Étiquette : السماح

  • البيجدي يدين الترخيص لشركة قمار أجنبية

    عبر حزب العدالة والتنمية، عن رفضه الكلي لما سجل من السماح والتغاضي عن نشاط شركة قمار إليكتروني أجنبية تسربت عبر واجهة الرياضة ثم امتدت نحو شراء مساحات للإشهار في الشوارع العمومية وصولا الى الإشهار السمعي الإذاعي وسط أنباء عن سعيها لولوج الإشهار السمعي البصري في القنوات التلفزيونية.

    واعتبرت أمانة البيجدي، ضمن بلاغ لها، أنها ” تطورات خطيرة تعكس خرقا سافرا للقوانين المنظمة للإشهار وخاصة منها القانون 83.13 القاضي بتميم قانون الاتصال السمعي البصري والقانون 13.88 المتعلق بالصحافة والنشر، وذلك في ظرفية تعرف انتشار ألعاب الرهان والقمار واتساع دائرة المدمنين، حيث كشف تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عن حوالي 2.8 مليون متعاطي، وعن غياب سياسة وقائية.

    ودعا الحزب إلى التطبيق الفوري للقانون الذي يمنع كل شكل من أشكال الدعاية والإشهار لهذا النشاط، وينبه إلى مخاطره على المجتمع والأسر والقاصرين، مما يفرض اعتماد سياسة شمولية لمحاربة الإدمان والقمار وألعاب الرهان في إطار تنزيل الالتزام الدستوري الوارد في الفصل 32 من الدستور الذي نص على حماية الاسرة والحماية القانونية للأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” تطلق خدمة اشتراك مدفوعة لتوثيق الحسابات في”فيسبوك” و”إنستغرام”

    أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مالكة “فيسبوك” و”إنستغرام”، أنه سيطلق خدمة اشتراك مدفوعة تبدأ من 11.99 دولارا شهريا مما يسمح للمستخدمين بتوثيق حساباتهم.

    وستتيح “Meta Verified”، التي سيتم طرحها أولا في أستراليا ونيوزيلندا هذا الأسبوع، للمستخدمين “التحقق من حسابك باستخدام هوية حكومية، والحصول على شارة زرقاء، والحصول على حماية إضافية من انتحال الهوية ضد الحسابات التي تدعي أنك أنت، والحصول على وصول مباشر إلى العملاء”، وفق ما ذكر زوكربيرغ”.

    وكتب في بيان نشر على حسابه في “فيسبوك”: “هذه الميزة الجديدة تتعلق بزيادة المصداقية والأمان عبر خدماتنا”.

    وقالت الشركة إنه لن يكون هناك أي تغييرات على الحسابات “فيسبوك” و”إنستغرام” التي تم التحقق منها بالفعل، مضيفة أنه سيتم السماح فقط للمستخدمين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما بالاشتراك، في حين أن الخدمة ليست متاحة بعد للشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوء فهم للحكم”.. جميلة الهوني توضح لـ”مدار21″ تفاصيل قضية إسقاط ولاية الأب عن ابنها

    بعدما صرحت من قبل للمنابر الإعلامية بأنها كسبت قضية إسقاط ولاية الأب عن ابنها لصالحها، قالت الممثلة جميلة الهوني إن تصريحاتها الخاطئة جاءت بناء على “سوء فهم أو لبس في سماع الحكم بطريقة مغلوطة”، معربة عبر جريدة مدار21، عن اعتذارها على هذا “التسرع الذي بدر منها”.

    وعبرت الهوني، في تصريحها للجريدة، عن شكرها للقضاء على حكمه بمنخها الحق بالحاق ابنها بمدرسة البعثة الفرنسية، مردفة: “عانيت مع هذا المطلب كثيرا، بسبب التعنت لمدة أكثر من سنة، وهذه بادرة خير أعتز بها”.

    وأكدت المتحدثة عينها أن الطريق ما تزال طويلة أمامها، لافتة بالقول: “هذا الحكم أعطاني القوة، وجعلني أتشبث أكثر بنصرة هذه القضية، التي أعدّها أكبر من جميلة الهوني، ومن صفوان الني، وإنما قضية عدد كبير من النساء الحاضنات في المغرب، اللواتي لا يُسمع صوتهن”.

    وشدّدت الهوني على أنها ستطرق جميع الأبواب وستشق جميع الطرق المشروعة عن طريق المجتمع المدني المغربي، والترافع على دعوة إسقاط الولاية على الأب، أو الأب “غير المسؤول، الذي لا يتحمل المسؤولية تجاه أولاده”، وفق تعبيرها.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها أن هذا الموضوع كان مطروحا للنقاش، لكنها نقلته إلى العلن، مضيفة أن “هناك أبناء آخرين يعانون في صمت، والتغيير ممكن، ويتطلب فقط التحلي بالشجاعة”.

    وكانت الفنانة جميلة الهوني، قد أكدت صباح اليوم، أن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، أسقطت ولاية الممثل أمين الناجي عن ابنه لصالحها بعد صراع قانوني نظر في فصوله القضاء، قبل أن يتضح أن الحكم غير صحيح.

    وقد أقدمت الممثلة جميلة الهوني قبل أسابيع، في سابقة من نوعها، على رفع دعوى لدى محكمة الأسرة، تطالب فيها بـ”إسقاط ولاية طليقها الممثل أمين الناجي على ابنيهما الوحيد، لتتمكن من استخراج وثائقه الإدارية دون الرجوع إليه”.

    وطالبت الهوني في قضيتها، بإلغاء وصاية الأب على ابنها، والحصول على الحق في تدبير أموره الإدارية بمفردها لحفظ مصلحة ابنها وفق تعبيرها في تصريحات سابقة للصحافة.

    وقررت الهوني الخروج عن صمتها بعد سنوات من “المعاناة” وفق تعبيرها، إذ اتهمت طليقها بـ”تعمده” الوقوف في طريق مستقبل ابنها الدراسي، من خلال “رفضه” السماح له بإتمام دراسته بالخارج.

    وكسبت الهوني تعاطفا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما صرحت في وقت سابق بأن طليقها الممثل أمين الناجي “لم ير ابنه منذ 2015، ولم يلتزم بدفع النفقة المحددة قانونا سوى مرتين”، وفق قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “واتس آب” يُطلق تغييرات ضخمة على نظام “أندرويد”!

    أطلق “واتس آب” بعض الميزات الجديدة والمثيرة لنظام “أندرويد” – ولكن سيتعين على مستخدمي “آيفون” الانتظار للوصول إليها.

    وتتيح الميزة الأولى لمستخدمي “واتس آب” إرسال ما يصل إلى 100 صورة أو مقطع فيديو في وقت واحد في أي دردشة، مقارنة بـ 30 فقط من قبل.

    ويمكن لمستخدمي “أندرويد” الآن تضمين أسماء وأوصاف أطول للمحادثات الجماعية وحتى تضمين تسميات توضيحية عند إرسال المستندات.

    ويأتي ذلك بعد شهرين من طرح “واتس آب” قدرة الأشخاص على إنشاء صور رمزية شخصية واستخدامها كملصقات وصور للملفات الشخصية – تماما كما هو الحال على “فيسبوك”.

    ويمكن رؤية وصف الميزات الجديدة عندما ينقر المستخدمون على “واتس آب” في متجر Google Play متبوعا بـ “ما الجديد”.

    وقد يضطر مستخدمو “أندرويد” إلى تحديث البرنامج قبل توفر الميزات الجديدة في التطبيق.

    وفي الوقت نفسه، يستطيع مستخدمو “آيفون” بالفعل إنشاء صور رمزية على “واتس آب” ولكن الميزات الثلاثة الجديدة الأخرى لا تزال في متناول اليد.

    وعند التوجه إلى متجر تطبيقات آبل، لم يتم بعد إدراج الميزات الثلاث الجديدة ضمن علامة التبويب “ما الجديد”.

    ومن المحتمل أن يكون التأخير بسبب طرح آبل لنظام تشغيل محدث لإصلاح عيبين أمنيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، بما في ذلك عيب ربما تم استغلاله بنشاط.

    ولإضافة صورة رمزية، يتعين على مستخدمي “واتس آب” فقط النقر فوق “الإعدادات” (المشار إليها بالخطوط العمودية الثلاثة) متبوعا بـ “الصورة الرمزية”.

    ثم يتعين عليهم اتباع سلسلة من الخطوات لتصميم الصورة الرمزية الخاصة بهم، عن طريق اختيار تصفيفة الشعر ولون البشرة والأزياء وملامح الوجه والمزيد.

    ويمكن استخدام الصور الرمزية كصورة للملف الشخصي أو إرسالها في شكل واحد من 36 ملصقا مخصصا تعكس المشاعر والأفعال المختلفة.

    ووفقا لـ Meta، فإن وجود الصور الرمزية على “واتس آب” يهدف إلى تعزيز الخصوصية والتخصيص على النظام الأساسي.

    وبدأ “واتس آب” أيضا مؤخرا في منح المستخدمين خيار الاتصال بالتطبيق باستخدام “خوادم بروكسي” – بوابات وسيطة بين المستخدمين وخوادم الويب التي تتيح لهم الاتصال بالإنترنت.

    وتعمل الخوادم الوكيلة كبوابات بديلة بين المستخدم والإنترنت عندما يتم إغلاق طرق الاتصال والخوادم التقليدية أو قطعها.

    إن السماح لمستخدمي “واتس آب” بالاتصال بالخوادم الوكيلة سيساعد المستخدمين على الاتصال في حالة قطع الإنترنت.

    ويحتاج المستخدمون إلى التوجه إلى الإعدادات والنقر على “التخزين والبيانات” متبوعا بـ “إعدادات الوكيل” لتبديل الخيار وإدخال عنوان خادم وكيل.

    وفي ديسمبر، بدأت في السماح للمستخدمين بمعاينة رسائلهم الصوتية قبل إرسالها، ما يساعد على تجنب الأخطاء المحرجة أو إعادة تسجيل الملاحظات من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين يكشف مزايا البصمة الالكترونية لحماية العقارات-فيديو

    قال هشام صابري، رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، إنه تم رسميا  الاشتغال بالبصمة الإلكترونية خلال عملية إبرام العقود التوثيقية داخل المغرب، وذلك للحد من السطو على عقارات الغير.

    وأوضح رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هذه الخطوة جاءت استجابة للرسالة الملكية سنة 2016، بحيث تم إحداث لجنة في الموضوع.

    واستدلّ صابري بـ”مجموعة من الملفات القضائية، بعضها محكوم والآخر موضوع متابعات قانونية، تخص قضايا الزُّور في المادة العقارية”.

    وأضاف المتحدث، أن “جل الملفات أو جميعها تخص موضوع الزور بخصوص هوية المتعاقد، هذا ما استدعى التفكير في تفعيل طرق جديدة للتحقق من هوية الأطراف المتعاقدة عند إبرام عقود عقارية بالاستعانة بما تتيحه التطورات الرقمية والتكنولوجية”.

    وأكد صابري، أنه لسد هذه الثغرة التي كانت تُستغل من طرف بعض المزورين للاستيلاء على عقارات الغير، طالب الموثقون بالحصول على الإذن بالولوج إلى معلومات المديرية العامة للأمن الوطني للتمكن من التحقق من هوية زبنائهم، وتم الاستجابة لهذا الطلب عن طريق توقيع اتفاقية.

    وأفاد المتحدث نفسه، أن المديرية العامة للأمن الوطني وقعت اتفاقية مع المجلس الوطني لهيئة الموثقين، يتم بموجبه السماح للموثقين بالولوج إلكترونيا إلى المعلومات الخاصة بالهوية للتحقّق من هوية المتعاقدين، وذلك عن طريق قناة للتواصل مع المديرية العامة للأمن الوطني.

    وأوضح صابري، بأنه تم لحد الساعة توزيع 1830 جهازا على الموثقين بجميع جهات المملكة، إذ بمجرد وضع بطاقة التعريف الوطنية للشخص المتعاقد على هذا الجهاز أو بصمته، يُمكن للموثق الاطلاع على جميع البيانات الخاصة به والتأكد من هويته الحقيقة تفاديا لأي تزوير”.

    وأكد المتحدث ذاته، أن المغرب يُعتبر رائدا على المستوى العالمي في اعتماد البصمة الإلكترونية في عملية إبرام العقود التوثيقية، إذ تُعد المملكة رابع دولة في العالم تستخدم هذه التقنية بعد كل من إستونيا، وليتوانيا، وأوزبكستان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي.. إجهاض مناورات لفرض اعتماد وثيقة غير توافقية

    هبة بريس

    رفض المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الذي اجتمع الخميس بأديس أبابا، في إطار أشغال دورته العادية الـ42، اعتماد مشروع “استراتيجية وإطار سياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي” وأرجأ النظر فيه، نظرا لعدم التوصل إلى توافق في الآراء.

    وتم اتخاذ هذا القرار في الوقت الذي تناور فيه الجزائر ومن يدور في فلكها لاعتماد وثيقة تروم السماح بمشاركة واسعة في جميع مؤتمرات قمة شراكات الاتحاد الإفريقي، في انتهاك صارخ لقرارات رؤساء الدول الإفريقية المشرفة على هذه المشاركة.

    وقد أجهضت ردة الفعل الحازمة لعدد كبير من الدول الإفريقية، بما فيها المغرب ، هذه المناورة.

    وهكذا، ورغم الممارسات المغرضة لعدد قليل من البلدان، قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي إحالة دراسة مشروع الاستراتيجية هذا إلى الهيئات التداولية للاتحاد، بتعاون وثيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك ما يخص قضايا المشاركة وتصنيف شراكات الاتحاد الأفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يحبط مناورة جديدة للجارة الجزائر

    رضوان بنتهاين – متدرب

    رفضّ المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي، أثناء انعقاد جلسته العادية الـ42 يوم الثلاثاء الماضي، تبني مشروع « الإطار الإستراتيجي والسياسي لشراكات الإتحاد الإفريقي »، بحيث تجنب أخذه بعين الاعتبار نظراً لغياب الإجماع بين الآراء.

    ولقد جاء هذا القرار على إثر ردة فعل صارمة لعدد كبير من الدول الإفريقية، من بينها المغرب، ردا وإجهاضا للمناورات التي قامت بها الجزائر وأتباعها سعيا إلى تبني وثيقة أنجزت من أجل السماح بمشاركة واسعة في جميع قمم شراكات الإتحاد الإفريقي، في انتهاك فاضح لقرارات القادة الإفريقيين المنظمين لهذه المشاركة.

    فبالرغم من الجهود المنحازة لعدد قليل من الدول، فقد قرر المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي الإحالة إلى الهيئات التداولية للإتحاد، بتعاون مقرب مع لجنة الإتحاد الإفريقي، دراسة عناصر هذا المشروع الإستراتيجي، من بينها القضايا المتعلقة بالمشاركة والتصنيف لشراكات الإتحاد.

    وواصل المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي يوم الثلاثاء إجراءات جلسته العادية الـ42 مع مشاركة المغرب، تحت تمثيل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،  استعدادا لقمة الإتحاد المقرر انعقادها في ال18 و19 من فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصدقاء المغرب يجهضون مناورات النظام الجزائري بأديس أبابا لإقحام البوليساريو في شراكات الإتحاد الإفريقي

    زنقة 20. الرباط

    رفض المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الذي اجتمع اليوم الخميس بأديس أبابا، في إطار أشغال دورته العادية الـ42، اعتماد مشروع “استراتيجية وإطار سياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي” وأرجأ النظر فيه، نظرا لعدم التوصل إلى توافق في الآراء.

    وتم اتخاذ هذا القرار في الوقت الذي تناور فيه الجزائر ومن يدور في فلكها لاعتماد وثيقة تروم السماح بمشاركة واسعة في جميع مؤتمرات قمة شراكات الاتحاد الإفريقي، في انتهاك صارخ لقرارات رؤساء الدول الإفريقية المشرفة على هذه المشاركة.

    وقد أجهضت ردة الفعل الحازمة لعدد كبير من الدول الإفريقية، بما فيها المغرب ، هذه المناورة.

    وهكذا، ورغم الممارسات المغرضة لعدد قليل من البلدان، قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي إحالة دراسة مشروع الاستراتيجية هذا إلى الهيئات التداولية للاتحاد، بتعاون وثيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك ما يخص قضايا المشاركة وتصنيف شراكات الاتحاد الأفريقي.

    يشار إلى أن المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يواصل، اليوم الخميس بأديس أبابا، أشغال دورته العادية الـ42 بمشاركة المغرب، تحضيرا لقمة الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 18 و19 فبراير الجاري.

    ويمثل المغرب في هذه الدورة الـ42، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يرد على مناورات جزائرية

    رفض المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الذي اجتمع اليوم الخميس بأديس أبابا، في إطار أشغال دورته العادية الـ42، اعتماد مشروع “استراتيجية وإطار سياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي” وأرجأ النظر فيه، نظرا لعدم التوصل إلى توافق في الآراء.

    وتم اتخاذ هذا القرار في الوقت الذي تناور فيه الجزائر ومن يدور في فلكها لاعتماد وثيقة تروم السماح بمشاركة واسعة في جميع مؤتمرات قمة شراكات الاتحاد الإفريقي، في انتهاك صارخ لقرارات رؤساء الدول الإفريقية المشرفة على هذه المشاركة.

    وقد أجهضت ردة الفعل الحازمة لعدد كبير من الدول الإفريقية، بما فيها المغرب ، هذه المناورة.

    وهكذا، ورغم الممارسات المغرضة لعدد قليل من البلدان، قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي إحالة دراسة مشروع الاستراتيجية هذا إلى الهيئات التداولية للاتحاد، بتعاون وثيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك ما يخص قضايا المشاركة وتصنيف شراكات الاتحاد الأفريقي.

    يشار إلى أن المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يواصل، اليوم الخميس بأديس أبابا، أشغال دورته العادية الـ42 بمشاركة المغرب، تحضيرا لقمة الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 18 و19 فبراير الجاري.

    ويمثل المغرب في هذه الدورة الـ42، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يجهض المناورات الرامية إلى فرض اعتماد وثيقة غير توافقية بشأن الشراكات

    رفض المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الذي اجتمع اليوم الخميس بأديس أبابا، في إطار أشغال دورته العادية الـ42، اعتماد مشروع “استراتيجية وإطار سياسي لشراكات دول الاتحاد الإفريقي” وأرجأ النظر فيه، نظرا لعدم التوصل إلى توافق في الآراء.

    وتم اتخاذ هذا القرار في الوقت الذي تناور فيه الجزائر ومن يدور في فلكها لاعتماد وثيقة تروم السماح بمشاركة واسعة في جميع مؤتمرات قمة شراكات الاتحاد الإفريقي، في انتهاك صارخ لقرارات رؤساء الدول الإفريقية المشرفة على هذه المشاركة.

    وقد أجهضت ردة الفعل الحازمة لعدد كبير من الدول الإفريقية، بما فيها المغرب ، هذه المناورة.

    وهكذا، ورغم الممارسات المغرضة لعدد قليل من البلدان، قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي إحالة دراسة مشروع الاستراتيجية هذا إلى الهيئات التداولية للاتحاد، بتعاون وثيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك ما يخص قضايا المشاركة وتصنيف شراكات الاتحاد الأفريقي.

    يشار إلى أن المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يواصل، اليوم الخميس بأديس أبابا، أشغال دورته العادية الـ42 بمشاركة المغرب، تحضيرا لقمة الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 18 و19 فبراير الجاري.

    ويمثل المغرب في هذه الدورة الـ42، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره