Étiquette : #السوق

  • الفشل يلاحق محاولات بنك المغرب شراء سندات الخزينة من البنوك

    فشل، مرة جديدة، طلب عروض أطلقه بنك المغرب، الاثنين، لشراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، في مسعى لضخ سيولة نقدية إضافية وسط تصاعد أزمة معدلات الفائدة المرجعية.

    ونظم بنك المغرب، طلب عروض يتعلق بما يسميه “عملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية لدى البنوك التي لا تساير عمليات السياسة النقدية”، وذلك طبقا لقرار السيد الوالي رقم N° 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقين بآليات السياسة النقدية.

    وتعني هذه العبارة بشكل مبسط، أن بنك المغرب وبدلا عن منح البنوك قروضا لتعزيز سيولتها النقدية، يلجأ إلى عرض رغبته في شراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، ودفع مقابلها نقدا على الفور. إلا أن البنوك عادة ما تتحسس من هذه العملية بسبب متانة ضمانات سندات الخزينة التي في حوزتها.

    ولمرة أخرى، جددت البنوك موقفها بأن لم تقدم طلبات بشأن طلب العروض المذكور.

    لم تنجح هذه الطلبات سوى لمرتين يتيمتين هذا العام،  حيث اقتنى بنك المغرب ما مجموعه  15.8 مليار درهم.

    وسينظم طلب عروض آخر بتاريخ 20 مارس.

     وكان المسؤول بالنيابة عن العمليات النقدية والصرف ببنك المغرب، يونس عصامي، قدم تطمينات في 19 يناير ردا على الانتقادات التي أحاطت عملية تدخل البنك المركزي لاقتناء سندات الخزينة من البنوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون المغرب من الغازوال لا يتعدى 38 يوم وفق الوزيرة بنعلي

    قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن المغرب يتوفر الآن على 38 يوم احتياطي من مخزون الغازوال إلى حدود يوم 27 أكتوبر الجاري.

    وأكدت بنعلي خلال جوابها عن سؤال شفوي بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن الحكومة تراقب بشكل مستمر ومنتظم المخزون الاحتياطي للمواد التي تحتاجها السوق الوطنية بخصوص الغازوال، على اعتبار أن هذه المادة عرفت عدة اضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتخذ قرارات جديدة لمنع إغراق السوق الداخلية بالسجاد الصيني والمصري

    قررت كل من وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصناعة والتجارة فرض رسوم على واردات السجاد وغيره من الأغطية النسيجية الأرضية المصنعة ميكانيكيا في مصر والصين، وذلك بهدف الحد من إغراق السوق المغربية.

    هذا القرار تم نشره في الجريدة الرسمية الأخيرة عدد 7124، وهو قرار مشترك وقعه وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، ويتعلق بتطبيق رسم نهائي مضاد للإغراق على واردات السجاد وغيره من الأغطية الأرضية النسيجية المصنعة ميكانيكيا ذات منشأ الصين ومصر والأردن.

    وينص هذا القرار على فرض رسم 144 بالمائة على السجاد المستوردة من الصين و35 بالمائة على السجاد المستوردة من مصر.

    في المقابل، تم تحديد قيمة الرسم في 0 بالمائة بالنسبة لواردات الأردن، بعدما بلغ 9 في المائة خلال الستة أشهر الماضية. كما تم إرفاق “أسباب اختيار المنهجية المتبعة لتحديد هامش الإغراق في الملحق المُرفق رقم 2″.

    وتضمن القرار، في مادته الثالثة، طرق التحصيل المعتمدة للمبلغ المودع بصفة نهائية لصالح الخزينة عندما لا يكون هناك فرق بين الرسم المضاد للإغراق المودع مؤقتا وبين الرسم النهائي المضاد للإغراق المحدد، و”لا يتم تحصيل الفرق بين الرسم النهائي والرسم المؤقت، بل يتم إرجاعه إلى المستوردين المعنيين عندما يكون الرسم النهائي المضاد للإغراق المحدد في هذا القرار المشترك أقل من الرسم المضاد للإغراق المودع مؤقتا أو في حالة عدم وجود إغراق”.

    كما أسنَدت المادة الرابعة من القرار المذكور إلى المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة مهمة تطبيق هذا القرار المشترك، وهو ما تجسد عمليا عبر إصدار إدارة الجمارك دورية رقم 6366/211 نصت على أن هذا الإجراء يسري تطبيقه اعتبارا من يوم 9 شتنبر الجاري، اليوم الذي تلا مباشرة تاريخ نشر القرار بالجريدة الرسمية.

    ودعت دورية إدارة الجمارك، الموقعة باسم مديرها العام، إلى الشروع في التحصيل النهائي للمبالغ المسجلة بموجب الدورية المعمّمة رقم 6306/211 المؤرخة في 30 مارس 2022، لافتة إلى “إبلاغ الإدارة المركزية بأي صعوبة في تطبيق هذا الإجراء الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره