Étiquette : الضفة

  • الأمم المتحدة: أفعال إسرائيل في الضفة وغزة تثير المخاوف من « تطهير عرقي »

    حذرت الأمم المتحدة الخميس من « تطهير عرقي » في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة هجمات الاحتلال الإسرائيلي المكثفة وعمليات النقل القسري للمدنيين الفلسطينيين.

    وجاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان « بدت الهجمات المكثفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة ».

    وتابع التقرير « هذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري التي تبدو كأنها تهدف إلى إحداث تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية ».

    ووثق التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من بداية نونبر إلى نهاية أكتوبر 2025، « تفاصيل عن استمرار عمليات القتل والتشويه التي طالت أعدادا غير مسبوقة من المدنيين من قبل القوات الإسرائيلية » خلال العدوان الأخير.

    وندد بـ »انتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، مما فرض على الفلسطينيين ظروف حياة أصبحت غير متوافقة بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة كجماعة » في القطاع.

    وأفاد التقرير الذي يجمع بيانات من الأمم المتحدة ومصادر حكومية ومنظمات غير حكومية، أن « أنماط الهجمات المميتة التي شهدتها غزة تثير مخاوف خطيرة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت المدنيين والأعيان المدنية عمدا ».

    ووثق بصورة خاصة وفاة ما لا يقل عن 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، بسبب « التجويع » في قطاع غزة، مشددا على أن « حالة المجاعة وسوء التغذية كانت نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية ».

    وأكدت مفوضية حقوق الإنسان أن « أي استخدام للتجويع ضد السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكل جريمة حرب »، كما قد يشكل « جرائم ضد الإنسانية » أو حتى « إبادة جماعية » إن كان هدفه « تدمير جماعة قومية، أو إثنية، أو عرقية، أو دينية، كليا أو جزئيا ».

    وفي الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، ندد التقرير بـ »الاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة بحق الفلسطينيين في الاحتجاز، والهدم الواسع النطاق وغير القانوني لمنازل الفلسطينيين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسطين تطالب اليونسكو بحماية 63 موقعًا أثريًا في الضفة

    رام الله – المغرب اليوم

    طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الخميس، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بتحمل مسؤولياتها في حماية المواقع الأثرية الفلسطينية من مخاطر التهويد والضم.

    وانتقدت الخارجية، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) «إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصنيف 63 موقعاً في الضفة الغربية كمواقع تاريخية وأثرية إسرائيلية».

    وأكدت أن «هذا الإعلان انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة، ويأتي ضمن مخطط استعماري للسيطرة على 2400 موقع بقوة الاحتلال في عموم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحريضهما على العنف.. بريطانيا وأربع دول أخرى تفرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين

    أعلنت المملكة المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنروج، الثلاثاء، فرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين « لتحريضهما المتكرر على العنف ضد فلسطينيين » في الضفة الغربية المحتلة.

    وتأتي العقوبات بحق وزير المال بتسلئيل سموطريتش ووزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، في وقت يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات دولية متزايدة على خلفية تواصل الحرب في غزة وتدهور الوضع الانساني في القطاع المحاصر والمدمر.

    وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأنه سيفرض حظر سفر على سموطريتش وبن غفير المنتميين الى اليمين المتطرف، وتجميد أصولهما.

    وأشار البيان، الذي يحمل توقيع وزراء خارجية الدول الخمس، إلى أن سموطريتش وبن غفير « حرضا على العنف المتطرف وانتهاكات خطرة للحقوق الانسانية للفلسطينيين »، معتبرا أن « هذه الخطوات غير مقبولة. لهذا نتخذ إجراء الآن، لمحاسبة المسؤولين » عن ذلك.

    وشدد البيان على أن الدفع نحو « النزوح القسري للفلسطينيين وإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة هو أمر مروع وخطر ».

    وكانت إسرائيل أعلنت في ماي أنها ستقيم في الضفة الغربية المحتلة، 22 مستوطنة جديدة، تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    وفي حين أشار بيان الوزراء الى أن العقوبات تتعلق خصوصا بالضفة الغربية، أكدوا أنه « بطبيعة الحال لا يمكن النظر الى ذلك بمعزل عن الكارثة في غزة. المعاناة الهائلة للمدنيين (في القطاع)، بما في ذلك منع المساعدات، لا يزال يروعنا ».

    وشدد البيان على وجوب « عدم حصول نقل غير قانوني للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، أو تقليص لمساحة قطاع غزة ».

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن الوزيرين « استخدما لغة متطرفة مروعة »، وحض حكومة نتانياهو على « نبذ هذه اللغة وإدانتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يعدم شابا أمام زوجته وأبنائه بجنين وتحذير أممي من “إبادة جماعية” بالضفة


    العمق المغربي

    قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، فلسطينيا كان يقود مركبته وإلى جانبه أطفاله وزوجته في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، في مشهد وثقه مقطع مصور للعائلة وآخر صوره ناشطون، ونشرا على منصات التواصل الاجتماعي.

    يأتي ذلك في وقت حذرت فيه المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، من احتمال ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في الضفة الغربية على غرار تلك التي ارتكبتها في قطاع غزة.

    وقال مدير العلاقات العامة في بلدية جنين، بشير مطاحن، إن “الشاب أحمد شايب من سكان بلدة بُرقين بمحافظة جنين، وكان عائدا من روضة مصطحبا أطفاله”.

    وأوضح أن “الشهيد كان على أطراف مخيم جنين، متوجها إلى المربع التجاري في مدينة جنين عندما أطلق عليه الرصاص قناص يتمركز في نقطة عسكرية بالمنطقة”.

    وأشار مطاحن إلى مقطع فيديو متداول من تصوير العائلة يظهر لحظة إصابة الأب وهو يقود السيارة ثم انحرافها عن مسارها وارتطامها برصيف ومقطع آخر عن بعد للمركبة ذاتها لحظة إطلاق النار عليها، مشيرا إلى أن الأم وأطفالها الثلاثة كانوا رفقة رب العائلة، عائدين إلى منزلهم.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وجهاز “الشاباك” وحرس الحدود، باشروا حملة عسكرية “لإحباط الأنشطة الإرهابية في جنين”، وفق زعمه، وأطلق عليها اسم “السور الحديدي”.

    ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد ضحايا العملية حتى مساء الثلاثاء، 10 قتلى و40 جريحا، بينما تحدثت الحكومة الفلسطينية عن عمليات تهجير لسكان المخيم.

    وتأتي العملية الإسرائيلية مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة منذ الأحد، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يجري خلالها التفاوض على مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

    في نفس السياق، أوردت قناة الجزيرة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اقتحمت مستشفى الرازي بجنين واعتقلت اثنين، وسط اشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما حمّلت حركة الجهاد الإسلامي السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية مسؤولية المشاركة والتواطؤ في “العدوان على جنين”.

    يأتي ذلك بعدما انسحبت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من محيط مخيم جنين بعد بدء الاقتحام الإسرائيلي، حيث أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي طلب من قوات السلطة الفلسطينية الانسحاب من المنطقة قبل بدء الاقتحام.

    إلى ذلك، استشهدت فلسطينية على حاجز إسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة جراء إعاقة الجيش نقلها للمستشفى، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن إيمان عيد جرادات (45 عاما) استشهدت على حاجز بيت عينون شمال شرق الخليل، مساء أمس.

    وأوضح البيان أن المواطنة توفيت بعد إعاقة الجيش الإسرائيلي نقلها إلى المستشفى، حيث كانت تعاني من أعراض جلطة قلبية، وذلك في وقت تشدد فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي إجراءاتها العسكرية عند معظم مداخل ومخارج المحافظات في الضفة.

    وأظهرت مشاهد عبر منصات للتواصل الاجتماعي تكدس السيارات، ومعاناة طلاب المدارس والموظفين أثناء وقوفهم في طوابير طويلة للتفتيش في حواجز قلنديا ودير بلوط وعطارة بالقدس والضفة.

    وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن عدد حواجز الاحتلال العسكرية في محافظات الضفة الغربية وصل إلى 898 حاجزا عسكريا وبوابة، أكثر من 173 منها عبارة عن بوابة حديدية وضعت بعد السابع من أكتوبر 2023، منها 17 بوابة وضعت منذ بداية العام الجاري.

    وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 870 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

    وبين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 157 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصب على “حراكة” بالناظور

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بقرية أركمان بإقليم الناظور، أخيرا، من إيقاف مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث على الصعيد الوطني، كان يوهم ضحاياه، بقدرته على تهجيرهم نحو الضفة الأخرى، وبأنه يملك وسائل تمكنه من ذلك. وأوضحت مصادر “الصباح” أن المعني بالأمر متهم بتورطه في قضية تتعلق

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف متهم بالنصب على حالمين بـ”الحريك”

    أوقفت عناصر الأمن بالناظور القبض على شخص في عقده الرابع، يشتبه تورطه في عمليات نصب واحتيال على حالمين بالهجرة غير النظامية نحو أوروبا، مقابل دفعهم مبالغ مالية له. وكشفت مصادر “الصباح”، أن الموقوف كان يوهم ضحاياه بتمكينهم من الوصول سرا إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط، مضيفة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد تسعة فلسطينيين في عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، استشهاد 9 فلسطينيين -بينهم سيدة مسنة- وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة.

    وقال مدير مستشفى جنين الحكومي  إن الوضع في المخيم سيئ للغاية وإذا ما استمر على ما هو عليه فستكون هناك كارثة.

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ صباح الخميس “عملية في مخيم جنين ضد نشطاء من الجهاد الاسلامي”. وأضاف “أثناء محاولة اعتقال مطلوبين يشتبه بتورطهم مؤخرا في عمليات إرهابية واسعة النطاق…. قتل عدد منهم في تبادل لإطلاق النار مع قواتنا”.

    وأكد الجيش في بيان أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في تبادل إطلاق نار فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على آخر ين “كانا يفر ان من المكان”، إضافة إلى مشتبه به سادس داخل مبنى وفلسطينيين آخرين. وأكد عدم وجود خسائر في صفوف قواته.

    وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة إن “قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى جنين الحكومي، وأطلقت بشكل متعمد قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه قسم الأطفال في المستشفى، ما أدى لإصابة أطفال مرضى وذويهم وطواقم طبية بحالات اختناق”.

    ونفى الجيش الإسرائيلي الخميس الأمر مؤكدا أن الاشتباك “لم يكن بعيد ا عن المستشفى ومن المحتمل أن يكون بعض الغاز المسيل للدموع قد دخل من نافذة مفتوحة”.

    وكانت قد وصفت الوزيرة الوضع في المخيم بأنه “حرج” واتهمت القوات الإسرائيلية “بمنع إسعاف المصابين.

    بدوره، قال نائب محافظ مدينة جنين كمال أبو الرب لوكالة فرانس برس “نعيش حالة حرب حقيقية في جنين ومخيمها، والجيش الاسرائيلي يدمر كل شيء ويطلق النار على كل شيء يتحرك”.

    وبحسب أبو الرب، فإن العملية الاسرائيلية بدأت عند الساعة السابعة صباحا” وقد وصفها بعد انسحاب الجيش من المخيم بأنها “الأسوأ منذ الاجتياح الذي نفذه الجيش في العام 2002”.

    وبذلك يرتفع إلى 29 عدد الفلسطينيين بين مدنيين وأعضاء في تنظيمات مسل حة، الذين استشهدوا منذ بداية السنة برصاص إسرائيلي، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.

    وشهد العام 2022 سقوط أكبر عدد من القتلى في الضفة الغربية منذ نهاية الانتفاضة الثانية (2000-2005)، حسب الأمم المتحدة.

    وتشير أرقام وكالة فرانس برس إلى استشهاد 201 فلسطيني على الأقل، بينهم 150 في الضفة الغربية، و26 إسرائيلي ا في 2022.

    ووصفت الرئاسة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها نبيل ابو ردنية، ما يجري في جنين ومخيمها بأنه “مجزرة تنفذها حكومة الاحتلال الاسرائيلية في ظل صمت دولي مريب” الذي “يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المجازر ضد شعبنا على مرأى العالم”.

    وفي قطاع غزة، قال عضو بارز في حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس فضل عدم ذكر اسمه “إن حركة الجهاد أبلغت مصر “بأن تصعيد الاحتلال الاسرائيلي وعدوانه والمجزرة في جنين سيفتح الباب أمام معركة مفتوحة يتحمل الاحتلال مسؤولية تبعاتها”.

    دعت فصائل فلسطينية الى اضراب عام الخميس احتجاجا على ما جرى في مخيم جنين، والى تنظيم تظاهرات في انحاء الضفة الغربية، فيما عاد طلاب المدارس الى منازلهم.

    وأشاد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي “بالوحدة الميدانية التي تشهدها ساحة المواجهة والاشتباك في مخيم جنين” مؤكدا على أن “المقاومة في كل مكان وجاهزة ومستعدة للمواجهة القادمة”.

    واعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، أن ما يجري في جنين هو “ملحمة خالدة في محطة تاريخية فاصلة في مواجهة الاحتلال”، وفق المتحدث باسمها حازم قاسم.

    من جهته، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري إن “الاحتلال سيدفع ثمن المجزرة التي نفذها في جنين ومخيمها صباح اليوم، ورد المقاومة لن يتأخر”.

    من جانبها، دانت وزارة الخارجية الاردنية بشدة في بيان “العدوان” الإسرائيلي في مخيم جنين معتبرة أن “حملة التصعيد العسكرية الإسرائيلية تنذر بتفجر دوامة جديدة من العنف التي سيدفع الجميع ثمنها”.

    مساء الأربعاء، استشهد فلسطينيان برصاص القوات الإسرائيلية الأربعاء أحدهما في شمال الضفة الغربية والآخر في مخيم شعفاط في مدينة القدس الشرقية المحتلة. كما جرت مواجهات في حي سلوان في القدس الشرقية أدت إلى جرح اثنين، إصابة أحدهما خطيرة والآخر متوسطة وقد نقلا الى مستشفى اسرائيلي، بحسب الشرطة الاسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره