Étiquette : الشمالي

  • الشاعرة إمهاء مكاوي تتألق بشعرها في مهرجان ملتقى درعة

    في أحضان الثقافة الباذخة استقبلت شاعرة الحمامة البيضاء تطوان إمهاء مكاوي بمهرجان ملتقى درعة بزاكورة في دورته الثامنة،

    وبمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد.. إمهال مكاوي شنفت مسامع الحضور بقصائدها الوطنية الفصيحة التي تبرز جمالية الأنماط الطبيعية المغربية والموقع الجغرافي الذي جعل منه نجم الخريطة المشع ومكانه الاستراتيجي الرائع.

    كما ألقت الشاعرة المتألقة الزجل المغربي باللهجة الأندلسية وسط إعجاب وانبهار جمهور الجنوب الشرقي من المغرب.

    واستحضرت الشاعرة رموز التراث اللامادي الشمالي قصد تلاقح الثقافات بين المدن المغربية.. وتركيزها لنشر أصول الهوية الشمالية المغربية ليتم التعرف عليها من طرف باقي جمهور المملكة المغربية كما

    وسبق للشاعرة أن ألقت شعرها الوطني في العديد من المناطق المغربية ومن بينها واحة تغجيجت التي تقع بالجنوب الشرقي. التابعة لجهة: كلميم. واد نون. و ذلك احتفالا بذكرى المسيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرس تلقى مصرعها في حادثة سير بالجديدة

    أحمد مصباح – الجديدة

    في مشهد تقشعر منه الأبدان بعاصمة دكالة، مازالت جثة فرس (أنثى) ملقاة على الطريق، بعد أن لقي، صباح اليوم الخميس، هذا الحيوان الأليف، مصرعه، عقب اصطدام عنيف مع دراجة نارية، ثلاثية العجلات.

    وفي الوقائع، فإن أنثى حصان، كان يمتطيه شاب، اصطدم، في حدود الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس، بدراجة نارية، تعرف ب”تريبورتور”، على الطريق الوطنية رقم: 1، ذات الاتجاهين، عند المدخل الشمالي لمدينة الجديدة، قدوما من الدارالبيضاء، وتحديدا بالمدار الحضري، على بعد أقل من 20 مترا من الرادار الثابت، وحوالي 10 متر عن السد القضائي (البراج)، الذي تقيمه مصالح أمن الجديدة.

    حيث إن جثة الفرس، التي تكسر قائمه الأيسر، وانفصلت بشكل شبه كلي عن جسده، مازالت، وإلى حدود الساعة الثانية زوالا، ملقاة على الرصيف، المخصص للراجلين، والذي تغطيه دماء غزيرة. حيث لم تعمد السلطات الجماعية، بتنسيق مع السلطة المحلية، بعد أن أجرت مصلحة حوادث السير، التابعة لأمن الجديدة، صاحبة الاختصاص الترابي، المعاينة والتحريات، لتحديد أسباب وملابسات حادثة السير، (حيث لم تعمد) إلى إزالتها.

    هذا، وعرف مسرح النازلة، توقف مستعملي الطريق، من راجلين، وأصحاب العربات، الذين ترجلوا من مركباتهم، والذين قادهم الفضول، إلى التجمهر حول جثة الفرس؛ إذ أبدوا، حسب الارتسامات التي استقتها الجريدة، تأثرهم الشديد، لمصرع هذا الحيوان الأليف بشكل تراجيدي، سيما أن قائمه الأيسر أصبح بشكل شبه كلي، منفصلا عن جسده، في مشهد مقزز، تقشعر منه الأبدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. انقلاب شاحنة تابعة لشركة الحليب “الجودة” بمدخل مراكش

    شهد مدخل مدينة مراكش الشمالي بالقرب من محطة الاداء بالطريق السيار بين مراكش والدار البيضاء، قبل قليل من عصر يومه الثلاثاء 14 فبراير، انقلاب شاحنة تابعة لشركة الحليب “الجودة”.

    وحسب شهود عيان لـ “كشـ24” فإن الحادث الذي استنفر السلطات المحلية والامنية، لم يخلف خسائر بشرية، حيث سجلت فقط خسائر مادية همت بعض السلع والشاحنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم بيئة.. احتمال استعادة طبقة الأوزون بحلول عام 2066

    أعلن عالم البيئة الروسي إيغور شكراديوك أنه يجب إطلاق العديد من الأجهزة لرصد المواد المستنفدة من طبقة الأوزون. حينها سنحصل على صورة واضحة لكيفية تخفيض الانبعاثات إلى الغلاف الجوي.

    ويعلق العالم في حديث لصحيفة “إزفيستيا” على تقرير هيئة الأمم المتحدة بشأن عودة طبقة الأوزون إلى ما كانت عليه عام 1980، أي قبل نشوء ثقب الأوزون، والذي يشير إلى أن هذا سيحصل في القطب الجنوبي عام 2066 وفي القطب الشمالي عام 2045 وفي عام 2040 في بقية المناطق.

    ووفقا له، يمكن أن تدمر مجموعةٌ كاملة من المواد طبقة الأوزون، من بينها المركبات العضوية المحتوية على الكلور والبروم واليود في المقام الأول.

    ويقول: “تبقى هذه المواد في الجو فترات مختلفة. وعادة بتركيز منخفض جدا، لذلك لا بد من أجهزة قياس حساسة جدا للتحكم فيها. وهذا أمر معقد”.

    ويشير، إلى أن تقرير الأمم المتحدة يحتوي على عدد كبير من القياسات التي سجلت بطرق مختلفة.

    ويقول: “اتضح أن نسبة المواد المستنفدة للأوزون تنخفض في الطبقات العليا من الغلاف الجوي (50 كلم وأعلى)، لذلك يسهل استعادة كمية الأوزون. ولكن على ارتفاع تحليق الطائرات ودونه، لا تزداد كمية الأوزون، لأن مواد كثيرة ضارة تنبعث من الأرض. وأن البشرية أصبحت تطلق كمية قليلة من المواد الضارة التي لا تتحلل في الغلاف الجوي وترتفع إلى طبقاته العليا”.

    ويضيف، ولكن البشرية لا تزال تطلق كمية كبيرة من المواد التي تتحلل بسرعة في الغلاف الجوي إلى ارتفاع 50 كلم، لذلك مهمتنا هي تخفيض هذه الكمية.

    ويختم: “عموما، يثق واضعو التقرير بأن الجهود المبذولة للحد من الانبعاثات سيكون لها تأثير إيجابي وسيصبح الغلاف الجوي أنظف. الصورة هنا معقدة وغير كاملة مقارنة بالتغيرات المناخية وكمية غازات الاحتباس الحراري. لذلك ، من الضروري إطلاق المزيد من الأجهزة إلى الفضاء لرصد محتوى المواد المستنفِدة لطبقة الأوزون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم كوريا الشمالية يهدد باستخدام أسلحة نوويّة

    هبة بريس – وكالات

    توعّد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون بأن يكون ردّ بيونغ يانغ حازما وباستخدام القنبلة الذرّية في حال حصول هجوم نووي ضد بلاده، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، السبت.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن بيونغ يانغ “ستردّ بحزم وبالأسلحة النووية على الأسلحة النووية، وعلى المواجهة الشاملة بمواجهة شاملة بلا رحمة”.

    وأشارت الوكالة إلى أن كيم أشرف بنفسه على عملية الإطلاق الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس في العديد من مناطق المملكة اليوم الثلاثاء

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه الثلاثاء، بشكل عام، طقسا حارا نسبيا بكل من جنوب البلاد ومنطقة سوس، وكذا السهول الداخلية، وأن تتكون بعض الكتل الضبابية قرب السواحل الشمالية، ومرور سحب نسبيا كثيفة فوق النصف الشمالي للمملكة.

    كما يتوقع أن تصبح الأجواء غائمة خلال النصف الثاني من الليل، فوق أقصى شمال غرب البلاد، مع نزول قطرات مطرية متفرقة، فضلا عن تناثر حبات من الغبار بداخل الأقاليم الجنوبية، وهبوب رياح محليا قوية نوعا ما، شمال المنطقة الشرقية، وبالأطلس المتوسط، والريف.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 2 و8 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 7 و13 درجة بالريف وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 17 و22 درجة بجنوب المملكة، وستكون ما بين 12 و19 درجة في ما تبقى من أرجاء البلاد، أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض بالمناطق الشمالية.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائج ما بين أصيلا وطرفاية وبجنوب الداخلة، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الثلاثاء.. استمرار غياب الأمطار عن معظم مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الثلاثاء، بشكل عام، طقسا حارا نسبيا بكل من جنوب البلاد ومنطقة سوس، وكذا السهول الداخلية، وأن تتكون بعض الكتل الضبابية قرب السواحل الشمالية، ومرور سحب نسبيا كثيفة فوق النصف الشمالي للمملكة.

    كما يتوقع أن تصبح الأجواء غائمة خلال النصف الثاني من الليل، فوق أقصى شمال غرب البلاد، مع نزول قطرات مطرية متفرقة، فضلا عن تناثر حبات من الغبار بداخل الأقاليم الجنوبية، وهبوب رياح محليا قوية نوعا ما، شمال المنطقة الشرقية، وبالأطلس المتوسط، والريف.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 2 و8 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 7 و13 درجة بالريف وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 17 و22 درجة بجنوب المملكة، وستكون ما بين 12 و19 درجة في ما تبقى من أرجاء البلاد.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض بالمناطق الشمالية.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائج ما بين أصيلا وطرفاية وبجنوب الداخلة، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضوان بن عبد السلام: “منعطيش بنتي لواحد يسكنها مع دراهم يحمقوها ولي معندوش دارو حرام عليه الزواج!!”

    أثار الداعية رضوان بن عبد السلام، جدلا واسعا بإفتائه بعدم وجوب زواج الشباب إلا بشرط التوفر على مسكن، معربا عن رفضه إقامة الابن مع والديه وذويه بعد زواجه.

    رضوان بن عبد السلام، وجوابا على سؤال لأحد متابعيه على الانستغرام: “علاش كتنصح البنات ميسكنوش مع أهل الراجل؟ واش لي معندوش الدار ميتزوجش؟ أجاب:”آه لي لي معندوشي الدار ميتزوجشي”، مستدركا بالقول:”ماشي ضروري تكون دارك يمكن ليك تكري شقة متواضعة”.

    وأضاف الشيخ التطواني مبررا فتواه:”واش أنا بنتي نخدم عليها حياتي كاملة ونعتني بها ونكبرها ومن بعد تجي أنت تسكنها مع عائلتك يحمقوها ويعقدوها وتكون خدامة عندهم”.

    وتابع قائلا:”الزواج راه مسؤولية كبيرة ولي ما قدرش يوفر السكن ومصاريف العيش لا يجوز له الزواج”.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع فتوى الداعية، حيث تباينت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض.

    وفي الوقت الذي اعتبر فيه البعض فتوى الداعية الشمالي على حق، معللين موقفهم منها بكون أغلب المشاكل التي يتخبط فيها الأزواج مردها السكن مع عائلة الزوج، انتقد البعض الآخر هذه الفتوى، واصفين المعني بالامر بالرويبضة.

    واتهموا رضوان بن عبد السلام بالتعسير عوض التيسير غير آخذ بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية وأزمة الغلاء الفاحش التي يكتوي بنارها المغاربة.

    كما اعتبروا أن الفتوى من شأنها أن تنفر الشباب من الزواج الذي أحله الله تعالى، وبالمقابل تدفعهم للزنا والفاحشة وما حرم الله، لتنضاف إلى عدة عوامل تدفع في هذا الاتجاه.

    زربي مراد – عبّـر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ عشرات المهاجرين السريين وانتشال أربع جثث قبالة سواحل تونس

    أعلنت السلطات التونسية، اليوم الثلاثاء، عن إنقاذ عشرات المهاجرين السريين وانتشال أربع جثث قبالة الساحل الشمالي للبلاد.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر بالحرس الوطني التونسي تأكيده أن عمليات البحث جارية عن مهاجرين آخرين يعتبرون في عداد المفقودين.

    وأضاف المصدر أن هؤلاء، وهم تونسيون، والذين لم يكشف عن عددهم ، كانوا على متن قارب كان قد انطلق من ساحل بنزرت شمال البلاد.

    وتعتبر المياه الإقليمية التونسية والليبية منطقة عبور لمعظم قوارب المهاجرين غير الشرعيين المتجهة إلى أوروبا.

    ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة فقد تم اعتبار نحو 2000 مهاجر في عداد المفقودين أو غرقوا في عرض البحر الأبيض المتوسط، مقابل 1401 سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق القطب الشمالي قد تتسبب بانبعاثات كربونية “كارثية”

    يتسبب الاحترار المناخي بحرائق متزايدة بحدتها في منطقة سيبيريا القطبية الشمالية، ما يهدد بإطلاق كميات هائلة من الكربون المحتجز حاليا في التربة، إلى الغلاف الجوي في العقود المقبلة، وفق دراسة جديدة.

    ويخشى الباحثون أن يتم الوصول قريبا إلى عتبة، ستؤدي بعدها الزيادات الطفيفة في درجة الحرارة إلى ازدياد كبير في الحرائق في هذه المنطقة.

    وكشفت هذه الدراسة التي نشرت في مجلة “ساينس”، أنه في غضون عامين فقط، في 2019 و2020، دمرت الحرائق في هذه المنطقة النائية من العالم مساحة تعادل ما يقرب من نصف تلك التي احترقت على مدار الأربعين عاما الماضية.

    وقد أطلقت الحرائق حوالى 150 مليون طن من الكربون في الغلاف الجوي، وفق تقديرات الباحثين، وبالتالي ساهمت بدورها في الاحترار، في ما يشبه حلقة مفرغة حقيقية.

    ويشهد القطب الشمالي، فوق الدائرة القطبية، احترارا أسرع بأربع مرات من بقية الكوكب.

    وقال دافيد غافو، أحد معدي هذه الدراسة، لوكالة فرانس برس إن “هذا التضخم المناخي هو الذي يسبب نشاطا غير طبيعي على صعيد الحرائق”.

    وركز الباحثون على مساحة تبلغ خمسة أضعاف ونصف ضعف مساحة فرنسا، وراقبوا من خلال صور الأقمار الصناعية المناطق المحروقة سنويا بين عامي 1982 و2020.

    وخلص معدو الدراسة إلى أن النيرات أتت في عام 2020 على أكثر من 2,5 مليون هكتار، وأطلقت ما يعادل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتأتية من إسبانيا خلال عام.

    ولكن في ذلك العام، كان الصيف السيبيري في المتوسط أكثر سخونة بثلاث مرات مما كان عليه في عام 1980. وسجلت مدينة فيرخويانسك الروسية في يونيو حرارة بلغت 38 درجة مئوية، وهو رقم قياسي للقطب الشمالي.

    وتجاوز متوسط درجة حرارة الهواء في الصيف (يونيو إلى غشت)، مستوى 10 درجات مئوية أربع مرات فقط خلال الفترة التي شملتها الدراسة: في عام 2001 ثم 2018 و2019 و2020. وكانت هذه السنوات الأربع التي شهدت أكبر عدد من الحرائق.

    ويخشى الباحثون أن تكون هذه العتبة البالغة 10 درجات مئوية بمثابة “نقطة انهيار”، سيتم تجاوزها أكثر فأكثر، بحسب دافيد غافو الذي قال “يتم دفع النظام بعيدا ، ومع زيادة طفيفة في الحرارة إلى ما فوق 10 درجات مئوية، نشهد فجأة الكثير من الحرائق”.

    مناطق كثيرة في سيبيريا الروسية هي عبارة عن رخاخ (مناطق رطبة خالية من الأشجار)، ومستنقعات قد تكون مغطاة بالتندرا وتمتص الكربون. وبالتالي فإن الحرائق تؤدي إلى إطلاقه في الغلاف الجوي في شكل ثاني أكسيد الكربون.

    وتتسبب الحرائق أيضا في إتلاف التربة الصقيعية، وهي أرض متجمدة بشكل دائم، والتي تطلق بعد ذلك المزيد من الكربون في الغلاف الجوي، وأحيانا تكون محاصرة في الجليد لقرون أو حتى لآلاف السنين.

    وأوضح دافيد غافو “هذا يعني أن مصارف الكربون تتحول إلى مصادر كربونية”، و”إذا استمرت الحرائق كل عام، فستكون الأرض في حالة سيئة بشكل متزايد، لذلك سيكون هناك المزيد من الانبعاثات من هذه التربة، وهذا أمر مقلق للغاية”.

    وكانت كمية ثاني أكسيد الكربون التي تم إطلاقها في عام 2020 “عالية”، لكنها “قد تكون كارثية أكثر بكثير في المستقبل”، وفق تحذير الباحث الذي تدرس شركته The Tree map إزالة الأحراج وحرائق الغابات.

    ولارتفاع درجات الحرارة تأثير يتجلى بطرق عدة: إذ يرتفع مزيد من بخار الماء في الغلاف الجوي، ما يتسبب في مزيد من العواصف الرعدية، وبالتالي يؤدي البرق إلى إشعال الحرائق. وتنمو النباتات أكثر، ما يوفر المزيد من المواد القابلة للاشتعال، كما أنها تزداد نضجا ، ما يؤدي إلى الجفاف.

    وحللت الدراسة سيناريوهين محتملين للمستقبل.

    أولا ، في حال لم ي فعل شيء لمكافحة تغير المناخ، أي مع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع باطراد، سيصبح اندلاع حرائق بالحجم عينه لتلك المسجلة عام 2020، أمرا واردا كل عام.

    أما في السيناريو الثاني، مع استقرار مستويات تركيز غازات الدفيئة ودرجات الحرارة بحلول النصف الثاني من القرن، فستحدث حرائق مثل تلك المسجلة عام 2020 “في المتوسط كل 10 سنوات”، كما أوضح أدريا ديكال فيراندو، المعد الرئيسي للدراسة.

    على أي حال، “ستكون المواسم الصيفية مع حرائق شبيهة بتلك المسجلة سنة 2020، أكثر تواترا اعتبارا من سنة 2050″، بحسب دافيد غافو.

    وقبيل افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في شرم الشيخ (كوب27)، أمل الباحث في أن يتوصل قادة العالم إلى اتفاق بشأن المضي قدما على مسار مكافحة الاحترار.

    وقال “أهم شيء على الإطلاق هو التوقف عن استخدام الوقود الأحفوري الذي ينبعث منه ثاني أكسيد الكربون”، لأن “ما يخشاه العلماء هو أننا في يوم من الأيام سنصل إلى نقطة الانهيار هذه، بحيث يصبح الكوكب غير صالح للعيش لكثير من الناس”.

    إقرأ الخبر من مصدره