Étiquette : السويد

  • كرواتيا تعتمد اليورو رسميا وتنضم لمنطقة “شنغن”

    اعتمدت كرواتيا اليورو، كعملة لها وانضمت إلى “منطقة شنغن”، وهما محطتان رئيستان للعاصمة الكرواتية زغرب منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي قبل نحو عقد من الزمن.

    وبالتحول من عملة “كونا” المحلية إلى “اليورو” مع بداية عام 2023، أصبحت كرواتيا العضو العشرين في كتلة العملة الموحدة، بعدما كانت ليتوانيا آخر الوافدين إلى التكتل عام 2015.

    وكان على كرواتيا تبني عدد كبير من قواعد الحوكمة المالية والاقتصادية من أجل الانضمام إلى منطقة العملة الموحدة.

    وتم تحديد سعر صرف اليورو بقيمة 7.534 كونا، وتم تحديد فترة انتقالية حتى 14 يناير، ويمكن خلالها سداد المدفوعات بكلتا العملتين.

    كما سيتاح استبدال عملة “كونا” مجانا في البنوك في كرواتيا حتى نهاية العام الجاري.

    وبموجب معاهدات الاتحاد الأوروبي، يتعين على جميع الدول الأعضاء باستثناء الدنمارك الانضمام إلى اليورو بمجرد تلبية المتطلبات، لكن العديد من الأعضاء مثل السويد وبولندا وهنغاريا لم يعبروا عن الإرادة السياسية للقيام بذلك.

    وجرى توسيع منطقة شنغن آخر مرة في عام 2011 لتشمل ليختنشتاين، وداخل المنطقة، يمكن للأشخاص بشكل عام عبور الحدود دون الحاجة إلى إبراز الوثائق.

    وانضمام كرواتيا إلى منطقة شنغن التي تتيح السفر إلى بلدان الاتحاد دون الحاجة إلى تأشيرة، سيوفر الدعم لقطاع السياحة في الدولة، والذي يمثل 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى للتاريخ.. عندما زار بيليه الدار البيضاء وأشاد بلاعب مغربي كان يقلده

    في ذكرى للتاريخ، زار أسطورة كرة القدم البرازيلية ”بيليه” المغرب عام 1976 ضمن رحلة مع فريقه البرازيلي سانتوس، حيث أشاد باللاعب المغربي العربي بن مبارك الملقب بـ ”الجوهرة السوداء”.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن زيارة بيليه الذي ودع العالم يوم أمس الخميس بعد صراع مع السرطان، إلى المغرب جاءت مع النادي المذكور من أجل مواجهة ودية مع فريقي الرجاء والوداد بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر المصدر، أن ”بيليه” منح عقب ذلك قميصه رقم 10 إلى العربي بن مبارك والتقط معه الصور التذكارية وأكد له أنه “كان يتعلم منه ويحاول تقليد بعض مهاراته”.

    وأثنى أسطورة كرة القدم البرازيلية على مستوى ”الجوهرة السوداء”، مشددا على أن بن مبارك كان سيطور كرة القدم لو كان ولد لاحقا بعدة سنوات، بدلا من 1917، ليزامن العصر الذهبي لكرة القدم.

    وفي هذا الصدد، أكد ”بيليه” الذي خلفت وفاته تفاعلا دوليا واسعا، أن “الجوهرة السوداء” كانت مصدر إلهام له في البرازيل.

    والجدير بالذكر، أن بن مبارك كان من أوائل اللاعبين العرب الذين نشطوا في الدوريات الأوروبية، حيث بدأ مسيرته مع أوليمبيك مارسيليا في فرنسا عام 1938، قبل أن يعرف العالم بيليه في مونديال السويد بـ20 عاما.

    وذكر المصدر ذاته، أن مسيرة بن مبارك في فرنسا كانت رائعة في موسمه الأول حيث فاز بلقب الهداف وقاد فريقه لوصافة الدوري، وأطلقت عليه الصحافة الأوروبية لقب ”الجوهرة السوداء”، لكن الحرب العالمية وضعت حدا للرحلة عام 1939.

    وبعد الحرب، يضيف المصدر، عاد اللاعب المغربي العربي بن مبارك إلى فرنسا ليسجل 50 هدفا في 90 مباراة، ليكتسب لقب “الجوهرة السوداء”، وينتقل بعد ذلك إلى أتلتيكو مدريد عام 1948 في صفقة قياسية بلغت 17 مليون فرنك فرنسي، ليتوج بلقب الدوري الإسباني وكأس إسبانيا، ويسجل 56 هدفا في 113 مباراة في 5 مواسم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 لاعبا يدافعون عن الألوان الوطنية في بطولة العالم لكرة اليد

    الدار :عادل المدني

    قالت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد ان المنتخب الوطني المغربي سافر إلى دولة بولونيا للدخول في معسكر اعدادي تحضيرا لبطولة العالم التي التي ستقام في دولتي السويد وبولونيا في الفترة من 11 إلى 27 يناير 2023.
    وحسب بلاغ للجامعة أصدرته قبل قليل، فإن بعثة المنتخب الوطني ضمت 23 فردا، بينهم 16 لاعبا، عشرة لاعبين يمارسون في البطولة الوطنية، وخمسة بالبطولة الفرنسية، ولاعب واحد من البطولة السعودية.
    كما ضمت البعثة ستة أعضاء من الطاقم التقني يتقدمهم المدرب نور الدين بوحديوي.
    ويخوض المنتخب المغربي لكرة اليد معسكرا إعداديا بدولة بولونيا من 26 دجنبر إلى غاية 11 يناير تتخلله المشاركة في دوري دولي رفقة منتخبات بولونيا، وبلجيكا، وإيران. كما سيخوض مبارتين مع فريقين من بولونيا.
    وستتوجه بعثة المنتخب المغربي يوم 12 يناير 2023 من بولونيا إلى دولة السويد للمشاركة في بطولة العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تحضر نعشا ذهبيا للأسطورة بيليه

    في الأيام الأخيرة تدهورت صحة إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف باسم بيليه، والبالغ 82 عاما، أسطورة كرة القدم البرازيلية الحية.

    ورغم نفي ابنة بيليه شائعات وفاة نجم سانتوس، لكنها اعترفت بأنه لا يزال يحارب السرطان.

    وفي هذه الأثناء، أفاد الأطباء أن بطل العالم في ثلاث نسخ مونديالية، يعاني من تطور أورام سرطانية، ويحتاج إلى رعاية أكثر شمولا لعلاج الفشل الكلوي.

    ودخل بيليه أحد مستشفيات ساوباولو، في 29 نوفمبر الماضي، بعد إصابته بعدوى في الجهاز التنفسي وإعادة تقييم العلاج الكيميائي لسرطان القولون.

    وكشفت صحيفة “فولها دي ساو باولو” في المقابل، نهاية الأسبوع الماضي، أن بيليه لا يتجاوب مع العلاج الكيميائي، وأنه لا يقدم أي إضافة للمريض، وأن الأطباء قرروا وضعه في الرعاية المركزة.

    وبينما يقاتل بيليه من أجل الحياة، تقوم الحكومة بالتنسيق مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ونادي سانتوس، من أجل الاستعداد للساعات التي تلي الإعلان عن وفاة بيليه.

    حيث أعد نادي سانتوس خيمة ضخمة في ملعبه استعدادا لجنازة بيليه، بالإضافة إلى نعش ذهبي، وضعت عليه الكثير من الصور لأسطورة كرة القدم البرازيلية.

    وقضي بيليه مسيرته الكروية في نادي سانتوس، بداية من عام 1956 حتى عام 1974، قبل أن ينتقل في عام 1975 لنادي نيويورك كوزموس الذي أنهى مسيرته فيه عام 1977.

    ويعد بيليه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم، الذي نجح في التتويج ببطولة كأس العالم ثلاث مرات، وكان ذلك في مونديال السويد 1958، وتشيلي 1962، والمكسيك 1970.

    وما زال بيليه هو الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، ولكن بالشراكة مع مواطنه نيمار دا سيلفا، ولكل منهما 77 هدفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تنتظر من السويد “خطوات كبرى” قبل الانضمام للناتو

    قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، الخميس، إن ستوكهولم اتخذت “تدابير إيجابية”، لكن بلده ينتظر “خطوات كبيرة أخرى” لسحب اعتراضه على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وصرح تشاوش أوغلو الذي التقى بنظيره السويدي توبياس بيلستروم في أنقرة “لا تخفى علينا التدابير الإيجابية المتّخذة، لكن ما زال ينبغي تنفيذ خطوات كبيرة أخرى”، وفق “فرانس برس”.

    منذ مايو، تجمّد تركيا مسار انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف الأطلسي، مطالبة إياهما بترحيل لاجئين تعتبرهم “إرهابيين”.

    وبالإضافة إلى مسألة ترحيل المعارضين، ندّد مولود تشاوش أوغلو بالقيود التي ما زالت قائمة على الصادرات السويدية للتجهيزات العسكرية الطابع.

    وقال:”لم تحصل بعد شركاتنا الدفاعية على الضوء الأخضر لاستيراد بعض المنتجات”، وهي خصوصا قطع محرّكات مصنّعة في السويد.

    وحرص الوزير السويدي بيلستروم من جهته على طمأنة نظيره التركي بقوله “رسالتي إلى تشاوس أوغلو والشعب التركي واضحة ومفادها أن السويد تفي بوعودها وتأخذها على محمل الجد”.

    لكنه شدّد على “استقلالية النظام القضائي في السويد”.

    ولفت إلى أن بلده “جعل التعاون أولوية منذ إبرام المذكرة”.

    وقال بيلتسروم إن حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة إرهابيا “قد لا يكون تهديدا بالنسبة لنا لكنه يشكّل تهديدا لتركيا ونحن نأخذ المسألة على محمل الجدّ”.

    وهو أشار إلى أن “التعديلات في الدستور ستجرّم دعم الأنشطة الإرهابية”، مشددا “نقوم بواجبنا في تطبيق بنود المذكرة”.

    ومن المرتقب أن يتوجّه بيلستروم إلى البرلمان التركي ويلتقي برئيس الدولة رجب طيب أردوغان.

    والبرلمانان التركي والهنغاري هما الوحيدان اللذان لم يصدّقا على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو.

    وكان رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الذي يرأس حكومة محافظة قد قام بإحدى أولى زياراته الخارجية إلى أنقرة، وذلك في مطلع نوفمبر، في مسعى إلى رفع الفيتو التركي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الجزائري للشواذ يحتل المرتبة الـ3 عالميا في الألعاب الأولمبية للمثليين المقامة قبل أيام

    المنتخب الجزائري للشواذ يحتل المرتبة الـ3 عالميا في الألعاب الأولمبية للمثليين المقامة قبل أيام

    أجي هاكْ..أجي نقول لِكْ..أجي نعاودْ نْرَبِّيكْ ..المخلوقات و الكائنات الجزائرية ..

    أولا – رأيناكم و شاهدكم العالم كله ، تحملون أعلام السويد و صربيا و البرازيل ، بسبب عقدة كاساما و الكاميرون . مثلما رأيناكم و شاهدكم كل العالم تحملون أعلام كرواتيا و بلجيكا و كندا و إسبانيا و البرتغال و فرنسا بسبب عقدة المروك و المراركة .

    فهل إذا رأيناكم تحملون أعلام الجزائر و ترددون  » وان تو تري فيفا لالجيري  » سنصدق بأنكم جزائريون !؟؟

    من أنتم ؟؟ ما هي هويتكم ؟؟ كم من راية لدى الجزائر ؟؟ 

    ثانيا -الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي شاركت في الألعاب الأولمبية للشواد و المثليين الجنسيين التي أقيمت بفرنسا قبل أيام ، و احتل منتخب الجزائر للشواد الرتبة الثالثة عالميا ، بستين ميدالية تبارك الله و الصلاة على النبي ، فهل سنصدقكم عندما تتحدثون عن النيف الجزائري و الدم الحامي و بلد المليون شهيد .

    الجزائر ما تستاهلش يحكموها العسكرْ

    الجزائر أكبرْ

    من العسكرْ

    مع محبتـي و أسفـي على شعب الجزائر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يواجه بلجيكا تحضيرا للمونديال

    الدار: عادل المدني

    يجري المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد مجموعة من المباريات الاعدادية تحضيرا لبطولة العالم المقررة في السويد وبولونيا في الفترة ما بين 12 إلى 29 يناير 2023.
    وسيخوض المنتخب الوطني معسكرا إعداديا بدولة بولونيا في الفترة ما بين 25 دجنبر الجاري و12 يناير المقبل، تتخلله مباريات إعدادية أمام كل من منتخب بلجيكا يوم 4 يناير المقبل،و منتخبي بولونيا وايران يومي 5و 6 يناير على التوالي ضمن دوري دولي ستحتضنه بولونيا.
    وبعد هذا المعسكر سيتوجه المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد مباشرة يوم 12 يناير إلى دولة السويد للمشاركة في بطولة العالم.
    ويفتتح المغاربة مشوار التنافس في المونديال بمواجهة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة 13 يناير 2023 لحساب المجموعة السابعة والتي تضم كذلك منتخبي مصر، وكرواتيا.
    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد في بلاغ لها انها سطرت برنامجا اعداديا للمنتخب الوطني على مرحلتين. المرحلة الأولى بالمغرب وانطلقت من 11 دجنبر الجاري وتنتهي يوم 24 منه.
    والمرحلة الثانية بدولة بولونيا في الفترة من 25 دجنبر إلى غاية 12 يناير 2023، وتتخلل هاته المرحلة المشاركة في دوري دولي، وإجراء مبارتين إعداديتين مع فريقين من بولونيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليست بدعة صحية”.. البطانيات الثقيلة تؤدي إلى نوم عميق!

    توصلت دراسة إلى أن البطانيات الوازنة التي تحظى بشعبية متزايدة هي أكثر من مجرد بدعة صحية جديدة.

    فهذه البطانيات التي تتراوح تكلفتها من 20 دولارا إلى 700 دولار تعزز إنتاج هرمون النوم المسؤول عن النوم العميق المريح.

    ووجد باحثون سويديون أن مستويات الميلاتونين كانت أعلى بمقدار الثلث في الليل مما عند أولئك الذين استخدموا بطانية عادية.

    ووصلت مبيعات البطانيات الوازنة إلى ما يقدر بنحو 600 مليون دولار في عام 2021، بعد الحصول على تقييمات رائعة من المتخصصين في النوم والمشاهير مثل كورتني كارداشيان.

    ويفرز الدماغ الميلاتونين بشكل طبيعي كل ليلة لتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية.

    ويقال إن البطانيات الثقيلة تضع الجهاز العصبي في وضع “استراحة”، ما يقلل من بعض أعراض القلق، مثل تسارع ضربات القلب أو التنفس.

    فعندما تشعر بالتوتر، فإن قلبك ينبض بسرعة كبيرة، ما يعيق إنتاج الميلاتونين.

    ويأتي نجاح البطانيات الوازنة وسط مخاوف بين الخبراء من أن مكملات الميلاتونين ذات الشعبية تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف في وقت لاحق من الحياة.

    وراقب الباحثون في جامعة أوبسالا في السويد 26 مشاركا لمدة ليلتين.

    في الليلة الأولى، نام المشاركون تحت بطانية ثقيلة. وفي الليلة الثانية، استخدموا ملاءة سرير عادية.

    وتمت مطابقة البطانيات المستخدمة في الدراسة، المنشورة في مجلة أبحاث النوم، للمشاركين حسب وزنهم.

    فكانت البطانيات الوازنة 12.2% من وزن الجسم الإجمالي للشخص، بينما كانت الملاءات العادية 2.2%.

    وذهب المشاركون للنوم في حوالي الساعة 10 مساء وتم جمع عينة من اللعاب كل 20 دقيقة حتى الساعة 11 مساء.

    وأظهرت النتائج أنه بحلول نهاية الساعة، ينتج عن النوم تحت بطانية ثقيلة مستويات أعلى بنسبة 32% من الميلاتونين.

    وتفرز الغدة الصنوبرية في الدماغ الهرمون بشكل طبيعي. إنه رد فعل طبيعي لبيئة مظلمة ويؤدي إلى النعاس، ويخبر الدماغ أن الوقت قد حان للذهاب إلى الفراش قريبا.

    وأوضحت الدكتورة تريسي ماركس، عالمة النفس من أتلانتا، بولاية جورجيا، والتي لم تكن جزءا من البحث، أن البطانيات الثقيلة معروفة منذ فترة طويلة بأنها معززات النوم الهادئ – ولكن ليس من خلال زيادة إنتاج الميلاتونين.

    وقالت إن البطانيات تنشط العصب المبهم لدى الشخص – أطول عصب في الجسم يمتد من المعدة إلى الجمجمة. وينشط ضغط اللمس العميق، كما تصفه، الجهاز العصبي السمبتاوي في الجسم.

    ويساعد هذا النظام على “إبطاء” نشاط الجسم، ويقلل من إنتاج الكورتيزول ويزيد من إفراز السيروتونين.

    وقالت ماركس: “عندما تشعر بثقل البطانية، أو يتم الإمساك بها بإحكام، فإنها تحفز إنتاج السيروتونين والدوبامين في الدماغ”.

    وقارنت شعور البطانية المثقلة بإبطاء تنفس الشخص أو رش الماء على وجهه لتهدئته. قالت: “[أنت] تتلاعب بجهازك العصبي لتهدئتك”.

    ومن المرجح أن ينام الشخص الهادئ والأقل قلقا – وهو ما يُعتقد أنه السبب في أن البطانيات الثقيلة تساعد في محاربة الأرق ومشاكل النوم الأخرى.

    وتقدم الدراسة السويدية نظرية جديدة. وفي حين أظهرت البطانيات قدرة على علاج القلق في الدراسات – فقد تؤثر أيضا على الغدة الصنوبرية أيضا.

    وقالت ماركس إن تنشيط العصب المبهم لن يؤثر على إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية. وهذا يعني أن هناك آلية أخرى في اللعب تجعل الشخص يعاني من مستويات أعلى من الميلاتونين أثناء التغطيه ببطانية ثقيلة.

    ولم يحدد الباحثون السويديون آلية في الدراسة أيضا.

    وأصبحت البطانيات الوازنة اتجاها صحيا شائعا في السنوات الأخيرة، ولكن على عكس العديد من العناصر والمكملات الأخرى التي يدفعها المؤثرون والمشاهير – فهي مدعومة من قبل الأطباء أيضا.

    وقالت ماركس إنها توصي مرضى القلق باستخدام هذه البطانيات للمساعدة في تخفيف الأعراض والحصول على نوم أكثر راحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقدة السقوط أمام الكبار تُطارد الإنجليز قبل موقعة فرنسا

    بعد دور أول “هادئ” بدأه على وقع الانتقادات بسبب سلسلة من ست مباريات متتالية من دون فوز، واختبار “سهل” في ثمن النهائي ضد السنغال المحرومة من نجمها ساديو مانيه، يبدأ مونديال قطر الآن بالنسبة لمنتخب إنجلترا ومدربه غاريث ساوثغيت.

    دخل “الأسود الثلاثة” إلى النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم على خلفية أسوأ سلسلة منذ 1993، لكنه استفاد إلى حد كبير من الوضع المعنوي المهزوز للمنتخب الإيراني المأزوم نتيجة الاحتجاجات الحاصلة في البلاد، كي يحصل على الدفعة المعنوية اللازمة من أجل إطلاق بطولته بالفوز 6-2.

    وبعد تعثر أمام الأميركيين في مواجهة أعادته مجدداً إلى دائرة الانتقادات، عاد المنتخب الإنجليزي ليتحرر من الضغط أمام جاره الويلزي (3-صفر) قبل أن يكرر النتيجة ذاتها أمام السنغال على ملعب البيت في الخور في لقاء عانى في بدايته قبل أن يحسم الأمور بشكل كبير في نهاية الشوط الأول بتقدمه بهدفين، أحدهما لقائده هاري كين الذي افتتح رصيده بعد صيام لثلاث مباريات.

    لكن الآن، عقب الانتهاء من مرحلة التسلية ستبدأ رحلة “الأشواك” وجاء وقت الجد بالنسبة للمنتخب الحالم بمعانقة اللقب الذي توج به مرة واحدة عام 1966 على أرضه، إذ يصطدم بكيليان مبابي وزملائه في المنتخب الفرنسي حامل اللقب.

    وعلق ساوثغيت على هذه المواجهة بالقول “إنه أكبر تحد يمكن أن نواجهه. إنهم أبطال العالم. يملكون عمقاً هائلاً من المواهب ولاعبين مذهلين على الصعيد الفردي”، مضيفاً “إنه تحد رائع… إنها مباراة رائعة بالنسبة لنا من أجل أن نختبر أنفسنا ضد الأفضل”.

    وخلافاً للمشاركتين الكبريين الماضيتين في مونديال 2018 وكأس أوروبا 2020، سيكون رجال ساوثغيت مطالبين بتجاوز منافس عملاق من أجل محاولة تكرار أو التفوق على ما حققوه قبل أربعة أعوام في روسيا حين وصلوا إلى النهائي والصيف الماضي حين بلغوا نهائي البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخهم قبل الخسارة بركلات الترجيح أمام إيطاليا.

    في مونديال روسيا 2018، كان مسار إنكلترا معبداً إذ تواجهت في ثمن النهائي مع كولومبيا، ثم السويد قبل السقوط عند عقبة لوكا مودريتش ورفاقه في المنتخب الكرواتي، في حين أن القسم الثاني من القرعة تَكوَّن من برتغال كريستيانو رونالدو، أرجنتين ليونيل ميسي، برازيل نيمار وفرنسا مبابي التي توجت باللقب.

    وكانت القصة مشابهة في كأس أوروبا التي أقيمت صيف 2021 عوضاً عن 2020 بسبب تداعيات فيروس كورونا، إذ ضم مسار الإنكليز في الطريق إلى النهائي كلاً من السويد، أوكرانيا، ألمانيا، هولندا، تشيكيا والدنمارك، فيما تقارع في القسم الثاني منتخبات بلجيكا، البرتغال، فرنسا، إسبانيا وإيطاليا.

    وبعد الفوز على منتخب ألماني بعيد كل البعد عن المنتخب الذي توج بمونديال 2014 وما زال يعاني من تبعات خروجه من الدور الأول لمونديال 2018 في صدمة تكررت مجدداً في هذه النهائيات، تواجه رجال ساوثغيت مع أوكرانيا ثم الدنمارك قبل أن يسقطوا في معقلهم “ويمبلي” بركلات الترجيح أمام إيطاليا.

    عقدة السقوط أمام الكبار

    وبعدما اعتمد على خط دفاعي من أربعة لاعبين منذ بدء النهائيات، قد يضطر ساوثغيت إلى اللعب بخمسة مدافعين في مواجهة السبت على ملعب البيت من أجل محاولة إيقاف توغلات مبابي الذي وصل الى خمسة أهداف في هذه النهائيات، بينها ثنائية الأحد في الفوز على بولندا 3-1.

    وعلق ساوثغيت على مواجهة مبابي، معتبراً أن نجم باريس سان جرمان “لاعب من الطراز العالمي وسبق أن أثبت قدراته في اللحظات الهامة خلال هذه البطولة والبطولات التي سبقتها”.

    لكن ساوثغيت ليس متخوفاً من مبابي وحسب، بل “هناك أيضاً (أنطوان) غريزمان الذي أراه لاعباً استثنائياً. هناك أوليفيه جيرو الذي نعرفه جيداً (لعب مع أرسنال وتشلسي)، ولديهم لاعبي وسط شبان رائعين”.

    وسيحاول ساوثغيت ورجاله التخلص من عقدة السقوط أمام الكبار في الأدوار الإقصائية للمونديال وكأس أوروبا، إذ تكرر السقوط أمامهم في مناسبات كثيرة منذ الفوز بلقب كأس العالم على أرضهم عام 1966.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنزال الجزائري في مونديال 2022.. شغف أم تجييش؟

    الدار/ تحليل

    لماذا هذا الإنزال الذي يقوم به الجمهور الجزائري في قطر مع أن منتخب الجزائر لا يشارك وأقصي من طرف المنتخب الكاميروني؟ ما يفعله هذا الجمهور في مونديال 2022 غير مسبوق، لم يسبق لجمهور منتخب كروي في العالم أن حشد كل هذه الحشود وجيّش كل هذه الأفواج من أجل الحضور في منافسة كروية وفرض أعلام بلاده على الكاميرات على الرغم من أنه لن يلعب أي مباراة. هذا المشهد لم يعد يثير استغراب القطريين أو المغاربة أو الجماهير العربية فقط، بل حتى بعض الجزائريين من أصحاب الرأي الحر أضحوا يطرحون السؤال تلو السؤال عن حقيقة هذا الحضور الكثيف في مونديال قطر.

    والذي يزيد من الشكوك التي تحوم حول هذا الإنزال الجماهيري المنسق هو أن الجمهور الجزائري في أغلب الحاضرين عنه عبّر عن مواقف مناهضة لرغبات الجماهير العربية والإفريقية. لقد ظهر بعضهم أمام الكاميرات وهو يتمنى هزيمة المنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني، بينما تحفّظ الكثيرون منهم عن تشجيع المنتخب التونسي، بينما ظهرت أعداد كبيرة منهم في مؤازرة المنتخبات التي لعب ضدها المنتخب الكاميروني. أ لهذا الحد يمكن أن يفقد جمهور رياضي البوصلة ويتيه في مناسبة عالمية ككأس العالم الدائرة بقطر؟ من المؤسف أن تشهد هذه البطولة، التي تجري لأول مرة على أرض عربية، مواقف معادية للطموح العربي كالتي عبّر عنها بعض التائهين من هذه الجماهير.

    من حق الجمهور الجزائري طبعا أن يتابع المونديال سواء عبر الشاشات أو في المدرّجات لكن أن يحدث ذلك في شكل إنزال منظم فهذا الأمر يثير الكثير من التساؤلات حول من يقف وراءه ومن يموّله، ومن يوجهه. لقد تبين أن الأزمة التي حدثت في تذاكر مباراة المغرب وإسبانيا في ثمن النهائي مردها في جزء منها إلى تهافت العديد من الجماهير الجزائرية على شرائها قبل المباراة، وتحويلها نحو السوق السوداء من أجل المضاربة والتربح، ولكن بالأساس من أجل التقليل من أعداد الجماهير المغربية التي ستؤازر أسود الأطلس في مباراة يوم غد. فالكل يعلم أن القوة الضاربة الحقيقية للمنتخب الوطني تكمن في هذا التناغم الحاصل بينه وبين جمهوره الذي يخلق الاحتفالات ويؤجج لهيب الحماس بين اللاعبين.

    لم نر الأعلام الإيطالية في هذا المونديال على الرغم من أن المنتخب الإيطالي يعد واحدا من أكثر المنتخبات حضورا في تاريخ كأس العالم، كما لم نشاهد أعلام السويد أو مصر أو الكوت ديفوار. لكننا شاهدنا عشرات المشجعين الجزائريين يتمايلون في شوارع قطر وفي جنبات الملاعب وعلى المدرّجات يرددون الأناشيد والأغاني الجزائرية، ويحتفون بهزائم الأشقاء العرب والأفارقة بينما تلعب المنتخبات الأخرى وتسجل اسمها في سجلات تاريخ هذه البطولة، بما تقدمه من إنجازات وعطاءات كروية. لا يمكن بتاتا اعتبار هذا الحضور الكبير للأعلام الجزائرية وحامليها في قطر مجرد شغف وعشق لكرة القدم، فكثير من المشجعين كانوا يصرخون في الساحات والملاعب بتشجيع منتخبهم الذي لم يشارك أصلا في المنافسات، ومن ثمة فإن التفسير الوحيد لهذا الإنزال هو أنه عملية تجييش واسعة وغير عفوية كانت وراءها أيادي نظام سياسي لا ينسى الجروح والهزائم بما في ذلك هزائم الكرة وأهدافها القاتلة على غرار هدف اللاعب الكاميروني إيكامبي.

    نحن نعلم أن هناك الكثير من الجماهير الجزائرية الواعية والمؤمنة بروح العروبة والجوار والتي ستكون غدا وراء منتخبنا الوطني المغربي في مواجهة نظيره الإسباني، لكن من غير المفهوم بتاتا أن تصل درجة الإمعان في السباحة ضد التيار حد هذا الحُمق والجنون الذي يعبّر عنه هؤلاء التائهون في ملاعب قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره