Étiquette : السيول

  • إسهال

    إسهال

     

    عجيب أمرنا نحن البشر ، نفهم بعضنا و لا نتفاهم ، نحب بعضنا و لا نعبر على ذلك ، بينما الحياة هي أبسط من أن نتجادل على أي شيء فيها ، وعينا أحيانا يتبلور بالرغبة في المعرفة وأحيانا بدافع العوز و الحاجة ،و ليس فقط من الكتب

    ، في مشهد فيضان أحد الوديان نتيجة أمطار الخير مؤخرا و هو يحمل كمية هامة من السيول ، يتساءل الكثيرون و لأول مرة ، أين تذهب كل هذه المياه ! أ للبحر أم للسد !!! ثم تطمئن النفوس عندما تعرف أنها تتجه للسد ، الماء أساس الحياة ، يجب إعادة النظر كليا في تصرفاتنا العفوية إتجاهه ، عندما تجد الحنفية في منزلك و بها ماء أنظر للماء بشكل مختلف ، تذكر أن هناك من يمشي ساعات طويلة للوصول إلى أقرب نقطة ماء و لا يجده بالجودة المتفرة لديك !! و قل الحمد لله دائما و أبدا ؛ هكذا ببساطة حاجة الإنسان تجعله يود المعرفة و يعي قيمة نقص أو فقدان الشيء ، وحين يكون في تصرفه ينسى ، إذا كان الماء نعمة فالوعي بوجوده نعمة كذلك ، في تدبيره و الحفاظ عليه ! هذا الوعي هو الذي يجعلنا نتعامل بشكل عقلاني مع كل نعم الله ! قال أحد الحكماء يوما سيأتي يوم تجد كأس ماء في قيمته يساوي برميل بترول ولسنا بعيدون عن ذلك ..هذه الفكرة تحيلني على فكرة الإستقرار ،أو بواعث الإستقرار في نفس الإنسان ، هي نعم الله الموجودة في الأرض ، ما يطلبه الإنسان في أي مكان ، هو توفير حياة كريمة ، وتحسين شكلها بما يسمى جودة الحياة ، إحدى معايير السعادة و هذا هو الأساس المطلبي الأول عند الكل به تطمئن النفس ، و يأمل في مستقبل آمن له و لأبنائه ! مطلب بسيط في العمق ، تعكره السياسة ، و كل البرامج السياسية في الأصل تطرح هذه الفكرة، لأنها محور فكرة كل إنسان لكن في الطرح فخ هو فقط بدافع الوصول إلى التحكم في حياة الإنسان و خدمة مصالح شخصية ضيقة ، و جعل هذا الإنسان يرضخ للقوانين المنظمة لسير حياته المتحكم فيها من قبل إنسان آخر ! يملي عليه إرادته و يتقله بالواجبات التي عليه من أجل توفير هذه الحياة التي يطمح إليها ! و كأن مشكلة الإنسان مع الإنسان نفسه الذي يود السلطة و الحكم للعبث بحقوق الناس ! هذا هو أصل وجود الدول و الحدود بينها و هذا هو أصل الإشكال ! ليس الإشكال في الإختلاف بين الشعوب من حيث الثقافات و لكن الإشكال الحقيقي في من يضع تلك الحدود و يبني فكرة الهواجس المادية و النفسية ! و التخويف و التهويل من ثقافات الشعوب الأخرى ، بينما كل الشعوب في الأصل هي واحدة و لها طموح واحد العيش الآمن الكريم ، جشع الإنسان المتسلط دفع الناس للخوف من الناس و جعل الفرق بينهم ليس في الإختلاف الثقافي أو الديني أو العرقي بل الفرق في الامتلاك و السلطة ! و توسيع النفوذ و السيطرة على المناطق و الهدف دائما الإستغلال الوحشي و حب التملك ! و الأرض واحدة خصبة سخية لكن هناك إنسان يبحث عن مكان عيش كريم و نقيضه إنسان آخر يبحث عنذلك الإنسان يستغله و يتحكم فيه في نفس المكان بغرض عيشه الكريم ؛أغوار النفس البشرية موحشة ، فيها أسباب السلم و الرفاه وفيها أسباب الحرب و الدمار ! كل هذا يحيلنا إلى أن من خلق الإنسان و جعله في الأرض يعرف جيدا أن الإنسان أصبح مكتمل العقل أصبح له إرادة يوجهها حسب الإختيار لهذا السبب بعثه إليها ! بإرادته و حريته يعرف و يختار و هذا الإنسان سوف يشقى ليس بسبب الظروف أو بسبب وجوده في الأرض ولكن بسبب حرية الإختيار و الإرادة ، ف كلما تكاثر في الأرض تكاثرت الحرية و الإرادة و أصبح الكم يشكل متنوع الإختلاف ، من الرفض إلى القبول، من المجادلة إلى الصراع و من النزاع إلى المصالحة و من الحرب حين يتعب منها إلى السلم ليرتاح قليلا ، من هذه الإرادة نشأ التفكير و التنظير و البحث عن أفكار تطيل أمد هذا السلم المنشود ، ثم بروز إرادة تؤسس مجالس إستشارية تحل الخلافات و ما إلى ذلك ، كل هذا على أساس أن يعيش هذا الإنسان تلك الحياة التي يأمل بها ! غالبا ما يفكر الناس في تغيير أماكن و الهجرة إلى أماكن أخرى بعيدة لكن يظهر أفقها مشعا ، و الحال أن كل الأماكن متشابهة الفرق فقط في جودة الحياة المتوفرة بين حدود تلك المناطق التي أصبح لكل منها متحكم يسير فيها حياة الناس ..إن سألنا أي مهاجر و هو يعود إلى أصله تجده يقول هجرت مجبرا لكن الأصل في الحقيقة هو عدم إكتمال النضج و طموح شباب ، يأمل الأفضل و يريد الوصول إلى العيش الكريم في أقل وقت ممكن و لو على حساب الإستقرار النفسي ، لأن الكثير من الأشخاص من وصلوا سنا معينة يرفضون فكرة الإنتقال من مكان لآخر لأي سبب كان لأن أصل الإنسان في عمقه هو حب الإستقرار ، و الهجرة هي إرباك للذات ، إهتزاز جذري يحدث في داخل الإنسان يجعله و إن كان بطبيعته متاقلم فإن تأقلمه يحدث شرخا في شخصيته و كيانه ! دافع الإستقرار عند الناس هو الأصل أما الإستثناء هو عطلة ، قضاء فترة خارج مكان الإستقرار ليكسر الملل و الروتين اليومي و يعود بنفس جديد دون إهتزاز في تلك الشخصية و دون إرباك حياة الإستقرار تلك ! في الإستقرار حياة و به يمكن تفعيل جودتها ، العمل ولو ب أبسط الشروط و الإمكانيات المتوفرة مع هدوء النفس تجعل الإنسان يطمئن على حياته الراهنة و يمكن بذلك أن يسميها حياة كريمة خالية من التأفف و العناء أو الشقاء ، ف حياة البؤس و التعاسة و حياة الغنى و الرفاه و السعادة سيان و الإنسان هو من يصنعهما ، الفقر كما الغنى هما صناعة من الإنسان و الإنسان بطبيعته يختار إحداهما و يعيش معها ، ولو عالمين مختلفين إلا أن بينهما ممرات تعطي فرصا له للقفز إلى إحداهما ! غالبا يكون فيهما تبادل أدوار و لا يكون هذا التبادل إلا بفعل متغيرات زمنية عبر مراحل ! أي في زمن ما من كان يعيش في إزدهار و بذخ و سلطة و جاه ولى مكانه من كان يظن يعيش أبد الدهر في الفقر ! تاريخ الأمم دليل على تبادل تلك الأدوار ! بين عهد ازدهارها و تدهورها كيفما كانت ، لتحل مكانها أمم أخرى تعيش نفس المراحل ولو طال الزمن ! و هذا حال البشرية منذ نزول أول البشر إليها

    . .

    لفصل الخريف شعور مميز ، يبدأ بالدخول المدرسي و انفضاض الشواطئ ، تكاد تصبح خالية من الحركة و صخب المصطافين ، وتشعر و أنت على الشط وحدك تتأمل و تسمع الأمواج تتلاطم ، البحر مميز ، لكنه يختلف حين لا يكون به أحد ،

     تبدأ التفكير في تلك الفتنة التي يحدث الناس أوقات الاصطياف و المبالغة المفرطة في الإستهلاك و اللعب و البائعون يتربصون بالكل ، الكل يمتهن شيء ما ،والمنتوج واحد هو المصطاف ، كل المهن المرتبطة ب الصيف تجد أصحابها يبحثون عن ضحايا الإستمتاع بالعطلة ،لو وجدوا يبيعونهم حتى أشعة الشمس و السبلاتش والكل يريد أن ينهش من جيب ذلك الإنسان الذي جاء يود الإستراحة ،أطلب الراحة فقط يا عباد الله ، للراحة أيضا ثمن المجحوم ،  » أكحب و إجبد المال و إستمتع  » و يبدأ السباق سباق محموم نحو الربح المفرط الملعون ، و الكل يود أن يصبح غنيا في رمشة عين أو مباشرة بعد موسم بين الأعياد إنه الصيف و هذه هي الفرصة ،الناس مغبونة و مغلوبة على أمرها ، و تريد الإستمتاع ! زيادات قياسية ،كأنك في جزر الأغنياء أو كأن الكل يجزم أن بعد الصيف ستكون نهاية العالم ! الحجة دائما و أبدا هي الأزمة ! أي أنه لولا الأزمة لما كانت هذه الأسعار ملتهبة ! منذ متى لم تكن يوما أزمة ، أتذكر منذ نعومة أظفاري و أنا أسمع بها هي و طريق النمو ، لم يكتمل الطريق بعد و لا إنتهت الأزمة ، اللوم هنا أيضا على الحكومة ، تركت الكل ينهش الكل، و الكل يقول  » أ لا تكفيهم كل هذه الزيادات يريدون خنقنا ! أعتقد جازما أن المشكلة ليست هي الأزمة في حد ذاتها ، هي نتيجة لهذا التصرف ، أي سوء تدبير و جشع ، زادت حدة في تجارها ، تجار الأزمة توسعت قاعدتهم لتشمل كل من يمارس المهنة حتى بائع النعناع و القزبر يريد أن يغتني بعد الصيف ، الكل دون إستثناء و بدعوى دع المسكين يتمعش ، كل من يستغلون الوضع لتكريس الأزمة هم نحن ، كلنا نساهم و العقل الجشع الإستغلالي أصبح ثقافة ، القناعة استثناء ، إذا لم تستغل الظرفية و تغش و تطلب في المنتوج أضعاف ثمنه ف أنت بليد غبي ! أين الأخلاق ، التجارة نبل قبل أن تكون منافسة و ربح ! تقاليد زمان عندما يفتح تاجر يخرج كرسي تعرفون القصة وحين يبيع لأول زبون يدخله ، و عندما يأتي زبون آخر يوجهه لصاحب دكان لا زال كرسيه خارجا … هذه أخلاق المنافسة و أخلاق المعاملة مع الزبائن الكلام الطيب وفعل المروءة و ما إلى ذلك

    هذا الصيف قد غطى على كل الأصياف ، و التجار الموسميين لن يكون أحدهم أفضل حالا ، سوف يبقون كما هم ، دوما موسميين لن يتغير شيء سواء بالربح الكثير أو القليل ، » لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم  » حياتهم ستظل كما هي ، لا تغيير ،لأنهم هم من ساهموا في الأزمة و عند الدخول المدرسي أو أي مناسبة أخرى موسمية سيدفعون هم أنفسهم ثمن ما جنوه في تجارتهم ! فالتعامل هنا مزدوج الجزاء ، عندما تبيع لشخص ف أنت أيضا ستشتري من جهة أخرى بنفس الطريقة ! و رغم كل الربح لا أحد رابح ، الكل يحتاج الكل و الكل إن نهب اليوم الكل سيأتي دوره لينهب أيضا ، هي دورة حتى تكتمل الدورة ! مامعنى أن تكتري كرسي أو شمسية بثمن خيالي ، أو تأكل في مطعم طاجين أقل مايقال عنه يساوي ضعف ثمن أربع كيلو لحمة و بداخله فخذ دجاج و جناحين و جزرتين و بطاطس ، هكذا قالت الأم للولد كل البطاطس قال الشعب أنا لن آكل البطاطس ف الزيت غالية ، قالت الحكومة للعصا ، لا علينا و ها أنا الآن بعد إنقضاء الصيف أنظر إلى البحر و استجم وقد عرض علي أحدهم شمسية دون مقابل تذكرني هو لأني كنت في المقابل قد أعطيته قبضة نعناع ، عندما أصبحت القبطة تساوي ضعف ثمنها المعتاد ، و لم ينسى ذلك ، أتذكر كيف كان ينظر إلي ، كأني أعطيته شيئا ثمينا ،لم ينسى أو ربما لأن الطلب على الشماسي قل ، لا أعتقد إنه الإمتنان و حسب ، قلت له أ لم يعد هناك من يحتاج الآن الشماسي ! أجاب نفيا وهو يضحك ، لم يعد أي شيء يعجب في هذه البلاد ، قلت له لا تشتري النعناع ، عندي قبضة هنا أعطاني إياها صديقي مسعود ، طلب مني أن أعيد الشمسية حين أود الخروج وأن أغلق باب الشاطئ من ورائي و أطفئ الشمس حال الغروب ..الآن بعد أن أصبحت كاتبا مشهورا يجب أن أكتم ، ماذا أقول يجب أن أكتب أشياء مهمة ، غالب الأحيان كتاباتي تقتصر على الفكرة لا أعلق على الأحداث إلا قليلا ،أو حين أرى أن الكتاب المهمين المختصين في إسقاط الطائرات نسوا التعليق على نقطة هامة ، لا ! بل تناسوا و غالبا أطرح تلك النقطة التي مروا عليها مرور الكرام لأجدها أنها هي محور و صلب الموضوع ، أي أن كل الاحدات و الكيفية التي ثم بها التحليل تغافلت النقطة ، من النقطة إلى المركز حول ! كانت النقطة المشتركة بينهم هي تغافل تلك النقطة المهمة المحورية و هي صلب الإجابة ربما ! عن سبق إصرار و تجاهل عندما يكون الكاتب المحلل له توجهات معينة ، من البلادة بمكان أن تنسى جوهر الأحداث المهمة و تناقش القشور ، هل هو ذكاء يدخل في إستراتيجية الإلهاء أنظر إلى العصفور هناك ، هل رأيته ! أن..

    إن وجدت هناك أخطاء صححها من فضلك ف بعد أن أصبحت كاتبا مشهورا لم يعد لدي وقت للتوضيب ، حسنا أعود إلى الموضوع مجددا قلت أي كاتب إن سألته كيف يكتب ، سيقول لك كما يكتب جميع الناس ، لكن الحقيقة التي يخفيها في إجابته ،هو أن فعل الكتابة مضن جدا ، ليس من السهل كتابة و لو مقال بسيط عن موضوع ما ! فعل الكتابة دائما يكون خارج إرادة الكاتب ، هو شعور بحالة غير عادية ، أفكار تتوارد و صوركالإسهال تباغتك و لاتدري أين تضعها ،المهم حالة الإسهال تلك صعبة للغاية ، كما لو شيء يقول حان التنزيل ، بعد فترة إمساك طويل ، و شاق ، بنفس صعوبة الإمساك يكون هذا الإسهال ، بفارق بسيط أنه قضاه كجميع الناس في الإستمتاع بفصل الصيف ، أحيانا يشك الكاتب في قدرته على الكتابة و أنه ربما لن يكتب بعدها ، تم يأتي الفرج ، و تبدأ الحالة التانية تشتغل دون ترخيص ، تسأله زوجته ما بك ، لست على طبيعتك ، لا يجيبها فعقله مشغول إلى حين !! يجب أن ينزل هذا الشيء التقيل بعقله ، هل ستفهم هي ذلك!! ، من ترتبط بكاتب ستعرف حتما فترات دورته الفكرية ههه المهم أننا كلنا في هذه الحياة نحتاج الكلمات ، هناك من يعيش فقط بالكلمات هي سعادته ، تصور أنك تقدم هدية بسيطة وردة مثلا و لا ترفقها ببعض كلمات ! الهدية جميلة لكن الكلمات المرفقة أجمل أو التي كانت سترفقها و هي بعدها كل شيء لأن الوردة سوف تذبل و تبقى سعادة اللحظة متميزة بتلك الكلمات « لك مني هذه الوردة من فنيس على قلتها يا نجمة فنوس ،رأيتك من مجرة سومبريرو و أود ألقاك على مدار نبتون نشرب ليبتون و نعيش على مرالزمن! أحبك دايسكي ، التوقيع دوغفليد  » الكاذب الرومانسي يعرف أنها تحب غريندايزر، نعم أغلب الإناث على أشكالها تقع ببعض كلمات تذوب ، فقط أرقص لها بالكلمات ،لكن من أين لنا بالكلمات و نحن لا نقرأ ، لا نجدد التعابير الهلامية بدواخلنا ، كل الرجال يرقصون للنساء لإثارة إعجابهن ، كلنا نعيش من أجلهن لكنا نجحد الفكرة ننكرها ! آه أحبها لو تعلم ، أنا لا أعرف الرقص لكنها ربما إنتبهت إلى رقصة شنبي ! الرقص ميزة طبيعية للذكور لجلب الإناث عند الطيور ، و ليس ضروري تحريك الدف ولكن في الردة و الشدة و القدة يظهر الرقص و تميز الإناث رغبة الرجل لتتدلل عليه أكثربعدها و تمحنه ،تقرأ كلماته و تعرف نيته و تسمع نبضات قلبه ك ساعة حائطية في سكون الليل ، ولو يخفي جيري ضربات قلبه تظهر مليا ،ببساطة للإناث كاشف حواس يعرف بالضبط ما يريده الرجل ، الرومانسية الكتابية ليس لها حدود ك الفضاء و الخيال و أجمل منها هي الكتابة الواقعية المليئة بالرصد الروحي و التصويرالنفسي لكل المشاعر الإنسانية منها السعيدة ومنها المؤلمة الحزينة ! الأدب الروسي متفوق في هذا المجال ، أي شيء تعيشه تجده عند الأدباء الروس و كأنهم في عصرنا رغم البعد الزمني و الإختلاف الإجتماعي ! كل هذا يجعل الكاتب يتوفق في فهم أغوار النفس البشرية و يقدم لنا المشاهد حارة كما نود أن نراها ! إن تساءلنا لحظة عن القراء نجدهم يشبهون الكاتب وحياته ليست أفضل منهم حالا ، أغلب الكتاب الروس عاشوا فقراء بخلاف المشاهير من الفنانين و الرياضيين هم دوما أفضل حالا من معجبيهم ! يبقى السؤال مطروحا هو أن نوع الكتاب الذي أتحدث عنه هنا لم يعد موجودا ! أو أنه موجود بصيغة أخرى ، لم يعد الكاتب يعاني في كتاباته و أصبح هو من يبحث عن القراء و ليس العكس ! أغلب الأوقات نجد أن الكاتب فلان هو الذي يقرأ للكاتب فرتلان و له أصدقاء كتاب يطلبهم في نشر ما كتب ! يطري عليه البعض ، ما أجمل ماكتبت ! و هذا البعض نفسه لم يقرأ إلا الجزء الأول من فقرة المقدمة وكيف فهم المقال ! هذا يحيلنا إلى مشكلة عدم القراءة نحن لا نقرأ فقط ندعي القراءة ، ليس لأننا لا نحب القراءة أو لأنه ليس لدينا الوقت الكافي لقراءة صحيفة أو مقال ، لكن عندنا كل الوقت لتتبع مقابلة في كرة القدم ، ليس لدينا وقت لقراءة رواية كاملة و نفضلها عندما تعود فيلم نشاهده و لا يعجبنا ، نتصور أنه الرواية لكنه فقط تصرف من المخرج ! لن نعرف أبدا أسلوب الكاتب في السرد ، المصطلحات الجميلة والصور التي وضع بين الجمل التي حتما كانت ستغني عقلنا ! عندما تقرأ رواية مارسيل باغنيول ليس هو الفيلمين المأخوذين من روايته ،

     ثم ما تبقى من الكاتب هواليوم كاتب تفنيد في مصلحة الأدب بمجمع الصناعة الذي يملكه تشيخوف ، هو كاتب رد بيانات على الإتهامات التي وجهت إلى وزارة الثقافة و ليس لها أي أساس من الصحة و ندعو الرأي العام أن لا يصدق خرافات كاتب الهلوسة و الخيال بدافع من نقابة العمال التي تدافع عن حقوق خادمة تشيخوف نفسه ، و إذن ف الكاتب إما كاتبا أو كاتب أو موظف أجير يشتغل عند وزارة الثقافة أو فقط طالب معاشه

    .

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 15 شخصا جراء الفيضانات خلال 24 ساعة الأخيرة

    آش واقع تيفي

    لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم جراء فيضانات شديدة تسببت فيها الأمطار الموسمية الغزيرة خلال الـ24 ساعة الماضية في باكستان.

    وذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، في تقرير نشرته أمس الاثنين، أن جميع الوفيات وقعت في مقاطعة السند الجنوبية في البلاد، من بينها طفل وثلاث نساء، مضيفة أن السيول أدت إلى تدمير 21 ألفا و123 منزلا، ونفوق 13 ألفا و813 رأسا من الماشية في مناطق مختلفة من باكستان.

    وأفاد المصدر ذاته بأن إجمالي حالات الوفاة في باكستان في فصل الأمطار الموسمية والفيضانات هذا الموسم منذ منتصف يونيو ارتفع إلى نحو 1559 شخصا إلى جانب 12 ألفا و850 مصابا، مسجلا تضرر 12 ألفا و716 كيلومترا من الطرق و374 جسرا.

    وتستمر عمليات الإنقاذ والإغاثة من قبل الهيئة الوطنية ومنظمات حكومية أخرى ومتطوعين ومنظمات غير حكومية في المناطق المتضررة من الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 17 شخصا في انهيار أرضي بنيبال

    لقي 17 شخصا مصرعهم، وأصيب 7 آخرون بجروح إثر انهيار أرضي نتيجة هطول أمطار الغزيرة غرب نيبال.

     

    وأفاد المتحدث باسم الشرطة النيبالية، دان باهادور كاركي، يوم السبت، بأن رجال الإنقاذ انتشلوا الضحايا من حطام خمسة منازل مدفونة تحت الطمي فى منطقة أتشام (450 كيلومترا غرب العاصمة كاتماندو)، مشيرا إلى أن المصابين نقلوا إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.

     

    وأكد المسؤول الأمني أن أعمال الإنقاذ والبحث تتواصل في موقع الحادثة سعيا للعثور على 10 أشخاص مفقودين.

     

    وتقع السيول والانهيارات الأرضية بشكل متكرر في نيبال ذات التضاريس الجبلية، خاصة خلال الأمطار الموسمية السنوية بين يونيو وشتنبر.

     

    عبّــر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار سد منجمي في جنوب إفريقيا وجرف عشرات المنازل

    قتل شخص واحد على الأقل وجرح آخرون في انهيار سد منجمي تسبب بفيضانات جرفت منازل في وسط جنوب إفريقيا على ما أفاد مسؤولون الأحد.

    وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون سيولا من الوحول والمياه تنحدر من المنجم باتجاه منطقة سكنية مجاورة وتغمر طرقات وتجرف منازل في مدينة ياغرسفونتين الواقعة على بعد حوالى مئة كيلومتر جنوب غرب بلومفونتين عاصمة مقاطعة فري ستايت.

    وقالت باليزا شوبيزي الناطقة باسم الحكومة المحلية في بيان “انهار سد منجمي وجرف منازل وسيارات”.

    واوردت سلطات المقاطعة في بادىء الإمر أنه تم العثور على ثلاث جثث، ثم قامت لاحقا بمراجعة الحصيلة لافتة الى مقتل شخص واحد.

    وقال وزير الموارد المعدنية والطاقة في جنوب إفريقيا غويدي مانتاشي إنه قد يكون سقط خمسة قتلى، مشيرا الى فقدان أربعة آخرين ومتحدثا عن أربعة مصابين وضعهم دقيق.

    واضاف في مؤتمر صحافي عبر الانترنت “جرفت تسعة منازل ودمرت عشرون أخرى. إنها كارثة”.

    وفي وقت سابق، اوضحت شوبيزي أن أربعين شخصا بينهم امرأة حامل نقلوا إلى مستشفيات محلية يعاني أربعة منهم كسورا فيما الآخرون مصابون برضوض وانخفاض في حرارة الجسم.

    وقالت السلطات إن عمليات البحث والانقاذ تواصلت الاحد مع إجلاء سكان نحو مزارع مجاورة.

    وذكرت الوزيرة المكلفة إدارة الكوارث نكوسازانا دلاميني في بيان أن “التقارير التي وردت حتى الآن تفيد أن السيول توقفت” ولا “خطر وشيكا” بعد الآن.

    وأكدت منظمة للمساعدة الإنسانية كان أحد طواقمها موجودا في المكان أن “آلاف الليترات من الوحول” تدفقت من السد.

    وكتبت منظمة “غيفت أوف ذي غيفرز” غير الحكومية على فيسبوك أن “منازل وممتلكات خاصة وعددا كبيرا من رؤوس الماشية جرفتها المياه. انقطعت الكهرباء ومياه الشرب، وقطعت بعض الطرق”.

    وقالت شركة اسكوم الوطنية للكهرباء إن التيار مقطوع عن ياغرسفونتين لأن “الوحول غمرت” إحدى المحطات الحرارية الثانوية.

    وأضافت الشركة في بيان “بسبب الوضع الراهن في منطقة ياغرسفونتين وتعذر الوصول إلى المحطة، يستحيل تقييم حجم الأضرار وتوقع موعد استئناف العمل” فيها. ولم يتضح بعد حجم الأضرار وأسباب الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر السيول في باكستان تتجاوز 10 مليارات دولار

    قدر مسؤولون باكستانيون قيمة الأضرار والخسائر التي تسببت فيها الفيضانات غير المسبوقة، بأكثر من 10 مليارات دولار.

    ونقلت الصحف المحلية عن مسؤولين قولهم إن تكلفة السيول التي شهدتها البلاد أخيرا تتراوح مابين 10 و 12.5 مليار دولار.

    ويتوقع أن تقلص باكستان هدف النمو برسم السنة المالية الحالية من 5 إلى 2 بالمائة، جراء الكارثة.

    ومن المنتظر أيضا تخفيض هدف النمو في القطاع الفلاحي إلى 1.8 بالمائة، وإلى 2 بالمائة في قطاع الخدمات.

    وأعلنت السلطات الباكستانية، السبت، 03 شتنبر 2022، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 1290 قتيلا.

    وتضرر بفعل الفيضانات أكثر من 3451 كيلومترا من الطرق، و162 جسرا، و170 متجرا، و949 ألفا و858 مسكنا في جميع أنحاء باكستان.

    وفي ذات السياق جددت باكستان مناشدتها للمجتمع الدولي من أجل توفير “استجابة إنسانية كبيرة” لمواجهة آثار الفيضانات والسيول التي شهدتها البلاد.

    وفي هذا الإطار دعا وزير التخطيط الاتحادي بباكستان أحسن إقبال إلى “استجابة إنسانية هائلة لفائدة 33 مليون شخص” تضرروا من الأمطار الموسمية التي تسببت في فيضانات مدمرة.

    وأصدرت الأمم المتحدة وباكستان مناشدة مشتركة قبل بضعة أيام للحصول على 160 مليون دولار من التمويل الطارئ لمساعدة ملايين الأشخاص المتضررين جراء الفيضانات التي دمرت أكثر من مليون منزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عواصف رعدية مفاجئة تنذر بالأسوأ في قرى الأطلس بعد فاجعة الفتاتين بأزيلال

    زنقة 20 | الرباط

    شيعت اليوم الجمعة جثامين الفتاتين اللتان لقيتا حتفهما أمس الخميس ، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي أسفريال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وقالت مصادر للموقع، أن المنطقة لم تشهد مثل هذه السيول الجارفة منذ التسعينات.

    و ذكرت نفس المصادر، أن الوادي الذي خطف أرواح الفتاتين البالغتين من العمر 14 و 18 عاماً ، غمرته سيول مفاجئة إثر عاصفة رعدية ضربت منطقة أسفريال في جبل “رات” الذي تجاوز علوه 3700 متر عن سطح البحر عصر أمس الخميس.

    و أوضحت أن الضحيتين كانتا منهمكتين في رعي الغنم بالوادي، قبل أن تباغتهما السيول الجارفة في غفلة منهما حوالي الساعة الرابعة مساء.

     

    وباتت عواصف رعدية قوية مصحوبة بأمطار غزيرة، تجتاح بعض مناطق المغرب على حين غرة وتعمل على قلب جو المغرب الصيفي إلى جو مطير ومبرق، حيث أصدرت مديرية الأرصاد الجوية في الاونة الاخيرة نشرات انذارية عدة حذرت فيها من عواصف رعدية.

    ويقول الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، إن المرتفعات والمناطق الجبلية بالمغرب تعرف عواصف رعدية مصحوبة بزخات مطرية خلال فصل الصيف، موضحا أنها تتميز بمدد زمنية قصيرة و قد تتسبب في فيضانات جارفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. مصرع فتاتين غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية

    أفادت السلطات المحلية لإقليم أزيلال أن فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء أمس الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر ذاتها أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرفتهما أثناء قيامهما بالرعي.. وفاة فتاتين بنواحي أزيلال بسبب السيول

    لقيت فتاتين تبلغان كلتيهما حوالي 17 سنة، لقيتا مصرعهما، مساء اليوم الخميس، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وأوضحت المصادر أنه فور إشعارها بالحادث تعبأت السلطات المحلية بمعية الساكنة المحلية، حيث تم انتشال جثتي الضحيتين على مستوى دواري اسقيفن واوروهان بجماعة سيدي بولخلف.

    وذكرت بأن جماعة آيت بوولي كانت قد شهدت اليوم تساقطات رعدية غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب والمجاري المائية وإحداث سيول بوادي ترسال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيول الجارفة تتسبب في وفاة فتاتين في مقتبل العمر بجبال إقليم أزيلال (صور)

    اهتز دوار ترباط نترسال جماعة أيت بواولي إقليم أزيلال،  مساء يومه الخميس، على وقع اختفاء فتاتتين في مقتبل العمر بسبب المياه الجارفة.

    وحسب مصادر مقربة فإن الأمطار الطوفانية، التي عرفتها المنطقة مساء اليوم، جرفت الضحيتين اللتان تبلغان من العمر 14و 18 سنة.

    وحسب نفس المصدر فقد تجندت ساكنة مجموعة من الدواوير للبحث عن الغريقتين اللتان تم العثور عليهما على بعد كيلومترات عن مقر إقامتهما.

    هذا وقد تم نقل الضحيتين صوب المستشفى الإقليمي لاستكمال المساطر المعمول بها فيما تم فتح تحقيق في الموضوع لتحديد ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار رعدية تنهي حياة فتاتين بضواحي أزيلال

    العمق المغربي

    أدت السيول جراء الأمطار الرعدية التي شهدتها منطقة بوولي بإقليم أزيلال، اليوم الخميس، إلى مصرع فتاتين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

    وقالت المصادر ذاتها إنه تم انتشال جثة الفتاتين بعد تدخل السلطات المحلية، إذ عثر عليهما بجماعة سيدي بولخلف بعيدا عن المكان الذي جرفتهما فيه مياه السيول.

    وأضافت المصادر أن الفتاتين تبلغان من العمر 14 و18 سنة، مشيرة أنهما فقدتا أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي ترسال بجماعة ايت بواولي.

    إقرأ الخبر من مصدره