Étiquette : الروس

  • الحرب.. قصف روسي جديد على 4 مقاطعات أوكرانية: اكثر من 40 غارة جوية و28 قصف

    الحرب.. قصف روسي جديد على 4 مقاطعات أوكرانية: اكثر من 40 غارة جوية و28 قصف

    كود – وكالات///

    أكد الجيش الأوكراني باستمرار القصف الروسي على مقاطعات خيرسون وزاباروحيا وميكولايف ودينيبرو جنوبي البلاد، في حين صنفت ألمانيا مجاعة حدثت في أوكرانيا في الثلاثينيات كإبادة جماعية.

    وقال إن الروس نفذوا خلال الساعات الماضية 41 غارة جوية و28 قصفًا من منظومة صواريخ ضد مواقع قوات أوكرانية ومناطق مأهولة بالسكان في خيرسون، مضيفة أن قواته رصدت انسحاب قوات روسية من مواقع معينة في منطقة خيرسون أيضا.

    كما أكد استمرار القصف الروسي لمنطقة أوتشاكوف في ميكولايف والعديد من قرى التماس في زاباروجيا ودينبرو. من جهة أخرى، قالت قيادة عمليات الجنوب الأوكرانية إن قواتها نفذت 17 غارة على مواقع تمركز الروس خلال الساعات الماضية و4 غارات على مواقع منظوماتهم الصاروخية المضادة للطائرات.

    وفي زاباروجيا أيضا، تحدثت القيادة الأوكرانية عن سقوط أكثر من 100 جريح في صفوف القوات الروسية، في قصف لقواتها على مواقعهم هناك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قطر والفيفا … الاتحاد الأوروبي يهاجم روسيا بسبب « المثلية »

    أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه على خلفية اعتماد مجلس الدوما الروسي، قانونا يحظر الترويج للمثليين ومزدوجي الميول الجنسية ومغايري الهوية الجنسية.

    وقالت دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بيان: « يتضامن الاتحاد الأوروبي مع المواطنين الروس المحرومين من حقوقهم الإنسانية ».

    وبحسب الاتحاد الأوروبي، فإن اعتماد مثل هذه القوانين يساهم في « التحريض على رهاب المثلية الجنسية وتعزيز قمع الخطاب النقدي والبديل ».

    وفي وقت سابق، اعتمد مجلس الدوما في روسيا في القراءة الثالثة قانونا يحظر الدعاية للمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية وإعادة تحديد الجنس في الإعلانات والكتب والأفلام ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى تضمين هذه المعلومات في قائمة الممنوعات للأطفال.

    وسينظر مجلس الاتحاد في حزمة من القوانين التي تحظر دعاية المثليين في 30 نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب الروسي يتبنى قانونا يمنع الترويج للمثلية

    تبنى النواب الروس تعديلات الخميس توسع إلى حد كبير نطاق تطبيق قانون يحظر « الترويج » للمثلية الجنسية.

     

    ويحظر هذا القانون الجديد الذي يعد نسخة معززة لقانون يعود الى العام 2013 وتعرض لانتقادات شديدة ومنع الترويج للمثلية بين القاصرين، الآن « الترويج للعلاقات الجنسية الشاذة » للجميع وفي وسائل الإعلام وعلى الإنترنت وفي الكتب والأفلام.

     

    وقال فياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس النواب (الدوما) في بيان « الترويج للعلاقات الجنسية غير التقليدية محظور (…) كما تم فرض حظر على الترويج لاستغلال الاطفال جنسيا وتغيير الجنس ». واضاف ان « الغرامات تصل الى 10 ملايين روبل » (حوالى 160 الف يورو) بحق المخالفين.

     

    ليصبح النص قانونا لا يزال يتعين ان يصادق عليه المجلس الأعلى في البرلمان، مجلس الاتحاد ويوقعه الرئيس فلاديمير بوتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف طريقة لتشخيص سرطان القولون والمستقيم في مرحلة مبكرة

    اكتشف العلماء الروس من المركز الوطني للبحوث الطبية للأورام أن بكتيريا ميكروبيوم الأمعاء، يمكن ان تشير إلى خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    وتشير مجلة MDPI العلمية، إلى أن علماء المركز، بالتعاون مع خبراء مؤسسة بحوث الميكروبيوم، أجروا دراسة مكرسة لتقييم تركيب ميكروبيوم الأمعاء لدى المرضى الذين يعانون من الأورام الحميدة والأورام الغدّية المسننة.

    واكتشف الباحثون، الطريقة التي تشير فيها ميكروبات الأمعاء إلى خطورة الورم الحميد (سليلة، بوليب) وتطوره إلى ورم خبيث، والتي على ضوئها يمكن تحديد مصير الورم الحميد. ومن أجل ذلك أجرى الباحثون تحليلا مزدوجا للبراز وخزعة من الورم الحميد للمرضى الذين لم تظهر عندهم علامات الإصابة بالسرطان. ومثل هذه الأورام تظهر لدى الكثيرين بعد بلوغهم الخمسين من العمر، وليس لدى الأطباء رأي موحد بشأن استئصالها أو متابعة تطورها.

    وقد أظهر التحليل الإحصائي لتكوين الميكروبيوم أن المحدد الأساسي لخطر تطور هذه الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة، يرتبط بشكل إيجابي بوفرة البكتيريا التي تختزل الكبريتات.

    ويذكر أن الخبراء لاحظوا سابقا وجود علاقة بين سرطان القولون وتركيز كبريتيد الهيدروجين في الأمعاء . ولهذا المركب خصائص سامة لخلايا القولون، ما يسبب الالتهاب، وكذلك في تلف الحمض النووي أيضا.

    ووفقا للباحثين، ستساعد نتائج الدراسة على إنشاء قاعدة لتطوير طريقة جديدة غير جراحية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم لاكتشافه في مرحلة مبكرة – اختبار لعلامات التسرطن الميكروبية.

    ويذكر أن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم ، ويلعب ميكروبيوم الأمعاء البشرية دورا مهما في الوقاية من هذا المرض ، كما أنه يساعد على ظهوره وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طباخ بوتين” يقر بتجنيد سجناء يحملون الإيدز والكبد الوبائي

    هبة بريس _ وكالات

    أقر رئيس مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة، يفغيني بريغوجين، بتجنيد سجناء روس، مصابين بفيروس الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي سي، للقتال في أوكرانيا.

    وقال بريغوجين الملقب بطباخ بوتين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، “أفحص بعناية كل من أرسله للقتال في أوكرانيا، وفقا للمعايير الحالية، ولا توجد قيود في التشريعات الروسية على مرضى التهاب الكبد الوبائي (سي) أو فيروس نقص المناعة البشرية “.

    وكانت الاستخبارات الأوكرانية نشرت، في وقت سابق من هذا الأسبوع ، صورة تُظهر ذراع رجل مع عصابات معصم ملونة مختلفة تدل على الأمراض التي كان يعاني منها.

    ويوم الأربعاء، صرح رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، نك روبرتسون، قائلا إن الروس “وضعوا عليهم بعض الأساور باللون الأزرق أو الأبيض أو الأحمر. كل لون يدل على مرض السل أو التهاب الكبد أو فيروس نقص المناعة البشرية، الأمر يحدث على نطاق واسع، معظم الذين تم أسرهم أو جثثهم التي تم العثور عليها في ساحة المعركة كانت لديهم عصابات المعصم هذه”.

    وذكر بريغوجين في رسالته : “لا أرى أي شيء غير أخلاقي إذا كان الجنود المصابون بالتهاب الكبد الوبائي سي، والإيدز سيقتلون جنودا آخرين دون معرفة ما إذا كانوا حاملين لأي فيروسات خلال حياتهم”، ووصف تصريحات بودانوف بأنها “عاطفية وليست عملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب برنامج « The Voice » منع فنلندية من المشاركة

     
    ولم يذكر اسم الفتاة الحقيقي في نص الخبر الذي نشرته هيئة البثYLE، إلا أنه أشار إلى أنها انتقلت إلى  فنلندا قبل 7 سنوات من مدينة بطرسبورغ الروسية، بعد دراستها الاحترافية لفن الغناء، وفي موطنها الجديد، لم تستمر في الغناء فحسب، وإنما قامت كذلك بتدريس الغناء، وكانت تحاول في نفس الوقت أن تمضي في مشوارها الفني من خلال المشاركة في مسابقة الغناء الأكثر شعبية في فنلندا The Voice of Finland وكان من المفروض أن يبدأ تسجيل العروض في منتصف أكتوبر.
     
    وفي مساء 17 أكتوبر، تلقت الفتاة رسالة مفادها أنهم قرروا استبعادها من المشاركين لكونها من مواطني روسيا، وهو ما علقت عليه الفتاة: « بعد أن استلمت جواز السفر الفنلندي، بدا لي أنني وجدت وطنا ثانيا، لكن الأمر بعد ذلك اتضح وكأنهم أشاروا إلى مكاني الذي لا ينبغي أن أتجاوزه هنا.. الآن أشهر أنني لا أحد في هذا البلد »، وأضافت: « بعد بدء الأحداث في أوكرانيا، لم أواجه تمييزا في فنلندا، بل على العكس من ذلك، كنت أخبر الجميع أن الفنلنديين ليسوا كذلك ».
     
    وبعد تسليط الضوء على الواقعة، طلب منها ممثلو قناة Nelonen التلفزيونية التي تبث المسابقة وشركة الإنتاج ITV العودة إلى المنافسة، لكن الفتاة لا تنوي العودة.
     
    وقد اكتشف الصحفيون الفنلنديون أن تلك هي الحالة الثانية على الأقل لاستبعاد متسابق يحمل الجنسية الروسية في هذه النسخة من العرض، وتم استدعاء المشارك الثاني للعودة إلى المنافسة، لكنه لم يحسم أمره في اتخاذ القرار بعد.
     
    من جانبها قالت مفوضية المظالم المعنية بالمساواة، كريستينا ستينمان، للصحفيين إن الدستور وقانون المساواة يحظران التمييز على أساس الوضع القانوني أو الصفات الشخصية مثل الأصل أو اللغة أو الجنسية، وصرحت بأنها لا تستطيع التعليق على هذه الواقعة بالتحديد لكنها أكدت على أن كل حالة يلجأ فيها المواطنون إلى مفوضية المظالم المعنية بالمساواة يتم النظر إليها على حدة.
     
    وكانت وزارة الخارجية الروسية قد سجلت مستوى غير مسبوق من « الروسوفوبيا » (رهاب الروس)، لوحظ في عدد من البلدان الأجنبية على خلفية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. ووفقا للوزارة فإن الاعتداءات على الروس والمواطنين الناطقين بالروسية تطال الطلاب والرياضيين والعاملين في الحقل الثقافي والفني.
      العلم الإلكترونية – نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس غانا يطالب بإنهاء تبعية إفريقيا لفرنسا وروسيا.. ويصرح: الأفارقة سيقومون بأشياء عظيمة

    أهلال عبد المالك

    قال رئيس دولة غانا، نانا أكوفو أدو، إن الفرنسيين ولا الروس لن يكونوا بديلا للأفارقة، مشددا على أن الأمر متروك للأفارقة أنفسهم للتفكير فيما يمكن فعله.

    وقال في حوار مع صحيفة “جون أفريك” لا أعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا بين فرنسا وروسيا، ويجب أن نتوقف عن الإصابة بمتلازمة التبعية التي تدفعنا من ذراعي الفرنسي إلى أحضان الروسي، أي من رجل أبيض إلى آخر”.

    وأشار إلى ضرورة إنهاء ما وصفه بالإدمان، فنحن قادرون على القيام بالعديد من الأشياء العظيمة لأنفسنا، وفق تعبيره.

    وأوضح نانا أكوفو أدو في حديثه مع الصحيفة الفرنسية أن الاستعمار الفرنسي يختلف كثيرا عن استعمار البريطانيين الذين ابتعدوا عن مستعمراتهم السابقة.

    وأضاف الرئيس الغاني أن تأثير الاستعمار البريطاني لم يكن واضحًا في فترة ما بعد الاستقلال لغانا أو نيجيريا أو سيراليون أو غامبيا. بينما استمر الفرنسيون في الظهور بشكل واضح في مستعمراتهم السابقة لذلك من السهل جدًا اليوم التحريض ضدهم.

    وفي  هذا السياق، قال إنه لا يمكن الحديث عن انتشار ظاهرة العداء للفرنسيين في القارة السمراء مقابل الترحيب بالروس فقط لأن حفنة من الناس يخرجون إلى شوارع باماكو أو واغادوغو ويلوحون بالأعلام الحمراء والبيضاء.

    وأوضح أن من يخرجون إلى الشوارع لمناشدة موسكو لا يشكلون شيئا بالمقارنة مع سكان مالي الذين يبلغون حوالي 20 مليون نسمة، ونحو ذلك العدد في بوركينا فاسو.

    ولفت إلى أن هناك فعلا خيبة أمل واضحة في صفوف المحتجين لان تطورنا بعد الاستقلال لم يرق إلى مستوى التطلعات، وبلداننا ليست في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره