Étiquette : السويد

  • 100 شخصية مغربية: الإساءات لن تنال من مكانة المصحف وحرمته ولن يضر به

    أكدت أكثرمن 100 شخصية مغربية أن « هذه الإساءات المتكرّرة لمقدسات المسلمين لا علاقة لها بحرية التعبير، فهي ليست رأيا يعبر عنه صاحبه، بل هي إساءات تحمل معاني الكراهيّة والتعصب والعنصريّة ضد الإسلام والمسلمين. وإن الإصرار على ربط تلك الإساءات بحرية التعبير يتضمن تشويها وتحريفا لهذا المبدأ الإنساني النبيل ».

    وآضافت في بيان لها، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، إن « هذه الإساءات لن تنال من مكانة المصحف الشريف وحرمته في قلب كل مسلم، ولن يضر به وهو المحفوظ بحفظ الله. وسيظل في سموه كتابا هداية للبشرية كلها، وموجها لها لقيم الخير والحق والرحمة والجمال ».

    وشدّد على أن « تلك الإساءات تتضمن استفزازا لحوالي ملياري مسلم عبر العالم على الرغم من المطالبات والاحتجاجات المستمرة من قبل المسلمين – أفرادا ومؤسسات ودولا – بضرورة اتخاذ إجراءات جدية لمنع تكرار تلك الإساءات والاستفزازات ».

    ولفت الموقعون على البيان أن « مرتكبي تلك التصرفات المسيئة، ومن يجيزها أو يدعمها، لا يعيرون أي اعتبار للإعلانات والاتفاقيات الدولية الداعية إلى عدم الإساءة للأديان والحد من خطاب الكراهية، ويضربون في العمق قيم الحوار والتسامح والتعايش ».

    وذكر المصدر ذاته، أن « إمعان البعض في استمرار ارتكاب تلك الأفعال المسيئة مناقض للجهود الدولية لتعزيز الحوار واحترام الأديان. ومن تلك الجهود موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على اعتماد 15 مارس يوما سنويا لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، ورفض جميع الاعتداءات والإساءات للأماكن والمواقع والمزارات الدينية وفي داخلها، والتي « تشكل انتهاكا للقانون الدولي » ».

    وطالبت « الجهات الأوربية وخصوصا سلطات السويد والدول الأخرى التي شهدت أعمال إساءة للمقدسات الإسلامية، أن تخرج عن سلبيتها تجاهها، وأحيانا تواطئها مع أصحابها، وأن تترجم مبدأ الدفاع عن حرية الدين والمعتقد وحرية التعبير إلى إجراءات قانونية تمنع تكرر تلك الإساءات وتقطع مع أي ممارسات تحمل الكراهية لأي دين ومعتقد ».

    ودعت المجتمع الدولي، ومعه كل حكماء العالم، بـ »رفع انخراطهم بالضغط على الدول المعنية لوضع تشريعات متسقة مع القرارات والاتفاقيات الدولية الداعية إلى الحد من خطاب ثقافة الكراهية للأديان والآخرين المخالفين أيا كانوا ».

    وثمن الموقعون عاليا « موقف الملك أمير المؤمنين باستنكار ذلك الاعتداء على نسخة من المصحف الشريف والرد الحازم عليه ».

    ونوهت بـ »كل الجهود الشعبية والرسمية التي نددت بالإساءات للإسلام ومقدساته، وتدعو إلى اتخاذ مزيد من المواقف الحازمة تجاهها إلى أن تتوقف أو تتخذ الدول المعينة الإجراءات الكفيلة بوقفها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 100 شخصية مغربية توقع بيانا ضد إحراق متطرف للمصحف في السويد

    وقعت أزيد من 100 شخصية مغربية بيانا ضد إقدام متطرف على حرق نسخة من المصحف الشريف في السويد.
    وجاء في البيان “أقدم أحد المتطرّفين أمام المسجد الكبير بستوكهولم في السويد تحت حماية السلطات على حرق نسخة المصحف الشريف، في يوم عيد الأضحى المبارك.
    وإن الشخصيات الوطنية المغربية الموقعة على هذا البيان إذ تلاحظ تعدّد الممارسات الاستفزازيّة للمسلمين بالإساءة إلى مقدساتهم في عدد من الدول، وهي ممارسات مرفوضة حقوقيا وأخلاقيّا ودينيا، تؤكد ما يلي:
    1 – إنّ هذه الإساءات المتكرّرة لمقدسات المسلمين لا علاقة لها بحرية التعبير، فهي ليست رأيا يعبر عنه صاحبه، بل هي إساءات تحمل معاني الكراهيّة والتعصب والعنصريّة ضد الإسلام والمسلمين. وإن الإصرار على ربط تلك الإساءات بحرية التعبير يتضمن تشويها وتحريفا لهذا المبدأ الإنساني النبيل؛
    2 – إن هذه الإساءات لن تنال من مكانة المصحف الشريف وحرمته في قلب كل مسلم، ولن يضر به وهو المحفوظ بحفظ الله. وسيظل في سموه كتابا هداية للبشرية كلها، وموجها لها لقيم الخير والحق والرحمة والجمال؛
    3 – إن تلك الإساءات تتضمن استفزازا لحوالي ملياري مسلم عبر العالم على الرغم من المطالبات والاحتجاجات المستمرة من قبل المسلمين – أفرادا ومؤسسات ودولا – بضرورة اتخاذ إجراءات جدية لمنع تكرار تلك الإساءات والاستفزازات؛
    4 – إن مرتكبي تلك التصرفات المسيئة، ومن يجيزها أو يدعمها، لا يعيرون أي اعتبار للإعلانات والاتفاقيات الدولية الداعية إلى عدم الإساءة للأديان والحد من خطاب الكراهية، ويضربون في العمق قيم الحوار والتسامح والتعايش؛
    5 – إن إمعان البعض في استمرار ارتكاب تلك الأفعال المسيئة مناقض للجهود الدولية لتعزيز الحوار واحترام الأديان. ومن تلك الجهود موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على اعتماد 15 مارس يوما سنويا لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، ورفض جميع الاعتداءات والإساءات للأماكن والمواقع والمزارات الدينية وفي داخلها، والتي “تشكل انتهاكا للقانون الدولي”؛
    6 – تطالب الجهات الأوربية وخصوصا سلطات السويد والدول الأخرى التي شهدت أعمال إساءة للمقدسات الإسلامية، أن تخرج عن سلبيتها تجاهها، وأحيانا تواطئها مع أصحابها، وأن تترجم مبدأ الدفاع عن حرية الدين والمعتقد وحرية التعبير إلى إجراءات قانونية تمنع تكرر تلك الإساءات وتقطع مع أي ممارسات تحمل الكراهية لأي دين ومعتقد؛
    7 – تطالب المجتمع الدولي، ومعه كل حكماء العالم، برفع انخراطهم بالضغط على الدول المعنية لوضع تشريعات متسقة مع القرارات والاتفاقيات الدولية الداعية إلى الحد من خطاب ثقافة الكراهية للأديان والآخرين المخالفين أيا كانوا؛
    8 – تثمن عاليا موقف جلالة الملك أمير المؤمنين باستنكار ذلك الاعتداء على نسخة من المصحف الشريف والرد الحازم عليه؛
    9 – تحيي كل الجهود الشعبية والرسمية التي نددت بالإساءات للإسلام ومقدساته، وتدعو إلى اتخاذ مزيد من المواقف الحازمة تجاهها إلى أن تتوقف أو تتخذ الدول المعينة الإجراءات الكفيلة بوقفها.
    ومن الشخصيات الموقعة: خناثة بنونة، شاعرة واديبة، عد الدين العثماني، طبيب ورئيس الحكومة سابقا،مصطفى الكثيري أستاذ جامعي والمندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير ، وعبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة سابقا، وأمين عام حزب سياسي ، محند العنصر رئيس حزب سياسي، وزير سابق. عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، حسن أوريد كاتب ومفكر. ونبيل بن عبد الله أمين عام حزب سياسي ومصطفى الرميد محامي ووزير دولة سابق وغيرهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تشيد بالقرارات الدبلوماسية المتخذة من طرف المغرب ضد جريمة حرق المصحف بالسويد

    أكد حزب الحركة الشعبية تفاعله الإيجابي مع الخطوات الدبلوماسية ضد جريمة حرق المصحف الشريف شهدتها السويد مؤخرا، مشيدا بكل “القرارات الدبلوماسية المتخذة من طرف المغرب في هذا الشأن”.

    وأدان ما أسماه “الاستفزاز غير المسؤول، الذي ليس الأول من نوعه، والصادر عن  مجتمع ودولة من قبيل السويد تدعي السبق في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وضمنها حرية المعتقد”.

    وشجب الحزب ما اعتبره “الصمت غير المفهوم والمطبوع بالتواطؤ للمؤسسات الحقوقية الدولية وللمؤسسات البرلمانية الأوربية”، اتجاه “هذه المغامرات غير المحسوبة العواقب، التي تستهدف الإسلام ورموزه وكتابه المقدس في إخلال صريح بشعاراتها المزعومة  حوار الحضارات والأديان، وقيم التعايش والتسامح”.

    واعتبر أن هذا الصمت “يسائل مدى مصداقية قرارات المؤسسات الحقوقية الدولية والمؤسسات البرلمانية الأوربية الممنهجة”، والتي يرى أنها “لا تصدر إلا خدمة لمصالح اللوبيات الأوربية المتطرفة والعنصرية، وخدمة أجندات مغلفة شكلا بحقوق الإنسان، وهي في جوهرها لا تمت لهذه الحقوق بصلة”.

    وشدد حزب الحركة الشعبية على أنه من “منطلق إيمانه الراسخ بمغرب المؤسسات ومرجعيته الوطنية الصادقة والأصيلة يتطلع إلى أن تقدم مختلف الوسائط المؤسساتية على اتخاذ موقف من هذا الاعتداء غير المقبول ضد ثوابت الإسلام الحنيف وضد القرآن الكريم”، إلى جانب “بلورة هذا الموقف في خطوات دبلوماسية موازية منسجمة مع التوجيهات الملكية الواردة في  بلاغ الديوان الملكي”.

    وأعلن المغرب استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، الأربعاء الفائت، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، واستدعاء السفير المغربي بالسويد  للتشاور لأجل غير مسمى، وذلك بعدما رخصت الحكومة السويدية، مرة أخرى، لتنظيم مظاهرة خلال اليوم نفسه تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق تطالب السويد بتسليم حارق نسخة المصحف الشريف

    العلم الإلكترونية – الرباط

    دعا فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي، الحكومة السويدية إلى تسليم من قام بحرق نسخة من المصحف الشريف إلى الحكومة العراقية من أجل محاكمته، وفق القانون العراقي.

    وكان شاب سويدي من أصول عراقية أقدم على تمزيق نسخة من المصحف الشريف وإضرام النار فيها عند مسجد ستوكهولم المركزي يوم الأربعاء الماضي، بعد أن منحته الشرطة السويدية تصريحا بذلك، وهو ما أثار موجة غضب على المستويين الرسمي والشعبي في الدول العربية والإسلامية.

    وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان لها السبت، أن وزير الخارجية تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السويدي توبياس بيلستروم، جرى خلاله مناقشة تداعيات الإساءة للقرآن الكريم من قبل أحد المتطرفين في العاصمة السويدية ستوكهولم.

    وأعرب حسين عن إدانة واستنكار العراق الشديدين لهذا العمل الشنيع الذي يمثل إهانة بالغة للمقدسات الدينية ويؤجج مشاعر المسلمين حول العالم، مشيرا إلى أن حرق نسخة من المصحف الشريف لا يأتي ضمن سياق حرية التعبير، وإنما للتحريض على العنف وزرع الكراهية.

    وتلقى فؤاد حسين اتصالا هاتفيا، السبت من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة جرى خلاله استعراض تداعيات الإساءة للقرآن الكريم في العاصمة السويدية ستوكهولم.

    وأثار هذا الفعل غير المقبول ردود فعل رسمية وشعبية في الدول العربية والإسلامية مستنكرة لهذا التصرف الذي تزامن مع إحياء المسلمين في جميع أنحاء العالم لعيد الأضحى المبارك.

    وتعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الأسبوع المقبل في مقرها بمحافظة جدة، اجتماعا طارئا مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمناقشة الإجراءات تجاه تداعيات حادثة حرق نسخة من المصحف الشريف التي جرت في دولة السويد أول أيام عيد الأضحى المبارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق نسخة من المصحف مهين وغير محترم وعمل استفزازي (الاتحاد الأوربي)

    على خلفية جريمة حرق أحد المقيمين بالسويد المصحف بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، قال الاتحاد الأوربي “إنّ حرق المصحف أو غيره من الكتب المقدسة مهين وغير محترم وعمل استفزازي”.

    وأضاف في بيان “إن مظاهر العنصرية وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب لا مكان لها في أوربا”.

    كما أبدى رفضه “الهجمات على البعثات الدبلوماسية”، مطالبا بالهدوء والتريث، في إشارة إلى اقتحام متظاهرين في بغداد أمس الجمعة مبنى السفارة السويدية في العاصمة العراقية، تنديدا بحرق المصحف الشريف.

    وأدانت رابطة العالم الإسلامي، الجمعة “بأشد العبارات، جريمة حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم، في مشهد مشين واستفزازي لمشاعر المسلمين، لا سيما في عيد الأضحى المبارك”.

    وحذرت من مغبة الممارسات المحفزة للكراهية، وإثارة المشاعر الدينية، التي لا تخدم سوى أجندات التطرف.

    وجراء ذلك وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، واستدعاء السفير المغربي بستوكهولم للتشاور لأجل غير مسمى.

    واعتبر بلاغ لوزارة الخارجية “أن العمل العدائي غير المسؤول الجديد يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى”.

    وأفاد جورجين كارلسون، سفير السويد بالمغرب، في تدوينة على “توتير” بأن حكومته لا تدعم بأي حال الآراء المعادية للإسلام التي عبّر عنها الأفراد خلال مظاهرة بستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يشجب حرق القرأن الكريم في السويد

    اش واقع 

    أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، عن “رفضه القاطع” لإحراق المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم بالسويد، معتبرا إياه عملا “مهينا، غير محترم، ويشكل استفزازا واضحا”.

    وقالت المتحدثة باسم الدبلوماسية الأوروبية، نبيلة مصرالي، إن “مظاهر العنصرية وكراهية الأجانب وعدم التسامح المرتبطة بهذا العمل ليس لها مكان في أوروبا”.

    وأضافت “إنه لأمر مؤسف للغاية أن ي رتكب مثل هذا العمل خلال الاحتفال الإسلامي الهام بعيد الأضحى”، مؤكدة أن “هذا العمل لا يعكس بأي حال وجهات نظر الاتحاد الأوروبي”.

    وتابعت المتحدثة باسم المصلحة الأوروبية للعمل الخارجي، أن الاتحاد الأوروبي يواصل الدفاع عن حرية الدين أو المعتقد وحرية التعبير.

    وخلصت إلى القول: حان الوقت الآن لنتحد من أجل التفاهم والاحترام المتبادلين ولمنع أي تصعيد آخر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة السويد تسعى إلى الحفاظ على “علاقات دبلوماسية جيدة” مع المغرب

    أكدت حكومة السويد، الجمعة، أنها تسعى إلى الحفاظ على “علاقات دبلوماسية جيدة” مع المغرب؛ وأعربت عن أسفها لقرار الرباط استدعاء سفيرها للتشاور “إلى أجل غير مسمى” كبادرة احتجاج بعد حرق نسخة من القرآن يوم الأربعاء الفائت خلال مظاهرة أمام مسجد بالعاصمة ستوكهولم.

    وقالت مصادر من وزارة الخارجية السويدية لأوروبا برس إن “الحكومة تقدر وتعمل على تطوير علاقات ثنائية جيدة مع المغرب”. وأضافت “يؤسفنا أن المغرب قرر استدعاء سفيرها للتشاور”.

    ومن جانبه، أفاد جورجين كارلسون، سفير السويد بالمغرب، بأن “الحكومة السويدية لا تدعم بأي حال الآراء المعادية للإسلام التي عبّر عنها الأفراد خلال مظاهرة أمس في ستوكهولم”.

    وأضاف في “تغريدة” على حسابه بموقع “تويتر”، أن “الحكومة تتفهم تمامًا ما إذا كان المسلمون قد شعروا بالإهانة بسبب هذه الآراء المعادية للإسلام”.

    وأعلن المغرب استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط أول أمس الأربعاء إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، واستدعاء السفير المغربي بالسويد  للتشاور لأجل غير مسمى، وذلك بعدما رخصت الحكومة السويدية، مرة أخرى، لتنظيم مظاهرة خلال اليوم نفسه تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يأمر باستدعاء سفير المغرب من السويد بسبب ترخيصها لمظاهرة إحراق القرآن الكريم

    قالت وزارة الخارجية إنه وبتعليمات سامية من الملك محمد السادس تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، واستدعاء سفير جلالة الملك بستوكهولم للتشاور بعدما رخصت الحكومة السويدية، مرة أخرى، لتنظيم مظاهرة الأربعاء، تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.

    بلاغ لوزارة الخارجية، أكد أن العمل العدائي غير المسؤول الجديد يضرب عرض الحائط مشاعر أكثر من مليار مسلم في هذه الفترة المقدسة التي تتزامن وموسم الحج وعيد الأضحى.

    ومهما تكن المواقف السياسية، يقول البلاغ، أو الخلافات التي قد توجد بين الدول، فإن المملكة تعتبر أنه من غير المقبول ازدراء عقيدة المسلمين بهذه الطريقة. كما أنه لا يمكن اختزال مبادئ التسامح والقيم الكونية في استيعاب وجهات نظر البعض، وفي الوقت ذاته، إيلاء قليل من الاعتبار لمعتقدات أكثر من مليار مسلم.

    وفي مواجهة هذه الاستفزازات المتكررة، التي ارتكبت تحت أنظار ورضا الحكومة السويدية، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين، نصره الله، تم استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، اليوم، إلى وزارة الشؤون الخارجية. وخلال هذا الاستدعاء، تم التعبير عن إدانة المملكة المغربية بشدة لهذا الاعتداء ورفضها لهذا الفعل غير المقبول.

    كما تم استدعاء سفير جلالة الملك بالسويد إلى المملكة للتشاور لأجل غير مسمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السويد تسمح من جديد بإحراق القرآن الكريم في عيد الأضحى ودعوات لمقاطعة منتجاتها

    أثارت السلطات السويدية غضبا عارما في أوساط المسلمين، حين منحت إذنا بإحراق نسخ من القرآن الكريم خارج مسجد في مركز مدينة العاصمة ستوكهولم، الأربعاء، في موقف ينم عن كراهية الإسلام. وجاء القرار تزامنا مع احتفال المسلمين حول العالم بعيد الأضحى المبارك.

    ووسط حراسة مشددة من الشرطة، قام شخص قيل إنه لاجئ عراقي بإحراق القرآن والدوس عليه أمام حماية الشرطة.

    وخلف الموقف ردود فعل غاضبة ودعوات لمقاطعة المنتجات السويدية، بينما هددت تركيا بتعطيل مساعي السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في وقت سابق.

    وانتقد رئيس مجلس “الدوما” الروسي فياتشيسلاف فولودين، إحراق القرآن ودعا لصياغة بيان يدين ممارسات السلطات السويدية،
    ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن فولودين قوله، يوم الأربعاء، خلال الجلسة العامة لمجلس الدوما: “نقترح على لجنة مجلس “الدوما” المختصة صياغة مشروع بيان نعرب من خلاله، عن إدانتنا لسلطات ستوكهولم والسويد، التي أعطت الإذن لحرق المصحف بالقرب من المسجد”.

    بدوره أدان عاكف تشاغطاي قليج كبير مستشاري الرئيس رجب طيب أردوغان “العمل الدنيء” الذي استهدف القرآن الكريم في السويد بأول أيام عيد الأضحى المبارك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ عاهل مملكة السويد بمناسبة عيد ميلاده

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عاهل مملكة السويد، الملك كارل كوستاف السادس عشر، وذلك بمناسبة عيد ميلاده.

    ومما جاء في برقية الملك، “يسرني بمناسبة عيد ميلادكم أن أبعث لجلالتكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لكم ولأسرتكم الملكية بموفور الصحة والسعادة”.

    كما أعرب الملك في هذه البرقية عن اعتزازه بما يربط الأسرتين الملكيتين من أواصر الصداقة والاحترام المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره