Étiquette : الطلاق

  • صدمة بعد الزفاف.. ابنة نجاة عتابو تعلن الانفصال بسبب “زواج مخفي”

    زينب شكري

    أعلنت سامية ديكوك، ابنة المغنية المغربية نجاة عتابو، انفصالها عن زوجها بعد أقل من 24 ساعة على حفل زفافها الذي أقيم مساء الخميس الماضي، بحضور عدد من المشاهير.

    وأوضحت سامية، أن قرارها جاء بعدما اكتشفت أن زوجها متزوج من مغربية مقيمة في قطر ولديه أبناء، وهو ما لم تكن على علم به رغم معرفتها به منذ عام 2018 وخطوبتهما عام 2022.

    وأكدت ابنة نجاة عتابو، التي ظهرت في مقطع فيديو عبر حسابها على موقع “إنستغرام” وهي في حالة صدمة، أنها سألت في جميع المؤسسات المختصة للتأكد من وضعه العائلي قبل الزواج، غير أن أي مؤشر لم يظهر بأنه مرتبط.

    وقالت ديكوك، إن الزوجة الأولى حاولت التواصل معها مباشرة بعد انتشار صور الزفاف، قبل أن تنشر المعلومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعها إلى مواجهته واعترافه بالحقيقة لها.

    ووصفت ابنة نجاة عتابو، ما تعرضت له بـ”الغدر والخذلان” الذي سبب لها صدمة نفسية كبيرة، خصوصا أنها لم تشعر يوما بوجود زواج سابق في حياته خلال سبع سنوات من علاقتهما.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستلجأ ابتداء من يوم الإثنين، في اتخاذ الإجراءات القانونية من أجل طلب الطلاق، لأنها ترفض أن تكون زوجة ثانية وأن تتسبب في خراب بيت زوجي، وفق تعبيرها.

    وأثار الخبر موجة من الصدمة والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المتابعين أن موقفها يعكس شجاعة وقوة في مواجهة الحقيقة، رغم قسوة الظرف الذي تعيشه.

    يشار إلى أن سامية ديكوك هي ابنة المغنية نجاة عتابو من زيجتها الأولى مع المنتج الموسيقي المغربي حسن ديكوك.

    يذكر أن نجاة اعتابو هي مغنية مغربية شعبية من مواليد 9 ماي 1960، بإقليم الخميسات، واكتسبت شهرة واسعة بعد أغنيتها “هادي كذبة باينة”، وأغنية “المدونة” التي تغنت بتعديلات مدونة الأسرة عام 2004.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشكالية إنسانية خارج دوائر التتبع القضائي .. برلمانية تنبه للترهيب النفسي الذي يتعرض له الأطفال بعد الطلاق

    أذى نفسي ومعنوي قد يرافق الأطفال إلى مراحل متقدمة من العمر، وقد يؤثر على علاقاتهم الاجتماعية ونظرتهم للآخر وتحصيلهم الدراسي … هي لائحة طويلة من الأضرار التي تغفل المصلحة الفضلى للطفل بعد طلاق الوالدين،  نتيجة إجباره على زيارة بيت الأب أو الأم رغما عن إرادته .

    وتظهر العديد من الشكايات التي تقدمت بها أمهات مطلقات بما أنهن الأكثر شكوى من هذه الممارسات، أن أطفالهن يرفضن زيارة بيت أسرة الأب بسبب ما يتعرضون له من ترهيب نفسي ومعنوي وتهديد بنزع الأطفال قسرا من الأم، ما يجعل من الزيارة كابوسا موسميا للطفل، وهو ما اعتبرته النائبة حنان فطراس، إشكالية  قانونية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة تعرف الرباط بالتجربة الفرنسية في تقييم العمل المنزلي للزوجة

    هسبريس من الرباط

    شددت ستيفنس هيبرارد، منسقة شعبة قانون الأسرة بمحكمة باريس، أمس الثلاثاء بالرباط، على أن تسعير العمل المنزلي بعد الطلاق في الجمهورية الفرنسية يعود إلى تقدير القاضي بغرض تحقيق الإنصاف، موضحة أنه “مع ذلك لا يوجد مقياس شامل يمكن التعاطي به مع كافة القضايا المماثلة؛ وهو ما يطرح صعوبة كبيرة للنساء في السياق الفرنسي وكان محطّ انتقادات لاذعة أحيانا في الجمهورية”.

    وقالت هيرارد إن “تقدير المبلغ، كما حدده المشرّع الفرنسي، يأخذ في الحسبان مدة الزواج؛ وبالتالي الفرص المتاحة أمام الطرف المتضرر للتعافي ماديا بعد الطلاق”، موضحة أنه “عندما يستمر الزواج لبضع سنوات، تكون فرص التعويض بالنسبة لطرف ما مختلفة عن وضعية أخرى استمر فيها الزواج لمدة 20 أو 30 سنة ولم تشتغل فيها الزوجة أبدا وكانت تلزم البيت فحسب”.

    وأشارت المسؤولة الفرنسية، التي كانت تتحدث خلال ندوة دولية حول “الاعتراف بقيمة العمل المنزلي واحتسابه في حالات الطلاق – تجارب مقارنة”، تنظمها وزارة العدل بشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا في إطار برنامج التعاون الثلاثي MA-JUST، إلى أن “إحدى الصعوبات الموجودة في فرنسا أن إجراءات الطلاق وإجراءات تقسيم الممتلكات ليست متزامنة؛ وهو ما يصعب تصفية التركة أحيانا”.

    هذه الصعوبة، وفق المتحدثة الفرنسية، يواجهها القاضي بدوره؛ إذ “يكون مطالبا بتحديد استحقاق تعويضي جزافي في وقت الطلاق، مع أنه لا تكون لديه غالبا ضمانات بشأن النتيجة”، خصوصا أنه “لا توجد طريقة رسمية لاحتساب قيمة أعمال الأسرة أو أي تعويض ذي صلة؛ بمعنى المشرع قد وضع عددا من المعايير في المادة 271 من القانون المدني الفرنسي، ولكنها لا تضمن طريقة حساب رياضية رسمية”.

    وتنص المادة المذكورة على أن الاستحقاق التعويضي يحدد وفقا لاحتياجات الزوج الذي يدفع له ولموارد الآخر، مع مراعاة الحالة في وقت الطلاق ونموه في المستقبل؛ إذ يراعي القاضي تحقيقا لهذه الغاية، وبصفة خاصة مدة الزواج وسن الزوجين وصحتهما وكذا مؤهلاتهما وتموقعهما المهني بالإضافة إلى عواقب الاختيارات المهنية التي يتخذها أحد الزوجين أثناء الزواج لتعليم الأطفال والوقت الذي سيظل مكرسا لها”.

    هذا بالإضافة إلى مراعاة “الأصول المقدرة أو المتوقعة للزوجين، من حيث رأس المال والدخل، بعد تصفية الممتلكات الزوجية والحقوق القائمة والمتوقعة ووضعية معاشات التقاعد لكل منهما”؛ فيما تشير المادة 272 إلى أنه “عند تحديد استحقاق تعويضي من جانب القاضي أو الأطراف، أو عند تقديم طلب إعادة النظر، يقدم الطرفان إلى القاضي تصريحا بالشرف يشهد بصحة الموارد المصرح بها ودخلهما وثروتهما وظروفهما المعيشية”.

    وأوردت ستيفنس هيبرارد في عرضها أيضا المادة 270 من النص نفسه التي تقرّ “نهاية المساعدة بين الزوجين عند الطلاق”، مبرزة أن “أحد الزوجين يمكن أن يدفع للآخر استحقاقا بغرض تعويضه، قدر الإمكان، عن التفاوت الذي قد يخلقه انهيار الزواج في الظروف المعيشية لكل منهما. هذا الاستحقاق هو مبلغ يؤخذ في شكل رأس مال ويحدد القاضي سعره”.

    ومع ذلك، يجوز للقاضي، وفق المادة عينها، أن “يرفض منح مثل هذا الاستحقاق إذا اقتضى الإنصاف ذلك؛ إما بالنظر إلى المعايير المنصوص عليها في المادة 271، أو عند إعلان الطلاق بسبب خطأ حصري من الزوج الذي يطالب بالاستحقاق، في ضوء الظروف الخاصة بإنهاء الرابط الأسري”.

    وقالت منسقة شعبة قانون الأسرة بمحكمة باريس، الثلاثاء بالرباط، إن “حساب التفاوت في رؤوس الأموال وفي قيمة الدخل يراعي بالضرورة المدة المتوقعة لعمل الشخص الذي يقدم طلب الحصول على تعويض بالإضافة إلى حقوق التقاعد الخاصة به”، موردة أنه “تتم مراعاة النفقات الأخرى؛ بما في ذلك المساهمة في تربية الأطفال، وكذا التضحيات التي يمكن أن تكون المرأة قدمتها للتفرغ لرعاية الأسرة”.

    وقد شارك في الندوة ثلة من الخبراء والقضاة والأكاديميين من دول أوروبية متعددة؛ من بينها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا والبرتغال وسويسرا وإيرلندا. واستعرض المشاركون تجارب بلدانهم في مجال احتساب العمل المنزلي ضمن آليات توزيع الثروة الزوجية والتعويضات، سواء من خلال النصوص القانونية أو الاجتهاد القضائي أو الوساطة الأسرية.

    وتناولت المداخلات نماذج رائدة؛ مثل نظام التعويض المالي عن العمل المنزلي في القانون الإسباني (المادة 1438)، والمقاربة الفرنسية التي تعتمد مبدأ الإنصاف في منح المستحقات، وكذا النماذج السويسرية والبلجيكية التي تولي أهمية للمجهود المنزلي ضمن منطق تقاسم الأعباء والمكتسبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدونة الأسرة .. ماء العينين تنتقد أساليب الاحتيال بعد الطلاق

    عمران الفرجاني

    أثارت آمنة ماء العينين، المحامية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، جدلاً حول قضايا الطلاق والنفقة في منشور لها على فيسبوك بعنوان « علاقة بنقاش تعديل مدونة الأسرة: الواقع أكثر المراجع مصداقية ».

    وجهت ماء العينين انتقادات لسلوكيات غير مسؤولة من بعض الأزواج والزوجات. فمن جهة، أدانت تصرفات الرجال الذين يتملصون من مسؤولياتهم المالية تجاه أبنائهم بعد الطلاق، واصفة محاولاتهم للتهرب من دفع النفقة بـ »الفعل الشنيع » المنافي للعدالة.

    وفي المقابل، انتقدت ظاهرة قيام بعض النساء بمغادرة منزل الزوجية طواعية، ثم عودتهن بعد أشهر للمطالبة بالنفقة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زينب أسامة: الفنان الحقيقي هو الحامل للرسالة ولا أريد التطفل على التمثيل


    زينب شكري

    قالت المغنية زينب أسامة، إن على الفنان أن يكون حاملا لرسالة معينة ويغامر أثناء أدائه لمهنته من خلال تناوله لمواضيع هادفة وغير مستهلكة وبعيدة عن الحب والغرام، معتبرة أن ذلك سيشعره بأنه فنان حقيقي.

    وأضافت زينب أسامة في تصريح لـ”العمق”، أنها تحرص في معظم أغانيها على تناول مواضيع اجتماعية تهم الإنسان وتسلط الضوء على مجموعة من القضايا من أجل التوعية أو إحداث تغيير معين، مشيرة إلى أن آخر أعمالها “سيد القاضي” تتحدث عن موضوع اجتماعي واقعي هو الطلاق.

    وتابعت زينب أسامة، أنها سعيدة بالأصداء الإيجابية والمشاهدات العالية التي حققتها أغنية “سيد القاضي” في مدة قصيرة، لكنها في المقابل تشعر بالحزن بسبب القصص التي روتها عشرات النساء اللواتي تحدثن عن معاناتهن في حياتهن الزوجية وعدم قدرتهن على الانفصال بسبب أبنائهن أو لعدم امتلاكهن للقدرة المالية.

    وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أنها اختارت تناول موضوع الطلاق بسبب معاينتها لمآسي العديد من النساء اللواتي يعانين في صمت من عنف مادي ونفسي يؤثر على صحتهن العقلية والنفسية، في ظل انعدام أي حلول تنهي معانتهن.

    وحول دخولها لمجال التمثيل، أوضحت خريجة ستار أكاديمي، أنها تؤمن بأن لكل مهنة أصحابها وترفض التطفل على ميادين عديدة، مشددة على أنها لا تفكر في احتراف التمثيل رغم إشادة بعض المخرجين بقدراتها أثناء تصويرها لفيديو كليبات أغانيها.

    يشار إلى أن زينب أسامة أصدرت قبل أيام أحدث أعمالها الغنائية “سيد القاضي”، حيث حصدت أكثر من مليونين و200 ألف مشاهدة بعد طرحها على قناتها على “يوتيوب”، إضافة إلى تصدرها قائمة الفيديوهات الأعلى مشاهدة في عدة دول عربية.

    جدير بالذكر أن أغنية “سيد القاضي”من كلمات محمد أمير، وألحان صلاح مجاهد وتوزيع علاء الدين، فيما تم تصوير فيديو كليبها تحت إشراف المخرج أمين مرتضى.

    وكانت زينب أسامة قد أصدرت ألبوم بعنوان “برا المقارنة” الذي تضمن أنماط موسيقية مختلفة وتوليفة من لهجات مختلفة من بينها اللهجة المغربية والمصرية والخليجية.

    وتعاونت خريجة ستراك في ألبومها، مع العديد من الشعراء والملحنين والموزعين من قبيل: خالد سلام، محمد النادي، مدين، مصطفى شكري، أحمد الجندي، سام إيميل، محمود عبدالله، أحمد المالكي، طارق عبدالجابر، أسامة عبدالهادي، بلال أفريكانو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبة عبوك ترد على تصريحات أشرف حكيمي

    خرجت الممثلة الإسبانية هبة عبوك، عن صمتها، بخصوص تصريحات زوجها السابق المغربي أشرف حكيمي مدافع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عن قرار انفصالهما.

    وارتبط أشرف حكيمي بالممثلة الإسبانية قبل أن ينفصلا عقب اتهام اللاعب المغربي بالتورط في اغتصاب فتاة قبل عامين في العاصمة الفرنسية باريس.

    وأبدى حكيمي خلال مقابلة ضمن برنامج “ABtalks” على منصة “يوتيوب”، أسفه لقرار الانفصال عن هبة عبوك مشيراً إلى أن القرار كان صعباً ولكنه يصب في مصلحة أطفالهما.

    وقال: “هذا أصعب قرار في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روجت لها عن طريق نانسي عجرم.. زينب أسامة تفرج عن “سيدي القاضي”

    أفرجت الفنانة، زينب أسامة، أول أمس الجمعة، عن جديد أعمالها بعنوان “سيدي القاضي”، عبر قناتها الرسمية بموقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”، بعد الجدل الذي أثارته في منشور سابق، يتناول موضوع الطلاق.

    وتحمل أغنية “سيدي القاضي“، ظاهرة الطلاق التي انتشرت بشكل كبير بالمملكة خلال السنوات الأخيرة، ومعاناة المرأة قبل إجراءات الطلاق، صورتها على طريقة “الفيديو كليب”.

     وأشراف المخرج أمين مرتضى، عن إخراج الفيديو الكليب، فيما تعاونت الفنانة المغربية الشابة من خلال أغنيتها “سيد القاضي”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غير منصفة وحجمت مصالح المرأة”.. أكاديمية تكشف “ثغرات ونواقص” تعديلات مدونة الأسرة


    محمد الصديقي

    خلصت ورقة بحثية نشرتها أستاذة التعليم العالي بجامعة ابن طفيل، ورئيسة مركز إنماء للابحاث والدراسات، مريم أيت أحمد، إلى أن “مقاربة تعديل مدونة الأسرة المعلن عنها حتى الآن لم تكن شمولية برؤية تشاركية لكافة شرائح وحالات الوضع النسائي لضمان حقوق الأسرة المغربية وفق منظور تكاملي في الرؤى الاستراتيجية بمآلات متوازنة ومخرجات مناصفة مستقبلية”.

    وفي هذا السياق، نبهت الباحثة إلى أن المقترحات غفلت الحديث عن نسبة هائلة من النساء المغربيات لا يدخلن ضمن هذا الوضع الاجتماعي الخاص بحالات دون أخرى، إذ لم يتم التطرق لوضعية المرأة المتزوجة التي تعيش تحت سقف بيت الإيجار إن غاب عنها زوجها، مشيرة إلى واقعة الرجل المسن الذي ضرب امرأة مطلقة في بيئة معوزة هشة ضربًا مبرحًا مع ركل لطفلتها الصغيرة بلا رحمة ولا شفقة لأنها لم تؤدِ ما عليها من واجب كراء شهري لغرفتها.

    وأكدت أيت أحمد أن “التعديلات ناقشت بشكل واضح، وبتقييم أحادي الهدف والمآل، مصالح المرأة المتزوجة التي يمتلك زوجها بيت الزوجية، مما يخول لها حق العيش الكريم هي وأطفالها بعد الوفاة أو الطلاق، بما فيها صون لكرامة الزوجة التي ربت وسهرت على أبنائها وبيتها ليحق لها استمرار العيش الكريم داخله بعد غياب زوجها”.

    ومن جانب آخر، أوضحت الباحثة أن هذه التعديلات لم تناقش فئة واسعة من حالة اجتماعية لعازبات غير متزوجات، وهن يمثلن شريحة واسعة داخل المجتمع المغربي، ولم تلامس وضعية أم الزوج المتوفى وحمايتها من التشرد بعدما كانت تحت كفالته في حياته، بحيث لم تضمن حقها في العيش المشترك تحت سقف بيت ابنها بعد حيازة الزوجة لبيت الزوجية.

    وشددت أيت أحمد على أن الحاجة ملحة لوضع راهنية الحالات على اختلاف مستوياتها أمام اللجنة المكلفة حتى تكون الدراسة مستوفية للبيئة موضوع الدراسة، والتي تحتاج إلى مقاربات متعددة اجتماعيًا لمواكبة أوضاع فئات نسائية هشة ينتظرن حلولًا واقعية تنزيلية تحميهن وتدافع عن مصير حقوقهن المجهول، على أرض الواقع.

    وأوضحت أن “تدارس مشروع تعديلات منفصل عن سياقات اجتماعية واقعية تحمي كل الأطراف دون تحيز أو تجزيء، لا يمكن إلا أن يساهم في خلق جدل مجتمعي سيؤدي بتجاذباته الواسعة إلى إحداث نوع من الانقسامات المتباينة الوجهات داخل الأسرة المغربية الكبيرة، الأمر الذي قد يزعزع ثقة الشباب في مؤسسة الزواج ككل”.

    وأضافت أيت أحمد، “نعلم جيدًا أن الاجتهاد الفقهي يحتاج إلى مقاربة شرعية تشمل برؤية تكاملية غير تجزيئية كل الحقوق والواجبات الشرعية المؤسسة للأسرة في الإسلام، بما فيها تحميل الرجل واجب النفقة عن الزوجة والأبناء ومن هم في عهدته بعد وفاة الوالد كالأم والأخوات، فقد كفل الشرع حق الإرث بنصيبين للرجل بما أوجب عليه من إنفاق على أهله بعد رحيل الأب كأمه وإخوته الصغار وأخواته دون رميهم للشارع”.

    وتابعت، “إن العدالة بالنسبة لنا نحن نساء المغرب مقرونة بمبادئ تشريعية إسلامية تحافظ على سلامة التكافل الأسري برؤية شرعية تكاملية غير تجزيئية بعد غياب الأب، وعلى فرضية اعتبار أننا نسير على خطى العدالة في حماية حق المرأة، هل نقبل على أنفسنا بتفاضل الحقوق بين فئة وفئة أخرى من النساء؟ هل تسعد امرأة بحقوق وتهمش امرأة أخرى، وكلاهما مواطنات مغربيات في حاجة لحماية مستقبلهن من ألوان الإقصاء والمظلومية التي قد يتعرضن لها؟! أم إننا نقر مقترحات تعديلات اعتمدت مقاربة تجزيئية تحيزية لفئة دون أخرى؟”.

    وحول مسألة الإسكان، تساءلت المتحدثة، “فحين يطلب من الزوج ترك بيت الزوجية للأم وأطفالها والإنفاق عليهم مع منحها حق الحضانة في حالة الزواج برجل آخر وهي في بيته الذي لازال يدفع أقساطه، أيظن المشرع المغربي أن هذا البند إذا حول لقانون سيشجع أبناءنا على تسجيل عقود الزواج؟ لأن عقد الزواج في هذه الحالة قد يعتبره البعض منهم مهددًا لمصير حياتهم بعد الطلاق!! إذ لن يتمكن المطلق، بعد خروجه من البيت وتحمله ديونًا مشتركة لأقساط البيت أو غيره، من تأسيس أسرة جديدة حياة كريمة مستقبلًا”.

    ولفتت إلى أن “السياقات الواقعية لبيئتنا المغربية لا يمكن فصلها عن القيم المبنية على الأخلاق الإسلامية التي تركز على قيمة التكافل الأسري، والذي به عشنا تاريخيًا وما زلنا نعيش به اليوم نحن آلاف الأسر المغربية، حيث يتكفل الأخ بأخواته وأمه وعمته وجدته… ويتكفل الابن بزوجته وأمه وعائلته المعوزة من الأقارب داخل بلده وفي غربته”.

    وأشارت إلى أن “هذا النوع من التكافل الاجتماعي لا يمكن مقارنته بوضع مجتمعات أخرى لها منظومتها الفلسفية والقيمية المغايرة لمبادئنا وثقافتنا الإسلامية، حيث يتجرد فيها الابن عن تحمل أعباء أسرته بمجرد بلوغه سن 18 عامًا وخروجه من البيت للدراسة أو الزواج، فتدخل مباشرة هياكل مؤسسات الدولة والضمان الاجتماعي على الخط لحماية من هم في كفالتها من آباء وأمهات وأبناء قصر، تحقق لهم ظروف العيش الكريم”.

    وأضافت، “كم من أخ يتكفل بأمه وأخواته البنات بعد وفاة والده في هذا البلد المغربي الأصيل القيم التكافلية، لكن للأسف مؤسسات الضمان الاجتماعي المغربي لا تحمي هذا الحق، ولا تناضل الجمعيات النسائية حول استحقاقاته حين يتوقف راتب الابن العازب أو المطلق المتوفى بدون أبناء؛ لتقفل صناديق الضمان الاجتماعي المغربية أبوابها في وجه هذه الفئة الهشة من النساء، وتحرم تلك الأم أو الأخوات العاطلات عن العمل أو الصغيرات في حيازته عن تلك الكفالة، وتحرمهم من لقمة عيش كريم بعد وفاته”.

    وتابعت، “إن النضال الحقيقي لحماية حقوق المرأة ينبغي أن يكون متكافئ الفرص في مستوياته لكافة أنماط الحالات الاجتماعية النسائية دون تحيز لصنف من النساء دون الآخر، فكل امرأة مغربية هي أم لنا وأخت وعم ة وجدة وزوجة ابن وزوجة أخ”، مضيفة “على هياكل الدولة أن تسعى بمؤسساتها الائتمانية الضمانية الاجتماعية للحفاظ على حقها في ضمان العيش الكريم، إذ لا يقبل تشخيص ظرفية حالة بعينها في إطار منفرد، وتجعل منه قالبًا موحدًا يسري على كافة حالات النساء الاجتماعية المغايرة”.

    وأشارت إلى “أن المقاربات الاجتماعية في مجتمعاتنا العريقة بعاداتها الثقافية وقيمها الأسرية التكافلية الجمعية الأصيلة تحتكم لسياقات مغايرة عن الأنماط الحضارية لمجتمعات لا تكافلية، تعتمد كليًا على هياكل الدولة الاجتماعية في حماية حقوق الأسرة والطفولة، فتاريخانية اللحمة الأسرية المسلمة في العالم لا يمكن أن نجتزأ منها اليوم أجزاء مستقلة لخلق واقع يحتكم لمنظومة أخلاقية فردانية مفصولة عن قيمها التضامنية التكافلية، وإلا سنرى مآلاتها في الشوارع بعد حين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تتصدر المدن المغربية في معدلات الطلاق

    كشف محمد التاغي، رئيس المجلس الجهوي للعدول بدائرة استئنافية تطوان، عن تصدر مدينة تطوان والدار البيضاء لقائمة المدن المغربية من حيث معدلات الطلاق، مشيرا إلى تسجيل حوالي 2500 حالة طلاق للشقاق وأكثر من 1200 حالة طلاق بالاتفاق خلال العام الماضي في تطوان وحدها خلال سنة 2024.

    وأوضح التاغي في تصريحات “لليوم 24” أن الأسباب الرئيسية وراء هذا الارتفاع تعود إلى التدهور الاقتصادي الذي تشهده المنطقة، حيث كانت تطوان تعرف سابقا نشاطا تجاريا ورواجا اقتصاديا ملحوظا. إلا أن الركود الذي أصابها مؤخرا أدى إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية، مما انعكس سلبا على استقرار الأسر وزيادة حالات الطلاق.

    وأكد التاغي أن الوضع الاقتصادي المتأزم أصبح عاملا مؤثرا بشكل مباشر على الاستقرار الأسري، داعيا المسؤولين إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتحسين الوضع الاقتصادي. وشدد على أهمية توفير فرص عمل جديدة وتحفيز الاستثمار المحلي كحلول أساسية للتخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية ومعالجة هذه الظاهرة الاجتماعية المقلقة.

    تسلط هذه الأرقام الضوء على الأثر الكبير للتقلبات الاقتصادية على الأسر المغربية، حيث أصبح الاستقرار المالي شرطا ضروريا لضمان استمرارية الحياة الزوجية. ومع استمرار هذه التحديات، يظل السؤال قائما حول مدى جدية الجهات المعنية في وضع استراتيجيات متكاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره