أعلن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اقتراب حل أزمة طلبة الطب المغاربة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب.
هذا وقد نظم الطلبة العائدون من أوكرانيا رفقة آبائهم وأمهاتهم عددا من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإدماجهم في الكليات المغربية. وآخر هذه الوقفات وقفة احتجاجية “استثنائية” كما وصفوها أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مستغيثين فيها بالملك محمد السادس من أجل إعطاء توجيهاته للحكومة لإدماجهم في الكليات المغربية.
وتلبية لهذه المطالب وضح ميراوي، يوم الخميس في ندوة صحافية بالرباط، عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، أن الطلبة المغاربة الذين كانوا يتابعون دراستهم في أوكرانيا في شعب الطب والصيدلة وطب الأسنان سيتم إدماجهم في كليات الطب الخاصة، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم امتحان لهم في 24 شتنبر المقبل، وسيتم الإعلان عن النتائج في اليوم نفسه.
وكشف الوزير ذاته أنه سيتم إجراء 13 امتحانا تهم مستويات جميع الطلبة، باستثناء الذين أنهوا دراستهم عن بعد، مؤكدا أن الوزارة ستعترف بنجاحهم.
وسيتم إجراء امتحان طلبة الطب في مدينة الدار البيضاء بجامعة محمد السادس للصحة، فيما سيتم إجراء امتحان طلبة الصيدلة بالشيخ خليفة بالرباط، في حين سيجتاز طلبة طب الأسنان الامتحان بالجامعة الدولية بالرباط.
وأشار ميراوي إلى أنه سيتم فتح باب التسجيل في وجه الطلبة من 27 شتنبر إلى غاية 30 منه.
كما لفت المسؤول الحكومي ذاته إلى أن هؤلاء الطلبة ستتم مواكبتهم لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى عام، من أجل التأقلم مع الواقع الدراسي الجديد، خاصة أنهم كانوا يدرسون باللغة الأوكرانية أو الإنجليزية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أكد كذلك أن الوزارة فتحت حوارا مع مسؤولي كليات القطاع الخاص من أجل مراعاة الوضعية المادية لآباء الطلبة، وضرورة التعامل بنوع من الليونة معهم.
وأفاد ميراوي بأن أربع كليات خاصة ستستقبل طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان العائدين من أوكرانيا.
وبخصوص عدد الطلبة الذين سيجتازون الامتحانات، أوضح الوزير أن عدد الطلبة الذين سجلوا أنفسهم في منصة إلكترونية خصصتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لهذا الغرض بلغ 800 طالب.
Étiquette : الطب
-
كليات المغرب الخاصة تستقبل طلبة الطب العائدين من أوكرانيا
-
العثور على جثة رضيع نهشته الكلاب يستنفر أمن فاس
عثر مواطنون، على جثة رضيع حديث الولادة قرب حي العنبرة بمقاطعة زواغة بفاس، وقد نهشته الكلاب الضالة، عقب التخلي عنه، في ظروف غامضة.
وقد تم نقل جثة الرضيع، بأمر من النيابة العامة باستئنافية فاس، إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، قصد تشريحها وتحديد هوية الرضيع من طرف قسم الطب الشرعي .
وكانت المصالح الأمنية بفاس قد انتقلت إلى مكان الحادث بعد إخطارها بالعثور على جثة الرضيع، حيث فتحت تحقيقا حول ملابسات الحادث.
ورجحت المصادر ذاتها أن تكون الجثة ناتجة عن علاقة غير شرعية انتهت بالتخلي عن الرضيع بهذه الطريقة البشعة.
-
دراسة تكشف سر ارتباط القهوة بالتدخين
آش واقع / وكالات
تابع باحثون أميركيون من جامعة فلوريدا، مركبين في القهوة يؤثران بشكل مباشر على مستقبلات النيكوتين في الدماغ.
وقال مؤلف الدراسة روجر بابكي، أستاذ علم العقاقير في كلية الطب بجامعة فلوريدا: “تساءلت كثيرا عن سبب تلازم العادتين. كثير من المدخنين يبحثون عن القهوة في الصباح. أردنا أن نعرف ما إذا كانت هناك أشياء في القهوة تؤثر على مستقبلات النيكوتين في الدماغ.
ووفقا لوكالة “يو بي آي” للأنباء فقد طبّق الباحثون محلول قهوة محمص داكن على الخلايا التي تنبعث منها مستقبلات النيكوتين لدى فئران.
وخلص الباحثون إلى أن مركبا عضويا في القهوة قد يساعد في استعادة الخلل الوظيفي للمستقبلات الذي يؤدي إلى الرغبة الشديدة في النيكوتين لدى المدخنين.
ونشرت جامعة فلوريدا نتائج بحثها في دورية “نيورو فارماكولوجي”، علما أن الباحثين أكدوا على ضرورة إجراء المزيد من البحوث على نطاق واسع، وتطبيقها على البشر.
-
شاب حديث الزواج ينهي حياته بشكل مروع ضواحي شفشاون
حادث انتحار مؤلم أفجع أسرة شاب في مقتبل العمر، بعدما اختار السبت وضع حدٍّ لحياته بدوار ضواحي مدينة شفشاون لأسباب بقيت مجهولة،
ووفق مصادر محلية، فإن الهالك من مواليد 1994، و حديث الزواج، ينحدر من دوار الزاوية الهبطيين، التابع ترابيا لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون.
وأفادت ذات المصادر، أن الهالك توفي متأثرا بتسمم حادّ، بعد تجرعه لكمية من سمّ الفئران، لأسباب لا تزال مجهولة، وهو ما شكل صدمة و حزنا كبيرين بين أفراد أسرته وجيرانه ومعارفه.
إلى ذلك، فقد تم نقل جثمان الهالك لمستودع الأموات، فيما فتحت عناصر الدرك الملكي محضرا في ظروف وملابسات الموضوع، حسب المساطر المعمول بها.
وفي ذات السياق، فقد سبق للعديد من الهيئات والفعاليات المحلية، أن دقت ناقوس خطر ارتفاع ظاهرة الإنتحار بأقاليم شمال المملكة، داعية إلى توسيع وتجويد خدمات الطب النفسي والعقلي، وتنظيم حملات تحسيسية سيما من طرف المجالس العلمية، للحد من هذه الآفة التي تحصد سنويا أرواح عشرات المواطنين.
-
الكشف عن عامل قد يساعد على اكتشاف سرطان البروستات مبكرا
كشفت الأبحاث أن الرجال المعرضين لخطر الإصابة بسرطان البروستات يمكن تشخيصهم في وقت مبكر إذا أخذ الأطباء في الاعتبار نقاط الضعف الوراثي.
ويمكن تتبع خمس الإحالات السنوية لسرطان البروستات المشتبه بها سريعا للتحقيق، في حين أن 40% أخرى يمكن أن تتجنب الإحالة والخزعات الغازية إذا تم تضمين خطر وراثي للإصابة بالسرطان في فرز الممارس العام.
ويمكن أن يؤدي الرجال الذين يتتبعون سريعا في معظم المخاطر إلى التشخيص والعلاج في وقت مبكر، ما يؤدي إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة. وتقوم GPs بإجراء حوالي 800000 إحالة مشتبه بها لسرطان البروستات سنويا في المملكة المتحدة. ويمكن تتبع حوالي 160 ألف رجل بسرعة ويمكن أن يتجنب 320 ألفا الإحالة إذا تم اعتبار المخاطر الجينية عاملا، وفقا لدراسة أجرتها جامعة إكستر ونشرتها المجلة البريطانية للسرطان.
وجمع الفريق أكثر من 250 متغيرا جينيا معروفا مرتبطا بالمرض في “درجة” واحدة لوصف الخطر الجيني للفرد للإصابة بسرطان البروستات.
ويمثل سرطان البروستات حوالي ربع حالات السرطان الجديدة لدى الرجال – يتم تشخيص حوالي 52000 رجل كل عام في المملكة المتحدة وحدها، وهو ثاني أكثر الأسباب شيوعا لوفيات السرطان لدى الرجال، ويتضاعف معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إذا تم تشخيصه في مرحلة مبكرة.
كما أن الرجال أكثر عرضة مرتين ونصف للإصابة بسرطان البروستات إذا كان والدهم أو أخوهم أصيب به، وفقا لسرطان البروستات في المملكة المتحدة. وقد تكون فرص الحصول عليه أكبر إذا كان والدهم أو أخيهم أقل من 60 عاما عند تشخيص المرض، أو إذا كان لديهم أكثر من قريب واحد مصاب به.
وقال المعد الرئيسي الدكتور هاري غرين، من كلية الطب بجامعة إكستر: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن دمج المخاطر الجينية في تقييم مخاطر المرضى لسرطان البروستات المحتمل من قبل الطبيب العام يمكن أن يؤدي إلى إحالة أسرع لأولئك الأكثر عرضة للخطر. وتعطي اختبارات مؤشر سرطان البروستات الحالية نتائج إيجابية خاطئة في ثلثي الحالات، ما يعني أن الآلاف يتحملون الخزعات الغازية والمؤلمة”.
وعانى رجل شارك قصته مع الباحثين 18 شهرا من القلق. وتم تنبيه ريتشارد ويستليك، 74 عاما، سائق قطار متقاعد، في نوفمبر 2015 إلى أن دخول المرحاض ليلا قد يكون علامة على الحالة.
ولم يأت كل شيء حتى يونيو 2017. وقال: “إذا كانت هذه الطريقة الجديدة لتقييم المرضى يمكن أن تقلل من عدد الرجال الذين يجب أن يختبروا ذلك، أعتقد أنه سيكون لها فوائد كبيرة”.
ديلي ميل
-
الأطباء يكشفون المواد القاتلة للكلى
أدرج الأطباء خمس مواد غذائية في قائمة المواد القاتلة للكلى.
وتشير مجلة En Son Haber التركية، إلى أن هذه المواد وفقا لخبراء الطب تلحق ضررا كبيرا بالكلى.
وتضيف، لذلك يؤكد الخبراء على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني واستبعاد المواد الغذائية التي تلحق الضرر بالكلى. وبالتأكيد يجب قبل كل شيء الابتعاد عن العادات السيئة – التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
والمواد التي أدرجها الخبراء في القائمة هي:
الملح – يؤدي تناول كمية كبيرة من الملح إلى استهلاك الكلى. لذلك من الأفضل استبداله بتوابل مفيدة. كما أن المنتجات المصنعة كاللحوم وغيرها، تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. لذلك من الأفضل استبعادها من النظام الغذائي.
الحليب – هذه مادة مفيدة للجسم عند تناولها بكميات معتدلة. لأن الإفراط في تناول الحليب، يلحق الضرر بالكلى، كونه يحتوي على الفوسفور الذي يرهق الكلى كثيرا .الموز – يحتوي الموز على البوتاسيوم. لذلك لا يمكن اعتبار هذه المادة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية في الكلى.
البرتقال – ثمار الحمضيات غنية بفيتامين С، ولكنها في نفس الوقت تحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، الذي إذا لم ينظف الدم منه، يلحق الضرر بالجسم.
اللحوم الحمراء- اللحوم بصورة عامة ترهق الكلى. لأن البروتين الحيواني صعب الهضم والامتصاص. وتنفق الكلى طاقة كبيرة لإخراجه. لذلك ليس مستبعدا أن يضطر الشخص الذي يفرط بتناول اللحوم الحمراء إلى إجراء عمليات غسيل الكلى بين فترة وأخرى.
المصدر: نوفوستي
-
إجراء أول عملية زرع قلب في العالم بين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية
أجريت أول عملية زرع قلب في العالم بين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في مركز نظام مونتيفيور الصحي في برونكس.
وكانت المريضة، وهي في الستينات من عمرها، تعاني من قصور في القلب وتلقت التبرع المنقذ للحياة، إلى جانب زرع الكلى المتزامن، في أوائل الربيع.
وبعد الجراحة الناجحة، بحسب تصريح الأطباء، والتي استغرقت أربع ساعات، أمضت خمسة أسابيع للتعافي في المستشفى، وتخضع المريضة الآن للمراقبة من قبل أطباء الزراعة في مونتيفيوري ويعد مونتيفيوري واحدا من 25 مركزا فقط في الولايات المتحدة مؤهلا لتقديم مثل هذه الجراحة المعقدة.
ويشتهر فريق زراعة القلب في المركز عالميا بقيادة الأساليب المبتكرة، مثل زرع قلب من متبرع ميت بعد توقف قلبه عن النبض – وهو نهج جديد لديه القدرة على إنقاذ المئات، الذين يحتاجون إلى قلب جديد كل عام.
وقال الدكتور دانيال غولدستين، أستاذ ونائب رئيس قسم جراحة القلب والصدر ومدير الجراحة في قسم جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة القلب وبرامج المساعدة الميكانيكية بكلية الطب في مونتيفيور وألبرت أينشتاين: “الهدف من فريق زراعة القلب في مونتيفيوري هو الدفع باستمرار ووضع معايير جديدة حتى يتمكن أي شخص مناسب لعملية زرع الأعضاء من الاستفادة من هذا الإجراء المنقذ للحياة”.
وفي عام 2013، مكّن قانون المساواة في سياسة الأعضاء المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من التبرع بأعضائهم إلى متلقي مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن الأمر استغرق ما يقارب 10 سنوات حتى تصبح هذه الفرصة حقيقة واقعة بالنسبة لزراعة القلب.
وأشار أولريش جورد، العضو المنتدب، ورئيس قسم قصور القلب، ونائب رئيس قسم أمراض القلب في مونتيفيوري وأستاذ الطب في ألبرت أينشتاين: “بفضل التقدم الطبي الكبير، أصبح المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية قادرين على السيطرة على المرض جيدا بحيث يمكنهم الآن إنقاذ حياة الآخرين، الذين يشاطرونهم هذه الحالة. وهذه الجراحة هي علامة فارقة في تاريخ التبرع بالأعضاء وتقدم أملا جديدا للأشخاص الذين لم يكن لديهم مكان يلجأون إليه في السابق”.
وقال طبيب القلب المشرف على المريضة، الدكتور عمر سعيد، وهو أيضا أستاذ مساعد في الطب في ألبرت أينشتاين: “كانت هذه حالة معقدة وجهدا متعدد التخصصات حقيقيا من قبل أمراض القلب والجراحة وأمراض الكلى والأمراض المعدية والرعاية الحرجة والمناعة. إن إتاحة هذا الخيار للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يوسع نطاق مجموعة المتبرعين ويعني أن المزيد من الأشخاص، سواء كانوا مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو من دونه، سيحصلون على وصول أسرع إلى عضو منقذ للحياة”.
ميديكال إكسبريس
-
المومياء المصرية الحامل تثير ذهول العلماء بـ”اكتشاف جديد”
تواصل “المومياء المصرية الحامل” بإثارة ذهول علماء الآثار حول العالم، والآن بسبب اكتشاف جديد قد يغير مفهوم تاريخ الأمراض في العالم.
وكان فحص أثري لمومياء مصرية قديمة في مجموعة المتحف الوطني في العاصمة البولندية وارسو، قد كشف عن أول حالة معروفة في لمومياء حامل، في أبريل 2021.
وتم اكتشاف أن المومياء، التي كان يعتقد في البداية أنها جثة الكاهن حور جيهوتي، كانت أنثى في الواقع، وأظهر بحث جديد أجراه فريق من العلماء البولنديين أن المرأة في الضمادات، هي حامل.
أما الآن، فأشارت دراسة جديدة إلى أن المومياء الحامل كانت مصابة بنوع نادر من مرض السرطان، وهو أمر أذهل علماء الآثار، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
وكان الباحثون في بولندا يجرون مسحا لجمجمة الجثة القديمة عندما اكتشفوا علامات غير عادية في العظام، على غرار تلك الموجودة في المرضى الذين يعانون من سرطان البلعوم، وخلص العلماء إلى أن المومياء على الأرجح ماتت من نفس المرض.
ويعد سرطان البلعوم الأنفي نوعا نادرا من السرطانات التي تصيب جزء الحلق الذي يربط مؤخرة الأنف بمؤخرة الفم.
وتظهر الصور الصادرة عن مؤسسة “مشروع وارسو للمومياءات” في بولندا، الجمجمة مصابة بآفات على الأرجح ناتجة عن ورم وعيوب كبيرة في أجزاء من العظام لا تتشكل عادة أثناء إجراءات التحنيط.
ومن خلال الكشف عن الإصابة التاريخية بالسرطان، من المأمول أن يؤدي ذلك إلى توسيع نطاق المعرفة بتطور مرض السرطان ويمكن أن يساهم في تطوير الطب الحديث.
ويمكن أن يحدد البحث الإضافي أيضا سبب الإصابة بسرطان البلعوم، مثل ما إذا كان مرتبطا بعدوى فيروسية أو وراثية.
-
مشاكل الغدة الدرقية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف
أظهرت دراسة جديدة أن كبار السن المصابين بقصور الغدة الدرقية، المعروفين أيضا باسم خمول الغدة الدرقية، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.
ووفقا للدراسة، كان خطر الإصابة بالخرف أعلى بالنسبة للأشخاص الذين تتطلب حالتهم الدرقية علاجا بديلا بهرمون الغدة الدرقية.
ويحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية. وهذا يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض الشعور بالتعب وزيادة الوزن والحساسية تجاه البرودة.
وقال مؤلف الدراسة شين هسيانغ وينغ، الحاصل على الدكتوراه في الطب من جامعة براون في بروفيدنس، رود آيلاند: “في بعض الحالات، ارتبطت اضطرابات الغدة الدرقية بأعراض الخرف التي يمكن عكسها بالعلاج. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، يجب أن يكون الناس على دراية بمشاكل الغدة الدرقية كعامل خطر محتمل للخرف والعلاجات التي يمكن أن تمنع أو تبطئ التدهور المعرفي الذي لا رجعة فيه”.
ونظر الباحثون في السجلات الصحية لـ 7843 شخصا وقع تشخيص إصابتهم بالخرف حديثا في تايوان، وقارنوها مع نفس العدد من الأشخاص الذين لم يصابوا بالخرف. وكان متوسط أعمارهم 75 عاما.
وحلل الباحثون البيانات لمعرفة من لديه تاريخ من قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
ويحدث فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يُطلق عليه أيضا فرط نشاط الغدة الدرقية، عندما تفرز الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات.
وهذا يمكن أن يزيد من التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض فقدان الوزن غير المقصود وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها والعصبية أو القلق.
وكان ما مجموعه 102 شخصا يعانون من قصور الغدة الدرقية و133 مصابا بفرط نشاط الغدة الدرقية.
ولم يجد الباحثون أي صلة بين فرط نشاط الغدة الدرقية والخرف.
ومن بين المصابين بالخرف، كان 68 منهم، أو 0.9%، يعانون من قصور الغدة الدرقية، مقارنة بـ 34 من غير المصابين بالخرف، أو 0.4%.
وعندما قام الباحثون بتعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالخرف، مثل الجنس والعمر وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وجدوا أن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والذين يعانون من قصور الغدة الدرقية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 80% مقارنة بالأشخاص في نفس العمر ممن لا يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية.
وبالنسبة لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، لم يكن وجود تاريخ من قصور الغدة الدرقية مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالخرف.
وعندما نظر الباحثون فقط إلى الأشخاص الذين تناولوا أدوية لقصور الغدة الدرقية، وجدوا أنهم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بثلاث مرات من أولئك الذين لم يتناولوا الدواء.
وأوضح وينغ: “قد يكون أحد التفسيرات لذلك هو أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بأعراض أكبر من قصور الغدة الدرقية حيث يلزم العلاج”.
وأشار وينغ إلى أن الدراسة القائمة على الملاحظة لا تثبت أن قصور الغدة الدرقية هو سبب للخرف، بل تظهر فقط ارتباطا.
وكان أحد قيود الدراسة هو أن الباحثين لم يتمكنوا من تضمين معلومات حول مدى شدة قصور الغدة الدرقية للمشاركين.
ونشرت نتائج الدراسة كاملة في مجلة Neurology.
المصدر: إندبندنت
-
عقار علاجي من مركّبات طبيعية يحمل إمكانات واعدة للقضاء على سرطان الدم
غالبا ما تكون للمركبات الطبيعية إمكانات علاجية واعدة ولكن يتم إعاقة استخدامها لعلاج الأمراض بسبب السمية أو الآثار الجانبية الضارة
لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة رايس ومركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، بقيادة غونزالو برنارديس، قائد المجموعة في معهد الطب الجزيئي جواو لوبو أنتونيس (البرتغال) وأستاذ في جامعة كامبريدج (المملكة المتحدة)، وغونزالو خيمينيز أوسيس، قائد المجموعة البحثية في مركز البحوث التعاونية في العلوم البيولوجية، تشير إلى تطوير عقاقير جديدة من المركبات الطبيعية المشتقة من لحاء شجرة لاباشو البرازيلي للحصول على عامل علاجي يمكن أن يكون علاجا فعالا لسرطان اللوكيميا النخاعية الحادة أو ابيضاض الدم الحاد.
وابيضاض الدم النخاعي الحاد، وهو الشكل الأكثر شيوعا لسرطان الدم الحاد لدى البالغين، هو سرطان عدواني ينشأ من زيادة غير طبيعية في عدد نوع من خلايا الدم غير الناضجة، تسمى الخلايا النخاعية.
ويبلغ معدل بقاء المرضى على قيد الحياة نحو 20% فقط بعد 5 سنوات، وهناك ارتفاع في معدل حدوث انتكاس المرض.
وقال خيمينيز أوسيس: “من المهم إيجاد استراتيجيات علاجية جديدة لسرطان الدم النخاعي الحاد. وهناك الكثير من المركبات الطبيعية ذات القيمة الطبية التي لا يمكن استخدامها كعلاجات في الوقت الحالي بسبب السمية والتأثيرات السلبية في الخلايا السليمة. في عملنا،، استخدمنا هذه المركبات الطبيعية وقمنا بتعديلها بطريقة تتحكم في آثارها السلبية وتسمح لنا بالاستفادة من قيمتها العلاجية “.
وفي عام 2018، استخدم هذا الفريق التعلم الآلي لتحديد الموقع المستهدف لمركب من لحاء شجرة لاباتشو، التي تنتمي إلى عائلة ortho-quinones، ويسمى β-lapachone.
وتُعرف هذه المركبات بقدرتها على التحكم في الزيادة غير الطبيعية في عدد الخلايا التي تميز السرطان، وهي مرشحة جيدة لعلاج سرطان الدم.
ويضيف برنارديس: “المركب الذي اكتشفناه في هذه الدراسة، المسمى β-lapachone، هو دواء واعد لعلاج سرطان الدم، لكن خصائصه التفاعلية يمكن أن يكون لها تأثيرات غير مرغوب فيها. وفي هذا العمل، قمنا بدمج استراتيجيتين لتقليل الآثار السلبية للمركب. وأضفنا مجموعة كيميائية إلى هذا المركب تحمي من خصائصه التفاعلية. ويعمل كقناع يغطي سمية الدواء. ويتم تحرير هذا القناع في بيئة أكثر حمضية، تتوافق مع باطن الخلايا. وهذا يقودنا إلى استراتيجيتنا الثانية، حيث قمنا بربط المركب المعدل ببروتين، وهو جسم مضاد، يقوم بتوصيله مباشرة إلى داخل الخلايا السرطانية”.
وتوضح آنا جويريرو، المؤلفة المشاركة في الدراسة: “تحتوي الخلايا السرطانية على علامات معينة تميزها عن الخلايا السليمة. في ابيضاض الدم النخاعي الحاد، نعلم أن إحدى هذه العلامات المحددة، والتي تسمى CD33، موجودة في الخلايا السرطانية. لقد ربطنا منتجنا الطبيعي بجسم مضاد يرتبط بشكل خاص بهذا CD33. ويسمح هذا للدواء بالمرور عبر الجسم دون إتلاف أي خلايا سليمة وعندما يصادف الجسم المضاد الخلية السرطانية، فإنه يرتبط بعلامة CD33 ويوصل الدواء. وفي هذه اللحظة سيتحول إلى شكله النشط والسام، ما يؤدي إلى قتل الخلية السرطانية”.
وإلى جانب الفائدة العلاجية لهذا النهج لعلاج ابيضاض الدم النخاعي الحاد، يمكن استخدام الكيمياء التي تم تطويرها في هذه الدراسة لمركبات طبيعية قيمة أخرى، ما يتيح استخدام المركبات ذات الإمكانات العلاجية التي لم تكن مناسبة للاستخدام الطبي من قبل.
المصدر: روسيا اليوم عن phys.org