الوسم: العدوي

  • وزير الداخلية يتعهد بـ”اتخاذ الإجراءات المناسبة” لإرجاع أحزاب ونقابات مبالغ الدعم غير المستحق

    قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، “إن الوزارة حريصة على تنفيذ التوصيات الموجهة إليها، من لدن المجلس الأعلى للحسابات، الذي يعتبر الجهة التي أناط بها الدستور والقوانين الجاري بها العمل، بصفة حصرية، مهمة تدقيق حسابات الأحزاب السياسية، وفحص النفقات المتعلقة بالعمليات الانتخابية للأحزاب السياسية والمنظمات النقابية ومصاريف المترشحين”.

    وأوضح لفتيت في رده اليوم الإثنين، على تدخلات أعضاء مجلس المستشارين خلال مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، تلاه نيابة عنه الوزير المنتدب مصطفى بايتاس، أن “الوزارة حريصة على اتخاذ الإجراءات المناسبة لإرجاع الهيئات السياسية والمنظمات النقابية المعنية، لمبالغ الدعم التي تلقتها ولم تستعملها للغاية التي منحت لأجلها”.

    أما بخصوص الدعم السنوي الخاص بالكفاءات، التي يتم توظيفها في مجال التفكير والتحليل والابتكار، تنفيذا للتعليمات الملكية، فإن دور وزارة الداخلية، يؤكد لفتيت، “يقتصر على صرف هذا الدعم لفائدة الهيئات السياسية المعنية وفق القواعد المقررة قانونا”.

    وكان المجلس الأعلى للحسابات، كشف في تقريره السنوي برسم 2022/2023، أن المبالغ الواجب إرجاعها من طرف الأحزاب والنقابات إلى الخزينة العمومية، تصل إلى غاية الـ22 من شهر نونبر الماضي، نحو 28,27 مليون درهم (ملياران و827 مليون سنتيم)، همت 17 حزبا سياسيا ومنظمتين نقابيتين.

    وأوضح المجلس أن 20 من الأحزاب ومنظمة نقابية واحدة أرجعت، إلى غاية الفترة سالفة الذكر، مبالغ الدعم العمومي الممنوح لها بما مجموعه 37,07 مليون درهم (ثلاثة مليارات و707 ملايين سنتيم).

    وأوصى المجلس المصالح المختصة وكذا الهيئات السياسية والنقابية المغربية بـ”مواصلة المجهودات المبذولة من أجل إرجاع مبالغ الدعم غير المستعملة وغير المبررة إلى الخزينة”، وحث وزارة الداخلية على مواكبة الأحزاب السياسية عن طريق تنظيم دورات تكوينية دورية لفائدة أطرها المكلفين بالتدبير الإداري والمالي والمحاسباتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم منتخبي الجماعات والغرف.. مجلس العدوي يطلق حملة التصريح الإجباري

    أعلن المجلس الأعلى للحسابات عن إطلاق حملة تجديد التصريح الإجباري لفئة منتخبي المجالس المحلية والغرف المهنية، ابتداء من فاتح فبراير الجاري وإلى غاية متمه، على مستوى المجالس الجهوية الحسابات.

    وأبرز مجلس العدوي، في بلاغ اليوم الخميس، أن “عملية تجديد التصريح الإجباري بالممتلكات، الواجبة كل سنتين بالنسبة لمنتخبي المجالس المحلية والغرف المهنية، على مستوى المجالس الجهوية الحسابات، ستبتدئ يوم فاتح فبراير 2024 وستستمر طيلة هذا الشهر، وذلك طبقا لمقتضيات البند 3 من المادة 1 للقانون 54.06 المتعلق بإحداث التصريح الإجباري لبعض منتخبي المجالس المحلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 132 قرار تأديب ضد مسؤولين بالدولة

    كشفت زينب العدوي رئيسة المجلس الاعلى للحسابات ، عن أعمال وأنشطة المجلس برسم 2022-2023، في جلسة مشتركة انعقدت بحضور برلمانيي غرفتي مجلسي النواب والمستشارين، تمت طبقا لأحكام الفصل 148 من الدستور، حيث قدمت زينب العدوي حصيلة ممارسة المحاكم المالية للاختصاصات القضائية، لافتة إلى أنه تم تكريس مبدأ مساءلة المدبرين العموميين، ولاسيما على مستوى التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، إذ تم إصدار 132 قرارا وحكما مجموع
    غراماتها 7,14 مليون درهم والحكم بإرجاع 1,15 مليون درهم، واما على مستوى المراقبة القضائية التي قام بها المجلس في إطار اختصاص التدقيق والبت في الحسابات، لفتت العدوي إلى أنه تم إصدار 2.735 قرارا وحكما نهائيا بهذا الشأن، قضت بمبلغ عجز قدره 28,28 مليون درهم مع استرجاع مبلغ 71 مليون درهم قبل إصدار الأحكام النهائية.
    و أكدت زينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، أن المجلس يوصي بمواصلة العمل على تحسين مردودية الموارد العادية تماشيا مع غايات القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، وكذا التحكم في مستوى النفقات،و تحقيق مستوى نسبة عجز مستدام.
    و قالت العدوي في جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان خلال تقديم عرض عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم 2022-2023، أن المجلس يوصي أيضا بضبط نسبة الدين حتى تتوافق تدريجيا مع الأهداف التي تم وضعها في إطار برمجة الميزانية المتعددة السنوات 2024 -2026 والتي تروم إلى إحتواء هاته النسبة في حدود 69.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام.
    وتابعت العدوي أنه “بالنظر الإحتياجات المتعددة المرتبطة بالأوراش والمشاريع الكبرى تبدو الحاجة ملحة إلى مواصلة وتسريع وتيرة الإصلاحات الكبرى التي من شأنها أن توفر هوامش مهمة لمواجهة هاته المتطلبات، ومن بين أهم هذه الإصلاحات تلك المتعلقة بالنظام الضريبي والتي يمكن أن تساهم في تعبئة موارد إضافية عبر الإستغلال الأمثل للإمكانات الضريبية، و كذا إصلاح منظومة الإستثمار لدورها في تحسين نسب النمو”، كما أن ورش إصلاح المقاولات تضيف العدوي، والمؤسسات العمومية من شأنه أيضا أن يخفف من اعتمادها على الميزانية العامة وأن يرفع من مردوديتها ومساهمتها في الموارد العمومية.
    و استعرضت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، الثلاثاء أمام مجلسي البرلمان، خلاصات حول التقدم المحرز في خمسة أوراش إصلاحية كبرى، انخرطت فيها المملكة في السنوات الأخيرة، وسلطت العدوي، خلال جلسة عمومية خصصت لتقديم عرض عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم الفترة 2022 – 2023، الضوء على الإصلاحات المتعلقة بمنظومة الحماية الاجتماعية، ومنظومة الاستثمار ،المؤسسات والمقاولات العمومية، والإصلاح الجبائي.
    فبخصوص الورش المتعلق بمنظومة الحماية الاجتماعية، أبرزت السيدة العدوي أن المبادرات الحكومية، ركزت إلى حد الآن، على إرساء آليات التنزيل بصفة عامة وعلى توسيع التأمين الإجباري عن المرض وتعميم التعويضات العائلية بصفة خاصة، لافتة إلى أن توسيع قاعدة المنخرطين في نظام التقاعد والتعويض عن فقدان الشغل فيوجدان في مرحلة الإعداد.
    وفي ما يتعلق بتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، أشارت السيدة العدوي إلى استكمال الترسانة القانونية المؤطرة لهذا التأمين بالإضافة إلى تفعيل مجموعة من الإجراءات التدبيرية المتعلقة به، مضيفة أنه إلى حدود نهاية 2023، بلغ عدد المستفيدين بالنسبة لفئة الأجراء 9,8 مليون شخص، وعدد المسجلين في التأمين الخاص بفئات المھنیین والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا، ما مجموعه 1,9 مليون منخرط رئيسي، علاوة على إلحاق المستفيدين السابقين من نظام المساعدة الطبية “راميد” بالنظام الجديد وذلك اعتمادا على السجل الاجتماعي الموحد لاستهداف الفئات المستحقة.
    وقصد توفير أسباب النجاح لاستكمال هذا الإصلاح، دعت رئيسة المجلس الأعلى للحسابات إلى ضرورة الحرص على استقطاب جميع الأشخاص المستهدفين، والضبط الموثق للساكنة المستهدفة بالتأمين التضامني، والتقييم الدقيق للقدرة الفعلية للقطاع العمومي على استقطاب جزء هام من طلبات العلاجات، وتوفير القدرات التي يحتاجها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مع مراعاة الأولويات.
    كما أكدت على الحاجة إلى اعتماد آليات التمويل والتقييم المواكب الكفيلة بضمان استدامة واستمرارية التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وتمكين المؤمنين من حصة ملائمة لتغطية تكاليف العلاجات، بالإضافة إلى مواصلة تطوير وتأهيل المؤسسات الاستشفائية في القطاع العام قصد توفير عرض العلاجات وتحسين جودة الخدمات الصحية وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
    وبخصوص الورش الإصلاحي لمنظومة الاستثمار، أشارت السيدة العدوي إلى أنه تم على المستوى الاستراتيجي الشروع في تنفيذ مضامين “التعاقد الوطني للاستثمار” من خلال التزام جميع الأطراف المعنية، من حكومة وقطاع خاص وقطاع بنكي، لافتة إلى أن استكماله “يظل رهينا بضرورة تسريع وضع استراتيجية وطنية للاستثمار قصد إضفاء الطابع الرسمي على كافة مكونات الإصلاح، التي توجد قيد التنزيل من طرف مختلف الفاعلين المعنيين”.
    وأكدت في هذا السياق، على جهود التنسيق والتكامل لكل الأطراف، لا سيما بين الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية وصندوق محمد السادس للاستثمار، داعية إلى وضع الآليات الكفيلة بتحسين الالتقائية والرفع من أثر تدخلات الدولة في مجال الاستثمار.
    وبالنسبة لتحسين مناخ الأعمال، سجلت السيدة العدوي أن تنزيل مكونات الإصلاح يستلزم المزيد من العمل لضمان الانخراط الفعلي والالتقائية والتكامل والتعاضد في استعمال الوسائل، كما يستدعي وضع نظم للرصد والقيادة تخول التتبع الدقيق لتنزيل خارطة الطريق.
    ودعا المجلس الأعلى للحسابات في هذا إلى تحيين مضامين القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار لملاءمتها مع التطورات الاستراتيجية والمؤسساتية، وتمكين هذه المراكز من الإشراف الشامل على عملية الاستثمار في كل مراحله ومن المساهمة في الرفع من نجاعته.
    وبخصوص ورش إصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، أشادت السيدة العدوي بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، مؤكدة على ضرورة توضيح الرؤية وتحديد الأولويات بشأن المحفظة العمومية المستهدفة، سواء من حيث الحجم أو من حيث التركيبة، من أجل وضع خارطة طريق لعمليات إعادة الهيكلة، مع جدولة زمنية محددة تحترم آجال تنزيل الإصلاح.
    وأما بخصوص الورش الإصلاحي للجبايات، فسجلت مواصلة تنزيل القانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، حيث تضمن قانون المالية لسنة 2024 إجراءات جديدة تخص أساسا الضريبة على القيمة المضافة، وذلك وفق مقاربة تدريجية، معتبرة أن إصلاح الضريبة على القيمة المضافة “تم بطابع أكثر توازنا”.
    وأكدت العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات على أهمية إجراء تقييم دوري لأثر التغييرات في أسعار الضريبة على القيمة المضافة، وعلى مستويات الأثمنة والقدرة الشرائية وعلى ميزانيات الأسر ووضعية المقاولات، أخذا بعين الاعتبار تأثير الضريبة على القيمة المضافة على الأثمان، وكذا بالنظر إلى السياق الاقتصادي الحالي الخاص الذي يأتي فيه هذا الإصلاح، والذي يعرف إجراءات تهدف إلى الحد من آثار التضخم.
    وجددت التأكيد على توصيات المجلس الأعلى للحسابات السابقة المرتبطة بمواصلة الجهود لتنزيل إصلاح الضريبة على الدخل مع تحديد جدولها الزمني على غرار الضريبة على الشركات والضريبة على القيمة المضافة، والتواصل بشأن أثر التغييرات المحدثة أو المبرمجة على الميزانية وعلى مختلف فئات الملزمين، وبإجراء تقييم دوري للأثر الاجتماعي والاقتصادي للامتيازات الضريبية الممنوحة من أجل توجيه القرارات بشأن الاحتفاظ بها أو مراجعتها أو حذفها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: المحاكم المالية أصدرت 3213 قرارا وحكما نهائيا

    AHDATH.INFO
    أفادت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات اليوم الثلاثاء أمام مجلسي البرلمان، بأن المحاكم المالية أصدرت خلال سنة 2022 وإلى حدود متم شهر دجنبر 2023، ما مجموعه 3213 قرارا وحكما نهائيا، منها 2933 قرارا وحكما بإبراء الذمة، و280 قرارا وحكما تم بمقتضاها التصريح بعجز في الحسابات المدلى بها بمبلغ إجمالي قدره 33 مليونا و250 ألفا و393 درهما.
    وأضافت العدوي، خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي النواب والمستشارين خصصت لتقديم عرض عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم الفترة 2022 – 2023، أن المحاكم المالية سجلت استرجاع الأجهزة المعنية مبلغا إجماليا قدره 71 مليونا و139…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت الأضواء | لماذا يتهرب رؤساء دواوين الوزراء من قانون التصريح بالممتلكات ؟

    الرباط. الأسبوع

        أحال المجلس الأعلى للحسابات، الذي تترأسه زينب العدوي، على القضاء، الملفات ذات الصبغة الجنائية، حوالي 18 ملفا ما بين يناير 2022 وأكتوبر 2023، حيث رفع الوكيل العام للملك لدى مجلس الحسابات إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، الأفعال التي يكتشفها هذا المجلس أو المجالس الجهوية، والتي يظهر أنها تستوجب عقوبة جنائية، وذلك قصد اتخاذ ما يراه ملائما.

    وأوضح تقرير مجلس العدوي، أن بعض الأفعال لكونها تكون موضوع متابعات أمام المحاكم المالية، قد تندرج أيضا ضمن جرائم الاعتداء على المال العام، بناء على نص المادة 111 من مدونة المحاكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “برلمانيون ومستشارون ينتظرون موعدهم”.. مسطرة العزل تُهدّد عددا من المنتخبين في بسبب مصاريف الانتخابات

    اسماعيل عواد

    تشهد المملكة موجة من قرارات العزل التي أصدرتها المحاكم الإدارية في الآونة الأخيرة، حيث تم استبعاد عدد كبير من المنتخبين، بما في ذلك مستشارين جماعيين وأعضاء الغرف المهنية، بناءً على قرارات صدرت عن المجلس الأعلى للحسابات.

    ويأتي هذا العزل نتيجة عدم قيام هؤلاء بتصريح مصاريف حملاتهم الانتخابية، وذلك بموجب اقتراح 8 سبتمبر 2021.

    وكشفت مصادر مطلعة لـ”بلبريس”، أن القضاء الإداري اتخذ قرارات بعزل عدد من المستشرين في جماعات مثل الفنيدق والمضيق، وكذلك في مجلس مدينة الناظور، بحيث تأتي هذه القرارات بعد تدقيق المجلس الأعلى للحسابات في حسابات حملات هؤلاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثبوت ارتكاب مسؤولين لمخالفات.. العدوي: المحاكم المالية تصدر 198 حكما وقرارا بين 2021 وأبريل 2023

    قالت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، اليوم الثلاثاء، إن المحاكم المالية بين 2021 وأبريل 2023 أصدرت ما مجموعه 198 حكما وقرارا في حق المسؤولين، الذين ثبت ارتكابهم لمخالفات مستوجبة للمسؤولية.

    وأبرزت العدوي، في عرض لها أمام البرلمان، أن هذه الأحكام والقرارات، التي تم إصدارها، في إطار اختصاص التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، تتعلق بعقوبات بمبلغ إجمالي قدره 24 مليون و992 ألف و544 درهم و88 سنتيم، مشيرة إلى أن مجموع مبالغ الغرامات المحكوم بها، في إطار هذه القضايا، بلغ ما قدره 8 مليون و279 ألف درهم، في حين بلغ مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها ما قدره 16 مليون و713 ألف و544 درهم و88 سنتيم.

    وتابعت أن “أغلب المؤاخذات موضوع القضايا، التي بتت فيها المحاكم المالية، تتعلق بالحالات ذات الصلة بتفويت مداخيل مستحقة للجماعات الترابية، بسبب اختلالات في فرض وتحصيل المداخيل الجماعية والتقصير في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التوازن المالي في عقود التدبير المفوض، من خلال التقصير في مهام الإشراف ومراقبة تنفيذ عقود التدبير المفوض، وعدم إلزام الشركات المفوض لها بتنفيذ التزاماتها التعاقدية”.

    وأوضحت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أن “المساءلة شملت أيضا، حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية والنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية، لاسيما الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص التقنية المتعاقد بشأنها، وعدم احترام مساطر التسلم المؤقت والنهائي للصفقات العمومية، وكذا حصول المتعاقد معهم على منافع نقدية غير مبررة، برسم الصفقات المعنية”.

    وفي مجال التدقيق والبت في الحسابات، قالت العدوي إن “المحاكم المالية، منذ سنة 2021 إلى غاية متم أبريل 2023، أصدرت ما مجموعه 4.277 قرارا وحكما نهائيا، تم بمقتضاها التصريح بعجز في حسابات المحاسبين العموميين المعنيين، بمبلغ إجمالي قدره 47 مليون و751 درهم و75 سنتيم”، مشيرة إلى أن “هذه المخالفات التي شكلت موضوع أحكام وقرارات بالعجز همت حالات عدم اتخاذ المحاسبين العموميين للإجراءات الواجبة، في مجال تحصيل المداخيل وعدم مراقبة صحة حسابات تصفية مبالغ بعض النفقات المؤداة، كما هو الشأن بالنسبة لاحتساب أتعاب المهندس المعماري، في إطار صفقات الأشغال، أو عدم خصم غرامات التأخير، أو أخطاء مرتبطة بعدم احتساب النسبة الصحيحة المطبقة، برسم الضريبة على القيمة المضافة”.

    كما سجلت أن “المجلس حصل، خلال الفترة نفسها، ما مجموعه 8 مليون و307 ألف و681 درهم و25 سنتيم درهم من طرف المحاسبين العموميين، بعد توجيه الملاحظات والأحكام والقرارات التمهيدية إليهم، في إطار مسطرة التدقيق والبت في الحسابات وقبل إصدار الأحكام والقرارات النهائية”، مؤكدة أن “المجلس سيعمل في المرحلة المقبلة على تتبع الإرجاعات، قبل إصدار القرارات والأحكام النهائية وتضمين المعطيات بشأنها في تقاريره”.

    وفيما يتعلق بالنتائج، التي أسفرت عنها المهمات الرقابية المنجزة من طرف غرف المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات، أبرزت العدوي أن “هيئات مراقبة التسيير والتدقيق والبت في الحسابات وجهت طلبات رفع قضايا إلى النيابة العامة لدى المحاكم المالية؛ حيث قامت هذه الأخيرة، انطلاقا من سنة 2021 وإلى حدود متم شهر مارس 2023، برفع ما مجموعه 59 قضية، في إطار التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية أمام هذه المحاكم، تمت في إطارها متابعة 145 مسؤولا وموظفا بمؤسسات عمومية، في قطاعات التعليم والصحة وإعداد التراب والصناعة التقليدية (20 مدير ومسؤول و10 موظفين)، وكذا بمنتخبين وموظفين بجماعات ترابية موزعة على عشر جهات من المملكة (52 رئيس جماعة و63 موظف جماعي)”، مشيرة إلى أن “الإحالات الخارجية الموجهة من طرف الجهات المنصوص عليها قانونا تبقى شبه منعدمة، باستثناء وزارة الداخلية”.

    وبشأن الأفعال، التي قد تستوجب عقوبة جنائية، أشارت إلى أن “الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات، خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 28 شهر أبريل 2023، أحال على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض – رئيس النيابة العامة، 18 ملفا تخص 14 جماعة ترابية موزعة على عشر جهات ومؤسستين عموميتين تابعتين لقطاع التعليم العالي وشركة للتنمية المحلية بجهة الرباط سلا القنيطرة وشركة مفوض إليها تدبير مرفق النقل الحضري بجهة فاس مكناس، وذلك قصد اتخاذ المتعين بشأنها وفق المساطر الجاري بها العمل”.

    وتابعت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أنه “يتم تتبع مآل هذه الملفات، بتنسيق مع النيابة العامة لدى المجلس ورئاسة النيابة العامة؛ إذ يتم إخبار الوكيل العام لدى المجلس بالإجراءات المتخذة بشأن الملفات المحالة، بشكل دوري ومنتظم، طبقا للمادة 111 من مدونة المحاكم المالية، وكذا في إطار مذكرة التعاون، التي تم توقيعها، في يونيو 2021، بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للحسابات”.

    وفيما يخص مدى تقدم مسطرة المتابعة للملفات الثمانية عشرة المحالة على رئاسة النيابة العامة، أوضحت العدوي أنها “تتوزع بين 6 ملفات في مرحلة الحكم، و2 قيد التحقيق، و10 في طور البحث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تجدد التحذير من مخاطر تهدد أنظمة التقاعد

    عادت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، لتتحدث من جديد اليوم الثلاثاء عن المخاطر المرتبطة بوضعية أنظمة التقاعد الأساسية والاشكالات المرتبطة بمستقبلها.

    “العدوي” قالت عند تقديمها لتقرير المجلس برسم سنة 2021 في البرلمان، إن هذه الأنظمة ما زالت تعاني من اختلالات متفاقمة، إذ بلغ العجز التقني بحسبها للنظام المدني لمعاشات لصندوق المغربي للتقاعد مع متم سنة 2022 ما يناهز 5.12 مليار درهم، كما تراجعت احتطياتاته إلى 65.84 مليار درهم بانحفاض مقدر في 10.7 مليار درهم بالمقارنة مع سنة 2019.

    وبلغ حجم العجز التقني بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد وفق المعطيات التي قدمتها “العدوي” ما يناهز 3.95 مليار درهم مع نهاية السنة المنصرمة 2022، على الرغم من الإصلاحات المقياسية التي همت كلا النظامين في كل من سنتي 2016 و 2021.

    ويعرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وفق المسؤولة ذاتها، نفس الوضعية ولو بحدة أقل، إذ بلغ عجزه حوالي 400 مليون درهم سنة 2021، مما يجعل الصناديق الثلاثة للتقاعد تعاني من تراجع في احتياطها على الأمد القريب.

    رئيسة مجلس الحسابات، سجلت أن مؤشرات العجر هذه تشكل مخاطر كبرى على ضمان ديمومة المنظومة على المدى الطويل وعلى توازن المالية العامة، مما يقتضي وفقها الإسراع بحزم ومسؤلية في مواصلة الورش الاصلاحي الهيكلي لأنظمة التقاعد، لاسيما في أفق توسيع الانخراط سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي والعدوي يوقعان بروتوكول اتفاق وتعاون جديد

      العلم الإلكترونية – الرباط 

    أبرم المجلس الأعلى للحسابات والمديرية العامة للأمن الوطني، بتاريخ 27 أبريل 2023، بروتوكول اتفاق لتأطير وتيسير التعاون بين الطرفين بشأن استخدام المنظومة الوطنية للتعريف الإلكترونية التي طورتها المديرية العامة للأمن الوطني من قبل المحاكم المالية.   ويتيح هذا الاتفاق الثنائي، الذي وقعته زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وضع آلية مؤمنة وموثوق بها للتحقق من المعطيات التعريفية الوطنية وتتميمها، وذلك تيسيرا لعمل المحاكم المالية وتحقيقا للنجاعة المطلوبة عند تنفيذ وتبليغ الإجراءات المسطرية الموكولة لها.    ويمنح هذا التعاون المؤسساتي للمحاكم المالية إمكانية التحقق من بيانات الأشخاص الملزمين بالقانون وتتميمها، بما يضمن سيادة القانون وإنفاذه، وذلك وفق آلية مؤمنة تراعي ضوابط وإملاءات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.   وتحقيقا لاستدامة هذا التعاون وحسن تطبيقه، فقد نص هذا الاتفاق على إحداث لجنة تتبع مشتركة، مكونة من ممثلي الأطراف الموقعة، يعهد لها بالسهر على التنفيذ السليم لأحكام هذا الاتفاق.  

    إقرأ الخبر من مصدره