Étiquette : العسكر

  • بعد عجز الكابرانات عن توفير أبسط المواد الاستهلاكية الأساسية في البلاد.. رئيس حكومتهم المعين يعتذر للجزائريين

    في وقت ينتظر فيه الجزائريون من حكومتهم المعينة من طرف الكابرانات والتي لا تتحرك إلا بأوامرهم، إيجاد حلول لأزمة الطوابير التي تشهدها البلاد منذ سنوات بسبب قلة المواد الاستهلاكية الأساسية، اعتذر الوزير الأول أيمن عبد الرحمان، للمواطنين الذين يصطفون في هذه الطوابير، في خطاب ألقاه في البرلمان سعى من خلاله لدغدغة مشاعر الجزائريين الذين يعانون من الجوع والفقر.

    واعتذر رئيس حكومة الكابرانات خلال رده على أسئلة نواب المجلس الشعبي الوطني، بخصوص السياسة العامة للحكومة، للجزائريين الذين وجدوا صعوبة في توفير المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، حيث قال “من هذا المنبر  أعتذر لكل رب بيت وربة بيت وجد صعوبة في توفير المواد الغذائية واسعة الاستهلاك”.

    وكعادته وفي إطار سياسة نظام العسكر الحاكم في البلاد، طمأن الوزير الأول بوجود مخزون استراتيجي هام من المواد الواسعة الاستهلاك، نافيا أن يكون ما يحدث سببه ترشيد الاستيراد، وموضحا أن سياسة الحكومة هي ضبط الواردات وليس كبحها مثلما يروج له البعض، ومؤكدا أن الدولة تسعى لحماية المنتوج والمنتجين لضمان الأمن القومي للبلاد.

    وليست هذه هي المرة التي يقول فيها الوزير الأول هذا الكلام ويعد المواطنين بتحسين أوضاعهم، بل سبقه إليه من كانوا في منصبه، دون أن يتغير شيء من واقع الجزائريين، حيث لازالت الطوابير الطويلة منتشرة في جل ولايات البلاد من أجل الحصول على أبسط المواد الغذائية كالحليب والزيت والسميدة.

    وتعيش الجارة الشرقية منذ سنوات أوضاعا اقتصادية صعبة، بالرغم من أنها تتوفر على ثروات طبيعية هائلة، هذه الأخيرة التي تستولي عليها الطغمة العسكرية الحاكمة في البلاد، وتمارس دكتاتوريتها على الجزائريين الذين يطالبون منذ مدة برحيل نظام العسكر وإقامة دولة مدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعتقالُ عنـاصر تابِعة لقيادة البوليساريو مُتَــورِّطة في التهريب

    كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”، عن اعتقال السلطات الجزائرية عناصر تابعة لجبهة البوليساريو بمطار قسنطينة، وهي تحاول تهريب 1000 هاتف محمول مسروقة على متن طائرة عسكرية قادمة من تندوف.

    ووفق المصدر ذاته، فإن الحمولة المهربة كانت مخبأة بعناية ضمن أمتعة العديد من المسافرين الصحراويين، حيث قسمت على 17 حقيبة تضمن مواد مختلفة للتمويه، مشيرا إلى أن التحقيقات أثبتت أن أفراد العصابة تلقوا تسهيلات في مختلف نقاط العبور والمراقبة مباشرة بعد خروجهم من مخيمات تندوف وفي كل نقاط التفتيش والجمارك داخل التراب الجزائري، ليتضح أنهم على علاقة بعدد من الضباط الجزائريين، اعتادوا تسهيل مهماتهم في تهريب حمولات مختلفة تتغير طبيعتها حسب ظروف الزمان والمكان والعائدات المترتبة عنها.

    وأكد “فورساتين”، أن السلطات الجزائرية أوقفت بالفعل ضباطا من الناحية العسكرية الخامسة بعد تحقيق داخلي سري في الموضوع، أُثْبِتَ تورطُّهم في تسهيل عمليات تهريب يقودها صحراويون مقربون من قيادة جبهة البوليساريو، وتسهيل مرورهم و ركوبهم إلى الطائرات العسكرية، خاصة أن ضمنهم عنصرين من ذوي السوابق القضائية يستفيدون من حماية مباشرة من طرف قياديين صحراويين بارزين داخل جبهة البوليساريو ومعروفين باشتغالهم في الممنوعات وتهريب المجوهرات وتسهيل بيع ونقل الأجهزة المقدمة على شكل مساعدات عينية لساكنة مخيمات تندوف.

    وخلص المنتدى إلى الإشارة إلى أن ما حدث يشكل مزيدا من “أدلة دامغة تثبت العلاقة الوطيدة بين نظام العسكر الجزائري وعصابة قيادة جبهة البوليساريو، وتعاونها الكبير في التهريب والتزوير وسرقة المساعدات، وتكشف خيوط شبكات التنسيق بين قياديين بالبوليساريو ومسؤولين سامين في المؤسسة العسكرية، وما تخفيه من تنسيق أمني يخدم المصلحة المشتركة بين الاثنين”، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ماكرون الجديدة…سفارة فرنسا بالرباط تصدر بيان تكذيب غريب  

    في سابقة ديبلوماسية جديرة بالدراسة في المعاهد العليا، أقدمت السفارة الفرنسية في المغرب على إصدار بيان غريب، تنفي فيه منع السلطات الفرنسية لفرحات مهني، رئيس الحركة من اجلال الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل ورئيس حكومتها في المنفى، من المرور في نشرة الأخبار بقناة “CNEWS” الفرنسية.

    إقدام السفارة الفرنسية، وهي بالمناسبة بدون سفير منذ رحيل هيلين لوغال عنها، أثار امتعاض المتتبعين واستهجانهم بالنظر إلى أن المغرب لا علاقة له بحادث المنع، وبالتالي فإن المعني بالنفي او الشرح او التبرير هو قصر الإيليزي أو الخارجية الفرنسية، لأن المتورط في الفضيحة هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اتهم بالتدخل للحيلولة دون مرور فرحات مهني في قناة “سي نيوز”، وذلك بعد الضغط الذي مارسته عليه الطغمة العسكرية بالجزائر التي استعملت سلاح الغاز الذي يُسيل لعاب الرئيس الفرنسي…

    واستغرب العديد من النشطاء المغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي إقدام سفارة فرنسا في المغرب، دون غيرها من سفارات فرنسا في بلدان أخرى، وخاصة تلك التي توجد بالجزائر، على إصدار بلاغ النفي، وهو ما يجعل فرنسا-ماكرون في ورطة ويؤكد بالملموس أنها تساير كابراناتها في الجزائر في سياساتهم البئيسة المرتكزة على العداء للمغرب وردود الفعل الغريبة على كل ما يصدر من المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية بالرباط، بإيعاز من الخارجية الفرنسية، على إصدار هذا النفي/الفضيحة يكشف ان باريس تضرب ألف حساب للمغرب وأن الرأي العام المغربي مهم بالنسبة إليها وان تلميع صورة فرنسا- الأنوار يمر بالضرورة عبر المغرب وعبر الإعلام المغربي، وهو ما يفسر عدم لجوء ماكرون إلى سفاراته بالجزائر او ولايتها التونسية أو موريتانيا لتبرير فعلته وفضيحته التي أعدم من خلالها حرية الصحافة وأكد بالملموس بان العديد من القنوات ووسائل الإعلام في بلاد “حرية- مساواة-إخاء” ليست مستقلة، بل هي مجرد أبواق لتمرير وتبرير السياسة الفرنسية في الخارج.

    ورأى العديد من النشطاء المغاربة أن حادث منع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية لا تهم المغاربة، إلا من حيث كونها تمس بالحرية وبأحد الحقوق الأساسية التي لا يفوت ماكرون وأبواقه فرصة إلا وادعوا الدفاع عنها وأعطوا للدول الأخرى الدروس فيها..

    كما أن هذه الفضيحة تهم الرأي العام الفرنسي وتسائل الإعلام الفرنسي، الذي يجب ان يدافع عن حرة الصحافة المهددة من قبل ماكرون، كما ان القضية تهم حركة استقلال القبائل وأبناء المنطقة الذين مسهم تدخل ماكرون الذي اختار الاصطفاف إلى جانب نظام عسكري يقمع ويقتل الشعب الجزائري وخاصة أبناء القبائل، باستعمال الغاز كورقة للضغط وهو ما رضخ له الرئيس الفرنسي الذي لا يختلف في شيء عن رؤساء وزعماء بعض الدول المغلوبة على أمرها التي باعت شرفها مقابل ريع النفط والغاز كما هو الشأن لقيس السعيد ديكتاتور تونس الصغير الذي ألحق بلاده كولاية تابعة لكابرانات فرنسا…

     إقدام السفارة الفرنسية بالرباط على إصدار بلاغ في هذا الموضوع، يعتبر سلوكا مخالفا للأعراف الدبلوماسية ويجعلها تتقمص دور وزارة الخارجية وتتحول إلى ناطقة باسمها، وهو توجه غريب يذكرنا بما قامت به اسبانيا عند استقبالها للإرهابي بنبطوش في مستشفى لوغرونيو، تحت ضغط وإغراء من قبل الطغمة العسكرية الجزائرية وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية على إصدار تكذيب “حدث/فضيحة” وقع فوق الأراضي الفرنسية، ولا علاقة له بالمغرب، هي محاولة فاشلة من باريس لاقحام المغرب في ملف لا صلة له به، وهي عملية خلط مفضوحة للأوراق يذكرنا بما تقوم به الابواق الاعلامية الجزائرية من خلال جعل المغرب محور كل قصاصاتها الإخبارية وبرامجها بحيث لا يمكن للآلة الجزائرية ان تتحرك على جميع المستويات إلا بجرعة من الفيول المغربي(العداء للمغرب)، أو محاولات فاشلة  لتقليد ما يقوم به من مشاريع وسياسات أو خطوات ديبلوماسية، يحصد من ورائها نظام العسكر نتائج معكوسة وفضائح تلو أخرى…

    عوض أن يوضح ماكرون وحكومته للرأي العام الفرنسي، ومعه أبناء القبائل، دواعي وأسباب منع فرحات مهني من المرور في قناة “سي نيوز”، والذي يتنافى مع القيم التي تدعي فرنسا أنها تدافع عنها، فإن باريس للأسف فضلت إقحام المغرب بشكل غير مباشر في موضوع لا علاقة له به لا من قريب أو من بعيد، ويطرح عدة أسئلة حول استقلالية القرار الفرنسي والانحطاط الذي مسّ دبلوماسية فرنسا بسبب  العدوى الجزائرية التي أصابتها في مقتل.

     سلوك المنع هذا، للتذكير فقط كما جاء في العديد من ردود الفعل المغربية، يفضح ازدواجية معايير فرنسا وسياسة الكيل بمكيالين، بين التوظيف والإستغلال للدفاع عن حرية الرأي والتعبير من جهة، وخاصة في مواجهة الخارج، وممارسة الرقابة على وسائل الإعلام داخل حدودها من أجل عدم الإضرار بمصالحها وسياستها التوسعية…

    وفي هذا الإطار، كتب الصحافي المغربي نوفل بعمري، معلقا على بلاغ السفارة الفرنسية، قائلا “أش جاب المغرب للكلام، ماكرون منع مقابلة فرحات مهني، سفارة فرنسا بالمغرب ناضت كتجاوب وكتصدر البلاغ، وكأن الذي منع فرحات مهني من المرور في الإعلام الفرنسي هو المغرب، أش جاب المغرب للكلام!!!”.

    ورأى بعمري أن ما أقدمت عليه سفارة فرنسا “سلوك غير دبلوماسي وغير مقبول ويجب فضحه”، معتبرا أن “فرنسا التي تدخل رئيسها للإجهاز على حرية التعبير، وتدخل في الإعلام الذي تأكد أنه غير مستقل عن الدولة الفرنسية، كما كان يدعي عندما تناول في عدة مرات المغرب لتبرير تهجمه علينا، تريد التغطية على فضيحتها الإعلامية والحقوقية بهذا البيان المستهجن!!!”.

    انغماس فرنسا-ماكرون في سياسة(أو لنقل لاسياسة) الطغمة العسكرية ومسايرته لها، لن يؤدي إلا لمزيد من الأزمات والفضائح، وقد جربت اسبانيا ذلك في ما عرف بفضيحة بنبطوش عندما جرتها المخابرات العسكرية الجزائرية إلى نفق مسدود وورطتها في أزمة دبلوماسية مع المغرب، قبل ان تستفيق وتتخذ قرارا تاريخيا صائبا يقر بمصداقية مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، التي كانت تحت نير استعمارها، وقد حان الوقت لكي تستفيق فرنسا وينتفض ماكرون ضد كابرانات المرادية ويعود لجادة الطريق، لأن العالم اصبح يعلم حقيقة الطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب الجزائريين وفي ثرواتهم، التي يستعملونها للترويج للاطروحة الانفصالية المشروخة من خلال الرهان على “حمار”، وليس حصان، خاسر يتمثل في مرتزقة البوليساريو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارفع رأسك عاليا فأنت أستاذ

    ابراهيم السكوري

    إلى كل مدرس ومدرسة..

    سلام عليك.

    أما قبل

    أنت أستاذ..

    ارفع رأسك عاليا يا صاحبي فأنت أستاذ..

    كل الذين يحبونك والذين يكرهونك أنت علمتهم. هؤلاء المسيرون الذين يخططون بعشوائية إن خططوا ويرمونك بالتهم أنت درستهم.كل الذين يكتبون الشتائم ويتفننون في التنكيت بك أنت جعلتهم يميزون الألف من عصا الطبال. حتى الذين يحملون العصي ليضربوك كلما طالبت بحق كانوا قبل ذلك يفعلونها في سراويلهم وأنت تغسل أشياءهم، وحتى الذين أمروهم بضربك أنت من أمرتهم بإنجاز دروسهم ليتفوقوا حتى يحققوا أحلام آبائهم وأمل هذا الوطن، بل أنت زرعت في قلوبهم أن العسكر والشرطة يحمون الوطن، وعلينا أن نفخر بهم، وما كنت تظن أنهم سيُوظَّفون لضربك وضرب كل مقهور نادى بحقه، بل وكل عطشان صاح بما تبقى من لعاب في حلقه وشربة ماء.

    أنت أستاذ .. ارفع رأسك عاليا يا صاحبي

    أنت أكثر من يحمي أمن الوطن، أنت تضبط 160 تلميذا كل يوم، ولا أظن شرطيا يضبطهم ولو بعصاه وسلاحه الناري، أنت تحبهم جميعا.. حتى الذين يُنظر إليهم أنهم حشرات ضارة وأدمنوا المخدرات والإجرام أنت لا تضربهم، أنت لا تسجنهم، أنت لا تسبهم… أنت تدرسهم فقط، وتتحول إلى طبيب نفسي ومرافق اجتماعي لتنقذ منهم ما ومن يمكن إنقاذه… والويل لك إن غضبتَ أو أخطأت.. إنهم مستعدون لمعاقبتك، وسينشر إعلامُهم خبرَك في كل نادٍ وستقوم جمعيات بوقفات للتنديد بفعلك.. الويل لك.. لا تخطئ.

    أنت أستاذ.. ارفع رأسك بشموخ يا صاحبي..

    إن الوزير لا يشتري من أجرته دفاتر لتلاميذه ولا يتسول من أجل عيد لأرملة، وعلاج لمريض، ولا يقتني لوازم العمل من جيبه، ولا ينظف بيديه غير الكريمتين مقر عمله، ولا يقضي ليله مع كراسات التلاميذ، ولا يضيف ساعات مجانية لدعمهم ولتشجير المؤسسة وتحفيظ المتعلمين أناشيد “هوى وطني فوق كل هوى”… أنت تفعل كل ذلك وتنفق أجرك على أسرتك الكبيرة الفقيرة، ثم تُتّهم بأنت تتقاضى مالا كثيرا، وتقضي عطلا كثيرة، فلا تبال وقل لهم نكاية “هذا من فضل ربي”..

    أنت أستاذ.. لا تخجل يا صاحبي..
    وأنت تنزل من “طاكسي” أو “طرونزيت” أو من سيارتك المهترئة لا تخجل، فأنت لم تسرق ميزانية، ولم توفر لك الدولة سيارةَ عملٍ لتذهب بها إلى الشاطئ ليتنزه أبناؤك، ولم توفر لك سكنا، ولم تعطك لباسا رسميا يليق بك.. كل زادك طباشير تملأ به السبورة ليملأ التلاميذ دفاترهم، وتملأ رئتيك غبارا فيضيق تنفسك، وستمشي بما تبقى من عمرك لتدفع ملفا مرضيا إلى التعاضدية والموت أقرب إليك من حبل التقاعد.

    أستاااااذ

    ارفع رأسك عاليا يا صاحبي وواصل سيرك، وزع النور على الصغار والكبار ضدا في الظَّلَام والظُّلَّام، ازرع الأمل في المستقبل نكاية في الخيبة، وزع البسمة على كل حزين، اصدح بالحق نصرة لكل الكادحين والمسحوقين والمظلومين، اهتف “حقوقي حقوقي دم في عروقي”، غنّ “وطني الغالي لك إجلالي أنت في قلبي أنت في بالي” وتحَدّ كلَّ الذين وجدوا ملاعق ذهبية في أفواههم أن يرددوا معك أناشيد الوطن، بل تحدّ أكثرهم أن يستظهر النشيد الوطني، وإن فعل فهل يفقه منه كلمة! لا بأس أن يعودوا إلى الفصل ويجلسوا أمامك مجددا لتعلمهم كيف يعشق الناس الوطن، وكيف يخدمونه بإخلاص، وعلمهم الواجب قبل الحق، وعلمهم التواضع والحوار، والعدل والمساواة، والتعاون والتسامح… وكل القيم التي يحاولون أن يزرعوها في كتب مدرسية رديئة دون أن يتصفوا بها.

    أنت أستاذ يا صاحبي فعش عزيزا “إن المعلم لا يعيش طويلا”.. كن شامخا كالنخيل إن الله يحبك، وكل الأخيار يحنون رؤوسَهم إجلالا لك.إن الأمم المتقدمة تمجدك وتعرف قدرك، فلا تنزعج إن ظلمك العابثون، وقل “يا ليت قومي يعملون” وإذا خاطبك الجاهلون قل سلاما، وواصل سيرك “منتصب القامة، مرفوع الهامة”…

    كل حصة ودرس ويوم وشهر وسنة وزمان ومكان والمدرسون والمدرسات بخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جمهورية القبايل المحتلة : نظام العسكر ضغط على ماكرون لفرض رقابة على الإعلام الفرنسي

    زنقة 20. الرباط

    قال رئيس الاتحاد جمهورية القبايل التي تقبع تحت الإحتلال الجزائري، فرحات مهني, أنت تعرض للتهديد في عديد المرات من قبل النظام العسكري القائم بالجزائر.

    واشار فرحات مهني في مقطع فيديو بثه حديثاً على حسابه الخاص بتويتر، أنه ومنذ مدة يخضع للرقابة المشددة خاصة في ما يتعلق باتصالاته مع مسؤولين دوليين للتعريف بقية وحق تقرير منطقة القبايل بالجزائر.

    وأوضح رئيس جمهورية القبايل المحتلة، في ذات الشريط، أنه يتلقى تهديدات بالتصفية، من قبل حكام الجزائر الحقيقيين في أشارة جنرالات الجيش والمخابرات المنتشرة بفرنسا، التي هددته مؤخرا بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن إلى الجزائر في 9 أكتوبر الجاري.

    03/10/2022 : Intervention du président Ferhat Mehenni suite à sa censure par CNEWS https://t.co/MQEfwBIwoi

    — FERHAT MEHENNI (@FerhatMhenni) October 3, 2022

    وكان فرحات مهني قد أسس حركة من أجل استقلال منطقة القبائل” الجزائرية، في العاصمة الفرنسية باريس كحكومة مؤقتة لـ”الشعب الأمازيغي القبائلي” المضطهد تحت الحكم العسكري.

    وأعلن فرحات مهني، أنه بصفته رئيس الحركة المطالبة بتصفية إستعمار النظام العسكري الجزائري، مؤكداً بان الهدف الاساسي من هذه الخطوة هو “إنهاء ظلم واحتقار وهيمنة” النظام الجزائري الذي “ينكر وجود” الشعب الأمازيغي.

    ويرأس “الحكومة القبائلية المؤقتة” فرحات مهني الذي كان اعتقل عدة مرات في الجزائر وصدرت بحقه مذكرة اعتقال عن السلطات المحلية بمنطقة جنوب غرب منطقة القبائل بالجزائر، قبل إختياره المنفى في فرنسا كلاجئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة أممية: الجزائر غير مؤهلة للحصول على عضوية مجلس حقوق الإنسان  

    نشرت المنظمة الغير الحكومية  “UN-Watch”، أمس الاثنين 3 أكتوبر 2022 ، تقريرا بمثابة تقييم لأهلية البلدان المرشحة للانتخاب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة مابين 2023 إلى 2025، والتي ستجرى يوم 11 أكتوبر  الجاري.

    وأكدت “UN-Watch”، وهي منظمة غير حكومية معتمدة من قبل الأمم المتحدة، مسؤولة عن مراقبة الدفاع عن حقوق الإنسان، أن الجزائر دولة غير مؤهلة لعضوية مجلس حقوق الإنسان، وأشارت إلى أن نظام العسكر في الجزائر يرتكب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”، ويمارس “التعذيب والاعتقالات التعسفية”…

    وأكدت المنظمة غير الحكومية في تقريرها التقييمي، أن غياب المنافسة هذا العام ، في ثلاث من القوائم الإقليمية الخمس المرشحة، يقوض مبررات إجراء الانتخابات، مع تذكير الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن لديهم “الحق القانوني والالتزام الأخلاقي بالامتناع عن التصويت لمرشحين غير مؤهلين”.

    وحثت “UN-Watch” الدول الأعضاء في تقريرها على الامتناع عن التصويت لصالح المرشحين غير المؤهلين، مثل الجزائر، وأفغانستان، وقيرغيزستان، والسودان، وفنزويلا، وفيتنام.

    وإعتبرت المنظمة، أن “سجل هذه الدول من حيث احترام حقوق الإنسان لا تفي بمعايير الأمم المتحدة للجلوس في المجلس والحصول على العضوية”.

    وتناولت المنظمة في تقريرها، مصداقية الترشيح الجزائري، حيث أشارت أن الجزائر، ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص التعذيب والاعتقالات التعسفية وعدم استقلال القضاء، والتدخل غير القانوني في الخصوصية، والقيود على حرية التعبير، والفساد، والاتجار بالبشر، وعمل الأطفال وأمور أخرى…”.

    وأكدت  “UN-Watch”، أن الجزائر بلد غير مؤهل للترشح لأنه “غير حر سياسيًا مع التذكير بأن الانتخابات البرلمانية الجزائرية التي جرت في يونيو 2021 تعرضت للانتقاد بسبب التزوير والفساد”.

    كما سلطت المنظمة غير الحكومية الضوء على الفساد المستشري وغياب الشفافية الذي تعاني منه الحكومة الجزائرية، والتي حافظت على قمعها للحركة المؤيدة للديمقراطية “الحراك” منذ 2020.

    وأشارت “UN-Watch” أن الجزائر عارضت قرارات لصالح ضحايا حقوق الإنسان في إيران وسوريا وبيلاروسيا وبوروندي، أثناء ولاية مجلس حقوق الإنسان من 2014 إلى 2016 .

    أما، فيما يتعلق بـالمملكة المغربية، فاكتفت المنظمة غير الحكومية بالتوصية بأن تتعهد الرباط بتحسين سجله ، من حيث حقوق الإنسان، من أجل تعزيز قدرتها على الترشح للمجلس الأممي المذكور.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر ترهات « الكابرانات »: « وجدة وجرسيف مدينتان جزائريتان منحهما المستعمر للمغرب!! »

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    لازالت حمى السطو على كل ما هو مغربي، تجتاح نظام العسكر بالجارة الشرقية، إذ بعد الأطباق والأزياء التقليدية والزليج الفاسي، اتسعت الرقعة لتشمل هذه المرة مدينتين كاملتين تقعان داخل تراب المملكة.

    فقد أظهر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، الحزب القائد للأغلبية، جهله المطلق بتاريخ المغرب العربي، عندما حاول الدفاع عن القميص الجزائري « المسروق »، بالادعاء أولا أن « المخزن يحاول سرقة كل شيء جميل من الجزائر »، ثم بعدها وجود « أراض تابعة تاريخيا للجزائر اقتطعتها فرنسا لصالح المغرب، منها وجدة وجرسيف ومدن أخرى ».

    أبو الفضل بعجي، الذي يبدو أنه نسي تناول دوائه قبل الخروج من المنزل، قال في كلمة أمام نواب حزبه: « التاريخ لا يمكن تزويره.. منذ العهد الروماني، مدينة وجدة ومدن أخرى منها جرسيف تابعة للجزائر إلى غاية 1845 تاريخ توقيع معاهدة (للا مغنية)، حيث أعطت فرنسا للمخزن هذه الأراضي مقابل أن يلتزم السلطان عبد الرحمن بمحاربة الأمير عبد القادر (قائد المقاومة الجزائرية آنذاك)، هذا تاريخ يتكلم لوحده، ونحن لدينا تقصير أننا لا نعلمه لأبنائنا ».

    هذا وجرت هذه التصريحات على صاحبها وابلا من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد البعض تناقل الفيديو الفضائحي الذي ظهر فيه فقيه جزائري يردد حديثا موضوعا نسب زورا إلى رسول الله، يدعي فيه أن الجزائر أحب البلاد إليه « ص »، في محاولة لخلق تاريخ وهمي مزيف لدولة نكرة لم يكن له وجود قبل إحداثها من طرف الاستعمار الفرنسي، عبر اقتطاع الأراضي من جيرانها.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دي ميستورا واستئناف الموائد المستديرة.. أكتوبر شهر القضية الوطنية في مجلس الأمن الدولي

    بحلول شهر أكتوبر من كل عام، يتجدد موعد قضية الصحراء المغربية مع مجلس الأمن الدولي، حيث من المنتظر أن يعرض المبعوث الأممي ستيفان ديميستورا تقريره بخصوص تقدم العملية السياسية في الصحراء المغربية.

    جولة جديدة

    في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “شهر أكتوبر يكون دائما حاسما للقضية الوطنية ذلك أنه الشهر الذي يتداول فيه مجلس الأمن بخصوص القضية، من خلال عرض المبعوث الأممي لتقريره والنظر في استمرار مهمة المينورسو في الأقاليم الجنوبية”.

    وأبرز الخبير في العلاقات الدولية، أن “الزخم الذي تعرفه قضيتنا الوطنية وتوالي افتتاح القنصليات في كل من الداخلة والعيون، إضافة إلى الاعترافات المتوالية بجدية ومصداقية مخطط الحكم الذاتي باعتباره الخيار الأمثل لحل هذا النزاع، كلها تفاصيل ستنعكس على القرار الأممي الجديد”.

    أطراف منزعجة

    ولفت نشطاوي، إلى وجود أطراف يزعجها زخم القضية الوطنية، في إشارة منه إلى كل من الجزائر وفرنسا، مبرزا أن هذه الأخيرة باتفاق مع نظام العسكر في الجزائر ستحاول قدر الإمكان التشويش على تصويت مجلس الأمن”.

    وأوضح أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، أن شهر أكتوبر هو شهر فاصل بالنسبة للقضية الوطنية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ومعها إسبانيا وألمانيا وعدد من الدول الأخرى سيكون لها مواقف مفصلية وحاسمة لصالح المغرب في مجلس الأمن الدولي”.

    واعتبر المتحدث ذاته، أن “الدبلوماسية المغربية ستتصدى لكل هذه الأمور بالنظر إلى محورية الملف وأهميته للمغرب، إضافة إلى الإجماع الوطني حول استكمال الوحدة الترابية”.

    مسؤولية الجزائر في النزاع

    وأبرز نشطاوي، أن “القرار الأممي القادم شأنه كشأن باقي القرارات التي أكدت مسؤولية الجزائر في النزاع”، لافتا إلى أن “أعضاء مجلس الأمن سيجرون النظام العسكري الجزائري إلى الموائد المستديرة باعتبارها آلية مهمة لحل هذا المشكل”.

    هذا ويعي مجلس الأمن، حسب الخبير في العلاقات الدولية، أن “الجزائر هي السبب في تأخر حلحلة هذا النزاع وبالتالي لابد من الضغط عليها نظرا لمسؤوليتها باعتبارها حاضنة للبوليساريو تتكلم باسم الكيان الوهمي وتدافع عنه”.

    وعقب مباحثاته مع السيد ناصر بوريطة، أعلن السيد أبشر عمر جامع عن فتح بلاده لسفارة في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة، مؤكداً دعم الصومال للسيادة والوحدة الترابية للمغرب.#UNGA @MOFASomalia @MFASomalia @Somalia pic.twitter.com/nBUw1VdgnX

    — الدبلوماسية المغربية (@MarocDiplo_AR) September 23, 2022

    وخلص المتحدث ذاته، إلى التأكيد على أنه خلال هذه الجولة للقضية الوطنية في مجلس الأمن “ما على الدبلوماسية المغربية سوى أن تنهج نفس النهج بمقاربة استباقية شاملة لتعزيز الطرح المغربي في مضامين القرار الأممي”.

    القرار 2548.. حل سياسي وواقعي للنزاع

    لعل أبرز ما توج الانجازات المغربية في ملف القضية الوطنية الأولى للمغرب، القرار الأممي 2602 الذي جاء منسجما مع الرؤية المغربية في ملف الصحراء المغربية، حيث عكس تأييدا دوليا واسعا لمبادرة الحكم الذاتي كأساس منطقي للحل السياسي”.

    وتستحضر معايير الحل في القرار 2602 مبادرة الحكم الذاتي، بعدما أصبحت الأطروحة البالية للكيان الوهمي والجزائر كطرف حقيقي في طي النسيان سياسيا و قانونيا.

    وتَجسد التأييد الدولي لمغربية الصحراء سنة 2021، في فتح المزيد من القنصليات بمدينتي العيون و الداخلة وهكذا تم فتح قنصليات الأردن والسنغال ومالاوي وسيراليون كما أن مسلسل سحب الاعترافات بالكيان الوهمي متواصل حيث بلغ عدد بلدان العالم التي لا تعترف بالكيان الوهمي 166 بلدا من أصل 193.

    بيان مشترك: قررت غواتيمالا فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.#الصحراء_المغربية pic.twitter.com/15jIAbRwAh

    — الدبلوماسية المغربية (@MarocDiplo_AR) September 23, 2022

    دعوة إلى الموائد المستديرة

    وفي رد على تصريح وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، الأاسبوع الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي دعا فيه الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء المغربية لاستئناف العملية الأممية، دعا الوفد المغربي الجزائر إلى استئناف مسلسل الموائد المستديرة.

    وأوضح الوفد المغربي، في حق الرد، أن المملكة توجه بدورها، نداء إلى الجزائر من أجل العودة إلى مكانها ضمن الموائد المستديرة كما قامت بذلك خلال الاجتماعين السابقين.

    وأبرز الوفد المغربي، أيضا، أن الجزائر تسخر، مرة أخرى، منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل ترويج أكاذيب حول قضية الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن هذه القضية، وكما تؤكد ذلك الوقائع التاريخية والسياسية والقانونية، تعد قضية استرجاع الوحدة الترابية للمملكة وليس بتصفية الاستعمار.

    وذكر الوفد المغربي بأن “المغرب استعاد صحراءه في سنة 1975، بالتفاوض، بشكل سلمي، ووفقا لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن التابعين للأمم المتحدة”، موضحا أن المملكة استعادت سيادتها، بشكل لا رجعة فيه، على أقاليمها الجنوبية من خلال التوقيع على اتفاقية مدريد في 14 نونبر 1975، وتم تسجيل هذه الاتفاقية لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975، وصادقت عليها الجمعية العامة في قرارها رقم 3458B الصادر في 10 دجنبر 1975.

    وأكد أن قضية الصحراء المغربية مدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، بشأن التسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها نزاعا إقليميا، وليس بأي حال من الأحوال ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار، مجددا التأكيد على أن “الصحراء كانت دوما مغربية وستظل كذلك إلى الأبد”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو..سبعة شروط لإستقالة “داميبا “

    وافق الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، على الاستقالة، ولكن تحت سبعة شروط، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البوركينابية، اليوم الأحد 2 أكتوبر 2022، نقلا عن زعماء دينيين ومحليين.
    وأكد الوسطاء الدينيون، في بيان نقلته الوكالة، أنه “إثر مساعي الوساطة التي تولاها هؤلاء الزعماء بين المعسكرين، اقترح الرئيس بول هنري سانداوغو داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية جسيمة”.
    وفي المقابل، وضع الرئيس داميبا سبعة شروط، وفقا لوكالة الأنباء البوركينابية، وهي استمرار الأنشطة العملياتية في الميدان، وضمان سلامة وعدم ملاحقة قوات الدفاع والأمن الموالية له، ومواصلة تعزيز التماسك داخل قوات الدفاع والأمن، ومواصلة السعي لتحقيق المصالحة الوطنية.
    كما طالب، بحسب المصدر ذاته، بالوفاء بالالتزامات حيال المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ومواصلة إصلاح الدولة، وضمان سلامته وحقوقه وكذا سلامة وحقوق مساعديه.
    وسجل ذات المصادر أن الرئيس الجديد للحركة القومية للحماية والإصلاح، النقيب إبراهيم تراوري، “وافق على هذه الشروط السبعة”.
    من جهة أخرى، أورد بيان منفصل أصدره الجيش، اليوم الأحد، أن النقيب تراوري “مكلف بتصريف الأعمال إلى أن يؤدي اليمين رئيس تختاره القوات الحية للأمة”.
    كما أعلن العسكر فتح الحدود اعتبارا من اليوم الأحد 2 أكتوبر الجاري.
    وكان النقيب تراوري قد أعلن في وقت سابق أن “الوضع تحت السيطرة والأمور تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي”، داعيا المواطنين إلى ممارسة أعمالهم و”تجنب أي أعمال عنف وتخريب من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة منذ ليلة 30 شتنبر، ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد السفارة الفرنسية أو القاعدة العسكرية الفرنسية الواقعة في كامبوينسين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريكينا فاسو .. الرئيس يستقيل بعد الضغط وتحت 7 شروط

    وافق الرئيس الانتقالي لـ  بوريكينا فاسو، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، على الاستقالة، ولكن تحت سبعة شروط، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البوركينابية، اليوم الأحد 2 أكتوبر 2022، نقلا عن زعماء دينيين ومحليين.

    وأكد الوسطاء الدينيون، في بيان نقلته وكالة الأنباء في بوريكينا فاسو، أنه “إثر مساعي الوساطة التي تولاها هؤلاء الزعماء بين المعسكرين، اقترح الرئيس بول هنري سانداوغو داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية جسيمة”.

    وفي المقابل، وضع الرئيس داميبا سبعة شروط، وفقا لوكالة الأنباء البوركينابية، وهي استمرار الأنشطة العملياتية في الميدان، وضمان سلامة وعدم ملاحقة قوات الدفاع والأمن الموالية له، ومواصلة تعزيز التماسك داخل قوات الدفاع والأمن، ومواصلة السعي لتحقيق المصالحة الوطنية.

    كما طالب، بحسب المصدر ذاته، بالوفاء بالالتزامات حيال المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ومواصلة إصلاح الدولة، وضمان سلامته وحقوقه وكذا سلامة وحقوق مساعديه.

    وسجل ذات المصادر أن الرئيس الجديد للحركة القومية للحماية والإصلاح، النقيب إبراهيم تراوري، “وافق على هذه الشروط السبعة”.

    من جهة أخرى، أورد بيان منفصل أصدره الجيش، اليوم الأحد، أن النقيب تراوري “مكلف بتصريف الأعمال إلى أن يؤدي اليمين رئيس تختاره القوات الحية للأمة”.

    كما أعلن العسكر في بوريكينا فاسو فتح الحدود اعتبارا من اليوم الأحد 2 أكتوبر الجاري.

    وكان النقيب تراوري قد أعلن في وقت سابق أن “الوضع تحت السيطرة والأمور تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي”، داعيا المواطنين إلى ممارسة أعمالهم و”تجنب أي أعمال عنف وتخريب من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة منذ ليلة 30 شتنبر، ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد السفارة الفرنسية أو القاعدة العسكرية الفرنسية الواقعة في كامبوينسين”.

    إقرأ الخبر من مصدره