Étiquette : السويد

  • إنجلترا تزيح السنغال من طريقها وتضرب موعدا مع فرنسا

    لم يجد المنتخب الإنجليزي عناء في هزم نظيره السنغالي بثلاثة أهداف لصفر، في المباراة التي انتهت قبل قليل برسم ثمن نهائي كأس العالم.

    وضرب منتخب إنجلترا موعدا مع فرنسا في قمة كروية كبرى في ربع النهائي، بعد تأهل المنتخب الفرنسي اليوم على حساب بولندا بثلاثة أهداف لواحد.

    ويلتقي منتخبا فرنسا وإنجلترا السبت المقبل في الثامنة مساء بالتوقيت المغربي، علما أن آخر مواجهة رسمية بينهما تعود إلى كأس أمم أوروبا 2012 وانتهت متعادلة بهدف لمثله.

    من جهته، لم ينجح المنتخب السنغالي في تكرار إنجاز مونديال 2002 عندما فاز على السويد في ثمن النهاية وبلغ الربع، حيث انهزم أمام منتخب تركيا.

    ر.ز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة “قتلة صامتين” يمكن أن يرافقوا انخفاض درجات الحرارة

    يضعف الطقس البارد مناعة الجسم ما يجعل من الصعب على الجهاز المناعي محاربة الأمراض وتنظيم نفسه.

    فقد اتضح أن الطقس البارد يمكن أن يزيد من فرص تطوير مجموعة من الظروف “القاتلة” مع انخفاض المناعة.

  • جلطات الدم
  • تؤدي التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة إلى إجهاد حراري للجسم، فيتعين عليه العمل بجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارته الثابتة.

    وعلى وجه الخصوص، أظهرت الأبحاث أن هذا يزيد من احتمالية إصابة الأشخاص بجلطات دموية خطيرة خلال فصل الشتاء.

    وقال مؤلفو الدراسة، من مستشفى في نيس بفرنسا، إن التهابات الجهاز التنفسي أكثر شيوعا في فصل الشتاء، وقد تجعل المرضى أكثر عرضة لجلطات الدم.

    واقترحوا أيضا أن الطقس البارد قد يجعل الأوعية الدموية تنقبض، ما يزيد من احتمالية تشكل جلطات الدم.

    ووفقا لـ Stop The Clot، تشمل علامات تجلط الدم في الساق أو الذراع ما يلي:

    – ألم

    – تورم

    – جلد دافئ الملمس

    – احمرار أو تلون في الجلد

    وتشمل علامات تجلط الدم في الرئة ما يلي:

    – صعوبة في التنفس

    – ألم في الصدر يزداد سوءا مع التنفس العميق أو الاستلقاء

    – سعال أو سعال مع دم

    – ضربات القلب أسرع من العادة أو غير منتظمة

  • الانفلونزا
  • حذر الخبراء من أن حالات الإنفلونزا تزداد سوءا في أشهر الشتاء، ويمكن أن يؤدي الطقس البارد إلى تفاقم أعراض المرض الموسمي الشائع.

    وتتشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض نزلات البرد الشديدة. وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن هذا يشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم عند 38 درجة مئوية أو أكثر.

    وتمثل درجة الحرارة المرتفعة أيضا، أحد أعراض “كوفيد-19″، لكن الخبراء قالوا إن هذا العارض أصبح أقل احتمالا للظهور مع متحور “أوميكرون”.

    وعند الإصابة بالإنفلونزا، سيعاني المريض من آلام في الجسم وسعال جاف، وقد يواجه أيضا صعوبة في النوم وفقدان الشهية والشعور بالمرض.

  • الربو
  • يقول الخبراء إن الشتاء يمكن أن يكون وقتا خطيرا للمصابين بالربو، حيث أن الطقس البارد ونزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الصدر والعفن أكثر شيوعا، ويمكن أن تؤدي إلى نوبات الربو التي تهدد الحياة.

    وأوضحوا أن هذه الهجمات تسبب التهاب الشعب الهوائية، ما يسبب أعراضا مثل السعال والصفير أثناء التنفس وصعوبة التنفس.

    ويوصي الخبراء بحمل جهاز الاستنشاق في جميع الأوقات، بالإضافة إلى اعتماد الوشاح، الذي يمكن أن ينقذ حياتك أيضا. قائلين: “قم بالتغطية بالوشاح: لف وشاحا غير محكم على أنفك وفمك للمساعدة في تدفئة الهواء قبل استنشاقه، حيث أن الهواء البارد هو سبب آخر لنوبة الربو”.

    ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإن الأعراض الرئيسية للربو هي:

    – الصفير (صوت صفير عند التنفس)

    – ضيق التنفس

    – ضيق الصدر

    – السعال

  • النوبات القلبية
  • كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص المعرضين للطقس البارد هم الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية.

    ووجد باحثون من السويد من جامعة لوند في السويد أن متوسط ​​عدد النوبات القلبية في اليوم كان أعلى بشكل ملحوظ عندما يكون الطقس باردا، مقارنة بالوقت الذي كان فيه الطقس دافئا.

    وعلى أساس يومي، توضح النتائج أن هناك تسجيل لأربع نوبات قلبية أخرى في اليوم عندما كان متوسط ​​درجة الحرارة أقل من الصفر.

    ويُعتقد أن خطر الإصابة بالنوبات القلبية يكون أعلى في الطقس البارد لأن الجسم يستجيب للشعور بالبرودة عن طريق تقييد الأوعية الدموية السطحية.

    وهذا يقلل من درجة حرارة الجلد ويزيد من تدفق الدم عبر الشرايين. ويبدأ الجسم أيضا في الارتعاش ويزيد معدل ضربات قلبك لإبقائك دافئا. لكن هذه الردود يمكن أن تضيف ضغطا إضافيا على قلبك.

    وبحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية، يمكن أن تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

    – ألم في الصدر – إحساس بالضغط، وثقل، وضيق أو ضغط على الصدر

    – ألم في أجزاء أخرى من الجسم: يمكن أن تشعر كما لو أن الألم ينتشر من صدرك إلى ذراعيك (عادة ما تتأثر الذراع اليسرى، لكنها يمكن أن تؤثر على كلا الذراعين) والفك والرقبة والظهر والبطن

    – الشعور بالدوار أو الدوخة

    – التعرق

    – ضيق التنفس

    – الشعور بالغثيان أو القيء

    – الشعور الغامر بالقلق (مشابه لنوبة الهلع)

    – السعال أو الصفير

    ورغم أن ألم الصدر غالبا ما يكون شديدا، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون فقط من آلام طفيفة، مثل عسر الهضم.

    وفي حين أن أكثر أعراض النوبة القلبية شيوعا لدى كل من الرجال والنساء ألم الصدر، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض أخرى مثل ضيق التنفس والغثيان / القيء وآلام الظهر أو الفك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. السينغال أوَّلُ بلــدٍ أفريقي يَــعبُر لِــثُمُن مونديال قطر

    pub 28 300×250

    تمكن المنخب السينغالي من العبور إلى الدول الثاني من نهائيات كأس العالم قطر 2022، وذلك بعد تفوقه على نظيره الإكوادوري في مواجهة ساخنة.

    لقاء منتخبي السنغال والإكوادور، ضمن منافسات الجولة الثالثة لمونديال قطر، التي أجريت باستاد “خليفة الدولي” ، مساء اليوم الثلاثاء، انتهت بتفوق زملاء ساديو ماني الغائب بسبب الإصابة على الإكوادوريين بهدفين مقابل واحد.

    وسجّل هدفي “أسود التيرانغا” كل من إسماعيلا سار (44 من ركلة جزاء) وكاليدو كوليبالي (70).

    في المقابل بصم على هدف “لا تريكولور” مويسيس كايسيدو (68).

    وهي المرة الثانية التي تبلغ فيها السنغال دور الـ16 بعد نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002 عندما تغلبت على السويد 2-1 في ثمن النهائي إلاّ أنّها خسرت أمام تركيا في ربع النهائي 1-0.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هيومن رايتس ووتش”: أطفال الجهاديين يندمجون بشكل جيد بمجرّد إعادتهم إلى وطنهم

    تندمج غالبية أطفال الجهاديين بشكل جيد بمجرد عودتهم إلى وطنهم، ويتواصلون اجتماعياً مثل بقية الأطفال في سنّهم، حسبما أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الإثنين في تقرير بعنوان “ابني مثل باقي الأطفال”.

    وأجرت المنظمة غير الحكومية مقابلات مع أقارب وأولياء أمور وأخصائيين اجتماعيين ومعلّمين لحوالى مئة طفل تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً، جميعهم عادوا من المنطقة العراقية-السورية بين عامي 2019 و2022، في البلدان السبعة التالية: ألمانيا وفرنسا وكازاخستان، أوزبكستان وهولندا والمملكة المتحدة والسويد.

    وتبيّن أنّ 89 في المئة ممّن شملهم الاستطلاع يعتقدون أنّ الطفل يتكيّف “بشكل جيد جداً” أو “جيد إلى حد ما”، على الرغم من الأشهر التي قضاها تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أو في مخيّمات “الرعب” للنازحين في شمال شرق سوريا. وأشار أربعة في المئة فقط إلى أنّ الطفل يواجهون صعوبات.

    من جهة أخرى، أكد 73 في المئة من الأشخاص الذي أُجريت معهم مقابلات أنّ أداء الطفل “جيّد جداً” أو “جيد إلى حد ما” في الصف، رغم ضعف الوصول إلى التعليم أثناء أسره.

    ومنذ العام 2019، عاد أكثر من 1500 طفل إلى وطنهم وفق “هيومن رايتس ووتش”.

    وأعادت الدنمارك وروسيا والولايات المتحدة من بين دول أخرى، معظم مواطنيها، على عكس دول مثل أستراليا أو فرنسا أو هولندا.

    غير أنّ التعامل مع هؤلاء يختلف بين دولة وأخرى. فبينما يبقى الأطفال مع أمّهاتهم في أوزبكستان، يجري فصلهم فوراً في بلجيكا وفرنسا وهولندا، حيث تُعتقل الأم أو يجري توجيه اتهام إليها بسبب الأعمال المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية.

    في السويد على سبيل المثال، يمكن وضع الأطفال تحت المراقبة لمدة ثلاثة أشهر في منشأة مخصّصة للأطفال قبل نقلهم إلى عائلة واسعة أو أسرة حاضنة أو مؤسسة.

    وأشارت “هيومن رايتس ووتش” إلى أنه “في العديد من الحالات، يجري فصل (الأطفال عن الأمهات) من دون سابق إنذار، ومن دون أن تتمكن الأم من شرح ما يجري للطفل”. غير أنّ المنظمة أضافت أنّ الانفصال عن الأم “يزيد الصدمة” ويجب تجنّبه، مفضّلة “بدائل غير احتجازية”.

    كذلك، أكدت المنظمة أنّ فترات التأخير الطويلة قبل نقل الطفل إلى أسرة موسّعة يمكن أن “تقوّض استقرار (الطفل) على المدى الطويل”.

    ويُحتجز حوالى 56 ألف شخص في مخيّم الهول وروج اللذين يسيطر عليهما الأكراد في سوريا، وحيث يتفشّى العنف والحرمان. وقالت “هيومن رايتس ووتش” إنّ هناك زوجات وأطفال محبوسين “بشكل تعسّفي” لرجال يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

    وأشارت “هيومن رايتس ووتش” إلى أنّ أكثر من 18 ألف شخص يتحدّرون من سوريا، وحوالى 28 ألفاً من العراق وأكثر من 10 آلاف من حوالى 60 دولة أخرى. وبحسب المنظمة غير الحكومية، فإنّ أكثر من 60 في المئة من هؤلاء هم من الأطفال، وغالبيتهم العظمى دون سن 18 ويعانون من “انخفاض حرارة الجسم وسوء التغذية وأمراض يمكن الوقاية منها”.

    كذلك، يواجهون “مخاطر متزايدة من التجنيد والتطرّف والاتجار”، حسبما حذرت “هيومن رايتس ووتش” التي حثّت الدول التي ينتمون إليها على إعادتهم إلى وطنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قطر.. إبراهيموفيتش: غانشجع الارجنتين بسباب صاحبي ميسي

    مونديال قطر.. إبراهيموفيتش: غانشجع الارجنتين بسباب صاحبي ميسي

    وكالات//

    في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، كشف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم إيه سي ميلان الإيطالي، عن المنتخب الذي سيشجعه في كأس العالم قطر 2022، والتي تنطلق الأحد 20 نوفمبر الجاري حيث قال :” سأشجع المنتخب الأرجنتيني خلال المونديال من أجل صديقي ليونيل ميسي “.

    وأعرب “إبرا” عن أمله بمشاهدة ميسي يرفع كأس العالم “لأنه اللقب الوحيد الذي ينقص مسيرة الأسطورة الأرجنتينية في مشواره الكروي الناجح”.

    وبخصوص المباريات التي سيحرص على متابعتها خلال كأس العالم في غياب منتخب بلاده السويد عن الحدث العالمي الكبير بعد الخسارة في الملحق الأوروبي أمام بولندا، أشار إبراهيموفيتش إلى أنه يرى نفسه في التدريبات أكثر من مشاهدة المباريات، حيث لا توجد مباراة معينة حتى الآن ، وأنه يسعى لاستعادة جاهزيته البدنية والفنية والعودة إلى اللعب مع فريقه ميلان في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب ودادي يغادر معسكر المنتخب

    الدار :عادل المدني

    اضطر اللاعب لاعب الوداد الرياضي البيضاوي الحسين بن عيادة إلى مغادرة معسكر بلاده الجزائر بعدما تعذر عليه الاستمرار في التجمع التدريبي بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الجزائر ومالي الاعدادية.
    وسيغيب بن عيادة عن المباراة الاعدادية الثانية لمنتخب بلاده والتي ستجمعه مع منتخب السويد في مدينة مالمو غذ السبت.
    ورخص جمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر للحسين بن عيادة بمغادرة المعسكر الإعدادي، والعودة إلى الدار البيضاء لمواصلة العلاج من الاصابة تحت اشراف طبيب فريق الوداد أنس شاكو، في أفق انضمامه للتداريب بالقلعة الحمراء.
    وانضم الحسين بن عيادة إلى صفوف الوداد البيضاوي في الميركاتو الصيفي الماضي في انتقال حر بعد نهاية عقده مع فريق النجم الساحلي التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بين 60 دولة.. المغرب يحتل المرتبة 4 ويرتقي في مؤشر الأداء المناخي

    احتل المغرب مرتبة متقدمة ضمن مؤشر الأداء المناخي، حيث حل في المركز الرابع من أصل 60 دولة شملها تقرير الأداء المناخي الصادر خلال سنة 2023، عن منظمة “جيرماش واتش” غير الحكومية، والشبكة الدولية للعمل المناخي، ومعهد المناخ الألماني الجديد.

    وتصدرت الدانمارك هذا المؤشر، وفقا لنفس التقرير الذي نشرته وكالة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، فيما احتلت السويد المرتبة الثانية، متبوعة بدولة الشيلي.

    وعلى المستوى القاري والعربي، فقد احتل المغرب المركز الأول، وفقا لنفس التقرير، وذلك بفضل المشاريع المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، والتي تتماشى مع أهداف اتفاق باريس حول المناخ خاصة تلك المتعلقة بخفض الاحترار المناخي تحت 1,5 درجة مئوية، هذا إلى جانب توفر المملكة على استراتيجية خاصة في مجال تنمية الطاقات المتجددة والنظيفة.

    واحتل المغرب المركز الرابع عالميا، بفضل منحه تنقيطا عاليا في مجال السياسة المناخية الدولية، نظرا لنجاحه في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

    واعتمد التقرير على دراسة أداء 60 دولة بما فيها دول الاتحاد الأوروبي حيث اعتمد على تصنيفها بناء على 14 مؤشرا، تهم أربع مجالات كبرى، وهي الطاقات المتجددة، وانبعاثات غاز الاحتباس الحراري، واستخدام الطاقة، والسياسة المناخية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقف أكبر مفاعل نووي في السويد عن العمل بعد عطل في التوربينات

    أفادت وكالة “بلومبيرغ” بأنه تم إغلاق أكبر مفاعل نووي في السويد بشكل غير متوقع بعد تعرضه لخلل في التوربينات.

    وأوضحت الوكالة أن إغلاق المصنع، الذي تديره شركة Uniper SE وهو أمر حيوي لإمدادات الطاقة في جنوب السويد، يجعل حالة الإمداد أسوأ مما هي عليه، على الرغم من تراجع الطلب بسبب الطقس المعتدل غير المعتاد.

    وتوقفت منشأة Uniper SE التي تبلغ طاقتها 1400 ميجاوات عن العمل بشكل كامل في الساعة 10:43 صباحا بالتوقيت المحلي بعد تشغيلها في وقت سابق بسعة منخفضة قليلا.

    وقال توربيورن لارسون المتحدث باسم شركة Uniper “نجري عمليات تحقق لمعرفة ما هو العطل”.

    المصدر: “بلومبيرغ”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيفات جديدة في صفوف أنصار الداعية غولن في تركيا

    أعلنت السلطات التركية الثلاثاء توقيف 27 شخصاً، بينهم جنود مفصولون عن الخدمة، للاشتباه بعلاقاتهم بالداعية فتح الله غولن، العدو اللدود للرئيس رجب طيب إردوغان الذي يتّهمه بمحاولة الانقلاب في يوليو 2016.

    وأفادت وكالة “الأناضول” الرسمية بأنّ هؤلاء الأشخاص الـ27، بمن فيهم جنرال وضابطان في الجيش كانوا قد فُصلوا خلال عمليات التطهير التي أعقبت الانقلاب الفاشل، أوقفوا في أنقرة واسطنبول بينما لا يزال البحث جارٍ عن سبعة أشخاص آخرين.

    وتستهدف العلمية التي جرت في خمس محافظات تركية، المقرّبين والمتعاطفين مع “منظمة فيتو ” (الاسم الذي تستخدمه أنقرة للإشارة إلى حركة غولن)، داخل الجيش والقضاء.

    وأدت حملة سابقة في أكتوبر إلى توقيف أكثر من 700 شخص يشتبه في مشاركتهم في الأنشطة التمويلية للحركة.

    وظلّ الداعية غولن – الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ أكثر من عشرين عاماً – حليفاً لإردوغان لفترة طويلة حتى العام 2013 حين نشر تسجيلات صوتية تتهم الحكومة بالفساد، وكان لا يزال إردوغان آنذاك رئيسًا للوزراء.

    ويعتبر إردوغان أنّ الداعية البالغ من العمر 81 عاماً، المحرض على محاولة الانقلاب في يوليو 2016.

    ومنذ ذلك الحين، أوقفت السلطات التركية أكثر من 300 ألف شخص منهم في صفوف الشرطة والقضاء والجيش والمثقفين والصحافيين.

    وتطالب تركيا السويد وفنلندا تسليمها عناصر من حركة غولن يعيشون على أراضيهما، كشرط لمصادقة البرلمان التركي على انضمام البلدين إلى حلف شمال الأطلسي.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحمى.. باحثون يكشفون لغز درجة الحرارة العالية!

     في دراسة حديثة، أظهر باحثون من جامعة « لينشوبينغ » في السويد أن خلايا معينة في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن إثارة الحمى. وعرضت نتائج هذه الدراسة مؤخراً في المجلة العلمية الشهيرة « Proceedings of the National Academy of Sciences »، ونقلها الموقع الألماني الطبي (Heilpraxis).

    حدد فريق الباحثين السويدين الخلايا في الأوعية الدموية للدماغ لدى الفئران والتي تعتبر ضرورية في رد فعل الحمى. وفق الباحثين، فإن الاكتشاف يجيب على السؤال الذي لم تتم الإجابة عليه منذ فترة طويلة حول كيفية تطور الحمى والأعضاء المصابة.  ويقول البروفيسور، أندرس بلومكفيست، من جامعة « لينشوبينغ » السويدية: « يصاب الجميع بالحمى من حين لآخر ». ولكن فقط حين تكون الآليات التي تؤدي إلى الحمى مفهومة بشكل كافٍ، يمكن تطوير أساليب علاجية أفضل.

    كما أوضح الباحثون المشاركون في الدراسة، على أن الحمى هي رد فعل من الجسم تجاه العدوى أو الالتهاب. إنها إحدى آليات الدفاع الطبيعية، على سبيل المثال ضد الفيروسات والبكتيريا. مع زيادة درجة حرارة الجسم ، يكون الجهاز المناعي قادرًا على محاربة مسببات الأمراض بسرعة أكبر. وعندما يكون هناك عدوى أو التهاب، يطلق الجسم جزيئات كيميائية معينة في مجرى الدم يسمى « السيتوكينات ». هذه الجزيئات أكبر من أن تعبر الحاجز الدموي الدماغي، لذلك لا يمكنها اختراق الدماغ. الحاجز الدموي الدماغي عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية الدقيقة مهمتها حماية الدماغ من المواد الضارة.

    فك لغز حير العلماء!

    لكن لا يمكن أن تتطور الحمى إلا عندما يطلق الدماغ الإشارات المناسبة. لذلك ظل السؤال المحير لدى العلماء لحد الآن هو، كيف يدرك الدماغ أن الجسم يتأثر بعدوى أو التهاب؟

     يتم تمرير المعلومات عند الحاجز الدموي الدماغي كما اكتشف الباحثون في الدراسة الحالية على الفئران، فإن المستقبلات الموجودة على السطح الخارجي للحاجز الدموي الدماغي هي المسؤولة عن التعرف على « السيتوكينات » ونقل الإشارة إلى الدماغ.

    الخلايا البطانية المتخصصة، التي تقع داخل الأوعية الدموية في الحاجز الدموي الدماغي، هي المسؤولة عن هذا الانتقال.

    تبدأ الخلايا في إنتاج جزء يشبه الهرمون يسمى « البروستاغلاندين E2 « ، والذي بدوره ينشط المستقبلات في منطقة ما تحت المهاد. وهي منطقة توجد في الدماغ وتتضاعف مع ميزان ضبط حرارة الجسم أوما يعرف بـ « ثرموستات » الجسم.

    تم حل لغز عمره عقود، كما يؤكد البروفيسور، أندرس بلومكفيست أن « نتائجنا تجيب على سؤال تم طرحه منذ عدة عقود ». وأضاف  البروفيسورأنه لم يكن هناك دليل على أن الحمى يتم التحكم فيها فقط من خلال استجابة الدماغ.

    وتمكن الباحثون الآن من تقديم هذا الدليل باستخدام الفئران التي تم تعديلها وراثياً بحيث لم تستطع إنتاج « البروستاغلاندين E2 ».

     عندما أصيبت هذه الفئران بالبكتيريا المسببة للعدوى، لم يعد الجسم قادرًا على إنتاج الحمى. و توصل فريق الباحثين إلى استنتاج مفاده أن الخلايا البطانية في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن تطور الحمى من خلال التعرف على « السيتوكينات » عبر المستقبلات وإنتاج مادة مرسال « البروستاغلاندين E2 » استجابةً لذلك، مما يؤدي إلى تفاعل الحمى في منطقة ما تحت المهاد.

    إقرأ الخبر من مصدره