Étiquette : السقي

  • الإهمال يحول حديقة “الدار الخالية” إلى مرتع للغراميات والمخدرات والكريساج

    ظلت حديقة حي الموظفين التي تقع بتراب مقاطعة السواني بمدينة طنجة، أحد أكثر الفضاءات الخضراء التي تستقطب أعدادا كبيرة من سكان المنطقة لاستنشاق هواء نقي، لكنها اليوم أصبحت مرتعا للعديد من الممارسات اللاأخلاقية والسلوكات الإجرامية.

    وتمتد هذه الحديقة المعروفة أكثر لدى سكان المنطقة بتسمية “الدار الخالية”، على مساحة شاسعة، مما يجعلها مكانا تلجأ إليه الكثير من الأسر والعائلات لتمضية بعض الوقت وسط فضاءاتها الخضراء التي تولي مصالح الجماعة، إليها عناية كبيرة من خلال عمليات السقي اليومية وأعمال التشذيب.

    ورغم كونها واحدة من أهم وأكبر الفضاءات الطبيعية في عاصمة البوغاز، فإن عدداً من الطنجاويين لا يفتخرون بها، كما هو الشأن بالنسبة لأحد الطلبة المارين بالقرب منها دون أن تثير اهتمامه، فهو يعتبر أن “سمعة الحديقة سيئة للغاية، فهي مرتع للمشردين والمتعاطين للمخدرات.

    ولا يخفي العديد من رواد الحديقة، امتعاضهم من بعض المشاهد “المخلة بالحياء” التي يتحول هذا الفضاء إلى وكر لها، لاسيما خلال الفترة المسائية من كل يوم.

    وتقول سيدة في العشرينات من عمرها أن “مشاهد الغراميات باتت منتشرة بشكل كبير” في هذه الحديقة التي تعد متنفسا قريبا من محل سكنها في أحد أحياء بني مكادة. موردة في دردشة بالصدفة مع طنجة 24، أن هذه أن السلوكات المذكورة تمثل مصدر حرج لها أمام ابنيها الصغيرين الذين تأتي بهم من حين لآخر إلى هنا.

    ويعبر الكثير من المواطنين، عن خيبة أملهم من العديد من الظواهر السلوكية الخادشة والأفعال الإجرامية التي باتت تعج بها حديقة “الدار الخالية”. إذ أن أشغال إعادة الهيكلة التي خضعت لها خلال السنوات الأخيرة، لا يبدو أنها ساهمت في توفير الجو الطبيعي المناسب للسكان.

    ويؤكد شاب ثلاثيني من سكان حي مبروكة المجاور، بهذا الخصوص، أن الحملات الأمنية التي تشمل بين الفينة والأخرى، لم تنفع في إعادة الأمن إلى هذه الحديقة، حيث يستمر “المنحرفون” وقطاع الطرق كل مساء في للتوافد عليها من اجل ممارسة أنواع الرذيلة وتعاطي المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحو جهة الدار البيضاء يطالبون بالدعم لمواجهة استمرار ارتفاع أسعار المحروقات

    وجه النائب البرلماني محمد البوعمري، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول استثناء الفلاحين بجهة الدار البيضاء-سطات من دعم المحروقات.

    وقال البرلماني في نص سؤاله الكتابي، إن الحكومة خصصت دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل الطرقي، وذلك من أجل تجاوز تأثير الارتفاعات الصاروخية لأسعار المحروقات.

    وأوضح البوعمري، أن هذا الدعم لم يشمل الفلاحين الذين يسهرون بشكل يومي على توفير الأمن الغذائي للمغاربة، إذ بعد هذه الارتفاعات المتتالية في أثمنة المحروقات، تضررت هذه الفئة بشكل كبير بجهة الدار البيضاء-سطات، لأنها تستعمل بشكل يومي المحروقات في السقي والآلات الفلاحية (الجرارات، آلات السقي، وغيرها).

    وتساءل البرلماني عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية لتخصيص دعم استثنائي للفلاحين بجهة الدارالبيضاء-سطات شأنهم شأن مهنيي قطاع النقل الطرقي، وذلك ضمانا للأمن الغذائي للمغاربة وتشجيع هؤلاء على المزيد من الإنتاج الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العام لوزارة الفلاحة: ملتقى التفاح بميدلت مناسبة باش تعرف الساكنة المنتوجات ديال المنطقة وبالمجهودات اللي الدارت في إطار مخطط المغرب الأخضر – فيديو

    الكاتب العام لوزارة الفلاحة: ملتقى التفاح بميدلت مناسبة باش تعرف الساكنة المنتوجات ديال المنطقة وبالمجهودات اللي الدارت في إطار مخطط المغرب الأخضر – فيديو

    عمـر المزيـن – كود ميدلت///

    قال الكاتب العام لوزارة الفلاحة، رضوان عراش، أن الملتقى الوطني للتفاح بمدينة ميدلت، الذي افتتح أمس الخميس، هو فرصحة للالتقاء بالمهنيين والموزودين.

    وأضاف عراش، في تصريحات صحفية، أن الملتقى مناسبة لتعريف الساكنة بالمنتوجات  وحتى المجهودات اللي بانت في إطار مخطط المغرب الأخضر خلال الـ10 سنوات الأخيرة.

    وأضاف: “هناك مجهود بذل من خلال توسيع شبكة التبريد وشبكة التخزين اللي طلعات بواحد الطريقة مهمة وبينات لينا اليوم رغم الظروف الصعبة قدرة قطاع التفاح على الصمود في وجه هذه التغيرات المناخية، ونتمناو تكون سنة مزيانة”.

    الكاتب العام لوزارة الفلاحة، أكد أيضا، أن استراتيجية الوزارة بخصوص تدبير المياه هو عقلنة وترشيد استعمال المياه، مضيفا: “كان تعميم السقي بالتنقيط بواحد الطريقة كبيرة، وغيرها من المجهودات المبذولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المياه في المغرب تدعو الى القلق وخبراء يدعون إلى الاستعمال المعقلن

    يعيش المغرب موجة جفاف تعد الأسوأ مند حوالي أربعين عاما، بسبب ندرة التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف، وهذا ما دفع المسؤولين والخبراء في مجال المياه إلى التصريح بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة، خوفا من ان تطال الازمة تزويد المناطق الحضرية بالماء الشروب.
    وفي هذا الإطار أكد الخبير في المناخ والتنمية المستدامة محمد بنعبو”لجريدة المغرب 24″ أن المغرب وصل الى مرحلة الاجهاد المائي الجد مقلق حيث نسبة ملء حقينة السدود تصل اليوم الى 24,1 في المئة وهي نسبة لم يسبق ان عاشتها البلاد مند السبعينيات.
    وقال الخبير في المناخ والتنمية المستدامة إن “حوالي 3.8 مليار متر مكعب فقط هي كمية المياه المجمعة في المنشآت المائية الكبرى والسدود التلية، اما بالنسبة للاحواض المائية، يسجل اليوم ولأول مرة حوض ام الربيع 5.9 في المئة كنسبة ملئ الحوض وهي نسبة جد مقلقة بينما سجل حوض ام ملوية هو الاخر 8.7 في المئة وهي كلها احواض تبرز مدى تأثرها بسنوات الجفاف التي عاشها المغرب طيلة الخمس سنوات الماضية”.
    وأضاف بنعبو إن باقي الأحواض المائية مثل حوض سوس ماسة، حوض اللوكوس، حوض سبو وحوض تنسيفت سجلت ارقام جد متوسطة وصلت الى 38 في المئة فقط من نسبة الملئ لهذه الاحواض المائية.
    مشيرا الى “أن المغرب وصل لمرحلة الاجهاد المائي الجد مقلق مما يتطلب منا ان نكون جميعا معبئين من اجل تجاوز هذه المرحلة بالترشيد وبعقلنة الاستعمال لهذه المادة الحيوية”.
    وذكر محمد بنعبو خبير المناخ والتنمية المستدامة “أن المغرب اليوم يشتغل على برنامج وطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020/ 2027 والتي اعطاها صاحب الجلالة محمد السادس الانطلاقة مند شهر يناير2020، والذي عبره سيتم بناء مجموعة من السدود الكبرى ومحطات لتحلية مياه البحر”.
    وأضاف قائلا “اليوم نحن نتوفر على تسعة محطات لتحلية مياه البحر في افق 2026/2027 وستكون عندنا عشرون محطة أخرى، في مقدمتها محطة الدار البيضاء الكبرى سطات ومحطات أخرى في مدينة الداخلة طرفاية العيون وكذلك في اسفي سيدي افني وغيرها من المحطات التي ستعرف تنويع العرض المائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجعت لمستويات غير مسبوقة.. أرقام مخيفة لمخزون مياه السدود بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    تتواصل نسبة ملء السدود بالمغرب في التراجع إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    أرقام “مخيفة”

    وتظهر الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين 3 أكتوبر 2022، لا يتجاوز %24.2 من إجمالي حقينة السدود مقارنة بـ%38.1 خلال السنة الماضية، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي في سدود المملكة مجتمعة، 3 ملايير و903 ملايين متر مكعب، من أصل 16 مليار و122 مليون متر مكعب هي مجموع حقينة السدود بالمغرب.

    وبحسب معطيات مديرية المياه في وزارة التجهيز والماء، فقد انخفضت نسبة ملء سد “الوحدة”، وهو أكبر سد بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين، إلى مليار و501 مليون متر مكعب، من أصل 3 ملايير و522 متر مكعب، وذلك بنسبة ملء تبلغ %42.6 مقارنة بـ%62.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وفي سد “المسيرة”، ثاني أكبر سد في المغرب والمزود الرئيسي لمياه الشرب والفلاحة بأقاليم برشيد وسطات وآسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء وشمال مراكش، فقد بلغت نسبة الملء فيه مستوى غير مسبوق.

    فمن أصل مليارين و657 مليون متر مكعب هي حقينة سد “المسيرة”، فإن المخزون المتوفر لا يتعدى 75.4 مليون متر مكعب، بنسبة لا تتجاوز %2.8، وهو ما جعل السلطات توقف الاستعمال الفلاحي لهذا السد منذ أشهر، مقابل استعمال مياهه حصريا في التزويد بالماء الصالح للشرب.

    ولا تختلف وضعية سدي “بين الويدان” و”إدريس الأول” كثيرا عن وضعية “المسيرة”، فقد تراجعت نسبة ملء سد “بين الويدان”، ثالث أكبر سدود المغرب، إلى 121 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %10، وذلك من أصل مليار و215 هي حقينة السد.

    وتراجعت نسبة ملء سد “إدريس الأول”، وهو رابع أكبر سد بالمملكة، إلى 267 مليون متر مكعب، إلى حدود اليوم الإثنين، بنسبة %23.7، وذلك من أصل مليار و129 مليون متر مكعب، مقارنة بنسبة ملء بلغت %50.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    كما انخفضت نسبة ملء معظم سدود المملكة البالغة 62 سدا، بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، بسبب الطلب المتزايد على المياه من جهة، وتأخر التساقطات المطرية من جهة ثانية، إلى جانب المياه المتبخرة التي تبلغ نسبة متوسطها %12.

    ففي سد بنعبد الله، خامس أكبر سد بالمغرب بحقينة 974.8 مليون متر مكعب، تراجعت نسبة الملء إلى 249.2 مليون متر مكعب، بنسبة %25.6، فيما تراجعت نسبة ملء سد الحسن الثاني إلى 35.9 مليون متر مكعب فقط من أصل 392.3، بنسبة بلغت %9.1.

    وعرف سد محمد الخامس تراجعا مخفيا، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي 1.5 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %0.6 في سد تصل حقينته إلى 239.6 مليون متر مكعب، فيما تراجع مخزون سد أحمد الحنصالي إلى 46 مليون متر مكعب فقط من أصل 668.2، بنسبة ملء تصل إلى %6.9.

    أما سد مولاي عبد المومن البالغة حقينته 198.4 مليون متر مكعب، فإن منسوب المياه المتبقة فيه حاليا لا تتجاوز %1.7، مقابل %13.5 في سد يوسف بن تاشفين (40 مليون متر مكعب من أصل 299)، و%12 في سد المنصور الذهبي (53 مليون متر مكعب من أصل 445)، و%19.4 في سد حسن الدخيل (60 مليون متر مكعب من أصل 312)، و%27.6 في سد مولاي علي الشريف (77 مليون متر مكعب من أصل 280).

    وتبقى سدود جهة طنجة تطوان الحسيمة، الأكثر ملئا خلال الفترة الحالية مقارنة بباقي السدود، إذ تبلغ نسبة مخزون مياه سد الشريف الإدريسي %81.3، وطنجة المتوسط %93.4، وشفشاون %88.6، وسمير %82.2، ومولاي الحس بن المهدي %62.6، وواد المخازن %46.9، والنخيل %54.8، مقابل %12.6 في سد 9 أبريل، و%28.8 في سد الخطابي، و%26.9 في سد دار خروفة، و%8.5 في سد جمعة.

    إجراءات مستعجلة

    وكانت وزارة التجهيز والماء قد أوضحت، خلال شتنبر المنصرم، أن المغرب سجل هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن المملكة تعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية.

    وتعتبر 2022 السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981، بزيادة تقدر بزيادة تقدر بـ0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، كما أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم خلال السنة الجارية، بتراجع يقدر بـ47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج، فقد تراجعت بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة، إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وبحسب مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب، محذرة من أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية بمعدلات ملء منخفضةفي السدود والأحواض المائية.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين، والمنع التام لسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية بمياه الشرب، ومنع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، مع منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وفي هذا الصدد، طالب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بضرورة مواصلة وتسريع إنجاز برنامج السدود الكبرى والصغرى في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، لرفع الطاقة التخزينية إلى 24 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030.

    وأوضح بركة، خلال الشهر المنصرم، أنه رغم تراجع المخزون المائي بالسدود، فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة منتظمة عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية ومن السدود المخصصة للفلاحة، وعبر اللجوء إلى تحلية مياه البحر.

    كما أطلقت وزارة بركة عدة حملات تحسيسية في الموضوع، موضحة أن تسربا واحدا بالمرحاض يمكن أن يستهلك ما يصل الى 220 ألف لتر من مياه الشرب سنويا، بتكلفة تتجاوز 1900 درهم في فاتورة المياه السنوية، أما غسل السيارة أسبوعيا بكمية كبيرة من المياه فقد يدفع إلى استهلاك 26 ألف لتر من الماء سنويا.

    وأشارت الوزارة إلى تركيب “مهويات” لا تتعدى تكلفتها بضع دراهم فقط في الصنابير توفر ما يصل إلى %50 من استهلاك الماء، كما أن غسل الأواني يوميا في وعاء بدلا من ترك المياه تتدفق من الصنبور، قد يوفر ما يناهز %80 من استهلاك الماء.

    يُشار إلى أن المديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- بزاكورة، كانت قد أعلنت أن شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمدينة زاكورة قد تعرف اضطرابات في التزود في الأيام المقبلة، وذلك بسبب الإنخفاض الحاد في الموارد المائية ومحدودية القدرة الإنتاجية.

    كما أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سبق أن عممت خطبة موحدة حول “نعمة الماء”، بكافة مساجد المملكة، حثت فيها المصلين على عدم التهاون في مسألة استعمال الماء وضرروة الاقتصاد فيه وعدم التصرف وكأن الأمر لا يعنيهم، مشددة على أن الاقتصاد مطلوب في الماء، وأن التبذير يضر بحياة الأفراد والجماعات.

    وفي نفس السياق، طالب الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، بإعادة العمل بالسدود التحويلية ونظام الخطارات ورد الاعتبار لها، للإسهام في ضمان التزود بالمياه في المناطق الأكثر تضررا.

    وفي جهة الشمال، دعا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، عمال أقاليم وعمالات الجهة، إلى ضرورة إغلاق المياه ليلا في المدارس والإدارات العمومية، داعيا المكتب الوطني للماء والكهرباء، وشركة “أمانديس”، إلى خفض صبيب المياه ليلا ونهارا بدرجات متفاوتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر مورو: مجلس جهة الشمال يساهم بأزيد من 460 مليون درهم لتزويد التجمعات السكانية بالماء

    قال عمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إن المجلس يساهم بأزيد من 460 مليون درهم في عدد من الاتفاقيات المتعلقة بإنجاز مشاريع على صلة بتدبير الموارد المائية وضمان تزويد التجمعات السكانية.

    وأضاف مورو، خلال كلمة خلال لقاء انعقد اليوم الثلاثاء بمدينة طنجة لقاء لتدارس إشكالية الماء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، (أضاف) أن برنامج التنمية الجهوية، الذي يوجد في المراحل الأخيرة من إعداده، من المنتظر أن يحمل مجموعة من المشاريع المهيكلة.

    وأوضح رئيس مجلس جهة الشمال، أن هذه المشاريع ترتكز على تعبئة الموارد المائية وإنجاز وتأهيل بعض التجهيزات المائية لتخزين المياه، كالسدود الصغرى والتلية، وإنجاز الأثقاب المائية ومشاريع تأهيل شبكة الماء الصالح للشرب، والمساهمة في تأمين التزويد بالماء، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تندرج في إطار إعادة استعمال المياه العادمة في السقي ، وكذلك بتحلية مياه البحر لتنويع المصادر.

    وسجل أن هذا اللقاء يندرج في إطار التدبير الاستباقي المبني على الحكامة والالتقائية، بالنظر إلى تقاطع المتدخلين في قطاع الماء، من أجل صياغة مشاريع مبتكرة في مستوى التحديات والاكراهات التي يواجهها قطاع الماء بالجهة، في أفق وضع خارطة طريق لإقرار تدابير عاجلة، تساهم في عقلنة تدبير هذا المورد الحيوي وعقلنة استعماله.

    ويروم اللقاء، المنظم بمبادرة من ولاية ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بحضور والي الجهة محمد مهيدية ورئيس الجهة عمر مورو وعمال العمالات والأقاليم بالجهة والبرلمانيين والمنتخبين والفاعلين في المجتمع المدني، المساهمة في أجرأة وتفعيل تدابير استعجالية لضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب وترشيد استعمالاته المختلفة والعمل على إذكاء الوعي بالمشاكل المحيطة بالقطاع.

    كما سجلت مداخلات بأنه في إطار التدابير الاستعجالية لمواجهة الخصاص الذي قد تعاني منه بعض مناطق الجهة، سيتم اقتناء 6 وحدات عائمة لتحلية مياه البحر، وأكثر من 90 شاحنة صهريجية، و 600 خزان بلاستيكي متنقل، إلى جانب اقتراح مشاريع، مقدمة توصيات من شأنها زيادة قدرة تعبئة الموارد المائية، من قبيل برمجة سدود جديدة او تعلية السدود القائمة، وتشييد محطات لتحلية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوجه لاقتناء 6 وحدات عائمة لتحلية مياه البحر لمواجهة الجفاف بجهة الشمال

    انعقد اليوم الثلاثاء بمدينة طنجة لقاء لتدارس إشكالية الماء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في أفق وضع خارطة طريق لإقرار تدابير عاجلة، تساهم في عقلنة تدبير هذا المورد الحيوي وعقلنة استعماله.

    ويروم اللقاء، المنظم بمبادرة من ولاية ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بحضور والي الجهة محمد مهيدية ورئيس الجهة عمر مورو ووعمال العمالات والأقاليم بالجهة والمدير العام لوكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال والبرلمانيين والمنتخبين والفاعلين في المجتمع المدني، المساهمة في أجرأة وتفعيل تدابير استعجالية لضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب وترشيد استعمالاته المختلفة والعمل على إذكاء الوعي بالمشاكل المحيطة بالقطاع.

    وتم الإعلان من طرف والي جهة الشمال بأنه في إطار التدابير الاستعجالية لمواجهة الخصاص الذي قد تعاني منه بعض مناطق الجهة، سيتم اقتناء 6 وحدات عائمة لتحلية مياه البحر، وأكثر من 90 شاحنة صهريجية، و 600 خزان بلاستيكي متنقل، إلى جانب اقتراح مشاريع، مقدمة توصيات من شأنها زيادة قدرة تعبئة الموارد المائية، من قبيل برمجة سدود جديدة او تعلية السدود القائمة، وتشييد محطات لتحلية مياه البحر.

    وأكد  مهيدية، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء يروم تقديم صورة حقيقية عن وضعية الماء على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، مشيرا إلى أنه يسعى لتعبئة الفاعلين المحليين لاتخاذ مجموعة من التدابير الاستعجالية و العملية وتنفيذ المشاريع المبرمجة لضمان التزويد الدائم بالماء الصالح للشرب وبمياه الري.

    وعدد مهيدية مجموعة من التدابير الممكن اتخاذها من أجل الاقتصاد في استهلاك المياه، لاسيما القيام بحملات تحسيسية في القطاعات ذات الاستهلاك المرتفع للمياه (السياحة، الفلاحة، المدن …) ومنع ري المناطق الخضراء بمياه الشرب، وعدم استعمال مياه السدود منخفضة المخزون في الري، وافتحاص قنوات توزيع المياه لتفادي الهدر، داعيا إلى الشروع في دراسة إقامة محطة لتحلية مياه البحر لتزويد منظومة طنجة.

    من جانبه، أعلن  مورو عن أن برنامج التنمية الجهوية، الذي يوجد في المراحل الأخيرة من إعداده، من المنتظر أن يحمل مجموعة من المشاريع المهيكلة، موضحا أن هذه المشاريع ترتكز على تعبئة الموارد المائية وإنجاز وتأهيل بعض التجهيزات المائية لتخزين المياه، كالسدود الصغرى والتلية، وإنجاز الأثقاب المائية ومشاريع تأهيل شبكة الماء الصالح للشرب، والمساهمة في تأمين التزويد بالماء، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تندرج في إطار إعادة استعمال المياه العادمة في السقي ، وكذلك بتحلية مياه البحر لتنويع المصادر.

    وسجل أن هذا اللقاء يندرج في إطار التدبير الاستباقي المبني على الحكامة والالتقائية، بالنظر إلى تقاطع المتدخلين في قطاع الماء، من أجل صياغة مشاريع مبتكرة في مستوى التحديات والاكراهات التي يواجهها قطاع الماء بالجهة، مذكرا بأن الجهة تساهم بأزيد من 460 مليون درهم في عدد من الاتفاقيات المتعلقة بإنجاز مشاريع على صلة بتدبير الموارد المائية وضمان تزويد التجمعات السكانية.

    وقدم مدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، بالنيابة، عرضا حول الموارد المائية المتاحة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي تناهز 3.5 مليار متر مكعب، 94 في المائة عبارة عن موارد مائية سطحية (سدود، مناطق رطبة، وديان ..)، و 6 في المائة جوفية، مشيرا إلى أن هذه الواردات تعاني من عدم انتظام في الزمان عبر توالي سنوات الجفاف، وعدم توازن في التوزيع الجغرافي، حيث أن 80 في المائة من بينها تتمركز بحوض اللوكوس والواجهة المتوسطية الغربية.

    وأضاف أن حاجيات الجهة من المياه سنويا تصل إلى 375 مليون متر مكعب من مياه الري و 175 مليون متر مكعب من مياه الشرب، في وقت سجلت التساقطات المطرية خلال 12 شهرا الماضي عجزا بنسبة 41 في المائة مقارنة مع سنة عادية وتراجع واردات السدود ب 89 في المائة، مشيرا في هذا السياق إلى مشاريع بناء 7 سدود تلية بالجهة وإنجاز الأثقاب المائية لتزويد العالم القروي.

    كما قدم ممثل وكالة الحوض المائي سبو عرضا حول مشاريع وبرامج الوكالة على مستوى مناطق تدخلها بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، لاسيما من خلال تزويد بعض جماعات وزان وشفشاون والحسيمة بمياه سد الوحدة، والقيام بأثقاب مائية.

    من جانبه، استعرض المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، محمد إلياس المنصوري، مشاريع المكتب المبرمجة على مستوى الجهة، والوضعية المائية على مستوى منظومات طنجة وتطوان والعرائش وشفشاون ووزان والحسيمة والمتسمة بتوفر مياه الشرب تكفي لفترة تتراوح بين سنة و 3 سنوات، باستثناء منظومة طنجة التي تتوفر على مخزونات تكفي إلى غاية شهر ماي المقبل، مقدما مشاريع المكتب لضمان التزويد بالماء الصالح للشرب على مستوى الجهة.

    بدوره، تطرق ممثل شركة التدبير المفوض لخدمات الماء والكهرباء بالشمال (أمانديس) عرضا حول إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في ري المناطق الخضراء بطنجة وتطوان والمضيق الفنيدق ، والتي مكنت من اقتصاد أزيد من 6 ملايين متر مكعب خلال 5 سنوات، موضحا أن الأمر يتعلق بمشروع مبتكر على الصعيدين الوطني والإفريقي.

    كما سجلت مداخلات بأنه في إطار التدابير الاستعجالية لمواجهة الخصاص الذي قد تعاني منه بعض مناطق الجهة، سيتم اقتناء 6 وحدات عائمة لتحلية مياه البحر، وأكثر من 90 شاحنة صهريجية، و 600 خزان بلاستيكي متنقل، إلى جانب اقتراح مشاريع، مقدمة توصيات من شأنها زيادة قدرة تعبئة الموارد المائية، من قبيل برمجة سدود جديدة او تعلية السدود القائمة، وتشييد محطات لتحلية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم..وفد اقتصادي فرنسي يطلع على المؤهلات والفرص الاستثمارية بالمنطقة

    قام وفد من رجال وسيدات الأعمال في فرنسا، أمس الاثنين، بزيارة مشاريع اقتصادية منجزة بكلميم، بهدف الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة كلميم وادنون.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار فعاليات الدورة الرابعة للقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ، والتي تنظمها (مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة) بتعاون مع (جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة)، وجهة كلميم وادنون، إلى غاية 24 شتنبر الجاري بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24).

    وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية .

    وفي هذا الإطار ، زار الوفد الفرنسي المكون من 15 من رجال وسيدات الأعمال وشخصيات سياسية وثقافية ، يقوده رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، ضيعة فلاحية نموذجية لإنتاج الخضروات بمنطقة تلوين أساكا، ولمجمع الصناعة التقليدية ، وكذا المدينة العتيقة لكلميم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب السيد جون – أويد سورموند، وهو متخصص في قطاع التصدير والاستيراد ، عن “إعجابه” بالمؤهلات الاقتصادية والفلاحية التي تزخر بها مدينة كلميم .

    وأشار سورموند ، الذي سبق له الاشتغال في سلسة إنتاج الطماطم، إلى أن هذه الضيعة الفلاحية النموذجية هي ضيعة “رائعة” يتم استغلالها بطريقة جيدة عبر اعتماد تقنيات حديثة مما يساهم في تطوير الأنشطة الزراعية في المنطقة.

    من جهتها، أبرزت ماري فانسونت دو لافو ، التي تشتغل في المجال الغابوي (إنتاج الأرز والصنوبر) ، أن المغرب، الذي تزوره للمرة التاسعة ، يحقق سنة بعد سنة تطورا “رائعا” ، معربة عن إعجابها بهذه الضيعة النموذجية التي تعتمد نظام السقي بالتنقيط .

    من جانبه، قال رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، إن المغرب حقق طفرة تنموية بطريقة محكمة للغاية في شتى المجالات ومنها الأنشطة الفلاحية ، معربا عن “اندهاشه” من تواجد مثل هذه الضيعة النموذجية والنشاط الزراعي وسط الصحراء .

    وتسعى تظاهرة اللقاءات المغربية-الفرنسية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “الخروج من الغموض”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، وكذا إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    ويشارك في أشغال هذه التظاهرة، التي تتخللها ندوات وورشات ، خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين سيقدمون رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وتتواصل أشغال هذه التظاهرة غدا الثلاثاء بكلميم، بتنظيم ندوة حول موضوع “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وبمدينة السمارة، سيكون المشاركون ، على مدى يومي 22 و 23 شتنبر، على موعد مع عدة أنشطة ، منها ندوة حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية، يليها تقديم عرض بمقر جماعة السمارة، حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها.

    كما سيتم تنظيم ندوة حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة، الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وفي اليوم الموالي(23 شتنبر)، سيحضر المشاركون، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد فرنسي يتوجه نحو الصحراء المغربية لاكتشاف فرص الاستثمار

    قام وفد من رجال وسيدات الأعمال في فرنسا، امس الاثنين، بزيارة مشاريع اقتصادية منجزة بكلميم، بهدف الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة كلميم وادنون. وبعد ذلك سيحل الوفد الفرنسي بالعيون كبرى مدن الصحراء المغربية، للبحث عن فرص الاستثمار في المنطقة التي باتت قبلة للمستثمرين الأجانب.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار فعاليات الدورة الرابعة للقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تنظمها (مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة) بتعاون مع (جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة)، وجهة كلميم وادنون، إلى غاية 24 شتنبر الجاري بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24).

    وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية .

    وفي هذا الإطار، زار الوفد الفرنسي المكون من 15 من رجال وسيدات الأعمال وشخصيات سياسية وثقافية ، يقوده رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، ضيعة فلاحية نموذجية لإنتاج الخضروات بمنطقة تلوين أساكا، ولمجمع الصناعة التقليدية ، وكذا المدينة العتيقة لكلميم.

    وفي تصريح صحافي أعرب جون – أويد سورموند، وهو متخصص في قطاع التصدير والاستيراد ، عن “إعجابه” بالمؤهلات الاقتصادية والفلاحية التي تزخر بها مدينة كلميم .

    وأشار سورموند ، الذي سبق له الاشتغال في سلسة إنتاج الطماطم، إلى أن هذه الضيعة الفلاحية النموذجية هي ضيعة “رائعة” يتم استغلالها بطريقة جيدة عبر اعتماد تقنيات حديثة مما يساهم في تطوير الأنشطة الزراعية في المنطقة.

    من جهتها، أبرزت ماري فانسونت دو لافو ، التي تشتغل في المجال الغابوي (إنتاج الأرز والصنوبر) ، أن المغرب، الذي تزوره للمرة التاسعة ، يحقق سنة بعد سنة تطورا “رائعا” ، معربة عن إعجابها بهذه الضيعة النموذجية التي تعتمد نظام السقي بالتنقيط .

    من جانبه، قال رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، إن المغرب حقق طفرة تنموية بطريقة محكمة للغاية في شتى المجالات ومنها الأنشطة الفلاحية ، معربا عن “اندهاشه” من تواجد مثل هذه الضيعة النموذجية والنشاط الزراعي وسط الصحراء .

    وتسعى تظاهرة اللقاءات المغربية-الفرنسية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “الخروج من الغموض”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، وكذا إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    ويشارك في أشغال هذه التظاهرة، التي تتخللها ندوات وورشات ، خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين سيقدمون رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وتتواصل أشغال هذه التظاهرة غدا الثلاثاء بكلميم، بتنظيم ندوة حول موضوع “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وبمدينة السمارة، سيكون المشاركون ، على مدى يومي 22 و 23 شتنبر، على موعد مع عدة أنشطة ، منها ندوة حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية، يليها تقديم عرض بمقر جماعة السمارة، حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها.

    كما سيتم تنظيم ندوة حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة، الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وفي اليوم الموالي(23 شتنبر)، سيحضر المشاركون، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”. وستتاح للمشاركين، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد اقتصادي فرنسي يطلع على المؤهلات والفرص الاستثمارية بكلميم

    قام وفد من رجال وسيدات الأعمال في فرنسا، أمس الاثنين، بزيارة مشاريع اقتصادية منجزة بكلميم، بهدف الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية واستكشاف الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة كلميم وادنون.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار فعاليات الدورة الرابعة للقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ، والتي تنظمها (مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة) بتعاون مع (جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة)، وجهة كلميم وادنون، إلى غاية 24 شتنبر الجاري بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24).

    وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية .

    وفي هذا الإطار ، زار الوفد الفرنسي المكون من 15 من رجال وسيدات الأعمال وشخصيات سياسية وثقافية ، يقوده رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، ضيعة فلاحية نموذجية لإنتاج الخضروات بمنطقة تلوين أساكا، ولمجمع الصناعة التقليدية ، وكذا المدينة العتيقة لكلميم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب السيد جون – أويد سورموند، وهو متخصص في قطاع التصدير والاستيراد ، عن “إعجابه” بالمؤهلات الاقتصادية والفلاحية التي تزخر بها مدينة كلميم .

    وأشار سورموند ، الذي سبق له الاشتغال في سلسة إنتاج الطماطم، إلى أن هذه الضيعة الفلاحية النموذجية هي ضيعة “رائعة” يتم استغلالها بطريقة جيدة عبر اعتماد تقنيات حديثة مما يساهم في تطوير الأنشطة الزراعية في المنطقة.

    من جهتها، أبرزت ماري فانسونت دو لافو ، التي تشتغل في المجال الغابوي (إنتاج الأرز والصنوبر) ، أن المغرب، الذي تزوره للمرة التاسعة ، يحقق سنة بعد سنة تطورا “رائعا” ، معربة عن إعجابها بهذه الضيعة النموذجية التي تعتمد نظام السقي بالتنقيط .

    من جانبه، قال رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، إن المغرب حقق طفرة تنموية بطريقة محكمة للغاية في شتى المجالات ومنها الأنشطة الفلاحية ، معربا عن “اندهاشه” من تواجد مثل هذه الضيعة النموذجية والنشاط الزراعي وسط الصحراء .

    وتسعى تظاهرة اللقاءات المغربية-الفرنسية، التي تنظم هذه السنة تحت شعار “الخروج من الغموض”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية والثقافية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية، وكذا إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها هذه الأقاليم، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    ويشارك في أشغال هذه التظاهرة، التي تتخللها ندوات وورشات ، خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين سيقدمون رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وتتواصل أشغال هذه التظاهرة غدا الثلاثاء بكلميم، بتنظيم ندوة حول موضوع “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ

    إقرأ الخبر من مصدره