Étiquette : السفير هلال

  • أمام مجلس الأمن.. السفير هلال يستعرض الاستراتيجية الملكية لمكافحة الإرهاب في إفريقيا

    استعرض السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الثلاثاء (21 يناير)، أمام مجلس الأمن، المحاور الأساسية للاستراتيجية التي ينهجها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة في إفريقيا.

    جاءت مداخلة السفير خلال جلسة مناقشة عامة اقترحتها الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن لشهر يناير الجاري حول “مكافحة الإرهاب بقيادة إفريقيا والقائمة على التنمية”.

    وأبرز هلال أن المغرب اعتمد، طبقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية وطنية تستند إلى مقاربة متعددة الأبعاد، استباقية وشاملة، للوقاية من الإرهاب ومكافحته.

    وأوضح الدبلوماسي أن استراتيجية المملكة تقوم على أربع ركائز أساسية، تشمل تعزيز الأمن والترسانة القانونية، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والحفاظ على الهوية الدينية، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي.

    وأبرز هلال أن استراتيجية المغرب ترتكز، أساسا، على نهج مبادئ الإسلام المعتدل، القائم على القيم الكونية للتعايش والسلام، مسجلا أن المملكة تتقاسم هذه المبادئ مع العديد من البلدان، من بينها البلدان الإفريقية الشقيقة.

    وفي هذا الإطار، تطرق إلى دور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، موضحا أن هاتين المؤسستين تستجيبان بشكل فاعل للطلب الذي تعبر عنه بلدان إفريقية وأوروبية وآسيوية من أجل التأطير في المجال الديني.

    وذكر السفير بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات قام، منذ إنشائه في 2015، بتكوين أزيد من ثلاثة آلاف مستفيد من مختلف البلدان الإفريقية، مضيفا أن المعهد احتفل الشهر الجاري بتخرج 100 إمام من مالي.

    من جانب آخر، حذر هلال من الصلة القائمة بين النزعة الانفصالية والإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي تشكل، حسب قوله، آفة جسيمة لها عواقب على السلم والأمن في القارة الإفريقية.

    في السياق ذاته، أدان السفير تنامي التواطؤ بين بعض الجماعات الانفصالية والمنظمات الإرهابية، من قبيل “تنظيم القاعدة” و”داعش”، مسجلا أن هذه الظاهرة “تؤدي إلى تفاقم حدة عدم الاستقرار الإقليمي في إفريقيا”.

    وحذر من أن هذا التواطؤ لا يقتصر فقط على زرع بذور الإرهاب، ويعمل على تقسيم المجتمعات الهشة واستغلال نقاط الضعف البنيوية واستمرار انعدام الأمن في إفريقيا، مضيفا أن الجماعات الانفصالية تسعى إلى الاستفادة من هذا الوضع لتهديد الوحدة الترابية للبلدان الأعضاء وتقويض تنميتها.

    وأكد السفير على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي بشكل استباقي من أجل مواجهة وتحييد هذه الجماعات، التي تقوض السلام والأمن وسيادة القانون.

    وفي هذا السياق، عبر الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عن تشبث المملكة الراسخ بشراكتها مع المنظومة الأممية، التي تتجسد من خلال تدابير ملموسة، لاسيما إحداث مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط، الأول من نوعه في إفريقيا.

    وقال إن إحداث هذا المكتب يجسد التزام المملكة الثابت بتبادل الخبرات مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بهدف توفير تكوينات ذات جودة لفائدة الدول الإفريقية، وذلك استنادا إلى مقاربة قائمة على التعاون والتضامن، تعكس روح المسؤولية الجماعية، مذكرا بأن هذه البنية مكنت، منذ إحداثها في 2021، بتكوين أزيد من ألفي مستفيد ينتمون إلى 38 دولة إفريقية.

    وفي هذا الإطار، جدد هلال استعداد المغرب مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتنويعها، بهدف الاستجابة لحاجيات وتطلعات بلدان القارة.

    وتطرق كذلك إلى منصة مراكش، الحدث رفيع المستوى الذي يجمع رؤساء وكالات الأمن ومكافحة الإرهاب في إفريقيا، والذي انعقدت دورته الثالثة بفاس في يونيو 2024.

    كما سجل هلال أن مكافحة الإرهاب تتجاوز الإطار الأمني المحض، وتندرج ضمن دينامية عالمية وشمولية تجعل من حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحفاظ على قيم السلام والكرامة الإنسانية، والنهوض بالشراكات والتعاون الدولي، رافعات لاجتثاث الأسباب العميقة لهذه الآفة والوقاية من عواقبها وتداعياتها بشكل مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير هلال يستعرض بأديس أبابا تحديات تمويل التنمية المستدامة في البلدان متوسطة الدخل

    استعرض السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين بأديس أبابا، تحديات تمويل التنمية المستدامة في البلدان متوسطة الدخل.

    وأبرز السيد هلال، في كلمة باسم مجموعة البلدان متوسطة الدخل خلال اليوم الأول من الدورة الأولى للجنة الوزارية التحضيرية للمؤتمر الرابع حول تمويل التنمية بأديس أبابا، تحديات تمويل التنمية المستدامة التي تواجهها البلدان متوسطة الدخل.

    وقال الدبلوماسي المغربي، في تصريح بصفته رئيسا لمجموعة البلدان متوسطة الدخل، إنه من خلال تمهيد الطريق لمؤتمر إشبيلية في إسبانيا، المقرر عقده في عام 2025، تشكل هذه اللجنة لحظة حاسمة لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ خطة عمل أديس أبابا لتمويل التنمية لعام 2015، وكذا تحديد حلول ملموسة للتغلب على العقبات التي تواجهها البلدان متوسطة الدخل في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

    وأضاف أن الفجوة التمويلية تظل العائق الرئيسي أمام تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مؤكدا أنه على الرغم من دورها المركزي في الاقتصاد العالمي، إلا أن البلدان متوسطة الدخل لا زالت تواجه تحديات كبرى.

    وأشار إلى أنه على الرغم من أن هذه البلدان تضم 62 في المئة من ساكنة العالم التي تعاني من الفقر، إلا أنه غالبا ما يتم استبعادها من الدعم الدولي اللازم ومن الولوج إلى التمويل لمواجهة العبئ المتزايد لديونها، فضلا عن العديد من مواطن الضعف المتعلقة بالمناخ والتفاوتات الاجتماعية.

    كما سلط السفير هلال الضوء على إعلان الرباط الصادر في فبراير الماضي، والذي توج أشغال المؤتمر الوزاري الخامس حول البلدان متوسطة الدخل.

    وأشار إلى أن هذا الإعلان الوزاري أطلق دعوة لإصلاح التعاون الدولي لصالح تنمية البلدان ذات الدخل المتوسط، مضيفا أن الوزراء طالبوا بإدراج البلدان متوسطة الدخل في آليات تخفيف عبء الديون، وزيادة وتعزيز رأس مال البنوك المتعددة الأطراف من أجل التنمية، فضلا عن الأخذ في الاعتبار احتياجاتها خلال عملية إصلاح الهندسة المالية الدولية.

    وستتبع هذه الجلسة التحضيرية الأولى في أديس أبابا، والتي تتواصل إلى غاية يوم الجمعة، جلسة ثانية في دجنبر المقبل بنيويورك، وجلسة ثالثة في فبراير 2025 بالمكسيك.

    وستشكل أشغال هذه اللجان أساسا للتفاوض بشأن برنامج عمل تمويل التنمية المستدامة، الذي من المرتقب أن يتوج مؤتمر إشبيلية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير هلال يطلق الحملة العالمية للسلامة الطرقية “من نيويورك إلى مراكش”

    نيويورك (ومع) أطلق السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الحملة العالمية للسلامة الطرقية “من نيويورك إلى مراكش”، وذلك في إطار التحضير للمؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية، الذي سينعقد للمرة الأولى في إفريقيا، من 18 إلى 20 فبراير 2025 بالمدينة الحمراء.

    جرى إطلاق هذه الحملة خلال حفل رفيع المستوى تم تنظيمه بمعهد السلام الدولي في نيويورك، تحت شعار “مسار آمن ومستدام للتنقل في المدن، من نيويورك إلى مراكش”، بحضور شخصيات بارزة ومسؤولين أمميين رفيعي المستوى، وسفراء وممثلي وسائل إعلام معتمدة لدى الأمم المتحدة.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يبرز تشبث الملك بقيم التعايش ومكافحة خطاب الكراهية

    ياسر البوزيدي

    أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، امس الثلاثاء بنيويورك، تشبث المغرب الراسخ والثابت، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بقيم التعايش ومكافحة خطاب الكراهية واللاتسامح.

    جاء تصريح هلال خلال حدث رفيع المستوى نظمته البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة والمكتب الأممي لمنع الإبادة الجماعية، بمناسبة اليوم الدولي الثالث لمكافحة خطاب الكراهية، حول موضوع “الاستثمار في قدرة الشباب على التصدي لخطاب الكراهية ومكافحته”.

    وتم اعتماد هذا اليوم الدولي، الذي يتم تخليده في 18 يونيو من كل سنة، من قبل منظمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير هلال يفضح إرهاب الدبلوماسية الجزائرية بالامم المتحدة

    ياسر البوزيدي

    شهد اختتام النقاش حول قضية الصحراء المغربية، خلال مؤتمر لجنة الـ24 المنعقد في كاراكاس، سجالا حادا، في إطار حق الرد، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال ، والسفير الجزائري عمار بن جامع، حيث ندد الدبلوماسي المغربي بإقدام نظيره الجزائري على ترهيب الوفود الداعمة لمغربية الصحراء خلال هذا الاجتماع.

    وعبر عمر هلال للمشاركين عن صدمته واستنكاره لهذه المضايقات، مذكرا بأن “اجتماعات لجنة الـ24 كانت على الدوام فضاء لحرية التعبير يحظى باحترام الجميع، غير أن زميلي الجزائري، وبدلا من الإجابة عن تساؤلاتي حول مسؤولية بلاده في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير هلال: المغرب لن يسمح بأن تصبح صحراؤه أرضا للمناورة الدبلوماسية لجنوب إفريقيا

    عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، إلى جنوب إفريقيا، أجرت وكالة المغرب العربي للأنباء حوارا مع السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    1- قام المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، بزيارة إلى جنوب إفريقيا يوم الأربعاء الماضي، بدعوة من حكومة هذا البلد. هل تمت استشارة المغرب بهذا الشأن؟

    هلال:

    لم تتم، في أي لحظة، استشارة المغرب أو حتى إبلاغه. على العكس من ذلك، بمجرد ما علمنا بمشروع هذه الزيارة، قبل عدة أسابيع، أعربنا مباشرة للسيد دي ميستورا، وكذلك للأمانة العامة للأمم المتحدة، عن اعتراض المغرب القاطع على هذه الزيارة، وكذا رفضنا لأي تفاعل مع بريتوريا بشأن قضية الصحراء المغربية، وقدمنا الأسباب المشروعة والموضوعية.

    آمل ألا يتعلق الأمر بتحد للمغرب من طرف السيد دي ميستورا، بل بمجرد سوء تقدير بسيط للموقف الحقيقي لجنوب إفريقيا. في كل الأحوال، قام المغرب بتحذيره، وبوضوح، من عواقب زيارته على العملية السياسية.

    2- ما هي هذه الأسباب المشروعة والموضوعية التي حذت بالمغرب إلى الاعتراض على زيارته إلى بريتوريا؟

    هلال:

    قام المغرب بتذكير المبعوث الشخصي بأسس مهمته، المتمثلة في رسالة تعيينه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، والتي تنص على أنه سيتعين عليه العمل حصرا مع الأطراف الأربعة المعنية بالعملية السياسية، وفي إطار قرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، ومن بينها القرار 2703 بتاريخ 30 أكتوبر الماضي.

    هذه القرارات لا تشير البتة إلى جنوب إفريقيا، فبالأحرى أي دور أو مساهمة مزعومة لهذا البلد في العملية السياسية.

    وبعد أن أطلعت المبعوث الشخصي على مختلف العوامل التي تمنع تدخل جنوب إفريقيا في قضية الصحراء المغربية، سأقتصر على التذكير بأن هذا البلد يعترف بالكيان الوهمي ويدعم “البوليساريو” سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا وعسكريا.

    لكل هذه الأسباب، فإن المغرب لن يسمح أبدا بأن يكون لجنوب إفريقيا أي دور في قضية الصحراء المغربية. لقد كانت بريتوريا وما تزال تكن الضغينة لقضية الصحراء المغربية.

    3- خلال ندوتها الصحافية إثر لقائها مع المبعوث الشخصي، صرحت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا بأن المبعوث الأممي أحاطها علما بالمقاربات الراهنة التي تتم حاليا مناقشتها في الأمم المتحدة. ما هي المقاربات التي تحدثت عنها؟

    هلال:

    أنا جد مندهش لأنني لست على علم بما تتحدث عنه وزيرة خارجية جنوب إفريقيا. المغرب ليس على علم بأي مقاربة. وإذا كانت هناك مقاربات، فمن الحري مناقشتها مع المغرب وباقي الأطراف، وليس مع جنوب إفريقيا. بالنسبة للمملكة، هناك مقاربة واحدة فقط، وهي المتمثلة في الموائد المستديرة، بمشاركة حصرية للمغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، طبقا لما أوصت به قرارات مجلس الأمن المتتالية.

    لذلك، يعرب المغرب عن أمله في أن يكرس السيد دي ميستورا جهوده بشكل أكبر لإقناع الجزائر باستئناف مفاوضات الموائد المستديرة، كما كان الحال في سنتي 2018 و2019. لديه تفويض واضح وقوي من مجلس الأمن بهدف تسهيل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي.

    ولهذه الغاية، وضع جلالة الملك محمد السادس معالم الطريق نحو التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي، من خلال المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية. إن رؤية جلالة الملك تستمد قوتها من القانون الدولي، وشرعيتها من التزامها بالمعايير التي أرستها قرارات مجلس الأمن. ويعزز الاعتراف الواسع والدعم الدولي لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي، الرؤية الملكية لأقاليمنا الصحراوية، المغربية بشكل نهائي وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره