Étiquette : السكوري

  • السكوري: البطالة بالمغرب تنخفض إلى 13.3% في 2025 رغم استمرار ارتفاعها وسط الشباب والنساء

    قال وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الأربعاء، إن معدل البطالة في المغرب تراجع إلى 13.3% خلال الفصل الأول من سنة 2025، بانخفاض قدره 0.4 نقطة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، فيما بلغ عدد العاطلين 1.63 مليون شخص.

    وأوضح المسؤول الحكومي، أمام أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب، أنه « رغم هذا التراجع، لا تزال البطالة مرتفعة بشكل ملحوظ في صفوف الشباب ما بين 15 و24 سنة حيث بلغت 37.7%، والنساء بنسبة 19.9%، وحاملي الشهادات بنسبة 19.4% ».

    وفيما يخص مؤشرات النشاط، ارتفع عدد السكان النشيطين إلى 12.2 مليون شخص، بزيادة بلغت 315…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتصار صغير في معركة كبرى: هشام صابري يُعيد رسم حدود السلطة داخل وزارة التشغيل

    في خضم صراع صامت لكنه حاد داخل دواليب وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل، تمكن هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، من تسجيل نقطة لصالحه في مواجهة تنازع الصلاحيات مع الوزير الوصي، يونس السكوري.

    وحسب ما أكدته مصادر اعلامية، فإن صابري استطاع فرض بصمته في ملف إعداد النظام الأساسي الجديد لمفتشي الشغل، وهو الملف الذي شكّل منذ شهور ساحة معركة خفية بين الرجلين، وسط غموض في توزيع الأدوار والاختصاصات.

    هذا « الانتصار الصغير »، كما وصفته ذات المصادر، اعتُبر بمثابة رد اعتبار سياسي لصابري، الذي ظل طيلة الفترة الماضية يصارع من أجل إثبات مكانته داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تصدعات الباميين قُبيل الانتخابات ».. لماذا غاب الصابيري عن ندوة وطنية بـ »معقله الانتخابي »؟

    يبدو أن « التراكتور »، اتجه للحملة الانتخابية بالجهات قبل قرابة سنة من الاستحقاقات الانتخابية، بحيث احتضنت مدينة بني ملال، يوم السبت، ندوة وطنية حول « الجهوية المتقدمة: واقع وآفاق »، بحضور عدد من المسؤولين البارزين في حزب الأصالة والمعاصرة، بينهم رئيسة المجلس الوطني للحزب نجوى ككوس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، وكاتب الدولة في الإسكان أديب ابن براهيم، إضافة إلى أعضاء المكتب السياسي عادل بركات وخليد حاتيمي ومولاي هشام المهاجري، وفقا لبوابة الحزب.

    غير أن الغياب اللافت في هذا الموعد الحزبي كان لكاتب الدولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 7 ملايين إلى 110 آلاف طفل سنة 2023.. السكوري يعلن انخفاض تشغيل الأطفال

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الأربعاء بجنيف، أن المغرب، المنخرط بشكل كامل في مكافحة عمل الأطفال، وبفضل النتائج الإيجابية التي حققها على الصعيد الوطني، يدعو إلى إيجاد حلول قابلة للتطبيق على المستوى العالمي.

    وقال السيد السكوري، خلال حدث رفيع المستوى نظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لسنة 2025 (12 يونيو): « إن المغرب قام بمجهودات كبيرة ولا زال يعمل من أجل القضاء على عمل الأطفال. ومن خلال استضافته للدورة السادسة للمؤتمر الدولي حول هذه القضية في فبراير 2026، يطمح إلى إحداث تأثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يعقد جلسة الحوار الاجتماعي القطاعي حول النظام الأساسي لهيئة تفتيش الشغل

     ترأس وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري يوم لثلاثاء 27 ماي 2025 ثلاث لقاءات مع النقابات الأكثر تمثيلا بالقطاع وذلك مع كل من ممثلي الجامعة الوطنية للشغل المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،ممثلي النقابة الوطنية للتشغيل المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل؛ وضممثلي النقابة الجامعة الوطنية لموظفي قطاع التشغيل المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    ومن أجل الإعداد النهائي لمشروع المرسوم بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة تفتيش الشغل والذي يقترح أن يكون شاملا لمختلف مطالب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكيحل: ملف الحوار الاجتماعي لا يجب أن يرتبط بلحظة فاتح ماي

    *العلم الإلكترونية*

    أكد المستشار البرلماني عبد القادر الكيحل بأن ملف الحوار الاجتماعي لا يرتبط بلحظة فاتح ماي بل هو موضوع ممتد في الزمن تتوخى منه المؤسسة التشريعية والحكومة على حد سواء أن يكون المتتبع والمواطن سواء كان منخرطا أو غير منخرط في المركزيات النقابية من مواكبة المعطيات والمستجدات والنتائج، مثلما يتيح التداول في ملف الحوار الاجتماعي المجال للتقييم التشريعي.

    وقال خلال مناقشة مخرجات الحوار الاجتماعي في سياق الجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء الماضي، « لا بد أن نتحدث عن منشور 9 ماي الذي يؤكد على موضوع المأسسة كمطلب دائم يتغيا أن تكون جولات قارة وبجدولة منتظمة، لأن الحوار الاجتماعي لا يهم الفاعل النقابي وصاحب المقاولة والحكومة، بل يهم كل المشتغلين سواء كانوا في القطاع العام أوالقطاع الخاص. لذلك فإن المطالبة بمأسسة الحوار الاجتماعي هو توجه لإرساء نوع من الاطمئنان على الآلية التي من خلالها تتحسن ظروف الشغيلة في القطاعين معا.
      وسجل عبد القادر الكيحل بعد ذلك بأن هناك مع الأسف تواضع من الحكومة لكي تعطينا الأرقام الحقيقية مخافة أن تجر إليها اتهامات بالقيام بحملة انتخابية، ملاحظا في نفس السياق أنه بعد فاتح ماي ينكمش الخطاب بخصوص منجزات حكومية مهمة على غرار الحد الأدنى للأجر الذي ارتفع بوتيرة متتالية، وتوحيد الحد الأدنى في المجالين الصناعي والفلاحي، وتعميم التغطية الصحية، والزيادة في الأجور، ليضيف بأن هناك بالفعل تضخم ومشكل في الغلاء، ولكن هناك تدابير حكومية اجتماعية لم تعد تقبل تواضع الحكومة، في ظل وجود خطاب سائد يروج بأن كل شيء سوداوي.
      وشدد في الختام على ضرورة اعتماد الحكومة لاستراتيجية تواصلية مكثفة تُبرز حقيقة الإنجازات وتدابير تنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي. من جهته أعلن السيد يونس السكوري بأن هذا الحوار يروم رفع الحيف عن فئات تعاني، ومعالجة الإشكالات التي تعرقل التشغيل.
      وأفاد بأنه سيتم فتح ورش يخص أنماط التشغيل الجديدة، بما فيها العاملون في خدمات التوصيل، الذين يعملون في أوضاع غير مهيكلة، دون حماية قانونية، إلى جانب تقنين العمل عن بعد، حتى يتمكن الشباب، أينما كانوا، من العمل إن توفرت لهم الشروط، مع إيلاء اهتمام خاص لفئات مثل حراس الأمن الخاص الذين تطرح بشأنهم تساؤلات متكررة.
      كما كشف أن الحكومة ستطرح أيضا مشروع قانون النقابات للنقاش، مشددا على ضرورة انخراط الجميع في هذا الورش خاصة الشركاء الاجتماعيين.
      وبخصوص جولة أبريل من الحوار الاجتماعي 2025، أكد السيد السكوري أن النقاش كان مسؤولا، حيث تم التفاعل مع عدد من الفئات التي ما زالت تحتاج إلى تحسين في ظروف عملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: إطلاق مرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الخميس بالدار البيضاء، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، تحت شعار « الإلهام من أجل التحول »، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن « هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد ».

    وأكد، في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها ».

    ولهذه الغاية، يضيف السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات « أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي »، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن « هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة ».

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة، أيضا، بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المئة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمساعدتها في الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات.. السكوري يعلن إطلاق مرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، اليوم الخميس (15 ماي) بالدار البيضاء، تحت شعار “الإلهام من أجل التحول”، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن “هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد”.

    وأكد في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها”.

    ولهذه الغاية، يضيف السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات “أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي”، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن “هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة”.

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة أيضا بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المائة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: الانتقال نحو صناعة منخفضة الكربون، رافعة غير مباشرة لخلق فرص الشغل

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يوم أمس الأربعاء بالرباط، أن الانتقال إلى صناعة خالية من الكربون يشكل رافعة للتشغيل ذات إمكانات غير مباشرة.

    وأوضح السكوري، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى “REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact”، أنه “على الرغم من أن الانتقال نحو صناعة منخفضة الكربون لا يجعل من القطاع مولدا مباشرا كبيرا لفرص الشغل، إلا أن 400 ألف منصب شغل المتوقعة على مدى عقد من الزمن من شأنها أن تحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: العمل عن بُعد سيُدرج في مدونة الشغل الجديدة والذكاء الاصطناعي فرصة لا تهديد

    أعلن يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن الحكومة بصدد إدراج العمل عن بُعد ضمن الإطار القانوني المنظم لعلاقات الشغل، من خلال تعديل مرتقب لمدونة الشغل يتوقع أن يُعرض في شتنبر (سبتمبر) أو أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.

    جاء ذلك خلال مداخلة الوزير في ندوة نظمتها جامعة الأخوين بشراكة مع مجموعة «لوماتان»، يوم الأربعاء في الدار البيضاء، تحت عنوان: «قابلية التشغيل والتنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص بالنسبة للمغرب».

    وأكد السكوري أن سوق الشغل المغربي يعيش تحولا عميقاً ومعقداً بفعل الثورة الرقمية، مبرزاً أن نحو 80 في المائة من المهن الحالية باتت بحاجة إلى تطوير وتكييف، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي لا يُمثل بالضرورة تهديداً لفرص الشغل، بل يمكن أن يتحول إلى قوة داعمة لتسهيل العمل وتعزيز مردوديته.

    ودعا الوزير إلى عدم السقوط في فخ المقارنة بين الذكاء الاصطناعي والتشغيل، بل إلى إدماجه في رؤية وطنية استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية النسيج الاقتصادي المغربي. وقال في هذا السياق: «إذا حافظنا على وتيرة تكنولوجية متوازنة، يمكن أن نخلق مجالات أوسع للكفاءات، وهذا مجال يمكن للمغرب أن يتموقع فيه بذكاء».

    وفي خطوة ترمي إلى مواكبة الديناميات الجديدة في سوق الشغل، أعلن السكوري عن إحداث مرصد جديد يرتكز على الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى مرافقة الشباب الباحثين عن عمل، من خلال أدوات ذكية على غرار المدربين الرقميين لتحسين السير الذاتية وتحليل طلبات التشغيل.

    كما كشف الوزير عن إطلاق خدمة جديدة موجهة للمشغلين، لتوفير معطيات دقيقة حول الكفاءات المتاحة في السوق، إلى جانب تطوير آلية لتبسيط الشهادات، وإعادة التوازن التدريجي بين الدبلومات الأكاديمية والشهادات المهنية، مشيراً إلى أن «القيمة اليوم أصبحت في الاعتراف المهني أكثر من الشهادة الورقية».

    وشدد السكوري على ضرورة إعادة بناء منظومة التكوين المهني بالتعاون الوثيق مع القطاع الخاص، داعياً إلى إشراك الممارسين في بلورة البرامج التكوينية، وتشجيع ظهور شركات ناشئة وطنية قادرة على خلق قيمة مضافة في بيئة الذكاء الاصطناعي.

    وشهدت الندوة، التي حضرها عدد من مسؤولي القطاعين الأكاديمي والاقتصادي، مناقشة تحولات ممارسات التوظيف، والكفاءات المستقبلية، ودور الشباب في النموذج الاقتصادي الجديد. وشارك في الجلسة النقاشية ديبورا بارتليت، رئيسة مكتب التوظيف وريادة الأعمال بجامعة الأخوين، وفيصل لمسوغر، مدير «ليتون كونسالتينغ»، وسمحمد زيزي، مؤسس شركة «Jobzyn»، وأمين أبو عمر، الأستاذ المساعد في الإعلاميات.

    وخلص النقاش إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات التي يفرضها، يتيح فرصاً واسعة لإعادة بناء سوق شغل أكثر مرونة وتنافسية، شرط توفر الرؤية والسياسات المواكِبة.

    إقرأ الخبر من مصدره