Étiquette : ‘‘السل‘‘

  • “مغرب حليب” تؤكد على ضرورة اقتناء مادة الحليب ومشتقاته المبسترة “المراقَبة”

    أكدت الفدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب “مغرب حليب”، على إثر تداول بعض الأخبار في منابر إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب بخصوص جودة وسلامة مادة الحليب ومشتقاته، على أن مادة الحليب ومشتقاته التي يتم تسويقها من طرف الوحدات الصناعية المرخصة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية، سليمة ولا تشكل أي خطر على صحة المستهلك.

    وأشارت “مغرب حليب” من خلال بيان صحفي توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه، إلى أن استهلاك الحليب ومشتقاته من أماكن غير معتمدة أو مجهولة المصدر ولا تخضع لأي مراقبة، قد يشكل خطرا على صحة المستهلك.

    وخلصت الفدرالية إلى أنه وتفاديا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لمحاربة داء السل.. التزام متجدد للقضاء على الداء

    يخلد المغرب، يوم الاثنين، اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، تحت شعار “نعم! نستطيع القضاء على السل: نلتزم، نستثمر، ونعمل بشكل ملموس”.

    وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذا الحدث يشكل فرصة لتعزيز الوعي حول التأثيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض، وللتعريف بالوسائل المتاحة حاليا للوقاية منه، خاصة العلاجات المخصصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

    وأوضح المصدر أنه سيتم التركيز هذه السنة على جانب الوقاية، من خلال تعزيز الكشف المبكر، واعتماد بروتوكولات جديدة للعلاج الوقائي قصيرة المدة، لا سيما لفائدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُخَلد اليوم العالمي لمحاربة داء السل

    *العلم الإلكترونية*

    على غرار باقي دول العالم، يخلد المغرب اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، تحت شعار: « نعم! نستطيع القضاء على السل: نلتزم، نستثمر، ونعمل بشكل ملموس ».

     ويشكل هذا الحدث فرصة لتعزيز الوعي حول التأثيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض، وللتعريف بالوسائل المتاحة حاليًا للوقاية منه، خاصةً العلاجات المخصصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

    هذا وسيتم التركيز هذه السنة على جانب الوقاية، من خلال تعزيز الكشف المبكر، واعتماد بروتوكولات جديدة للعلاج الوقائي قصيرة المدة، لا سيما لفائدة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، مثل الأشخاص المخالطين لمرضى السل الرئوي، والأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري، وذلك لضمان حماية فعالة ضد هذا الداء.

    وفي هذا الصدد، يبذل المغرب جهودًا مكثفة لمكافحة هذا المرض من خلال تعزيز آليات الكشف والتشخيص المبكر، مما يساهم في تحسين رصد الحالات الجديدة لمرض السل بمختلف أشكاله، وعلاجها وفقًا للبروتوكولات المعتمدة. وتجدر الإشارة إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالسل تشمل على وجه الخصوص الفئات العمرية الشابة، خاصةً في المناطق الحضرية والتجمعات ذات الكثافة السكانية العالية.

    ويُعتبر التكفل بحالات عدوى السل الكامن أحد الإجراءات ذات الأولوية التي تسهم بشكل فعّال في تحقيق هدف القضاء على مرض السل. وفي هذا السياق، أولت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اهتمامًا خاصًا لهذا الجانب في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني للوقاية ومكافحة السل للفترة 2024-2030، حيث جعلت من العلاج الوقائي إحدى الركائز الأساسية لمكافحة هذا المرض.

    وتكتسي هذه الإجراءات أهمية قصوى، نظرًا لكون عدوى السل الكامن تشكل مستودعًا للمرض وبالتالي تعتبر مصدرًا رئيسيًا لظهور حالات السل النشط، مما يجعل الكشف المبكر عنها وعلاجها ضروريين للحد من معدل الإصابات والوفيات الناجمة عن هذا المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عقود من اكتشافه.. لماذا لا يزال السل أحد أكثر الأمراض فتكًا؟

    بلبريس – ليلى صبحي

    كشف تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن مرض السل أودى بحياة 1.25 مليون شخص حول العالم خلال عام 2023، مما يعكس استمرار خطورته رغم التقدم الطبي المحقق.
    ورغم اكتشاف العصية المسببة لهذا المرض عام 1882، لا يزال السل يحتفظ بمكانته كأخطر الأمراض المعدية فتكًا على مستوى العالم، على الرغم من الجهود الدولية التي أسهمت في إنقاذ ملايين الأرواح منذ بداية الألفية الجديدة.

    وفي المغرب، تشير تقديرات المنظمة إلى تسجيل نحو 35 ألف حالة إصابة، بمعدل 94 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغت الوفيات المرتبطة بالمرض 3,300 حالة. هذه الأرقام تبرز التحدي المستمر الذي يفرضه هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض السل فتاك لكنه قابل للعلاج.. 35 ألف حالة إصابة في المغرب أغلبهم شباب

    الرباط (ومع) أفادت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن 1.25 مليون شخص عبر العالم فارقوا الحياة بسبب مرض السل خلال سنة 2023. هذا الرقم المثير للقلق يدل على خطورة هذا الوباء، الذي لا يتوقف عن الانتشار على الرغم من التقدم الطبي المحرز.

    وفتح اكتشاف العصية المسببة لهذا المرض في سنة 1882 الطريق أمام التشخيص والعلاج. وعلى الرغم من إنقاذ ملايين الأرواح منذ بداية الألفية الجديدة بفضل الجهود العالمية، لا يزال السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم.

    ووفق ا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد حالات الإصابة بالسل المسجلة في المغرب تقارب 35 ألف حالة، وهو ما يمثل 94 حالة إصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف المبكر عن ‘‘السل‘‘ يفتح نقاشا برلمانيا

    وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا لوزير الصحة والحماية الإجتماعية استفسره فيه عن الإجراءات المتخذة لتحسين الكشف المبكر عن الحالات المصابة بالسل، وكذلك عن الخطوات الرئيسية التي ستعمل الوزارة على تنفيذها لتوسيع نطاق العلاج والرعاية للمرضى، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

    وأكد صاحب السؤال أن داء السل يعتبر تحديا صحيا عالميا، حيث يمكن الوقاية منه وعلاجه، لكنه لا يزال يسبب وفيات ويؤثر على حياة الملايين من الأشخاص، خاصة الفئات الهشة والمعرضة للخطر.

    موضحا، انه وعلى مستوى بلادنا يظل داء السل يشكل تحديا كبيرا في المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره