Étiquette : الزيوت

  • هل المقلاة الهوائية صحية؟.. خبيرة تغذية تحسم الجدل

    هل المقلاة الهوائية صحية؟ هذا سؤال يطرحه الكثير من الناس، خاصة أولئك الذين يرغبون في طهي الأطعمة شبه الجاهزة بدون دهون وسعرات حرارية إضافية.

    والمقالي الهوائية عبارة عن فرن حراري صغير، صُمِّم لمحاكاة القلي العميق دون غمر الطعام في الزيت. وتعمل عن طريق الدفع بالهواء الساخن حول الطعام، مما يسبب انتقالا مكثفا للحرارة.

    ونقل موقع “فيت آند ويل” عن أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب “The Science of Nutrition” (علم التغذية)، ريانون لامبرت، قولها إن “من بين الأمور الرائعة في المقالي الهوائية هي أنها تستخدم كمية أقل بكثير من الزيت مقارنة بالقلي العميق أو الفرن العادي”.

    وأضافت: “هذا يعني أن المقالي الهوائية ستمنحك نفس المذاق اللذيذ والمقرمش، باستخدام الحد الأدنى من الزيت المضاف”.

    وأردفت قائلة: “هذا لا يعني أن كل الزيوت سيئة. زيت الزيتون، على سبيل المثال، مصدر ممتاز للدهون الصحية غير المشبعة ومكون حيوي في النظام الغذائي”.

    وتوصي الإرشادات الغذائية للأميركيين بالحد من استهلاك الزيت إلى حوالي 27 غراما في اليوم.

    من جهة أخرى، توضح لامبرت أنه “مع ارتفاع تكاليف المعيشة، تعد المقالي الهوائية بديلا رائعا لأنها أكثر اقتصادا وفعالية مقارنة مع الفرن التقليدي”.

    هل من سلبيات للمقلاة الهوائية؟ ترد أخصائية التغذية بالقول: “في حين أن المقالي الهوائية رائعة ومفيدة، إلا أنها غالبا ما تكون أصغر من الأفران العادية”.

    وتابعت: “لا يمكنك طهي عدة أطباق مرة واحدة.. نتيجة لذلك، قد لا تكون المقالي الهوائية الخيار الأكثر عملية للعائلات الكبيرة”.

    وختمت بالقول: “من المهم أيضا أن نتذكر أنه ليست كل الأطعمة المقلية في الهواء صحية.. رقائق البطاطس وشذرات الدجاج مثلا، لن تصبح صحية فقط لأنك وضعتها في مقلاة هوائية”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل المقلاة الهوائية صحية؟

    هل المقلاة الهوائية صحية؟ هذا سؤال يطرحه الكثير من الناس، خاصة أولئك الذين يرغبون في طهي الأطعمة شبه الجاهزة بدون دهون وسعرات حرارية إضافية.

    والمقالي الهوائية عبارة عن فرن حراري صغير، صُمِّم لمحاكاة القلي العميق دون غمر الطعام في الزيت. وتعمل عن طريق الدفع بالهواء الساخن حول الطعام، مما يسبب انتقالا مكثفا للحرارة.

    ونقل موقع “فيت آند ويل” عن أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب “The Science of Nutrition” (علم التغذية)، ريانون لامبرت، قولها إن “من بين الأمور الرائعة في المقالي الهوائية هي أنها تستخدم كمية أقل بكثير من الزيت مقارنة بالقلي العميق أو الفرن العادي”.

    وأضافت: “هذا يعني أن المقالي الهوائية ستمنحك نفس المذاق اللذيذ والمقرمش، باستخدام الحد الأدنى من الزيت المضاف”.

    وأردفت قائلة: “هذا لا يعني أن كل الزيوت سيئة. زيت الزيتون، على سبيل المثال، مصدر ممتاز للدهون الصحية غير المشبعة ومكون حيوي في النظام الغذائي”.

    وتوصي الإرشادات الغذائية للأميركيين بالحد من استهلاك الزيت إلى حوالي 27 غراما في اليوم.

    من جهة أخرى، توضح لامبرت أنه “مع ارتفاع تكاليف المعيشة، تعد المقالي الهوائية بديلا رائعا لأنها أكثر اقتصادا وفعالية مقارنة مع الفرن التقليدي”.

     هل من سلبيات للمقلاة الهوائية؟ ترد أخصائية التغذية بالقول: “في حين أن المقالي الهوائية رائعة ومفيدة، إلا أنها غالبا ما تكون أصغر من الأفران العادية”.

    وتابعت: “لا يمكنك طهي عدة أطباق مرة واحدة.. نتيجة لذلك، قد لا تكون المقالي الهوائية الخيار الأكثر عملية للعائلات الكبيرة”.

    وختمت بالقول: “من المهم أيضا أن نتذكر أنه ليست كل الأطعمة المقلية في الهواء صحية.. رقائق البطاطس وشذرات الدجاج مثلا، لن تصبح صحية فقط لأنك وضعتها في مقلاة هوائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة.. ارتفاع الأسعار بـ9.7% في أكتوبر

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بمدينة الحسيمة ارتفاعا بنسبة 9.7 في المائة خلال شهر أكتوبر الماضي مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2021.

    وأفاد تقرير للمندوبية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة بأن هذا الارتفاع يعتبر أعلى من المعدل المسجل على المستوى الوطني والبالغ 8.1 في المائة، كما يعتبر الأعلى بالجهة مقارنة بطنجة (7.8 في المائة) وتطوان (8.5 في المائة).

    وأضاف التقرير أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ب 15.1 في المائة على أساس سنوي، لاسيما الزيوت والدهنيات (37.4 في المائة)، والحليب والجبن والبيض (15.8 في المائة) والخضر (15.6 في المائة)، والمياه المعدنية والمشروبات (14.1 في المائة)، واللحوم (13.4 في المائة)، والسمك وفواكه البحر (13.2 في المائة)، وغير من المنتجات الغذائية.

    بدورها أسعار المواد غير الغذائية سجلت زيادة ب 4 في المائة، حيث تأرجح التباين الحاصل في مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية بي انخفاض قدره 12.1 في المائة في قسم المطاعم والفنادق، و ارتفاع بنسبة 18.1 في المائة بالنسبة لقسم النقل.

    بالنسبة للتغير الشهري، فقد سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بين شهري شتنبر وأكتوبر انخفاضا بنسبة 0.7 في المائة، بعد تراجع مؤشر المواد الغذائية بناقص 1.3 في المائة، لاسيما تراجع أسعار السمك وفواكه البحر (7.3- في المائة) والخضر (4.9- في المائة) والفواكه (4.4- في المائة).

    ولم يؤثر استقرار التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية على منحى التراجع، حيث عرفت أسعار الخدمات والمنتجات في هذه الفئة تأرجحا امتد من ناقص 4.8 في أسعار المطاعم والفنادق، إلى ارتفاع بنسبة 0.7 في المائة في أسعار الملابس والأحذية، مرورا باستقرار أسعار خدمات الصحة والمواصلات والتعليم.

    يشار إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك يعتبر مؤشرا لقياس التضخم الأساسي، ويستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ويساهم في تتبع وتحليل الظرفية الاقتصادية، كما يشكل عنصرا أساسيا لوضع السياسة المالية، ومراجعة العقود بين الشركاء السوسيو-اقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقم الاستدلالي للأسعار بالحسيمة يسجل معدلا قياسيا على المستوى الوطني

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بمدينة الحسيمة ارتفاعا بنسبة 9.7 في المائة خلال شهر أكتوبر الماضي مقارنة مع أكتوبر من عام 2021.

    وأفاد تقرير للمندوبية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة بأن هذا الارتفاع يعتبر أعلى من المعدل المسجل على المستوى الوطني والبالغ 8.1 في المائة، كما يعتبر الأعلى بالجهة مقارنة بطنجة (7.8 في المائة) وتطوان (8.5 في المائة).

    وأضاف التقرير أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ب 15.1 في المائة على أساس سنوي، لاسيما الزيوت والدهنيات (37.4 في المائة)، والحليب والجبن والبيض (15.8 في المائة) والخضر (15.6 في المائة)، والمياه المعدنية والمشروبات (14.1 في المائة)، واللحوم (13.4 في المائة)، والسمك وفواكه البحر (13.2 في المائة)، وغير من المنتجات الغذائية.

    بدورها أسعار المواد غير الغذائية سجلت زيادة ب 4 في المائة، حيث تأرجح التباين الحاصل في مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية بي انخفاض قدره 12.1 في المائة في قسم المطاعم والفنادق، و ارتفاع بنسبة 18.1 في المائة بالنسبة لقسم النقل.

    بالنسبة للتغير الشهري، فقد سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بين شهري شتنبر وأكتوبر انخفاضا بنسبة 0.7 في المائة، بعد تراجع مؤشر المواد الغذائية ب ناقص 1.3 في المائة، لاسيما تراجع أسعار السمك وفواكه البحر (7.3- في المائة) والخضر (4.9- في المائة) والفواكه (4.4- في المائة).

    ولم يؤثر استقرار التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية على منحى التراجع، حيث عرفت أسعار الخدمات والمنتجات في هذه الفئة تأرجحا امتد من ناقص 4.8 في أسعار المطاعم والفنادق، إلى ارتفاع بنسبة 0.7 في المائة في أسعار الملابس والأحذية، مرورا باستقرار أسعار خدمات الصحة والمواصلات والتعليم.

    يشار إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك يعتبر مؤشرا لقياس التضخم الأساسي، ويستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ويساهم في تتبع وتحليل الظرفية الاقتصادية، كما يشكل عنصرا أساسيا لوضع السياسة المالية، ومراجعة العقود بين الشركاء السوسيو-اقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يكشف تأثير التضخم على الأسر بطنجة

    كشف تقرير رسمي، صادر عن المديرية الجهوية للتخطيط بطنجة، عن تسبب التضخم، أخيرا، في التأثير على عيش سكان البوغاز، حيث أوردت المديرية، في تقريرها، أن الرقم الاستدلالي للأثمان،  الذي يعتبر مؤشر التضخم، عرف عند الاستهلاك بطنجة، خلال شهر أكتوبر الماضي، ارتفاعا بنسبة 7.8 في المائة مقارنة مع أكتوبر 2021، واستقرارا مقارنة مع شهر شتنبر 2022. وأفاد التقرير بأن الارتفاع السنوي يعزى بالأساس إلى زيادة الرقم الاستدلالي الخاص بأسعار المواد الغذائية بنسبة 14.1 في المائة، لاسيما بسبب ارتفاع أثمان مجموعات الزيوت والدهنيات (38.4 في المائة)، والخضر (18.7 في المائة)، والحليب والجبن والبيض (15.8 في المائة)، والفواكه (11.8 في المائة)، والسمك وفواكه البحر (11.5 في المائة) واللحوم (9.1 في المائة)، وغيرها من المواد الغذائية.

    وسجل الرقم الاستدلالي الخاص بالمواد غير الغذائية، كذلك، زيادة بنسبة تصل إلى 4.2 في المائة، بسبب ارتفاع أسعار كافة المكونات، ولاسيما النقل (15.1 في المائة)، وخدمات المطاعم والفنادق (9.2 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (6.6 في المائة).

    وعلى المستوى الشهري، أبان التقرير عن أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل استقرارا بين شتنبر وأكتوبر الماضيين، مدعوما بتراجع مؤشر المواد الغذائية بناقص 0.2 في المائة، بعد انخفاض أسعار الفواكه (5.7- في المائة)، والسمك وفواكه البحر (2- في المائة) واللحوم (0.2- في المائة) والخبز والحبوب (0.1- في المائة).

    ولم يؤثر ارتفاع مؤشر المواد غير الغذائية بـ 0.1 في المائة على هذا المنحى، حيث ارتفعت أسعار النقل (0.6 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (0.2 في المائة)، مقابل انخفاض أسعار الترفيه والثقافة (0.6- في المائة) والملابس والأحذية (0.1- في المائة) واستقرار باقي المؤشرات.

    يشار إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك يعتبر مؤشرا لقياس التضخم الأساسي، ويستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ويساهم في تتبع وتحليل الظرفية الاقتصادية، كما يشكل عنصرا أساسيا لوضع السياسة المالية ومراجعة العقود بين الشركاء السوسيو-اقتصاديين.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شملت جميع المواد والخدمات .. ارتفاعات الاسعار تخيم على اسواق تطوان خلال سنة

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بتطوان خلال شهر أكتوبر الماضي ارتفاعا بنسبة 8.5 في المائة مقارنة مع أكتوبر 2021، وانخفاضا بنسبة ناقص 0.1 في المائة مقارنة مع شهر شتنبر 2022.

    وأفاد تقرير للمديرية الجهوية للتخطيط بطنجة-تطوان-الحسيمة بأن الارتفاع السنوي يعزى بالأساس إلى زيادة الرقم الاستدلالي الخاص بأسعار المواد الغذائية بنسبة 13.4 في المائة، لاسيما بسبب ارتفاع أثمان مجموعات الزيوت والدهنيات (34.1 في المائة)، والخضر (20.1 في المائة)، والفواكه (16.4 في المائة)، والحليب والجبن والبيض (13.8 في المائة)، وباقي المنتجات والمواد الغذائية.

    كما سجل الرقم الاستدلالي الخاص بالمواد غير الغذائية زيادة بنسبة تصل إلى 5.1 في المائة، مع تباين حاصل في مؤشرات الأقسام، من انخفاض قدره ناقص 0.1 في أسعار الخدمات الصحة، إلى ارتفاع بنسبة 15.7 في أسعار خدمات النقل.

    بينما على المستوى الشهري، أبان التقرير عن أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل انخفاضا بين شتنبر وأكتوبر الماضيين، مدعوما بتراجع مؤشر المواد الغذائية بناقص 0.2 في المائة، وذلك بفعل انخفاض أسعار الفواكه والأسماك وفواكه البحر و(4.3- في المائة) والخضر (1- في المائة) وباقي المواد.

    ولم يؤثر ارتفاع مؤشر المواد غير الغذائية ب 0.1 في المائة على هذا المنحى، حيث ارتفعت أسعار الملابس والأحذية (0.7 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (0.6 في المائة)، مقابل انخفاض أسعار النقل (0.7- في المائة) والمطاعم والفنادق (0.1- في المائة)، واستقرار باقي المؤشرات.

    يشار إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك يعتبر مؤشرا لقياس التضخم الأساسي، ويستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ويساهم في تتبع وتحليل الظرفية الاقتصادية، كما يشكل عنصرا أساسيا لوضع السياسة المالية، ومراجعة العقود بين الشركاء السوسيو-اقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة والتراث شعار النسخة الرابعة لمهرجان أوريكة

    وتحتفي هده النسخة بالتراث الذي يعتبر مركز جذب سياحي وثقافي مهم، ولأهميته، سيعمل المهرجان على  الحرص بزيادة الوعي به كمصدر ثقافي واقتصادي والتعرف على سبل حمايته وإعادة استخدامه ضمن إطار معاصر من خلال وضع المعايير التي تساهم في إظهار قيمته في التنمية الاقتصادية وتوظيفه كرافد أساسي من روافد السياحة بالمنطقة.

    وسيفتتح المهرجان يوم الخميس 29 دجنبر 2022 على الساعة الثالثة والنصف بمنتجع مفتاح الزيوت من خلال معرض للتراث المحلي في مختلف تجلياته، كما ستتخلل المهرجان مجموعة من الأنشطة من ندوات وزيارات سياحية وعروض سينمائية وورشات الصناعة التقليدية والطبخ إضافة الى أمسيات فنية.

    وأكد رئيس إتحاد جمعيات المجتمع المدني بأوريكة أن الهدف من هده الدورة هو التأكيد على أهمية الترات في تنمية المنطقة وكدا تشجيع الاستثمار والنهوض بالسياحة الجبلية بالإضافة إلى حماية الموروت التقافي المادي والأمادي وجعله رافعا للتنمية من خلال تسويقه وطنيا ودوليا بالإضافة إلى حمايته من الإندتار.

    ويشار أن آخر نسخة نظمت  تحت شعار ” التسامح والعيش المشترك ” سنة  2019 بأوريكة. 

    تأكيدا على تشبت المجتمع المدني بأوريكة بالقيم الانسانية والروحية وقيم التعايش والوئام التي يقوم عليها المجتمع المغربي، و ترسيخ لثقافة الحوار والانفتاح وتقبل الآخر. 

    وتم إفتتاح النسخة السابقة بمعرض حول العيش المشترك بالمغرب نظم بشراكة مع مؤسسة أرشيف المغرب ومؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي وذلك بحضور ممثلين عن الطائفتين اليهودية والمسيحية اضافة إلى معرض يبرز التقاء الثقافات في الطبخ المحلي. 

    كما تخلل فعاليات الدورة السابقة  ندوات حول التسامح والعيش المشترك ودور المجتمع المدني في محاربة التطرف بمشاركة أساتذة وباحثين متخصصين.
    العلم الإلكترونية: نجاة الناصري


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة طنجة

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بطنجة خلال شهر أكتوبر الماضي ارتفاعا بنسبة 7.8 في المائة مقارنة مع أكتوبر 2021، واستقرارا مقارنة مع شهر شتنبر 2022.

    وأفاد تقرير للمديرية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة بأن الارتفاع السنوي يعزى بالأساس إلى زيادة الرقم الاستدلالي الخاص بأسعار المواد الغذائية بنسبة 14.1 في المائة، لاسيما بسبب ارتفاع أثمان مجموعات الزيوت والدهنيات (38.4 في المائة)، والخضر (18.7 في المائة)، والحليب والجبن والبيض (15.8 في المائة)، والفواكه (11.8 في المائة)، و”السمك وفواكه البحر” (11.5 في المائة)، واللحوم (9.1 في المائة)، وغيرها من المواد الغذائية.

    كما سجل الرقم الاستدلالي الخاص بالمواد غير الغذائية زيادة بنسبة تصل إلى 4.2 في المائة، بسبب ارتفاع أسعار كافة المكونات ولاسيما النقل (15.1 في المائة)، وخدمات المطاعم والفنادق (9.2 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (6.6 في المائة).

    بينما على المستوى الشهري، أبان التقرير عن أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل استقرارا بين شتنبر وأكتوبر الماضيين، مدعوما بتراجع مؤشر المواد الغذائية بناقص 0.2 في المائة، بعد انخفاض أسعار الفواكه (5.7- في المائة)، والسمك وفواكه البحر (2- في المائة) واللحوم (0.2- في المائة)، والخبز والحبوب (0.1- في المائة).

    ولم يؤثر ارتفاع مؤشر المواد غير الغذائية ب 0.1 في المائة على هذا المنحى، حيث ارتفعت أسعار النقل (0.6 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (0.2 في المائة)، مقابل انخفاض أسعار الترفيه والثقافة (0.6- في المائة) والملابس والأحذية (0.1- في المائة)، واستقرار باقي المؤشرات.

    يشار إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك يعتبر مؤشرا لقياس التضخم الأساسي، ويستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ويساهم في تتبع وتحليل الظرفية الاقتصادية، كما يشكل عنصرا أساسيا لوضع السياسة المالية، ومراجعة العقود بين الشركاء السوسيو-اقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم بطنجة .. هذه تفاصيل ارتفاعات ألهبت أسعار كل شيء خلال سنة واحدة

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بطنجة خلال شهر أكتوبر الماضي ارتفاعا بنسبة 7.8 في المائة مقارنة مع أكتوبر 2021، واستقرارا مقارنة مع شهر شتنبر 2022.

    وأفاد تقرير للمديرية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة بأن الارتفاع السنوي يعزى بالأساس إلى زيادة الرقم الاستدلالي الخاص بأسعار المواد الغذائية بنسبة 14.1 في المائة، لاسيما بسبب ارتفاع أثمان مجموعات الزيوت والدهنيات (38.4 في المائة)، والخضر (18.7 في المائة)، والحليب والجبن والبيض (15.8 في المائة)، والفواكه (11.8 في المائة)، و”السمك وفواكه البحر” (11.5 في المائة)، واللحوم (9.1 في المائة)، وغيرها من المواد الغذائية.

    كما سجل الرقم الاستدلالي الخاص بالمواد غير الغذائية زيادة بنسبة تصل إلى 4.2 في المائة، بسبب ارتفاع أسعار كافة المكونات ولاسيما النقل (15.1 في المائة)، وخدمات المطاعم والفنادق (9.2 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (6.6 في المائة).

    بينما على المستوى الشهري، أبان التقرير عن أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل استقرارا بين شتنبر وأكتوبر الماضيين، مدعوما بتراجع مؤشر المواد الغذائية بناقص 0.2 في المائة، بعد انخفاض أسعار الفواكه (5.7- في المائة)، والسمك وفواكه البحر (2- في المائة) واللحوم (0.2- في المائة)، والخبز والحبوب (0.1- في المائة).

    ولم يؤثر ارتفاع مؤشر المواد غير الغذائية ب 0.1 في المائة على هذا المنحى، حيث ارتفعت أسعار النقل (0.6 في المائة)، والأثاث والأدوات المنزلية (0.2 في المائة)، مقابل انخفاض أسعار الترفيه والثقافة (0.6- في المائة) والملابس والأحذية (0.1- في المائة)، واستقرار باقي المؤشرات.

    يشار إلى أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك يعتبر مؤشرا لقياس التضخم الأساسي، ويستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، ويساهم في تتبع وتحليل الظرفية الاقتصادية، كما يشكل عنصرا أساسيا لوضع السياسة المالية، ومراجعة العقود بين الشركاء السوسيو-اقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو تعلن عن انخفاض أسعار القمح والذرة

    بقيت الأسعار العالمية للمواد الغذائية مستقرة في نونبر مع تراجع في أسعار الحبوب مرتبط خصوصا بتمديد الممر البحري الذي أقيم في البحر الأسود لتصديرها من أوكرانيا، على ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) الجمعة.

    وسجل مؤشر فاو لأسعار المواد الغذائية الذي يرصد التطورات الشهرية لأسعار سلة من المنتجات الأساسية في العالم، تراجعا طفيفا عن مستواه في أكتوبر و”لم يعد يزيد عن مستواه في نونبر 2021 سوى بـ0,3%”.

    وبدأ مؤشر فاو للحبوب بالتراجع بنسبة 1,3% في نونبر مع انخفاض سعر القمح 2,8% وسعر الذرة 1,7%، وهو توجه مرده جزئيا بحسب المنظمة “تمديد الاتفاق حول صادرات الحبوب الأوكرانية في البحر الأسود”.

    في المقابل، فإن مؤشر أسعار الزيوت النباتية “ازداد بنسبة 2,3% في نونبر، ما يضع حدا لسبعة أشهر متتالية من الانخفاض” بحسب الفاو، تحت وطأة ارتفاع أسعار زيت اللح وزيت الصويا.

    إقرأ الخبر من مصدره