنك تبديل الضوء من شاشات الكمبيوتر أو الهواتف الذكية إلى المنطقة الصفراء (« الوضع الليلي »).

    يجب ضبط مصابيح « ليد » الساطعة بشكل خاص بحيث لا يمكنك النظر إليها مباشرة. عند القراءة على الشاشات ومشاهدة التلفزيون، يجب عليك تشغيل مصدر ضوء آخر في الغرفة – لأنه في الظلام يتسع بؤبؤ العين ويدخل الكثير من ضوء الشاشة الزرقاء إلى العين.

    يوجد الآن أيضًا مصابيح « ليد » في السوق لها جسم زجاجي أصفر وبرتقالي اللون. تعمل على تصفية الجزء الأزرق من الضوء بالكامل تقريبًا، وبالتالي تقليل المخاطر على العينين. وغالبًا ما يبيع المصنعون هذه المصابيح هذه تحت مسميات لون أصفر أو لون دافئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تُطلق عملية واسعة لإفراغ الشوارع من الكلاب الضالة

    تستعد السلطات المحلية والمصالح الجماعية بطنجة، لإطلاق حملة تجميع تستهدف الكلاب الشاردة من شوارع وأحياء المدينة، بهدف إيداعها في “محجز ” خاص لإيوائها وتلقيحها من داء السعار.

    هذا الموضوع، شكل محور اجتماع جمع، الأسبوع الماضي، والي الجهة محمد امهيدية، برؤساء المقاطعات الأربع المشكلة للمجلس الجماعي، لوضع الترتيبات اللازمة لمباشرة مختلف الإجراءت المرتبطة بهذه العملية التي تهدف إلى مواجهة التكاثر المستمر للكلاب الضالة، ما يشكل مصدر خطر على سلامة المواطنات والمواطنين.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد خلص الاجتماع، إلى أن يُعهد بمصالح المقاطعات الأربع، بتجميع هذه الحيوانات المتواجدة داخل نطاق نفوذ كل منها، وإيداعها بهذا المحجز المتواجد حاليا بمقاطعة بني مكادة.

    وبحسب بعض التقديرات غير الرسمية، فإن عدد الكلاب الشاردة التي تجوب أزقة وشارع طنجة، يناهز 30 ألف حيوانا.

    وتواجه جماعة طنجة، ومعها السلطات المحلية، انتقادات مستمرة للطريقة التي تتعامل بها مع ظاهرة انتشار الحيوانات الضالة، حيث تلجأ هذه الجهات المسؤولة إلى عمليات إعدام جماعية، من خلال استعمال الرصاص أو تسميم هذه الحيوانات.

    وسبق للمجلس الجماعي، أن صادق خلال ولايته الانتدابية الماضية، على مقرر بإحداث ملجإ للكلاب الضالة على مساحة تقدر بـ4 هكتارات، وهو المشروع الذي يشمل مستوصفا حيوانيا ومرافق أخرى تابعة له، وفق المعايير والمواصفات التقنية والعلمية المعمول بها.

    وسيشتغل هذا المرفق الجماعي الذي تبلغ تكلفة إنجازه 5 ملايين درهم، من خلال إشراك الأطباء والبياطرة والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ذات الخبرة العاملة في المجال الوقائي لمحاربة الأمراض الحيوانية المنشأ.

    وتسعى الأطراف المتعاقدة لإنجاز هذا المشروع، ويتعلق الأمر بكل من  وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) وجماعة طنجة، إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بتزايد انتشار الكلاب والقطط الضالة، وما تسببه من أضرار ومخاطر على صحة المواطنين، خصوصا عندما تكون مصابة بداء السعار، وذلك في إطار مقاربة علمية تستجيب لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علموا أولادكم الغولف! الخوف أن يصبح الجمهور المغربي مشجعا للبطلة إيناس لقلالش. يعد الحفر والضربات في المقاهي

    علموا أولادكم الغولف! الخوف أن يصبح الجمهور المغربي مشجعا للبطلة إيناس لقلالش. يعد  الحفر والضربات في المقاهي

    حميد زيد – كود//

    ماذا بعد الفوز التاريخي الذي حققته البطلة المغربية إيناس لقلالش في إحدى جولات بطولة فرنسا المفتوحة للغولف؟

    وما رد الدولة المغربية؟

    وماذا سيكون موقف التلفزيون الرسمي.

    وموقف الحكومة.

    وهل نحتفل نحن المغاربة.

    أم نتوخى الحذر حتى تتضح الصورة.

    ولا أريد بهذه الأسئلة أن أنغص على المغاربة سعادتهم بهذا الإنجاز غير المسبوق.

    كما أني لا أصادر حق المغاربة في الفرح. وفي الفخر.

    ولا أقلل أبدا من مستوى بطلتنا. ولا من أهمية فوزها.

    لكني خائف أشد الخوف من  أن يتجه الجمهور المغربي إلى رياضة الغولف.

    وإلى متابعة إيناس لقلالش أينما حلت وارتحلت.

    وفي كل البطولات. وفي كل ملاعب العالم.

    وأن يتبرجز المشجع المغربي.

    ويتأنق.

    ويجلس في المقهى يعد الحفر والضربات ويناقش أخبار هذه اللعبة.

    مرتديا هو الآخر بولو لاكوست.

    ناظرا إلى السماء.

    ليصبح مهووسا برياضة الأثرياء. وبأبطالها. وبمبلاعبها . وبعشبها.

    وخائف أكثر من القناة الأولى. ومن استغلالها لهذه الفرصة. كي تعود هذه الرياضة إلى الشاشة. وأن تحتل كل شبكة البرامج. كما كان ذلك في الماضي.

    وخائف من المخزن الذي لن يدع هذه الفرصة تفلت منه.

    ولن يتردد في توظيفها.

    ولمن لم يعش معنا سنوات الرصاص الإعلامية.

    أقول إنه كانت لنا قناة واحدة.

    وكانت تحتلها دوريات رياضة الغولف. التي لا تنتهي.

    وبطولات الفروسية.

    وبينهما نشرات الأخبار الرسمية ومصطفى العلوي وتنقلات وتدشينات وخطب الحسن الثاني.

    كما أنه لم يكن يوتوب ولا فيسبوك ولا تيكتوك.

    ولا بارابول.

    ولا مفر.

    ولا شاشة نهرب إليها.

    والفروسية من ورائكم والغولف أمامكم.

    و “الواشمة” أينما وليتم وجوهكم.

    ولا من يعترض.

    ولا من يحتج.

    وكان المتنافسون في مسابقات الغولف في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي  يستفزوننا دائما.

    بهندامهم. وبألقابهم. وبأسمائهم. وبتلك العصي التي يحملونها. وبتلك العربة التي تتبعهم.

    و بالعشب الأخضر الذي يمشون فيه.

    ولم يكن أحد يتابعهم.

    ولم يكن مغربي يتفرج في هذه الرياضة. لكنها كانت مفروضة علينا فرضا.

    ولا تنتهي.

    ودوري مفتوح يؤدي إلى  آخر.

    وربما وزير الداخلية آنذاك من كان يتفرج فيها.

    وربما الملك الراحل.

    لكن كان لزاما على شعب بأكمله أن يشاهد ما لا يرغب في مشاهدته معهما.

    وكنا مضطهدين ونكره الغولف.

    ونكره الفروسية.

    ونحب كرة القدم والملاكمة وألعاب القوى.

    ولذلك استغربت حين رأيت أشخاصا من جيلي يفرحون بالإنجاز الذي حققته بطلتنا.

    ومن يضمن لنا أن الغولف لن يعود.

    من يضمن لنا أن الاعتقالات وسنوات الرصاص لن تعود.

    من يضمن لنا أن تشجع الحكومة من جديد هذه الرياضة.

    وتشفط ملاعبها المياه القليلة المتبقية لنا.

    ثم ماذا ستقول عنا الدول الأخرى.

    ماذا سيظن العالم وهو يرى بطلتنا إيناس لقلالش ترفع الكأس وتتألق.

    طبعا سيعتقدون أننا أغنياء.

    وأن الغولف هو رياضتنا الشعبية الأولى.

    و سوف يغارون منا.

    وسوف يأخذون حذرهم من المغرب.

    وسوف يظننون أن كل المغاربة بارعون في إسقاط الكرة في الحفرة.

    وقادرون على حمل حمل العصي

    بينما هذا ليس متاحا للجميع.

    بل إنه وكلما رأينا الغولف. وكلما رأينا قفزا على الحواجز. و خبب جواد. شعرنا بوخزة في القلب. و بفزع شديد. ونظرنا خلفنا. خوف أن تأتينا ضربة من حيث لا ندري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص يلعلع في سماء سلا

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، صباح اليوم الاثنين 19 شتنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 28 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
    وكانت دورية للشرطة القضائية قد تدخلت من أجل ضبط المشتبه فيه وشريكه بعد ضبطهما في حالة تلبس باعتراض سبيل المارة باستعمال العنف بشارع ابن الهيثم بمنطقة العيايدة، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.
    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 15 قرص طبي مخدر.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف شريكه بعد تحديد هويته بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره