Étiquette : السمنة

  • تعرف على فوائد تقليل السكر بالنسبة لصحة الجسم

     تناول الكثير من السكر المكرر أو الاصطناعى يؤثر على جسمك وصحتك العامة، ما يؤدى إلى مخاوف صحية مثل مرض السكرى ومشاكل القلب والسمنة وتسوس الأسنان، لذا فإدارة محتوى السكر أمر ضرورى للغاية على المدى الطويل لعيش حياة أكثر صحة، وفى هذا التقرير نستعرض 8 فوائد صحية للإقلاع عن السكر، وفقا لما نشره موقع  » pinkvilla ».

    يقلل من الالتهابات
    يزيد استهلاك السكر من التهابات الأنسجة الرخوة فى جسمك، ما يؤدى إلى آلام فى العضلات والمفاصل وخلل فى الجهاز المناعى، ويمكن أن تؤدى فائدة الإقلاع عن السكر أو خفض استهلاكه إلى إحداث المعجزات لتحسين مزاجنا وبشرتنا وتقليل الالتهابات.
     
    إدارة أفضل للوزن
    الإقلاع عن السكر يساعدك على حرق الدهون للحصول على الوقود، والحفاظ على وزنك مستقرًا أو ضمن النطاق الأمثل.
     
    صحة قلب أفضل
    تؤدى السمنة والالتهابات المتزايدة إلى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول السيئ، وأمراض القلب التاجية، ما يؤدى إلى خطر كبير للإصابة بالنوبات القلبية، والتخلي عن الصودا السكرية وإيجاد طعام أفضل به نسبة سكر أقل خطوات جيدة لتقليل هذه المخاطر المتعلقة بالقلب.

    يقلل من مخاطر الاصابة بمرض السكرى
    زيادة الوزن سبب حيوى وراء مرض السكرى من النوع 2، وقد يؤدى تجنب الإفراط فى تناول السكر وممارسة الرياضة المناسبة وإدارة الوزن إلى تقليل خطر الإصابة بمرض السكرى بالتأكيد.

    صحة الكبد
    يؤدى تناول الكثير من السكر المكرر إلى تراكم الدهون فى الكبد، ما يؤدى إلى أمراض الكبد الشديدة وحتى الفشل الكبدى، توقف عن تناول السكر للحصول على كبد أكثر سعادة وصحة.

    يقلل من خطر الإصابة بالسرطان
    هناك الكثير من الدراسات التى تثبت أن الإقلاع عن السكر قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل مباشر أو غير مباشر.
     
    بشرة أكثر صحة
    ومع مرور الوقت يؤدى تراكم السكر فى جسمك إلى إنشاء ارتباط ضار بالبروتينات (المسئولة عن إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرتنا شابة ومرنة وخالية من التجاعيد)، وعندما تتم مهاجمة البروتين، تبدأ فى التخلى عن فوائد الكولاجين، ما يؤدى إلى الشيخوخة المبكرة والخطوط الدقيقة والبشرة الباهتة.

    تركيز أفضل
    الإقلاع عن السكر من نظامك الغذائى يؤدى إلى التحسن العام لصحتك العقلية من خلال النوم المريح وتجديد النشاط، ما يمنحك التركيز والتفكير الأفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تمنع 10 فئات من مواطنيها من الحج

    أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، استعداد المملكة لاستقبال مليوني حاج خلال موسم الحج للعام الجاري 1444هـ /2023م.

    وأغلقت وزارة الداخلية، أمس باب قبول الطلبات لحج القرعة 2023، حيث تم فتح الباب يوم 21 فبراير الماضي وحتى 6 مارس الجاري، حيث تقرر البدء في إجراء القرعة بمديريات الأمن على مستوى الجمهورية خلال الفترة من 11 مارس وحتى 15 مارس الجاري.

    وفتحت وزارة التضامن الاجتماعي في مصر، باب تقديم الطلبات أمس الثلاثاء 7 مارس وحتى يوم الاثنين 20 مارس الجاري، ولن يلتفت لأي طلب يقدم بعد هذا التاريخ.

    وينتظر الراغبون في الحج، فتح باب التقديم من جانب وزارة السياحة والآثار للتقديم على الحج السياحي من خلال شركات السياحة والسفر العاملة في الموسم.

    ورصد موقع “مصراوي” المصري الفئات المحرومة من السفر لأداء الحج هذا العام وفقاً لقرار وزارات الصحة والداخلية والتضامن في مصرعلى النحو التالي:

    1- مرضى الفشل الكُلوي ممن يتطلب علاجهم جلسات غسيل كلوي.
    2- مرضى التليف الرئوي.
    3- حالات السمنة المفرطة المرضية.
    4- الحالات المتقدمة من أصحاب أمراض القلب والأوعية الدموية.
    5 أصحاب أمراض التليف الكلوي والأورام.
    6- السيدات الحوامل في الأشهر الأولى والأخيرة.
    7- الأمراض النفسية والزهايمر طبقًا للتقارير الطبية المعتمدة.
    8- أصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية.
    9- من سبق له فريضة الحج حتى 5 سنوات سابقة.
    10- فاقد الأهلية أو الشخص غير الطبيعي.

    وينظم موسم الحج في مصر 3 جهات رسمية تتمثل في وزارات (الداخلية والسياحة والتضامن الاجتماعي)، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة من وزارات الطيران والخارجية والأوقاف والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبارات تشخيصية شائعة يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25

    تعتبر الاختبارات التشخيصية جزءاً مهماً من الرعاية الصحية للمرأة، وهناك العديد من هذه الفحوصات يجب أن تخضع لها النساء بعد سن 25 لضمان صحتهن بشكل عام ورفاهيتهن.

    فيما يلي مجموعة من الاختبارات التشخيصية الشائعة التي يجب على النساء التفكير في إجرائها بعد سن 25، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس:

    مسحة عنق الرحم

    مسحة عنق الرحم  واحدة من الاختبارات التشخيصية المهمة الموصى بها لفحص سرطان عنق الرحم ويتم الاختبار بأخذ  الخلايا من عنق الرحم، ليتم فحصها بحثاً عن وجود تشوهات تشير إلى نمو أو تغيرات ما قبل سرطانية حتى يمكن إجراء العلاج لمنع تطور سرطان عنق الرحم.
    ويجب أن تخضع النساء لهذا الفحص بعد سن الثلاثين مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، إذا اخترن علم الخلايا السائل، المعروف باسم وضع إل بي سي القادر على اكتشاف فيروس الورم الحليمي البشري المتحور »إتش في بي”، أو مرة واحدة كل ثلاث سنوات إذا اخترن الوضع التقليدي. ويُنصح أيضاً بتطعيم النساء ضد عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وهو سبب يمكن من تجنب سرطان عنق الرحم.

    الفحص الدوري باستخدام الماموجرام

    الفحص الذاتي للثدي هو أفضل طريقة للكشف عن أي تغيرات مبكرة في بنيته إذ يمكن أن يساعد ذلك النساء في اكتشاف التغييرات الطفيفة التي يمكن أن تكون مفيدة للغاية وتحديد الأورام الصغيرة جداً التي لا يمكن الشعور بها عن طريق الفحص البدني، مما يجعله وسيلة فعالة للكشف عن المرض مبكراً وبدء العلاج.

    ووفقاً لإرشادات جمعية السرطان الأمريكية، يجب على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و 54 عاماً، مع متوسط خطر الإصابة بسرطان الثدي، إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية سنوياً، أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 55 عاماً، فعليهن الخضوع لتصوير الثدي بالأشعة كل سنتين.

    من ناحية أخرى، يساعد فحص الحوض في التحقق من صحة الأعضاء  التناسلية، بما في ذلك المهبل والمبيضين وقناتا فالوب والرحم والفرج وعنق الرحم. إذا لوحظت بعض الأعراض مثل النزيف المهبلي أو الخراجات أو لوحظ مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو وُجد تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، فيجب القيام بإجراء هذه الاختبارات بشكل متكرر.

    الكشف عن هشاشة العظام باختبار كثافة العظام
    يتيح اختبار كثافة العظام الكشف المبكر عن هشاشة العظام، وتعد هذه الحالة الأكثر انتشاراً بين النساء بعد انقطاع الطمث، ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 65 عاماً أو أكثر لاختبار كثافة العظام كل عامين أو أقل من ذلك إذا كان لديهن مخاطر عالية للإصابة بهشاشة العظام.

    فحص مستوى الدهون وفحص التمثيل الغذائي
    إن تغيرات نمط الحياة لدى النساء العاملات والضغط الناتج عن ذلك يجعلهن عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. لهذا يجب أن تخضع النساء فوق سن 25 لفحص ضغط الدم مرة واحدة على الأقل في السنة ومن الضروري فحص مستويات الدهون بانتظام لأنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ويجب أن تخضع النساء اللواتي يبلغن من العمر 25 عاماً أو أكثر لاختبار الدهون كل خمس سنوات، واختبار إتش بي أي ون سي مرة واحدة على الأقل في السنة، وإذا كان لديهن تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب أو أصبن بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أثناء الحمل، واستمر إلى ما بعد الولادة، فيجب عليهن إجراء الاختبار بشكل متكرر، ويعد التدخين من العوامل التي من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء أكثر من الرجال، ويظهر سرطان الرئة أيضاً بشكل متزايد لدى النساء نتيجة للتدخين.

    اختبار الغدة الدرقية
     يقيس اختبار تي إس إتش هرمون الغدة الدرقية، فإذا كانت مستويات “تي إس إتش” مرتفعة جداً أو منخفضة جداً فهذا علامة على وجود مشكلة في الغدة الدرقية. ويطلب إجراء هذا الاختبار مرة واحدة في السنة للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية.

    مراقبة ضغط الدم
     يعد ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ومن المهم فحصه بانتظام، خاصة إذا كان لدى النساء عامل أو أكثر من عوامل الخطر مثل السمنة أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.

    تتبع داء السكري
     يقول الأطباء، إنه يجب على النساء إجراء اختبار غلوكوز الدم كل ثلاث سنوات للتحقق من مرض السكري أو ما قبل السكري بدءاً من سن 45 تقريباً، أو إذا كان ضغط دمهن أعلى من 135/80، أو إذا كان لديهن مستويات عالية من الكوليسترول. ومن عوامل الخطر الأخرى التاريخ العائلي ونمط الحياة الخامل.

    اختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي
    تكون النساء عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، خاصة إذا كان لديهن علاقة جنسية غير محمية، فمن الممكن أن يكون لها عواقب وخيمة إذا تُركت دون علاج. ويجب فحص النساء الناشطات جنسياً للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والكلاميديا والسيلان، بانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطلس السمنة العالمي يرسم صورة قاتمة لمستقبل سكان العالم

    أصبحت  السمنة  مشكلة متنامية وتبعث على القلق  في جميع أنحاء العالم، وكذلك في ألمانيا، والتغذية الخاطئة وعدم ممارسة الرياضة في مقدمة أسباب ذلك، وقد تفاقم الأمر خلال السنتين الماضيتين نظراً للقيود المفروضة بسبب جائحة كورونا. ووفقاً لتوقعات الاتحاد العالمي للسمنة في تقريره المسمى « أطلس السمنة العالمي » لهذا العام، يمكن تصيب  السمنة  قرابة أربعة مليارات إنسان في عام 2035، أي ما يقارب من نصف سكان الأرض.

     وبحسب المنظمة فإنه في في عام 2020 كان أكثر من 2.6 مليار شخص، أي نحو 38 في المائة من سكان العالم، يعانون من  زيادة الوزن. ولم يتم تضمين الأطفال دون سن الخامسة في الإحصاءات. ومع ذلك من المتوقع حدوث أكبر زيادة في عدد الأطفال البدينين فوق سن الخامسة.

    يُذكر أن الأرقام تشير إلى أنه في عام 2020 أيضاً كان 10 بالمائة من الصبية يعانون من السمنة ويُتوقع أن يرتفع العدد إلى 20 بالمائة في عام 2035. أما عدد الفتيات فيمكن أن يرتفع من 8 بالمائة في عام 2020 إلى نحو 18 بالمائة في عام 2035.

    زيادة كبيرة في أوروبا

    ولكن في أوروبا أيضاً يتزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة، ففي 2020 كان حوالي 89 مليون – أو 26 في المائة – من الرجال الأوروبيين يعانون من زيادة الوزن. ومن المتوقع أن يزداد عددهم في عام 2035 إلى 133 مليون شخص، أي ما نسبته 39 بالمائة من سكان القارة العجوز.

    بالنسبة للنساء كان هناك حوالي 103 مليون امرأة تعاني من زيادة الوزن في عام 2020، أي 28 بالمائة. وفي عام 2035 يمكن أن يكون العدد 130 مليون، أي ما نسبته 35 بالمائة. وهذا يعني أن الرجال تفوقوا على النساء في الإحصائيات.

    وترصد الدراسة تطوراً مماثلاً لدى  الأطفال الأوروبيين  أيضاً، ففي حالة الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 5 و19 عاماً، يمكن أن تتضاعف نسبة زيادة الوزن من ثمانية بالمائة تقريباً، نحو سبعة ملايين، إلى 14 بالمائة، أي أحد عشر مليوناً. أما لدى الصبية فقد كان هناك 11 مليون، أي 13 بالمائة، من الصبية الأوروبيين يعانون من زيادة الوزن، وتتوقع الدراسة أن يزداد عددهم في عام 2035 إلى 17 مليون، أي ما نسبته 31 بالمائة.

    ويستخدم التقرير في تقييماته مؤشر كتلة الجسم، الذي يقيس السمنة أو زيادة الوزن عن طريق قسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على طوله بالمتر المربع. ووفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية إذا زاد مؤشر كتلة الجسم عن 25 وحدة فإنه يعني زيادة الوزن وإذا زاد عن 30 وحدة يعني سمنة.

    زيادة مرتبطة بانخفاض الدخل

    ويتوقع خبراء منظمة « أطلس السمنة العالمي » زيادة حادة بشكل خاص في زيادة الوزن والسمنة في الدول التي تعاني من انخفاض الدخل. إذ يكشف تقرير هذا العام أن هذه الدول هي التي لا تزيد فيها حصة الفرد من الدخل القومي الإجمالي 1.085 دولاراً سنوياً، ومنها النيجر والصومال ومدغشقر وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ففي هذه الدول يمكن أن ترتفع نسبة الفتيات البدينات -وفقاً للدراسة- من أربعة بالمائة في عام 2020 إلى 13 بالمائة في عام 2025. أما الفتية فيمكن أن ترتفع النسبة للفترة ذاتها من اثنين إلى ستة بالمائة. وتتوقع الدراسة أن يرتفع متوسط معدل السمنة لدى البالغين من 5 إلى 11 بالمائة لدى الرجال، ومن 14 إلى 26 لدى النساء.

    وبحسب ما توصلت إليه الدراسة فإن التكلفة العالمية لانتشار السمنة قد تتجاوز بعد عام 2020 ما عاشته البشرية خلال جائحة كورونا. إضافة إلى أن التكلفة التي ستتحملها المجتمعات كبيرة للغاية، وذلك بسبب تراجع الانخراط في أسواق العمل والضغوط الكبيرة التي سوف تتعرّض لها الأنظمة الصحية.

    ويرى القائمون على الدراسة أنها ستتجاوز أربعة تريليونات دولار أمريكي سنوياً بحلول عام 2035، أي ما يعادل ثلاثة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ويدعون إلى التركيز على العوامل المجتمعية والبيئية والبيولوجية لهذه الظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اليوم العالمي للسمنة.. كيف يمكن حماية الأطفال منها؟

    اليوم العالمي للسمنة يحلّ في الرابع من مارس/آذار من كل عام. مناسبة لتذكير الناس بضرورة مواجهة السمنة التي لها آثار سلبية بالغة، ليس فقط على الصحة العمومية، ولكن كذلك على الإنتاج الاقتصادي.

    ومن أكثر الفئات العمرية التي باتت تعاني من السمنة، هناك فئة الأطفال، إذ تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى معاناة 39 مليون طفل عبر العالم، على الأقل، من السمنة. وهناك اعتقاد أن الرقم أكبر من هذا، وأن الظاهرة في تزايد كبير.

    ولحماية طفلك، هناك أطعمة ووجبات غذائية يجب التركيز عليها بشكل كبير، ومن ذلك، تناول الخضراوات والفواكه ومنتجات الحبوب الكاملة. صحيح أن هذا ليس سهلا بسبب تبرم الأطفال من تناول بعض أنواع الخضر مثلا، كالقرنبيط والجزر والبصل والفاصولياء الخضراء، لكن هناك حلول كثيرة منها مزج هذه الخضراوات بأغذية يفضلها الطفل، أو منحه بعضها نيئة كوجبة خفيفة عندما يحس بالجوع.

    وينصح المركز الأمريكي لمكافحة اﻷﻣﺮاض واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ كذلك ﻣﻨﻬﺎ بتناول الأطفال للمنتجات الحليبية قليلة الدسم، ومن ذلك اللبن (الزبادي) والجبن، وكذلك الأغذية الغنية بالألياف كالفاصوليا البيضاء، والأغذية المليئة بالبروتين كالأسماك والدجاج، وشرب كميات كافية من الماء.

    وإذا كانت هذه هي الأغذية المفضلة لنظام غدائي صحيح سواء عند الأطفال أو عند الكبار، فإن هناك منتجات وأغذية تضرّ بالأطفال ، ويمكنها أن تتسبب في زيادة أوزانهم بشكل سلبي.

    ومن ذلك فالسكريات غير الطبيعية، أي المنتجات التي تحتوي على السكر المضاف، ومنها المشروبات الغازية والبسكويت المحلى وكذلك مجموعة من الأطعمة الجاهزة فائقة المعالجة التي يعتقد أنها صحية لمجرد توفرها على مكوّنات صحية، لكن هي الأخرى تتوفر على السكر وعلى دهون مشبعة ويتم تحضيرها بشكل غير صحي.

    كذلك يجب تفادي الوجبات السريعة التي تتوفر على نسب كبيرة من السعرات الحرارية وتوجد عادة عند عدد من سلاسل مطاعم الأكل السريع.

    إضافة إلى ذلك، تشير الخبيرة سوزانا فيغاند، من الموقع الألماني أبوتيكن أومشاو، إلى أن تغذية الأطفال مشروع أسري، وتنصح بتفادي اتباع حمية واحدة، لأن الوزن قد يعود بعد انتهاء الحمية، وأن يكون النظام المتبع هو ثلاث وجبات صحية في اليوم، فضلاً عن وجبتين خفيفتين.

    كما ينصح المركز الصحي لجامعة روشستر الأمريكية بأنه يجب على الآباء أن يشكلوا قدوة لأبنائهم في الأكل الصحي، وأن يتم تشجيعهم كذلك على النشاط الحركي مرة واحدة في اليوم، وتقليل وقت مشاهدة الهواتف والتلفزيون، وكذلك تعويدهم على الأكل فقط عندما يحسون بالجوع، وتجنب جعل الطعام مكافآة لهم إذا قاموا بشيء جيد، وكذلك تجنب حرمانهم منه كأداة عقاب، والحرص على نومهم بشكل جيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين الزهايمر والبدانة ؟

    وجد باحثون من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس أن 21 من 74 من الجينات المرتبطة بالزهايمر ترتبط أيضاً بالسمنة والبدانة.

    وقالت الدكتورة كلوديا ساتزابال أستاذة أمراض التنكس العصبي المشرفة على الدراسة:  » فوجئنا قليلاً بأن ما يقرب من 30% من جينات مرض الزهايمر أظهرت روابط مع سمات السمنة ».

    وبحسب موقع « مديكال نيوز توداي »، تعتبر السمنة والبدانة من عوامل الخطر القابلة للتعديل لمرض الزهايمر. وأشارت أبحاث سابقة إلى أن التحكم في الوزن يساعد في إبطاء التدهور المعرفي، وخفض خطر الإصابة بالزهايمر.

    ومن بين الجينات الـ 74 التي قام فريق البحث بتحليلها، تبين وجود روابط بين 8 منها ذات صلة بنسبة الخصر إلى الورك.

    وقالت ساتزابال: « من المهم أن نناقش مع المرضى الآثار المترتبة على الوزن الزائد، وخاصة السمنة حول البطن، للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية مع تقدمنا في العمر ».

    وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بالخرف حالياً بلغ 55 مليون شخص حول العالم، منهم 32 مليون مصاب بالزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقع خاصة على الإنترنت تساعد في خفض الوزن

    تقترن السمنة أو الوزن الزائد بشكل عام بأمراض مزمنة خطيرة مثل السكري والضغط وأمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السرطان، ومن بين الوسائل التقليدية لعلاج هذه المشكلة اتباع عادات سلوكية جديدة وتعديل العادات الغذائية وممارسة الرياضة، غير أن الفترة الأخيرة شهدت وسيلة جديدة للتصدي للسمنة، ألا وهي المواقع الإلكترونية الخاصة بخفض الوزن.
    وأظهرت دراسة علمية أجريت في جامعة تسوبوكا اليابانية ونشرتها الدورية العلمية Nutrients المتخصصة في علوم التغذية أن التطبيقات الإلكترونية المتصلة بمواقع الإنترنت الخاصة بخفض الوزن والمواقع البحثية ذات الصلة تساعد بالفعل في التخلص من السمنة.

    وأجرى الفريق البحثي دراسة منهجية شملت 1466 مقالاً علمياً نشرت في دوريتين طبيتين على الإنترنت، وتبين أن مطالعة الدراسات التي تتضمن عناصر مثل الدعم الاجتماعي والرقابة الذاتية للسلوك والمعلومات بشأن تبعات السمنة على الصحة تساعد بفعالية في إنقاص الوزن.

    ونقل الموقع الإلكتروني « سايتيك ديلي » المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحث يوشيو ناكاتا قوله إن « الدراسة أظهرت أن مطالعة المقالات التدخلية على الإنترنت لها تأثير إيجابي ملموس على إنقاص الوزن ». واستطرد قائلاً: « غير أن البيانات تشير إلى أن تأثير هذه المواقع يتراجع بمرور الوقت على المدى الطويل ».

    وأكدت الدراسة أن التدخلات العلاجية عبر الإنترنت مثل تقديم استشارات شخصية للمستخدمين بفضل تقدم خدمات الهواتف الذكية، وتوافر الصفحات البحثية الإلكترونية ومواقع الاستشارات الإلكترونية تزيد بالفعل من فعالية خدمات إنقاص الوزن، غير أن هناك عناصر أخرى مثل الدردشة عبر الانترنت ليست مجدية في حقيقة الأمر لعلاج مشكلة السمنة.
    وبناء عليه، يرى الباحثون ضرورة تقييم الوسائل الإلكترونية المختلفة لإنقاص الوزن من أجل تحديد جدواها ودرجة فعاليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: استهلاك المشروبات الغازية قد يزيد من حجم الخصية وإنتاج هرمون الذكورة!

    اعتبرت دراسة جديدة أن استهلاك المشروبات الغازية قد يزيد من مستويات هرمون التستوستيرون وحجم الخصية لدى الرجال.

    وتهدف الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة نورثويست مينزو في الصين ونشرت في المجلة العلمية Acta Endocrinol، إلى تحديد تأثير المشروبات الغازية على الخصوبة.

    وربطت الدراسات السابقة بين استهلاك المشروبات الغازية والإضرار بوظائف الإنجاب، وتقليل كمية الحيوانات المنوية وتقليل حركة الحيوانات المنوية.

    ووجد الباحثون الذين اعتمدوا على التجارب على الحيوانات لإجراء الدراسة، أن العكس هو الصحيح عندما يتعلق الأمر بهرمون التستوستيرون، وهو هرمون الذكورة الذي ينتج بشكل رئيسي في الخصيتين، وحجم الخصية.

    ولاختبار فرضيتهم، درس الباحثون مجموعات من ذكور الفئران. المجموعة الأولى شربت الماء فقط، في حين شربت المجموعات الباقية مستويات متفاوتة من الكوكا كولا والبيبسي على التوالي.

    وعلى مدى 15 يوما، أجرى العلماء اختبارات على الفئران لتحليل آثار استهلاك المشروبات الغازية، والتي تضمنت اختبارات الدم وقياسات الوزن وقطر الخصية.

    ووجدت الدراسة أن خصيتي الفئران التي شربت المشروبات الغازية (بيبسي أو كوكا كولا) “زاد حجمها بشكل ملحوظ في اليوم الخامس عشر”.

    وكتب مؤلفو الدراسة: “أظهرت النتائج أن جرعة عالية من بيبسي أو كوكا كولا يمكن أن تعزز نمو الخصية وتطورها”.

    بالإضافة إلى زيادة حجم الخصية، وجد الباحثون أيضا أن “تركيزات هرمون التستوستيرون في الدم في جميع الفئران تعززت بعد شرب بيبسي وكوكا كولا، ما يشير إلى أن الجرعات العالية من بيبسي وكوكا كولا يمكن أن تحسن إفراز هرمون التستوستيرون في ذكور الفئران”.

    وخلص الفريق: “في الختام، يمكن لشرب كوكا كولا وبيبسي أن يعزز نمو الخصية، ويعزز إفراز هرمون التستوستيرون، ويزيد من تركيزات عامل نمو البشرة (EGF) في المصل. قدمت النتائج التي توصلنا إليها الأساس العلمي لفهم تأثيرات المشروبات الغازية وآليتها على وظائف التنمية والتكاثر لدى البشر، ولكنها تفيد أيضا في الوقاية من ضعف البروستات والسرطان”.

    وعلى الرغم من أن الدراسة أشارت إلى أن الذكور قد يعانون من زيادة حجم الخصية وإنتاج هرمون التستوستيرون نتيجة استهلاك المشروبات الغازية، فقد أكد الباحثون أن النتائج تتعارض مع الدراسات السابقة.

    وتتضمن إحدى هذه الدراسات السابقة مسحا شمل 2500 رجلا، واقترح أن كمية الحيوانات المنوية انخفضت بنسبة 30% عندما تم استهلاك مشروب غازي بسعة لتر واحد يوميا.

    وأشار الباحثون أيضا إلى أن دراسات سابقة أشارت إلى وجود روابط بين استهلاك المشروبات الغازية والخصوبة. ووجدت إحدى الدراسات أن المشروبات الغازية مرتبطة بالتغيرات في الهرمونات التي تؤثر على الإباضة.

    وزعم الباحثون أنه “حتى الآن، كان هناك القليل من الوثائق المتعلقة بالعلاقة بين استهلاك المشروبات الغازية ووظيفة التكاثر والخصوبة لدى البشر والحيوانات”.

    ورغم أن الباحثين قالوا إنه يجب إجراء المزيد من الأبحاث حول الصلة بين المشروبات الغازية والخصوبة، تقر الدراسة أن استهلاك المشروبات الغازية “قد يؤدي إلى السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني”، وأن الدراسات السابقة أشارت إلى أن “آثار الأضرار الصحية الناجمة عن المشروبات الغازية كانت خطيرة على المراهقين والأطفال”.

    وتأتي الدراسة الأخيرة بعد أن وجدت دراسة سابقة أن “الاستهلاك الهائل للقهوة أو الكافيين يزيد من إنتاج هرمون التستوستيرون”.

    أما في ما يتعلق بما إذا كان يجب عليك استهلاك المشروبات الغازية، فإن خبراء الصحة ينصحون بعدم شربها بسبب محتواها من السكر.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. اختلاف عوامل خطر مرض السكري من النوع الثاني بين الرجال والنساء

    يعد مرض السكري من النوع الثاني شائعا، حيث يصيب 10% من سكان العالم البالغين. وتعتبر الوراثة وزيادة الوزن من عوامل الخطر المعروفة للمرض.

    وفي دراسة سويدية جديدة من معهد كارولنسكا، أظهر الباحثون أن النساء والرجال الذين لديهم استعداد للإصابة بداء السكري لديهم عوامل خطر مختلفة تتنبأ بمرض السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري (حالة تتطابق فيها بعض معايير تشخيص مرض السكري)، وفقا للنتائج التي نُشرت مؤخرا في مجلة Frontiers in Endocrinology.

    وفي النساء الأصحاء، كان انخفاض مستوى المصل لبروتين الأنسجة الدهنية أديبونكتين (adipose tissue protein adiponectin) مؤشرا قويا ومستقلا لمرض السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري في المستقبل.

    وفي الرجال الأصحاء، كان انخفاض مستوى بروتين IGFBP-1 في مصل الدم مؤشرا قويا ومستقلا للإصابة بداء السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري، وهذا يعني أن هذه البروتينات، وهي مقاييس لحساسية الإنسولين في الأنسجة الدهنية (الأديبونكتين) والكبد والعضلات (IGFBP-1)، يمكن أن يتنبأ بما إذا كان المرء معرضا لخطر كبير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في غضون 10 سنوات.

    وأظهرت دراسة سابقة أجريت في شنغهاي في عام 2016 اختلافات بين الجنسين في نفس الاتجاه.

    في الرجال المصابين بمقدمات السكري، انخفض خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بشكل كبير إذا زاد نشاطهم البدني وكتلتهم العضلية. في المقابل، أظهرت الدراسة ذاتها أن النساء المصابات بمقدمات السكري يجب أن يتجنبن زيادة محيط الخصر والسمنة في البطن أو تقليل محيط الخصر الكبير للوقاية من مرض السكري من النوع الثاني.

    وتقول كريستين بريسمار، أستاذة أبحاث مرض السكري في قسم الطب الجزيئي والجراحة: “توضح دراستنا سبب ظهور هذا الاختلاف بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بأساليب الحياة الوقائية”. وتضيف: “البروتينات التي درسناها عند الرجال والنساء تزداد مع زيادة الكتلة العضلية والنشاط البدني (IGFBP-1) ومع انخفاض السمنة في البطن وتقييد السعرات الحرارية (الأديبونكتين)”.

    وقد يفسر هذا سبب عدم كفاية التمارين المنتظمة بين النساء البدينات في منطقة البطن لتقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.

    وتقول بريسمار: “لقد أظهرنا سابقا أن محيط الخصر كان مؤشرا قويا ومستقلا للتنبؤ بمرض السكري من النوع الثاني لدى النساء، والآن تمكنا من إظهار أنه مرتبط بانخفاض إنتاج الأديبونيكتين، وهو بروتين / هرمون ينتج في الأنسجة الدهنية، من بين أمور أخرى، يحمي من إجهاد الخلايا”.

    وأظهرت دراسات أخرى أجريت على كل من البشر والفئران أن المستويات الطبيعية العالية من الأديبونيكتين والمستويات الطبيعية العالية من بروتين الكبد IGFBP-1 تحمي من الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب الوزن الزائد

    أعلن الدكتور إيفان ستيليدي مدير مركز بلوخين الوطني الطبي لبحوث الأورام، أن الوزن الزائد والسمنة هما من عوامل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    وأضاف الأخصائي في حديث لصحيفة “إزفيستيا” : “وفقا لدراسات علمية مختلفة تزيد السمنة من خطر الإصابة بعدة أنواع من الأورام الخبيثة بما فيها سرطان القولون والثدي والرحم والبنكرياس. وتتراوح درجة هذه المخاطر بين 30 و70 بالمئة. بحسب الباحثين”.

    ويشير ستيليدي في توضيحه الآليات التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان بسبب فائض الأنسجة الدهنية، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد والسمنة تضطرب عندهم عملية إنتاج المواد النشطة بيولوجيا والسيتوكينات ويرتفع مستوى إنترلوكين-6 في الدم وعامل نخر الورم ألفا وجزيئات أخرى. ويعتقد العلماء أن الأهم هو اضطراب مسار إشارات عامل النمو الشبيه بالأنسولين.

    ويقول: “يصيب الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد والسمنة اضطراب في تركيب ميكروبيوم الأمعاء، الذي يعتبره العلماء أحد الأسباب الرئيسية لتطور سرطان القولون”.

    ويشير إلى أن من الصعب التأثير في أسباب الوزن الزائد والسمنة. لأن مكافحتها هي مسؤولية الشخص نفسه.

    المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره