الوسم: السكان

  • إطلاق عملية المساعدات العاجلة لفائدة السكان المتضررين من الثلوج بإقليم تارودانت

    شرعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، اليوم الإثنين، بإقليم تارودانت، في عملية إيصال المساعدات الإنسانية لفائدة ساكنة المناطق القروية والجبلية المتضررة من موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية الذي تعرفها المنطقة حاليا.

    وحسب معطيات لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سيتم توزيع المساعدات الإنسانية على 10 آلاف أسرة بإقليم تارودانت، موزعة على الدواوير المتواجدة في المناطق القروية والجبلية.

    ويتعلق الأمر ب 3732 أسرة تنحدر من دواوير تابعة لجماعات “توبقال” و”أهل تفنوت” و”إكيدي”، و 3000 أسرة أخرى بدواوير تابعة لجماعات “تكوكة” و “أوناين”، و 2000 أسرة من دواوير تابعة لجماعات “تاويالت” و “أسكاون” و 1268 أسرة من دواوير جماعة “اميلمايس”.

    كما ستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجيستية هامة، بتنسيق مع السلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية، والتي ستستفيد من الدعم الإنساني، من خلال توزيع مواد غذائية وأغطية، وتقديم الدعم الإجتماعي، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاده بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • PPS يسائل أخنوش عن الإجراءات الاستباقية لمواجهة سوء الأحوال الجوية

    وجّه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول الإجراءات الاستباقية لمواجهة السُّوء الاستثنائي للأحوال الجوية بعدد من المناطق.

    وجاء في السؤال الكتابي، “تشهد، خلال هذه الأيام، عددٌ من مناطق بلادنا، في جهاتٍ مختلفة، سوءً استثنائيا للأحوال الجوية. حيث يتم حاليا تسجيلُ ظواهر غير معتادة، وبأرقامٍ قياسية وتاريخية لم يتم تسجيلها منذ سنوات، بل وأحياناً منذ عقود. وتشمل التساقطات الثلجية، والأمطار الطوفانية، والفيضانات؛ والانخفاض الحاد في درجات الحرارة؛ والعواصف الرعدية”.

    وأورد أن “عدداً من المناطق الجبلية خصوصاً والدواوير والجماعات، في أقاليم وارززات؛ الحوز؛ ميدلت؛ طاطا؛ زاكورة؛ تنغير؛ الحسيمة؛ الراشيدية؛ أزيلال؛ شيشاوة؛ تارودانت؛ بولمان؛ تازة؛ وغيرها؛ تضررت على مستوياتٍ مختلفة، بل إنَّ بعض هذه المناطق باتَ منكوباً ويعيش العزلة، إلى درجة أنَّ بعض الساكنة، وبعض المنتخبين المحليين، أطلقوا نداءاتِ استغاثة من أجل النجدة والإنقاذ”.

    ولفت إلى أن “بعض الطرق والمسالك تم قطعها؛ كما تم تسجيل انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصالات على عدة دواوير. مع نفوق بعض الماشية، وأيضاً تم تسجيل خسائر مادية متفاوتة، وعزلة دواوير وجماعات بكاملها. وأمام هذا الوضع، وجد الآلافُ من المواطنات والمواطنين أنفسهم أمام نقص المؤونة؛ وغياب حطب التدفئة، مع مخاطر انهيار بعض المباني والمساكن”.

    وتابع: “هي مناسبةٌ للإشادة العالية بالتعليمات والتوجيهات المَلَكية، التي أعطاها الملك محمد السادس، إلى مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وإلى مختلف القطاعات المعنية، وإلى القوات المسلحة الملكية، من أجل إطلاق عملية مساعدةٍ عاجلة لفائدة السكان المتضررين”.

    وأشار إلى أنه “بالنظر إلى أنَّ مصالح الأرصاد الجوية كانت قد أنذرت بهذه الأحوال الجوية، قبل وقوعها ببضعة أيام، مع ما كان يقتضيه ذلك من مقاربةٍ استباقيةٍ، ومن تحريكٍ للجان والخلايا المكلفة باليقظة على مستوى الأقاليم؛ فإننا نسائلكم، رئيس الحكومة، باعتبار اختصاصاتكم وسلطتكم الرئاسية على كافة القطاعات الوزارية، حول مدى التحضير القبلي لمواجهة هذا الوضع؟ وكذا حول التدابير والإمكانيات والوسائل والخطط المعتمدة في مثل هذه الأحوال؟ كما نسائلكم حول إجراءات وطرق وأدوات المعالجة البعدية لهكذا وضعية، بغاية تخفيف وطأة هذه الأخيرة على الساكنة المتضررة ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة الطبيعية بأقل الأضرار”.

    وفي نفس السياق، وجّه رئيس الفريق دعوة لعقد اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، ولجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، وكذا لجنة القطاعات الاجتماعية، مع استدعاء كل من وزراء الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والتجهيز والماء، نزار بركة، والصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب إلى البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد «الشيشة».. سلطات سلا تشن «حربا» على مقاهي القمار

     باشرت المصالح الأمنية بسلا حربا على مقاهي القمار، في ظل تنامي شكايات سكان عدد من الأحياء كسعيد حجي والقرية ووادي الذهب ضدها، حيث تمكنت عناصر أمنية تابعة للمنطقة الأمنية سلا المدينة، بقيادة العميد الإقليمي المعين حديثا، وفي عملية نوعية ومدروسة، من مداهمة مقهى بمنطقة حي اشماعو، خصصها مالكها لتنظيم واستقبال زبناء لعب القمار ، حسب ما أكدته مصادر محلية، مبرزة أن العملية أسفرت عن حجز مجموعة من الأدوات والمعدات المستخدمة في الترويج لهذه اللعبة، وكذا اقتياد صاحب المقهى وبعض معاونيه إلى مقر الدائرة الأمنية. في الوقت الذي أشارت المصادر إلى أن حملات مداهمة مقاهي القمار ستتوسع لتشمل عددا من أحياء المدينة، بسبب الانتشار المتزايد لهذه المقاهي، وما تسببه من «فوضى»، حيث كثيرا ما تنشب خلافات بين المقامرين تتحول في ما بعد إلى اشباكات وإزعاج لراحة السكان.

    في السياق ذاته، عبر مجموعة من المواطنين من سكان المنطقة عن ارتياحهم لمثل هذه العمليات، التي تأتي في سياق التفاعل الإيجابي من المصالح الأمنية مع جميع الشكايات والوشايات ذات الصلة، سواء تلك الواردة بشكل مباشر على المصالح الأمنية، أو المنشورة عبر مختلف وسائل التواصل والإعلام، لمحاربة هذا النوع من السلوكات غير القانونية.

    وتأتي حملة سلطات سلا ضد مقاهي القمار، بعد حملات سابقة شنتها السلطات ذاتها على مقاهي «الشيشة»، حيث جرى إتلاف العديد من النرجيلات والمعسل، وإغلاق بعض المقاهي. وأكدت مصادر أن السلطات المحلية داهمت في شخص قوادها، مرفوقين بالعناصر الأمنية، مقاهي «الشيشة» بجل أحياء سلا. وأفاد مصدر مسؤول بأن عمليات المداهمة المذكورة جاءت بعد إنذارات سابقة، وعلى إثر توصل السلطات المحلية بشكايات حول هذه المقاهي؛ الأمر الذي استدعى التدخل لوقف أنشطتها. وبينت المصادر أن السلطات شددت من الحملة، أياما قبل احتفالات رأس السنة الميلادية، وقرار الحكومة إلغاء هذه الاحتفالات وفرض الإغلاق الليلي، وهي الحملة التي شاركت فيها الملحقات الإدارية للمزرعة والروسطان والدار الحمراء، والقرية ومارينا وسيدي موسى وداهمت 14 مقهى، حجزت بها 260 نرجيلة وحوالي 150 كيلوغراما من الفحم، تم إتلافها مباشرة بعد انتهاء العملية. وتم تحرير محاضر رسمية بعد عمليات الحجز، بعدما شهدت أعداد مقاهي «الشيشة» ارتفاعا، في الوقت الذي ارتفعت أيضا الشكايات الموجهة من السكان المجاورين لتلك المقاهي إلى السلطات.

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوء الأحوال الجوية… ثلوج متواصلة ودواوير في حاجة لمزيد من المساعدات

    رغم أن سكان دواوير جماعة تيديلي تمكنوا من الخروج من عزلتهم، التي دامت خمسة أيام، بعد فتح الطريق الرئيسية المؤدية إليها، انطلاقا من جماعة أكويم الواقعة على الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورززات ومراكش، إلا أن استمرار سقوط الثلوج في ورزازات والحوز وتنغير يجعل مزيد من الدواوير في عزلة.

    ولم تشهد المنطقة مثل هذه الثلوج الكثيفة منذ سنة 1986، كما أكد على ذلك سكان تيدلي، وبقدر ما فرحوا بهذه الثلوج وأثرها على الفرشة المائية والزراعات، بقدر ما يؤكدون تضررهم في الأيام السابقة بسبب قطع كثافة الثلوج لكل المسالك الطرقية.

    ومنذ فتح هذا المسلك الرئيس، لم يتأخر السكان في التنقل من وإلى مركز “أكويم”، الذي يبعد بنحو 25 كلم، سواء لشراء ما يحتاجونه من مأكل وملبس، أو العودة إلى الأهل؛ إذ هناك من حالت الثلوج دون عودتهم لمنازلهم وبقوا عالقين في مكان ما.

    وانطلقت منذ مساء امس الأحد عملية فتح المسالك المقطوعة نحو الدواوير، لربطها مع الطريق الرئيسية، لكي يتسنى للجميع التنقل بسهولة، إذ حتى الجيران لم يتواصلوا بينهم في الأيام الفائتة. وشمّر الجميع على سواعدهم، نساء ورجالا، لرمي الثلوج من فوق الأسطح، قبل أن تذوب وتنساب المياه من الأسقف.

    ويطالب المواطنون في هذه الدواوير بمزيد من الدعم، لكي يتمكنوا من التنقل والصمود في وجه موجة البرد، وأيضا من أجل توفير ما يحتاجونه من مواد أساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء أتراك: الزلزال القادم له “عواقب وخيمة” والسابق مجرد “اختبار”

    أفادت صحيفة حرييت التركية، اليوم الجمعة، بأن الزلزال المتوقع حدوثه، بحسب الخبراء، في مدينة إسطنبول، ستفوق خسائره تلك التي تم تسجيلها جنوب شرقي البلاد، وسيحمل عواقب اقتصادية واجتماعية كارثية لتركيا.

     وكتبت الصحيفة، أنه: “وفقا لخبراء الزلازل، فإن زلزال إسطنبول المتوقع سيفوق بخسائره، الخسائر التي وقعت في كهرمان مرعش من حيث الدمار الذي سيحدثه، فضلاً عن العواقب الاقتصادية والاجتماعية. بعبارة أخرى، الزلزال الذي وقع في كهرمان مرعش يكاد يكون بروفة لزلزال إسطنبول”.

    وأضافت الصحيفة، بأن التقارير تشير إلى أنه يوجد في إسطنبول 1164000 مبنى و4.5 مليون شقة، كل منها يضم 3.3 شخص في المتوسط. ومع زلزال قوته 7.5 درجة أو أكثر، من المتوقع أن يتضرر 13.492 ألف مبنى بأضرار جسيمة و39.325 ألف مبنى بأضرار شديدة، و 136.746 ألف مبنى بأضرار متوسطة، و300.963 ألف مبنى بأضرار طفيفة.

    وتابعت الصحيفة التركية مشيرة إلى أنه، “في سيناريو زلزال بقوة 7.5 أو أعلى، فإن حقيقة أن عدد الشقق المتوقع تعرضها لأضرار جسيمة وشديدة أكثر من 211000 يعطي فكرة عن الخسائر التي ستتكبدها الشقق بمتوسط 1.3 شخص في كل شقة”.

    وبينت الصحيفة أنه “في إسطنبول يوجد 255 ألف بناء تم بناؤها قبل عام 1980. وتم بناء 538 ألف منها بين 1980 و2000 وتم بناء 376 ألف مبنى بعد عام 2000”.

    ويذكر أنه بعد زلزال كوجالي في عام 1999 تم بناء 70% من المباني في إسطنبول، أي قبل عام 2000.

    وبينت الصحيفة أن حقيقة بناء 30% من هذه المنازل بعد عام 2000 لا يعني أنها غير آمنة.

    ولكن خلال زلزال كهرمان مرعش، رأينا أيضًا مجمعات فاخرة تم بناؤها قبل بضع سنوات على أنها “مقاومة للزلازل” ويسكنها مئات الأشخاص. وهناك بعض المباني التي سميت بالمجمعات السكنية المقاومة للزلازل، انهارت، والتي تم التخطيط لها وفقًا لقواعد مقاومة الزلازل، بينما كانت لا تزال قيد الإنشاء”.

    هذا وتوقع عدد من علماء الزلازل في تركيا مؤخرًا وقوع زلزال مدمر في إسطنبول، حيث يذكر العلماء أن المدينة تقع عند تقاطع الصفائح التكتونية الأناضولية والأوراسية، على بعد 15-20 كيلومترًا جنوب ذلك الجزء من شق شمال الأناضول الذي يمر تحت بحر مرمرة. وهذا هو ما يحدد مسبقاً التهديد الزلزالي.

    هذا، وضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، جنوب تركيا وشمال سوريا، فجر الإثنين 6 فبراير/شباط الجاري، تسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا، فيما وصلت ارتدادات الزلزال إلى دول أخرى في المنطقة، وشعر بها السكان في لبنان والعراق ومصر.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرض حديقة عمومية للإهمال يغضب سكان طنجة

    يشتكي السكان القاطنون بمنطقة عين قطيوط وحي المصلى بطنجة، من الإهمال الذي طال حديقتهم الوحيدة التي تعتبر المتنفس الوحيد لهم، وطالب السكان المجلس الجماعي بما فيه مقاطعة طنجة المدينة بالعمل على إصلاح هذه الوضعية، حيث تعرضت الكراسي للتخريب، كما أن العشب الذي كان يكسو أرض الحديقة تعرض هو الآخر للإهمال، بفعل غياب العناية به، مع العلم أن الجماعة ترصد ميزانيات سنوية للقيام بتأهيل مثل هذه المنتزهات.

    وأكدت مصادر من السكان أن الوضع القائم أصبح يقلق الجميع، سيما وأن أطفالهم معرضون للخطر، بسبب ألعاب اعتراها الصدأ، مطالبين المجلس بالتدخل لإصلاح هذا الوضع، حيث إن أغلب التجهيزات الخاصة بألعاب الأطفال محطمة ومدمرة بشكل ينطوي على أخطار السلامة، نتيجة عدم خضوعها للصيانة وحسن التدبير.

    وقالت بعض المصادر إن التوسع العمراني الذي تشهده طنجة، بالموازاة مع تزايد عدد سكان المدينة، يفرض التفكير في الجانب المتعلق بتوفير المنتزهات والمتنفسات الطبيعية التي تتقلص مساحتها بشكل مطرد، وفي مقدمتها غابات الجبل الكبير، حيث سبق لتقارير أن اقترحت توسعة مشروع منتزه غابة الرهراه، بتنسيق مع إدارة المياه والغابات، وذلك بضم كل المساحات الغابوية المتبقية.

    وسبق لتقارير برلمانية أن دعت إلى خلق منتزهات على صعيد غابة السانية والهرارش والشجيرات، بالإضافة إلى تسطير برنامج مشترك مع المندوبية السامية للمياه والغابات، من أجل تصفية وضعية العقار الغابوي، والقيام بحملات إعادة التشجير لتعويض الأشجار الضائعة.

    إلى ذلك، تبقى حديقة فيلا هاريس بالمدينة من أكثر الأماكن التي يرتادها السكان في جميع الفصول، سواء للتنزه أو ممارسة الرياضة، وهو ما يستدعي ضرورة البحث عن أراض عارية جديدة، لإقامة مثل هذه الحدائق، لما توفره من راحة للسكان المحليين، حيث إن مشروع هذه الحديقة يندرج ضمن مشاريع طنجة الكبرى.

    طنجة: محمد أبطاش 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة مروحية تنقل سيدة حامل حاصرتها الثلوج لمستشفى ورزازات

    تمكنت مروحية تابعة لجهاز الدرك الملكي من نقل سيدة حامل بمنطقة محاصرة بالثلوج من دوار “أوديد” بجماعة “تيديلي” إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات، بعد أن جائها المخاض منذ يوم أمس السبت.

    وحسب شهود عيان ، فقد وصلت الى عين المكان طائرتين مروحيتين ، ونزلت احداهما أمام مقر جماعة “تديلي”، حيث تم نقل السيدة عبر سيارة الإسعاف من الدوار إلى موقع المروحية بعد ساعات من إزالة الثلوج في ذلك المسلك الطرقي.

    ومباشرة بعد وصولها الى المطار ،تم نقل السيدة الحامل إلى غرفة العمليات في المستشفى بواسطة سيارة إسعاف تم تجهيزها مسبقًا لاستقبالها.

    يشار ان عمليات الإنقاذ والمساعدة تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، والذي أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية و أغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. السلطات تواصل جهودها لفك العزلة عن المناطق المتضررة بفعل الثلوج الكثيفة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    تتواصل جهود السلطات المحلية بعدد من المدن والقرى المغربية التي شهدت خلال الأيام الماضية، تساقطات ثلجية هامة، حيث تم استنفار مختلف المصالح المختصة، وتعبئتها من أجل العمل على فك العزلة عن هذه المناطق المتضرر، وإعادة انسيابية حركة السير.

    وفي ذات السياق، نجحت الفرق المختصة في فتح طريقين وطنيين بكل من تيشكا وأكادير، إلى جانب فتح طريقين وطنيين بكل من زاكورة (زاكورة عبر سكورة و زاكورة عبر تازناخت)، فضلا عن انقاذ 11 فردا من الرعاة الرحل، وفك العزلة عن 22 دوار.

    كما شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، أمس السبت في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية، انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من يوم أمس السبت، تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية: الاقتصاد المغربي لم يتمكن من إحداث مناصب شغل كافية لامتصاص العاطلين

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، أن الاقتصاد المغربي لم يتمكن من إحداث مناصب شغل كافية لامتصاص العدد المتزايد للسكان في سن العمل.
    وأوضحت في مذكرة إخبارية حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين خلال سنة 2022 أن عدد السكان في سن العمل عرف ارتفاعا في المتوسط يقارب 400.000 شخص، في حين، أحدث الاقتصاد الوطني في المتوسط 121.000 منصب خلال الثلاث سنوات التي سبقت الجائحة الصحية لكوفيد وفقد 432.000 منصب شغل خلال سنة 2020، وتمكن بعد ذلك من إحداث 230.000 منصب شغل خلال سنة 2021، في حين، فقد 24.000 منصب خلال 2022.
    وأضافت أن معدل الشغل انخفض بـ0,6 نقطة ليبلغ39,1% على المستوى الوطني سنة 2022 بعد ارتفاعه بـ 0,3 نقطة، ما بين سنتي2020 و2021 ، منتقلا بذلك من 39,4% إلى 39,7%،
    وارتفع هذا المعدل بـ 0,2 نقطة بالوسط الحضري (من 35,1% إلى 35,3%) وانخفض بـ1,9 نقطة بالوسط القروي (من 48,4% إلى 46,5%). كما انخفض لدى الرجال بـ (-0,3 نقطة) ولدى النساء بـ (1- نقطة).
    وبلغ معدل شغل الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و29 سنة 25% خلال سنة 2022 (مقابل 25,4% سنة 2021). في حين، عرف معدل شغل الفئة العمرية ما بين 30-44 سنة انخفاضا طفيفا بـ0,7 نقطة ليصل إلى 54,1% مقابل 54,8% خلال السنة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. انطلاق عملية المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية

    ورزازات.. انطلاق عملية المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية

    الأحد, 19 فبراير, 2023 إلى 10:27

    ورزازات –  انطلقت أمس السبت باقليم ورزازات، عملية المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية، المنظمة من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي هذا الاطار، حطت بمطار ورزازات طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، محملة بمساعدات إنسانية عاجلة، سيتم توزيعها على الساكنة المتضررة من التساقطات المطرية والثلجية القوية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت مديرة الاتصال بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديش، إن هذه المساعدات، تهم ما مجموعه 9000 عائلة منحدرة من 75 دوارا، مضيفة أن المستفيدين سيتلقون مصاحبة إجتماعية وتكفل طبي عن قرب.

    وأوضحت أن الشحنة الأولى من هذه المساعدات الإنسانية الإستثنائية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم التوصل بها بمطار ورزازات، مشيرة إلى أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا وإستثنائيا، وستشمل الدعم الإنساني، من خلال توزيع مواد غذائية وأغطية، وتقديم الدعم الإجتماعي، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة المناطق النائية.

    وأكدت السيدة درديش، أن هذه التعبئة نجحت بفضل تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من بينها القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، السلطات المحلية، ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية، منوهة بمساهمتهم الفعالة خاصة فيما يتعلق بالموارد اللوجيستية والتقنية.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاده بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وسيتم نشر فرق متخصصة تضم مُساعِدات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، ستعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره