عبر الفنان الجزائري، الشاب خالد، عن افتخاره الكبير بانتمائه للمغرب العربي، وذلك بعد تأهل “أسود الأطلس” إلى ثمن نهائي بطولة كأس العالم 2022.
وقام الشاب خالد بنشر صورة ظهر من خلالها وهو يحمل الكرة الرسمية للمونديال، معبرا بذلك عن سعادته بالفوز الذي حققه المنتخب الوطني.
وأشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بمساندة الشاب خالد للمنتخب، في الوقت الذي تجاهلت فيه مجموعة من الوسائل الاعلامية الجزائرية تهنئة المغرب بتأهله إلى الدور الثاني لمونديال قطر.
يشار إلى أن الشاب خالد، أدى أغنية تشجيعية بعنوان “C.H.A.M.P.I.O.N.S”، خلال حفل أقيم على هامش افتتاح مونديال قطر 2022.
أصدر نجم الراي الجزائري الشاب خالد، قبل يوم، الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم “فيفا تشامبيونز”، وذلك عبر قناته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.
وجمع هذا العمل كل من الشاب خالد والديجي اللبناني العالمي، رودج، وقد قدمت الأغنية لأول مرة في منطقة انتظار المسافرين بمطار حمد حصريا لمشجعي لكأس العالم قطر 2022، خلال حفل شارك فيه رئيس اتحاد كرة القدم “الفيفا”، جياني إنفانتينو.
يذكر أن بطولة كأس العالم 2022، التي تقام لأول مرة ببلد عربي، انطلقت اليوم الموافق ل 20 نونبر بدولة قطر، من خلال حفل افتتاحي ضخم، على أن تختتم فعاليات هذه التظاهرة الكروية العالمية يوم ال 18 من الشهر المقبل، وذلك بالإعلان عن الفريق المتوج باللقب.
أوضح مصدر من وزارة الشباب والثقافة والتواصل لجريدة مدار21، أن ميزانة سهرات الرباط عاصمة الثقافة، التي أحياها عدد من الفنانين؛ أبرزهم المغني “طوطو” والفنانة سميرة سعيد والجزائري الشاب خالد وغيرهم، لم تبلغ 8 ملايير سنتيم، بل هي قيمة فعاليات مجموعة من المهرجانات التي تمتد سنة كاملة في أربع دورات.
وقال مصدر الجريدة، إن السهرات الكبرى بالرباط، التي تم إحياؤها على مدى 3 أيام، هي واحدة من فعاليات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، التي انطلقت في ماي 2022، وستنتهي في يونيو 2023، وتبلغ ميزانيتها برمتها 80 مليون درهم، من بينها 60 مليون درهم تعود لوزارة الثقافة، و20 مليون درهم لوزارة الداخلية.
وأضاف المصدر نفسه أن هذه الاحتفالية، التي تمتد عاما كاملا، لا تضم فقط الموسيقى، وإنما تشمل أيضا المسرح والسينما والفن التشكيلي والكتاب، وكل ما يخص الثقافة الإفريقية، مشيرا إلى أنه لحد الآن أقيم معرض الكتاب، حيث كانت الثقافة الإفريقية ضيفة شرف، إلى جانب مهرجان إفريقيا ساما، ومهرجان سيني بلاج، الذي عرضت ضمنه أفلاما مغربية وإفريقية، ثم معرض تشكيلي في المتحف، وسهرات الجاز بشالة، وكذا نشاط ثقافي رفقة اليونيسكو، ناهيك عن الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، الذي ضم الفنان “طوطو”، وآخرين”.
وواصل المتحدث ذاته قائلا: “هذا يعد جزءا من الاحتفالية الثقافية التي تشرف عليها وزارة الثقافة، وهنالك دورة أخرى تمتد من أكتوبر حتى دجنبر المقبل، ودورة ثالثة من دجنبر إلى مارس المقبل، ومن المقرر إحياء الدورة الرابعة ابتداء من مارس إلى غاية يونيو من السنة المقبلة”.
حققت أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط رقما قياسيا من حيث عدد الجمهور؛ حيث حضر 150 ألف شخص بمنصة « OLM SOUISSI » لمتابعة ثلثة من الفنانين والنجوم المغاربة والعرب؛ كملك الراي، الشاب خالد، ومنال بنشليخة، وطاني، وSNOR.
وأمتع الفنانون الجمهور الحاضر بأغان وأجواء أعادت الحياة الثقافية إلى سابق عهدها، بعد توقف طويل بسبب تفشي جائحة « كورونا ».
وتتواصل السهرات الكبرى لمدينة الرباط إلى غاية يوم السبت، في إطار احتفالات الرباط، عاصمة الثقافة الإفريقية.
أطرب الفنان الجزائري، الشاب خالد، الجمهور المغربي بباقة متنوعة من أغانيه الموسيقية، خلال حفله الذي أحياه على خشبة فضاء السويسي، ضمن السهرات الكبرى للرباط.
وقدَم الشاب خالد، وسط تفاعل كبير من الجمهور، مجموعة من أعماله المعروفة من بينها “أنا المغبون” و”وهران” و”بختة”، إلى جانب عمل جديد جمعه بالفنان المغربي أحمد شوقي.
وعاش عشاق الشاب خالد بالمغرب، لحظات ممتعة واستثنائية انعكست على ملامحهم طوال السهرة، خصوصا بعد غنائه عدداً من أغاني “الراي” الخالدة، وسط أضواء الهواتف.
وإلى جانب الشاب خالد، شهد حفل السهرات الكبرى للرباط، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مشاركة كل من المغنية منال بنشليخة وفنان الراب “سنور” والفنان “طاني”.
وشاركت بنشليخة مع الجمهور، عملين فنيين لديهما مكانة خاصة في قلبها، حيث لم تتمالك دموعها لحظة غنائها عن “فراق الأب”، كما أنها لم تتردد في إثارة معاناة “النساء المعنفات”.
وتستمر هذه الحفلات، التي تحتفي باختيار الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، إلى غاية 24 شتنبر الجاري، بمشاركة فنانين مغاربة وأفارقة، يحظون بشعبية كبيرة، في القارة السمراء.
وحققت أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط حضور جماهيري قياسي، حيث حضر 150 ألف شخص بمنصة السويسي لمتابعة الفنانين المغاربة، إلى جانب ملك الراي الشاب خالد.
أحيا مغني الراي الشاب خالد، أمس الخميس، حفلا فنيا في إطار “الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والذي سجل حضورا جماهيريا غفيرا.
وخلال هذا الحفل، قدم ملك الراي كشكولا غنائيا متنوعا، مثل أغنية “عائشة” و“ديدي” و”عبد القادر” و“c’est la vie”، وهي من آخر أعماله التي حصدت نجاحا كبيرا على الصعيد العالمي.
ويشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 والذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سيمتد على مدى سنة كاملة، ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.
قص الشاب خالد، اليوم الخميس 22 شتنبر الجاري، شريط الحفلات الكبرى، التي تعرض على منصة السويسي بالعاصمة، في إطار الاحتفالات التي تشهدها الرباط باختيارها عاصمة للثقافة الإفريقية لسنة 2022.
وقدم الشاب خالد باقة من أغانيه الشهيرة، أمام الالاف من الجماهير التي زينت ساحة السويسي، كما عرف الحفل مشاركة الفنان المغربي “أحمد شوقي”، الذي أدى إلى جانبه ديو جديد باللغتين العربية والإسبانية، وهو العمل الذي سيطرح قريبا على طريقة الفيديو كليب.
الحفل عرف أيضا مشاركة الرابورة “منال بنشليخة”، والرابور “سنور”.
يذكر أن جمهور العاصمة سيكون على موعد من ثاني حفلات الرباط، من خلال الحفل الثاني الذي يعرف مشاركة الفنانة النيجيرية “آيرا سطار”، والمغربي “لاغتيسيت”،
تستقبل مدينة الرباط،على مدى ثلاث أيام بمنصة OLM السويسي،مجموعة من أبرز فناني القارة الافريقية،وذلك في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”،المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وسيكون الجمهور الرباطي،ابتداء من يوم الخميس 22 شتنبر وإلى غاية يوم السبت 24 شتنبر،على موعد مع فنانين أفارقة، من بينهم مغاربة،ستصدح أصواتهم على خشبة OLM السويسي بمدينة الرباط ابتداء من الساعة التاسعة مساء. وتنطلق يوم الخميس 22 شتنبر أولى سهرات “الحفلات الكبرى لمدينة الرباط”مع مغني الراب المغربي”Snor”والفنانة منال بنشليخة،إضافة إلى ملك الراي خالد،والذي سيقدم باقة من أغانيه الخالدة،للجمهور العاشق لهذا الفنان العالمي.
ويسكون لمغني الراب المغربي “إل غراندي طوطو”،موعد مع جمهوره بمدينة الرباط،يوم الجمعة 23 شتنبر،خلال ثاني أيام الحفلات الكبرى،إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار والفنان الكونغولي “دادجو”.
وفي حفل الاختتام والذي سيكون يوم السبت 24 شتنبر 2022، ستؤدي الديفا سميرة سعيد،باقة من أشهر أغانيها المغربية، شأنها شأن الفنان ساليف كيتا القادم من جمهورية مالي، والمجموعة المغربية الفناير،إضافة إلى الفنان المغربي “L’Artiste“.