Étiquette : السقي

  • بركة يشدد على تسريع إنجاز السدود لرفع المخزون المائي إلى 24 مليار متر مكعب

    جمال أمدوري

    شدد وزير التجهيز والماء، نزار بركة على ضرورة مواصلة وتسريع إنجاز برنامج السدود الكبرى والصغرى في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 لرفع الطاقة التخزينية إلى 24 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030 طبقا للتوجيهات الملكية السامية.

    كما أكد في العرض الذي قدمه أمام المجلس الحكومي، الجمعة على ضرورة وتوسيع برنامج استغلال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء، وكذا تحسين مردودية شبكات التوزيع وتسريع وتيرة إنجاز محطات لتحلية مياه البحر بكل من الدار البيضاء، أسفي، الجديدة ، والناظور بالإضافة إلى الإسراع في إنجاز الشطر الاستعجالي لمشروع الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق.

    وأشار المتحدث، إلى أنه بالرغم من تراجع المخزون المائي بالسدود فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة منتظمة عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية ومن السدود المخصصة للفلاحة، وكذلك عبر اللجوء إلى تحلية مياه البحر خاصة بأكادير حيث تمت تعبئة ما يناهز 15 مليون متر مكعب من المياه منذ فبراير 2022.

    ولتلبية حاجيات ساكنة المناطق القروية التي تتسم بهشاشة وضعف مواردها المائية الجوفية، أبرز بركة، أنه تم توفير 706 شاحنات صهريجية لضمان تزويد 2,7 مليون نسمة موزعة على 75 عمالة وإقليم، وكذا اقتناء 26 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر لاستغلالها في 17 إقليما و15 محطة لتحلية المياه الأجاجة لاستغلالها في 9 أقاليم.

    وأكد وزير التجهيز والماء على استمرار إنجاز مشاريع جديدة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي والمسطرة في البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 والتي تخص 1970 دوارا و40 مركزا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: المغرب نجح في تزويد أكثر من %98 من ساكنة القرى بالماء الصالح للشرب

    يونس الزهير

    أفاد وزير التجهيز والماء أن مشاريع تعميم الماء الصالح للشرب على العالم القروي مكنت من تزويد 13 مليون شخص بهذه المادة الحيوية، بنسبة  وصلت إلى 98,2 في المائة، إلى حدود نهاية سنة 2021، 44 في المائة إيصالات فردية.

    وقال بركة، في جواب على سؤال كتابي للنائب البرلماني عن الفريق الحركي عبد النبي عيدودي، إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب خصص ما يناهز 6,3 مليار درهم لإنجاز مشاريع مهيكلة تهم تزويد حوالي 5450 دوارا.

    مردفا أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 الذي تم إعداده بتعليمات ملكية، “خصص محورا خاصا بتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالمجال القروي بغلاف مالي يقدر بحوالي 27 مليار درهم”.

    وأبرز الوزير في جوابه الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن الفترة ما بين 2020 و2022 شهدت تزويد 80 مركزا و4930 دوارا بالماء الصالح للشرب، مشددا على أنه ستتم “مواصلة هذه الجهود وتعزيزها من أجل تعميم الولوج للماء الصالح للشرب بالدواوير الغير المزودة، وتأهيل منظومات التزود بالدواوير التي تتوفر على منظومات مائية غير قارة، والتزويد بواسطة الايصالات الفردية مع اعتماد مصاريف تشجيعية للربط بشبكات التوزيع، إضافة إلى عصرنة أنماط التدبير والتسيير من أجل ضمان استدامة التزود بالماء والحفاض على المكتسبات، وكذا لتأمين التزويد بالماء الالح للشرب بالوسط القروي في المناطق التي ستعرف عجزا حادا في هذه السنة”.

    وأفاد أنه “تم تخصيص برنامج استعجالي وتكميلي حيث تم التوقيع على اتفاقيتين في شهر أبريل 2022 بين وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية من أجل شراء 706 شاحنة -صهريجية و4401 صهريج بمبلغ 471 مليون درهم وكراء صهاريج أخرى من طرف مصالح وزارة الداخلية لتأمين التزويد بالماء الشروب بالمراكز والدواوير التي تعرف عجزا، واقتناء 26 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر و15 محطة إزالة المعادن من المياه الأجاجة لاستغلاليها في 9 أقاليم بمبلغ إجمالي يبلغ 400 مليون درهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية: الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية حيث تساهم في مواكبة الفلاحين ومنظماتهم المهنية

    تطرق المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA)، جواد باحجي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أهمية الاستشارة الفلاحية وإلى المحاور التي يركز عليها المكتب حاليا لمواكبة الفلاحين.

    1- في البداية، ما هي الاستشارة الفلاحية ؟

    لطالما اعتبرت الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية، حيث تساهم في تطوير مختلف جوانب الميدان الفلاحي، من قبيل مواكبة الفلاحين والفلاحات و منظماتهم المهنية وتحديث التقنيات الفلاحية وتحسين المردودية.

    وللحديث عن الاستشارة الفلاحية، تجدر الإشارة إلى الاستراتيجية الوطنية للاستشارة الفلاحية (SNCA) التي تشكل، منذ سنة 2010، الإطار الهيكلي لمنظومة الاستشارة ومواكبة المنتجين.

    وقد تمت بلورتها في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، وتهدف إلى إرساء استشارة فلاحية على المستوى الترابي، قائمة على مقاربة تعتمد النتائج والآثار. وقد جاءت هذه الاستراتيجية بهدف إعطاء دينامية جديدة لدور الدولة وتنظيم وتطوير الاستشارة الفلاحية الخاصة، وتوعية الفاعلين بمنظومة الاستشارة الفلاحية.

    وفي ما يتعلق بالجانب التنظيمي، فقد تم إحداث المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لتلبية مهام الاستشارة الفلاحية ولضمان اندماج أفضل للمكتب في محيطه المؤسساتي.

    ويتم ذلك، بطبيعة الحال، في ظل احترام التقسيم الجغرافي للوحدات اللامركزية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وكذا الغرف الفلاحية، من خلال تجميع الموارد المادية بين وحدات المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ووحدات الوزارة. نتواجد في جميع أنحاء التراب الوطني، ونتوفر حاليا على ما يزيد عن 300 مركز للاستشارة الفلاحية، و50 مصلحة إقليمية، و12 مديرية جهوية بالإضافة إلى 3 مديريات مركزية ومديرية عامة.

    وفي الواقع، فإن الهدف الرئيسي كان دائما هو تنفيذ نظام استشاري فلاحي إقليمي قائم على القرب، ويعتمد على مقاربة تدبير تعتمد على النتائج والآثار، مع أهداف واضحة ومحددة. ولتحقيق ذلك، فقد اعتمدنا مقاربة ترابية متكاملة لتقييم الإمكانيات والاحتياجات.

    وبالفعل، فإن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تهدف إلى إعطاء الأولوية للعنصر البشري، ونحن فخورون بأن نشاطركم انخراطنا التام وفق هذا المنطق بهدف دعم ريادة أعمال الشباب.

    ونستهدف بحلول سنة 2025، مواكبة وتحديد أفكار مشاريع حوالي 20.100 شاب وشابة (من بينهم 25 في المائة من النساء)، وإعداد 10.000 مخطط أعمال.

    وقد مكن هذا الورش من مواكبة الشباب والنساء حاملي أفكار مشاريع ريادة الأعمال الفلاحية وبتعزيز إدماج الشباب في أنشطة ريادة الأعمال المتعلقة بالفلاحة، وبزيادة قدرة المنتجين والمقاولات الصغرى والمتوسطة ذات سلاسل القيم الحديثة على إنتاج وتسويق المنتجات ذات القيمة المضافة.

    والأكيد أن الفلاحين مطالبون برفع مستوى احترافهم حتى يتمكنوا من التكييف مع التغيرات الراهنة ومواكبتها، وليتمكنوا بوجه خاص من اغتنام الفرص المتاحة في السوق وضمان زيادة دخلهم الفلاحي، مما يستلزم ولوجهم إلى خدمات القرب التي تسمح لهم بتحكم أفضل في الإنتاجية والظروف المتصلة بها، بما في ذلك القدرة على الولوج إلى الأسواق، والحد من التداعيات الاقتصادية، واكتساب مهارات جديدة.

    وفي إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، أطلقنا البرنامج الوطني لإحداث جيل جديد من التعاونيات الفلاحية (PNCCA-NG).

    وإدراكا منا للتحدي الذي تمثله الرقمنة في القطاع الفلاحي، ومن أجل تلبية متطلبات القطاع، فقد اعتمدنا أدوات ووسائل مختلفة للاتصالات الرقمية بهدف الرفع من مستوى أدائنا من حيث النجاعة والفعالية، لاسيما من خلال مختلف الآليات التي تتيح لنا تدبير المعلومات ونقلها ومعالجتها.

    2- ما هي أهمية الاستشارة الفلاحية، وخاصة في مثل هذه الظرفية المناخية والفلاحية الصعبة؟

    غيرت عولمة الاقتصاد والتبادلات التجارية قواعد اللعبة، حيث باتت المزارع الفلاحية والعائلية تواجه منافسة شديدة ومتزايدة، فضلا عن متطلبات السوق التي أصبحت أكثر إلزامية وتقييدا (المعايير، وضرورة التقصي والتتبع، وغيرهما)، وصارت معها القدرة على التكيف أمرا لا بد منه (الحصول على المعلومات، وتكييف نظم الإنتاج وأساليب التنظيم …). ونتيجة لذلك، فإن حاجيات الفلاحين من خدمات القرب تتغير باستمرار، مما يجعل تمكنهم من الدفاع عن مصالحهم في مختلف القطاعات أمرا أساسيا.

    ومنه، فإن دور المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية هام أكثر من أي وقت مضى، حيث يعتبر، منذ إنشائه سنة 2013 في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، مسؤولا عن قيادة وتنسيق ومتابعة تنفيذ استراتيجية الاستشارة الفلاحية على الصعيد الوطني وتطبيق السياسة الحكومية في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد، يتولى المكتب مواكبة وتأطير وتوفير الاستشارة لفائدة مهنيي سلاسل الإنتاج الفلاحي عبر العديد من تقنيات التسيير والتدبير والانتاج والتثمين.

    وكما تعلمون، فإن جوهر نشاط المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يكمن في مواكبة وتتبع تنفيذ الاستراتيجيات الفلاحية على الصعيد الوطني، بما فيها مخطط المغرب الأخضر (2008-2020) الذي كان الهدف منه تحديث القطاع الفلاحي وجعله رافعة حقيقية للتنمية السوسيو اقتصادية للمملكة.

    نتبع اليوم المنهج ذاته مع استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، التي تعتبر ثمرة لمجموع مكتسبات مخطط المغرب الأخضر، والذي حقق نتائج لافتة من حيث نمو واستدامة القطاع الفلاحي. أما في ما يتعلق بتغير المناخ، فإن هذا الأخير شكل على الدوام إحدى الإكراهات الأساسية أمام تنمية القطاع الفلاحي بالمغرب.

    وفي مواجهة الوضع الصعب للموارد المائية الذي لا ينفك يزداد سوء، أصبح توفير المياه الآن محورا أساسيا لسياسة المياه الجديدة في المغرب.

    وفي هذا السياق، فإننا ننخرط في الاستراتيجية الشاملة التي بلورتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بغية إرساء فلاحة مستدامة قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ من خلال النجاعة المائية وتوفير مياه الري واللجوء إلى استخدام تقنيات كفيلة بحماية التربة الزراعية.

    ويتعلق الأمر أساسا بالتدابير المتخذة في إطار التكامل بين البرامج سواء الاستراتيجية الفلاحية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، أو “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي” (PNAEPI).

    وبصفتنا داعمين لمخطط المغرب الأخضر، ومواكبة منا لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، نبذل أقصى جهودنا لتوعية الفلاحين بشأن الأهمية الاقتصادية لتوفير المياه واعتماد الممارسات الفضلى لتحسين إنتاجية محاصيلهم وبالتالي تسهيل تنظيمهم في إطار عمل جمعيات مستعملي المياه المخصصة للاغراض الزراعية.

    وعلى وجه التحديد، نحاول جاهدين قدر الإمكان اعتماد استراتيجيات التكييف والتخفيف التي من شأنها أن تفضي بنا إلى الحصول على نموذج تدبير شامل ومستدام.

    وفي هذا الصدد، قمنا بتنفيذ عدد من الإجراءات التي أفضت إلى ما مجموعه 34 تدخلا، في إطار دعم البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه السقي (PNEEI) وبرنامج توسيع الري (PEI)، حيث بلغ إجمالي العمليات الاستشارية الفلاحية 2565، استفاد منها أكثر من 14,712 فلاحا برسم سنة 2021.

    نحن ملتزمون تمام الالتزام بتطوير فلاحة مستدامة وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ويتجسد ذلك في اتباعنا لمناهج التدخل المبتكرة، التي من شأنها أن تسهل الانتشار الواسع للتقنيات التكنولوجية والابتكارات والممارسات السليمة داخل القطاع الفلاحي.

    وأخص هنا بالذكر مدارس المزارعين الحقلية (FFS)، المعروفة باسم المدرسة الحقلية، المفتوحة في وجه المرشدين والمرشدات الفلاحيين والتعاونيات. وفي هذا الإطار، نسهر من أجل أن نضمن لمستشارينا الفلاحيين التجهيز بأحدث الوسائل التعليمية بغية تأطير الفلاحين وتدريبهم على الأساليب الجديدة التي تم تطويرها بما يتماشى وأولويات الكفاءة البيئية والقدرة على التكيف مع تغيرات المناخية في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030”.

    ولايتعلق الأمر أساسا بتوفير أدوات منهجية موثقة بمسارات تقنية فحسب، بل بتلقين الضوابط التي تؤطر قضايا الحفاظ على البيئة (المحافظة على التربة)، واعتماد الممارسات الفلاحية البيولوجية والمحافظة على البيئة، وترشيد استهلاك المياه عن طريق ما اعتمدته جمعيات مستخدمي المياه، بالإضافة إلى ضم الأراضي الفلاحية وحمايتها.

    ومن وجهة نظري، فإن اعتماد الزراعة الذكية مناخيا ونشرها على نطاق واسع سيؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية، خاصة في ما يتعلق بمواجهة تغي رات المناخ، إذ أصبحت اليوم “الممارسة الجديدة المعتمدة”، وعليه، فإننا قررنا أن نتجه صوب السعي نحو اعتمادها.

    وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا نضع صوب أعيننا أولوية تعزيز القدرات الكفيلة بتنشئة جيل جديد من المستشارين والمستشارات الفلاحيين، والفلاحين والفلاحات الشباب المدربين، والمنظمات الفلاحية التي تستند، على حد سواء، على المهنيين الأكفاء وعلى الخدمات الرقمية وتلك التي تقدم حلولا مستدامة ومبتكرة وملائمة للنظم الإيكولوجية.

    3- ما هي المحاور التي يركز عليها حاليا المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حتى يتمكن من مواكبة الفلاحين، خصوصا في ظل وضعية الإجهاد المائي التي يعاني منها المغرب؟

    أخذا بعين الاعتبار أن المغرب يواجه بشكل متزايد إشكالية العجز المائي الناجم عن جفاف هيكلي، فإن اعتماد ونشر أساليب التكيف التي تجمع بين التقنيات والممارسات الزراعية التي تسمح بتثمين أفضل لقطرة الماء يعد توجها أساسيا لاستراتيجية “الجيل الأخضر”.

    وبصفتنا مؤسسة تقدم الاستشارة الفلاحية العمومية، فإننا حاضرون في الجهات الـ12 للمملكة، مسلحين بمهاراتنا الشخصية والتقنية التي تسمح لنا بالاقتراب من الفلاحين والفلاحات بغية ترسيخ الممارسات الفلاحية السليمة الموجهة صوب تحقيق فلاحة مرنة ومستدامة وأكثر نجاعة في مواجهة العجز المائي، وأخص هنا بالذكر عمليات الاستشارة (الزيارات الميدانية، المدارس الحقلية للمزارعين، وغيرهم).

    ويفضي بي كل ما سبق إلى الحديث عن البذر المباشر للحبوب باعتباره أحد التقنيات التي أظهرت فعاليتها في المناطق الجافة وشبه الجافة.

    ومن باب التذكير، فقد أطلق وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في نونبر 2021 البرنامج الوطني للبذر المباشر للحبوب والذي يهدف إلى تحسين مقاومة وتكيف القطاع الفلاحي مع التغيرات المناخية.

    ويهدف هذا البرنامج، في أفق سنة 2030، إلى الرفع تدريجيا من المساحة الفلاحية لتصل إلى مليون هكتار من الحبوب بالزرع المباشر، مقابل مساحة لا تتجاوز 30 ألف هكتار حاليا.

    سيصاحب تنفيذ هذا البرنامج المهم عدد من التدابير، على رأسها التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية (FDA) لاقتناء بذارة الزرع المباشر، وتعزيز إجراءات الاستشارة الفلاحية من خلال منصات العرض والمدارس الحقلية وتدريب المستشارين الفلاحيين والفلاحين، بالإضافة إلى تشجيع ومواكبة إنشاء المقاولات الخدماتية.

    علاوة على ذلك، فقد دخلت الفلاحة المسقية، منذ اعتماد مخطط المغرب الأخضر، عصرا جديدا تحت شعار “ترشيد وتثمين مياه الري”. وبناء على ذلك، تم اعتماد سياسة طوعية من أجل تعميم تقنيات الري المقتصدة للماء وتثمين مياه الري الزراعي، حيث تمت ترجمة هذه السياسة إلى أربعة برامج رئيسية: البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (PNEEI) وبرنامج توسيع الري بسافلة السدود (PEI) وبرنامج إعادة التأهيل والمحافظة على الدوائر السقوية الصغرى والمتوسطة (PMH) وبرنامج تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الري. نحن الآن بصدد إنجاز المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (وذلك في إطار تنفيذ مخطط الجيل الأخضر)، والذي يعتبر برنامجا طموحا لتحديث الفلاحة ويهدف إلى زيادة مردودية شبكات إنتاج الماء وإلى تحسين تقنيات الري، وقد جاء عقب مشروع تحديث تقنيات الري في حوض ﺃﻡ ﺍﻟﺭﺒﻴﻊ (PROMER)، ومشروع تحديث نظام الري (PMGI)، وهو ما سمح باستخلاص التجارب منهما واستخدامها في هذا البرنامج.

    نحن اليوم بصدد اتباع منطق التجديد وتحسين الوصول إلى الاستشارة الفلاحية وإلى تقنيات الري الحديثة في المناطق المسقية، أخص بالذكر هنا الرؤية طويلة المدى التي نتقيد بتنفيذها حاليا والتي تهدف إلى تأطير الفلاحين وإرشادهم نحو استخدام تقنيات الري المقتصدة للماء، بالإضافة إلى إضفاء طابع المهنية في تسيير ضيعاتهم الفلاحية، وهو ما يتيح لهم تحقيق دخل مستدام.

    بعبارة أخرى، تتمثل إرادتنا ورؤيتنا في خلق ظروف مواتية تضمن خدمات استشارة فلاحية متواصلة ومستدامة بخصوص أنظمة الري الكبرى، كما نطمح أن نستمر في دعم جمعيات مستخدمي المياه لأغراض الزراعية (AUEA) والفلاحين (مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والشباب) وتمكينهم من الحصول على تقنيات الري المحسنة وإرشادهم من أجل حسن تدبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعويون يدعون إلى ترشيد استعمال الماء ويحذرون من إجهاد يهدد بأزمة عطش

    دقت جمعية الماء والطاقة للجميع ناقوس الخطر بخصوص الإجهاد المائي الذي يهدد عدد من المدن والمناطق بأزمة عطش. وقالت إن هذا الإجهاد مرتبط باختلالات في تدبير الموارد المائية، واستعمال غير رشيد لهذه المادة، سواء من طرف الساكنة أو في مجالات الصناعة والسياحة والفلاحة.

    وأوردت أن الوضعية المقلقة للموارد المائية تقف وراء استصدار دورية وزارة الداخلية التي تستلزم التطبيق والمتابعة تأمينا لوفرة مياه الشرب بجميع مناطق المملكة.

    وثمنت الجمعية الإجراءات المتخذة من طرف السلطات المختصة لترشيد استعمالات المياه وتطالب بتطبيقها على الجميع وعلى قدم المساواة. ودعت الحكومة إلى تكثيف الجهود من أجل الإسراع باعتماد جميع الأساليب التقنية والتكنولوجية الحديثة من أجل تعبئة الموارد المائية، سواءً تعلق الأمر بصيانة السدود الحالية أو بناء سدود جديدة، وتحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة وإصلاح قنوات توزيع الماء وما إلى ذلك من مشاريع تضمن تفادي أزمة مائية مستقبلية.

    وفي السياق ذاته، نوهت بالمجهودات المضاعفة المبذولة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء- من أجل تأمين تزويد الساكنة بالماء الشروب، خاصة في ظل ظرفية الجفاف الاستثنائية. وطالبت كافة القطاعات الخدماتية والانتاجية، صناعية وسياحية وخاصة فلاحية، للحد من هدر كميات كبيرة من المياه، وحثها على استعمال الطرق الحديثة للحفاظ عليها، كتعميم السقي بالتنقيط بالنسبة للفلاحة، مثلا.

    ووجهت النداء إلى جميع مكونات المجتمع من أجل التضامن في هذا الظرف الذي يمر بها المغرب والمتسم بالنقص الحاد لأهم مورد من موارد الحياة، مع تكثيف الجهود من أجل تجاوزه والعمل باستمرار على استحضار أهمية الترشيد والاقتصاد في كافة استعمالات الموارد المائية سواء منها التقليدية أو المستحدثة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس

    تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا وتوقيع اتفاقية إقامة نادي بيئي

    وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا وتوقيع اتفاقية إقامة نادي بيئي

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 18:27

    القدس – تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تارودانت..شجار بين شخصين حول مياه السقي ينتهي بجريمة بشعة

     

    اهتزت ساكنة إحدى دواوير منطقة تارودانت، مساء الاثنين، على وقع جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها شخص، بعد شجار، حول « مياه السقي ».

     

    واستنادا لما أوردته مصادر محلية، فقد تمكن فلاح خمسيني بدوار بوكدرور مساء الاثنين، من إنهاء حياة غريمه الذي لايتجاوز الستينيات من عمره، إثر شجار حاد بينهما بسبب أحقية أحدهما دون الآخر في استغلال مياه السقي .

     

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه سرعان ما تحول النقاش لحرب دامية استعان من خلالها الجاني بمعول وجه به ضربات قوية لغريمه الذي أصيب بضربة قاضية على مستوى الرأس.

     

    وقد انتقلت السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي بمعية رجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى معاينة الجثة قبل نقلها إلى مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة، فيما تم توقيف الجاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2,7 مليار درهم لتشييد سد نواحي أكادير تحسبا لموجة جفاف في المستقبل 

     

    قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بزيارة ميدانية، يوم أمس الاثنين، لموقع مشروع سد التامري الكبير، الذي يتم إنجازه على واد التامري على بعد 62 كلم من مدينة أكادير، في إطار المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية لأحواض سوس-ماسة والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

    وحسب وزارة بركة، سيتطلب إنجاز هذا السد غلافا ماليا قدر بـ2,7 مليار درهم، وستصل سعة التخزين به 204 ملايين متر مكعب، وهو مخصص بالأساس لدعم وضمان تزويد الجهة بالماء الشروب.

    ويتجلى الهدف الرئيسي من هذه الزيارة، في الوقوف عن كثب على مستوى تقدم أشغال التحضير لإطلاق ورش إنجاز هذه المنشأة المائية الكبرى، التي سيبلغ علوها 75 متر وطولها 460 متر.

    وبهذه المناسبة، اطلع المسؤولان على ما يتوفر عليه حوض سوس ماسة من منشآت مائية، وكذا على برنامج الأثقاب الاستكشافية وتحويلها لأثقاب استغلالية لتزويد المساجد والمدارس القروية بالماء الصالح للشرب في عمالة أكادير إداوتنان، فضلا عن مشروع الطريق تحت أرضي ط.و11، وكذا مشروع المنشأة الفنية على واد سوس.

    وفي اليوم نفسه، قام نزار بركة بحضور والي جهة سوس ماسة عامل إقليم أكادير إداوتنان، بتنصيب محمد حفيان، مديرا جهويا للتجهيز والماء لسوس ماسة، وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة وتوحيد جهود الوزارة والسلطات اللا ممركزة والفعاليات الترابية من أجل إيصال جهة سوس ماسة إلى مستويات التنمية، في جهة تعتبر، بالنظر لموقعها، حلقة هامة في الربط بين شمال وجنوب المملكة، ليأتي برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير2020-2024 في فبراير 2022 مجسدا للرؤية المولوية.

    إثر ذلك، وضعت وزارة التجهيز والماء، في إطار المبادرات الاجتماعية التي تسهر عليها، 4 شاحنات صهريجية مائية رهن إشارة سكان إدمير بقيادة أمسكرود، والتامري بقيادة التامري، وتدرارت بقيادة إيموزار، وأزيار بقيادة إيموزار، وهي المناطق التي تشهد خصاصا كبيرا على مستوى الموارد المائية. وبهذا فقد تم تزويد ما مجموعه 2490 نسمة بالصهاريج المائية، تصل سعة كل واحدة منها 5 متر مكعب، بسعة إجمالية تبلغ 20 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل نواحي تارودانت إثر خلاف حول مياه السقي

    أدى خلاف حول مياه السقي بنواحي تارودانت الى صراع حاد بين شخصين، سرعان ماتحول لجريمة قتل اهتزت على اثرها ساكنة المنطقة وخلفت استنفارا أمنيا غير مسبوق بالمنطقة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكن فلاح خمسيني بدوار بوكدرور مساء يوم الأمس الاثنين، من إنهاء حياة غريمه الدي لايتجاوز الستينيات من عمره، إثر شجار حاد بينهما بسبب أحقية احدهما دون الآخر في استغلال مياه السقي .

    وسرعان ما تحول النقاش لحرب دامية استعان من خلالها الجاني بمعول وجه به ضربات قوية لغريمه الدي اصيب بضربة قاضية على مستوى الرأس.

    وفور علمها بالخبر، حلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان لاعتقال الجاني، وفتح تحقيق في الموضوع، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بغية استكمال الإجراءات القانونية في القضية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية بإقليم تزنيت

    إطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية بإقليم تزنيت

    الأحد, 4 سبتمبر, 2022 إلى 17:32

    تزنيت – أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يومي السبت والأحد، على إطلاق وتفقد مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية بإقليم تزنيت.

    وهكذا، أعطى الوزير بالجماعة الترابية تاسريرت (دائرة تافراوت) انطلاقة أشغال بناء المسلك القروي الرابط بين مركز الجماعة ودوار “إخفيفولو”، على طول 17.5 كلم، وبتكلفة إجمالية ناهزت 8 ملايين درهم.

    وبالجماعة الترابية إداكوكمار (دائرة أنزي)، أشرف الوزير على إعطاء انطلاقة أشغال مشروع تكسية المسلك القروي الرابط بين دوار أكرض ن تسكدل ودوار تكاترت، على طول 7.2 كلم، وبغلاف مالي إجمالي يبلغ 8.8 مليون درهم.

    ويتوخى هذان المشروعان، اللذان يندرجان في إطار برنامج برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في العالم القروي بإقليم تزنيت، تحسين انسيابية حركة السير وظروف الإنتاج والتسويق وكذا تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي وتطوير السياحة الفلاحية بين الجماعات.

    أما بالجماعة الترابية أفلا إغير (دائرة تافراوت)، فقد اطلع الوزير والوفد المرافق له، على المعطيات المتعلقة بالمخطط الفلاحي الخاص بإقليم تزنيت، المندرج ضمن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، والتي تهدف إلى إعطاء الأولوية للعنصر البشري ومواصلة دينامية التنمية الفلاحية.

    كما قام الوزير بزيارة واحة آيت منصور، واطلع على حالة تقدم المشاريع التي انطلقت في إطار برنامج تنمية واحة آيت منصور أفلا إغير بغلاف مالي قدره 163 مليون درهم.

    وأعطى بالمناسبة، انطلاقة أشغال حماية الأراضي الفلاحية، ويهم هذا البرنامج تعبئة المياه لأغراض زراعية وحماية الأراضي الفلاحية على ضفاف الأودية وتحسين نجاعة شبكة الري ودعم الفلاحين وتنقية الغطاء النباتي للواحة.

    وبالجماعة الترابية ذاتها، أشرف الوزير على تدشين وحدة لإنتاج وتثمين المنتوجات المحلية “زاوية تمكضيشت” لفائدة التعاونية الفلاحية نقاء الطبيعة.

    وتهدف هذه الوحدة الذي رصد لها غلاف مالي يبلغ 0.95 مليون درهم، إلى تثمين وتسويق المنتوجات المحلية (زيت الأركان، وأملو، والكسكس)، وتحسين ظروف العمل والإنتاج وكذا تحسين دخل النساء القرويات المستفيدات.

    أما على مستوى الجماعة الترابية تارسواط، فقد دشن الوزير وحدة لإنتاج وتثمين المنتوجات المحلية لفائدة تعاونية “أوالة” الفلاحية.

    وتهدف هذه الوحدة، التي تنجز بتكلفة إجمالية تبلغ 0.95 مليون درهم وقدرة استيعابية تصل إلى 5000 كلغ في الشهر، إلى تثمين وتسويق المنتوجات المحلية وتعزيز قدرات أعضاء التعاونية وتحسين ظروف العمل والإنتاج وكذا تحسين دخل النساء القرويات المستفيدات.

    كما همت هذه الزيارة، محيط زراعة الأركان بتيواضو، حيث اطلع الوزير على حالة تقدم برنامج غرس الأركان الفلاحي بإقليم تزنيت.

    ويشمل هذا البرنامج غرس الأركان الفلاحي على مساحة 3340 هكتارا، وغرس النباتات العطرية والطبية على مساحة 710 هكتارات، وإحداث منشآت مائية لتجميع مياه الأمطار، أما من حيث الإنجازات، فقد تمت زراعة 2092 هكتارا، وتوجد 768 هكتارا في طور الزراعة.

    وعلى مستوى محيطي تيواضو وأكرد إيملالن، تبلغ مساحة الغرس 253 هكتارا، لفائدة أكثر من 238 مستفيدا قاموا بشكل جماعي بتعبئة أراضيهم الخاصة لتنفيذ مشروع زراعة شجر الأركان، وقد أدى إنجاز هذا المحيط إلى تعبئة ميزانية قدرها 5.2 مليون درهم على مدى 36 شهرا.

    وفي إطار مشروع استدامة محيط زراعة الأركان بتيواضو، قام الوزير بتوزيع آلات الري لفائدة الجمعيات الحاملة للمشاريع، بتكلفة إجمالية تناهز 2.77 مليون درهم وعلى مساحة 1005 هكتارات.

    وسيمكن هذا المشروع من تأمين عمليات السقي بالمحيطات المغروسة، والمحافظة على المجال البيئي للأركان، وتحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للمستفيدين.

    وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كان مرفوقا خلال هذه الزيارة بوفد ضم على الخصوص والي جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الجهوية الفلاحية سوس ماسة، وعامل إقليم تزنيت، وعدد من المنتخبين والمسؤولين بالوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره