Étiquette : الشراء

  • سعر صرف الدرهم يرتفع مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 0,21 بالمائة مقابل الدولار الأمريكي، وظل شبه مستقر مقابل الأورو، وذلك خلال الفترة ما بين 23 فبراير الماضي وفاتح مارس الجاري.

    وأوضح البنك في نشرته الأسبوعية الأخيرة أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وبلغت الأصول الاحتياطية الرسمية بتاريخ 24 فبراير 2023 332 مليار درهم، لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 86 مليار درهم، منها 39,8 مليارات درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليارات درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و22,7 مليارات درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، و100 مليون درهم على شكل مبادلة النقد الأجنبي.

    وعلى مستوى السوق النقدية بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,4 مليارات درهم؛ في حين بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,5 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 1 مارس (تاريخ الاستحقاق 2 مارس)، ما مجموعه 39,9 مليارات درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، أشار بنك المغرب إلى ارتفاع مؤشر “مازي” بنسبة 2 في المائة خلال الفترة ما بين 23 فبراير و1 مارس الجاري، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 1,1 في المائة، مشيرا إلى أن هذا التطور الأسبوعي يعكس بالأساس تحسن مؤشرات قطاعات التوزيع بنسبة 3,4 بالمائة، والبنوك بنسبة 3,3 بالمائة، والصناعة الغذائية بنسبة 3 في المائة.

    وفي المقابل، انخفضت مؤشرات قطاعات “الكمياء” بنسبة 3,2 بالمائة، والمناجم بنسبة 2,5 بالمائة والنفط والغاز بـ0,6 بالمائة.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات فبلغ 361,6 ملايين درهم، مقابل 696 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى سوق الأسهم المركزية، بلغ متوسط الحجم اليومي 72,2 مليون درهم بعد أن بلغ 138,7 ملايين درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: الدرهم يرتفع بنسبة 0,21 بالمائة مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 0,21 بالمائة مقابل الدولار الأمريكي، وظل شبه مستقر مقابل الأورو، وذلك خلال الفترة ما بين 23 فبراير الماضي وفاتح مارس الجاري.

    وأوضح البنك في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وبلغت الأصول الاحتياطية الرسمية بتاريخ 24 فبراير 2023، 332 مليار درهم لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 86 مليار درهم، منها 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و 22,7 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، و100 مليون درهم على شكل مبادلة النقد الأجنبي.

    وعلى مستوى السوق النقدية بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,4 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,5 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 1 مارس (تاريخ الاستحقاق 2 مارس)، ما مجموعه 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، أشار بنك المغرب إلى ارتفاع مؤشر “مازي” بنسبة 2 في المائة خلال الفترة ما بين 23 فبراير و1 مارس الجاري، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 1,1 في المائة، مشيرا إلى أن هذا التطور الأسبوعي يعكس بالأساس تحسن مؤشرات قطاعات التوزيع بنسبة 3,4 بالمائة، والبنوك بنسبة 3,3 بالمائة، والصناعة الغذائية بنسبة 3 في المائة.

    وفي المقابل، انخفضت مؤشرات قطاعات “الكمياء” بنسبة 3,2 بالمائة، والمناجم بنسبة 2,5 بالمائة والنفط والغاز ب0,6 بالمائة.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 361,6 مليون درهم، مقابل 696 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى سوق الأسهم المركزية، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 72,2 مليون درهم بعد أن بلغ 138,7 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية ليوم الجمعة

    ف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الجمعة 3 مارس 2023، حسب بنك المغرب:

    العملة — الشراء — البيع

    1 أورو 9.87340 – 11.4745

    1 دولار أمريكي 9.30050 – 10.8087

    1 دولار كندي 6.85070 – 7.96170

    1 جنيه استرليني 11.1420 – 12.9480

    1 جنيه جبل طارق 11.1450 – 12.9530

    1 فرنك سويسري 9.89840 – 11.5040

    100 كرونة دنماركية 132.670 – 154.190

    100 كرونة سويدية 88.6600 – 103.040

    100 كرونة نرويجية 89.1190 – 103.570

    1 ريال سعودي 2.47800 – 2.87980

    1 دينار كويتي 30.2900 – 35.2020

    1 درهم إماراتي 2.53220 – 2.94280

    1 ريال قطري 2.54870 – 2.96210

    1 دينار بحريني 24.6700 – 28.6700

    100 ين ياباني 6.81250 – 7.91730

    1 ريال عماني 24.1570 – 28.0750.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن أزمة الكتاب في المغرب.. محاولة للتفسير

    عادل الزبيري

    هل الكتاب في المغرب لا يزال صالحا للاستعمال أي للقراءة؟

    “سؤال قلق جدا”، حملته معي طيلة سنوات، كنت فيها الزائر لمعرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، وتحول السؤال إلى “مسمار مزعج”

    أعتقد أن في المغرب “معادلة غير صحيحة”، نقارب بها الكتاب، يجب أن تنتهي في “زمن اليوم”، فربط السلامة الجسدية للكتاب في المغرب بالمقروئية، وحديث بكثير من ضجيج، عن غياب القارىء المغربي، والحضور تحت الأضواء وأمام الكاميرات، لتكرار نفس الجمل المهترئة: “الكتاب ليس بخير”، و”القارىء غير موجود”، و”المغربي لا يقرأ”، و”الكاتب لا يكسب عيشه من الكتاب”، فماذا بعد كل هذا البكاء؟

    بالفعل إن الكتاب ليس بخير مغربيا، ولكن الكاتب والناشر والموزع، ثلاثتهم مدانون في هذه “الجريمة المعرفية”، فلماذا؟

    أعتقد أن أول الدواء للداء، هو التفكير الجماعي في “طريقة جديدة” لتقريب الكتاب من القارىء، والنظر إلى الكتاب على أنه “سلعة تجارية” تحتاج لعمل جاد وكد مستمر في التسويق وفي الترويج، مع مراجعة الأثمنة، لأن الكتاب غالي الثمن مغربيا، مع الإنقاص من كلفة الإنتاج أي الطباعة، ورفع في ميزانية الاستثمار المالي في الترويج، من أجل بلوغ خلق الحاجة عند المواطن المغربي، لشراء هذا الكتاب ولخبق الحاجة لقراءته.

    من خلال هذه المعادلة الاقتصادية لصناعة الكتاب، أجزم أن القارىء المغربي، سيخرج من عزوفه ومن وقفاته أمام الكتاب دون شراءه، لأن الإشكال ليس في نظري في القراءة، بل في “ممارسة فعل الشراء حيال الكتاب”.

    ومن باب المقارنة العملية، لماذا يشتري المغربي منتجات غير صحية واستهلاكية، مثل المشروبات الغازية، وعلب السجائر، ويسلخ من ميزانيته ثمن المشروب في المقهى، ويبحث عن أفضل الأحذية الجميلة والجديدة، ومن الماركات العالمية، بينما لا يبحث نفس هذا المواطن، عن كتاب يشتيه ويتأبطه، ولو بـ 10 دراهم مغربية.

    أعتقد أن وزارة الثقافة، يجب أن تقوم بـ “دراسة جديدة حول عيوب السلوك الاستهلاكي للكتاب”، في المغرب، قبل أن يعيد مسؤولوها تكرار نفس الجمل البالية جدا، حول “غياب المقروئية”، وعوض أن يخصصوا رواقا كبير الحجم، في معرض الكتاب الدولي في مدينة الدار البيضاء، دون خدمة لبيع الكتاب، يجب عليهم أن يفكروا في “دراسات علمية”، بعيدا عن منطق الزبونية الحزبية، والشللية في النخب، وعلى الثقافة كإدارة حكومية، أن تفكر في “سلة من آليات الترويج الحديثة للكتاب كسلعة” وليس الكتاب ورق وحبر وغلاف واسم للكاتب وللناشر.

    فوزارة الثقافة، تتحدث عن ضعف الميزانية، وهذه حجة يسيرة القول، إلا أن العالم من حولنا يديننا، بأننا لا نروج للكتاب كسلعة وكمنتوج، صالح للاستعمال وللشراء أولا، وهذا وباء يجتاح كل العالم العربي، فكيف نريد الرفع من المقروئية، إذا أبعدناها عن لعبة البيع والشراء والتجارة؟

    ومن أسباب عزوف المغاربة عن الكتاب وللقراءة في المغرب، طريقة تقديم “الإعلام المغربي”، و”حديث النخب العالمة المغربية”، عن هذه السلعة التي اسمها الكتاب، وكأنها أمر لا يفهمه إلا من رفع عنهم القلم، وكأن الكتاب علم لا يصله إلا القلة من القوم، من الذين أوتوا من العلم كثيرا، بينما المغاربة يمارسون هروبا جماعيا، ولو غالي الثمن، صوب الهواتف والألواح الذكية.

    نتحمل جميعا، نحن من نزعم أننا نفهم كيف يدور العالم، مسؤولية صناعة مجتمع لا يقرأ، كما تقول وزارة الثقافات في العالم العربي، وصناعة مواطن/ مستهلك لا يشتري الكتاب، لأنه لا يتوفر على قناعة أن الكتاب هو حاجة استهلاكية يومية.

    * كاتب وشاعر وصحفي، مراسل قناة العربية بالمغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات النفط الروسي إلى المغرب بلغت مليوني برميل.. جدري لـ »أخبارنا »: يجب غربلة ما يروج

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أثارت معطيات تضمنها تقرير لصحيفة WSJ حول الغاز الروسي، (أثارت) نقاشا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، تزامنا مع الحرب المشتعلة بين موسكو وكييف منذ فبراير 2022.

    وجاء في التقرير نفسه أن « واردات المغرب للغازوال الروسي، التي بلغت حوالي 600000 برميل طوال عام 2021، بلغت مليوني برميل شهر يناير المنصرم ».

    وتوقع المصدر عينه أن « يصل ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل آخر إلى المغرب خلال شهر فبراير المنقضي، وفقًا لبيانات من KPLER ».

    ولم يكتفِ التقرير نفسه بالمملكة فقط؛ بل إنه أورد معطيات أخرى تخص كلا من الجزائر وتونس ومصر، مفادها أن واردات النفط الروسي عرفت ارتفاعا هي الأخرى.

    محمد جدري، خبير ومحلل اقتصادي، قال إن « لغطا كثيرا أثير بخصوص ارتفاع واردات النفط الروسي، التي قيل إنها بلغت مليوني برميل عوض 600 ألف المسجلة السنة المنصرمة (2022) ».

    وأوضح جدري، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن « القول إن سعر البرميل بلغ 170 دولار غير ممكن، ولا يمكن توقعه بتاتا ولا يمت للواقع بصلة ».

    كما أكد المحلل الاقتصادي نفسه أن « الرقم المتحدث عنه يتراوح ما بين 780 و800 دولار؛ وهو رقم يقل بحوالي 60 دولارا عن النفط الموجود في السوق العالمية ».

    وزاد المتحدث ذاته أن « سوق المحروقات في المغرب محررة »، لافتا إلى أن « الحكومة لا تتدخل، لا من قريب أو بعيد، لتوجيه الشركات النفطية من أجل الشراء من جهة معينة ».

    جدري أضاف، في هذا الإطار، أن « وضعية الاقتصاد المغربي، اليوم، لا تحتمل مثل هذه الإشاعات، التي لا يمكنها إلا أن تخلق قلاقل نحن في غنى عنها، حتى لا ينجر المواطن إلى تصديقها والقول بصحتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوميا المغرب تطلق مبادرة لتسهيل الولوج إلى التجارة الإلكترونية في المدن الصغرى بالمملكة

    أعلنت جوميا المغرب، رائد التجارة الإلكترونية بالبلاد، عن إطلاقها لمبادرة بهدف مساعدة المستهلكين في المدن الصغرى على تجاوز العقبات المرتبطة باستعمال المنصات الرقمية والتجارة الإلكترونية.

    وجاء في بلاغ لجوميا المغرب، أنها أطلقت مبادرة تتوخى تحسيس المستهلكين بمزايا التجارة الإلكترونية. مع الإشارة إلى أن هذه العملية تغطي في البداية مدينة صفرو، ثم تمتد بعد ذلك لتشمل مدنا صغرى ومتوسطة أخرى عبر ربوع البلاد.

    وحسب البلاغ، فقد ولِدت مبادرة جوميا المغرب من الوعي بالصعوبات التي تعترض استعمال المنصات الرقمية والتجارة الإلكترونية من قبل العديد من الأشخاص في المدن الصغرى.

    وبغرض التغلب على هذه الصعوبات، فتحت جوميا المغرب مركز ارتباط مادي جديد في مدينة صفرو، بدعم من أعضاء فريق « J-Force » الذين يتكفلون بطلبيات الزبناء. وبذلك، أصبح بإمكان الزبناء أخذ طلبياتهم شخصيا من مركز الارتباط والاستفادة من أسعار توصيل تفضيلية.

    وفي إطار هذه العملية الجديدة، نظمت جوميا المغرب دورة تكوينية في عين المكان لفائدة 1200 شخص من مدينة صفرو.

    وتم تصميم هذه الدورات التكوينية بهدف تدريب المشاركين على أسس التجارة الإلكترونية، ومساعدتهم على فهم كيفية استعمال المنصات الرقمية، إضافة إلى تعزيز الشمول المالي من خلال التجارة الإلكترونية.

    كما تم تشجيع المشاركين على الانضمام إلى فريق « J-Force » التابع لجوميا المغرب من أجل مساعدة الزبناء المحليين على القيام بعمليات شراء على الأنترنيت.

    وبالمناسبة أدلى مُمَثل عن جوميا بتصريح قال فيه « نحن سعداء بإطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى مساعدة الزبناء في صفرو لتمكينهم من التغلب على الصعوبات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية ».

    وأضاف « لدينا اليقين بأن هذه العملية ستساعد كثيرا على تحسين ولوجية خدمات التجارة الإلكترونية في المدن المغربية الصغرى وستتيح سهولة أكبر بالنسبة للزبناء ».

    وعزز الحضور المادي لجوميا المغرب من خلال رواق، ودعم السلطات المحلية، وقع هذه العملية، عبر منح الزبناء إمكانية أخذ طلبياتهم شخصيا من مركز الارتباط والاستفادة من أسعار توصيل تفضيلية.

    وتكللت هذه الدورة التكوينية بنجاح كبير، كما صادفت استحسانا جيدا من قبل المشاركين.

    يقول أحد المشاركين « أنا مسرور بالمشاركة في هذه الدورة التكوينية، وأنا مقتنع من أنها ستساعدني في فهم طريقة عمل المنصات الرقمية بشكل أفضل، ومن تم القيام بعمليات الشراء على الأنترنيت ».

    من خلال إعطاء تكوينات في عين المكان وتوفير مراكز ربط مادية، تسعى جوميا المغرب إلى تسهيل وصول المستهلكين لمنصات التجارة الإلكترونية والتغلب على الصعوبات المرتبطة باستعمالها. ومن شأن هذه المجهودات أن تساعد على تعزيز الشمول المالي من خلال إتاحة خيارات الأداء عبر الأنترنيت للزبناء، وتشجيع الابتكار والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد.

    تندرج هذه المبادرة لجوميا المغرب في إطار توجه أوسع نحو تنمية التجارة الإلكترونية في المملكة.

    ويعرف المغرب حاليا نموا سريعا للتجارة الإلكترونية، مع تزايدٍ متواصلٍ في عدد الأشخاص الذين يتوجهون نحو منصات الأنترنيت من أجل التسوق. ويدعم هذا التوجه تحسن الربط بالأنترنيت وزيادة استعمال الهواتف الذكية من طرف المغاربة.

    تتوخى جوميا المغرب، من خلال هذه العملية، تشجيع المزيد من الأشخاص على ولوج مجال التجارة الإلكترونية والاستفادة بشكل أكبر من المزايا التي توفرها.

    « نحن سعداء بإطلاق هذه المبادرة ونتمنى أن تلقى نجاحا كبيرا في صفرو وفي باقي المدن التي ستمتد إليها »كما جاء على لسان ممثل جوميا المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا تعليق وزيرة دفاع إسبانيا على احتمال اندلاع حرب نووية

    وقالت الوزيرة « إن الجيش الإسباني لن يتدخل إلا إذا كان هناك هجوم على دولة من دول الناتو. ولن تشارك أبدا في الحرب في أوكرانيا ».

    بالإضافة إلى ذلك، ذكرت روبليز أن دبابات ليوبارد القتالية المقدمة إلى أوكرانيا لا ينبغي أن تستخدم لمهاجمة روسيا، قائلة: « أنا أصر بشدة على أن (الدبابات) ليس لها سوى هدف واحد: هو الحماية وليس مهاجمة روسيا ».

    كما علقت روبليز على فكرة الشراء المشترك من قبل دول الاتحاد الأوروبي للأسلحة والذخيرة لأوكرانيا. « هناك نقص في الذخيرة في جميع البلدان، ويبدو معقولا ما اقترحه الاتحاد الأوروبي: نحن نتعاون باستمرار مع الدول الأخرى ».

    من ناحية أخرى استبعدت، روبليز توقع بداية حرب نووية، قائلة: « نعتقد أن هذا السيناريو لن يتحقق لأنه سيكون مأساويا بشكل رهيب للبشرية ».
      العلم الإلكترونية –  نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تقرر شراء 400 صاروخ “توماهوك” من الولايات المتحدة

    أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الاثنين أن بلاده ستشتري 400 صاروخ من طراز “توماهوك” من الولايات المتحدة، بينما تعزز حكومته دفاعاتها في ظل تهديدات من بينها الصين.

    وقال كيشيدا للجنة الموازنة التابعة لمجلس النواب “تتمثّل خطة بلدنا (بشراء) 400 وحدة” من صواريخ كروز هذه، من دون تقديم تفاصيل نظرا للحساسية العسكرية للصفقة.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، قال وزير الدفاع إن اليابان خصصت 211,3 مليار ين (1,5 مليار دولار) لشراء صواريخ خلال العام المالي المقبل، بدلا من تقسيم عملية الشراء على سنوات عدة.

    تسعى حكومة كيشيدا لتحسين قدرات اليابان الدفاعية بشكل كبير في مواجهة تنامي النفوذ العسكري الصيني واختبارات كوريا الشمالية المسلحة نوويا الصاروخية.

    وأثارت الحرب الروسية الأوكرانيا مخاوف من إمكان تحرّك الصين للسيطرة على تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي وتطالب بها بكين.

    وتعتمد اليابان دستورا مسالما يحد من إمكاناتها العسكرية لتقتصر على الإجراءات الدفاعية.

    لكنها حسّنت سياساتها الأمنية والدفاعية الرئيسية فحددت بشكل واضح التحدي الذي تمثله الصين ووضعت هدفا يقوم على مضاعفة إنفاقها العسكري ليصل إلى 2% من إجمالي الناتج الداخلي (وهو المعيار المحدد في حلف شمال الأطلسي) بحلول 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب في 5 نقاط رئيسية

    هبة بريس – و م ع

    في ما يلي المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير 2023، في خمس ‏نقاط رئيسية:

    1- ظل سعر صرف الدرهم شبه مستقر مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,87 في المائة مقابل الدولار الأمريكي؛

    2- لم يتم إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف؛

    3- بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية 323 مليار درهم بتاريخ 17 فبراير 2023، لتسجل ارتفاعا بنسبة 0,3 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاعا آخر بنسبة 0,1 في المائة على أساس سنوي؛

    4- بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 90,8 مليار درهم، من بينها 44,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,5 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 23,2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل؛

    5- بلغ متوسط حجم التداول اليومي على مستوى السوق النقدية القائمة بين البنوك، 3,4 مليار درهم فيما بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: استقرار الدرهم مقابل الأورو

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ظل شبه مستقر مقابل الأورو، وتراجع بنسبة 0,87 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال الفترة ما بين 16 و22 فبراير الجاري.
    وأوضح البنك في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف،مشيرا إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 323 مليار درهم بتاريخ 17 فبراير 2023، لتسجل ارتفاعا بنسبة 0,3 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاعا آخر بنسبة 0,1 في المائة على أساس سنوي.
    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 90,8 مليار درهم، من بينها 44,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,5 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، 23,2 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل.
    وعلى مستوى السوق النقدية القائمة بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,4 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.
    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 22 فبراير (تاريخ الاستحقاق 23 فبراير)، ما مجموعه 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
    وعلى مستوى سوق البورصة، شدد بنك المغرب على انخفاض مؤشر “مازي” بنسبة 0,7 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة إلى 0,9 في المائة، مشيرا إلى أن هذا التطور الأسبوعي يعكس بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاعات “التأمين” بنسبة 6,3 في المائة، و”البنوك” بنسبة 3,8 في المائة، و”المناجم” بنسبة 3,6 في المائة.
    في حين، انخفضت مؤشرات قطاعات “الأغذية الفلاحية” و”المشروبات” و”النفط والغاز” بنسب بلغت 2,8 و2 و 0,9 في المائة على التوالي.
    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 696 مليون درهم، مقابل 444,2 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى سوق الأسهم المركزية، بلغ متوسط الحجم اليومي 138,7 مليون درهم، بعد 88,6 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره