Étiquette : الشرق

  • تبون يقاطع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر بسبب غياب ولي العهد السعودي عن قمة الجزائر

    زنقة 20 . الرباط

    غاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثا، عن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، في مصر برئاسة السعودية.

    ونقلت مصادر إعلامية جزائرية، أن المقاطعة الجزائرية الرسمية ، جاءت بعد غياب ولي عهد السعودية في القمة العربية بالجزائر ، لأسباب طبية، قبل أن يقرر ترأس قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر بمصر.

    و اعتبرت ذات المصادر، أن ” الادعاءات التي قدمتها السعودية لا أساس لها من الصحة”.

    وقرر الرئيس الجزائري عدم المشاركة في هذه القمة ، وترك الكرسي فارغا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27 .. إطلاق فعاليات النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

    كوب 27 .. إطلاق فعاليات النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

    الإثنين, 7 نوفمبر, 2022 إلى 20:45

    شرم الشيخ  – انعقدت اليوم الاثنين بشرم الشيخ (مصر) النسخة الثانية من قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” بمشاركة عدد من قادة العالم، وذلك بالتزامن مع انعقاد قمة قادة العالم لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ (كوب 27).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثلة الإباحية “ميا خليفة” تخلقُ الجدل من جديد بسبب المغرب (+صورة)

    mosem article

    آش واقع تيفي

    نشرت “ميا خليفة” الممثلة البورنوغرافية الشهيرة على حائط حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” صورا في حوض سباحة بأحد الفنادق المصنفة بمراكش.

    وكتب “خليفة” باللغة العربية في تدوينة لها أرفقتها بالصور، “المغرب حبييبي”، وذلك خلال استمتاعها بعطلتها التي قضتها بالمدينة الحمراء.

    وقالت “خليفة في وقت سابق، “لا أستطيع العودة إلى الشرق الأوسط، لكن شمال إفريقيا موجودة.. أحبك يا مغرب”.

    وقررت الممثلة الإباحية ميا خلفية قضاء عطلتها بالمغرب وبالتحديد بمدينة مراكش، وذلك بعد إعلانها أنها ممنوعة من الدخول لدول الشرق الأوسط.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا يحذر: العالم على حافة الهاوية ويعيش توازنا هشا ولا نريد أن نغرق

    حذر البابا فرنسيس من صراع “الكتل المتعارضة” التي تضع العالم “على حافة الهاوية في توازن هش”، في إشارة منه إلى الصراع الجاري بين الغرب وأمريكا تجاه روسيا بسبب حربها على اوكرانيا، قائلا: “ما زلنا نجد أنفسنا على حافة الهاوية في توازن هش ولا نريد أن نغرق”، قبل أن يندد بما وصفه بـ”الفجوة بين الشمال والجنوب” الآخذة في “النمو بثبات وبصورة مأساوية”.

    وقال البابا في كلمة ألقاها في ملتقى البحرين للحوار “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”، الذي يحضره قرابة مئتي شخصية من رجال دين ومسؤولين من منطقة الشرق الأوسط، وبحضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، إن “عددا قليلا” من أصحاب النفوذ يخوضون صراعا من أجل “المصالح الخاصة، يحيون اللغات القديمة ويعيدون رسم مناطق النفوذ والكتل المتعارضة”.

    وأضاف “للأسف الشرق والغرب يشبهان بصورة متزايدة بحرين متخاصمين، لكن نحن هنا معا لأننا عازمون على الإبحار في البحر نفسه واختيارنا هو طريق اللقاء بدلا من طريق المواجهة، وطريق الحوار الذي يشير إليه هذا المنتدى”.

    وجدد البابا انتقاده للنزاعات التي تغزو العالم واللجوء الى لغة السلاح والتهديد باستخدام السلاح النووي، على وقع الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي يدينه بشدة. وقال “يبدو أننا نشاهد سيناريو مأساويا .. بدلا من أن نعتني ونهتم بالكل، نلعب بالنار وبالصواريخ والقذائف وبأسلحة تسبب البكاء والموت ونغطي البيت المشترك بالرماد والكراهية”.

    وقال البابا الذي حضر الى المنصة الرسمية على كرسي متنقل بسبب آلام الركبة التي يعاني منها وباتت تعيق مؤخرا قدرته على التنقل، إن “ظهور الصراعات يجب ألا يجعلنا نغفل عن المآسي الكامنة في الإنسانية مثل كارثة عدم المساواة.. وكارثة تغير المناخ”.

    وجدد الحبر الأعظم دعواته الى تعزيز التعليم والاستثمار فيه لانه “حيث تنقص فرص التعليم يزداد التطرف وتتجذر الأصولية”.

    وكان البابا بدأ أمس الخميس زيارة هي الأولى لحبر أعظم الى المملكة الخليجية، في إطار مشاركته في ملتقى البحرين للحوار “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”، الذي يحضره قرابة مئتي شخصية من رجال دين ومسؤولين من منطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة فتاح تتباحث مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    السيدة فتاح تتباحث مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    الأربعاء, 2 نوفمبر, 2022 إلى 21:20

    الرباط – أجرت وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، يوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد فريد بلحاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغير المناخي قد يقود إلى نزوح الملايين في الشرق الأوسط

    مع ندرة الأمطار وموجات الحر الشديدة والجفاف، قد يؤدي التغير المناخي إلى نزوح ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط، أكثر مناطق العالم افتقارا إلى المياه، مع ما يرافق ذلك من خطر توسع للمدن مضر بالبيئة واحتمال اندلاع نزاعات على الموارد.

    بوادر هذه التغيرات يسجلها نقيب الفلاحين المصريين حسين أبو صدام على أرض الواقع ويقول لوكالة فرانس برس “يهاجر الشباب من المناطق الريفية الى الخارج أو الى المدن الكبيرة للعمل”.

    ويرى أن عوامل مناخية تقف وراء هذه الهجرة. مع أن مصر تعاني أساسا من “عدد سكانها الكبير ومن كونها أحد أكثر البلاد حفافا في العالم”، إلا أن الظواهر الجديدة المرتبطة بالتغير المناخي مثل “ظهور طفيليات جديدة” تجعل من الزراعة أقل ربحية من ذي قبل”، على ما يؤكد أبو صدام.

    وتفيد مفوضية الأمم المتحدة السامية بشؤون اللاجئين، أن “90% من اللاجئين في العالم يأتون من مناطق معرضة بقوة لتأثيرات التغير المناخي”.

    وتشرح نائبة مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب لوكالة فرانس برس “إذا لم يستطع السكان توفير غذائهم وزراعة الأرض فلا سبيل آخر أمامهم إلا النزوح”.

    وتشير الى أن الكوارث الطبيعية المتكررة في العام 2021 “دفعت ثلاثة ملايين شخص تقريبا إلى مغادرة ديارهم في إفريقيا والشرق الأوسط”.

    وتتابع قائلة “نتوقع أن يشهد الوضع تدهورا”.

    ويتوقع خبراء في المناخ احتمال أن تفقد مصر، بحلول العام 2060، نصف إنتاجية القطاع الزراعي.

    ويرى الباحث في مركز الدراسات الإقتصادية والقانونية والإجتماعية الفرنسي في القاهرة فلوريان بونفوا لوكالة فرانس برس “هناك أيضا الإنجذاب لنمط الحياة في المدينة والخدمات المتاحة فيها”.

    وما لم يتم العمل على الحد من التغيرات المناخية، يرى البنك الدولي أنه سيكون هناك بحلول العام 2050، 216 مليون مهاجر لأسباب مناخية إذ ستضطر عائلات بكاملها إلى النزوح داخل بلدانها وسيشمل النزوح 19،3 مليونا في دول شمال إفريقيا الخمس.

    وهذه المنطقة معرضة للأخطار أكثر من غيرها لأن شواطئها كثيفة السكان ومهددة بفعل ارتفاع مستوى مياه البحر. ف7% من سكانها يعيشون على ارتفاع أقل من خمسة أمتار من سطح البحر، وفق المؤسسة الأوروبية للمتوسط.

    وبشكل تلقائي، يتجه المواطنون إلى المدن الكبرى مثل القاهرة والجزائر وتونس وطرابلس ومحور الرباط-الدار البيضاء وطنجة.

    غير أن البنك الدولي يحذر من أن “بؤر الهجرة المناخية” تلك معرضة هي نفسها لارتفاع مستوى مياه البحر.

    في الإسكندرية على سبيل المثال، على ساحل المتوسط المصري، سيضطر مليونا شخص إلى الانتقال صوب مكان آخر أي نحو ثلث سكان المدينة، وستفقد المدينة 214 ألف وظيفة إذا ارتفع مستوى البحر 50 سنتيمترا.

    ويحذر الخبير الاقتصادي عاصم أبو حطب من أن تجمعات كهذه “تزيد الضغوط على الموارد” وهو ما “قد يؤدي الى نزاعات عنيفة”، على حد تعبيره، في منطقة يعتمد 22% من سكانها على الزراعة.

    في السودان، أوقعت النزاعات بين القبائل حول الماء والكلأ والأراضي مئات القتلى منذ مطلع العام الحالي في ولايات عدة.

    وبحسب اليونيسيف، تقع 11 دولة من أكثر 17 بلدا إفتقارا للمياه في العالم، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    في العراق على سبيل المثال، إذا لم يتخذ أي إجراء بحلول العام 2050، و”في حال ارتفاع الحرارة بمقدار درجة مئوية وانخفاض الأمطار بنسبة 10%، سيفقد هذا البلد البالغ عدد سكانه 42 مليون نسمة، 20% من مياهه العذبة” وفق البنك الدولي.

    أما الأردن، أحد أكثر بلدان العالم جفافا، فقد اضطر إلى مضاعفة وارداته من المياه من إسرائيل هذا العام،  فيما يعاني قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي، من نقص مزمن في المياه منذ سنوات.

    وتقول بوب إن المجتمع الدولي تعهد في مؤتمري كوبنهاغن وباريس للمناخ “مساعدة الدول النامية على مواجهة تداعيات التغير المناخي” من خلال المساهمة في إمداد هذه الدول “بطريقة مختلفة للزراعة وإدارة أفضل للمياه”.

    وهي ستجدد هذه الدعوة خلال مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 27) الذي ينطلق في السادس من نوفمبر في مصر.

    وتؤكد بوب أنه ينبغي “إيجاد مصادر بديلة للتوظيف وللدخ” للجم الهجرة المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره