Étiquette : الطب

  • “خمسة أسئلة”.. لماذا أسعار الأدوية مرتفعة بالمغرب وهل هامش ربح الصيدلي معقول؟

    محسن رزاق

    رافق جدل واسع التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات حول السياسات الدوائية بعد رصده اختلالات بالجملة في تدبير منظومة الأدوية، منها وجود أدوية في حالة احتكار، وارتفاع نسبة الضريبة على القيمة المضافة وهوامش ربح الصيدليات.

    وتفاعلت نقابات صيادلة المغرب مع هذا التقرير، خاصة في النقطة المتعلقة بهامش الربح للصيدلي، إذ اعتبرت أن الربح لا يتعدى 8%، فيما سجل تقرير “قضاة مجلس الحسابات” أن نسبة هامش الربح تصل إلى 57%، إضافة إلى نقاط أخرى خلقت الجدل بين الطرفين، أبرزها احتكار الأدوية وارتفاع الضريبة (TVA)، علاوة على ضعف الترسانة القانونية.

    وجاء هذا النقاش في سياق محتدم مع اقتراب انتخابات مهنيي الصيدلة، وبعد موجة من الانتقادات التي لحقت السياسات الدوائية، خاصة بعد جائحة كورونا، وبروز نقاش حول الأدوية الأصلية والأدوية الجنيسة (المصنوعة محليا)، ولماذا لا يتم صنع الدواء محليا، وتساؤلات عن أسباب نفاذ مخزون الدواء، خاصة المتعلق بالأمراض المزمنة.

    لمناقشة هذا الموضوع بكل تفاصيله، تستضيف جريدة “العمق”، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”، هشام الخرمودي، وهو صيدلاني حاصل على دكتوراه في الصيدلة من كلية الطب والصيدلة بالرباط، كما سبق له أن اشتغل صيدلاني داخلي سابقا بالمستشفى الجامعي بـ”بواتيي” فرنسا، واشتغل أيضا صيدلاني بوزارة الصحة بمراكش مكلف بتدبير الصيدليات العمومية وتفتيش الصيدليات الخاصة.

    بداية هل صحيح ما يروج حول ارتفاع أثمنة الأدوية بالمملكة مقارنة مع باقي الدول ذات الدخل الفردي المتساوي مع المغرب؟

    دعني أذكرك في بداية الحديث أنه بعد صدور المرسوم رقم 2.13.852 والمتعلق بتحديد أثمنة بيع الأدوية، سنة 2013، أصبح المواطن المغربي يقول بأن أثمنة الأدوية سارت منخفضة التكلفة بمقتضى هذا القانون. لكن في الآونة الأخيرة، شنت حملات إعلامية أججها اقتراب الانتخابات المهنية، وربما أيضا بعض المصالح الضيقة لبعض الأشخاص، هذا الوضع خلف صدى في الشارع المغربي، وأصبح حديث الساعة حاليا هو أثمنة الأدوية.

    كما أؤكد هنا أن أثمنة الأدوية ليست مرتفعة كما يتم تداوله، وذلك بمقتضى المرسوم المذكور، والذي حدد ثمن الأدوية، إذ أن الأدوية يتم بيعها وفق مقارنة معيارية مع 6 دول، هي فرنسا وبلجيكا وتركيا والسعودية وإسبانيا والبرتغال. كما أن المشرع المغربي فرض بمقتضى هذا القانون أن يكون سعر البيع بالمغرب أدنى من السعر في هذه الدول.

    وإذا كان الدواء الأصلي غير متوفر في هذه الدول ولا يسوق فيها، يحدد المرسوم ذاته، ثمن البيع في المغرب بما يعادل ثمن المنشأ. أما بالنسبة للأدوية الجنيسة، فيحدد بالسعر المرجعي الأقصى، ويفترض أن يكون أقل ثمن من الدواء الأصلي.

    سجل المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير جملة من المشاكل في قطاع الأدوية، أبرزها هامش الربح المرتفع عند الصيدلي.. ما تعليقك على هذا التقرير؟

    فعلا، وجه المجلس الأعلى للحسابات نقدا لهامش الربح لدى الصيادلة، وقام في هذا الإطار بمقارنته مع مجموعة من الدول الأخرى. هنا لا بد أن أشير إلى فترة ما قبل المرسوم الذي ذكرناه من قبل، والذي كان هامش ربح الصيادلة يصل 30 بالمائة على جميع الأدوية، وهذه النسبة كانت محل انتقاد من طرف منظمة الصحة العالمية، بحكم أنها كانت إحدى هوامش الربح العالية جدا في دول شمال إفريقيا ودول البحر الأبيض المتوسط، وقد كان المغرب ثاني أكبر هامش ربح من بعد الأردن.

    وبعد مجيء مرسوم 2013، حدد هوامش ربح محددة في أربع أشطر، هي على الشكل التالي: عندما يكون الدواء أقل من 166 درهم، يكون هامش ربح الصيدلية 57 بالمائة، وهامش الربح عند الموزع 11 بالمائة. وعندما يكون سعر الدواء ما بين 166 درهم و588 درهم، يصبح هامش الربح عند الصيدلية 54 بالمائة والموزع 11 بالمائة. أما عندما يتراوح ثمن الدواء بين 588 و 1766 درهم، يصبح هامش الربح عند الصيدليات 300 درهم، وإذا تتجاوز الثمن الأخير، يصبح هامش الربح 400 درهم.

    الإشكال الواقع هنا بالضبط حاصل مع الأدوية التي تترك هامش ربح كبير، لأنها الأدوية المهمة، وتخص معظم الأمراض وهي الأدوية التي تستهلك بشكل روتيني. وهنا يدخل عامل جد مهم يرفع هامش الربح، وهو الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة (TVA)، لأنها تدخل في هامش ربح الصيدلية، ولا تنعكس على جيوب المواطنين، وهنا بالضبط وقع خلط وسوء فهم لما جاء به تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

    نشير هنا إلى أن الضريبة على الأدوية وفق القوانين المعمول بها، مقسمة على ثلاثة مستويات، الأولى 0 بالمائة، والثاني 7 بالمائة و20 بالمائة. والدولة هنا أعفت العديد من الأدوية من الضريبة، خاصة تلك التي تؤرق بال المواطنين والتي تتعلق بالأمراض المزمنة.

    هل هامش ربح الصيدليات معقول وكيف يمكن تجاوزه رفقة باقي مشاكل القطاع؟ وهل سيُمكن إنتاج الأدوية الجنيسة بالمغرب من حل هذه الأزمة؟

    بطبيعة الحال هو هامش ربح غير معقول، وسبق أن كان موضوع انتقاد منظمة الصحة العالمية عندما كان فقط في حدود 30 بالمائة، أما والحال اليوم وصل 57 بالمائة في بعض الحالات، فهذا غير مقبول نهائيا. وهذا يحيل إلى الحاجة لسياسات تحدد أثمنة الأدوية، ويمكن أن نختار في المغرب بشكل دقيق ما يناسبنا نظرا لتوفر العديد من النماذج والاقتراحات في هذا الإطار.

    استغلال الإعفاء الضريبي يعتبر من أبرز المشاكل التي طغت على السطح مؤخرا بعد قيام الدولة بإعفاء بعض الأدوية من الضريبة على القيمة المضافة، حتى تنعكس على جيوب المواطنين، إلا أنه تم توجيهها لصالح هامش ربح الصيدليات، وبما أن المواطن لا يستفيد من هذه الإعفاءات يجب مراجعة هذا المرسوم، والعمل على إنجاز سياسية دوائية أخرى. هنا أوجه نداء للحكومة المغربية إلى إعادة النظر في التشريعات القانونية القادمة وعدم تكرار ما وقع، والتسبب في رفع هامش الربح من جديد.

    هنا، لا بد من الإشارة إلى أنه في عهد حكومة بنكيران مع الوزير الحسين الوردي، مورس على الصيادلة تعتيم خطير من أجل عدم إعلاء أصواتنا لما يعرفه الموضوع من مخاطر كنا نريد التنبيه لها. وهذا ما لا نريد أن يتكرر مع هذه الحكومة. والقانون الحالي يضم مخاطر كثيرة إضافة إلى هامش الربح، من قبيل الأدوية الأصلية الغير منتجة في المغرب وفي الدول المعيارية، والمنافسة التي تحصل بين الشركات، والتي كما تنتج عنها أمورا إيجابية، تبقى احتمالية حدوث نتائج خطيرة، من بينها إغراق السوق بالأدوية المشابهة، والاكتفاء بتغيير عمليات التعليب والأسماء من أجل الحصول على الحظ الأوفر من كعكة السوق.

    أما بخصوص إنتاج الدواء في المغرب، يجب التنبيه إلى أننا تكاسلنا قليلا في تجديد الأساطيل الصناعية، وبقينا نعتمد على مناهج وتقنيات متجاوزة. هنا أشير إلى ما تم تداوله على جرائد إخبارية، بعد قيام رئيس الحكومة هذا الأسبوع بتدشين مصنع أدوية متطور، وهذا ما نطالب به أن يشمل المصنعين المغاربة، من أجل مواكبة تطورات العلمية، والحصول على الأدوية الجنيسة لفئة كبيرة من الأدوية، والتي لا تتجاوز حاليا عتبة 34 في المائة من مجموع الأدوية الأصلية.

    بين الفينة والأخرى يجد المواطنون صعوبة في الحصول على أنواع محددة من الأدوية.. ما هي مسببات ذلك؟

    نعم تقع حالات كهذه، ومردها إلى سببين اثنين، الأول يتعلق بتدبير مخزون الدواء عن طريق الدراسات الاستباقية التي تسعى لمعرفة كمية الدواء التي يحتاجها المواطنين في مدة معينة، وذلك من أجل عقلنة تعاطي المصنع في تدبير مثل هذه المشاكل، لكن المشكل هنا يكمن في كون هذه التوقعات لا تكون دائما هي حقيقة الأمر، بسبب وقوع أزمات ومشاكل صحية غير متوقعة تتسبب في مضاعفة استهلاك الدواء، مما يؤدي إلى نفاذ مخزون بعض الأدوية.

    أما السبب الثاني؛ فيتعلق ببعض الممارسات السيئة عند بعض المهنيين، وأقصد هنا بعض التكتلات الصيدلانية التي تشتغل دون أي إطار قانوني، تتحامل على مخزون الأدوية، عبر شراء كل الأدوية أو جزء كبير منها من عند المُصنعين، وتضعها رهن إشارة أعضاء هذا التكتل، مما يسبب مشاكل لباقي الصيدليات.

    ومن الناحية القانونية، فإن للمشرع اليد العليا في تدبير مخزون الأدوية، إذ طالب صيدليات القطاع العام مطالبة بتأمين مخزون بنسبة لا تقل عن 10 بالمائة، فيما طالب من القطاع الخاص تأمين 3 أشهر من الأدوية التي يحتاجها المواطنين، وذلك درءا لكل المخاطر الممكن أن تحل بشكل فجائي. وبالتالي فإن المشكل هنا ليس في الترسانة القانونية، بل يوجد في الممارسات التي ذكرناها، وبشكل أقل في الدراسات الاستباقية.

    يشكل الأمن الصحي أحد المواضيع الحساسة.. كيف تجد ما يتم تداوله إعلاميا في هذا الصدد؟

    فعلا، يعتبر الأمن الدوائي وترا حساسا يبدأ من أعلى عتبة إلى غاية ما يمكن أن ينفذ إلى المجتمع من دعاية وإشاعات مغرضة في الموضوع، سأبقى هنا في حده الأدنى، وأذكر بما تم الترويج له زمن كورونا عن نفاذ مخزون اللقاح، الذي روج له الرافضين للقاح أولا، وهذا يطرح علامات استفهام كبيرة، ثم ما يروج هؤلاء الأشخاص من كون أن الأدوية غالية في المغرب، وقد بينا أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة في بداية الحوار، كما أنهم يقولون أن الدولة تغرم المرض، في حين أنها قامت بالعديد من الإجراءات والإعفاءات الضريبية في هذا الإطار، علاوة على ادعاءات تنقص من فعالية الأدوية في المغرب

    كل هذه المغالطات وغيرها كثير يتم تداولها دون حساب تأثيرات سلبية جدا، أولا على فعالية الدواء وثانيا على الحالة النفسية للمواطنين، خاصة إذا كان المروجين لهذه الإشاعات يشتغلون في قطاع الصحة.

    لا بد من الإشارة أيضا في هذا الصدد إلى الدور الإيجابي الذي يلعبه الصيادلة والتمثيليات النقابية التي أبانت عن وعي نضالي كبير، وتفاعلت مع تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وعبرت على أنها قوة حية وأنها فاعلة في الدفاع عن مكتسباتها. في المقابل، يستدعي الموضوع أن يتحلى الجميع بالواقعية والموضوعية في التعاطي مع مواضيع حساسة مثل الأمن الدوائي بما يخدم بلادنا ومواطنيها. وإذا حصل هناك سوء تقدير، فإن هذا لا ينفي عن الصيادلة تشبثهم بأدوارهم الاجتماعية في روتينهم اليومي، فهم يعاملون بالطلق بصفر درهم إضافي، مع تقديم النصائح والاستشارات الطبية مجانا، في الوقت الذي تقدم مثل هذه الخدمات بمقابل مادي في دول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الوطني الرابع للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام يجدد الثقة في الدكتور العلوي

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    تحت شعار « ويستمر النضال من أجل منظومة صحية عادلة » انعقد ببوزنيقة أيام 3 و 4 مارس 2023 المؤتمر الوطني الرابع للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام.

    المؤتمر عرف حضور مدعوين وممثلي العديد من الهيآت الوطنية والجهوية، كما عرف تكريم ثلة من حكماء ومؤسسي النقابة، كما تميز بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، والاشتغال في ورشات عديدة كورشة القانون الاساسي وورشة الملف المطلبي… كما عرف المؤتمر انتخاب لجنة ادارية مكونة من 45 عضوا، انتخبوا بدورهم ومن بينهم الكاتب العام الوطني حيث تم تجديد الثقة في الدكتور المنتظر العلوي عبد الله. 

    فيما جاءت تشكيلة المكتب الوطني على الشكل التالي:

    نائبه : الدكتور الهناوي عبد المالك

    أمين المال: الدكتور آيت أوملول عمر

    نائبه: الدكتور فتحي فؤاد

    المستشارون:

    الدكتور لواحيد عبد العالي

    الدكتور الإبراقي أحمد

    الدكتور لوكيلي أسامة

    الدكتور أغزار عبد المنعم

    الدكتور الزايخ عبد القادر

    الدكتور الرجال مصطفى

    الدكتور سيربو أحمد 

    الدكتور كمال مصطفى

    الدكتور الوالي امين

    الكاتب العام المنتخب الدكتور المنتظر العلوي عبد الله، أكد في اتصال هاتفي بأخبارنا المغربية أن المؤتمر الرابع للنقاية مر في ظروف وصفها بالجد حسنة، وذلك بعد التهييء له لمدة ناهزت الستة أشهر، علما أنه تأجل منذ 2018 في مرحلة أولى بسبب الحدة النضالية التي عاشتها النقابة المستقلة آنذاك، وبعدها في مرحلة ثانية بسبب ظروف كورونا التي عاشها العالم، وبعد استتباب الوضع والإتفاق التاريخي في فبراير  2022، والذي نص على تخويل الرقم الاستدلالي 509 كاملا كما نادت بذلك النقابة دائما. قبل أن يضيف العلوي: « وخلال الستة أشهر الأخيرة تم العمل على إعداد المؤتمر (إعداد المقترحات، شروط المشاركة، اللجان، تحبين أوراق المؤتمر، المالية، مكان المؤتمر، الترتيبات…). وفعلا تم اعتماد طريفة ديمقراطية من طرف اللجنة الإدارية المسؤولة عن المؤتمر والذي اختير له مركب بوزنيقة بحضور 200 مؤتمر، إلى جانب ضيوف، وعرف تكريم العديد من المناضلين والمؤسسين الحكماء…. وفعلا تم المصادقة على التقريرين المالي والأدبي بالإجماع… فالمؤتمر جمع ممثلي الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان ومن كل الجهات، والترشيحات للجنة الإدارية عرفت ترشح 57 مؤتمرا، تم انتخاب 45 منهم كأعضاء لهاته اللجنة، والذين صوتوا بدورهم على الدكتور المنتظر العلوي من جديد ككاتب عام وطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، وبعدها على أعضاء المكتب الوطني الـ12. »

    المؤتمر الوطني الرابع لأطباء القطاع العام – يضيف المتحدث –  كما سبق وأشرت عرف تأجيلات لأسباب متعددة، فمنذ مؤتمر 2014 عرفت النقابة تشنجات كثيرة ونضالات قوية ومسترسلة، إلا أنه حاليا الكل راض عن مسار النقابة، وهذا ما جعل المؤتمر الحالي ناجحا بامتياز، والمكتب الوطني واللجنة الإدارية المنتخبين سيبذلان قصارى جهودهما لخدمة الأطباء، علما أنه قد تم خلال المؤتمر تحيين الملف المطلبي، مع تعديلات بالقانون الأساسي، وفعلا عاهدنا قواعدنا على المثابرة والمضي قدما لتحسين ظروفهم المادية والمعنوية وتحسين ظروف عملهم… ومن باب التعديلات فحاليا وبعد الاستجابة لمطلب مؤشر 509 كاملا، تم الدفع بمطلب الدرجتين الجديدتين فوق خارج الإطار، واشراك النقابة في دراسة التفاصيل الدقيقة لمشروع قانون الوظيفة الصحية العمومية، كما نطالب بمعادلة الدكتوراه في الطب والصيدلة بالدكتوراة الوطنية، وضمان الحق في الاستقالة وبشروط واضحة، تخفيض سن الثقاعد إلى 55 سنة، حل مشكلة المسؤولية الطبية عبر سن قانون خاص والتنصيص على الإمتياز القضائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقر في بطنها 9 سنوات.. جنين متحجر ينهي حياة والدته

    توفيت امرأة إفريقية تبلغ من العمر 50 عاما في نيويورك، بحالة نادرة بسبب وجود جنين متحجر في بطنها لمدة 9 سنوات.

    وزارت المرأة الأطباء في نيويورك تشكو من تقلصات في المعدة وعسر هضم وصوت غرغرة بعد تناولها للطعام.

    كشفت الفحوصات وجود جنين متحجر في بطنها، ضغط على أمعائها لفترة طويلة ومنعها من امتصاص الغذاء بشكل جيد ما أدى إلى وفاتها نتيجة نقص التغذية الحاد.

    الظاهرة النادرة، التي تم تسجيلها حوالي 300 مرة فقط، تحدث عندما يموت الجنين الذي ينمو خارج الرحم أثناء الحمل ولا يتم إخراجه من الجسم.

    توفيت المرأة بعد 14 شهرا من وصولها إلى الولايات المتحدة، وقال الأطباء إنها ماتت نتيجة سوء التغذية الحاد.

    وقال وسيم سوس، خبير الطب الباطني في جامعة ولاية نيويورك الطبية إن المريضة رفضت التدخل الطبي خوفا من الجراحة، لسوء الحظ، توفيت بسبب سوء التغذية الحاد بعد انسداد الأمعاء المتكرر.

    تنقلت المرأة للعيش من الكونغو إلى بوروندي ثم تنزانيا بسبب النزاعات، استقرت في تنزانيا وأنجبت 8 أطفال ولدوا بشكل طبيعي.

    خلال حملها التاسع، زارت عيادة طبيب في مخيم للاجئين بعد أن لاحظت أن طفلها لم يعد يتحرك.

    أخبرها المسعفون هناك أن الطفل ليس لديه دقات قلب وأوصوا بمحاولة إجهاضه بشكل طبيعي في المنزل، وإذا لم ينجح الأمر فعليها مراجعتهم خلال أسبوعين، إلا أنها لم تفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون إنزيما في بكتيريا التربة يحول الهواء إلى كهرباء

    اكتشف باحثون أستراليون إنزيما قادرا على تحويل الهواء إلى طاقة، ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لتطوير الأجهزة التي يمكنها توليد الطاقة من الهواء.

    وتم الاكتشاف من قبل فريق من العلماء بقيادة ريس غرينتر وكريس غرينينغ من معهد اكتشاف الطب الحيوي في جامعة « موناش » في أستراليا، حيث قاموا بدراسة إنزيما مستهلكا للهيدروجين مصدره بكتيريا توجد عادة في التربة.

    وبيّن العلماء أن الإنزيم يستخدم كميات صغيرة من الهيدروجين في الهواء لتوليد تيار كهربائي، وأظهر العلماء أن العديد من البكتيريا تستخدم الهيدروجين من الغلاف الجوي كمصدر للطاقة في البيئات الفقيرة بالمغذيات.

    قال غرينينغ: « لقد علمنا منذ بعض الوقت أن البكتيريا يمكن أن تستخدم الهيدروجين في الهواء كمصدر للطاقة، لمساعدتها على النمو والبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك التربة في القطب الجنوبي، والحفر البركانية، وأعماق المحيطات ».

    استخرج الباحثون الإنزيم المسؤول عن استخدام الهيدروجين الجوي من بكتيريا تسمى « المتفطرة اللطخة »، وبيّنوا أن هذا الإنزيم المسمى « هوك »، يحول غاز الهيدروجين إلى تيار كهربائي.

    وقال غرينتر: « هوك فعال بشكل غير عادي، على عكس جميع الإنزيمات والمحفزات الكيميائية المعروفة الأخرى، إنه يستهلك الهيدروجين أقل من مستويات الغلاف الجوي أقل من 0.00005 % من الهواء الذي نتنفسه ».

    استخدم الباحثون عدة طرق متطورة للكشف عن المخطط الجزيئي لأكسدة الهيدروجين في الغلاف الجوي، واستخدموا الفحص المجهري المتقدم لتحديد هيكله الذري ومساراته الكهربائية، كما استخدموا تقنية تسمى الكيمياء الكهربائية لإثبات أن الإنزيم المنقى يخلق الكهرباء بتركيزات دقيقة من الهيدروجين.

    وأشار العلماء إلى أن هوك هو « البطارية الطبيعية » التي تنتج تيارا كهربائيا مستمرا من الهواء أو الهيدروجين، وأن البكتيريا التي تنتج إنزيمات مثل هوك شائعة ويمكن زراعتها بكميات كبيرة، مما يعني أنه يمكننا الوصول إلى مصدر مستدام للإنزيم، بحسب مجلة »scitechdaily » العلمية.

    وختم غرينتر: « الهدف الرئيسي للعمل في المستقبل هو توسيع نطاق إنتاج هوك ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة “فيروس الزومبي”

    حذر فريق من العلماء من عودة “فيروس الزومبي” المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة”، حسب ما نقل موقع “سي إن إن” الأميركي.

    وأضاف التقرير: “هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”.

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المائة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع “سي إن إن” إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: “كان يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا”.

    وذكر كلافيري أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات 3 مراكز صحية بمكناس

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، مرفوقا بعامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، ومسؤولي السلطات المحلية والمنتخبون بالجهة، يومه الجمعة 10 مارس 2023 بمكناس، على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث بنيات صحية، حضرية وقروية، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.

    ويتعلق الأمر بكل من المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول “الجبابرة” و”راس أغيل”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط”، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بالإصلاح الجذري للمنظومة الصحية الوطنية وتأهيلها بما يضمن التنزيل الفعلي لورش الحماية الاجتماعية، ومن أجل تعزيز العرض الصحي بجهة فاس مكناس.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه المنشآت الصحية التي تم تأهيلها وتجهيزها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، تهدف إلى تعزيز وتجويد عرض الرعاية الصحية على مستوى جهة فاس مكناس، ولاسيما إقليم مكناس، وكذا للاستجابة للحاجيات والطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم، فضلا عن تخفيف الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالجهة.

    وأورد البلاغ أن المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “راس أغيل”، يهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة يفوق تعدادها 16 ألف نسمة، وذلك عبر تقديم خدمات صحية متنوعة تضم على الخصوص: الاستشارات الطبية العامة وتتبع صحة الأم والطفل والأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية، فضلا عن خدمات التربية من أجل الصحة والتوعية والتحسيس والصحة المدرسية.

    وسيتولى طاقم طبي وتمريضي تقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المستهدفة بهذا المرفق الصحي الحضري. وتشمل مرافق هذا المركز الصحي، وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، إضافة إلى قاعات مخصصة للفحوصات والاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية والبرامج الصحية، فضلا عن مرافق أخرى صحية وإدارية.

    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “الجبابرة”، يضيف بلاغ وزارة الصحة والحماية الإجتماعية خالد، فقد تم تأهيله ليقدم خدمات صحية لفائدة ساكنة تقدر بنحو 20 ألف نسمة تشمل قاطني حي الزيتون وحي سلطان، وتضم هذه الخدمات سلة علاجات متنوعة تشمل: الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة، الصحة المدرسية، إضافة إلى خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة. هذا وسيسهر طاقم طبي وتمريضي وإداري على ضمان تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز الذي يتكون من عدة مرافق؛ تضم وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، وقاعتين للاستشارات الطبية، وأخرى مخصصة للبرامج الصحية، إضافة إلى قاعات للفحص والعلاجات، وصيدلية، ومرافق أخرى إدارية وصحية.

    كما قام الوزير والوفد المرافق له بزيارة للمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط” حيث تم إعطاء انطلاقة خدماته وفتح أبوابه في وجه ما يناهز 4000 نسمة من ساكنة جماعة “مجاط” القروية. وسيعمل هذا المركز الصحي على تقديم سلة متنوعة من الخدمات الصحية تشمل تقديم الاستشارات في الطب العام، تتبع صحة الأم والطفل تتبع الأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية والصحة المدرسية فضلا عن خدمات التحسيس والتوعية والتربية من أجل الصحة، حيث سيشرف طاقم طبي وتمريضي على تقديم هذه الخدمات لفائدة مرتفقي المركز الذي يتكون من وحدة استقبال، وقاعة للانتظار وقاعات مخصصة للاستشارات الطبية والبرامج الصحية والفحص والعلاجات، إضافة إلى صيدلية، ومرافق أخرى.

    والجدير بالذكر أن تأهيل وتجهيز هذه المنشآت الصحية يأتي في إطار سياسة إعادة هيكلة وتجهيز المؤسسات الصحية التي انخرطت فيها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبنية على تطوير نموذج جديد للمراكز الصحية بما يُمَكّن من إعادة تموقع الرعاية الصحية الأولية في المنظومة الصحية الجديدة، وكذا أنسنة وتحسين ظروف الاستقبال وتقديم خدمات صحية ذات جودة، إضافة إلى تحسيـن ظروف اشتغال مهنيي الصحة لمواكبة تعميم الحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات ثلاثة مراكز صحية بمكناس

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الجمعة، على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث بنيات صحية، حضرية وقروية، بمدينة مكناس، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.
    وكشف بلاغ للمديرية الجهوية للصحة، توصل “اليوم24” بنسخة منه، أن الأمر يتعلق بكل من المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول “الجبابرة” و”راس أغيل”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط”.
    وأضاف البلاغ أن هذه المنشآت الصحية التي تم تأهيلها وتجهيزها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، تهدف إلى تعزيز وتجويد عرض الرعاية الصحية على مستوى الجهة، وخصوصا بإقليم مكناس، في إطار الاستجابة للحاجيات والطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم، فضلا عن تخفيف الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالجهة.
    وبخصوص المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “راس أغيل”، فيهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة يفوق تعدادها 16 ألف نسمة، وذلك عبر تقديم خدمات صحية متنوعة تضم على الخصوص الاستشارات الطبية العامة، وتتبع صحة الأم والطفل، والأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية، فضلا عن خدمات التربية من أجل الصحة والتوعية والتحسيس والصحة المدرسية، حيث سيتولى طاقم طبي وتمريضي تقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المستهدفة بهذا المرفق الصحي الحضري.
    وتشمل مرافق هذا المركز الصحي، وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، إضافة إلى قاعات مخصصة للفحوصات والاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية والبرامج الصحية، فضلا عن مرافق أخرى صحية وإدارية.
    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “الجبابرة”، فقد تم تأهيله ليقدم خدمات صحية لفائدة ساكنة تقدر بنحو 20 ألف نسمة تشمل قاطني حي الزيتون وحي سلطان، وتضم هذه الخدمات سلة علاجات متنوعة تشمل الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة، الصحة المدرسية، إضافة إلى خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة، حيث سيسهر طاقم طبي وتمريضي وإداري على ضمان تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز الذي يتكون من عدة مرافق تضم وحدة للاستقبال، وقاعة للانتظار، وقاعتين للاستشارات الطبية، وأخرى مخصصة للبرامج الصحية، إضافة إلى قاعات للفحص والعلاجات، وصيدلية، ومرافق أخرى إدارية وصحية.
    وقام وزير الصحة، الذي كان مرفوقا بعامل الإقليم، بزيارة للمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط” حيث تم إعطاء انطلاقة خدماته وفتح أبوابه في وجه ما يناهز 4000 نسمة من ساكنة جماعة “مجاط” القروية.
    جدير بالذكر أن العملية تأتي في إطار التعليمات الملكية المتعلقة بالإصلاح الجذري للمنظومة الصحية الوطنية وتأهيلها، بما يضمن التنزيل الفعلي لورش الحماية الاجتماعية، ومن أجل تعزيز العرض الصحي بجهة فاس مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توابل ذهبية قد تغنيك عن إضافة الملح والسكر

    مكونات قد لا نشعر بها أحيانا، لكن قليلها يُضفي على طعامنا نكهته الفريدة؛ في الوقت الذي قد يُفسد كثيرها وصفاتنا بأكملها.

    إنها التوابل المهمة جدا للمساعدة في تقليل تناول الملح والسكر، من خلال تعزيزها لنكهة الطعام؛ حيث إن “إضافة التوابل إلى طعامنا تُعد طريقة رائعة لتحسين مذاق الطعام بدون إضافة الملح أو السكر؛ فالملح يمكن أن يرفع ضغط الدم، ويزيد من أعراض قصور القلب، أما السكر فيمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وتفاقم مستويات الجلوكوز، مما قد يتسبب في إجهاد القلب”، وفق نيكا غولدبيرغ، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نيويورك، لصحيفة “هافبوست” (HuffPost) الأميركية.

    أما مختصة تغذية طب القلب الوقائية ميشيل روثنشتاين، فقالت إن التوابل مهمة “لصحة القلب على وجه التحديد، لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة؛ التي يمكن أن تؤدي إلى تقليل الالتهاب، والتأثير الإيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية”.

    كما تساعد على “الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم”، وفق إليزابيث كلوداس، مختصة أمراض القلب، التي أسست شركة أغذية لمساعدة المرضى على تحسين الصحة من خلال خيارات الأكل وتقليل الحاجة إلى الدواء.

    5 توابل ذهبية ينصح بها الخبراء لصحتك
    من بين أكثر من 100 نوع من التوابل التي تُستخدم في الطهي حول العالم، يُؤكد الخبراء على أهمية هذه التوابل التي احتفظت بخصائصها العلاجية ونكهتها لعدة قرون، ووجدت الأبحاث أدلة على فوائدها الصحية:

    1- القرفة
    تلك النوتات الموسيقية الخشبية الحلوة العطرية، التي تحتوي على مركب سينامالديهيد الذي يمنحها خصائصها الطبية، وفوائدها الصحية. فهي تخفض مستويات السكر في الدم، ولها تأثير قوي في مكافحة مرض السكري. وتُعد عنصرا أساسيا في الطهي والخبز، كما تضاف أحيانا للشاي والقهوة وتُرش على الحلوى والعديد من المشروبات الساخنة.

    وتُخبرنا الدكتورة كلوداس “أن القرفة تؤدي إلى خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتساعد في تحسين مستواهما في الدم”؛ بينما تضيف غولدبيرغ أن “القرفة طريقة رائعة لتحلية دقيق الشوفان من دون إضافة السكر”.

    القرفة تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

    2- الكمون
    عن هذا النوع من التوابل ذات النكهة الدافئة، والتي تستخدم كبذور كاملة أو مطحونة؛ تقول روثنشتاين “إن الكمون من التوابل الصحية للقلب لاحتوائه على مركبات الفلافونويد، ومضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تعمل على تقليل الالتهاب في الجسم؛ كما قد يساهم أيضا في إنقاص الوزن، وزيادة إفراز الصفراء من الكبد للمساعدة في هضم الدهون”.

    بالإضافة إلى ما له من “خصائص مضادة للسرطان، ومساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول”، وفقا لموقع “هيلث لاين” (Health Line).

    3- الثوم
    العنصر الحاضر في كثير من الأطباق اللذيذة، بمذاقه اللاذع الذي يُضفي الكثير من النكهة على أي وصفة، ورغم أنه يُصنف ضمن الخضروات، لكن تحويله إلى مسحوق يُلحقه بقسم التوابل في محلات البقالة.

    وقد شاع استخدامه على مدار التاريخ، لفوائده الصحية المُذهلة، الناتجة عن مركب يسمى الأليسين، وهو المسؤول أيضا عن رائحته المميزة. كما أنه أحد 3 توابل ذكرتها مختصة التغذية المعتمدة آن لويز غيتلمان، للاستخدام بانتظام لفائدة القلب، في كتابها “طول العمر الجذري” (Radical Longevity)؛ حيث يمكن أن يحارب الثوم المرض، ويكافح نزلات البرد، ويحسن صحة القلب.

    فهو ليس مليئا بالنكهة فقط؛ بل “يحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة للصحة، كالنحاس والحديد والزنك والمغنيسيوم والجرمانيوم والسيلينيوم، بالتحديد”، وفق الدكتورة غيتلمان، التي تضيف أن “الثوم يوفر أكثر من 100 مادة كيميائية مفيدة، بما فيها مركبات الكبريت وفيتامينات “إيه” (A)، و”سي” (C)، والألياف والأحماض الأمينية المختلفة”.

    ووفقا للدكتورة كلوداس، فقد “ثبت أن الثوم يحسن مرونة الأوعية الدموية، ويمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويقلل من ضغط الدم”. وهو ما تؤكده غولدبيرغ، بقولها إن “الثوم، كالتوابل الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة، قد يكون له دور في خفض ضغط الدم”.

    وعن الفرق بين الثوم الطازج والمسحوق، تقول روثنشتاين “من الأفضل تناول الثوم في شكله الطازج، ولكن إذا لم يكن متاحا لك أو كان أكثر ملاءمة كمسحوق، فلا يزال بإمكاننا جني العديد من فوائده أيضا”.

    4- الزنجبيل
    وهو من التوابل المستخدمة في الطب البديل، وخصوصا في علاج الغثيان؛ كما أنه مثل الثوم، يأتي مجففا ومسحوقا، لكنه يكون أكثر فائدة في حالته الطازجة؛ فهو غني بنكهة الفلفل اللاذعة التي تفعل فعل السحر في كل من الأطباق المالحة والحلوة والمشروبات.

    لذا، تنصح روثنشتاين “بإضافة الزنجبيل الطازج إلى العصائر، أو الاستمتاع به في الشاي؛ لجني فوائده المضادة للالتهابات والمهدئة للجهاز الهضمي”. وتوضح أن “الزنجبيل يحتوي على مركب فعال هو الغينجيرول، الذي ثبت أنه يقلل من الإجهاد التأكسدي، المُسبب لتصلب الشرايين وأمراض القلب”. كما أظهرت الأبحاث أن تناول هذا الجذر الحار قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

    5- الفلفل الأحمر
    أو البابريكا التي تأتي من طحن الفلفل الأحمر المجفف، في 3 أشكال: حلوة، مدخنة، وحارة، “تستخدم وفق الطبق المراد إعداده، والنكهة المفضلة”، كما تقول روثنشتاين، مؤكدة أن “البابريكا من التوابل الصحية للقلب، بسبب محتواها الغني بفيتامين “إيه” (A)”. كما أنها تنتمي إلى عائلة بيتا كاروتين، وهي الصبغة التي تعطي البابريكا لونها الزاهي، وتجعلها غنية بمضادة الأكسدة.

    بالإضافة إلى احتوائها على الكابسيسين، الذي يساعد في إنقاص الوزن؛ إلى جانب مجموعة من المركبات المفيدة، في منع الالتهاب، وتحسين الكوليسترول، ومستويات السكر في الدم.

    هل للتوابل آثار جانبية سلبية؟
    تُجيب روثنشتاين، بأنه “لا داعي للقلق، ما دام استخدام التوابل في الأطعمة يكون بجرعات صغيرة”؛ وتضيف كلوداس، “على الرغم من أن بعض الناس قد يعانون من الحساسية، فإن كل التوابل جيدة إذا أضيفت باعتدال”.

    لكن روثنشتاين تشدد على “ضرورة توخي الحذر من بعض التوابل مثل الثوم والكركم والزنجبيل والفلفل الحلو والقرفة، لمن يتناولون أدوية، كمسيلات الدم، أو يستخدمون مكملات غذائية”، كما توصي أصحاب الحالات الطبية، “باستشارة اختصاصي التغذية، لضمان السلامة”.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام

    حذر فريق من العلماء من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن « فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة »، حسب ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    وأضاف التقرير: « هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة ».

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المئة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع « سي إن إن » إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: « كان يبحث عما يصفه بـ »فيروسات الزومبي »، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا ».

    وذكر كلافيري أن « الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر ».

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه « فضول علمي »، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق طلب عرض مشاريع جديد لدعم أقطاب التنافسية والابتكار في القطاعات الصناعية والتكنولوجية

    أعلنت وزارة الصناعة والتجارة، أنها أطلقت طلب عرض مشاريع من أجل تحديد وانتقاء مشاريع جديدة لأقطاب التنافسية والابتكار، برسم سنة 2023، مؤهلة للحصول على دعم مالي من الدولة، وذلك في إطار تنفيذ برنامج دعم إنشاء أقطاب التنافسية والابتكار المغربية (Clusters) في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.

    هذا الطلب، حسب بلاغ للوزارة توصلت تليكسبريس بنسخة منه، موجه أيضًا إلى أقطاب التنافسية والابتكار المتواجدة حاليا، والتي تم انتقاؤها في إطار النسخ السابقة لعروض المشاريع التي تم إطلاقها من طرف وزارة الصناعة والتجارة، والتي تجاوزت مدة دعمها من طرف الدولة 8 سنوات.

    وأشار بلاغ الوزارة أن قطب التنافسية والابتكار هو عبارة عن بنية حكامة تقوم بتوحيد جهود ومبادرات المقاولات، والمقاولات الناشئة ومؤسسات البحث والتكوين الفاعلة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية، وذلك حول رؤية مشتركة ترمي إلى انبثاق المشاريع التعاونية الابتكارية والمشاريع التعاونية في البحث والتطوير ذات قيمة مضافة عالية.

    ويمكن لحاملي المشاريع المهتمين الاطلاع على جميع الشروط المتعلقة بهذا الطلب لعرض المشاريع على موقع الوزارة: (www.mcinet.gov.ma) . وينتهي طلب عرض المشاريع في 19 مايو 2023.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوزارة أطلقت، حتى الآن، 10 عروض مشاريع في إطار برنامج تعزيز أقطاب التنافسية والابتكار الذي يهدف إلى ضخ ديناميكية جديدة في القدرة التنافسية للشركات الصناعية من خلال رافعة الابتكار والبحث والتطوير.

    واعتمادا على هذه العروض، يضيف بلاغ الوزارة، تم اختيار 16 قطبا للتنافسية والابتكار، من بينها 10 أقطاب للتنافسية والابتكار تستفيد حاليا من دعم الدولة.

    وتعمل هذه الأقطاب للتنافسية والابتكار، يختم البلاغ ذاته، في القطاعات الصناعية و/أو التكنولوجية، بما في ذلك وعلى وجه الخصوص صناعة الطيران، والإلكترونيك والميكاترونيك، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيات الخضراء والنجاعة الطاقية، والطاقات المستخرجة من الكتلة الحيوية (la biomasse) وتثمين النفايات الطبيعية، والنسيج (دينيم والأزياء والمنسوجات التقنية)، والصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل، وتثمين المنتوجات البحرية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأخيرا في مجال الأجهزة الطبية ومجال الطب الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره