Étiquette : العبودية

  • مجلس حقوق الإنسان.. منظمات غير حكومية تحذر من استمرار العبودية في مخيمات تندوف

    أثارت منظمات غير حكومية، أمس الجمعة (12 شتنبر)، خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، انتباه المجتمع الدولي إلى استمرار ممارسات العبودية في مخيمات تندوف.

    ونددت الخبيرة القانونية لوسيا فيريرا بيريا، خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بأشكال الرق المعاصرة، بواقع العبودية الوراثية وبالتمييز العنصري المستمر بهذه المخيمات التي تديرها جماعة “البوليساريو” المسلحة.

    وفي كلمة باسم “المركز المستقل للأبحاث والمبادرات من أجل الحوار” (CIRID)، استشهدت السيدة بيريا بوضعية الشاب الصحراوي محمد سالم، الذي م نع من الزواج بسبب أصله العائلي.

    ووصفت الوضع بأنه “انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية”، داعية مجلس حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل حول هذه الممارسات.

    من جهته، استشهد السيد مصطفى ماء العينين، عن “اللجنة الدولية لاحترام وتطبيق الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب” (CIRAC)، بشهادات “لاجئين” صحراويين سابقين أفادوا بتعرضهم لتمييز ممنهج.

    واتهم جبهة “البوليساريو” باستخدام هذه الممارسات للإبقاء على سيطرتها الاجتماعية والسياسية على سكان المخيمات، في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية المتعلقة بإلغاء العبودية.

    كما دعا السيد ماء العينين المقرر الخاص إلى القيام بزيارة ميدانية وإدراج هذه الانتهاكات ضمن تقريره المقبل إلى المجلس.

    وشدد المتحدثان على الحاجة الملحة لضمان الحق الأساسي لضحايا مخيمات تندوف في الحرية والكرامة والعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان يتابع انتهاكات العبودية والتمييز في مخيمات تندوف

    أثارت منظمات غير حكومية، أمس الجمعة خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، انتباه المجتمع الدولي إلى استمرار ممارسات العبودية في مخيمات تندوف.

    ونددت الخبيرة القانونية لوسيا فيريرا بيريا، خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بأشكال الرق المعاصرة، بواقع العبودية الوراثية وبالتمييز العنصري المستمر بهذه المخيمات التي تديرها جماعة “البوليساريو” المسلحة.

    وفي كلمة باسم “المركز المستقل للأبحاث والمبادرات من أجل الحوار” (CIRID)، استشهدت السيدة بيريا بوضعية الشاب الصحراوي محمد سالم، الذي مُنع من الزواج بسبب أصله العائلي.

    ووصفت الوضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: آثار العبودية بإفريقيا ما تزال محسوسة.. وجبر ضرر الضحايا ضرورية أخلاقية وسياسية

    العمق المغربي

    دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، إلى توطيد التحالفات من أجل تحقيق تنمية قائمة على عدم التمييز والعدالة وتركز على الإنسان ومتجذرة في الوعي التاريخي المشترك.

    وأكدت بوعياش، في كلمة باسم التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان خلال افتتاح أشغال الحوار السياسي السابع بين مفوضية الاتحاد الإفريقي وشبكة المؤسسات الوطنية الإفريقية لحقوق الإنسان، على أهمية هذا الحوار السياسي الذي نظم في مقر الاتحاد الإفريقي.

    وأوضحت أن هذا الإطار للتفكير والالتزام الجماعي يكتسي أهمية خاصة في وقت تواصل فيه إفريقيا، بتعدديتها وقدرتها على الصمود، حمل الآثار العميقة للأنظمة الموروثة من التاريخ، مشيرة إلى أن العبودية والاتجار بالبشر و أشكال أخرى من الهيمنة قد ألحقت معاناة هائلة بمواطني إفريقيا، لا تزال آثارها محسوسة إلى غاية اليوم.

    كما أعربت  بوعياش عن أسفها لكون هذه المظالم قد أثرت على ساكنة القارة وأفراد الجالية الإفريقية، شهود وورثة هذه الذاكرة المؤلمة.

    وأضافت أن “قضية جبر الضرر تندرج ضمن هذا السياق. فهي تتجاوز مجرد الاعتراف بالضرر الواقع إلى الدعوة إلى مسؤولية جماعية، ورغبة صادقة في تحقيق العدالة، وتخليد الذاكرة، وجبر الضرر. إنها ضرورة أخلاقية وسياسية وتاريخية، قائمة على احترام الكرامة الإنسانية”.

    ومن تم، تضيف بوعياش، ينبغي لسياسات جبر الضرر أن تندرج في إطار رؤية طويلة الأمد، حيث أنها لا يمكن أن تكون مجرد إجراءات ظرفية ولمرة واحدة، بل يجب أن تصبح رافعات عميقة للتحول.

    وأبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في هذا السياق أن هذه السياسات تساهم في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان والتنمية المستدامة والإدماج الفعال للمجتمعات المهمشة تاريخيا، مشددة على أن هذه السياسات يجب أن يتم إعدادها ودعمها وتنفيذها من قبل الأفارقة أنفسهم، الأقرب إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم.

    وقالت في هذا الصدد “لا شك أن التحديات كثيرة: تحديد المسؤوليات، وضمان قابلية تنفيذ التدابير، وتحديد أهدافها. ومع ذلك، ت ظهر العديد من التجارب التي أ جريت في قارتنا أن عملية صارمة لجبر الضرر، قائمة على الرغبة في تحقيق العدالة الانتقالية، يمكن أن ت رسي أسس مصالحة حقيقية وتحول مجتمعي مستدام، وجنوب إفريقيا والمغرب وكينيا وغامبيا تعد أمثلة ملموسة ومبشرة في هذا الباب”.

    وأكدت بوعياش أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لعبت دورا حاسما في هذه العملية، مبرزة أنه بفضل استقلاليتها التي تضمنها مبادئ باريس، تقع هذه المؤسسات في صلب الحدث: حيث تعمل على توثيق الانتهاكات، ومواكبة الضحايا، وتطوير استجابات مبتكرة، والسهر على عدم تكرار الانتهاكات. كما أنها تضمن الربط بين الذاكرة والحقيقة والعمل الملموس.

    وأشارت إلى أنه ” إذا كانت بعض الكلمات قادرة على جمع الناس معا، فإن بعض الأفعال يمكن أن تخفف الألم، وبعض القرارات، عندما تكون عادلة، يمكن أن ترتقي بمجتمعاتنا بشكل مستدام”، مؤكدة على أن جبر الضرر يجب ألا يكون مجرد نتيجة نهائية، بل يجب أن يكون نقطة البداية لعقد اجتماعي جديد، ومشروع مجتمعي متجذر في الاعتراف بالمعاناة، وتثمين الهويات، والبناء المشترك لمستقبل أكثر عدالة”.

    وبحسب بوعياش فإن المؤسسات الوطنية الإفريقية لحقوق الإنسان أثبتت في هذا الصدد قدرتها على صياغة مقترحات ملموسة، وإسماع صوت الضحايا، وتصميم آليات مواتية لسياقاتنا، وتثمين تجارب قارتنا على الساحة الدولية، حيث ساهمت بذلك في تطوير مفاهيم جديدة ومقاربات مبتكرة في مجال العدالة التصالحية مثل جبر الضرر المجتمعي و المقاربة القائمة على النوع الاجتماعي في العدالة الانتقالية المغربية، وهي مقاربة مندمجة ومستدامة.

    وأشادت  بوعياش بهذه المناسبة بمفوضية الاتحاد الإفريقي وشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في إفريقيا على جهودهم المتواصلة لتعزيز هذا الفضاء للتبادل والتعاون والالتزام الجماعي.

    وخلصت إلى التأكيد على أن التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، باعتباره شبكة عالمية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، يؤكد التزامه إلى جانب شبكة المؤسسات الوطنية الإفريقية لحقوق الإنسان، والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والمجتمع المدني، بدعم المؤسسات الإفريقية بشكل فعال من أجل حماية الكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر يدعو إلى العمل المشترك من أجل تفكيك إرث العبودية

    دعا عمر زنيبر، رئيس مجلس حقوق الإنسان، بجنيف، إلى العمل المشترك لتفكيك بنيات الاضطهاد وعدم المساواة والتمييز، التي تديم دائرة الفقر والتمييز والعنف، تكريما لضحايا حقبة العبودية.

    وقال زنيبر، خلال اللقاء الذي احتضنه قصر الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي (25 مارس) إنه تقع على أعضاء مجلس حقوق الإنسان “مسؤولية الدفاع عن حقوق المضطهدين، والدفاع عن العدالة، وضمان سماع أصوات المهمشين واحترامها. ويتعين علينا أن نعمل معا لتفكيك بنيات الاضطهاد وعدم المساواة، التي تديم دائرة الفقر والتمييز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إهداء “عبيد” لابنته في حفل زفافها.. اتهام ميارة بـ”إعادة إنتاج العبودية”!!

    قالت فدرالية رابطة حقوق النساء إنها تابعت “باستياء شدید” مقطع الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع عبر وسائل الاجتماعي، وبعض وسائل الإعلام، حيث تم فيه إهداء “العبيد” لنجلة رئيس المجلس المستشارين خلال زفافها.

    وأشارت الفدرالية، في بلاغ لها، توصل به موقع “كيفاش”، إلى أنه “على إثر هذه الواقعة التي هزت الرأي العام الوطني، لم يصدر عن الجهة المعنية أي نفي أو تكذيب لما يرو

    وطالب الفدرالية “بفتح تحقيق نزيه ومستعجل، واتخاذ الإجراءات الفورية في حق المتورطين في هذه الجريمة، التي شهدها زفاف نجلة رئيس ثاني مؤسسة تشريعية في الدولة، والذي يسيء لصورة الدولة المغربية في الداخل والخارج”.

    واعتبرت الفدرالية أن ما وقع في زفاف نجلة النعم ميارة “يضرب عرض الحائط المنجزات المهمة التي حققها المغرب، والأشواط الكبيرة التي قطعها في مجال حقوق الانسان ويتعارض مع المسار التطوري والحداثي الذي يسعى إليه”.

    وعبرت عن إدانتها وشجبها “بشدة لهذا الفعل الشنيع، إذا ما ثبت فعلا، الذي يعود بالمغرب الذي عين مؤخرا رئيسا المجلس حقوق الانسان، إلى عهود العبودية والتمييز”، حسب تعبير البلاغ.

    وقال الفدرالية إن هذه الممارسة “تعتبر إهانة للقيم الإنسانية وانتهاكا صارخا لمبادئ حقوق الإنسان ولدستور البلاد، ولكل الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب”.

    ودعت إلى “التصدي وبحزم إلى كل بقايا الممارسات التمييزية المنتهكة لحقوق الإنسان، والتي تحن إلى إعادة انتاج علاقات العبيد والأسياد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك هولندا يعتذر عن ممارسة بلاده العبودية في المستعمرات السابقة

    تقدم ملك هولندا فيليم ألكسندر، باعتذار رسمي تاريخي عن ممارسة بلاده العبودية خلال الحقبة الاستعمارية، وذلك بمناسبة مرور 150 عاما على إلغاء الرق في المستعمرات السابقة.

    وقال العاهل الهولندي خلال احتفال في أمستردام “أقف اليوم أمامكم كملككم وكجزء من حكومتكم… اليوم أنا أعتذر شخصيا”، وهو اعتذار جرى على وقع تصفيق من الحاضرين الذين كان من بينهم آلاف المتحدرين من عبيد في سورينام وجزر أوربا.

    وسبق لرئيس الوزراء مارك روته أن تقدم في ديسمبر باعتذار رسمي باسم الحكومة الهولندية. ولم يتضح حينها ما إذا كان فيليم ألكسندر يعتزم الاعتذار نيابة عن الأسرة الملكية، عن ممارسات يقول الباحثون إنها منحتها ثراء فاحشا.

    وقال الملك إن “تجارة الرقيق والعبودية هما جريمة ضد الإنسانية… الملوك وحكام عائلة أورانج-ناسوا لم يقدموا على أي خطوة ضد ذلك”. وأضاف “أنا أطلب المغفرة عن عدم التحرك في يوم نحيي (ذكرى) العبودية في هولندا”.

    وناشد كثيرون الملك الاعتذار نظرا للرمزية التي يعنيها صدور ذلك عنه.

    وقالت ليندا نويتمير، رئيسة المعهد الوطني لتاريخ وإرث العبودية الهولندية، إن خطوة كهذه “مهمة، خصوصا لأن المجتمع الهولندي المتحدر من أصول إفريقية يعتبرها مهمة”.

    وأضافت لقناة “أن أو أس” أن الخطوة ضرورية “لمعالجة تاريخ العبودية”.

    ومنذ أعوام، تشهد هولندا نقاشا معقدا بشأن ماضيها الاستعماري وتجارة الرقيق التي جعلت منها إحدى أغنى دول العالم. ووجد أفراد الأسرة المالكة أنفسهم دائما في صلب هذا الجدل.

    وأظهرت دراسة نشرت في هولندا في يونيو، أن الأسرة المالكة جمعت من المستعمرات بين عامي 1675 و1770، ثروات تصل إلى 545 مليون يورو وفق حسابات الزمن الحالي.

    وكان فيليم ألكسندر أعلن العام الماضي التخلي عن العربة الملكية الذهبية التي كان ينتقل على متنها خلال المناسبات الرسمية، نظرا لأنها كانت تحمل رسوما تجسد العنصرية.

    واعتبر روته لدى تقديمه الاعتذار الحكومي في ديسمبر، أن العبودية “جريمة ضد الإنسانية”، وأرسل بعض وزرائه إلى المستعمرات السابقة.

    واعتبر العاهل الهولندي في حينه أن اعتذار رئيس الوزراء “بداية مسار طويل”.

    وتم إلغاء العبودية رسميا في سورينام ومستعمرات هولندية أخرى في الأول من يوليو 1863. لكن الممارسة استمرت عشرة أعوام إضافية في ما تم اعتباره مرحلة “انتقالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى حقوقي يدعو إلى فتح تحقيق حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف

    دعا منتدى “فورنستاين”، إلى فتح تحقيق دولي حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف، والتي تحاول جبهة “البوليساريو” إخفاءه عن المنتظم الدولي.

    ونقلا عن بيان المنتدى فإن ” الانتماء القبلي شكل القاعدة الاجتماعية لتشكيل البوليساريو، وعلى أساسه يتم الحصول على الامتيازات أو المساعدات الإنسانية أو السفر إلى الخارج للدراسة أو العلاج، أو الحصول على المناصب والمسؤوليات”.

    مضيفا أن ” الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والاقصاء”.

    موردا أن ” المخيمات تنتشر فيها حالات العبودية، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات؛ منها مبادرة جماعية لتوثيق الأفلام التي لعبت دورا مهما في الكشف والتعريف بحقيقـة ظاهرة العبودية داخل المخيمات، بما يشمل الفيلم الوثائقي {المسروق} (Stolen) من إنتـاج أسترالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى فورساتين: حالات العبودية بمخيمات تندوف كثيرة ومعروفة

    يعيش ذوي البشرة السمراء، بمخيمات تندوف، واقعا أكثر مرارة وقسوة، حيث يعانون من كل أنواع التميز والاقصاء، من طرف عصابات البوليساريو.

    وأكد منتدى “فورساتين” في موقعه الالكتروني، أنه توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني من العبودية داخل المخيمات.

    وأوضح المنتدى، أن الأمر يتعلق بشاب في مقتبل العمر يدعى سالم ولد عابدين، قال في مقطع فيديو، إنه منع من التمتع بوثائقه الثبوتية والتسجيل باسم والده الحقيقي من طرف ( الشخص الذي يستعبده ).

    وأكد الشاب في شهادته، أنه تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأنه على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل امتلاكه.

    وأشار المنتدى، إلى أن حالات العبودية بمخيمات تندوف كثيرة ومعروفة، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات، حيث تعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصرية تفجر الاحتجاج بتندوف

    تفجرت احتجاجات جديدة في مخيمات لحمادة بتندوف، وهذه المرة ليس بسبب الاضطهاد الذي تعانيه الأصوات المعارضة لقيادة بوليساريو، أو الأوضاع الاجتماعية الصعبة، التي تعيشها المخيمات المحاصرة، وإنما بسبب ما أسمته جمعية الحرية والتقدم، ممارسات العبودية والعنصرية، التي تمارسها عصابات بوليساريو. وانتقلت صور وفيديوهات الاحتجاجات، التي دعت إليها

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تعتذر عن ماضي ممارستها للعبودية

    اعتذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عن الدور التاريخي لبلاده في ممارسة العبودية، والعواقب الناجمة عن ذلك التي اعترف بأنها مستمرة حتى يومنا هذا.

    وأضاف في كلمة ألقاها، أمس الإثنين، بهيئة المحفوظات الوطنية الهولندية “أتقدم بالاعتذار اليوم. فقد مارست الدولة الهولندية وممثلوها على مدى قرون العبودية وحرضوا عليها واستفادوا منها”.

    وستنشئ الحكومة الهولندية صندوقًا للمبادرات، التي ستساعد في التعامل مع إرث العبودية في هولندا ومستعمراتها السابقة.

    ويأتي الاعتذار وسط دعوات لإعادة النظر في ماضي هولندا الاستعماري بشكل أوسع، بما في ذلك جهود استعادة الأعمال الفنية المنهوبة وصراعها الحالي مع العنصرية.
    وكانت هولندا ثالث أكبر قوة استعمارية في العالم بعد إنجلترا وفرنسا في المساهمة في العبودية، من خلال التجارة البحرية في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

    ويقدر المؤرخون أن التجار الهولنديين قاموا على مدار أكثر من 200 عاما باختطاف وبيع أكثر من نصف مليون إنسان، معظمهم من غرب أفريقيا، تم نقلهم إلى الأمريكتين لاستعبادهم، معظمهم إلى البرازيل ومنطقة البحر الكاريبي في المزارع في سورينام وانتيليس.

    إقرأ الخبر من مصدره