Étiquette : السودان

  • الأمم المتحدة: غزة مكان لخوف لا يمكن تصوره والسودان مسرح لجرائم حرب محتملة

    العمق المغربي

    قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن غزة لا تزال مكانا لمعاناة وخوف لا يمكن تصورهما، بينما لم يسلم أي مدني في السودان من العنف الوحشي، محذرا من احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في البلد الإفريقي، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة يوم حقوق الإنسان.

    وأشار تورك إلى أن إراقة الدماء في غزة لم تتوقف رغم انخفاض وتيرتها، لافتا إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأفراد الذين يقتربون مما يسمى بـ”الخط الأصفر”، والمباني السكنية، وخيام وملاجئ النازحين، وغيرها من الأهداف المدنية.

    ورفض المسؤول الأممي مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن “الخط الأصفر”، المكون من كتل خرسانية أقامها الجيش داخل القطاع، يمثل حدودا جديدة، مؤكدا أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025 واضح تماما بشأن احترام كامل أراضي القطاع، وداعيا جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام.

    وأفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، في آخر تحديث لها، بأن معظم أعمال العنف التي وقعت خلال الأسبوع الماضي تركزت قرب “الخط الأصفر” مما أدى لموجات نزوح جديدة، ونقلت عن السلطات الصحية في غزة مقتل 360 فلسطينيا وإصابة 922 آخرين منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ مطلع أكتوبر.

    وشدد تورك على أن الصدمة النفسية العامة التي يعاني منها سكان القطاع، وخاصة الأطفال، تعد “أخطر أزمة صحية نفسية يمكن تصورها”، معربا في الوقت ذاته عن قلقه البالغ إزاء المستويات غير المسبوقة من الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية والمستوطنون على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

    وأضاف المفوض السامي، متحدثا عن الوضع في السودان، أن مكتبه تلقى شهادات عن عمليات إعدام بإجراءات موجزة، وقتل أشخاص أثناء محاولتهم الفرار، وحالات اغتصاب واغتصاب جماعي، واصفا هذه الأفعال بأنها “جرائم وحشية بالغة الخطورة”، والتي ترقى بلا شك إلى جرائم حرب وربما جرائم ضد الإنسانية.

    وأعرب تورك عن قلقه البالغ إزاء الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى التقارير الواردة عن نزوح آلاف الأشخاص من مدينة أوفيرا جنوب كيفو، وسط اشتباكات بين مقاتلي حركة 23 مارس المتمردة والقوات المسلحة الكونغولية، محذرا من تزايد خطر تصاعد المواجهة الإقليمية.

    ولفت المسؤول الأممي إلى أن الأضرار التي لحقت بالمدنيين في أوكرانيا ارتفعت بشكل حاد، حيث زادت الخسائر في صفوف المدنيين هذا العام بنسبة 24% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وعزا ذلك إلى زيادة استخدام روسيا للأسلحة بعيدة المدى وسعيها المستمر للسيطرة على مزيد من الأراضي الأوكرانية بالقوة.

    وأكد تورك، ردا على سؤال صحفي، أن الضربات الأمريكية المميتة على قوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات بمنطقة البحر الكاريبي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، وتتطلب “تحقيقات فورية ومستقلة”، معربا عن أمله في أن تؤدي المطالبات داخل الولايات المتحدة إلى كشف الحقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تطلب 23 مليار دولار لإنقاذ 87 مليون شخص من الحروب والكوارث

    العمق المغربي

    أطلقت منظمة الأمم المتحدة وشركاؤها نداء إنسانيا عالميا يهدف بشكل عاجل إلى جمع تمويل قدره 23 مليار دولار لإنقاذ حياة 87 مليون شخص في المناطق الأكثر تضررا بالحروب والكوارث المناخية والزلازل والأوبئة. وكشف المصدر أن الهدف النهائي للنداء الإنساني لعام 2026 هو جمع 33 مليار دولار لدعم 135 مليون شخص في 50 دولة حول العالم.

    وأوضحت المنظمة في تقريرها “اللمحة العامة عن العمل الإنساني العالمي لعام 2026” أن هذا النداء يأتي بعد عام شهد تخفيضات كبيرة في العمليات الإنسانية وسجل عددا قياسيا من الهجمات المميتة ضد عمال الإغاثة. ونقل التقرير عن منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر قوله إن “هذا النداء يحدد وجهة تركيز طاقتنا الجماعية: حياة بعد حياة”.

    وتضمن التقرير 29 خطة مفصلة تشمل أكبر ثلاث خطط مخصصة للأرض الفلسطينية المحتلة التي تحتاج إلى 4.1 مليار دولار للوصول إلى حوالي ثلاثة ملايين شخص، والسودان التي تحتاج إلى 2.9 مليار دولار لتوفير مساعدات منقذة للحياة لعشرين مليون شخص يعانون من أكبر أزمة نزوح في العالم، بالإضافة إلى ملياري دولار أخرى لسبعة ملايين سوداني فروا من البلاد، وفقا لما أورده المصدر. وتابع المصدر أن الخطة الإقليمية الأكبر مخصصة لسوريا بقيمة تبلغ 2.8 مليار دولار لثمانية ملايين و600 ألف شخص.

    وأشار فليتشر إلى التداعيات الوخيمة لتخفيض التمويل، حيث لم يتلق نداء عام 2025 سوى 12 مليار دولار، وهو أقل تمويل مسجل منذ عقد، ما أدى إلى وصول العاملين في المجال الإنساني إلى 25 مليون شخص أقل مما وصلوا إليه في العام السابق. وأضاف المسؤول الأممي، حسب المصدر ذاته، أن عواقب نقص التمويل كانت فورية وتمثلت في تزايد الجوع وإرهاق النظم الصحية، مشيرا إلى إعلان المجاعة في أجزاء من السودان وغزة.

    وأكد المصدر أن من بين العواقب أيضا تقليص برامج حماية النساء والفتيات وإغلاق المئات من منظمات الإغاثة، كما شهد العام الماضي مقتل أكثر من 380 عامل إغاثة، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق. وقال منسق الإغاثة الطارئة إن العاملين في المجال الإنساني “يعانون من ضغوط هائلة ومن نقص التمويل ويتعرضون للهجوم”، مضيفا أن 20% فقط من نداءاتهم يتم دعمها.

    وتابع فليتشر أن العاملين في المجال الإنساني سينقلون الآن النداء إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على مدار الـ 87 يوما القادمة، وهو “يوم واحد لكل مليون شخص سنعمل على إنقاذهم”، كما سيتم حث الدول على تعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات ضدهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنائية الدولية تحكم بالسجن على قائد ميليشيا « الجنجويد » قتل وإغتصب وحرق قرى بأكملها

    أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، يومه الثلاثاء 09 ديسمبر، حكما بالسجن 20 عاما على قائد في ميليشيا الجنجويد مداناً بارتكاب فظائع في إقليم دارفور في السودان.

    وأدين علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف أيضا باسم علي كوشيب، في شهر أكتوبر بما يصل إلى 27 تهمة.

    وتتعلق التهم بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب وتدبير عمليات اغتصاب وفظائع أخرى ارتكبتها ميليشيا الجنجويد في دارفور قبل أكثر من 20 عاما.

    وبعد اندلاع الحرب في إقليم دارفور عام 2003، التي أدت إلى قتل مئات الآلاف وتشريد نحو 3 ملايين، وتعرض العديدين للتعذيب والاغتصاب، لجأ نظام عمر البشير إلى ميليشيات محلية كانت تضم مجموعات متخصصة في النهب والترويع، وهي المجموعات التي شكلت قوام ميليشيا كوشيب.

    وإليكم بعض المعلومات الأساسية عن عبي كوشيب:

    _ مولود عام 1949.

    _ أحد أكبر القادة القبليين في منطقة وادي صالح، وكان عضواً في قوات الدفاع الشعبي.

    _ تزعّم ميليشيا مكونة من أكثر من 10 آلاف شخص من الذين ارتبطت خلفيتهم بقطع الطرق والنهب وحرق القرى.

    _ أسهم كوشيب منذ 2003 في تنفيذ استراتيجية الحكومة السودانية، ولعب دورا كبيرا في تجنيد الميليشيات القبلية، خصوصا في منطقة وادي صالح.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: أفريقيا موطن خمس البشرية وتحتاج دعم العالم لمواجهة النزاعات والفقر والمناخ

    عبد المالك أهلال

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إعطاء الأولوية لأفريقيا، وحث العالم على عدم التخلي عن القارة التي وصفها بأنها “موطن لما يقرب من خُمس البشرية، وتحظى بإمكانات عظيمة للغاية”. جاءت تصريحاته في أعقاب المؤتمر التاسع بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حيث ركزت المباحثات رفيعة المستوى على تحديات السلام والأمن والتنمية.

    أكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، أن التعاون بين المنظمتين بات أقوى وأكثر ضرورة من أي وقت مضى لمواجهة عالم مضطرب تهزه الصراعات واتساع أوجه عدم المساواة وفوضى المناخ، مشيرا إلى أن تأثير ذلك يُشعر به بعمق في القارة الأفريقية.

    سلط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على الالتزام بالعمل مع جميع الأطراف في الأمم المتحدة بشأن إصلاح مجلس الأمن، موضحا أن هذه الإصلاحات ذات أهمية قصوى وستؤدي في النهاية إلى تعزيز النظام متعدد الأطراف.

    أشار المصدر إلى أن المنظمتين تواجهان ضغوطات مالية وتحتاجان إلى تكييف برامجهما مع الواقع الجديد، مع الاستمرار في دعم عمليات السلام ومكافحة الإرهاب ومنع النزاعات وتركيز الجهود على الشؤون الإنسانية.

    حدد الأمين العام ثلاثة مجالات تتطلب عملا حاسما، أولها منح الأولوية لأفريقيا، لافتا إلى أن ميثاق المستقبل يدعو إلى حصول القارة على مقاعد دائمة في مجلس الأمن “لتصحيح الظلم الذي لا يطاق الذي تواجهه القارة الأفريقية مرة واحدة وإلى الأبد”.

    أضاف غوتيريش أن النقطة الثانية تتعلق بإصلاح البنية المالية العالمية التي وصفها بأنها “عفا عليها الزمن وغير عادلة” وتعرقل تقدم أفريقيا رغم امتلاكها لموارد هائلة، مؤكدا أنه سيحث مجموعة العشرين على قيادة هذه الإصلاحات التي طال انتظارها.

    أوضح المصدر أن القيادة الأفريقية ساعدت في تأمين التزام إشبيلية، وهو اتفاق يتضمن خطوات لتخفيف أعباء الديون وخفض تكاليف الاقتراض للبلدان النامية.

    أكد الأمين العام، في معرض حديثه عن الاستثمار في السلام، دعمه الكامل لمبادرة “إسكات البنادق” بحلول عام 2030، معتبرا أن أفريقيا اليوم هي “موطن للكثير من النزاعات والكثير من المعاناة”.

    وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تفاقم العنف في السودان، خاصة التقارير عن فظائع جماعية في الفاشر، داعيا إلى وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين من الأطراف الخارجية ووصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، كما أبدى انزعاجه من تزايد انعدام الأمن في منطقة الساحل وحالات أخرى في مالي وجنوب السودان والصومال وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا أسماء وسيدة كينيا الأولى تطلقان بنيروبي المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون نسمع بشكل أفضل »

    *العلم الإلكترونية*

    أشرفت سمو الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة « مؤسسة صوت الأطفال »، يومه الأربعاء 05 نونبر، بمستشفى « كينياتا الوطني » بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    ستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية للملك محمد السادس، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

    ولدى وصولها لمستشفى « كينياتا الوطني »، وجدت الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما آدن دوالي، وزير الصحة، وآنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، وكورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، وأوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، وريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، وفيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، وماري مويندي، مديرة « مؤسسة صوت الأطفال ».

    كما تقدم للسلام عليهما نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، وعبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    إثر ذلك، قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

    ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

    وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض « الأنف والأذن والحنجرة » بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

    وبفضل عمل ورؤية الأميرة للا أسماء، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

    وبدعم من سموها، وبشراكة مع «مؤسسة صوت الأطفال»، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

    وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

    وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.


    وتكرس هذه المهمة رؤية الملك محمد السادس، التي تجسدها الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل وملهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

    وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و« مؤسسة صوت الأطفال« .

    ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه كريم الصقلي وماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

    وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

    وفي مستهل هذا الحفل، ألقى كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه «بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع ».

    وأضاف أنه بفضل برنامج «نسمع» استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن « صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين ».

    من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها للأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

    وأكدت روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

    وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

    من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه للأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

    وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية للأميرة للا أسماء وراشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل »، وزملائهم الكينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديد ترامب بالتدخل العسكري.. أول رد رسمي من حكومة نيجيريا

    أكدت الحكومة النيجيرية، يومه الثلاثاء 04 نونبر، أن دستور البلاد لا يسمح بأي شكل من أشكال الاضطهاد الديني، وذلك ردًّا على تهديد الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » بالتدخل عسكريًا، بحجّة ما وصفه بـ »عمليات قتل تستهدف المسيحيين » في نيجيريا.

    وقال وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار خلال مؤتمرٍ صحافي في برلين: « من المستحيل أن تدعم حكومة نيجيريا أي اضطهاد ديني بأي طريقة أو شكل، وعلى أي مستوى كان ».

    وتُعدّ هذه أول تصريحات رسمية لمسؤول نيجيري بعد تهديدات ترامب التي أطلقها الأحد عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ قال إنّه طلب من البنتاغون إعداد خطة لهجومٍ محتمل لأنّ « المسيحيين يُقتلون بأعدادٍ كبيرة جدًّا »، على حدّ تعبيره.

    وردّ الوزير توغار بالتأكيد على أنّ بلاده « تلتزم دستورياً بحرية الدين وسيادة القانون »، مشيرًا إلى أنّ نيجيريا — وهي أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان — « منقسمة تقريبًا بالتساوي بين شمالٍ ذي غالبيةٍ مسلمة وجنوبٍ ذي غالبيةٍ مسيحية »، وتشهد نزاعاتٍ متكررة تؤدي إلى مقتل مسلمين ومسيحيين على حدّ سواء.

    وأشار توغار، الذي عقد مؤتمره إلى جانب نظيره الألماني يوهان فاديفول، إلى أنّ حكومته تحذّر من محاولات تقسيم نيجيريا على أسسٍ دينية أو قبلية، قائلاً: « ما نحاول توضيحه للعالم هو أنّه لا ينبغي لنا أن نخلق سودانًا آخر. رأينا ما حدث في السودان عندما أدّت الانقسامات الدينية والقبلية إلى أزماتٍ ما زالت مستمرّة حتى اليوم ».

    وكانت روايات انتشرت في الأسابيع الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدّث عن « إبادةٍ جماعيةٍ للمسيحيين » و »اضطهادٍ ديني » في نيجيريا، ولاقت صدى واسعًا في أوساط اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وأوروبا.

    من جهتها، نفت الحكومة النيجيرية أن يكون المسيحيون مستهدفين أكثر من سواهم من قبل الجماعات المسلّحة، مؤكدة أن الهجمات تطال أتباع الديانات كافة في مناطق النزاع.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاقت “داعش” في جرائمها.. السودان يطالب الأمم المتحدة بتصنيف “الدعم السريع” منظمة إرهابية

    العمق المغربي

    طالبت حكومة السودان رسميًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا “الدعم السريع” التي تُقاتلها كتنظيمٍ إرهابي. وأكدت سفيرة السودان لدى المغرب، مودة عمر، أنَّ هذه المليشيا لا تقل عن تنظيم “داعش” بل فاقت ممارساتها ما هو معروفٌ عن التنظيم، مُشيرةً إلى أنَّ ما تفعله لا يُمكن وصفه إلا بما ورد في كتب التاريخ عن وحشية التتار والمغول، وفقًا لما أورده المصدر.

    وكشفت السفيرة خلال ندوة صحفية نظمت بالرباط عن وجود أدلةٍ تدعم هذه المطالب، منها تحليلٌ لجامعة “يل” الأمريكية لخمس صورٍ من الأقمار الصناعية أظهرت خمس بقع دمٍ يُمكن رؤيتها من الفضاء، مما يُؤكد وقوع مجازر واسعة. وأشارت إلى أنَّ تقارير دوليةً مثل تقريرٍ لـ”واشنطن بوست” ومنظمات كمنظمة العفو الدولية أدانت هذه الأعمال الوحشية التي ارتكبتها المليشيا.

    وأوضحت المسؤولة السودانية أنَّ المليشيا لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من الإجرام لولا الدعم الخارجي الذي تتلقاه. وأضافت أنَّ امتلاك المليشيا لعتادٍ عسكري متطورٍ لا تملكه إلا الدول، بما في ذلك راجمات الصواريخ والمُسيّرات الانتحارية والمدرعات الحديثة، يُثبت وجود دولٍ راعيةٍ لها، مُطالبةً المجتمع الدولي بإيقاف هذه الدول عند حدها ووقف دعمها للمليشيا.

    ووصفت مودة عمر المليشيا بأنها ذات تكوينٍ قبلي بحت من قبيلة الرزيقات ذات الأصول العربية، لكنها لجأت بعد خسائرها إلى الاستعانة بمرتزقة أجانب. وتابعت أنَّ وجود مقاتلين يتحدثون الفرنسية بطلاقة، وهي لغة غير شائعة في السودان، بالإضافة إلى مقاتلين من أمريكا اللاتينية، يُؤكد أنهم جُلبوا من دول الجوار ودولٍ أخرى للقتال مقابل المال، كما اعتبرت أنها “مليشيا عائلية” يقودها الإخوة دقلو وأقاربهم.

    أشارت سفيرة السودان إلى أنَّ هذه القوات تم تكوينها أساسًا بموجب تشريعٍ برلماني في عام 2017 بمهام محددة في حراسة الحدود ومكافحة الجريمة وبعددٍ لا يتجاوز 20 ألف مقاتل. واستطردت قائلةً إنَّ المليشيا استغلت الفترة التي تلت سقوط نظام الإنقاذ بين عامي 2018 و 2023 لمضاعفة قواتها تسعة أضعافٍ ليصل عدد مقاتليها إلى 180 ألف مقاتل.

    ذكرت أنَّ السبب الرئيسي لاندلاع الحرب كان رفض المليشيا مُقترحًا للجيش السوداني بدمجها في القوات المسلحة خلال عامين، وإصرارها على فترة عشر سنوات. وأفادت بأنه عندما رفضت الحكومة والشعب هذا المطلب، بدأت المليشيا تمردها على الدولة، بعد أن كانت تهدف إلى تنفيذ انقلابٍ خاطفٍ للسيطرة على الحكم.

    وأكدت الدبلوماسية السودانية أنَّ بلادها اتبعت المسارات القانونية، حيث قدمت شكاوى رسميةً لمنظمة الأمم المتحدة مدعومةً بأدلةٍ من جهاتٍ محايدة، مثل تقرير خبراء مجلس الأمن الذي سمَّى الدول المتورطة في الدعم. وأضافت أنَّ السودان قدَّم أيضًا شكوى أمام محكمة العدل الدولية تم رفضها لعدم الاختصاص القضائي وليس لعدم ثبوت التهمة.

    وشددت على أنَّ حكومة السودان مدَّت يدها بيضاء للسلام مرارًا، لكن الطرف الآخر كان دائمًا يختار الحرب والانتهاكات، مُستشهدةً بفرض الحصار على الفاشر بينما كان وفدٌ حكومي يتفاوض في أمريكا. واعتبرت أنه لم يعد هناك خيارٌ غير الحل العسكري الذي أرغمتهم عليه المليشيا التي لا تجنح للسلم.

    ولفتت الانتباه إلى أنَّ الآلة الإعلامية للمليشيا ضخمة ومدعومة بأموالٍ طائلة، مُقرّةً بأنَّ الآلة الإعلامية للسودان كانت أقل، لكنها نوَّهت بالأصوات الحرة والمؤثرين الذين بدأوا يُساندون قضية السودان مؤخرًا. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان وتدارك آثارها عبر تقديم العون في مجالات الدواء والكساء والغذاء.

    واختتمت السفيرة، بالتأكيد على أنَّ كل الشعب السوداني يقف الآن وقفةً واحدةً خلف جيشه لدحر المليشيا تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”. وحذَّرت من أنَّ الخطر لن يتوقف عند حدود السودان، فالسلاح المنتشر يُمكن أن يتسرب إلى دول الجوار السبع ويُهدد استقرار الإقليم بأكمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي يدق ناقوس الخطر بشأن الفظائع في السودان

    العلم – وكالات

    أعرب مجلس الأمن الدولي الخميس عن « قلقه العميق » إزاء « التصعيد » في السودان، فيما تحدث مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة عن « تقارير موثوقة عن عمليات إعدام جماعية ».

    بعد أربعة أيام من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر التي حاصرتها لمدة 18 شهرا، أكد مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر أن المدينة الواقعة في دارفور بغرب السودان « انزلقت إلى جحيم أكثر قتامة ».

    وأضاف « تغتصب نساء وفتيات، ويشوه أشخاص ويقتلون، في ظل إفلات تام من العقاب »، متحدثا عن « تقارير موثوقة عن إعدامات جماعية » بعد دخول قوات الدعم السريع.

    وأبدى مجلس الأمن « قلقه العميق إزاء تصاعد العنف في مدينة الفاشر ومحيطها »، منددا بـ »الفظائع المنسوبة إلى قوات الدعم السريع بحق المدنيين، ومن بينها إعدامات بإجراءات موجزة واعتقالات تعسفية ».

    وقال جون أوشيبي، عامل الإغاثة في منظمة « أليما » غير الحكومية، لوكالة فرانس برس من مدينة طويلة التي تبعد 70 كيلومترا من الفاشر ولجأ إليها آلاف المدنيين، إن « الوضع شهد تحولا مأسويا منذ الأحد ». وأضاف أن « النساء والأطفال يصلون في حالة من الإرهاق الشديد ».

    وتابع عامل الإغاثة البالغ 45 عاما من عيادة تابعة للمنظمة، أن « بعضهم لم يأكل منذ أيام، وسار مسافات طويلة. وتعرض آخرون للضرب والسرقة والتهديد على الطريق. كثيرون يبكون أقاربهم ».

    – تمدد العنف إلى شمال كردفان –

    وأعرب توم فليتشر عن قلقه إزاء انتشار العنف، وخصوصا في ولاية شمال كردفان المجاورة، متحدثا عن « قتال عنيف » يتسبب في موجات جديدة من النزوح.

    ولفتت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا مارثا أما أكيا بوبي إلى تقارير عن « فظائع واسعة النطاق ارتكبتها قوات الدعم السريع في بارا في شمال كردفان، بعد سيطرتها على المدينة مؤخرا ».

    وأكدت « مقتل ما لا يقل عن 50 مدنيا في الأيام الأخيرة في بارا ».

    وأضافت المسؤولة الأممية أن « هجمات الطائرات المسيرة التي يشنها كلا الجانبين تضرب مناطق وأهدافا جديدة. ويشمل ذلك النيل الأزرق والخرطوم وسنار وجنوب كردفان وغرب دارفور، ما يشير إلى اتساع نطاق النزاع على الأرض ».

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى « إنهاء… الأعمال الحربية فورا ».

    وأثارت تقارير عن مقتل أكثر من 460 شخصا مؤخرا في المستشفى السعودي في الفاشر موجة غضب، بعدما تحدث متطوعون محليون عن المأساة التي أكدتها صور بالأقمار الاصطناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة من المدرجات.. ​جماهير الجيش الملكي تتضامن مع السودان وتفاعل رسمي من السفارة

    في مشهد مؤثر يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المغرب والسودان، تفاعلت سفارة جمهورية السودان بالرباط بشكل إيجابي مع الالتفاتة التضامنية النبيلة التي قامت بها جماهير نادي الجيش الملكي.

    وقد جسدت الجماهير المغربية معنى التآزر والوحدة بين الشعوب عندما رفعت لافتة تحمل رسالة تضامن واضحة وصريحة مع الشعب السوداني الشقيق في مواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها.

    السفارة السودانية.. موقف نبيل يتجاوز حدود الرياضة

    أكدت سفارة السودان بالرباط، عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاشر تحت سيطرة “الدعم السريع”: مجازر عرقية ونهب المستشفيات وتهجير آلاف المدنيين يثير تحذيرات دولية عاجلة

    بعد عامٍ ونصف العام من الحصار والقتال، سيطرت قوات “الدعم السريع” على معظم أحياء مدينة الفاشر، العاصمة التاريخية لإقليم دارفور، غرب السودان، في هجوم واسع شهد عمليات عنف واغتيالات وعمليات قتل على أساسٍ عرقي، حسب مصادر طبية وميدانية محلية.

    وتأتي هذه التطورات بعد شهور من تصاعد القتال في محيط الفاشر، المدينة التي كانت تُعد آخر المراكز الكبرى الخاضعة لسيطرة الجيش في إقليم دارفور، لتفتح الأحداث الأخيرة باباً واسعاً من المخاوف بشأن سلامة المدنيين وتداعيات الانفلات الأمني على الوضع الإنساني في الإقليم.

    جثث متناثرة

    وأظهرت صور ومشاهد نشرتها…

    إقرأ الخبر من مصدره