Étiquette : السماح

  • اصطدام حافلة بلوحة إشهارية يرسل ركاباً لمستعجلات مكناس

    اصطدمت، اليوم الأحد، بمدينة مكناس، حافلة للنقل الحضري بلوحة إشهارية مثبتة بجانب الشارع، ما تسبب في حالة استنفار بموقع الحادث.

    وذكرت مصادر متطابقة لموقع “سيت أنفو”، أن الحافلة كانت تسير بسرعة منخفضة قبل أن تنزلق ويفقد السائق التحكم فيها بسبب زيوت ممزوجة بمياه الأمطار داست عليها عجلاتها، لتستقر على الرصيف بعد ارتطامها باللوحة الاشهارية.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن الحادث لم يُخلّف إصابات بليغة في صفوف الركاب، وجرى نقلهم على متن سيارات إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية، نحو مستشفى محمد الخامس، حيث أجريت لهم الفحوصات اللازمة ثم السماح لهم بالمغادرة.

    إلى ذلك، فتحت مصالح الأمن التي حلت بعين المكان، بحثا في الحادث المروري، لتحديد ظروف وملابسات وقوعه، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا…تنظيم قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد”

    نظمت القنصلية العامة للمغرب بمونبلييه، مؤخرا، قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد” (جنوب).

    وذكر بلاغ للقنصلية أن الفرق القنصلية انتقلت إلى مدينة ميلهو (Milhaud) لتقديم كافة الخدمات القنصلية والإدارية الضرورية، في إطار مبادرة قرب أقيمت بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، حيث يعود جزء كبير من المغاربة المقيمين في الخارج إلى بلادهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن الهدف هو السماح لأفراد الجالية بالاستفادة من الخدمات القنصلية بالقرب من مكان إقامتهم.

    وبهذه المناسبة، عقدت القنصل العام للمملكة في مونبلييه، نزهة الساهل، لقاء مع جان لوك ديسلو، عمدة مدينة ميلهو، كما تواصلت مع أفراد الجالية المغربية وممثلي النسيج الجمعوي بالإقليم.

    ويندرج هذا التنقل القنصلي في إطار نهج القرب التي تنهجه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.

    وكانت هذه المبادرة، التي أشاد بها أفراد الجالية المغربية، الخامسة من نوعها بعد أقاليم أرديش، ولوزير، وبيريني أوريونتال، وأفيرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا وسوريا واخلاقية الغرب

    زلزال تركيا وسوريا واخلاقية الغرب

     

    تسبب الزلزال الذي هز تركيا وسوريا ،والذي بلغت قوة درجته 7.8 درجة على مقياس ريختر ،في انفجار كبير يعادل حسب الخبراء ازيد من 8 ملايين طن من مادة تي إن تي. مع العلم ان الارض عرفت هزات ارتدادية بلغت قوتها مابين 6و 7درجات في شرق ووسط تركيا.

    بلغت الخسائر البشرية ارقاما فلكية و تتغير كل ساعة ،مما يعني هول الكارثة التي تأثر بها ما يصل الى اكثر من 23 مليون شخص. اما الخسائر المادية، فبحسب التقارير فإن مئات المباني متعددة الطوابق قد سويت مع الارض. ودمرت طرقا رئيسية وأخرى قيد الانشاء.

    هب العالم لمساعدة السوريين والاتراك. وتحركت الالسن لتعلن الاستعداد لإرسال المساعدات. لكن يبقى السؤال ،هل قدمت اروبا المساعدات ؟ ولماذا تحركت ألسن الاعلاميين بالسخرية والتنمر ؟

    سخرية الاعلام الغربي لم تتوقف عند حد اللإهتمام ،بل تعدت كل حدود اللباقة الانسانية ولا سيما في مثل هذه الامور المأساوية. فقد أثارت صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة الغضب من جديد بعد نشرها كاريكاتيرا يسخر من ضحايا الزلزال الذي هز تركيا وسوريا.

    ونشرت شارلي ايبدو عبر صفحتها رسما مثيرا وبتعليق مستفز ،اذ علقت بالقول  » لا داعي لإرسال دبابات  » .

    قد تكون القراءات والتاويلات متعددة لهذا الرسم .لكن يكفي إسم الصحيفة ليتذكر المرء ،كم هي اكثر بؤسا وهجمة عندما يتعلق الأمر بالاسلام آو العرب.

    صحيفة شارلي إبدو الفرنسية اخطأت التقدير ووضعت نفسها في زاوية ضيقة. تهم موجهة لها بسبب فقهرها الأخلاقي.

    ما نطقت به الصحيفة هو المسكوت عنه في الثقافة الإعلامية الغربية التي باتت اشبه بالدعايتين النازية والفاشستية. اذ المسكوت عنه نسبيا والمعبر عنه مرات بإسم حرية التعبير ومرات بالضرورة التي تقتضي السماح بإنتقاد الآخر.

    اروبا عليها ان تفهم أهمية السير قدما نحو تعزيز العلاقات مع الدول الشرق.وما حدث من ردات فعل غريبة بعد الزلازل يدل على ردة الاخلاق الاروبية.

    الغرب لا يهتم الا بنفسه. هكذا يقول الاوكرانيين. فقد دافعوا عن حرية بلدهم ولم يستيقظ الا بعد شعور بالخوف من توسع روسي. مصالح الغرب فوق كل الاعتبار. معنى ذلك  » التعاطف في حدود المصالح  » .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد” بفرنسا

    نظمت القنصلية العامة للمغرب بمونبلييه، مؤخرا، قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد” جنوب فرنسا.

    وذكر بلاغ للقنصلية أن الفرق القنصلية انتقلت إلى مدينة ميلهو “Milhaud” لتقديم كافة الخدمات القنصلية والإدارية الضرورية، في إطار مبادرة قرب أقيمت بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، حيث يعود جزء كبير من المغاربة المقيمين في الخارج إلى بلادهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن الهدف هو السماح لأفراد الجالية بالاستفادة من الخدمات القنصلية بالقرب من مكان إقامتهم.

    وبهذه المناسبة، عقدت القنصل العام للمملكة في مونبلييه، نزهة الساهل، لقاء مع جان لوك ديسلو، عمدة مدينة ميلهو، كما تواصلت مع أفراد الجالية المغربية وممثلي النسيج الجمعوي بالإقليم.

    ويندرج هذا التنقل القنصلي في إطار نهج القرب التي تنهجه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.

    وكانت هذه المبادرة، التي أشاد بها أفراد الجالية المغربية، الخامسة من نوعها بعد أقاليم أرديش، ولوزير، وبيريني أوريونتال، وأفيرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا .. تنظيم قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد”

    نظمت القنصلية العامة للمغرب بمونبلييه، مؤخرا، قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد” (جنوب).
    وذكر بلاغ للقنصلية أن الفرق القنصلية انتقلت إلى مدينة ميلهو (Milhaud) لتقديم كافة الخدمات القنصلية والإدارية الضرورية، في إطار مبادرة قرب أقيمت بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، حيث يعود جزء كبير من المغاربة المقيمين في الخارج إلى بلادهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن الهدف هو السماح لأفراد الجالية بالاستفادة من الخدمات القنصلية بالقرب من مكان إقامتهم.
    وبهذه المناسبة، عقدت القنصل العام للمملكة في مونبلييه، نزهة الساهل، لقاء مع جان لوك ديسلو، عمدة مدينة ميلهو، كما تواصلت مع أفراد الجالية المغربية وممثلي النسيج الجمعوي بالإقليم.
    ويندرج هذا التنقل القنصلي في إطار نهج القرب التي تنهجه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.
    وكانت هذه المبادرة، التي أشاد بها أفراد الجالية المغربية، الخامسة من نوعها بعد أقاليم أرديش، ولوزير، وبيريني أوريونتال، وأفيرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. تنظيم قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد”

    نظمت القنصلية العامة للمغرب بمونبلييه، مؤخرا، قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإقليم “غارد” (جنوب).

    وذكر بلاغ للقنصلية أن الفرق القنصلية انتقلت إلى مدينة ميلهو (Milhaud) لتقديم كافة الخدمات القنصلية والإدارية الضرورية، في إطار مبادرة قرب أقيمت بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، حيث يعود جزء كبير من المغاربة المقيمين في الخارج إلى بلادهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن الهدف هو السماح لأفراد الجالية بالاستفادة من الخدمات القنصلية بالقرب من مكان إقامتهم.

    وبهذه المناسبة، عقدت القنصل العام للمملكة في مونبلييه، نزهة الساهل، لقاء مع جان لوك ديسلو، عمدة مدينة ميلهو، كما تواصلت مع أفراد الجالية المغربية وممثلي النسيج الجمعوي بالإقليم.

    ويندرج هذا التنقل القنصلي في إطار نهج القرب التي تنهجه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.

    وكانت هذه المبادرة، التي أشاد بها أفراد الجالية المغربية، الخامسة من نوعها بعد أقاليم أرديش، ولوزير، وبيريني أوريونتال، وأفيرون.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار “بسيط” يتنبأ بخطر السكتة الدماغية وتدهور الدماغ

    قد يكون فقدان التوازن علامة مبكرة على حدوث تغيرات في الدماغ وتدهور وظيفي، حتى في الأشخاص الأصحاء.

    هناك طريقتان يمكن أن تحدث فيهما السكتة الدماغية. في كثير من الأحيان، عندما تستقر جلطة دموية في أحد شرايين الدماغ، ما يحجب تدفق الدم. وفي بعض الحالات، تتشكل الجلطة داخل الوريد لأن اللويحة المليئة بالكوليسترول انفتحت.

    ويعتقد الباحثون أن اختبارا مدته 20 ثانية يمكن أن يكشف الكثير عن دماغ الشخص، وينبئ بخطر الإصابة بسكتة دماغية.

    وقد وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة Stroke أن الذين يقفون على ساق واحدة لمدة تقل عن 20 ثانية هم الأكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية أو تلف في الدماغ.

    وظهرت النتائج من دراسة يابانية شملت ما يقارب من 1400 شخص.

    ووجد الباحثون أن الذين يعانون من إعاقات إدراكية خفيفة، وخاصة أولئك المصابين بمرض ألزهايمر، كانوا عرضة لعدم الاستقرار أثناء الوقوف على ساق واحدة.

    وفي عام 2009، وجد باحثون في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Alzheimer’s Disease، أن التوازن غير الطبيعي في ساق واحدة “هو علامة على الخرف الأكثر تقدما ويتنبأ بمعدل أعلى من التدهور المعرفي”. وما لم يحددوه بعد، هو ما إذا كان الاستقرار الضعيف مرتبطا بآفات في الدماغ.

    ولهذا، قاموا بقياس وقت الوقوف على ساق واحدة مع فتح العينين كمؤشر على استقرار الوضع، على أي من الساقين. ومنح المشاركون محاولتين، وقام الفريق بقياس الفاصل الزمني للوقت المستغرق في رفع الساق مرتين، مع السماح بحد أقصى 60 ثانية.

    وتم استخدام أفضل المحاولتين للتحليل الإحصائي. وتم أخذ جميع القياسات من المشاركين وهم حفاة القدمين مع وضع الذراعين على جانب الجسم.

    وأظهرت النتائج أن وقت الوقوف على ساق واحدة الذي يقل عن 20 ثانية كان “مرتبطا بشكل كبير بمرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة على ما يبدو لدى السكان الأصحاء بشكل عام من الأفراد في منتصف العمر إلى كبار السن”.

    ووجد الفريق أيضا أن نحو ثلث المشاركين الذين يعانون من أكثر من آفتين في أدمغتهم يعانون من مشكلة في التوازن.

    وعند النظر إلى المرضى الذين يعانون من آفة واحدة فقط في الدماغ، وجد 16% من المشاركين صعوبة في التوازن.

    وتعني الآفة أن أنسجة المخ تظهر تلفا من الإصابة أو المرض، وتسبب أعراضا واسعة النطاق بما في ذلك الضعف أو الاضطراب في الحواس المتعددة.

    وتشرح مؤسسة “كليفلاند كلينك” أن السكتات الدماغية هي أحد أكثر أسباب آفات الدماغ شيوعا.

    وتضيف: “يمكنك في كثير من الأحيان منع السكتة الدماغية أو على الأقل تأخيرها عند الإصابة بسكتة دماغية أو الحد من شدتها”.

    ووفقا للهيئة الصحية، فإن بعض أنواع آفات الدماغ ستشفى من تلقاء نفسها، لكن البعض الآخر قد يصبح دائما أو يحدث لأسباب لا يمكن علاجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي مراكش يُدشّن متحف التراث اللامادي بساحة جامع الفنا

    تم، اليوم الخميس، بساحة جامع الفنا الأسطورية بمراكش، تدشين متحف التراث اللامادي، الواقع في المقر القديم لبنك المغرب، بحضور مجموعة من المسؤولين وشخصيات من مختلف المشارب، وذلك بعد عدة سنوات من أشغال الترميم.

    ويتيح المتحف للزوار مناسبة لاكتشاف تاريخ الساحة بالمدينة الحمراء، وتثمين الحلقة، ومختلف الفنون، وتحسيس العموم بالأهمية الكبرى التي يكتسيها هذا التراث المشترك قصد الحفاظ عليه ونقله للأجيال المقبلة.

    وتم تصميم المتحف كامتداد للقلب النابض لمراكش. وهو يأتي ليعزز العرض المتحفي بالمدينة الحمراء، ويساهم في الحفاظ على إرثها العريق والعالمي وتعميمه، سيما وأنه يشكل جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية.

    ويعد هذا الفضاء المتحفي الفريد ثمرة شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف وولاية جهة مراكش – آسفي، وجماعة مراكش، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبنك المغرب، والسيد حميد التريكي. وهو يحظى على الخصوص، بدعم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، ومولاي حفيظ العلمي ومؤسسة نوفيسة فارما 5.

    وتميز حفل تدشين متحف التراث اللامادي، على الخصوص، بحضور والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، ورئيس مجلس الجهة، سمير كودار، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف المهدي قطبي، وكذا رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبين وشخصيات أخرى.

    وبهذه المناسبة، قام السيد قسي لحلو والوفد المرافق له بجولة عبر مختلف مرافق هذا الفضاء المتحفي الذي تمت تهيئته بعناية وفي احترام للمعايير المطلوبة في هذا المجال، بشكل يسلط الضوء على ثراء وتنوع ساحة جامع الفنا الأسطورية، وبالتالي السماح للزوار بالانغماس في تاريخ وتراث هذا العالم الرمزي والمدينة الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات غير مسبوقة خلال محاكمة ‎سعد لمجرد

    الأحداثوكالات

    انطلقت في العاصمة الفرنسية، الإثنين، محاكمة المغني المغربي الشهير سعد لمجرد في قضية اغتصاب وسط اعترافات وصفت بالمثيرة.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن المغني البالغ 37 عاما، يواجه اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة “الشنازيليزيه” في أكتوبر 2016، “وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين”.

    وأنكر لمجرد التهم المنسوبة إليه، فيما قد تصل العقوبة إلى 20 عاما من الحبس، في حال تمت إدانته.

    وقالت الفتاة التي كانت في العشرين من عمرها، عند حدوث الواقعة، إنها التقت لمجرد في ناد ليلي ثم رافقته إلى الفندق.

    وذكرت الشابة المشتكية أن سعد ضربها أكثر من مرة، فيما كانت تحاول أن تصده، قبل أن يقوم باغتصابها، وفق ما ورد في وثائق المحكمة.

    وأضافت أنها استطاعت أن تهرب من الغرفة وذهبت إلى موظفي الفندق من أجل إبلاغهم وهي تبكي في حالة من الذعر.

    وقال محامي الشابة، جان مارك ديسكوب، إن موكلته ما زالت قوية ومتماسكة، متحدثا عن تعرضها لـ”عنف كبير”، وما زالت تخضع للعلاج حتى الآن.

    من جانبه، نفى لمجرد، خلال حديثه في المحكمة، نفيا قاطعا أن يكون قد اغتصب الشابة الفرنسية، لكنه أقر بشرب الكحول وتعاطى الكوكايين بالفعل في فترة سابقة، لكن كان يفعل ذلك بين الفينة والأخرى فقط، وفي المناسبات.

    وأضاف لمجرد الذي حضر إلى المحكمة رفقة زوجته، غيثة العلاكي، أنه توقف عن ذلك، أي تعاطي الكوكايين.

    في غضون ذلك، قالت المحكمة إن لمجرد احترم إجراءات المراقبة القضائية التي يخضع لها منذ 2017.

    ولا يسمح للمجرد بإقامة حفلات في فرنسا، لكن جرى السماح له بمغادرة البلد الأوروبي من أجل إقامة سهرات في الخارج.

    وهذه القضية ليست الوحيدة التي تلاحق لمجرد، ففي أغسطس 2018، اتهمته شابة أخرى جنوبي بفرنسا بالاغتصاب، في حين لم يجر تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن في تلك القضية.

    هيئة التحرير21 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات مثيرة خلال محاكمة « سعد لمجرد » في فرنسا!

    انطلقت في العاصمة الفرنسية، يوم أمس الإثنين، محاكمة المغني المغربي الشهير سعد لمجرد في قضية اغتصاب وسط اعترافات وصفت بالمثيرة.

    ويواجه المغني البالغ 37 عاما، اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة « الشنازيليزيه » في أكتوبر 2016، « وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين ».

    ووفق صحيفة « واشنطن بوست »، أنكر لمجرد التهم المنسوبة إليه، فيما قد تصل العقوبة إلى 20 عاما من الحبس، في حال تمت إدانته.

    وقالت الفتاة التي كانت في العشرين من عمرها، عند حدوث الواقعة، إنها التقت لمجرد في ناد ليلي ثم رافقته إلى الفندق.

    وذكرت الشابة المشتكية أن سعد ضربها أكثر من مرة، فيما كانت تحاول أن تصده، قبل أن يقوم باغتصابها، وفق ما ورد في وثائق المحكمة.

    وأضافت أنها استطاعت أن تهرب من الغرفة وذهبت إلى موظفي الفندق من أجل إبلاغهم وهي تبكي في حالة من الذعر.

    وقال محامي الشابة، جان مارك ديسكوب، إن موكلته ما زالت قوية ومتماسكة، متحدثا عن تعرضها لـ »عنف كبير »، وما زالت تخضع للعلاج حتى الآن.

    من جانبه، نفى لمجرد، خلال حديثه في المحكمة، نفيا قاطعا أن يكون قد اغتصب الشابة الفرنسية، لكنه أقر بشرب الكحول وتعاطى الكوكايين بالفعل في فترة سابقة، لكن كان يفعل ذلك بين الفينة والأخرى فقط، وفي المناسبات.

    وأضاف لمجرد الذي حضر إلى المحكمة رفقة زوجته، غيثة العلاكي، أنه توقف عن ذلك، أي تعاطي الكوكايين.

    في غضون ذلك، قالت المحكمة إن لمجرد احترام إجراءات المراقبة القضائية التي يخضع لها منذ 2017.

    ولا يسمح للمجرد بإقامة حفلات في فرنسا، لكن جرى السماح له بمغادرة البلد الأوروبي من أجل إقامة سهرات في الخارج.

    وهذه القضية ليست الوحيدة التي تلاحق لمجرد، ففي أغسطس 2018، اتهمته شابة أخرى جنوب بفرنسا بالاغتصاب، في حين لم يجر تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن في تلك القضية.

    عن « سكاي نيوز »

    إقرأ الخبر من مصدره