قدمت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب مجموعة نصائح لمستعملي الطريق السيار بمناسبة العطلة المدرسية حيث ستعرف شبكة الطرق السيارة حركة سير مهمة خاصة:
يومه الجمعة 20 يناير 2023 ما بين الساعة الثالثة زوالاً والعاشرة ليلاً،
يومه السبت 21 يناير 2023 ما بين الساعة التاسعة صباحا والواحدة بعد الزوال،
خلال الفترة ما بين الرابعة زوالاً والعاشرة ليلاً يومه الأحد 29 يناير 2023 الذي يصادف الرجوع من العطلة.
وقالت الشركة في بلاغ لها، إنه من أجل سفر آمن ومريح، تُوصي مستعملي الطريق السيار بـ: تنظيم تنقلاتهم قبل السفر، والاستعلام عن حالة حركة المرور الآنيـة من خلال تحميل تطبيق ADMTRAFIC، وأخذ قسط من الراحة بعد كل ساعتين من السياقة ومراقبة حالة العجلات،وعدم استعمال ممر الطوارئ إلا في حالات الضرورة القصوى.
وأوصت أيضا بالاطلاع على الرصيد المتبقي في الباس جواز الخاص بهم وإعادة تعبئته قبل التنقل في الطريق السيار، وتوخي المزيد من اليقظة أثناء المرور عبر مناطق الضباب الكثيف أو التساقطات المطرية، مع تخفيف السرعة، واحترام مسافة الامان، وتشغيل الأضواء الضرورية للعربة حتى في وضح النهار.
شلت احتجاجات رجال التعليم والأطر التربوية حركة المرور بلشبونة، مساء أمس السبت، حيث انتظم عشرات الآلاف احتجاجا على مراجعة نظام التوظيف والمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.
ووفقا لتقديرات النقابات، فقد شارك حوالي 100 ألف متظاهر، وما بين 30 و40 آلفا وفقا لإفادات مصالح الأمن العمومي، الذين حجوا من مختلف مناطق البلاد في إطار مسيرة حاشدة نظمت تحت شعار “الدفاع عن المدرسة العمومية”.
وبحسب نقابة كل المهنيين في التعليم، الداعية إلى الاحتجاج، فقد كان من المفترض أن تكون نسبة المشاركة في هذه المسيرة، التي وصفتها صحيفة “بيبليكو” اليومية البرتغالية بأنها “بحر من رجال التعليم يغمر لشبونة”، أكبر لولا إقدام رجال الأمن على اعتراض عدد من حافلات رجال التعليم ومنعها من الوصول إلى لشبونة، وهو أمر نفته السلطات الأمنية بشدة، وفقا لما نقلت الصحيفة المذكورة.
وقال في هذا الصدد، إن هذه المسيرة الاحتجاجية، الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة وفقا للصحافة البرتغالية، تعد “تاريخية” بكل المقاييس، وأن رجال التعليم سيواصلون احتجاجاتهم، وقد يعودون إلى تنظيم مسيرة جديدة انطلاقا من الأسبوع القادم، الذي تستعد فيه النقابات التعليمية لعقد جولة جديدة من الحوار مع الحكومة.
ووجه زعيم النقابة، الذي أصبح الوجه الجديد المعبر عن الاحتجاج التعليمي، في خطابه، الذي امتد لنحو ساعة، انتقادات لاذعة للحكومة، بل ذهب إلى حد الدعوة إلى استقالة وزير التعليم جواو كوسطا، الذي وصفه بأنه قد “أصبح جزء من المشكلة وليس الحل”.
كما انتقد النقابات التعليمية الأخرى، التي لا تساير حركية الاحتجاج، داعيا في الوقت نفسه إلى زيادة في أجور جميع المهنيين في التعليم حددها في 120 يورو.
ويأتي تنظيم هذه المسيرة الاحتجاجية، التي تعد الثانية من نوعها في أقل من شهر، في سياق حركية احتجاج واسعة تعرفها المدارس التعليمية البرتغالية، كانت قد انطلقت يوم 9 دجنبر الماضي، قبل أن تتواصل بعد انقضاء العطلة الدراسية لأعياد رأس السنة الجديدة، حيث لم يسمح الإضراب المفتوح، الذي دعت النقابات التعليمية الثلاث الرئيسية بالبرتغال إلى استئنافه، لعدد كبير من التلاميذ بالعودة إلى حجراتهم يوم 3 دجنبر 2022، الذي كان مقررا لانطلاق الفصل الثاني من السنة الدراسية.
ومن بين النقاط الخلافية التي أشعلت فتيل الاحتجاجات إعلان الحكومة عزمها مراجعة نظام التوظيف بالمدارس التعليمية، الذي يجري التفاوض بشأنه منذ شهور بين النقابات التعليمية والحكومة، حيث تعارض النقابات التعليمية بشدة إدخال معايير جديدة لتوظيف رجال التعليم والأطر التربية تتجاوز معيار المؤهلات المهنية، وترفض بصفة خاصة إعطاء الإمكانية لتوظيف رجال التعليم من طرف البلديات أو مدراء المدارس أنفسهم.
كما تضغط في الوقت ذاته من أجل إجبار الوزارة الوصية على القطاع على تقديم أجوبة على عدد من المشاكل المرتبطة أساسا بالمسار المهني لرجال التعليم وبشروط العمل.
وقبل يوم واحد من تنظيم هذه المسيرة “دفاعا عن المدرسة العمومية” و”رفضا لتغيير نظام التوظيف” وفقا للنقابة، كان رئيس الوزراء والكاتب العام للحزب الاشتراكي الحاكم يدافع، في افتتاح اجتماع اللجنة الوطنية للحزب الاشتراكي، عن فكرة “لامركزية التوظيف”، معتبرا أنها تهدف إلى نقل المهارات” على مستوى رجال التعليم وعلميات التوظيف المصدر الدار: و م ع
دعت الحكومة الأرجنتينية ، اليوم الجمعة ، إلى عقد جلسات استثنائية في الكونغرس، ما بين 23 يناير و 28 فبراير، خلال العطلة الصيفية، وذلك لمناقشة مشاريع قوانين من بينها ملتمس “المحاكمة السياسية” المثير للجدل الذي يقف وراءه الائتلاف الحاكم ضد قضاة المحكمة العليا.
وأصدر الرئيس، ألبرتو فرنانديز، مرسوما دعا بموجبه إلى مناقشة 27 قضية، من بينها على الخصوص المشروع المثير للجدل والمتعلق بتوسيع تركيبة أعضاء المحكمة العليا وإصلاح مجلس القضاء، الهيئة التي تعين، وتعاقب وتقيل القضاة.
وينص الدستور الأرجنتيني على أن مجلسي النواب والشيوخ يجتمعان في جلسات عادية من 1 مارس إلى 30 نونبر، غير أنه يمكن أيض ا استدعاء أعضاء المجلسين بشكل استثنائي من قبل الرئيس أو يمكن تمديد الجلسات، وهو أمر يحدث عادة كل عام.
ويسعى الحزب الحاكم على مستوى الكونغرس لعزل قضاة المحكمة العليا الخمسة، بعد أن اتهم فرنانديز رئيس المحكمة العليا ، هوراسيو روساتي ، بـ “سوء أداء مهامه” وبقية أعضائها بسبب “بعض الأعمال بدرجات مختلفة من المسؤولية “.
ومن أجل محاكمة المحكمة العليا ، يلزم تدخل المجلسين بأغلبية خاصة لثلثي أعضائهما ، وهو رقم لا يملكه لا الائتلاف الحاكم ولا المعارضة.
وأكد تحالف المعارضة الرئيسي ، “معا من أجل التغيير”، الذي لا يدعم المبادرات التي تروج لها السلطة التنفيذية في المجال القضائي، أنه “طالما استمر هذا التحامل ضد المحكمة العليا ، فلن نوفر النصاب القانوني ونعطي قابلية للتطبيق لأي مشروع تروج له الحكومة الوطنية أو جبهة الجميع”.
كما تسعى الحكومة إلى تعزيز توسيع تركيبة المحكمة، من 5 قضاة إلى 15 قاضيا ، لضمان تمثيل مختلف مقاطعات البلاد ، كما يدفع بذلك أعضاء مجلس الشيوخ الموالون للحكومة. وتمت الموافقة بالفعل على هذا المشروع العام الماضي من قبل مجلس الشيوخ، لكن مازال يتعين مناقشته والموافقة عليه بشكل نهائي في مجلس النواب.
ويرجع التوتر القائم بين الائتلاف الحاكم والمحكمة العليا، في المقام الأول إلى المتابعات القضائية التي باشرتها المحكمة ضد نائبة الرئيس ، كريستينا فرنانديز دي كيرشنير، بسبب اتهامات بالفساد خلال فترة ولايتها (2007-2015)، حيث أدينت وحكم عليها بالسجن 6 سنوات وتم منعها من تولي أية مسؤولية عمومية مدى الحياة.
وتتمتع نائبة الرئيس التي هي أيضا رئيسة مجلس الشيوخ بالحصانة حتى دجنبر المقبل، كما يحق لها استئناف الحكم أمام محاكم أعلى.
كما أن التوتر اشتدت حدته بين الحكومة الوطنية والمحكمة العليا عندما أصدرت الأخيرة حكما ضد الحكومة الوطنية ولصالح حكومة بوينوس آيريس المستقلة التي يقودها زعيم المعارضة، هوراسيو رودريغيز لاريتا، حيث أجبر الرئيس ألبيرتو فيرنانديز على إعادة اعتمادات مالية إلى حكومة العاصمة، وهو الحكم الذي قبل تطبيقه في نهاية المطاف وإن على مضض.
خصصت مدينة القصر الكبير استقبالا حافلا لأشرف حكيمي، اللاعب الدولي المغربي، الثلاثاء 10 يناير الجاري، احتفاء به إثر تألقه مع المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022”. واستغل أشرف حكيمي، اللاعب الدولي المغربي، آخر يوم في العطلة الاستثنائية التي منحها له ناديه باريس سان جيرمان، لزيارة مدينة القصر الكبير، مسقط رأس والدته، حيث حظي باستقبال كبير من طرف السلطات وسكان المدينة. وبعد وصوله وعائلته إلى مطار مدينة طنجة الدولي “ابن بطوطة”، توجه حكيمي إلى مدينة القصر الكبير، حيث أشرف على افتتاح أحد ملاعب كرة القدم، صار يحمل اسمه بعدما خضع لإصلاحات شاملة في الأشهر الأخيرة. ويستفيد حكيمي من إجازة صغيرة، بعدما التحق سابقا بفريقه، دون الاستفادة من أي فترة راحة عقب نهاية النسخة المنصرمة من المونديال.
خصصت مدينة القصر الكبير استقبالا حافلا لأشرف حكيمي، اللاعب الدولي المغربي، الثلاثاء 10 يناير الجاري، احتفاء به إثر تألقه مع المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022”.
استغل أشرف حكيمي، اللاعب الدولي المغربي، آخر يوم في العطلة الاستثنائية التي منحها له ناديه باريس سان جيرمان، لزيارة مدينة القصر الكبير، مسقط رأس والدته، حيث حظي باستقبال كبير من طرف سلطات وسكان المدينة.
وبعد وصوله وعائلته إلى مطار مدينة طنجة الدولي “ابن بطوطة”، توجه حكيمي إلى مدينة القصر الكبير، حيث أشرف على افتتاح أحد ملاعب كرة القدم، صار يحمل اسمه بعدما خضع لإصلاحات شاملة في الأشهر الأخيرة.
ويستفيد حكيمي من إجازة صغيرة، بعدما التحق سابقا بالفريق، دون الاستفادة من أي فترة راحة عقب نهاية النسخة المنصرمة من المونديال.
خصصت مدينة القصر الكبير استقبالا حارا لأشرف حكيمي، اللاعب الدولي المغربي، اليوم الثلاثاء 10 يناير 2023، احتفاء به إثر تألقه مع المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022”.
واستغل أشرف حكيمي آخر يوم في العطلة الاستثنائية التي منحها له ناديه باريس سان جيرمان، لزيارة مدينة القصر الكبير، مسقط رأس والدته، حيث حظي باستقبال كبير من طرف سلطات وسكان المدينة.
ووصل حكيمي وعائلته إلى مطار مدينة طنجة الدولي “ابن بطوطة”، ظهر الثلاثاء 10 يناير 2023، وكان في استقباله مجموعة من فعاليات المدينة، ورئيس جماعة القصر الكبير.
وتوجه حكيمي وعائلته إلى مدينة القصر الكبير، حيث أشرف على افتتاح أحد ملاعب كرة القدم، يحمل اسمه بعدما خضع لإصلاحات شاملة في الأشهر الأخيرة.
يشار إلى أن مدينة القصر الكبير، هي مسقط رأس والدة أشرف حيكمي، بينما والده ينحدر من مدينة واد زم.
وكانت والدة أشرف حكيمي، أقامت، مؤخرا، حفلا في مدينة القصر الكبير، مع عائلتها ومعارفها، احتفاء بتألق ابنها أشرف حكيمي مع المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم “مونديال قطر 2022”.
تستعد مدينة القصر الكبير لاستقبال الدولي المغربي، أشرف حكيمي، غدا الثلاثاء، حيث مسقط رأسه، من أجل المشاركة في حدث كبير، بحضور والدته.
مصدر موثوق كشف حصريا لمجلة “غالية”، أن حكيمي سيقوم بتدشين ملعب لكرة القدم، فور وصوله لمدينة القصر الكبير، قام بتمويله من ماله الخاص.
المصدر ذاته أكد أن حكيمي، سيعود بعد ذلك مباشرة لمدينة باريس الفرنسية، من أجل الشروع في المنافسة رفقة زملائه في فريق “باريس سان جيرمان”.
ويرجح أن يرافق كيليان مبابي، صديقه المقرب، أشرف حكيمي في هذا اليوم، كونه يمضي العطلة برفقته، منذ أيام، استهلها الثنائي بنيويورك وحلا بعدها بمدينة مراكش الحمراء.
غاب لاعبا فريق باريس سان جيرمان، الفرنسي كيليان مبابي، والمغربي أشرف حكيمي عن استقبال زميلهما الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب عودة الأخير إلى تدريبات الفريق الباريسي.
وأثار غياب اللاعبين عن حفل استقبال ميسي جدلا كبيرا، رغم معرفة الجميع بأسباب الغياب.
ويرى الحاقدون على حكيمي ومبابي أنهما اختارا العطلة في الوقت الذي حدد فيه موعد عودة ميسي للتدريبات.
ويعود غياب مبابي وأشرف حكيمي عن تكريم ميسي إلى حصولهما على إجازة سلبية من المدرب كريستوف جالتييه، وسفرهما إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وتلقى ميسي استقبالا فاترا من الجمهور الباريسي، حيث لم يكن هناك أي مشجع في انتظاره خلال فيديو وصوله إلى مركز التدريبات، الذي نشره الحساب الرسمي لباريس سان جيرمان.
وشهدت كأس العالم 2022 منافسة قوية بين ميسي ومبابي على جائزة الهداف وأفضل لاعب في البطولة، بالإضافة إلى محاولة قيادة الأرجنتين وفرنسا لنيل لقب المونديال.
يذكر أن المنتخب الأرجنتيني فاز بلقب بطل مونديال “قطر 2022” على حساب نظيره الفرنسي، إثر فوزه عليه بركلات الترجيح (4-2) في المباراة النهائية التي جمعتهما يوم الأحد 18 ديسمبر الماضي، على استاد “لوسيل”.
وحصل ليونيل ميسي على لقب أفضل لاعب في مونديال قطر، بينما توج كليان مبابي بلقب هداف البطولة.
في حين احتل ساهم أشرف حكيمي في احتلال منتخب المغرب المركز الرابع في كأس العالم 2002، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
توقع علماء أن يرتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الصين بشكل كبير، فيما يستعد الصينيون في البلاد للسفر إلى مزيد من المناطق النائية، وزيارة الأقارب، للاحتفال برأس السنة الصينية.
ولفت العلماء في دراسة جديدة في مجلة « فرونتيرز أوف ميديسين » اليوم الأربعاء، إلى أن الموجة الحالية من الإصابات وصلت على الأرجح إلى ذروتها في شنغهاي وبكين، لكن التفشي سيصل إلى الأقاليم وسط وغرب الصين، وفي المناطق النائية، بحلول نهاية الشهر.
وكتب العلماء « يمكن أن تزيد مدة وشدة التفشي المقبل بشكل كبير بفعل السفر الواسع خلال مهرجان الربيع ».
وعادة ما يسافر الملايين عبر البلاد لزيارة عائلاتهم يوم العطلة التي تمثل بداية السنة الجديدة بالتقويم الصيني. ويحل رأس السنة الصينية في 22 يناير (كانون الثاني).
وألغت الصين سياستها الصارمة « صفر كورونا » في 7 ديسمبر (كانون الأول)، ما أسفر وفق تقديرات، عن موجة أصيب فيها 248 مليوناً أو 18% من السكان، بكورونا في الأسابيع الثلاثة الأولى من ديسمبر(كانون الأول) وحده.
شهدت حركة النقل العام اضطرابات شديدة، اليوم الاثنين، في تونس العاصمة بسبب إضراب العاملين في شركة الترام والحافلات الرئيسية.
وبدعوة من اتحاد النقل، النقابة الرئيسية في تونس، تظاهر العاملون في شركة تونس للنقل “ترانستو” في الصباح أمام مقر الحكومة في القصبة للتنديد بالتأخير في دفع رواتبهم وعدم صرف مكافأة نهاية العام لهم.
أدى هذا الاحتجاج إلى تعليق “غالبية خطوط” الترام والحافلات في تونس الكبرى وفق شركة تونس للنقل، كما تسبب في اختناقات مرورية كبيرة على طرق العاصمة وضواحيها.
ونظم العاملون في الشركة إضرابا في أوائل نوفمبر خلال العطلة المدرسية التي تتنقل فيها العديد من العائلات ضمن العاصمة.
تدير “ترانستو” حاليا 250 حافلة و15 تراما وقطارا لربط العاصمة بمنطقة تونس الكبرى التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة.
وترزح تونس تحت عبء ديون تتجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي. وتمكنت منتصف أكتوبر من الحصول على موافقة مبدئية من صندوق النقد الدولي لصرف قرض جديد لها بنحو ملياري دولار، لكنها ما زالت تنتظر الموافقة النهائية.
في المقابل التزمت الحكومة بإصلاحات أهمها التخلي التدريجي عن دعم المنتجات الأساسية وخاصة المحروقات والكهرباء، وإعادة هيكلة المؤسسات العامة التي تحتكر قطاعات النقل والمياه والطاقة والحبوب والأدوية.