Étiquette : العائلات

  • «قصص أمازيغية» تجمع العائلات بالدار البيضاء في ورشة ثقافية تحتفي بالتراث والخيال

    تحت شعار «المغرب، أرض الثقافة»، يحتضن فضاء دار الفنون بالدار البيضاء، يوم السبت 31 يناير 2026، ورشة ثقافية عائلية متميزة بعنوان «قصص أمازيغية»، وذلك من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى الخامسة مساء.

    ويأتي هذا الموعد الثقافي بمبادرة من كولكتيف 4.0، بشراكة مع مؤسسة المدى، في إطار سلسلة من الأنشطة الثقافية الرامية إلى تثمين التراث المغربي وتعزيز نقله للأجيال الصاعدة بأساليب إبداعية وتشاركية.

    وتعد ورشة «قصص أمازيغية» أول محطة ضمن هذه البرمجة، حيث صممت كمسار ثقافي تطوري موجه للعائلات والجمهور الواسع، يزاوج بين المتعة والتعلّم، ويخلق فضاءً للتبادل بين الأطفال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد دولي يطالب بتعويض المغاربة المطرودين من الجزائر وتمكينهم من استرداد ممتلكاتهم المصادرة ولمّ شمل العائلات المفرّقة

    في إطار عمله التوثيقي للمأساة الإنسانية والحقوقية، لعملية طرد جماعي لعشرات الآلاف من المواطنين المغاربة من الجزائر، في ثامن دجنبر 1975 بقيادة هواري بومدين الذين كان أغلبهم مستقراً في الجزائر منذ عدة أجيال، أصدر التحالف الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر سنة 1975 تقريرا جديدا يستند إلى أرشيف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – جنيف.

    وأوضح الاتحاد عقب ندوته التي نظمها بجنيف، أن هذا الأرشيف الاستثنائي يتكون من برقيات، وتقارير بعثات، وجداول لوجستية، ومراسلات دبلوماسية تغطي الفترة من 1975 إلى 1977، حيث يكشف عن أبعاد جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين 150 و 1500 درهم.. قيساريات درب السلطان تعرض ‘‘حوايج العيد‘‘ لكل العائلات حسب الاستطاعة

    طوفان بشري في كراج علال.. القيساريات الممتدة جنوبا على شارع محمد السادس ‘‘مديونة‘‘ سابقا تعرف اكتظاظا غير مسبوق لكنه معتاد في هذه الفترة من السنة.. المحلات المتفرعة المختصة في لباس الأطفال تعرض على الأرصفة أنواع مختلفة من الألبسة.. أنهار من الأمواج البشرية تسير بين الأرصفة لتتفد ‘‘الفراشات‘‘ المتنافسة في عرض كل ما قد يجذب الأسر لكساء صغارها في العيد الصغير كما جرت عادة المغاربة منذ زمن بعيد. أصوات المنادين تعلو من المكبرات لإثارة انتباه السائلين، واستدراج الغافلين عن ما تطرحه من بدائل في الألبسة، خصوصا بديل السعر الذي يبدو محددا رئيسيا للكثير من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الاجتماع الأول للتجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر

    العلم – الرباط

    عقد المكتب التنفيذي للتجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر CiMEA سنة 1975  أمس الإثنين 25  مارس اجتماعه الأول، بحضور كافة أعضاء المكتب خصصه  للتداول وتنزيل القرارات والتوصيات المتخذة خلال الجمع العام الأخير الذي احتضنه في الثاني من مارس 2024 مقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.

    ووفق بلاغ صادر عن المكتب المذكور توصلت « العلم » بنسخة منه، فقد تضمن جدول الأعمال عددا من النقط منها تبادل الأفكار وتقييم حصيلة عمل التجمع الدولي والوضعية القانونية والتنظيمية والمالية للتجمع الدولي على ضوء مخرجات الجمع العام الأخير، وفي مقدمتها تخليد الذكرى 50 لمأساة طرد المغاربة من الجزائر ابتداء من 8 دجنبر 1975 التي من المقرر تخليدها طيلة السنة القادمة (2025).

    وعبر أعضاء المكتب التنفيذي حسب البلاغ نفسه، عن استعدادهم التام، لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح هذه التظاهرة، مهيبين في هذا المجال بكافة الفعاليات وعلى مختلف المستويات المساهمة وتقديم كافة أشكال الدعم لهذه المبادرة الحقوقية والإنسانية التي تندرج في إطار البرامج المعتمدة من طرف التجمع الدولي من أجل حفظ واستعادة ذاكرة ضحايا عمليات الطرد الذي طال المغاربة من الجزائر والدفاع عن مصالحهم أمام الهيئات الوطنية والدولية، ودفع السلطات الجزائرية إلى الاعتراف الرسمي بالفظائع التي ارتكبتها سنة 1975 تجاه الجالية ذات الأصول المغربية بالجزائر المقيمة بطريقة شرعية وعلى امتداد عقود، وضمنها من كانت له إسهامات كبيرة في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي.

    وتقرر خلال الاجتماع، يضيف المصدر ذاته، العمل على إشراك كل مكونات التجمع الدولي وشركائه من جمعيات الضحايا ومؤسسات وهيئات وفعاليات من داخل وخارج المغرب، في مواكبة الخطوات المرتبطة بتفعيل البرنامج المقترح لتخليد هذه الذكرى على المستوى الوطني والجهوي والدولي.

    وذكر بلاغ المكتب التنفيذي، أن الاجتماع تناول أيضا الخطوط العريضة لإعداد استراتيجية إعلامية وتواصلية، باعتبارهما مجالا هاما في التحسيس والتعريف بمأساة الطرد التعسفي للمغاربة من الجزائر سنة 1975 ، وكذا الاستفادة من جميع الإمكانيات التقنية التي توفرها شبكة التواصل الاجتماعية، فضلا على مواصلة الانفتاح على الجامعة لتشجيع القيام بدراسات وبحوث حول هذه المأساة وتطوير علاقات التعاون مع الهيئات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك مع التجمع.
    يذكر بأن التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر سنة 1975 الذي تأسس في 27 فبراير عام 2021 منظمة دولية غير حكومية، ويهدف إلى استرجاع الممتلكات التي صادرتها الدولة الجزائرية بشكل غير قانوني والتعويض المادي والمعنوي لفائدة الضحايا عن الأضرار التي لحقت بهم بسبب الطرد الجماعي والتعسفي؛ وتيسير لم شمل العائلات المغربية مع تلك التي لازالت مستقرة بالجزائر أو عبر إعادة فتح  الحدود البرية بين الجزائر والمغرب.
    ويسترشد التجمع الدولي الذي يضم أعضاء من ضحايا هذا الطرد وفعاليات أخرى داعمة لهذه القضية، بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وآليات حقوق الإنسان ذات الصلة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين على رياضي.. باحث يفسر توافد النساء وكبار السن على الملاعب “رغم تردي الخدمات”

    إدريس التزارني

    شهدت الملاعب الرياضية المغربية تحولا جديدا في طبيعة الشرائح الإجتماعية التي أصبحت تتوافد على مدرجات الملاعب للإستمتاع ومتابعة كرة القدم بعدما كانت في وقت سابق حكرا على الشباب.

    يصطدم هذا التدفق الغير المسبوق في تاريخ كرة القدم بتردي الخدمات المقدمة للمواطنين وبغياب شروط ضمان أمن وسلامة الجماهير التي من شأنها أن تستمع بمباريات كرة القدم في ظروف مريحة وبإمكانها إدكاء طابع الإثارة والإعجاب من أجل إعادة الزيارة والمواظبة عليها.

    جريدة “العمق” ولتسليط الضوء على الإقبال على مدرجات الملاعب أجرت حوارا مع الباحت الأكاديمي المتخصص في علوم التربية، لحسن تالحوت، لفهم المتغيرات والعوامل التي جعلت توافد النساء وكبار السن على الملاعب المغربية بشكل لافت.

    كيف ترى حضور العائلات والنساء في الملاعب الرياضية؟

    حضور العائلات للملاعب الرياضية مسألة محمودة ومطلوبة في نفس الوقت، ويلزمنا تشجيعها والثناء عليها، باعتبار الرياضة من الحقوق التي يجب أن يتمتع بها الإنسان، وبكونها نشاطا اجتماعيا، ثم باعتبارها متنفسا ومحضنا ومساعدا لأنشطة الأسرة وأدوارها في التأطير والتنشئة الاجتماعية.

    وعليه أرى أن حضور العائلات للملاعب الرياضية مسألة حيوية على مستويين، الأول يتمثل في حق العائلة الاستفادة من هذا النشاط والحقل بمختلف تجلياته التربوية والنفسية والمادية والاجتماعية… والثاني باعتبار هذا الحضور أداة لتأبيد النشاط الرياضي وإنعاشه وكذا توفير الطاقات والموارد البشرية الكفيلة بالنهوض بالقطاع الرياضي بالمغرب.

    ما تأثير وصول المغرب لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم ووصول سيدات الجيش الملكي لنهائي كأس أمم إفريقيا؟

    المتتبع للشأن الرياضي عموما والكروي تحديدا يسجل الحضور المتنامي للعنصر النسوي في المناشط والمحافل الرياضية، وتزايد انخراط العائلة والأسرة المغربية في تنشيط الحياة الرياضية، ومما لا شك فيه أن هذا التحول مرتبط بمجموعة من التطورات المساعدة، على رأسها ما حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر ووصوله للمربع الذهبي، وما رافق ذلك من خطابات تعزز مكانة المرأة والأسرة والارتباط الوثيق بالقيم الاجتماعية المغربية الأصيلة، كما ساهم بلوغ سيدات المنتخب المغربي لنهائي الأمم الإفريقية وحصول إناث الجيش الملكي على لقب عصبة أبطال إفريقيا في منح دفعة قوية للحضور الوازن للمرأة والعائلة المغربية في الملاعب الرياضية.

    هل نفهم تراجع حدة الكلام النابي سببا في توافد العائلات والنساء على الملاعب؟

    في الحقيقة تراجع حدة وتواتر الكلام النابي بالملاعب المغربي في علاقته بتوافد العائلات المغربية، يمكن أن نقاربه من زاويتين، فهذا التراجع يعتبر عاملا مساعدا على حضور العائلات للملاعب، والتي تتحفز أكثر لذلك، خاصة أن الملاعب الرياضية ظلت، ردحا من الزمن، مرتبطة بالكلام الفاحش والممارسات اللارياضية والخطر المحتمل في أي لحظة، ولذلك كانت ترتئي عدم الحضور وفي كثير من الأحيان تمنع أبناءها كذلك، ومن زاوية ثانية، ساهم حضور العائلة المغربية في التخفيف من تواتر الكلام النابي، باعتبارها تفرض نوعا من الوقار والحياء، الذي يُلزم الجميع بتوخي الحيطة والحذر في ما يتم التلفظ به، احتراما لهذه الأسر والعائلات، والتي على قدر ما تزداد على قدر ما تنتشر ثقافة الاحترام وتجنب الألفاظ الغير الأخلاقية.

    كبار السن أصبحوا علامة فارقة في الملاعب الرياضية؟

    نفس الكلام الذي قيل عن حضور العائلات وتلطف الجو العام بالملاعب الرياضية، جعل من حضور كبار السن لمتابعة المباريات من داخل الميدان، ظاهرة باتت منتشرة، وهو مسألة صحية، لا يمكنها إلا أن تنهض بقطاع كرة القدم وتساهم في تطويره، إذ يشكل حلقة الربط والوصل بين الماضي والحاضر لبناء المستقبل، فكثير ما تغنينا بإنجازات جيل 76 و86، وها نحن اليوم نربط بين انطلاقة الحكاية في ميكسيكو لنختمها في قطر.

    والحقيقة أن حضور كبار السن، مُحتاجون إليه، لدورهم المهم في التأطير والتوجيه السليم للطاقات الشابة والفئات والنجوم الواعدة، وهو حضور له فاعليته حتى في تخليق الفضاء الرياضي والتشجيع الجماهيري، تجنبا لانزلاقات لا رياضية نحن في غنى عنها.

    لذلك نجد مجموعة من الدول والفرق العالمية تحرص على حضور نجومها في مراحل سابقة، لتكون منارة يهتدي بها الناشطون الرياضيون في الوقت الحاضر.

    أحداث الشغب بين الفينة والأخرى في بعض المدرجات هل يمكن القول أن لها تأثير على حضور العائلات ؟

    طبعا، يمكن أن يكون لأحداث الشغب في بعض المدرجات، تأثير سلبي على حضور العائلات بالمدرجات، إذ فقدان الثقة أيسر بكثير من بنائها، واستدامتها يتطلب مجهودات جبارة، والملاحظ أن استعادة حضور العائلات للملاعب الرياضية قد تطلب وقتا ومجهودات وإنجازات كبيرة، إلا أن أي هفوة قد تنعكس بالسلب على ذلك، في ظل النتائج الكارثية التي تعقب مثل هاته الأحداث، بفعل الحضور الجماهيري الكثيف والتواجد الكبير للقاصرين واليافعين.

    الخدمات المقدمة في الملاعب استقبال ومراحيض هل تساهم في استقطاب شرائح مختلفة للملعب؟

    في الحقيقة، وباستثناء التظاهرات الكبرى كبطولة أمم إفريقيا أو كأس العالم للأندية، تبقى الخدمات المقدمة وجودة المرافق العامة بالفضاءات الرياضية ضعيفة، ولا تساهم بحال من الأحوال في استقطاب شرائح متنوعة ومختلفة للملعب، في ظل غياب أنشطة الترفيه والتثقيف والمتاحف والمطاعم… بأثمنة معقولة، وغياب مرافق صحية محترمة ونظيفة.

    هل يستوجب تدفق العائلات على الملاعب تحفيزات وتسهيلات للولوج؟

    على الفاعلين في الشأن الرياضي بالمغرب أن يستثمروا تدفق العائلات لمتابعة مباريات كرة القدم من المدرجات، وذلك بتجويد الخدمات المقدمة وتنويع العرض الرياضي والترفيهي والثقافي والاجتماعي وحتى الاقتصادي المقدم، وكذا تحسين وتوفير مرافق عامة لائقة وعصرية وكافية، كما يمكن الاشتغال على جلب أعداد مهمة من العائلات من خلال توفير تذاكر للمجموعات والعائلات بأثمنة تحفيزية، أو بطائق اشتراك، أو أثمنة معقولة لفائدة الأبناء وكبار السن وممارسي الرياضة أو المشتغلين فيها كمكونين وأطر أو قدماء.

    إقرأ الخبر من مصدره