Étiquette : الطقس

  • توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية لأحوال الطقس اليوم الأحد

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تهم أمطار وزخات مطرية محليا رعدية كلا من الأقاليم الجنوبية ومرتفعات الأطلس ومناطقه الغربية المجاورة، ووسط البلاد ومنطقة السايس والجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية.

    كما يتوقع أن تنزل قطرات مطرية محلية فوق الريف والواجهة المتوسطية، فيما ستكون السماء غائمة جزئيا بباقي المناطق الشمالية، فضلا عن تشكل كتل ضبابية محلية بسهول المحيط الأطلسي الشمالية وأقصى جنوب سواحل المحيط الأطلسي.

    وستسجل هبات لرياح قوية نوعا ما بالجنوب الشرقي وجنوب الأطلس وشمال الأقاليم الجنوبية، حيث ستكون مرفوقة بتناثر غبار محلي.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 08 و 15 درجة بمرتفعات الأطلس وشمال الريف، وما بين 22 و 26 درجة بأقصى الجنوب الشرقي وشرق وجنوب الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 16 و 21 درجة فيما تبقى من أرجاء البلاد.

    أما درجات الحرارة العليا فستعرف انخفاضا محسوسا بالمناطق الشمالية وشرق ووسط البلاد.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز وباقي السواحل الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الدخول السياسي: الحكومة بين قوسي «الرحيل» و«التعديل»

    • زينب مركز

    نحن على مشارف دخول سياسي يأتي في ظرفية تتميز باحتدام الانتقادات الموجهة لحكومة أخنوش التي ضخمت آمال المغاربة بوعودها الوردية لحظة ترشيح أحزابها في انتخابات 8 شتنبر وحين تنصيب فريقها وتقديم برنامجها في أكتوبر 2021، وتواجه أزمة اقتصادية حادة بسبب الجفاف وثقل آثار الحرب الروسية الأوكرانية التي وإن لم يعد الكثيرون مهتمين بما يحدث على جبهتها، فإن الكل يشعر بارتفاع تكلفتها على الاقتصادات العالمية وبالأحرى الاقتصادات التابعة أو النامية، حيث وصل التضخم إلى مستويات قياسية، وبرغم أن سلسلة التوريد وتموين السوق الداخلي بالمغرب ظلت مؤمنة، فإن غلاء المعيشة مع ارتفاع الأسعار ظل صامدا وزادت خسائر وباء كورونا، من استحالة  تحقيق نسبة نمو متقدمة كما كان موعودا.

    الخوف كل الخوف هو ارتدادات الأزمة الاقتصادية وانعكاسها على الاستقرار الاجتماعي، في ظل توقع أن تعرف التساقطات المطرية تأخرا حتى شهر نونبر القادم كما تشير نشرات الطقس على غوغل على الأقل.

    تضرر الطبقات الوسطى واتساع دائرة الفئات المهددة بالهشاشة والفقر مع ارتفاع معدلات البطالة في ظل ازدياد الضغط على المالية العمومية، وموجة ارتفاع الأسعار العالمية وثقل ميزانية الاستيراد التي أثقلت الميزان التجاري للمملكة، كلها عوامل صاحبت تشكيل الحكومة ومسار نشأتها، لكن لا يمكن تعليق الأزمة السياسية اليوم على الأسباب الخارجية لوحدها، إذ يوجد في قلب جينات تشكيل الحكومة التقنوقراطية المصبوغة بألوان سياسية عوائق تطرح مشاكل كبرى قد تصل إلى حد الفراغ السياسي مع غياب إستراتيجية للتواصل لدى الحكومة وأخطاء العديد من وزرائها التي تفجرت في وسائل الإعلام.

    هاشتاغ ارحل أخنوش: أقل من المقاطعة ولكن

    شهدت البلاد ارتفاعا غير مسبوق في أسعار المحروقات مع نشوب الحرب الروسية الأوكرانية وغلاء الأسعار في السوق الدولية، ولأن عزيز أخنوش رئيس الحكومة الحالي هو نفسه رب شركة كبرى مستفيدة من ارتفاع أسعار المحروقات، فقد أطلق نشطاء مطالب بعودة سعر البنزين إلى 7 دراهم، ثم سرعان ما تطور الأمر إلى هاشتاغ «ارحل أخنوش» قارب المليونين على وسائط التواصل الاجتماعي. الحملة قابلتها الحكومة في بدايتها بالتشكيك ونظرية المؤامرة، أما رئيس الحكومة فبرغم الاطمئنان الذي يعبر عنه، فإن الحملة مسّته شخصيا لدرجة أنه يعتبر أن رأسه مطلوب لدى أكثر من جهة وأنه هو قربان هذه الحكومة التي أغلق بها قوس «الإسلاميين».

    برغم قيام الدولة بتحمل تكلفة حماية أثمنة العديد من المواد الأساسية بميزانية ضخمة، وبرغم بعض الإجراءات مثل دعم وسائل النقل لكي لا ترتفع تكلفته فتمس بالقدرة الشرائية للمواطنين، فإن الحكومة تبدو بلا لسان. وبرغم كل الجيش الإلكتروني الذي كان يملك الحزب الأساسي في الحكومة غداة الحملة الانتخابية، فإن الكل يلاحظ غياب التواصل حتى لدى رئيسها، بل إن العديد من الوزراء الذين اتصلت بهم «الأيام» يشكون من غياب إستراتيجية تواصلية للحكومة العاجزة عن الدفاع حتى عن منجزاتها القليلة.

    إطلاق حملة هاشتاغ «أخنوش ارحل»، يرى فيه البعض تعبيرا عن سخط اجتماعي وأزمة سياسية عميقة، والحقيقة أن أخنوش نفسه أقر بالفشل في الإصلاح حين قال قبل أيام بأكادير في تجمع حزبي: «كنا بغينا نصلحو الصحة والتعليم، ونحاربو البطالة ولكن الأزمة مخلاتناش».

    فيما يرى محللون أنه ليس سوى صدى لصراع عميق داخل الإدارة المغربية في مربع الحكم، هذه الأزمة قد تكون هي سبب الحديث عن تعديل حكومي، فأين الخيط الأبيض من الأسود في الأمر؟

    التعديل الحكومي موجود والكيف مجهول 

    في تقصي «الأيام» عن حقيقة وجود تعديل حكومي خاصة بعد ما أثارته المجلة الفرنسية «جون أفريك» في منتصف غشت الماضي، أكدت مصادر متطابقة ووازنة، أن فكرة التعديل الحكومي قائمة لكن لا حديث حتى اليوم بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش وزعماء الأغلبية الحكومية بشكل قطعي، هناك وعي – تضيف مصادرنا العليمة – بضرورة التعديل الحكومي لكن شكله وكيفية إجرائه وتوقيته لم تطرح لا مع نزار بركة ولا عبد اللطيف وهبي، وبالتالي فتداول خبر التعديل بمسافة زمنية بعيدة عن حدوثه هو بالون اختبار يُقصد منه مراقبة ردود فعل الأحزاب والشارع عليه قبل الشروع في إجرائه، إذ اعتاد المغرب منذ عقود إجراء تعديل على الحكومة مرة واحدة على الأقل بعد تنصيبها الأول كما حدث في تجارب اليوسفي وعباس الفاسي وابن كيران والعثماني.

    الحديث عن التعديل الحكومي اليوم موجود من حيث المبدأ فقط، ولكن شكله وكيفيته غير معلومة حتى لدى مكوناتها الثلاثة، لذلك يطرح السؤال، بعد أن انتقل صناع القرار من الحكومة السياسية إلى الحكومة التقنوقراطية وإن بوجوه حُسبت على الأحزاب السياسية. هل ننتقل من التغيير التقني إلى الحاجة إلى التغيير السياسي التقني في الحكومة؟ إن العديد من أوجه النقص في حكومة أخنوش تعود إلى غياب النفس السياسي في تكوين وزرائها الذين أطلق عليهم وصف حكومة الكفاءات. «في الوقت الذي يفتقد أغلبهم أي رؤية سياسية للقطاعات التي يدبرونها، ومعظمهم يبدو غريبا في وزارته قبل أن يكون غريبا لدى الشارع وفي وسائل الإعلام، ويدبرون قطاعاتهم الحكومية برؤى ضيقة وبلا أفق» يعلق مسؤول سياسي رفض ذكر اسمه.

    لقد تم الانتقال من السياسي إلى التقني في تشكيل الحكومة بشكل متطرف برغم وجود زعماء أكبر الأحزاب في حكومة أخنوش، فيما يشبه اليأس العام من الأحزاب السياسية، وإذا لم يصحح التعديل الحكومي القادم هذا الوضع للمزاوجة بين التقني والسياسي، فإن حكومة أخنوش الثانية ستكون بلا طعم ولا مذاق ولا رائحة، أما اللائحة التي تدور اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي للفريق الحكومي الجديد فهي محض مسبار لجس النبض وخلط الأوراق وجذب انتباه جزء واسع من النخبة، يؤكد مسؤول حكومي لـ «الأيام».

    إن ضغط الخارج سيتضاعف بسبب مركزية القضية الوطنية، لذا فهناك حاجة ماسة للتعديل الحكومي النوعي، ولكن هناك حاجة أكثر إلحاحا إلى تمتين الجبهة الداخلية على اعتبار أن ضغط الأزمة العالمية سيزداد على المغرب، وتحرك الجزائر بعد رخاء الغاز الذي يزداد الطلب الأوربي عليه سيستهدف المغرب بشكل كبير، وقد بدت معالم ذلك في أكثر من اتجاه، والخوف من ارتدادات النزاع الصامت مع فرنسا على المصالح المغربية وهذايحتاج إلى صمود نوعي في الداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، تشكل كتل ضبابية محلية فوق السهول الشمالية والوسطى للمحيط الأطلسي وغرب الواجهة المتوسطية والسايس، مع نزول زخات مطرية رعدية بجنوب الأقاليم الجنوبية.

    كما يتوقع أن تنزل أمطار ضعيفة مصحوبة برعد محلي بشمال الأقاليم الجنوبية وبالمنطقة الشرقية، فضلا عن تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما محليا بجنوب المنطقة الشرقية والأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي وشمال الأقاليم الجنوبية، حيث ستكون مصحوبة بتناثر غبار محلي.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 08 و 15 درجة بمرتفعات الأطلس وشمال الريف، وما بين 22 و 28 درجة بشرق الأقاليم الجنوبية وبأقصى جنوب المملكة، وستكون ما بين 15 و 22 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بشمال الأقاليم الجنوبية، بينما ستبقى تقريبا في استقرار بباقي المناطق.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان ما بين رأس سبارتيل والعرائش وما بين طانطان والعيون، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي المناطق.

    الوسومتوقعات أحوال الطقس اليوم السبت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشفُ سِـرَّ ارتداء بعض النساء ملابسَ خفيفة رغـم البرد القارس

    بمجرد ظهور المؤشرات الأولى على اقتراب الشتاء، يبدأ الكثير من الناس بالتحضير لهذا الفصل من السنة، والذي تنخفض فيه درجات الحرارة بشكل كبير، و تتهاطل الأمطار، وتتساقط الثلوج و يحل فيه الظلام بشكل مبكر بالمقارنة مع باقي الفصول الأخرى.

    ويحرص الناس على ارتداء ملابس تقي من البرد القارس، وتتمتع بقدرتها على مقاومة التبلل على غرار: المعطف، الوشاح، القبعة، القفاز وغيرها. ويُلاحظ أحيانا أنه رغم انخفاض درجات الحرارة إلا أن بعض النساء يرتدين ملابس قصيرة و ضيقة، وكأنهن لا يعانين على ما يبدو من شدة البرد، ما يطرح علامات استفهام عن السبب وراء ذلك.

    يبدو أن هذا السبب لم يعد عصيا على الفهم، فقد توصلت دراسة أمريكية إلى أن التركيز المتزايد على المظهر سبب عدم شعور الكثير من النساء بالبرد عند ارتداء ملابس أقل في درجات الحرارة المنخفضة، وفق ما أشار إليه الموقع العلمي المتخصص “بسي بوست”، نقلا عن الدراسة المنشورة في “المجلة البريطانية لعلم النفس الإجتماعي”.

    وحاولت الدراسة الصادرة عن جامعة فلوريدا الأمريكية فهم ظاهرة تبدو غريبة، إذ تبدو النساء غير منزعجات من الطقس البارد عند الخروج إلى النوادي الليلية أو الحانات ويتم ارتداء ملابس قليلة. وتبين للباحثين أن التركيز على إظهار الذات ينسي الشعور بالبرد و أن الأمر يرتبط بظاهرة “نفسية”، حسب ما أورده موقع مجلة “شتيرن” الألمانية.

    واعتمدت النتائج على دراسة شاركت فيها 224 امرأة يعشن في جنوب الولايات المتحدة ويسافرن إلى منطقة معروفة بالحياة الليلية و على مدى عدة ليال في شهر فبراير/شباط. و طرح الخبراء عدة أسئلة على النساء بخصوص المظهر والجمال وتم أيضا التقاط صور لأزياء النساء. و لاحظ الخبراء أن النساء اللواتي ركزن بشدة على  مظهرهن الخارجي حتى يبدون جميلات وأنيقات، لم يشعرن بالبرد رغم ارتداء ملابس أقل.

    ونقل موقع صحيفة “ميرور” البريطانية عن المشرفة على الدراسة روكسان فيليغ قولها “عندما تكون النساء في حالة من الرغبة من أجل إظهار أنفسهن، فإنهن يصبحن أقل وعيا بمدى جوعهن و نبضات قلبهن”. وأضافت:”إنهن أقل قدرة على التعرف على ما يحدث لهن في الجسم”.

    وتابعت نفس المتحدثة “عندما يتم تكريس الإنتباه والطاقة إلى مظهر الشخص ويكون على حساب الشعور بعدم الراحة، فقد يؤدي ذلك إلى تناشز معرفي (حالة من التوتر أو الإجهاد العقلي وعدم الراحة)”. وأضافت:” للتخفيف من الإنزعاج النفسي الناجم عن هذا التناقض، قد تنخرط النساء في تغيير المواقف و يقررن ببساطة أنهن غير مرتاحات، أو أنهن يشعرن بالبرد في هذه الحالة”، حسب ما أورده موقع “بسي بوست”.

    عن dw عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصناف من الجفاف تضرب قارات العالم.. وعلماء يحذرون

    حذر علماء بيئيون في دراسة حديثة، من أن أوروبا تشهد أسوأ موجة جفاف فى تاريخها، منذ ما يقرب من 500 عام على الأقل، وذلك بعد تسجيل صيف شديد الحرارة وأمطار شحيحة.

    ويأتي هذا التحذير، الذي يستند إلى نتائج أولية نشرتها لجنة العلوم والمعرفة التابعة للمفوضية الأوروبية هذا الأسبوع، في الوقت الذي يعيق فيه تراجع منسوب المياه بالأنهار حول العالم عمليات الشحن وتوليد الطاقة الكهرومائية فى كل مكان.

    ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، أوروبا ليست القارة الوحيدة التي تعاني من آثار الجفاف، إذ يعاني نحو 55 مليون شخص على مستوى العالم بشكل مباشر من الجفاف كل عام.

    وتعد أفريقيا، على وجه الخصوص، القارة الأكثر تضررا من آثاره. فهى تشهد وحدها نحو 44 ٪ من مجمل ظواهر الجفاف على مستوى العالم.

    وبشكل عام، يقسم العلماء الجفاف إلى أربعة أصناف رئيسية، الأول يسمى جفاف الطقس، وهو ما يحدث عقب فترة زمنية ممتدة من أنماط جفاف الطقس المختلفة، وانخفاض معدل هطول الأمطار والثلوج. يلى ذلك ما يعرف بالجفاف المائي، وفيه تنخفض مستويات المياه في الجداول والأنهار والخزانات والمياه الجوفية.

    أما الصنف الثالث من الجفاف، وهو الجفاف الزراعي، تبدأ فيه النباتات والمحاصيل الزراعية بالتأثر سلبا، نتيجة لتراجع معدلات الرطوبة في التربة، وأخيرا، يكون الجفاف الاجتماعي والاقتصادي، حيث يؤثر نقص المياه على حركة العرض والطلب على السلع، نظرا لتعطيل الشحن أو إنتاج الطاقة، على سبيل المثال.

    وفي تقييم الجفاف، الذي نشرته المفوضية الأوروبية قبل أسبوع، استخدم الباحثون مؤشر الجفاف المشترك الذي يقيس هطول الأمطار ورطوبة التربة ومدى إرهاق النباتات، لاستنتاج أن الوضع الحالي هو الأسوأ في أوروبا منذ خمسة قرون.

    وحذر التقرير من أن ما يقرب من نصف أراضي أوروبا قد وصلت إلى مستوى تحذيرى من الجفاف، مما يعني عجزا واضحا في رطوبة التربة، بينما تعد نسبة 17 ٪ في حالة تأهب، مما يعني أن الغطاء النباتي قد تأثر أيضا.

    وعن كيفية وقدرة المنطقة على التعافي من الجفاف على مدى شدته ومداه الزمني من جهة، وما إذا كانت كمية كافية من الأمطار ستصل إلى التربة، وتعيد الزخم للمياه الجوفية وتجدد مخزونات المياه من جهة أخرى.

    بمعنى آخر، تعود كافة الظروف إلى سيرتها الطبيعية الأولى قبل الوضع الاستثنائي للجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن تنزل أمطار ضعيفة بالواجهة المتوسطية، وبالريف وبمنطقة طنجة. كما يرتقب تشكل سحب منخفضة كثيفة مصحوبة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة ومتفرقة بالسهول الشمالية والوسطى، شمال المنطقة الشرقية وبالسواحل الجنوبية، فيما ستكون السماء غائمة جزئيا مع نزول قطرات مطرية متفرقة بمرتفعات الاطلس ين الكبير والمتوسط خلال الزوال. وستلاحظ كذلك هبات من الرياح القوية نوعا ما مع تناثر حبات من الغبار جنوب المنطقة الشرقية. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 10 و16 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 22 و26 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 16 و22 درجة في ما تبقى من أرجاء المملكة. وخلال النهار، من المرتقب أن تعرف درجات الحرارة انخفاضا لا سيما شمال-غرب البلاد. وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، والبوغاز، وقليل الهيجان ما بين كاب سبارتيل وكاب بارباص، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومتوقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف المناخ بعيد من أولويات الانتخابات الإيطالية رغم الجفاف والعواصف

    عانت إيطاليا من ظروف صعبة خلال العام الحالي تمثلت في جفاف أنهر وانهيار كتلة جليدية فضلا عن عواصف مميتة ضربتها هذا الأسبوع، لكن قضية تغي ر المناخ ما زالت في أسفل سلم أولويات العديد من السياسيين.

    ونظم ناشطون مدافعون عن المناخ في وقت سابق هذا الشهر اعتصاما في روما في مكاتب المرشحة الأبرز في انتخابات 25 سبتمبر جورجيا ميلوني، سعيا لانتزاع التزامات ملموسة في هذا الصدد.

    كما طلبوا عقد اجتماع عام مع الزعيمة اليمينية المتشددة، لكن الشرطة أخرجتهم من المكان.

    وطغى القلق من ارتفاع تكاليف المعيشة على النقاش المرتبط بكيفية التعامل مع الدمار الناجم عن الاحتباس الحراري.

    وسلطت الحرب في أوكرانيا الضوء على مخاطر إمدادات الطاقة في بلد يعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي. وبينما أعطى ذلك زخما لمساعي الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، إلا أنه أدى أيضا إلى زيادة الإنتاج في محطات الفحم.

    ورأى ميشال جولي، المنضوي في حركة “الجيل الأخير” التي اقتحمت مكتب ميلوني، أنه يتعي ن على الفيضانات المميتة التي اجتاحت وسط إيطاليا هذا الأسبوع أن تبد ل الأولويات.

    وربط عديدون بمن فيهم رئيس الوزراء ماريو دراغي بين أحوال الطقس غير المألوفة إلى حد بعيد والتغي ر المناخي.

    وقال جولي لفرانس برس “مات أناس.. على ذلك أن يدفعنا للتفكير”.

    وتابع “ما الذي نرغب بالقيام به في حياتنا، في وقت لا تقوم الدولة الإيطالية بأي خطوات لخفض الانبعاثات وتجن ب وقوع عشرات آلاف الوفيات المشابهة في السنوات القليلة المقبلة؟”.

    أدى الجفاف الذي ضرب البلاد هذا الصيف واعتبر الأسوأ منذ 70 عاما إلى انخفاض هائل في منسوب نهر بو، أكبر خزان مياه في شبه الجزيرة والمورد الرئيسي لقطاع الزراعة الإيطالي.

    ثم جاء المطر ليضرب أرضا صلبة كأنها اسمنتية. وتجاوز عدد العواصف والأعاصير والفيضانات التي ضربت البلاد خمس مر ات تلك التي شهدتها إيطاليا قبل عشرة مواسم صيف، بحسب الجمعية الزراعية “كولديريتي” Coldiretti.

    لكن تحليلا نشرته “غرينبيس” هذا الأسبوع خلص إلى أن 0,5 في المئة من تصريحات القادة السياسيين في البرامج الإخبارية الرئيسية على القنوات التلفزيونية تطرقت إلى أزمة المناخ.

    وقال المدير التنفيذي لـ”غرينبيس” في إيطاليا جوزيبي أونوفريو إن هذا الصيف في إيطاليا “سيتم تذكره بحزن لتكرار الأحداث المناخية العنيفة.. لكن لا يبدو أن حالة الطوارئ الهائلة هذه تؤثر على العديد من القادة السياسيين الساعين لحكم البلاد”.

    مع ذلك، كان الوضع أسوأ في الماضي إذ يشير خبراء الانتخابات في جامعة “لويس” في روما إلى أن بعض الأحزاب لم يكن يأتي على ذكر البيئة إطلاقا.

    وأفاد المركز الإيطالي للدراسات الانتخابية CISE في تعليق الأسبوع الماضي بأن إدراج السياسات الصديقة للبيئة ضمن البرامج الانتخابية يعد “أحد الأمور المستجدة في هذه الحملة الانتخابية”.

    ويعكس الأمر الاهتمام المتزايد في أوساط السكان بهذه القضية، إذ أفاد 80 في المئة من المستطلعين باعتقادهم بأن مكافحة تغير المناخي يجب أن تكون أولوية بالنسبة لإيطاليا.

    وقالت الباحثة البارزة لدى “مركز السياسية البيئية” في “إمبيريال كوليدج لندن” Imperial College London بييرا باتريزيو “على الأقل، يتم التطرق إلى تغير المناخ أو ذكره في جميع (البيانات) رغم أن العديد منها يفتقر إلى التفاصيل”.

    وتعه دت إيطاليا إغلاق محطاتها التي تعمل بالفحم بحلول العام 2025، وهو هدف تنوي الإبقاء عليه رغم الإجراءات القصيرة الأمد للتعامل مع نقص الغاز خلال الشتاء المقبل.

    ويتعهد تحالف ميلوني اليميني الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة ومحطات تحويل النفايات إلى طاقة، إضافة إلى الإنتاج المحلي للغاز الطبيعي وإنشاء محطات لإعادة تحويل الغاز.

    وتخطط الحكومة المنتهية ولايتها لإنشاء محطتين من هذا النوع قبالة توسكانا وإميليا رومانيا، رغم احتجاجات السكان.

    ويؤيد الحزب الديموقراطي (يسار وسط) بزعامة إنريكو ليتا والذي يعد منافس ميلوني الرئيسي، إنشاء المحطات كحل موقت.

    في الأثناء، يدافع حزب الرابطة المناهض للهجرة و”فورتسا إيطاليا” اليميني (وهما ضمن ائتلاف ميلوني) عن الطاقة النووية رغم رفض الإيطاليين لها في استفتاءين ن ظ ما عامي 1987 و2011.

    ويرفض الحزب الديموقراطي الطاقة النووية باعتبارها حلا بطيئا ومكلفا للغاية ويفض ل بدلا من ذلك زيادة حصة موارد الطاقة المتجددة المنتجة في إيطاليا بشكل كبير.

    وقالت باتريزيو “لا يوجد شيء تقريبا (في السياسات) عن المساواة.. وبشأن تأثر أسر في بعض أجزاء البلاد أكثر من غيرها”.

    ويركز صندوق التعافي ما بعد الوباء الذي أنشأه الاتحاد الأوروبي ويتوقع أن تحصل إيطاليا منه على 200 مليار يورو، إلى حد كبير على مشاريع تخفف حدة “الانتقال البيئي”.

    لكن باتريزيو أضافت “لا توجد استراتيجية صافي صفر (انبعاثات) لدى إيطاليا حاليا.. إنها لا تعرف حتى من أين تبدأ”.

    ولفت استاذ علم البيئة والسياسات في جامعة ميلانو مارزيو جاليوتي إلى أنه “يصعب إقناع” العامة بأنه “يمكن للاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات أن يترافقا مع النمو الاقتصادي”.

    وقال “نرى نوعا من فقدان الذاكرة الموقت، وهو أمر لا يقتصر على إيطاليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس يوم غد الأحد، أن تنزل أمطار ضعيفة بالسواحل الوسطى والريف، مع تشكل كتل ضبابية محلية بالسهول الشمالية والوسطى.

     

    كما يرتقب نزول بعض القطرات المطرية بالسواحل ما بين سيدي إفنى وطرفاية والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية، بينما ستكون السماء أحيانا غائمة بمرتفعات الأطلس الكبير بعد الزوال مع قطرات محلية تحت رعد، ستهم الليلة القادمة المناطق الشمالية الغربية.

     

    وسيلاحظ كذلك هبوب رياح قوية بمنطقة البوغاز، والواجهة المتوسطية، والجنوب الغربي، وتناثر حبات رملية في بعض الجهات للجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الجنوبية، فضلا عن هبات لرياح قوية نوعا ما فوق شمال الأقاليم الجنوبية.

     

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 10 و16 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 20 و26 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 16 و22 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة، بينما ستظل درجات الحرارة مستقرة خلال النهار.

     

    وسيكون البحر هادئا وسيصبح قوي الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول السواحل المحيط الأطلسي.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس ليوم السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس يوم السبت، نزول أمطار ضعيفة أو قطرات خفيفة محلية بالسواحل الوسطى والشمال-الغربي للأقاليم الجنوبية.

     

    كما سيلاحظ تشكل كتل ضبابية محلية بالسهول الشمالية والوسطى. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 09 و16 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 20 و26 درجة بالجنوب الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستكون ما بين 16 و21 درجة في ما تبقى من أرجاء المملكة، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما فوق شمال الأقاليم الجنوبية، وكذا تناثر الغبار ببعض الجهات الداخلية للأقاليم الجنوبية.

     

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف بعض الارتفاع أو ستبقى مستقرة. وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وما بين طانطان والداخلة، وما بين رأس سبارتيل والقنيطرة، وهائجا بباقي السواحل الأخرى.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره