Étiquette : السطي

  • السطي يتهم الحكومة بتعطيل ورش مكافحة الفساد ويحذّر من “تفريط مؤسساتي” في الإصلاحات

    وجّه خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل، انتقادات حادة للحكومة، متهماً إياها بـ«التراجع الممنهج» عن مسار محاربة الفساد وتعطيل آليات المحاسبة منذ مباشرتها مهامها.

    وخلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026 داخل لجنة المالية، اعتبر السطي أن مظاهر الفساد والريع ما تزال تستنزف ميزانية الدولة وتكبّدها مليارات الدراهم سنوياً، مؤكداً أن تراجع ترتيب المغرب في مؤشر إدراك الفساد «أصبح نتيجة طبيعية لغياب إرادة سياسية حقيقية».

    وقال إن سحب مشروع القانون الجنائي الذي كان يتضمن تجريم الإثراء غير المشروع، وتجميد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وتعليق اجتماعات اللجنة الوطنية المكلفة بالملف، تمثل مؤشرات «خطيرة» على تفريط مؤسساتي في ورش أساسي لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطن.

    وحذّر السطي من المساس بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكداً أن المؤسسات المنتخبة «ستفقد معناها» إذا لم تعد قادرة على ممارسة اختصاصاتها، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على سقف الإصلاحات التي جاء بها دستور 2011 وعدم الانزياح عنها «تحت أي ذريعة».

    وفي ما يتعلق بالملفات الاجتماعية والاقتصادية، انتقد السطي ما وصفه بـ«تراجع الحكومة عن التزاماتها» في إصلاح أنظمة التقاعد، مبرزاً الحاجة إلى تسريع إصلاح صندوق المقاصة، واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الطبقة المتوسطة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

    كما دعا إلى مراجعة المنظومة القانونية للشغل، وتعزيز إمكانات جهاز تفتيش الشغل، واقترح إنشاء «هيئة وطنية لتفتيش الحماية الاجتماعية» تضم مفتشي الشغل والضمان الاجتماعي لضمان حكامة أفضل.

    وتوقف عند أعطاب برامج الحماية الاجتماعية، محذراً من أن استمرار عدم استفادة نحو 8.5 ملايين مغربي من التغطية الصحية في إطار «أمو تضامن» يكشف فجوة حقيقية بين الأهداف المعلنة وتنفيذها على الأرض.

    وختم السطي مداخلته بالتشديد على أن الحكومة مطالَبة اليوم بإعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة، واستعادة ثقة المواطنين، وصون المكتسبات الدستورية التي تشكل أساس الاستقرار السياسي والمؤسساتي في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الوطني للشغل يبرز حصيلته في مجلس المستشارين

    حذرت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، من استمرار ما وصفته بـ”خرق الدستور” من طرف رئيس الحكومة، وفقا لبيان يتضمن حصيلة عملها في البرلمان، الجمعة.

    وقالت النقابة في حصيلتها الدورية، برسم الدورة الأولى من السنة الثانية من الولاية التشريعية الثانية 2022-2023، لمجلس المستشارين، إن رئيس الحكومة لم يحضر إلى الغرفة الثانية سوى مرتين فقط خلال هذه الدورة رغم أهمية الجلسات الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة رغم تنبيهه إياه.

    وعلى المستوى الرقابي، قالت النقابة، إنها تقدمت بما يعادل 172 سؤالا كتابيا، وهي الحصيلة التي مكنتها من احتلال “مرتبة متقدمة على مستوى الأسئلة الكتابية خلال الدورة التشريعية الأولى والفترة الفاصلة بين الدورتين”.

    وبالنسبة للنقابة ذاتها، “شكلت هذه الآلية الرقابية فرصة من أجل الدفاع عن المطالب المشروعة للطبقة الشغيلة، بمختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، فضلا عن كونها شكلت مناسبة لإبراز مواقف الاتحاد من عدد من الملفات التي تشغل الرأي العام الوطني”.

    وكشفت النقابة المقربة من البيجيدي، مصادقة المجلس خلال هذه الدورة الفائتة، على 42 نصا تشريعيا، منها 40 مشروع قانون ومقترحي قانونين، تقدمت خلالها نقابة الاتحاد الوطني بـ 85 تعديلا، منها 15 تعديل على مشروع قانون المالية 2023 همت بالأساس الحد من التهرب الضريبي، وحماية المقاولة، خصوصا الصغيرة والمتوسطة وتوظيف المعطلين وذوي الاحتياجات الخاصة وتخصيص مناصب مالية للدكاترة والنهوض بالأمازيغية وتعزيز جهاز تفتيش الشغل وغيرها من التعديلات.

    وعلاقة بتقييم السياسات العمومية، اقترح ممثلا الاتحاد الوطني بالمجلس، بداية السنة التشريعية الحالية 2022-2023، مواضيع متعلقة بالمسنين، والنهوض بالمناطق القروية والجبلية، والمغاربة المقيمين بالخارج، ومحاربة الأمية، ومجال الطاقة، وحماية الطفولة، والسياسة الجنائية.

    وقد اختار المجلس تشكيل مجموعة موضوعاتية مكلفة بالتحضير للجلسة السنوية في موضوع “التعليم والتكوين ورهانات الإصلاح”. وهي المجموعة التي انخرط فيها مستشار البرلماني للنقابة، خالد السطي، والتي قررت تنظيم ندوة حول” التقييم البرلماني للسياسات العمومية: المرجعيات ومداخل التجويد” يوم الاثنين القادم 6 مارس2023.

    إقرأ الخبر من مصدره