Étiquette : الشاطئ

  • مقاهي و أوكار “الشيشة ” تتحدى قرارات المنع بسيدي رحال الشاطئ + صور

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    كشفت مصادر الصحيفة الإلكترونية “كشـ24″، بأن بعض المقاهي و الأوكار المتخصصة في تقديم الشيشة، تتحدى قرار السلطات المحلية و الإقليمية، وهو قرار المنع الذي أمر بتفعيله وتنزيله على أرض الواقع في الشهور الماضية، وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية برشيد، لكن الغريب في الأمر كله، لا زالت تواصل بعض المقاهي و الأوكار بسيدي رحال الشاطئ، التابعة لعمالة إقليم برشيد، أنشطتها المحظورة بموجب قرارات حكومية، ولا زالت لحدود الساعة تستمر في تقديم خدماتها الممنوعة، لساكنة وزوار الشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي سيدي رحال الشاطئ، ما يشكل خرقا سافرا لكل الظوابط القانونية المعمول بها في هذا المجال، ما يسائل بطبيعة الحال، مهام المصالح الأمنية ” الدرك الملكي”، والسلطات المحلية “باشا باشوية سيدي رحال الشاطئ “، و الإقليمية” عامل عمالة إقليم برشيد “، الموكول إليهم مراقبة و ضبط حجم هذه المخالفات، وتصحيح هذا الوضع وتقويم الإنحراف والإعوجاج الحاصل، وآلياته التي تمارس التحدي للقانون، في ظل صمت الجهات المسؤولة الرهيب، الذي يثير الدهشة و القلق ويربك العقل، و يشكك في حقيقة و جدية ممارسة الأجهزة المعنية لمهامها كما أعطاها القانون.

    و لمعرفة الحقيقة بأكملها وفق مصادر كشـ24، يكفي القيام بجولة سريعة بالشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي سيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد، لرصد حجم اللامبالاة والتلاعبات المكشوفة، من قبل المصالح الأمنية المختصة، و مدى حجم إستهتار مسيري المقاهي و الأوكار، التي تمارس هذا النوع من الخدمات الممنوعة، و كثير من التغاضي على العديد من تلك المقاهي و الأوكار، من قبل السلطات المحلية المختصة، التي تستعين بسياسة عين ميكة، لا سيما في ظل حرص وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الإبتدائية ببرشيد، على حضر و منع هذا النوع من الخدمات.

    ويبقى حديث الكراسي بمختلف الأوكار و المقاهي، هنا بسيدي رحال الشاطئ، وفق مصادر “كشـ24″، سوى عن أرباب هذه المقاهي والأوكار، المطلة على جنبات ومحيط البحر، التي يتحدى أصحابها قرارات المنع، الموصى بها من قبل النيابة العامة المختصة، لدى المحكمة الإبتدائية برشيد،، ما ينذر بأن تتحول هذه الفضاءات و الأوكار، إلى بؤرة سوداء للتحدي، وممارسة هذه الأنشطة الممنوعة، بسبب نهج الجهات المسؤولة محليا، لسياسة المحسوبية والزبونية و الكيل بمكيالين، إذ أنه و رغم التعليمات الصارمة، التي تلقتها المصالح الأمنية والسلطة المحلية، قصد مواجهة و منع مقاهي الشيشة، لازالت بعض المقاهي و الأوكار، تتحدى قرارات وتوصيات، وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية ببرشيد، و تفتح جزء من أبوابها الخلفية، لعشاق استهلاك و شرب الشيشة.

    ما يؤكد بالملموس و مما لا مجال يدعو للشك فيه، أن أوامر السلطة الإقليمية، لرجال السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي، بتكثيف دوريات المراقبة القبلية والبعدية والموازية، لمقاهي و أوكار الشيشة، لا يسمع لها صدى ولا يرى لها أثر، بالشريط الساحلي سيدي رحال الشاطئ، إلا على المستضعفين الذين لا يملكون حولا ولا قوة، ولا تعدو أن تكون مجرد أوامر، موجهة فقط للاستهلاك الإعلامي ليس إلا، بالنظر إلى شروع هذه المقاهي و الأوكار المغلقة شكلا، في مزاولة نشاطها المحظور و الممنوع، بموجب قرارات عاملية وفق مصادر الجريدة، كما طالبت جهات متضررة من الجهات المسؤولة، في إتصالات متفرقة بـ “كشـ24″، بالإنصاف و المساواة، في تنزيل واتخاذ القرارات، في إشارة إلى نهج السلطات المحلية، سياسة الإنتقائية، في تفعيل قرارات الإغلاق و الكيل بمكيالين، على إعتبار أن القانون فوق الجميع ولا يقبل الإستثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم ثقيلة تواجه المتورطين في السياقة الاستعراضية بشاطئ طنجة

    كشفت مصادر متطابقة أن النيابة العامة المختصة بطنجة، قررت متابعة المتورطين في قضية التفحيط بواسطة السيارات بشاطئ أشقار بالمدينة، بتهم ثقيلة تصل إلى حد محاولة القتل العمد، بعد انتشار شريط يظهر عمليات التفحيط والاقتتال بواسطة سيارات رباعية الدفع، ما دفع بمصالح ولاية أمن طنجة إلى التفاعل الآني مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام سائقي سيارتين بالسير بسرعة مفرطة وبطريقة استعراضية على مستوى الشريط الساحلي بمدينة طنجة، قبل تعمدهما الاصطدام عدة مرات بشكل يعرّض أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم للخطر.

    وأوردت المصادر أن هذه المصالح تمكنت في ظرف وجيز من إيقاف أحد المتورطين في هذه القضية، وتبين أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمدينة طنجة، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية أحد السائقين واعتقاله بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن وضع سيارته بالمحجز البلدي. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 27 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، ليتم في ما بعد تحويله إلى السجن المحلي بناء على تعليمات النيابة العامة، بعدما قررت متابعته في حالة اعتقال، خاصة وأن المعني ظهر في شريط فيديو وهو يوجه ما يشبه تهديدات مبطنة إلى السلطات القضائية والأمنية عن أنه شخص محمي وأنه يتوفر على معارف من شأنها أن تجعله خارج المساءلة القضائية.

    للإشارة، فإن نشطاء قاموا بتوثيق الشريط المذكور، والذي تظهر فيه سيارتان رباعيتيا الدفع، وتسيران بشكل جنوني في الشاطئ المحلي لأشقار، في تهديد واضح للمواطنين الذين يفضلون المشي على هذا الشاطئ، وقد تدخلت  دورية أمنية معينة بشاطئ أشقار لإيقاف سائقي السيارتين، وتبين أنهما كانا في خلاف مع بعضهما بعد القيام بحركات بهلوانية وتفحيط معرضين حياتهم وحياة مرتادي الشاطئ للخطر، كما تم حجز السيارتين وإحالة السائقين على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفتور يطغى على تعاطي منتخبي طنجة وجمعوييها مع استعدادات “الموندياليتو”

    تستعد مدينة طنجة، بعد أسالبيع لاحتضان جانب من منافسات كأس العالم للأندية، وهو موعد هام ما زال لم يحظى بالاهتمام الكافي من طرف المؤسسات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، رغم أهمية هذا الموعد الكروي الذي يُفترض أن تسبقه تعبئة ومواكبة استثنائية على عدة مستويات.

    وتخيم حالة من الفتور الحاد على طريقة تعاطي مصالح جماعة طنجة، مع هذا الموعد الرياضي الهام الذي ينتظر أن يستقطب جماهير كروية من مختلف بلدان العالم، إذ لم يُسجل على بعد أربعة أسابيع من انطلاق التظاهرة، أي نوع من التحركات التي يُفترض أن يقوم بها المجلس الجماعي بمعية شركائه من فعاليات المجتمع المدني، على مستوى المرافق التي تدخل في نطاق اختصاصته.

    ومقابل الغياب الكبير للهيئات المنتخبة والمجتمع المدني عن استعدادات تنظيم كأس العالم للاندية، تسجل ساكنة مدينة طنجة، بإشادة كبيرة التعبئة الشاملة التي تقودها السلطات المحلية، من أجل تأهيل وإصلاح المرافق الرياضية التي ستكون مسرح للأنشطة المرتبطة بـ”الموندياليتو”.

    فضاءات مهملة “لا تشرف” المدينة

    وتوجد العديد من الفضاءات والخدمات العمومية في طنجة، في حالة لا تشرف المدينة” لا أمام ساكنتها ولا أمما الوفود المنتظر أن تحل بها خلال الفترة التي ستشهد إجراء مبارايات “الموندياليتو” خلال المدة المتراوحة بين 1 و11 فبراير المقبل.

    ولا يزال الممشى البحري الرئيسي بشارع محمد السادس المطل على الشاطئ البلدي، عرضة للإهمال الكبير وغياب الصيانة الدورية، حيث بات هذا المعلم السياحي، يعاني من تداعي جل المرافق والتجهيزات بفعل التخريب والإهمال.

    وأصبح هذا الكورنيش، الذي يعد أحد أهم منجزات المشاريع الموازية لتأهيل وإعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة، عرضة لتلف العديد من مكوناته وتجهيزاته، رغم المخصصات المالية الكبيرة التي تم إنفاقها على هذا الفضاء السياحي الذي يستقطب يوميا المئات من سكان المدينة وزورها.

    وموازاة مع ذلك، تنتشر الروائح الكريهة في العديد من جنبات هذا الفضاء السياحي الكبير الذي كلف إنجازه ما يناهز 6 ملايين درهم، ما يؤشر على عدم انتظام تدخلات شركة النظافة التي يعهد إليها المجلس الجماعي مأمورية تدبير هذا القطاع الحيوي في مدينة مليونية، أثبتت مرارا عدم أهليتها لها.

    حافلات متهالكة

    ويطرح مشكل النقل نفسه بقوة، وخاصة النقل الحضري عبر الحافلات، فالمدينة لا تملك وسيلة نقل عمومية أخرى قادرة على نقل المشجعين الذين ينتظر أن يتوافدوا عليها سوى الحافلات، في ظل عدم توفرها على خط الطرامواي كما هو الشأن بالنسبة للعاصمة الرباط، والتي ستحتضن بدورها فعاليات البطولة، الأمر الذي يُسائل شركة النقل الحضري “ألزا“.

    والملاحظ أن  شركة“ألزا” الإسبانية المفوض لها قطاع النقل العمومي الحضري تبقى عاجزة على مواكبة النمو المتزايد للمدينة، من خلال قلة أعداد الحافلات في أسطولها، ما يطرح علامات استفهام عن مى قدرتها على مواكبة كدث عالمي مثل مونديال الأندية، حيث يُتوقع توافد جماهير كبيرة من إسبانيا المجاورة لطنجة لتشجيع ريال مدريد، وأيضا من البرازيل بالنظر للقاعدة الجماهيرية الكبيرة لفريق فلامينغو.

    ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالشركة الإسبانية المتواجدة بطنجة منذ 8 سنوات لا تقوم بتجديد أسطولها، وهو ما يتضح من خلال معاينة حافلاتها المهترئة التي تسيء لصورة النقل الحضري في المدينة وتهدد حياة الركاب، ناهيك عن الازدحام الذي تشهده عدة خطوط بما فيها تلك التي تصل إلى منطقة الزياتن حيث يوجد الملعب الكبير.

    منتخبون غائبون وجمعويون متفرجون

    الغياب الميداني للهيئات المنتخبة في مدينة طنجة، كان قد أثار حفيظة السلطات المحلية في عدة مناسبات، إذ سبق للوالي محمد امهيدية، تقريعا شديد اللهجة للمنتخبين، من أجل عدم مواكبتهم لانشغالات المواطنات والمواطنين، وتتبع المشاريع التي والبرامج يساهمون في بلورتها.

    وعاب الوالي امهيدية، خلال لقاء تواصلي جهوي قبل عدة أسابيع، بشدة غياب المنتخبين عن تتبع إنجاز المشاريع ميدانيا، منتقدا في هذا الإطار عدم معرفة البعض بمكان تواجد إنجاز بعض المشاريع التي سبق لهم أن صادقوا عليها في مداولات المجالس التي يمثلوناه.

    وإلى جانب عدم تفاعل الهيئات المنتخبة مع استعدادات احتضان طنجة عدد من مباريات كأس العالم للأندية، اختارت مختلف الفعاليات المدنية والجمعوية بالمدينة هي الأخرى، موقع المتفرج  على الوضع المزري الذي تعيشه المدينة المتمثل في الانحدار غير المسبوق لجودة الخدمات الجماعية ما انعكس على جمالية الفضاء العمومي، ما يكرس الفراغ القاتل الذي تعاني منه الحياة الجمعوية بمدينة طنجة، منذ شهور طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك سطات ينهج سياسة الحملات الإستباقية لتأمين احتفالات رأس السنة

    برشيد/ نورالدين حيمود

    أعدت مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، تحت الإشراف الفعلي للقائد الجهوي، بتنسيق مع رؤساء السرايا بكل من برشيد و بوزنيفة تم بن سليمان و سطات، خططا إستباقية و حملات تطهيرية واسعة، لتأمين الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة 2023، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك من خلال حالة الجاهزية القصوى، عبر توزيع دوريات دركية، و فرق أمنية ميدانية متخصصة، لتغطية جميع المناطق و مداخل و مخارج المدن و الجماعات الترابية، التابعة للنفوذ الترابي للقيادة الجهوية للدرك الملكي سطات.

    وتستعد ساكنة الشاوية ورديغة سطات، و عاصمة اولاد احريز برشيد، و منطقة المذاكرة بدائرة الݣارة وفي مناطق أخرى، لإستقبال العام الجديد 2023، وكذلك الشريط الساحلي لبحر المحيط الأطلسي، السوالم الطريفية و سيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد.

    وبالموازاة مع هذه الاحتفالات، وضعت المصالح الأمنية، سدودا قضائية وإدارية، على الطرق الرئيسية المؤدية إلى جميع المدن، والجماعات الترابية الحضرية و القروية، وزادت مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي سطات، عدد العناصر الدركية، عبر انتشارها على مختلف مداخل و مخارج المدن، بحكم أن هذا الإحتفال، جاء بعد عامين على موجة ڤيروس كورونا المستجد كوڤيد 19، الذي منع المواطنين و المواطنات، من الإحتفال برأس السنة الفارطة.

    وتم أيضا تعزيز الإجراءات الأمنية، على مستوى الشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي، الرابط بين البيضاء و الجديدة، إذ من المتوقع أن يحتشد به مئات الزوار الوافدين عليه، مساء يوم غد السبت، الموافق ل 31 دجنبر الجاري للإحتفال برأس السنة الجديدة، لكن الإجراءات الأمنية ستكون بحدها الأقصى، مع حشد عناصر إضافية للشريط الساحلي لتأمين المنطقة.

    وكانت القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، تحت القيادة الفعلية للقائد الجهوي، قد وضعت خطط أمنية محكمة، الهدف المهم منها والأكثر أهمية، إستثباب الأمن والأمان، بمختلف المحاور الطرقية و الممرات الترابية الحضرية و القروية، التي يتخذها بعض الخارجين و الجانحين عن القانون، ملاذا وممرا لهم لإرتكاب خبتهم، و تنفيذ مخططهم الإجرامي، لإفساد احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتهم في السياقة الاستعراضية بطنجة يوجه تهديدا ضمنيا للأمن والقضاء

    أثار شريط فيديو منشور على الشبكات الاجتماعية، بداية الأسبوع الجاري، الكثير من الجدل بطنجة.

    وظهر في الشريط من أطلق عليه «ولد لفشوش»، وهو أحد المتورطين في قضية للتفحيط بواسطة السيارات بشاطئ أشقار بالمدينة، إذ قال المعني إنه لا يهاب أحدا، مدعيا أن «الحاج كالة صحيحة»، في إشارة إلى نفوذ والده وعلاقاته المتشعبة مع مسؤولين، بحسب ما يفهم من حديثه في الشريط، الذي تضمن ما يشبه الإساءة إلى السلطات الأمنية والقضائية بالمدينة والتي وجه لها تهديدات مبطنة لتحذيرها من توقيفه، وهو ما دفع عددا من نشطاء الشبكات الاجتماعية إلى التساؤل إن كان المتحدث في الشريط فوق القانون.

    وحسب آخر المعطيات المتوفرة حول هذه القضية التي هزت طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، وتحولت إلى قضية رأي عام، أوردت مصادر مطلعة أن ولاية أمن المدينة تفاعلت مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام سائقي سيارتين بالسير بسرعة مفرطة وبطريقة استعراضية على مستوى الشريط الساحلي بمدينة طنجة، قبل تعمدهما الاصطدام عدة مرات بشكل يعرّض أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم للخطر.

    وأوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، وفقا للمصادر، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بمدينة طنجة، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية أحد السائقين وتوقيفه بعد مرور وقت وجيز على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن وضع سيارته بالمحجز البلدي.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 27 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لا تزال العمليات الأمنية متواصلة من أجل ضبط السائق الثاني، الذي يفترض أنه هو الذي ظهر في الشريط الجديد وهو يتحدى الأمن والقضاء.

    يذكر أن نشطاء قاموا بتوثيق الشريط الذي تظهر فيه سيارتان رباعيتا الدفع، تسيران بشكل جنوني بجانب الشاطئ المحلي لأشقار، في تهديد واضح للمواطنين الذين يفضلون المشي في هذا المكان. وتدخلت دورية أمنية معينة بشاطئ أشقار لتوقيف سائقي السيارتين، وتبين أنهما كانا في خلاف مع بعضهما بعد القيام بحركات بهلوانية وتفحيط معرضين حياتهما وحياة مرتادي الشاطئ للخطر، كما تم حجز السيارتين وإحالة السائقين على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار خطير يكشف عيوب أشغال التهيئة بالقنيطرة ويفضح غياب المراقبة (صور)

    زنقة 20 | القنيطرة

    شهدت جماعة المهدية القنيطرة، اليوم الخميس، انهيار جزء من جنبات المقطع الطرقي الرابط بين قصبة المهدية و ميناء القنيطرة.

    الحادث حسب شهود عيان كاد أن يخلف سقوط أرواح بشرية لولا الألطاف الإلهية.

    فعاليات محلية بالقنيطرة ، قد قد تناولت الطريق الرابطة بين مهدية و القنيطرة في مناسبات عدة دون تدخل من أي جهة.

    وطالبت في وقت سابق من فؤاد المحمدي عامل إقليم القنيطرة فتح تحقيق موسع في تعثر انجاز عدة مشاريع دشنها الملك محمد السادس بجماعة مهدية خصوصاً أن بعض هذه المشاريع المنجزة تشوبها مجموعة من العيوب، وتعرف مجموعة من الاختلالات والتي تسببت في تأخر انجازها.

    وتسائلوا عن الأسباب التي أغرقت مهدية في الظلام وانهيار جزء من سور كورنيش الشاطئ وتساقط مجموعة من اشجار النخيل وانفجار بالوعات مياه المجاري وتأخر إنجاز الطريق الساحلية الرابطة بين مهدية و القنيطرة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحوث لتحويل طحالب بشواطئ طنجة إلى أسمدة صناعية

    كشفت مصادر «الأخبار» أن المصالح العلمية المختصة لدى وزارة الصيد تبحث عن إمكانية تحويل الطحالب البحرية التي غزت مؤخرا شواطئ طنجة وأصيلة بشكل وصف بالمهول والغريب من نوعه، إلى أسمدة للاستفادة منها صناعيا، وبالتالي التقليل من عبئها على الصيد والسياحة، حيث أضحى عدد من رواد الشواطئ خلال فصل الصيف يتجنبون التوجه لشواطئ بعينها بطنجة.

    وحسب المصادر، فإنه بعد استبعاد تقرير رسمي لمخاطر هذه الطحالب على الصحة العمومية، فإن بادرة الاستفادة منها صناعيا تعتبر في محلها، إذ سبق لتقرير رسمي أن أكد أنها «لا تشكل أي خطر على الصحة العامة، على اعتبار أن ظهورها في هذه الفترة من السنة هو ظاهرة طبيعية تعرفها جميع شواطئ المملكة، سواء على مستوى البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي». هذا، وتنتج الظاهرة عن تزاوج الطحالب الحمراء في أعماق البحار، مما يؤدي إلى ظهور كميات كبيرة منها على الشاطئ على شكل سجاد، وهي الظاهرة التي تتزامن ونهاية فصل الصيف.

    وجاء هذا، مباشرة بعد إثارة الملف مؤخرا بطنجة، حيث تم رصد طحالب وصفت بالغريبة، وهي تغزو السواحل الشمالية وعلى رأسها مدينة طنجة، مرورا بأصيلة والعرائش. وأكدت مراسلة رسمية، أن هناك نقاشا وتخوفا من وجود كميات كبيرة من الطحالب البنية التي تقذف بها أمواج البحر يوميا بالشواطئ وبالأطنان على السواحل سواء بالمحيط الأطلسي أو البحر الأبيض المتوسط وهذه المشكلة البيئية أصبحت تشكل خطورة على الوسط البحري وعلى شباك البحارة وتلحق بهم خسائر مادية فادحة، فضلا عن السياحة المحلية.

    وسبق أن قالت مصادر مطلعة على خبايا الموضوع إن هذه الطحالب يفترض أنها أتت عن طريق السفن التجارية التي تمر نحو الميناء المتوسطي، حيث غالبا ما تلتصق بهذه السفن، وتصل بشكل عشوائي إلى المنطقة، ومن تم تتكاثر بشكل مخيف، لدرجة أن الأسماك باتت تهجر كل الأماكن التي توجد بها هذه الطحالب التي وصفت في أوساط السياح والبحارة بالغريبة، كما أنها تحبس الأكسجين عن مياه البحر، وهو ما يزيد من مخاطر بيئية أخرى، كتزايد قناديل البحر وغيرها، من الظواهر التي تؤثر سلبا على المحيط والسياحة المحلية.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بكشف مصير التحقيق في ملفات تلوث بالمضيق

    طالبت العديد من الجمعيات المهتمة بالبيئة، قبل أيام قليلة، بالكشف عن مآل التحقيقات التي باشرتها المؤسسات المعنية في ملفات تلوث مياه وديان وجداول بإقليم المضيق، ما تسبب في نفوق أسماك وظهور ألوان غريبة ورائحة كريهة بمياه جداول تمر بالقرب من المطرح العمومي المراقب بالفنيدق، وسط مخاوف من تلوث الفرشة المائية وخطر استعمال المياه الملوثة في سقي مزروعات أو الشرب من قبل الحيوانات والطيور وغيرها.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن حالة من الترقب والانتظار تسود في صفوف مسؤولين في انتظار الكشف عن نتائج البحث والتحقيق في نفوق أسماك من أنواع مختلفة، على مستوى الشاطئ القريب من مصب وادي «النيكرو»، حيث ما زالت جمعيات مهتمة بحماية البيئة مصرة على تعميق الأبحاث المخبرية في تكرار حالات نفوق الأسماك بالمكان نفسه كل سنة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية المؤدية إلى التلوث، في ظل محاولة كل جهة التنصل من مسؤوليتها في الكارثة البيئية المذكورة.

    يذكر أن العديد من الأصوات بالفنيدق طالبت بالكشف عن حيثيات التلوث الذي ظهر على مياه جداول بالقرب من مطرح النفايات، والاشتباه في تسربات خطيرة من المطرح يمكن أن تشكل خطرا على الفرشة المائية والبيئة بشكل عام، ما يتطلب التدقيق في الموضوع من قبل الجهات المعنية، سيما وأن مشروع مطرح الأزبال المراقب يتضمن التزامات بالحفاظ على نظافة البيئة وتثمين النفايات المنزلية، والحد من الروائح الكريهة التي مازالت تزعج السكان الذين يقطنون بالقرب من المطرح.

    وأشارت المصادر إلى أنه من خلال التحقيق في ملفات التلوث بإقليم المضيق يمكن تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعد ظهور النتائج والتقارير التي تحدد أسباب وحيثيات التلوث، ونفوق الأسماك والألوان الغريبة التي ظهرت على مياه جداول بالقرب من المطرح العمومي بالفنيدق، والرائحة الكريهة التي تنبعث من مطرح الأزبال المراقب وتزعج السكان والزوار.

    وكانت إحدى الجمعيات المهتمة بالبيئة بالفنيدق طالبت، الجهات المسؤولة، بتعيين مختبر محايد، هذه المرة، من أجل إجراء معاينة ميدانية وأخذ عينات من مياه وادي «النيكرو» والأسماك النافقة، ودراسة الأسباب الحقيقية لتكرار النفوق كل سنة، وذلك للخروج بتقارير علمية يمكن من خلالها تحديد المسؤوليات لربطها بالمحاسبة، طبقا لما جاء به الدستور الجديد للمملكة، سيما في ظل تراجع تبريرات نفوق الأسماك بسبب غياب الأوكسجين في الماء نتيجة توقف جريان الوادي.

    المضيق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطط أمنية مشتركة لتأمين احتفالات رأس السنة بمدينتي سطات و برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    علمت الصحيفة الإلكترونية كشـ24، أن كبار المسؤولين الأمنيين و العسكريين و ممثلي الإدارة الترابية، وعلى رأسهم والي أمن مدينة سطات و القائد الجهوي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، والسلطات الإقليمية والمحلية، بكل من عمالة إقليم سطات و برشيد، أعدوا العدة و جندوا عدد كبير من العناصر الأمنية و الدركية وأفراد القوات المساعدة، ونصبوا العديد من السدود القضائية و الإدارية، بمختلف مخارج ومداخل المدن التابعة لفوذهم الترابي، وذلك من أجل ضمان أمن وسلامة الأفراد والممتلكات، و الأماكن الحساسة بإقليمي سطات و برشيد، طوال فترة الاحتفالات التي ترافق رأس السنة الميلادية الجديدة، التي ستحل يوم السبت المقبل، الموافق لـ 31 دجنبر من السنة الجارية.

    ووضعت السلطات الأمنية المختصة، التابعة لإقليمي سطات وبرشيد، خطط أمنية مشتركة، وفق مصادر كش 24، لتأمين المناطق السياحية والشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي الممتد بين الجماعة الترابية السوالم الطريفية، وسيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد ومختلف المناطق الأخرى المعنية، كما إستعانت بعناصر من القوات المساعدة و رجال السلطة المحلية و أعوانها، تنفيذا لتعليمات عامل إقليم برشيد، و نظيره عامل عمالة إقليم سطات، والتي ينتظر انتشارها في مناطق متعددة، على مستوى جميع المناطق، التي تعرف كثافة سكانية كبيرة، و ستكون الأجهزة الأمنية ومصالح الدرك الملكي، مما لا مجال للشك فيه، مزودة بأسلحة وسيارات أمنية وأجهزة جد متطورة.

    و في ذات السياق وفق مصادر كشـ24، أكد المسؤولون الأمنيون أنفسم، بكل من سطات و برشيد، أن المناطق المعنية بهذه الخطط، التي تعرف حضورا أمنيا مكثفا سيكون ظاهرا للعيان على جنبات ومحيط المؤسسات العمومية وأهم الشوارع الكبرى، وقد جرى اختيار هذه العناصر الأمنية، المكلفين بتأمين رأس السنة الميلادية الجديدة بعناية فائقة، نظرا للإقبال الكبير الذي تشهده، عمالتي سطات و برشيد، من لدن المحتفلين بهذه المناسبة السنوية، التي تزامت بيوم عطلة، السبت الموافق ل 31 دجنبر الجاري.

    وأضافت المصادر نفسها، بأن مختلف الأطياف والثلاوين الأمنية، من درك ملكي و أمن وطني وسلطات محلية وأعوانها والقوات المساعدة، على أتم الإستعداد لتنفيذ مخططاتهم الأمنية، من خلال انتشارهم الأمني الواسع، الذي سيكون مكثفا بطبيعة الحال، وذلك بهدف بث الطمأنينة، في نفوس زوار وساكنة جهة الشاوية ورديغة و منطقة اولاد احريز، لضمان الأمن والأمان، طوال فترة الإحتفالات التي سترافق رأس السنة الميلادية الجديدة.

    وكشفت المصادر ذاتها، أن الجهات الأمنية المعنية، إتخذت مجموعة من الإجراءات الأمنية المشددة، في الأماكن السياحية، التي تشهد إقبالا كبيرا، من لدن سكان سطات وبرشيد و الزوار، والمواقع الإستراتيجية الحساسة، وإعتبروها إجراءات إستثنائية، نظرا لتزامنها مع احتفالات رأس السنة، مضيفة مصادرنا، أنه جرى توظيف إمكانات كبيرة كافية، من أجل تأمين كافة الأماكن المستهدفة بهذا الإجراء، لتلبية المطالب الأمنية، بوقت كاف وبالجودة المطلوبة، والتي يمكن أن تتلقى الدعم في كل وقت وحين إن استوجب الأمر ذلك.

    وقالت في هذا الإطار، بأن هناك تنسيق عام شامل ومشترك، بين جميع الأجهزة الأمنية، والسلطات الإقليمية والمحلية، في إطار المنظومة الأمنية الموحدة، والتي تعمل من أجل تأمين كافة المناطق الحساسة، بكل من برشيد ونظيرتها سطات، وهو ما يدخل في سياسة القرب، من المواطنين التي تنهجها السلطات الأمنية السالفة الذكر، والعمل على الحضور في الشارع العام، ومختلف الأماكن لتلافي ومنع وقوع الجريمة، ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما أثار هلع المواطنين .. أمن طنجة يعتقل شخصين عرضا سلامة المواطنين للخطر‎‎

    أوقفت دورية أمنية معينة بشاطئ اشقار سائقي سيارتين رباعيتي الدفع كانا في خلاف مع بعضهما بعد القيام بحركات بهلوانية و تفحيط معرضين حياتهم و حياة مرتادي الشاطئ للخطر ، حيث تم حجز السيارتين و إحالة السائقين على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية امن طنجة .

    وكانت مصالح ولاية أمن طنجة قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيارتين تقومان بمناورات استعراضية وخطيرة في الشاطئ المذكور، معرضين سلامة الأشخاص والممتلكات لخطر داهم، حيث باشرت بشأنه أبحاثا مكنت من تحديد هوية المعنيين وتوقيفهم.

    وقد تم الاحتفاظ بالمعنيين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بينما تم إيداع السيارتين المستعملتين في هذا النوع من السياقة الخطيرة بالمستودع البلدي على ذمة البحث القضائي المتواصل في هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره