Étiquette : الشيخوخة

  • تعرف على فوائد تقليل السكر بالنسبة لصحة الجسم

     تناول الكثير من السكر المكرر أو الاصطناعى يؤثر على جسمك وصحتك العامة، ما يؤدى إلى مخاوف صحية مثل مرض السكرى ومشاكل القلب والسمنة وتسوس الأسنان، لذا فإدارة محتوى السكر أمر ضرورى للغاية على المدى الطويل لعيش حياة أكثر صحة، وفى هذا التقرير نستعرض 8 فوائد صحية للإقلاع عن السكر، وفقا لما نشره موقع  » pinkvilla ».

    يقلل من الالتهابات
    يزيد استهلاك السكر من التهابات الأنسجة الرخوة فى جسمك، ما يؤدى إلى آلام فى العضلات والمفاصل وخلل فى الجهاز المناعى، ويمكن أن تؤدى فائدة الإقلاع عن السكر أو خفض استهلاكه إلى إحداث المعجزات لتحسين مزاجنا وبشرتنا وتقليل الالتهابات.
     
    إدارة أفضل للوزن
    الإقلاع عن السكر يساعدك على حرق الدهون للحصول على الوقود، والحفاظ على وزنك مستقرًا أو ضمن النطاق الأمثل.
     
    صحة قلب أفضل
    تؤدى السمنة والالتهابات المتزايدة إلى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول السيئ، وأمراض القلب التاجية، ما يؤدى إلى خطر كبير للإصابة بالنوبات القلبية، والتخلي عن الصودا السكرية وإيجاد طعام أفضل به نسبة سكر أقل خطوات جيدة لتقليل هذه المخاطر المتعلقة بالقلب.

    يقلل من مخاطر الاصابة بمرض السكرى
    زيادة الوزن سبب حيوى وراء مرض السكرى من النوع 2، وقد يؤدى تجنب الإفراط فى تناول السكر وممارسة الرياضة المناسبة وإدارة الوزن إلى تقليل خطر الإصابة بمرض السكرى بالتأكيد.

    صحة الكبد
    يؤدى تناول الكثير من السكر المكرر إلى تراكم الدهون فى الكبد، ما يؤدى إلى أمراض الكبد الشديدة وحتى الفشل الكبدى، توقف عن تناول السكر للحصول على كبد أكثر سعادة وصحة.

    يقلل من خطر الإصابة بالسرطان
    هناك الكثير من الدراسات التى تثبت أن الإقلاع عن السكر قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل مباشر أو غير مباشر.
     
    بشرة أكثر صحة
    ومع مرور الوقت يؤدى تراكم السكر فى جسمك إلى إنشاء ارتباط ضار بالبروتينات (المسئولة عن إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرتنا شابة ومرنة وخالية من التجاعيد)، وعندما تتم مهاجمة البروتين، تبدأ فى التخلى عن فوائد الكولاجين، ما يؤدى إلى الشيخوخة المبكرة والخطوط الدقيقة والبشرة الباهتة.

    تركيز أفضل
    الإقلاع عن السكر من نظامك الغذائى يؤدى إلى التحسن العام لصحتك العقلية من خلال النوم المريح وتجديد النشاط، ما يمنحك التركيز والتفكير الأفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تربط بين تلوث الهواء وهشاشة العظام

    توصلت دراسة جديدة إلى وجود صلة مقلقة بين ارتفاع مستويات تلوث الهواء وهشاشة العظام.

    ويزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام مع تقدم العمر، وهو شائع بشكل خاص لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

    وفي دراسة نشرت مؤخرا في مجلة “لانسيت” الطبية، تم جمع بيانات عن مجموعة متنوعة من 9041 امرأة بعد انقطاع الطمث على مدى 6 سنوات.

    وباستخدام عناوين المنازل لتقدير كميات أكسيد النيتريك وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت وجسيمات PM10، وجد الباحثون أنه مع ارتفاع التلوث، انخفضت كثافة المعادن في العظام في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الرقبة والعمود الفقري والورك.

    ويقول عالم الطب الحيوي، ديدير برادا، من جامعة كولومبيا في نيويورك: “تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أن نوعية الهواء الرديئة قد تكون عامل خطر لفقدان العظام، بصرف النظر عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية أو الديموغرافية”.

    وسلطت الدراسة الضوء على العلاقة بين النيتروجين والعمود الفقري. وارتبطت زيادة بنسبة 10 في المائة من هذا النوع من التلوث على مدى ثلاث سنوات بمتوسط خسارة سنوية بنسبة 1.22 في المائة في كثافة المعادن في عظام العمود الفقري، أي ضعف الكمية التي تسببها الشيخوخة الطبيعية.

    وفقا للباحثين، يرجع ذلك إلى موت خلايا العظام الناجم عن آليات بما في ذلك الإجهاد التأكسدي ، حيث تسبب الجزيئات السامة في البيئة أضرارا للجسم.

    ورغم أن الدراسة خصصت للنساء بعد انقطاع الطمث، إلا أنها شملت أيضا مجموعة واسعة من المجموعات العرقية والمواقع وأنماط الحياة والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية ، مما يزيد من احتمال أن تكون مستويات التلوث السبب الكامن وراء فقدان كثافة العظام لدى نسبة كبيرة من البشر مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة خارقة قد تساعد في إبطاء علامات التقدم بالعمر بعد سن الأربعين

     مع  التقدم في السن ، يمر الجسم بمراحل عديدة من التغييرات، خارجيا وداخليا، ويمكن أن تكون  تجربة محبطة، خاصة وأن الشيخوخة يمكن أن تكون عامل خطر للعديد من الأمراض المختلفة.

     ولكن الخبر السعيد، أن هناك أطعمة خارقة أو ما يُعرف بالـ « سوبر فود »، التي يمكنك تناولها بشكل منتظم للمساعدة على إبطاء آثار التقدم بالسن.

    و »سوبرفوود » مصطلح يتم طرحه كثيراً، ولا توجد طريقة واضحة لتحديد ما هو الطعام الخارق، إلا أنه في الأساس أي شيء يوفر العديد من العناصر الغذائية المختلفة ويبقى عند الحد الأدنى من السعرات الحرارية. بحسب ما ذكره موقع (إيت ذس نات ذات) الأمريكي المتخصص بالتغذية.

    وفي حين أن الأطعمة الخارقة رائعة لتضمينها في نظامك الغذائي في أي وقت، إلا أن هناك خيارات محددة تحتوي على العناصر الغذائية المتعلقة بإبطاء عملية الشيخوخة ، من أبرزها:

    الفستق الحلبي (البيستاسيا)

    تهاجم الجذور الحرة خلايا الجسم السليمة، ويُعتقد أن هذا الضرر يساهم في الالتهاب وتراكم الإجهاد التأكسدي، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تسريع الشيخوخة على المستوى الخلوي، بينما يلعب أيضاً دوراً أساسياً في تعزيز الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان، ولذلك يوصي المتخصصون في مجال الصحة بالأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة للمساعدة على حماية الخلايا السليمة من أضرار الجذور الحرة في الجسم، ومنها الفستق الحلبي، إذ إنه يحتوي على الكثير من تلك المضادات.

    وتظهر البيانات أن تناول حفنة من الفستق كجزءٍ من نظام غذائي منتظم يمكن أن يؤثر إيجاباً في شيخوخة الخلايا وطول العمر بين المصابين بمقدمات السكري، كما يحتوي الفستق أيضاً على مادة اللوتين، وهي كاروتينويد مضاد للأكسدة يساعد في دعم صحة العين.

    سمك السلمون

    تعرف أسماك السلمون بأنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. وتعتبر من أفضل الخيارات الغذائية التي تساعد على إبطاء الشيخوخة، إذ تعد مصدراً رائعا للبروتين الخالي من الدهون الهام للحفاظ على كتلة العضلات وخاصة لكبار السن.

    التوت البري

    خبر سار لمحبي التوت البري، أو عصير التوت البري، إذ إنه غني بفيتامين سي وبمركبات نباتية قد تساعد في إبطاء عملية الشيخوخة، خاصةً عند التركيز على الشيخوخة الإدراكية.

    وتشير البيانات إلى أن تناول ما يعادل كوباً صغيراً من التوت البري يومياً على مدى ثلاثة أشهر قد يحسن أداء الذاكرة والوظيفة العصبية.

    الطماطم

    وفقًا لأخصائية التغذية الأمريكية ليزا يونغ، تعد الطماطم من الأطعمة فائقة الأهمية للمساعدة في إبطاء الشيخوخة، حيث تحتوي على الليكوبين المضاد للأكسدة، الذي يحارب الجذور الحرة.

    الفراولة

    الفراولة هي مصدر لفيتامين سي والمركبات النباتية، ومن المعروف أن تناول فيتامين سي بكميات مناسبة يمكن أن يحميك من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

    وتظهر بعض البيانات أن تناول الفراولة أكثر من مرتين في الأسبوع قد يؤخر الشيخوخة الإدراكية، كما يساعد في حماية الخلايا من أضرار الجذور الحرة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

    الفلفل الأحمر

    الفلفل الأحمر مليء بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من فيتامين سي، كما يحتوي الفلفل الأحمر على مضادات أكسدة قوية تسمى الكاروتينات.

    الأفوكادو

    الأفوكادو غني بالأحماض الدهنية المقاومة للالتهابات والتي تعزز نعومة البشرة ونضارتها. كما أنها تحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية التي قد تمنع الآثار السلبية للشيخوخة. بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين) الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيفية المصافحة قد تنذر بخطر الموت في عمر مبكر

    أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ميشيغان أن ضعف القبضة قد يكون نذيرا للموت المبكر.

    وربط الباحثون بين ضعف قوة القبضة وزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالعمر، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب.

    وقال الفريق إن المصافحة الضعيفة قد تكون علامة على الضعف العام للعضلات، وهو عامل معروف للعديد من الأمراض التنكسية.

    لطالما عرف الأطباء أن هناك صلة بين تراجع القبضة مع تقدمك في العمر وقصر العمر الافتراضي، لكنهم ما زالوا غير متأكدين من سبب ارتباط هذين الأمرين. وربط باحثو ميشيغان ذلك بعملية مثيلة الحمض النووي DNA methylation.

    وأشار مؤلفو الدراسة في تقريرهم الذي نُشر في مجلة Cachexia, Sarcopenia and Muscle إلى أن كبار السن الذين يعانون من قوة قبضة منخفضة لديهم حمض نووي أقدم بيولوجيا ومؤشرات بيولوجية ضارة أكثر من أقرانهم.

    وكتبوا: “هناك مجموعة كبيرة من الأدلة التي تربط ضعف العضلات، كما تحدده قوة القبضة المنخفضة، بمجموعة من النتائج الصحية السلبية المرتبطة بالشيخوخة’. بالنظر إلى هذه الروابط، تم تصنيف قوة القبضة على أنها علامة حيوية للشيخوخة. ومع ذلك، فإن المسارات التي تربط قوة القبضة بالعواقب الصحية السلبية لا تزال غير واضحة”.

    وقد تابع الباحثون 1275 رجلا وامرأة على مدار 8 إلى 10 سنوات، وكانت أعمارهم نحو 70 عاما خلال تلك الفترة.

    ثم استخدموا مقياس Smedley spring dynamometer، وهو جهاز يقيس قوة القبضة، لاختبار المشاركين كل عامين.

    بالإضافة إلى ذلك، أخذ الباحثون أيضا عينات دم من المشاركين، من أجل دراسة مستويات مثيلة الحمض النووي في كل مشارك.

    ويمكن أن تؤثر زيادة مثيلة الحمض النووي أو وجود الكثير منها على خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

    ويقول الخبراء إن مثيلة الحمض النووي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالشيخوخة والأمراض المرتبطة بالعمر.

    ويمكن تعريف مثيلة الحمض النووي على أنها نوع من التفاعل الكيميائي في الجسم، حيث يمكن لـ “جزيء صغير” يسمى مجموعة الميثيل أن يدخل الحمض النووي الخاص بنا، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.

    ويعَدّ بعض المثيلة جزءا طبيعيا وضروريا من التطور وإصلاح الحمض النووي، ولكن يمكن أن يحدث طفرات أيضا أثناء هذه العملية.

    ووجد الباحثون في جامعة ميشيغان أن هناك علاقة بين قوة القبضة الطبيعية وتسارع عمر الحمض النووي في كل من الرجال والنساء، ما يعني أن الأشخاص الذين لديهم قوة قبضة أقل لديهم المزيد من مثيلة الحمض النووي.

    وكتبوا: “هناك حاجة إلى بحث مستقبلي لنفهم إلى أي مدى يتوسط عمر مثيلة الحمض النووي الارتباط بين قوة القبضة والأمراض المزمنة والعجز والوفاة المبكرة”.

    ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه يمكن أن تكون هناك طريقة لمكافحة هذه الظاهرة، وذلك من خلال التأكد من أن لديك عضلات قوية، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال التمرين.

    وجاء في الدراسة أن “الحفاظ على قوة العضلات قد يؤثر بشكل إيجابي على الشيخوخة الصحية من خلال الحماية من تسريع تقدم الحمض النووي للعضلات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توابل وأعشاب ضرورية للوقاية من الأمراض

     تمتلك العديد من الأعشاب والتوابل مجموعة متنوعة من المزايا الصحية المحتملة، بما في ذلك تلك التي تحتوي على مضادات للالتهابات والمعززات المعرفية، وبعضها قد يساعد في مكافحة السرطان، على سبيل المثال لا الحصر ومن الأمثلة على ذلك الكركم والنعناع والزنجبيل والعديد من الأعشاب والتوابل.
     
    يمكن أن تضمن إضافة هذه التوابل المغذية والنكهة إلى نظامك الغذائي زيادة تناولك للعناصر الغذائية الصحية دون زيادة في استهلاك السعرات الحرارية نظرًا لصغر حجمها..وإليك أفضل التوابل لإضافتها إلى نظامك الغذائي، وفقًا لما نشره موقع « doctor.ndtv ».
     
    أضف هذه البهارات السبعة إلى نظامك الغذائي لتعزيز صحتك العامة:

    الحبهان
    الحبهان من التوابل التي لها العديد من الفوائد الصحية المحتملة، كثيرًا ما يستخدم الناس، يمكن استخدام الحبهان لعلاج عدد من الأمراض، وفقًا للبحث وهي أمراض القلب والأوعية الدموية، والصداع، والصرع، والمغص، والإسهال، وعسر الهضم، والقيء. للزيوت الطيارة الموجودة في بذور الحبهان خصائص مسكنة ومضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا ومضادة للتشنج.

    القرنفل
    يمكن أن يوفر استخدام القرنفل الكامل أو المطحون لتتبيل طعامك المذاق مع إضافة الألياف والفيتامينات والمعادن، يحتوي القرنفل على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ويحتوي على عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية وفقًا للبحث ، يحتوي القرنفل على خصائص مضادة للبكتيريا يمكن أن تمنع نمو البكتيريا والميكروبات الأخرى.

    الكركم
    الكركمين هو أهم مكونات الكركم الطبية المفيدة، الكركمين هو أحد مضادات الأكسدة القوية بشكل مذهل الذي يساعد في الوقاية من الأضرار المؤكسدة ويزيد من إنزيمات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة، هذا مهم لأنه يُعتقد أن الضرر التأكسدي هو أحد الآليات الأساسية الكامنة وراء الشيخوخة وعدد من الأمراض، بالإضافة إلى ذلك ، يحتوي الكركمين على خصائص قوية مضادة للالتهابات يمكن مقارنتها بخصائص بعض الأدوية المضادة للالتهابات.

    القرفة
    تعمل القرفة على تحسين صحتك بعدة طرق. وخاصة التمثيل الغذائي الخاص بك ، أظهرت الدراسات أن القرفة تحسن تنظيم نسبة السكر في الدم والتمثيل الغذائي في الجسم عن طريق العمل بشكل مشابه للأنسولين، يشجع محتوى القرفة العالي من الألياف الإحساس بالشبع والامتلاء ، مما يساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

    بذور الحلبة
    الحلبة لها فوائد إيجابية على مستويات السكر في الدم ، على الرغم من أن البحث عن آثارها على مستويات هرمون التستوستيرون لا يزال ملتبسًا،تحتوي على البروتين النباتي 4-هيدروكسي إيزولوسين ، الذي يساعد على تحسين أداء الأنسولين.

    أوريجانو
    يتم تضمين العديد من المعادن، بما في ذلك الكالسيوم والحديد والمنجنيز والألياف والفيتامينات K و E ، في هذه الأوراق الصغيرة ولكنها قوية. والأوريجانو يحتوي على كمية هائلة من مضادات الأكسدة، إن الأخبار السارة لقلبك تتجاوز كل ذلك، تحمي مضادات الأكسدة الخلايا من أضرار الجذور الحرة ، وتمنع أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان، بالإضافة إلى ذلك، فإن المغذيات النباتية الموجودة في الأوريجانو تساعد في مكافحة الالتهابات.

    الكمون
    تفيد الدراسات في إدارة الإجهاد والكوليسترول والوزن، كما أن لديها إمكانات قوية لمضادات الأكسدة، الكمون هو مضاد لمرض السكر، حسب البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقييد السعرات الحرارية اليومية يساعد على إبطاء وتيرة الشيخوخة

    أظهر باحثون في جامعة كولومبيا أن تقييد السعرات الحرارية وسيلة ناجحة لإبطاء وتيرة الشيخوخة لدى البالغين الأصحاء، وذلك من خلال قياس معدل شيخوخة الحمض النووي في الدم.
    ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، تم الاختيار العشوائي لـ220 رجلاً وامرأة في 3 مواقع بالولايات المتحدة، وخضعوا لتقييد السعرات الحرارية بنسبة 25% لمدة عامين.
    وأظهرت النتائج تباطؤ وتيرة الشيخوخة بنسبة بين 2 و3%، وهو ما يترجم إلى انخفاض خطر الوفاة بنسبة بين 10 و15%، وهو تأثير مشابه للإقلاع عن التدخين.
    ولقياس الشيخوخة البيولوجية لدى المشاركين في التجربة، حلّل فريق البحث عينات الدم والعلامات المثيلة على الحمض النووي المستخرج من خلايا الدم البيضاء، وهي علامات كيميائية على تسلسل الحمض النووي تنظم التعبير عن الجينات، ومن المعروف أنها تتغير مع تقدم العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير: طقطقة المفاصل قد تكون مؤشرا على أمر خطير

    يعزو الكثير ممن يواجهون طقطقة في مفاصلهم الأمر إلى الشيخوخة والتقدم في العمر، لكن الأمر ربما يكون علامة على شيء أكثر خطورة.

    وذكرت صحيفة « الصن » البريطانية، السبت، أن الأمر يعتمد على مستوى نشاطك وحتى الطقس، وفي المجمل لا داعي للقلق.

    لكن في بعض الحالات، تكون طقطقة المفاصل مؤشرا على أمر خطير.

    وتقول هيئة الصحة العامة في بريطانيا إن هذا الأمر قد يكون من أعراض هشاشة العظام.

    ومن الأعراض التي يجب الانتباه لها طقطقة المفاصل في الركبة، إذ إن المصابين بالفصال العظمي يتأثرون في كلتا الركبتين، في حين أن البعض قد يعانون من هذه الحالة في ركبة واحدة فقط.

    وسيواجه غالبية هؤلاء ألما أثناء المشي، خاصة في حالة صعودهم أو هبوطهم عن الدرج، وقد يصل الأمر إلى تأرجح ركبتي الشخص أو عدم القدرة على الوقوف بشكل مستقيم.

     أما الذين يعانون من هشاشة عظام في الورك، فستكون لديهم مشكلة في تحريك مفاصل الورك مثل صعوبة ارتداء الأحذية أو الصعود إلى السيارة والخروج منها، وعادة ما يعاني هؤلاء أبضا من ألم من الفخذ وخارج الورك.

    ويصيب الفصال العظمي 3 مناطق رئيسية في اليد:

    قاعدة الإبهام.

    المفاصل الأقرب إلى أطراف أصابعك.

    المفاصل الوسطى من أصابعك.

    وقد يتلاشى الألم بمرور الوقت ويختفي في النهاية، لكن النتوءات والتورم ستبقى.

    وتشمل العلاجات لأعراض هشاشة العظام:

    إجراءات نمط الحياة مثل المحافظة على الوزن المثالي وممارسة التمارين بشكل منتظم.

    العلاج الطبي من أجل التخفيف من الألم.

    العلاجات الداعمة لجعل النشاطات اليومية أسهل.

    متى تراجع الطبيب؟

    تقول هيئة الصحة العامة في بريطانيا إنه ينبغي على الشخص مراجعة الطبيب في حال واجه طقطقة مستمرة في المفاصل.

    وبينما تؤثر هشاشة العظام على المفاصل في الجسد كلها، فإن الركبة هي أكثر المناطق تأثرا، ثم الورك فالمفاصل الصغيرة في اليد.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإبطاء الشيخوخة : طبيبة روسية تنصحح بتناول هذه الأطعمة

    نصحت طبيبة روسية بتناول عدد من المواد الغذائية لإبطاء الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها.

    ووصفت الطبيبة والنائبة في جامعة RGNCC الروسية الوطنية للبحوث الطبية، إيرينا سترازيسكو، أن الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها تقوم على الالتهابات المزمنة التي تسببها السمنة وتراكم الخلايا القديمة في الجسم.

    وأشارت إلى أن تناول التفاح والفراولة والبصل، تسهم في تدمير الخلايا القديمة، كما تساعد التغذية السليمة والنشاط البدني على منع السمنة.

    وأضافت: « لكل شخص، من المهم ضبط مصدر الطاقة بناء على خصائصه. وكنصيحة عامة للجميع فإن المنتجات الطبيعية، بشكل أساسي من أصل نباتي، ذات محتوى معتدل من السعرات الحرارية. وحتى في حالة عدم وجود المعمرين في الأسرة، يمكنك دائما تغيير نمط حياتك حيث يعتمد 75% على المدة التي ستعيشها ».

    وأشارت سترازيسكو إلى أنه لا يجب اتباع توصيات التغذية السليمة بشكل أعمى، فليس كل الأشخاص مثلا يحصلون على الفائدة نفسها من تناول اللحوم.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الصحة يحددون عمر بدء الشيخوخة

    يسري الاعتقاد لدى كثيرين بأن الشيخوخة تبدأ لدى الإنسان، عندما يشيب الشعر وتكثر التجاعيد في الوجه، أو عندما يتقوس الظهر، فيتكئ المرء على عكاز حتى يمشي، لكن الشيخوخة تبدأ في وقت أبكر مما نعتقد.

    وبحسب موقع “ميديسين نت” المختص في الشؤون الطبية، فإن شيخوخة الجلد لدى الإنسان تبدأ وهو في الخامسة والعشرين من العمر، وليس في الخمسين أو الستين كما قد نعتقد.

    وتوضح المنصة، أن الشيخوخة تبدأ على نحو بطيء وتدريجي، ففي الخامسة والعشرين، يتوقف جسمنا عن إنتاج مادة الكولاجين على غرار ما كان يفعل في فترات سابقة.

    وعندما يتراجع إنتاج الكولاجين في الجسم، فإن هذا الأمر يؤثر على تماسك البشرة ونضارتها لدى الإنسان، لكن الوضع يختلف من شخص إلى الآخر.

    ويمكن للفرد أن يتبع بعض الخطوات حتى يحافظ على بشرته من زحف التجاعيد لبعض الوقت، لا سيما عندما يتبع نظاما صحيا في الأكل والنوم.

    أما بشكل عام، فإن الشيخوخة تبدأ في الثلاثين، ففي هذا العمر، يبدأ الجسم في فقدان الكتلة العضلية، علما بأن الجسم يتكون من أربعة عناصر هي الدهون والعضلات والعظام والماء.

    ولدى بلوغ هذا العمر، قد تبدأ أعضاء مهمة مثل الكبد والكلى في فقدان بعض خلاياها، فيما قد تفقد العظام عددا من المعادن وتصبح أقل كثافة.

    وعندما يتراجع نسيج العضلات في الجسم، فإن ذلك يقود مباشرة إلى انخفاض مستوى الماء لدى الإنسان، بينما تزداد نسبة الدهون بشكل ملحوظ، حتى أنها قد ترتفع بواقع الثلث مقارنة بمستوى سنوات الشباب.

    ولأجل تفادي أعراض الشيخوخة قدر الإمكان، يوصي الخبراء بخطوات مساعدة مثل:

        ممارسة التمارين الرياضية باستمرار وعدم الركون إلى الخمول.

        اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضار والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية.

        الابتعاد عن المشروبات الكحولية المؤذية للصحة.

        تفادي التدخين بشتى أنواعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: السمنة والزهايمر قد يؤديان إلى إضعاف خلايا الدماغ

    كشفت دراسة كندية، تم نشرها في مجلة Journal of Alzheimer s Disease، أن مرض الزهايمر والسمنة المفرطة، قد يسبّبان تغيرات سلبية في عمل الخلايا العصبية.

    وحسب تقارير إعلامية، فقد أوضحت الدراسة، أن علماء الفسيولوجيا العصبية الكنديون، أكدوا أن الأمر قد يساهم في موت هذه الخلايا وتطور الخرف.

    وقال الباحث في جامعة ” ماكجيل” في مونتريال الكندية، فيليب موريس:” أصبحت بحوثنا حجة قوية لصالح النظريات التي تربط التطور المتسارع لمرض الزهايمر بالسمنة، وتأثير الوزن الزائد على سمك القشرة الدماغية”.

    وتابع “نفترض أن التخلص من السمنة قبل الشيخوخة سيسمح بالحد من مخاطر الإصابة بالخرف، والأمراض التنكسية العصبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره